منتدى المودة العالمى
ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
الصفحة الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جابحـثالتسجيلدخول
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع
 

لا حجاب إلا الوقت - الشاذلي - اهداء لفقير الإسكندرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمير جاد




سجّل في : 25 يوليو 2007
عدد المساهمات : 1890

مُساهمةموضوع: لا حجاب إلا الوقت - الشاذلي - اهداء لفقير الإسكندرية   الثلاثاء يونيو 24, 2008 1:32 am


مادة ( و ق ت )

الوقت

في اللغة

وقت : 1. مقدار من الزمن .

2. توقيت .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (12) مرة بصيغ مختلفة ،

منها قوله تعالى :

قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرينَ . إلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلومِ .

في الاصطلاح الصوفي

الإمام القشيري

يقول : الوقت : هو ما بين الماضي والمستقبل .

الشيخ عبد الله الهروي

يقول : الوقت : هو اسم لظرف الكون .

الشيخ عمر السهروردي

يقول : الوقت : ما هو غالب على العبد ، وأغلب ما على العبد وقته ...

وقد يراد بالوقت ما يهجم على العبد لا بكسبه ، فيتصرف فيه فيكون بحكمه .

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول : الوقت عندنا إذا تعين :

هو تعلق خطاب الشرع بالمكلف فيما كلفه به ظاهراً وباطناً .

ويقول : الوقت : ما أنت به من غير نظر إلى ماض ولا إلى مستقبل ، هكذا حكم أهل الطريق .

ويقول : القوم اصطلحوا على أن حقيقة الوقت ما أنت به وعليه في زمان الحال ، وهو أمر وجودي بين عدمين .


وقيل : الوقت ما يصادفهم من تصريف الحق لهم دون ما يختارون لأنفسهم .

وقيل : الوقت ما يقتضيه الحق ويجريه عليك .

وقيل : الوقت مبرد يسحقك ولا يمحقك .



وقيل : الوقت كل ما حكم عليك .

و يقول :

الوقت على الحقيقة : هو ما أنت به .

وما أنت به هو عين استعدادك . فلا يظهر فيك من شؤون الحق التي هو عليها ، إلا ما يطلبه استعدادك .


وقد يعنون بالوقت: ما هو فيه من الزمان،

فإن قوماً قالوا: الوقت ما بين الزمانين، يعني الماضي والمستقبل.

ويقولون: الصوفي ابن وقته،

يريدون بذلك: أنه مشتغل بما هو أولى به من العبادات في الحال،

قائم بما هو مطلوب به في الحين.

وقيل: الفقير لا يهمه ماضي وقته وآتيه، بل يهمه وقته الذي هو فيه.

ولهذا قيل: الاشتغال بفوات وقت ماض. تضبيع وقت ثان.

ومن كلامهم: الوقت سيف.

أي: كما أنَّ السيف قاطع فالوقت بما يمضيه الحق ويجريه غالب.

وأنشدوا في ذلك:

وكالسيف إن لاينته لان مسه ... وحدَّاه إن خاشنته خشنان

ومن ساعده الوقت: فالوقت له وقت.

ومن ناكده الوقت: فالوقت عليه مقت.

يعني: لو محاك وأفناك لتخلصت حين فنيت.

لكنه يأخذ منك ولا يمحوك بالكلية

سئل سهل بن عبد الله متى يستريح الفقير؟

فقال: إذا لم ير لنفسه غير الوقت الذي هو فيه.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمير جاد




سجّل في : 25 يوليو 2007
عدد المساهمات : 1890

مُساهمةموضوع: رد: لا حجاب إلا الوقت - الشاذلي - اهداء لفقير الإسكندرية   الثلاثاء يونيو 24, 2008 1:34 am

إضافة :

تقول الدكتورة سعاد الحكيم :

إن الوقت عند ابن عربي هو ( الحال ) الحاضر للعبد ،

وهذا التعريف مؤلف من ثلاث حدود

: الحال - الزمن الحاضر - العبد .

وكل حد منها يخضع لجملة مكونات ،

ويتحرك مجال حيوي يعطي ( الوقت ) مضامين متنوعة

تنتقل من مفهوم الزمن الحاضر

إلى علاقة العبد بالتجليات الإلهية الحاكمة عليه في الزمن الحاضر .

فالوقت من هذا المنطلق أصبح هو :

1. الآن الحاضر بلا نظر إلى ماض أو مستقبل .

فهو هنا أمر وجودي بين عدمين .

2. حال العبد الحاكم عليه في الآن الحاضر ،

فالوقت : هو كل ما حكم عليه الإنسان .

3. ولأنه لا يحكم على الإنسان إلا بالنظر إلى استعداده ،

فالوقت : هو الحال القائم بالإنسان بحسب استعداده ،

أو هو التجلي الالهي بحسب استعداد الشخص .

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول : الوقت : هو ما حضرك في الحال ،

فإن كان من تصريف الحق فعليك الرضا والاستسلام حتى تكون بحكم الوقت ،

ولا يخطر ببالك غيره ، وإن كان مما يتعلق بكسبك فالزم ما أهمك فيه

لا تعلق لك بالماضي ولا المستقبل .

فإن تدارك الماضي تضييع للوقت الحاضر ،

وكذلك الفكر فيما يستقبل فإنه عسى أن لا تبلغه وقد فاتك الوقت .

ولهذا قال المحقق : الصوفي ابن الوقت .

الشيخ محمد بن وفا الشاذلي

يقول : الوقت : هو ظرف لحكم غالب لا يستطيع دفعة بوجه .

الشيخ محمود بن حسن الفركاوي القادري

يقول : الوقت : هو الآن إذ ما يشير إليه لفظه .

الشريف الجرجاني

يقول : الوقت : عبارة عن حالك ،

وهو ما يقتضيه استعدادك غير المجعول .

الشيخ أحمد بن عجيبة

يقول : الوقت : قد يطلقونه على ما يكون العبد عليه في الحال من قبض أو بسط أو حزن أو سرور

... وقد يعنون به الزمان : الذي بين الماضي والمستقبل .

الشيخ ابن أنبوجة التيشيتي

يقول : نعني بـ الوقت هنا : ما يقتضي المراقب من أنوار جمال الحضرة القدسية أوقاتاً فتملكه

، ثم يعيده إلى نفسه أوقاتاً ،

فيرقى عن الاستمرار على رأي الرسوم والوقوف على أوهام مقتضيات الجسوم بقطع نياط العزم وعثار جواد القريحة .

الدكتور محمود قمبر

يقول :

الوقت عند الصوفي :

هو جوهر الحال الحاضر ، لا يرى له بداية ولا نهاية ولا حركة ..

كل لحظة قائمة وحاضرة ولا شيء غيرها ،

ليس قبلها ماض ، وليس بعدها مستقبل ،

والقلب فيها مجتمع بكل مشاعره .

وتصبح اللحظة هي كل الحياة ، أنضر ما تكون وأسعد ما تكون ،

لأن الصوفي يعيشها بكل إحساسه مع الله .

إضافات وإيضاحات

مسألة - 1 : في غاية الوقت

يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي :

غاية الوقت : تحقق النفس الإنسانية بالزمن الفرد الذي لا يمنع عن الابتهال في الحضرات المطلقة في التجريد عن كل وصف يوجب الحصر .

مسألة - 2 : في حقيقة الوقت

يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي :

حقيقة الوقت : حال تمنع موصوفها عن التلفت لماضٍ والاستشراف لمستقبل .

مسألة - 3 : في آداب الأوقات

يقول الشيخ أحمد بن عجيبة :

كل وقت له آداب تطلب فيه ، فمن أخل بأدبه مقته ، ولذلك قيل : الوقت كالسيف ، فمن لاينه سلم ، ومن خاشنه قصم ، وملاينته القيام بأدبه .

فوقت القهرية : آدابه الرضا والتسليم تحت مجاري الأقدار .

ووقت النعمة : آدابه الشكر .

ووقت الطاعة : آدابه شهود المنة من الله .

ووقت المعصية : آدابه التوبة والإنابة .

مسألة - 4 : في أوقات العبد

يقول الشيخ أحمد زروق :


أوقات العبد أربعة لا خامس لها :

النعمة ، والبلية ، والطاعة ، والمعصية ،

ولله عليك في كل وقت منها سهم من العبودية يقتضيه الحق منك بحكم الربوبية .

مسألة - 5 : في خير الأوقات

يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري :

خير أوقاتك : وقت تشهد فيه وجود فاقتك ، وترد إلى وجود ذلتك .

مسألة - 6 : في حفظ الأوقات

يقول الشيخ أبو بكر الواسطي :

حفظ الأوقات : وهو أن لا يطالع غير حده ، ولا يراقب غير ربه ،

ولا يقارن غير وقته ، فإنه إن قارن ماضيه أو مستقبله بقلبه فقد ضيع حاله ، فلا حزن على ما فات ، ولا فرح بما هو آت .

مسألة - 7 : في حقوق الأوقات

يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري :

حقوق في الأوقات يمكن قضاؤها ، وحقوق الأوقات لا يمكن قضاؤها .

إذ ما من وقت يرد إلا ولله عليك فيه حق جديد وأمر أكيد .

فكيف تقضي فيه حق غيره وأنت لم تقض حق الله فيه ؟ .

مسألة - 8 : في مفهوم الوقت في الفكر الصوفي

تقول الدكتورة نظلة الجبوري :

الوقت ... في الفكر الصوفي : هو تعبير زماني وبعد حسي ، وبموجب ذلك يظهر مفهومان اصطلاحيان للوقت في الفكر الصوفي .

الأول : المفهوم الاصطلاحي الزماني الفلسفي ، حيث يعبر عن مقصوده بالاستخدام اللغوي المترادف بين اللفظتين الوقت والزمان .

والثاني : المفهوم الاصطلاحي الزماني الصوفي ، حيث يعبر عن مقصوده بالاستخدام الدلالي ( المنطقي ) المترادف بين اللفظين الوقت والزمان للحال الصوفي ( التجربة الصوفية ) ...

أستنتج من ذلك كله :

ورود الوقت الصوفي بدلالة الآن ( الحاضر ) في الفكر الصوفي ،

وهو بين وقتين بين الماضي من الوقت وهو رمس ،

وبين المستقبل من الوقت وهو طمس .

وتقول : إضافة إلى ما سبق فللوقت الصوفي دلالات ومعان عديدة :

تارة تتصل بالمقامات الصوفية كاليقين والتوكل ...

وتارة تعد صفة من الصفات الإلهية في منظور النفري عندما يقول :

أوقفني وقال لي قد جاء وقتي وآن لي أن أكشف عن وجهي وأظهر سبحاتي .

مسألة - 9 : في معنى قولهم : الصوفي ابن وقته .. ما يريدون بذلك ؟

يقول الشيخ أحمد بن عجيبة :

يريدون أنه مشتغل بما هو أولى به في الوقت ،

لا يدبر في مستقبل ولا ماض ، بل يهمه ما هو فيه .

مس

ألة - 10 : في الوقت الذي لا يعول عليه

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي :

كل وقت يكون عليك أو لا لك ولا عليك لا يعول عليه .

مسألة - 11 : في معنى قول قائلهم وقتي مسرمد

الشيخ السراج الطوسي

وقتي مسرمد ، يعني بذلك : أن الحال الذي بينه وبين الله لا يتغير في جميع أوقاته ، وهو كلام واجد خبَّر عن نعت سره لا عن نعت صفاته ،

لأن الصفات كائنة التغيير ، وهي متغيرة إذا لم تتغير ،


لأنها إذا لم تتغير فقد تُغُيَّر عن الحال الذي جبلت عليه .

_________________
و آخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمير جاد




سجّل في : 25 يوليو 2007
عدد المساهمات : 1890

مُساهمةموضوع: رد: لا حجاب إلا الوقت - الشاذلي - اهداء لفقير الإسكندرية   الثلاثاء يونيو 24, 2008 1:35 am

مقارنة - 1 : في الفرق بين الوقت والزمان

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي :

الوقت غير الزمان ، والوقت وعاء لما قدر فيه ،

وإذا نزل الوقت نزل المقدور .

ويقول الدكتور يوسف زيدان :

الوقت عند الصوفية لا يقصد به الزمان ،

فهو يشير إلى الحال الحاضر للعبد .

مقارنة - 2 : في الفرق بين وقت العارف ووقت العامل في الجنة

يقول الشيخ أبو بكر الواسطي :

وقت العارف في النار أطيب من وقت العامل في الجنة ،

لأن وقت العارف مع معرفته ووقت العامل في الجنة مع ثوابه ،

والعيش في المعرفة ليس كالعيش في الثواب .

من أقوال الصوفية :

يقول الشيخ الجنيد البغدادي :

الوقت لفظة بين عدمين فيه شركاء متشاكسون .

ويقول الشيخ أبو علي الدقاق :

وقتك ما أنت به : إن كنت بالدنيا فوقتك الدنيا ،

وإن كنت بالعقبى فوقتك العقبى ،

وإن كنت بالسرور فوقتك السرور ، وإن كنت بالحزن فوقتك الحزن .

يريد بهذا: أن الوقت ما كان هو الغالب على الإنسان.


ويقول الإمام القشيري :

الوقت ما يصادفهم من تصريف الحق لهم دون ما يختارون لأنفسهم ، ويقولون : فلان بحكم الوقت ،

أي : أنه مستسلم لما يبدو له من الغيب من غير اختيار له ...

ومن كلامهم : الوقت سيف ،

أي : كما أن السيف قاطع فالوقت بما يمضيه الحق ويجزيه غالب .

وقيل : السيف لين مسه قاطع حدة ، فمن لاينه سلم ومن خاشنه اصطلم ، كذلك الوقت من استسلم لحكمه نجا ومن عارضه انتكس وتردى .

ويقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير :

الوقت سيف إن قطعته وإلا قطعك ، والسعيد لا يهمل وقته .

ويقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي

لا حجاب إلا الوقت .

ويقول الشيخ ابو العباس المرسي :

أوقاتنا كلها ليلة القدر .

ويقول الشيخ ابن عباد الرندي :

الوقت من استسلم لحكمه نجا ،

ومن عارضه بترك الرضا انتكس وتردى .

ويقول الشيخ محمود بن حسن الفركاوي القادري :

أطلقوا اسم الوقت على الحق لغلبة حكمه على قلب صاحبه ، يحس برسم الوقت بل يتلاشى ذكر وقته من قلبه لما قهره من نور الكشف وقوته .

ويقول الشيخ محمد مهدي الرواس :

الوقت مائدة من موائد الرحمن تمد على غير ميعاد .

ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :

قيل : معناه أنه لا دوام له فأدرك فيه أمانيك ولا تدعه يمضي عنك وكن حاكماً على وقتك لا محكوماً عليه بوقته .

وقيل : الكيس من كان بحكم وقته فإن كان وقته الصحو فقيامه بالشريعة وإن كان وقته المحو فالغالب عليه أحكام الحقيقة . وفي غير الصحو والمحو للصوفي أوقات تساعده وأوقات تناكده . فمن ساعده الوقت فهو له ومن ناكده الوقت فهو عليه مقت . وعليك بالمراقبة ،

فإن كان بسطاً فالزم فيه الأدب ،

وإن كان قبضاً فالسكون والسكينة إلى أن ينقضي .


يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :

اعلم أن دوام العبودية على طريق الاستهلاك مشاهدة أنوار وجود الأحدية - الذات الإلهية - على الدوام مع أداء حق العبودية على ما اقتضاه الوقت


لشيخ عمرو بن عثمان المكي

يقول : التصوف أن يكون العبد في كل وقت بما هو أولى به في الوقت



ابن الوقت

الشيخ نجم الدين الكبرى

ابن الوقت :

هو الصوفي ، لأنه يدور مع الوقت كيف ما كان ولا ينظر إلى ما مضى ولا إلى المستقبل ، لأن نظره إلى الماضي والمستقبل يضيع عليه الوقت وربما ضيع أوقاتاً كثيرة .

الشيخ أحمد السرهندي

ابن الوقت : هو السالك الذي يتلون قلبه بتلوينات الأحوال .


أبو الوقت

الشيخ أحمد السرهندي

أبو الوقت : هو السالك الخارج من رق التلوين إلى حرية التمكين .

فإن تلون الأحوال لا يؤثر في قلبه بل في نفسه .

الشيخ تاج الدين بن زكريا العثماني

أبو الوقت : هو الشيخ ، وهو الذي يكون حضوره على الدوام ، واشتغال الظاهر عنده لا يمنع حضوره ، وحضوره لا يمنع اشتغال الظاهر .

أبو الوقت الحقيقي

الشيخ أحمد السرهندي

أبو الوقت الحقيقي :

هو السالك الذي تخلص قلبه ونفسه من التلوين ،

فوصل إلى التمكين والاطمئنان ،

وصاحب هذا المقام من أخص الخواص .


_________________
و آخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمير جاد




سجّل في : 25 يوليو 2007
عدد المساهمات : 1890

مُساهمةموضوع: رد: لا حجاب إلا الوقت - الشاذلي - اهداء لفقير الإسكندرية   الثلاثاء يونيو 24, 2008 1:36 am

صاحب الوقت

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول : صاحب الزمان والوقت والحال : هو المتحقق بجمعية البرزخية الأولى ، المطلع على حقائق الأشياء ، الخارج عن حكم الزمان وتصرفات ماضيه ومستقبله إلا الآن الدائم ، فهو ظرف لأحواله وصفاته وأفعاله فلذلك يتصرف في الزمان بالطي والنشر ، وبالمكان بالقبض والبسط .

لأنه المتحقق بالحقائق والطبائع في القليل والكثير والطويل والقصير والعظيم والصغير سواء ، إذ الوحدة والكثرة والمقادير كلها عوارض ، فكما يتصرف في الوهم فيها وكذلك في العقل ، فصدق وافهم تصرفه فيها في الشهود ، والكشف الصريح . فإن المتحقق بالحق المتصرف بالحقائق يفعل ما يفعل في طورٍ وراء أطوار الحس والوهم والعقل ، ويتسلط على العوارض بالتغير والتبديل .

الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي


يقول : صاحب الوقت :

هو رحمة لكل العباد ، وسحابة ماطرة في سائر البلاد ،

وجوده في الوجود حياة لروحه الكلية وبنفس نفسه يمد الله العلوية والسفلية ، ذاته مرآة مجردة - يشهد كل ناظر فيها مقصده ،

حضرته صباغة تصبغ كل من أمله فيما توجه له وأمّ له - ما شهدته فيه خلعه عليك ، وما نسبته إليك صيره إليك ، إياك أن تحرم احترام أصحاب الوقت ، فتستوجب الطرد والمقت .

السيدة فاطمة اليشرطية

صاحب الوقت : هو العالم المحقق الكاشف لنور الله ـ عز وجل ـ ،

الذي صار هو العلِم والعالم والمعلم ، وصارت المعارف والعلوم والفهوم غير منفصلة عنه ، وإنما هي في ذاته وصفاته ، فهو مظهر من مظاهر الحق ، لإرشاد الخلق إلى الحق ، في إرثه النبوي الجامع لتلك العلوم والفهوم ،

وهو في أعلى مراتب الولاية في القطبانية الكبرى والغوثية العظمى .

الدكتور محمد إبراهيم أبو سليم

صاحب الوقت عند الصوفية : هو الذي يلي أعلى مقام في الولاية في كل زمان ، وهو الذي على يديه المدار ، ويأتي تحته الأوتاد ثم النجباء ثم الأبدال ليعاونوه .


مقارنة : في الفرق بين صاحب الأوقات والأحوال والأنفاس

يقول الدكتور عبد المنعم الحفني :

صاحب الأنفاس أرق وأصفى من صاحب الأحوال ، فكان صاحب الوقت مبتدئاً ، وصاحب الأنفاس منتهياً ، وصاحب الأحوال بينهما . فالأحوال وسائط ، والأنفاس نهاية الترقي .

فالأوقات لأصحاب القلوب ، والأحوال لأرباب الأرواح ،

والأنفاس لأهل السرائر .

الوقت الدائم

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول : الوقت الدائم : هو الآن الدائم .

الوقت الطايب

الشيخ محمد النبهان

يقول : الوقت الطايب : هو الذي ليس فيه سوى المحبوب .

الميقات

الإمام جعفر الصادق {عليه السلام}

يقول : الميقات : هو طلب الرؤية .

من أقوال الصوفية :

يقول الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري :

الدهر ميقات ، والميقات عادات .


موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف و العرفان

للشيخ محمد عبد الكريم الكسنزان – قدس الله سره

و نفعنا الله بهم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

لا حجاب إلا الوقت - الشاذلي - اهداء لفقير الإسكندرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة السادة و الأحباب ::  ســـــــاحة الإســــــــــكندرية-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع