منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 عام مجاعة القلوب وصلاة استسقاء الرحمات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فقير الاسكندريه



عدد الرسائل : 76
تاريخ التسجيل : 08/01/2008

مُساهمةموضوع: عام مجاعة القلوب وصلاة استسقاء الرحمات   الأحد مارس 30, 2008 12:52 pm



الله
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الرحمن الرحيم. غياث المستغيثين. والصلاة والسلام على من هو بالمؤمنين رؤوف رحيم. الذي فيه قيل:

وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ** ثِمَالُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ

صلى الله عليه وعلى آله امتداد رحمته الى آخر الزمان. وصحبه مظهر تجليات وسريان أنوار الرحمة المحمدية في ذلك الزمان.
أما بعد...
فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته ...
ثم أما بعد...

فقد أصاب الأمة قحط في القلوب، وجدب ظاهر في البلاد، وباطن في قلوب العباد، وشدة ومجاعة ظاهرة وباطنة... ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
إن الصحابة رضي الله نهم كانوا إذا أجدبت البلاد، وهلك العباد استغاثوا برسول الله صلى الله عليه وسلم
ففي صحيح البخاري عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:
أَصَابَتْ النَّاسَ سَنَةٌ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ قَامَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَ الْمَالُ وَجَاعَ الْعِيَالُ فَادْعُ اللَّهَ لَنَا فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا وَضَعَهَا حَتَّى ثَارَ السَّحَابُ أَمْثَالَ الْجِبَالِ ثُمَّ لَمْ يَنْزِلْ عَنْ مِنْبَرِهِ حَتَّى رَأَيْتُ الْمَطَرَ يَتَحَادَرُ عَلَى لِحْيَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمُطِرْنَا يَوْمَنَا ذَلِكَ وَمِنْ الْغَدِ وَبَعْدَ الْغَدِ وَالَّذِي يَلِيهِ حَتَّى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى وَقَامَ ذَلِكَ الْأَعْرَابِيُّ أَوْ قَالَ غَيْرُهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَهَدَّمَ الْبِنَاءُ وَغَرِقَ الْمَالُ فَادْعُ اللَّهَ لَنَا فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا فَمَا يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنْ السَّحَابِ إِلَّا انْفَرَجَتْ وَصَارَتْ الْمَدِينَةُ مِثْلَ الْجَوْبَةِ وَسَالَ الْوَادِي قَنَاةُ شَهْرًا وَلَمْ يَجِئْ أَحَدٌ مِنْ نَاحِيَةٍ إِلَّا حَدَّثَ بِالْجَوْدِ" انتهى.

وفي معجم مقاييس اللغة لابن فارس:
"(سقي) السين والقاف والحرف المعتل أصلٌ واحدٌ، وهو إشراب الشيء الماء وما أشبَهَه. تقول: سقيته بيدي أَسقيهِ سَقيا" انتهى.
والماء حياة قال تعالى: (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ) [الأنبياء/30]
وقال تعالى: (وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ [النحل/65]
والاسْتِسْقاء: وهو اسْتِفْعال من طَلب السُّقْيا أَي إنْزال الغَيْثِ على البلادِ والعِبادِ يقال اسْتَسْقى وسَقى اللهُ عبادَه الغَيْثَ وأَسْقاهم. راجع لسان العرب.
وفي تاج العروس: وفي حَديثِ الاسْتِسْقَاءِ " هَلَكَت المَوَاشِي وأَجْدَبَت البَلاَدَ " اَي قَحطَتَ وغَلَت الأَسعار. انتهى.

وانتقل رسول الله صلى اله عليه وسلم، ثم خلفه الصديق أبو بكر رضي الله عنه، ثم ها قد دخل زمان خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، من اشتهر بالعدل وإحقاق الحق وهو فوق ذلك ثاني الخلفاء الراشدين، وهو من المحَدَّثين (بفتح الحاء) ويدور معه الحق حيث دار، وها هي الأمة في زمنه يصيبها قحط شديد وجدب حتى سمي ذلك العام بعام الرمادة، ويسعى عمر قدر الاستطاعة، ولكن الأمر يشتد.. والبلاء يمتد.. وما من غياث..
وفي هذا الزمان يظهر صحابي اسمه (بلال بن الحرث المُزني)، ونلاحظ أنَّ اسمه باللسان العربي يشير إلى مفتاحيته في هذه المجاعة فإن المجاعة تأتي من إنقطاع الأمطار مما يؤدي إلى موت الزرع الذي تأكل منه الناس والبهائم.
وبِلال جمع البَل قال في المصباح المنير: "وَيُجْمَعُ الْبَلُّ عَلَى بِلَالٍ مِثْلُ : سَهْمٍ وَسِهَامٍ وَالِاسْمُ الْبَلَلُ بِفَتْحَتَيْنِ وَقِيلَ الْبِلَالُ مَا يُبَلُّ بِهِ الْحَلْقُ مِنْ مَاءٍ وَلَبَنٍ وَبِهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ". انتهى.
وفي جمهرة اللغة: "والبلال: الماء. وقال طُليحة بن خُويلد في سجعه وقد عطش أصحابه: اركبوا حِبالاً واضربوا أميالاً تجدوا بِلالاً، فوجدوا الماء مكان ذلك مما فُتنوا به".
و"الحرث" لها معانٍ فمنها ما اختاره ابن دريد في الاشتقاق قال: "والحَرث: الزَّرع بعينه، وربما سمي الإصلاح للزَّرع حَرْثاً؛ والأوَّل أعلى، لأن في التنزيل: "ويُهْلِكَ الْحَرثَ والنَّسْلَ ". انتهى.
وأما في جمهرة اللغة فقد قال ابن دريد- والحَرْث: حَرْث الزرع، حَرَثَ يحرُث حَرْثاً وحِراثةً. وحَرَثَ الرجلُ لدنياه أو آخرته، إذا عمل لها وكذلك فُسِّر في التنزيل: " مَن كان يريدُ حَرْثَ الآخرة " ، أي عمل الآخرة، واللّه أعلم.
والحَرْت: النِّكاح، هكذا فسِّر في التنزيل في قوله تعالى. " فأتُوا حَرثَكم أنَّى شِئتم". انتهى.
ونقل ابن كثير في قوله: { نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ } قال: قال ابن عباس: الحرث موضع الولد.
وفي أساس البلاغة - حرث الأرض: أثارها للزراعة وذللهالها وقال أيضاً: وكيف حرثك أي امرأتك. انتهى.
وفي العين: والحَرْث: قَذْفُك الحَبَّ في الأرض...
والمرأة حَرْثٌ للرجل، أي يكون ولده منها كأنه يَحرُثُ ليزرع. وفي التنزيل: (نساؤكمْ حَرْثٌ لكم فأْتوا حَرْثَكم أنَّى شِئتمْ). انتهى.
وفي معجم مقاييس اللغة لابن فارس – "والمرأة حرث الزَّوج؛ فهذا تشبيه، وذلك أنه مُزدَرَع ولده. قال الله تعالى: {نساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ} [البقرة 223]".
وفي تأويل الرؤيا يقول ابن شاهين في الاشارات في علم العبارات :
وقال الكرماني رؤيا الزرع تؤول بالنساء لقوله تعالى " نساؤكم حرث لكم " الآية.
وكذلك ان رأى أنه يحرث فإنه ينكح امرأة. انتهى.
وأما نسبته "المُزني" ففي المصباح المنير: "المُزْنُ: السَّحَابُ الْوَاحِدَةُ مُزْنَةٌ وَتَصْغِيرُهَا مُزَيْنَةٌ وَبِهَا سُمِّيَتْ الْقَبِيلَةُ وَالنِّسْبَةُ إلَيْهَا مُزَنِيٌّ بِحَذْفِ يَاءِ التَّصْغِيرِ".
وفي لسان العرب: "والمُزْنُ السحاب عامةٌ وقيل السحاب ذو الماء واحدته مُزْنةٌ وقيل المُزْنَةُ السحابة البيضاء والجمع مُزْنٌ" انتهى.
وفي تاج العروس: ( والمزن بالضم السحاب ) عامة ( أو أبيضه أو ) السحاب (ذو الماء ) وقبل هو المضئ. انتهى.
وفي المعجم الوسيط - ( المزن ) السحاب يحمل الماء وفي التنزيل العزيز ) أأنتم أنزلتموه من المزن ( الواحدة مزنة). انتهى.
إن هذا الإسم كله مفاتيح ظاهرة من اللسان العربي تشير إلى أن هذا الصحابي له شأن مع هذه الشدة، فما الذي كان؟
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري: "وَرَوَى اِبْن أَبِي شَيْبَة بِإِسْنَادٍ صَحِيح مِنْ رِوَايَة أَبِي صَالِح السَّمَّانِ عَنْ مَالِك الدَّارِيّ - وَكَانَ خَازِن عُمَر - قَالَ " أَصَابَ النَّاس قَحْط فِي زَمَن عُمَر فَجَاءَ رَجُل إِلَى قَبْر النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُول اللَّه اِسْتَسْقِ لِأُمَّتِك فَإِنَّهُمْ قَدْ هَلَكُوا ، فَأَتَى الرَّجُلَ فِي الْمَنَام فَقِيلَ لَهُ : اِئْتِ عُمَر " الْحَدِيث . وَقَدْ رَوَى سَيْف فِي الْفُتُوح أَنَّ الَّذِي رَأَى الْمَنَام الْمَذْكُور هُوَ بِلَال بْن الْحَارِث الْمُزَنِيُّ أَحَد الصَّحَابَة"
وفي البداية والنهاية لابن كثير قال: وقال الحافظ أبو بكر البيهقي: أخبرنا أبو نصر بن قتادة وأبو بكر الفارسي قالا: حدثنا أبو عمر بن مطر، حدثنا إبراهيم بن علي الذهلي، حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا أبو معاوية، عن الاعمش، عن أبي صالح عن مالك قال: أصاب الناس قحط في زمن عمر بن الخطاب فجاء رجل إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله استسق الله لامتك فإنهم قد هلكوا.
فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقال: اِئْتِ عمر فأقره مني السلام واخبرهم أنهم مسقون، وقل له عليك بالكيس الكيس. فأتى الرجل فأخبر عمر فقال: يا رب ما آلوا إلا ما عجزت عنه. قال ابن كثير: وهذا إسناد صحيح.
قال: وقال الطبراني: حدثنا أبو مسلم الكشي، حدثنا أبو محمد الانصاري، ثنا أبي، عن ثمامة ابن عبد الله بن أنس، عن أنس أن عمر خرج يستسقي وخرج بالعباس معه يستسقي يقول: اللهم إنا كنا إذا قحطنا على عهد نبينا توسلنا إليك بنبينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا صلى الله عليه وسلم.
وقد رواه البخاري عن الحسن بن محمد عن محمد بن عبد الله به ولفظه " عن أنس أن عمر كان إذا قحطوا يستسقي بالعباس بن عبد المطلب فيقول: اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا. قال: فيسقون.
قال ابن كثير: وقال أبو بكر بن أبي الدنيا - في كتاب المطر وفي كتاب مجابي الدعوة - حدثنا أبو بكر النيسابوري ثنا عطاء بن مسلم، عن العمري عن خوات بن جبير قال: خرج عمر يستسقي بهم فصلى ركعتين فقال: اللهم إنا نستغفرك ونستسقيك فما برح من مكانه حتى مطروا فقدم أعراب فقالوا: يا أمير المؤمنين بينا نحن في وادينا في ساعة كذا إذ أظلتنا غمامة فسمعنا منها صوتا: أتاك الغوث أبا حفص، أتاك الغوث أبا حفص". انتهى من البداية والنهاية.
وقال ابن كثير أيضاً في البداية والنهاية:

"وقال سيف بن عمر عن سهل بن يوسف السلمي عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك قال: كان عام الرمادة في آخر سنة سبع عشرة، وأول سنة ثماني عشرة، أصاب أهل المدينة وما حولها جوع فهلك كثير من الناس، حتى جعلت الوحش تأوي إلى الانس، فكان الناس بذلك وعمر كالمحصور عن أهل الامصار حتى أقبل بلال بن الحارث المزني فاستأذن على عمر فقال: أنا رسول رسول الله إليك، يقول لك رسول الله صلى الله عليه وسلم " لقد عهدتك كيسا، وما زلت على ذلك، فما شأنك " ؟ قال: متى رأيت هذا ؟ قال: البارحة. فخرج فنادى في الناس الصلاة جامعة، فصلى بهم ركعتين ثم قام فقال: أيها الناس أنشدكم الله هل تعلمون مني أمرا غيره خير منه ؟ فقالوا: اللهم لا، فقال: إن بلال بن الحارث يزعم ذيت وذيت. قالوا: صدق بلال فاستغث بالله ثم بالمسلمين. فبعث إليهم - وكان عمر عن ذلك محصورا - فقال عمر: الله أكبر، بلغ البلاء مدته فانكشف. ما أذن لقوم في الطلب إلا وقد رفع عنهم الاذى والبلاء. وكتب إلى أمراء الامصار أن أغيثوا أهل المدينة ومن حولها، فإنه قد بلغ جهدهم. وأخرج الناس إلى الاستسقاء فخرج وخرج معه العباس بن عبد المطلب ماشيا، فخطب وأوجز وصلى ثم جثى لركبتيه وقال: اللهم إياك نعبد وإياك نستعين، اللهم اغفر لنا وارحمنا وارض عنا. ثم انصرف فما بلغوا المنازل راجعين حتى خاضوا الغدران" انتهى.

إن لنا في هذه الآحاديث والآثار معنىً نحبُ أن يتفهمه المتأملون. إن اللسان العربي هو لغة الوجود، وتجلي حقائقه، وها هو بلال بن الرحث المزني- هذا المفتاح – هذه الكلمة الصحابية المحمدية الكاملة، إن البلل يشير إلى الماء والماء هو ماء الحياة الذي منه جعل الله كل شيء حي، والحرث وإن كان يشير إلى الزرع فإنه يشير أيضاً إلى بذر البذور والنكاح الذي هو حقيقة سارية في الوجود، وبنكاح السموات والأرض ينزل الماء، ومن هنا كان الماء نتيجة هذا النكاح كما كان بلال هو ابن الحرث، والمزن هي السحب ذات الماء التي تتوسط المسافة بين السموات والأرض، فلا تميل إلى هذا ولا إلى ذاك، وهي تشير إلى العماء الذي هو حقيقة الحقائق التي تجتمع في باطنها الحقائق كلها قبل تنزلها وظهورها في مظاهرها المعروفة، ومن هنا كانت حقيقة اسم "بلال بن الحرث المزني" تشير إلى الإجتماع البرزخي، وما ينتج عنه ويسيل.

ولما كانت الحقائق الكونية كلها مثل السموات والأرض والشمس والقمر والنجوم لا تجتمع إلا في قلب العبد الكامل المتصل دائماً وأبداً بربه من خلال الصلاة التي هي في نفس الوقت الفاتحة الممدة لكل حقائق الوجود، كانت الصلاة هي مجمع جوامع هذا الالتقاء البرزخي كما كانت المزن مجمع جوامع جمع السموات والأرض (قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ)- الحديث القدسي في صحيح مسلم ، ولهذا لما فهم الصحابة كل ذلك هرعوا جميعاً إلى الصلاة التي هي هذا المحل البرزخي المشار إليه وبها وفيها كان الفتح والسقاء.

إن بلالاً بن الحرث المزني رضي الله عنه وكنيته أبو عبد الرحمن، توفي سنة ستين من الهجرة وعمره ثمانون سنة، له أمور تدل على أنه غواص للمعاني جامع بين الظاهر والباطن فمن ذلك الأحاديث التي رواها رضي الله عنه، فأنه هو الذي روى الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله موثقون. راجع مجمع الزوائد ومنبع الفوائد.
وعن بلال بن الحارث أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى باليمين والشاهد. رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات راجع مجمع الزوائد.
وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَقْطَعَ بِلاَلَ بْنَ الْحَارِثِ الْمُزَنِيَّ مَعَادِنَ الْقَبَلِيَّةِ ، جَلْسِيَّهَا وَغَوْرِيَّهَا، وَحَيْثُ يَصْلُحُ لِلزَّرْعِ مِنْ قُدْسٍ ، وَلَمْ يُعْطِهِ حَقَّ مُسْلِمٍ ، وَكَتَبَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ ، هَذَا مَا أَعْطَى مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِلاَلَ بْنَ الْحَارِثِ الْمُزَنِيَّ ، أَعْطَاهُ مَعَادِنَ الْقَبَلِيَّةِ ، جَلْسِيَّهَا وَغَوْرِيَّهَا ، وَحَيْثُ يَصْلُحُ لِلزَّرْعِ مِنْ قُدْسٍ ، وَلَمْ يُعْطِهِ حَقَّ مُسْلِمٍ. قَالَ أبُو أُوَيْسٍ : وَحَدَّثَنِي ثَوْرُ بْنُ زَيْدٍ ، مَوْلَى بَنِي الدِّيلِ بْنِ بَكْرِ بْنِ كِنَانَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم . مِثْلَهُ. أخرجه أحمد وأبو داود.
وعن بلال بن الحارث المزني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي فإن له من الأجر مثل أجور من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيئا ومن ابتدع بدعة ضلالة لا يرضاها الله ورسوله كان عليه من الإثم مثل آثام من عمل بها لا ينقص من أوزارهم شيئا " . رواه الترمذي.
وعن علقمة بن أبي وقاص الليثي رضي الله عنه أنه مر برجل من أهل المدينة له شرف وهو جالس بسوق المدينة فقال علقمة يا فلان إن لك حرمة وإن لك حقا وإني رأيتك تدخل على هؤلاء الأمراء فتتكلم عندهم وإني سمعت بلال بن الحارث رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أحدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه وإن أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله له بها سخطه إلى يوم القيامة قال علقمة انظر ويحك ماذا تقول وما تكلم به فرب كلام قد منعنيه ما سمعت من بلال بن الحارث رواه ابن ماجه وابن حبان في صحيحه وروى الترمذي والحاكم المرفوع منه وصححاه.
وعن بلال بن الحارث المزني رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله تعالى له بها رضوانه إلى يوم يلقاه وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه. رواه مالك والترمذي وقال حديث حسن صحيح والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح الإسناد.

وإن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض، ولا يصلح أمر هذه الأمة إلا بما صلح به أمر أولها.



وللأمر بقية تأتي ان شاء الله وصلى الله على خير المرسلين وآله وصحبه وسلم.
____________
(وما توفيقي إلا بالله)
فقير الإسكندرية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فقير الاسكندريه



عدد الرسائل : 76
تاريخ التسجيل : 08/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: عام مجاعة القلوب وصلاة استسقاء الرحمات   الأحد مارس 30, 2008 1:38 pm

الله
بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رؤوف بالعباد. والصلاة والسلام على المصطفى في كل ناد. وآله وصحبه إلى يوم التناد.

سلام الله عليكم ورحمته وبعد...

إذا كان الأمر كذلك (كما في الجزء الأول من المقالة أعلاه) فاعلموا يا اخوتي أنه ما أحوجنا إلى أن نصلي صلاة الاستسقاء لأمرين: الجدب الذي أصاب البلاد من الغلاء والوباء والبلاء وقلة الحياء، والثاني جدب القلوب واحتجابها وغفلتها وموتها.

إن هناك علاقة وثيقة بين جدب الأرض وجدب القلوب وإحياء كلاهما.

قال ابن كثير في مقدمة تفسيره:

قال الله تعالى: { أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نزلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ * اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ } [الحديد: 16، 17] . ففي ذكره تعالى لهذه الآية بعد التي قبلها تنبيه على أنه تعالى كما يحيي الأرض بعد موتها، كذلك يلين القلوب بالإيمان بعد قسوتها من الذنوب والمعاصي، والله المؤمل المسؤول أن يفعل بنا ذلك، إنه جواد كريم. انتهى.

ثم قال في تفسير هذه الآية من سورة الحديد (آية 17):

وقوله: { اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ } فيه إشارة إلى أنه، تعالى، يلين القلوب بعد قسوتها، ويَهدي الحَيَارى بعد ضَلتها، ويفرِّج الكروب بعد شدتها، فكما يحيي الأرض الميتة المجدبة الهامدة بالغيث الهتَّان [الوابل] (9) كذلك يهدي القلوب القاسية ببراهين القرآن والدلائل، ويولج إليها النور بعد ما كانت مقفلة لا يصل إليها الواصل، فسبحان الهادي لمن يشاء بعد الإضلال، والمضل لمن أراد بعد الكمال، الذي هو لما يشاء فعال، وهو الحكم العدل في جميع الفعال، اللطيف الخبير الكبير المتعال. انتهى.

وقال حقي في تفسيره: { اعلموا ان الله يحيى الارض بعد موتها } تمثيل لاحياء القلوب القاسية بالذكر والتلاوة باحياء الارض الميتة بالغيث للترغيب فى الخشوع والتحذير عن القساوة. انتهى.

وقال ابن عجيبة في تفسيره المسمى بالبحر المديد:

وهذه الآية { اعلموا أنَّ الله يُحيي الأرضَ بعد موتها } قيل : هذا تمثيل لأثر الذكر في القلوب ، وأنه يُحييها كما يُحيي الغيثُ الأرض ، وفيه إرشاد إلى أنَّ طريق زوال القسوة ليس إلاَّ الالتجاء إلى الله ، ونفى الحول والقوة؛ لأنه تعالى القادر وحده على ذلك ، كما أنه وحده يُحيي الأرض. انتهى



إن كان ذلك كذلك فلنا في استسقائنا توجهان: الأول وهو التوجه الظاهر لانتشار الغلاء والوباء والبلاء قال الشافعي: "فإذا كان جدب، أو قلة ماء في نهر أو عين أو بئر في حاضر أو باد من المسلمين لم أحب للإمام أن يتخلف عن أن يعمل عمل الاستسقاء".

وقال الإمام مالك: "كل قوم احتاجوا زيادة إلى ما عندهم فلا بأس أن يستقوا"، وما قاله الإمام مالك أصل في الاستسقاء الظاهر والباطن معاً، كيف لا وقد روى الإمام الشافعي نفسه ومسلم في صحيحه والحاكم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَيْسَتْ السَّنَةُ بِأَنْ لَا تُمْطَرُوا وَلَكِنْ السَّنَةُ أَنْ تُمْطَرُوا وَتُمْطَرُوا وَلَا تُنْبِتُ الْأَرْضُ شَيْئًا" .



قال الإمام النووي في شرحه على مسلم:

وَالْمُرَاد بِالسَّنَةِ هُنَا الْقَحْط ، وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى : (وَلَقَدْ أَخَذْنَا آَلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِين) [الأعراف/130]. انتهى. وقال المناوي في فيض القدير – في قوله صلى الله عليه وسلم: (ولا تنبت الأرض شيئا) يعني ليس عام القحط الذي لا تمطر السماء فيه مع وجود البركة بل أن تمطروا ولا تنبت وذلك لأن اليأس بعد وقوع الرجاء بظهور مخايله أفظع مما كان حاصلا من أول الأمر والنفس مترقبة حدوثها قال :
أظلت علينا من نداك غمامة * أضاءت لنا برق وأبطأ رشاشها
فلا غيمها يجلو فييأس طامع * ولا غيثها يهمى فيروى عطاشه


انتهى.

فالأمر كل الأمر إذا كانت السماء تمطر والبركة ممحوقة، والرحمات تنزل والقلوب ميتة فالغياث الغياث.



ونقول كما قال سيدنا عمر آنفاً: "الله أكبر، بلغ البلاء مدته فانكشف. ما أذن لقوم في الطلب إلا وقد رفع عنهم الاذى والبلاء".



فنقول والله المستعان مستمدين من كلمات من أوتي جوامع الكلم صلى الله عليه وسلم ومما ورد في الاستسقاء ومما حصلناه من السادات ومما يفيض الله من واردات فضله، مع أخذ التوجهين المشار إليهما آنفاً في الاعتبار:

اللهم إنّا قد شكونا جدب الديار واستئخار أمطار الرحمات وقلة البركات، وموت القلوب، واساءة الأعادي إلى الحبيب المحبوب، وقد أمرتنا ياالله أن ندعوك ووعدتنا أن تستجيب لنا ، الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين لا إله إلا الله يفعل ما يريد اللهم أنت الله لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراء ، أنزل علينا الغيث واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغا إلى حين.
اللهم أغثنا ، اللهم أغثنا اللهم أغثنا
اللهم اسق قلوبنا غيثاً مغيثاً مريئاً نافعاً غير ضار ، عاجلاً غير آجل.
اللَّهُمَّ اسْقِ عِبَادَكَ وَبَهِيمَتَكَ وَانْشُرْ رَحْمَتَكَ وَأَحْيِ بَلَدَكَ الْمَيِّتَ
اللهم أحي منا القلوب. اللهم أحي منا القلوب. اللهم أحي منا القلوب


اللهم إن قلوبنا قد صارت كالصحراء الجرداء فخرجنا إليك في هذه الصحراء متبذلين، خاشعين،متذللين، متضرعين، متواضعين.

اللَّهُمَّ اِسْقِنَا غَيْثًاً للقلوبِ وللبركات مُغِيثًا مُرِيعًا مَرِيئًا طَبَقًا عَاجِلًا غَيْر رَائِث نَافِعًا غَيْر ضَارّ.

اللهم إنك قلت على لسان نبيك هود عليه السلام: (وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا ) [هود/52]

وقلت على لسان نبيك نوح عليه السلام: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا *يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا) [نوح/10، 12]
اللهم فإنا نستغفرك ونتوب إليك


(اللهم أنت ربنا لا إله إلا أنت خلقتنا ونحن عبيدك ونحن على عهدك ووعدك ما استطعنا نعوذ بك من شر ما صنعنا نبوء لك بنعمتك علينا ونبوء بذنوبنا فاغفر لنا فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت)

(نستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ونتوب إليه ونسأله التوبة والمغفرة إنه هو التواب الرحيم)

(اللهم اغفر لى ذنوبنا كلها ما علمنا منها وما لم نعلم بجاه سيدنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم).

(نستغفر الله العظيم الذى لا إله إلا هو الحى القيوم ونتوبُ إليه من جميع المعاصى كلِها والذنوبِ والآثام ومن كل ذنب أذنبناهُ عمداً وخطأً ظاهراً وباطناً قولاً وفعلاً فى جميع حركاتنا وسكناتنا وخطراتنا وأنفاسنا كلِها دائماً أبداً سرمداً، من الذنبِ الذى نعلمُ ومن الذنبِ الذى لا نعلمُ عددَ ما أحاطَ به العلم وأحصاه الكتاب وخطه القلم وعدد ما أوجدته القدرة وخصصته الارادة ومداد كلمات اللهِ كما ينبغى لجلال وجه ربنا وجماله وكماله كما يحب ربنا ويرضى).

(رب اغفر لنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم)

"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِنا ذَنْبنا كُلَّهُ دِقَّهُ وَجِلَّهُ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، وَعَلاَنِيَتَهُ وَسِرَّهُ".

(الّلهُمّ اغْفِرْ لِنا مَا قَدّمنا وَمَا أَخّرنا وَمَا أَسْرَرنا وَمَا أَعْلَناوَما أَسْرَفنا وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنّا أَنْتَ المُقَدّمُ وَالمُؤَخّرُ لا إِلَهَ إِلاّ أَنْتَ).

(اللهم اغفر لنا كلَّ شئ وأنت على كلِّ شيءٍ قدير).

(اللهم فرج عنا كل هم وغم وأخرجنا من كل حزن وكرب يا فارج الهم ويا كاشف الغم ويا منزل القطر ويا مجيب دعوة المضطر يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما صلِّ على خيرتك من خلقك سيدنا محمد النبي صلى الله عليه وسلم وآله الطيبين الطاهرين وفرج عنا ما قد ضاقَ به صدرنا وعيلَ معه صبرنا وقلت فيه حيلتنا وضعفت له قوتنا يا كاشف كل ضر وبلية ويا عالم كل سر وخفية يا أرحم الراحمين. وأفوضُ أمرى إلى الله إن الله بصير بالعباد. وما توفيقى إلا بالله عليه توكلتُ وهو ربُّ العرشِ العظيم)

(اللهم صلِّ وسلِّم على سيدنا محمد وآله وارضَ عن شيخنا رزق وزده أسراراً وقرباً ورفعة وانفعنا به وبلغنا المنى من جنابه).

(اللهم صلِّ وسلِّم على سيدنا محمد وآله وارضَ عن شيخنا أبى زيد وزده أسراراً وقرباً ورفعة وانفعنا به وبلغنا المنى من جنابه).

(اللهم صلِّ وسلِّم على سيدنا محمد وآله وارضَ عن شيخنا الراضى وزده أسراراً وقرباً ورفعة وانفعنا به وبلغنا المنى من جنابه).

(اللهم صلِّ وسلِّم على سيدنا محمد وآله وارضَ عن شيخنا الشاذلى وزده أسراراً وقرباً ورفعة وانفعنا به وبلغنا المنى من جنابه).

وصلى الله على خير البرية وآله وصحبه وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


__________

(وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ) [هود/88]

فقير الإسكندرية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زينب الكسنزاني
مشرفة واحة الكسنزان
مشرفة واحة الكسنزان
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1064
العمر : 29
الموقع : العراق
تاريخ التسجيل : 28/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: عام مجاعة القلوب وصلاة استسقاء الرحمات   الأحد مارس 30, 2008 3:54 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


(رب اغفر لنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم)

ان شاء الله ربنا يتقبل التوبه منا جميعا لكن احب اضيف لك شئ يا اخي فقير الاسكندريه ان

احد مشايخ الطرق الصوفيه ( الطريقه الكسنزانيه) في العراق هو الشيخ محمد الكسنزان

ولذلك سأكمل كلامك :


(اللهم صل وسلم على سيدنا محمد واله وارضّ عن شيخنا محمد الكسنزان

وزده اسرارا وقربة ورفعة وانفعنا به وبلغنا المنى من جنابه )


وصلى الله تعالى على سيد المرسلين وخاتم النبيين محمد عليه افضل الصلوات .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فقير الاسكندريه



عدد الرسائل : 76
تاريخ التسجيل : 08/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: عام مجاعة القلوب وصلاة استسقاء الرحمات   الإثنين مارس 31, 2008 8:49 am

الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله المتفضل على عباده على الدوام والصلاة والسلام على خير الآنام ومسك الختام ورسول الله إلى الآنام
وعلى آله وصحبه صلاة وسلاماً نتطهر بهما من الآثام وتعمنا بهما الرحمات وتتنزل علينا الفيوضات وتحيي بها يا ربنا منا الموات.
أما بعد...
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته...
نشكر لأختنا الفاضلة زينب الكسنزاني مرورها الكريم. واضافتها اللطيفة. وحتى تعم البركات وتتنزل الرحمات فأقول بالنيابة عن أهل المودة جميعاً:

(اللهم صلِّ وسلِّم على سيدنا محمد وآله وارضَ عن مشايخنا جميعاً وعن أهل سلاسلنا الشريفة الممتدة إلى حبيبك الشريف صلى الله عليه وسلم وعن رجال أسانيد الطرق الصوفية الشريفة وزدهم أسراراً وقرباً ورفعة وانفعنا بهم وبلغنا المنى من جنابهم).

__________


(وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ)

فقير الإسكندرية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عام مجاعة القلوب وصلاة استسقاء الرحمات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة السادة و الأحباب ::  ســـــــاحة الإســــــــــكندرية-
انتقل الى: