منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية    مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  
شاطر | 
 

 عصا موسى _ رضي الله عنها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الدرويش



ذكر
عدد الرسائل: 1213
العمر: 56
تاريخ التسجيل: 04/09/2007

مُساهمةموضوع: عصا موسى _ رضي الله عنها   الأحد مارس 30, 2008 1:56 pm



قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى ...

عصا موسى ( رضي الله عنهــا ) :

ما من نبي إلا وله وزيران من أهل السماء ، ووزيران من أهل الأرض وكان وزيرا محمد صلى الله عليه وآله وسلم من أهل السماء : جبريل وميكائيل عليهما السلام ، ووزيرا أهل الأرض : أبو بكر وعمر رضي الله عنهما .

وما من نبي إلا وأذنب أو هم بذنب إلا يحي بن زكريا فلم يذنب ولم يهم بذنب. ( حديث شريف )

وما من نبي إلا وحذر أمته من الدجال .

وما من نبي يموت حتى يخير ، ولما خير محمداً صلى الله عليه وسلم قال : اللهم الرفيق الأعلى .

وما من نبي إلا وله بطانتان ، بطانة تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر ، وبطانة سوء .

وما من نبي ألا وكان له من أمته حواريون وأصحاب .

وما من نبي يوم القيامة إلا وتحت لواء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ولا فخر

وما من نبي إلا ورعى الغنم .... !!!

ولما كان رعي الغنم يستلزم عصا ...

فما من نبي إلا وكانت معه عصاه ....

وأشهر هذه العصي عصا موسى وعصا سليمان .. غير أن عصى موسى هي الأشهر .. والأكثر استخداما .. والأذيع صيتا بين عصيّ الأنبياء ..

وأحسب على حد علمي أنها الكائن الوحيد الذي تجلت عليه الحضرات الثلاث .. نبات.. ثم جماد .. ثم حيوان .. ثم جماد ...

فيا لوعة عصا موسى الخالدة ..... توكأ عليها .. وهش بها على غنمه .. وله فيها مآرب أخرى ..

ويا لروعة المآرب الأخرى .. أو بالأحرى المعجزات الأخرى .. أو بديع صنع الله الأخر ..

حضرة النبات :

ولنبدأ بحضرة النبات ... كانت هذه العصا جزء من كل .. فرع من شجرة في القصر الملكي ... تنعم بالهدوء وراحة البال .. تعيش في التسبيح والتهليل والتعظيم .. للخالق عظيم .. لا ينغص عليها غير مرور الفرعون عليها ..صغيراً كان .. أو لما كبر .. غير أنها كانت لا تأبه له بالا .. ولا تلقي عليه نظرا .. فما لها وللمغرورين سبيل .. فما بالكم بمن قال أنا ربكم الأعلى .. وما كان يعيد لها هدوءها غير هذا الشاب القوي : أمير القصر موسى .. وهذه المرأة المؤمنة المباركة زوجة الفرعون .. وثالثهما الرجل المؤمن الذي من آل فرعون .. والذي كان يكتم إيمانه .. فجميعهم استظلوا تحت ظل هذه الشجرة المباركة .. وكان فرعنا الذي منه عصا موسى يسر طربا بهذا المجلس النوراني الذي يتدثر بحلل البهاء والضياء .. وغريب أن عدو فرعون الذي أضحك عليه البشر إلى يوم الدين من جنس حروف اسمه .. هو فرعون .. وهي فرع .. من فروع الشجرة . .. فهي فرع عون لموسى ( وأعذروني لهذا التذوق فليس له أصل ) ..

حضرة الشجر :

وأحب أن أطوف بحضرة الشجرة قليلا لعلي آتيكم منها بقبس .. فحضرة الشجرة حضرة خضرية وهي أبلغ رد على من ينكرون الحياة بعد الموت .. .. أو دورة البعث كما يحلوا للبعض تسميتها .. فهي تموت في الخريف .. وتحيى في الربيع .. وهذا من صنع البديع موت ثم حياة ثم موت ثم حياة .. وهكذا .. وهو الذي أحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم .. حضرة البعث ...

حضرة الجماد :

وجاء الميعاد مع الخلود والذكر في الآيات ومرافقة النبي موسى .. لتدخل العصا في حضرة الجماد .. ولتطوف معه البلاد .. وتشرف بالمعية في حضرات التجلي والبشارة والذهاب إلى فرعون ..

آآآآآآآآآآآه أيتها العصا الخالدة ما أكرمك وما أكثر حسادك ..

كنت هناك حيث : وأنا أخترتك فاستمع لما يوحى ...

وكنت هناك حيث : وكلمه ربه ...

وكنت هناك حيث : فلما تجلى ربه للجبل ....

وكنت هناك حيث : يوم الزينة وإيمان السحرة ..

وكنت هناك حيث : تفجر العيون وتشقق الحجر بالماء ... والأسباط الإثنى عشر .

وكنت هناك حيث شق البحر .. وماء مدين ... وصحبة هارون ..

وكنت هناك حيث تبليغ فرعون ..

وكنت هناك حيث طغيان قارون .. ونكران هامان ... وخروج القوم معه .. واذهب أنت وربك ..

رضي الله عنك أيتها العصا الخالدة .... المذكورة في القرآن ..

وأي شرف هذا ..؟؟؟ !

فلعل أبدع أيامك وأهدأها حيث كنت في أرض مدين .. عشر سنين من التأمل .. والمذاكرة .. والتهيؤ للنبوة .. والزواج ..

وأنت في المعية الموسوية ..

تطرقين الأرض طرقاً .. وتتراقصين طربا في حضرة نبي .......تارة في الأرض وتارة في السماء ... بقبضة موسى القوية .. من القدم إلى الرأس ...

سعيا على الرأس أو مشيا على قدم ... ( الحلاج )

حضرة الجماد تلك هي الأشهر في حياة أختنا العصا .. حضرة نخلية من الماء إلى السماء .. حضرة الوقوف .. حتى حين تموت لا تموت إلا واقفة .. ( فالأشجار لا تموت إلا واقفةً ) .

ولا أحسب أن كائنا ما كان لازم موسى كصاحبتنا .. لا ملابس ولا حلي ولا صاحب .. ولا صاحبة ..

هي عصاه صاحبة المآرب .. والغرائب ... والحاجات ..... والعجائب.

لم يكن من شيء يعكر صفو أنسها بموسى النبي عليه السلام غير إشتداد حاله ومكر الناس به .. وكثرة أعداءه .. ( حتى أنه قد ذهب مغاضباً ، وألقى الألواح )

وشيء آخر كان يخصها وهي اعتقاد الناس فيها بأنها سحرية.. فهذا في رأيها قدح في العقيدة .. ولا يجوز في حق الله الذي إذا أراد شيئا سبحانه كان .. فكلما قالوا عصا موسى السحرية .. تألمت لهذا الجهل والجحود .. وقالت بلسان حالها .. ردوا الشيء إلى أصله يا قوم .. ولا تبلوّنني ببلوى العُجب والفخار والكبر ..

حضرة الحيوان :

وكان موعدها يوم الزينة .... اجتمع القوم في يوم الزينة .. والفرعون ينظر إلى موسى نظرة الواثق المتعالي .. والسحرة يبتسمون للفرعون بلسان حال الطمئنة .. بشرف الواثقين بالنصر ..

هذا يوم من أيامك الخالدة أيتها العصا الخالدة ....

ولما ألقى السحرة عصيهم .. وتحولت إلى حيات تسعى .. تحيرت في أمر هذه العصي .. واحتارت هل سينزل بها موسى على أم رؤوسهم فيعالجهم صرعى .. أم ماذا .. ؟؟ وفي أثناء ذلك .. وجدت يبوستها تقل شيئا فشيئا .. ثم هي تتمايل طربا وتكبر وتكبر وتكبر وتتلوى ثم تهبط إلى صيدها الثمين على الأرض .. وتقترب من الحيات أقصد العصي فتبتلعهم كبلعة الحوت ليونس عليه السلام ... ثم تعود إلى يد صاحبها .. فقد أتمت طلعتها الأرضية وآن لها أن تعود إلى الجو .. وسمعت الأمر الإلهي : خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى .. فاطمأنت .. وهدأت .. لأنها سترجع إلى حضرة الجماد تارة أخرى .. وهي قد حنت إلى أصلها

ولكم كانت سعادتها وهي ترى السحرة أصبحوا مؤمنين بل ودعاة لدين موسى .. فقالوا نحن على دين موسى نقول ما يقول ..

قالها حمزة عليه السلام لقريش ..: " أنا على دين محمدٍ أقول ما يقول .. " ... فاسودت وجوههم .. ووجلت قلوبهم ...وحاروا في أمر سيد قريش .. وصياد الأسود ...

نعود لعصا موسى عليه السلام ، فيا لروعة المهمة التي أنجزتها ..

بوركت أيتها العصا المقدسة ..أداة المعجزات .. ومظهرة الكرامات ..

وبورك هذا النبي المقدس .. صاحب الرسالة المقدسة وصاحب الأعداء الكُثر (( فرعون ـ هامان ــ قارون ــ اليهود ــ .... )) .. هذا النبي الأكثر ذكرا في القرآن ...

والأقرب إلى نبينا صلى الله عليه وسلم في حضرة المعراج ....

عصا ألفها واقفة فإن لانت عصيت على غيرها ، (عصا ـ عصى ) ...

وصلاة وسلاما على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو حكيم المُرسي



ذكر
عدد الرسائل: 132
العمر: 53
تاريخ التسجيل: 31/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: عصا موسى _ رضي الله عنها   الإثنين مارس 31, 2008 1:10 am

''وغريب أن عدو فرعون الذي أضحك عليه البشر إلى يوم الدين من جنس حروف اسمه .. هو فرعون .. وهي فرع .. من فروع الشجرة . .. فهي فرع عون لموسى ( وأعذروني لهذا التذوق فليس له أصل ) ..''



الله أكبر

حبيبي الدرويش

كلما قرأت لك حرفــًّا ازددت لك حبــًّا، فشكرًّا لله الأحد الصمد الذي حبانا بصحبتك، ومع الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ...
تقبل محبتي وشوقي أهديه إليك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.webislam.com
زينب الكسنزاني
مشرفة واحة الكسنزان
مشرفة واحة الكسنزان


انثى
عدد الرسائل: 1048
الموقع: العراق
تاريخ التسجيل: 27/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: عصا موسى _ رضي الله عنها   الإثنين مارس 31, 2008 7:21 am

تسلم يا درويش على هذه الكلمات التي تدخل الى القلب وتعرفه الموضوع حقا كلماتك مميزه

وجميله ارجوا تقبل هذا التدخل الاخوي ولك ايضا تفسير الايه الكريمه وهو




« قال بعض أهل المعرفة : لما كانت العصا صورة النفس المطمئنة المفنية للموهومات

والمتخيلات … لذلك قال موسى
 :  هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْها  ، أي : استعين بها على

مطالبي في السر
:  وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمي  ، أي : على رعايا

أعضائي وحواسي وعلى

ما تحت يدي من القوى الطبيعية والبدنية
:  وَلِيَ فيها مَآرِبُ أُخْرى 

، أي : مقاصد لا

تحصل إلا بها من الكمالات المكتسبة بالمجاهدات البدنية والرياضات النفسية فإذا جاهدت

وارتاضت وأنابت إلى ربها انقلبت المعصية التي هي السيئة طاعة أي حسنة » .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فقير الاسكندريه



عدد الرسائل: 76
تاريخ التسجيل: 07/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: عصا موسى _ رضي الله عنها   الثلاثاء أبريل 01, 2008 10:31 pm

[size=18][b][size=21]
الله


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الحنّان المنّان والصلاة والسلام على النبي العدنان وآله وصحبه ما تعاقب الجديدان

ثم أما بعد...

سلام الله عليكم أخي العزيز الدرويش حفظه الله وأكرمه لما يخرج به علينا من معانٍ وأنوارٍ للمعالم.

أخي .. حركت مقالتك هذه في الفقير الأشجان فخطر لي خاطر على نفس درب خاطرك حيث تقول " وأعذروني لهذا التذوق فليس له أصل".

وهذا الخاطر أن العصا الموسوية تباهت على الجمادات وعلى أصل جنسها من الأشجار بل والنبات، وقالت فيما قالت ما نعتها أنت به من الكرامات والشرف، وقالت: لقد شرفني الله بأن قبضة نبي الله موسى أمسكتني وكنت محلاً لتجليات معجزاته عليه السلام، وذكرت في القرآن في عدة مواضع، وكنت لموسى قوة وتأييداً، ودار كلاماً بينه وبين ربه حولي، وأبطل الله بي سحر السحرة فخروا لربهم سجداً، ولما استسقى موسى لقومه جعلني الله سبباً لسقياهم لا من السماء بل من الأرض.

فلما كان من العصا هذا البيان انبرى إليها واحداً من الجمادات من الأصل الشجري أيضاً ألا وهو الجذع الذي آوت إليه السيدة مريم، وقال : أيتها العصا الكريمة إن شرفك لا يُنكر، والآيات التي ظهرت بك لا تُستر، ولكن لا تنسي أنه إن كنت ذكرتِ في القرآن فإنني قد ذُكرتُ أيضاً قال تعالى عن السيدة مريم الصدِّيقة: (فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا * فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا * وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ) [مريم/23-25] فكنتُ ملجأ لها في مخاضها استترت به واعتمدت عليه، ثم جعلني الله رزقاً لها وآية لها ولابنها المبارك روح الله وكلمته عليه السلام، وكنت يبساً فأثمرت في الشتاء، ولنت في يدها تهزني فيتساقط التمر والرطب عليها من البركات التي ألقاها الله علي.

فلما سمع حديثهما جذع آخر ألا وهو الجذع الذي حن إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، قال: على رسلكما يا عصا موسى عليه السلام، ويا جذعاً آوت إليه الصدِّيقة مريم أم روح الله عيسى عليهما السلام، إن لكماشأناً لا ينكره إلا سقيم، ولكما صلةً بروح الله والكليم، وكلاهما من أولي العزم من الرسل الكرام. ولكن إن لي شأناً آخرا وأمراً مُحيرا.. إن خير الورى وسيد ولد آدم صاحب لواء الحمد صاحب الشفاعة أصل الوجود ومنبع الرحمة والجود نبي الله محمداً صلى الله عليه وسلم كان يخطب عليّ ، وكنت أسمَعُ من الذكر والوحي، فلما وُضِعَ المنبر أول ما وضع، وجاء النبي صلى الله عليه وسلم ليخطب فجاوزني إلى نحو المنبر، فعند ذلك حصل لي اضطراباً شديداً واشتياقاً أليماً، وصحتُ حتى كدت أنشقوجعلتُ أئنُ وأحنُّ كحنين الناقة حين تَرْجع صَوْتَها إثْرَ ولَدِها حتى سمعني أهل المسجد فنزل النبي صلى الله عليه وسلم من منبره فاحتضنني وضمني إليه فجعلت أئن كما يئن الصبي الذي يُسَكَّن حتى استقررت، ووالله لو لم يعتنقني لحننتُ إلى يوم القيامة. فلا تلوموني فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفارق شيئا إلا وجد.

ثم دفنني النبي صلى الله عليه وسلم لأنه قد صار حكمي حُكْمَ الْمُؤْمِنِ لَحُبّي وَحَنِينِي إلَى النّبِيّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ. فلما سمعت عصا موسى وجذع مريم كلام هذا الجذع الأخير قالتا: فزتَ والله أيها الجذع الكريم، وإنا لنشتاق إلى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وكيف لا وهو أصل الوجود، ومن نوره خلقنا، وإن الضمة التي ضمك إياها لا يساويها شيء. انتهى هذا اللقاء في حضرة الخيال.

قلت الفقير: ولما سمعنا من الثلاثة هذا الخطاب في هذه الحضرة الخيالية التفتنا وقلنا للأمة ولأنفسنا من قبلها:

فيا أمة خير الآنام ومصباح الظلام، ما أمَرَّ العيش مع فراقه صلى الله عليه وسلم، بل وما قد جد من تطاول السفهاء على جنابه الشريف صلى الله عليه وسلم، وكما قال حقي:

ما أمَرُّ عيشَ من فارق الاحباب، خصوصاً من كانت رؤيته حياة الالباب. انتهى.

هذا وقد نقل حديث حنين الجذع نقلاً متواتراً مستفيضاً يفيد القطع. كما ذكر ذلك أهل السير والقاضي عياض والحافظ ابن كثير والحافظ ابن حجر العسقلاني وغيرهم.

وروي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سمع بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكي ويقول: بأبي أنت وأمي يا رسول الله لقد كان جذع تخطب الناس عليه فلما كثر الناس اتخذت منبراً لتسمعهم فحن الجذع لفراقك حتى جعلت يدك عليه فسكن فأمتك كانت أولى بالحنين إليك لما فارقتهم

ولما روى الحسن عن أنس قصة الجذع، كان الحسن إذا حدث بهذا الحديث بكي ثم قال: "يا عباد الله الخشبة تحن إلي رسول الله شوقًا إليه لمكانه من الله، فأنتم أحق أن تشتاقوا إلي لقائه".

ويرحم الله الشرف البوصيري حيث قال:

ويح قوم جفوا نبيا بأرض * ألفته ضبابها والظباء

وسلوه وحن جذع إليه * وقلوه ورده الغرباء


وقال الامام الشافعي: حنين الجذع أكبر من إحياء الموتى، زاد البيهقي (ما أعطى الله - عز وجل - نبيا ما أعطى محمدا صلى الله عليه وسلم الجذع الذي كان يخطب إلى جنبه حتى هيء له المنبر حنَّ الجذع حتى سمع صوته فهذا أكبر من ذاك).

ولقد أبدع من قال:

وألقى له الرحمن في الجمد حبه *فكانت لاهداء السلام له تهدا

وفارق جذعا كان يخاطب عنده * فأنَّ أنين الام إذ تجد الفقدا
يحن إليه الجذع يا قوم هكذا * أما نحن أولى أن نحن له وجدا
إذا كان جذع لم يطق بعد ساعة * فليس وفاء أن نطيق له بعدا


__________

(وما توفيقي إلا بالله)

فقير الاسكندرية
[/size][/b]
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
kawsarshamandy



عدد الرسائل: 71
تاريخ التسجيل: 10/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: عصا موسى _ رضي الله عنها   الجمعة مارس 20, 2009 1:25 pm

يا درويش واللة انا احبك فى اللة واتمنى ان تتسع معرفتنا بك فتح اللة عليك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

عصا موسى _ رضي الله عنها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  ::  ::  :: -