منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 العبودية والخصوصية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فقير الاسكندريه



عدد الرسائل : 76
تاريخ التسجيل : 08/01/2008

مُساهمةموضوع: العبودية والخصوصية   الثلاثاء أبريل 15, 2008 9:46 pm



الله

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على من هو بالمؤمنين رؤوف رحيم وآله الطيبين وأصحابه الطاهرين وبعد...

سلام الله الودود على أهل المودة جعل الله لهم وُدّا.

الفقرة التالية هي جزء من رد من الفقير على أحد الإخوة في منتدى آخر بخصوص فقرة من كلام سيدي الشيخ الأكبر نفعنا الله به وبحبه وبعلومه في الدارين.

ولما قد سألني من لا يسعني مخالفته من أكابر هذا المنتدى الكريم – المودة – إلى المشاركة بها في منتداكم وما ذاك إلا لصفاء مرآته وحسن ظنه بالفقير، وإن كنا دون ذلك ولكنا نقول:

اللهم اجعلنا خيراً مما يظنون، ولا تؤاخذنا بما يقولون، واغفر لنا ما لا يعلمون..

وامتثالاً لأخي الكريم الذي: الدُرُّ على حسنِهِ ليس إلا خُمُسَيِ اسمِهِ إليكم الفقرة التي طلب اضافتها.

فنقول بعون الله تعالى بعد رد سلام أخي الكريم:

اعلم يا سيدي أنه إذا أُطلِقَ لفظ "العبد" فإن العبد المحض بالأصالة هو الجامع المانع الفاتح الخاتم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم المتصف بمقامات العبودية كلها، وهذه المقامات إنما عنه تورث، وفي الحقيقة فلا عبد لله إلا هو صلى الله عليه وسلم، وكل من يطلق عليه ذلك فإنما لكونهم رقائقاً محمدية، فإنه صلى الله عليه وسلم هو الموصوف بـ(عبده) في المقامات الست المذكورة في القرآن:

1) سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ [الإسراء/1]

2) الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ [الكهف/1]

3) تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ [الفرقان/1]

4) أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ [الزمر/36]

5) فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى [النجم/10]

6) هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ [الحديد/9]

والمقامات الست المذكورة أعلاه للنبي صلى الله عليه وسلم كان فيها معه جبريل عليه السلام فنال من أنوار عبوديته صلى الله عليه وسلم في هذه المقامات الست المشيرة لأيام الخلق الست.

ثم انضاف إليها "عبد الله" جاءت في قوله:
وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا [الجن/19]


والدعاء مقام قرب محق مشاركة الغير قال تعالى:
وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ [البقرة/186]


فانفرد صلى الله عليه وسلم في هذا المقام السابع الخاتم المشير للرحمة الرحيمية والمشير ليوم الجمعة الجامع، ثم إندرجت أمته فيه بالتبعية، ولما كان كلمة الله عيسى عليه السلام من أمته صلى الله عليه وسلم الخاتمة، نال من بركة هذه الجمعية فقيل في حقه:
قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آَتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا [مريم/30]


ثم كل من يتصف بالعبودية وينال منها شرفاً فبقدر وراثته من سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يكون كلمة من كلمات الله التامات.

وقد نص الحديث على المائة رحمة كما جاء في مسند أحمد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللَّهِ مِنْ الْعُقُوبَةِ مَا طَمِعَ فِي الْجَنَّةِ أَحَدٌ وَلَوْ يَعْلَمُ الْكَافِرُ مَا عِنْدَ اللَّهِ مِنْ الرَّحْمَةِ مَا قَنَطَ مِنْ الْجَنَّةِ أَحَدٌ خَلَقَ اللَّهُ مِائَةَ رَحْمَةٍ فَوَضَعَ رَحْمَةً وَاحِدَةً بَيْنَ خَلْقِهِ يَتَرَاحَمُونَ بِهَا وَعِنْدَ اللَّهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ رَحْمَةً".

إذا علمت ما سبق فدعنا نستكمل الكلام وهو أنه كما انقسمت الرحمة الرحيمية إلى مائة كذلك تنقسم مراتب الرحمة الرحمانية إلى ستمائة ((الست السابقة (من الآيات الست وأيام الخلق الست) مضروب ذلك في 100)).

والست هي مقامات الرحمة الرحمانية المعدودة في الآيات الست المذكور فيها لفظة (عبده) والتى اقتبس فيها سيدنا جبريل من أنوار العبودية المحمدية، وكانت الستمائة هي مراتب النَفَس الرحماني.

قال الشيخ الأكبر والكبريت الأحمر الجامع للعلوم العالي عن الفهوم رضى الله عنه فى الفتوحات المكية:

"وقسم الله هذه الرحمة المركبة على أجزاء معلومة أعطى منها جبريل ستمائة جزء بها يرحم الله أهل الجنة وجعل بيده تسعة عشر جزأ يرحم بهذه الأجزاء أهل النار الذين هم أهلها يدفع بها ملائكة العذاب الذي هم تسعة عشر كما قال تعالى عليها تسعة عشر وأما المائة رحمة التي خلقها الله فجعل منها في الدنيا رحمة واحدة بها رزق عباده كافرهم ومؤمنهم وعاصيهم ومطيعهم وبها يعطف جميع الحيوان على أولاده وبها يرحم الناس بعضهم بعضاً ويتعاطفون كما قال الله أن المؤمنين بعضهم أولياء بعض والظالمين بعضهم أولياء بعض والمنافقين بعضهم أولياء بعض كل هذا ثمرة هذه الرحمة فإذا كان في الآخرة يوم القيامة ضم هذه الرحمة إلى التسعة والتسعين رحمة المدخرة عنده فرحم بها عباده على التدريج والترتيب الزماني ليظهر بهذا التأخير مراتب الشفعاء وعناية الله بهم وتميزهم على غيرهم". انتهى المقصود نقله من كلام الشيخ الأكبر.

_______________

(وما توفيقي إلا بالله)

فقير الاسكندرية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ربيع شوايل
مشرف مكتبة الصور
مشرف مكتبة الصور
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 507
العمر : 38
تاريخ التسجيل : 11/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: العبودية والخصوصية   الثلاثاء أبريل 15, 2008 11:26 pm

اللهم صلى وسلام على سيدنا محمد سيد المتواضعين وأمام المتقين وآله وصحبه أجمعين
جزاك الله خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أمير جاد

avatar

عدد الرسائل : 3072
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: العبودية والخصوصية   الأربعاء أبريل 16, 2008 3:40 am



بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله الذي جعل بيننا من هم في مثل حكمة فقير الإسكندرية

لنزداد علما و نورا و مودة فالمرء بالإخوان

و ما زلنا في شوق إلي المعرفة الأصيلة البسيطة الكونية الخاصة بأهل الحب غذاء الروح و قوتها و مسرتها

اشرح لنا يا سيدي ما علمك الله و اسبح بنا في بحار النور و المعارف و التجليات

أدعوا جميعا لفقير الإسكندرية بالخير و النور و الإلهام

و في انتظار المزيد سيدنا الحبيب


و ليتك سيدي تعرج بنا الي معني العبد الصالح او العبد اللدني و معيته
و لك في المودة شباب صالح كثير للتلقي و التعلم
و الصلاة و السلام علي المبعوث رحمة للعالمين و آله و صحبه و سلم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almuada.4umer.com
فقير الاسكندرية

avatar

عدد الرسائل : 192
تاريخ التسجيل : 14/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: العبودية والخصوصية   السبت أبريل 19, 2008 8:40 am

الله
بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله المهيمن والصلاة والسلام على القائل "المؤمن مرآة المؤمن" وآله وصحبه وكل مؤمن.

أما بعد...

سلام الله على أهل المودة وعلى قمر المودة أخي أمير جاد، وبعد...

نشكر لكم أخي أمير حسن ظنكم بالفقير، على الرغم مما أعرفه من نفسي من النقص والتقصير، إلا أنه لصفاء مرآتك سيدي أحسنت الظن بي.

أخي رزقك الله ومن دعا لنا معكم مثل ما سألت لنا وزيادة، وجعلك من خواص المحبين في هذا الزمان.

بناءً على طلبكم فقد شاركت الفقير بمشاركة جديدة تجدونها على الرابط:

واعلم يا أخي أن الفقير مع أخي أحمد عرفة لا نختار ما نكتب، بل ما نكتب يختارنا، لذا نأمل منكم الإطلاع على الروابط السابقة لبعض ما كتبناه وإن كان لك أى تعليق عليها فيسرنا استقبال تعليقاتكم الكريمة، والروابط المشار إليها هي:



والصلاة والسلام على مسك الختام وآله الكرام وصحبه العظام والحمد لله ذي الجلال والإكرام

____________

(وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ)

فقير الإسكندرية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المنصوري



عدد الرسائل : 73
تاريخ التسجيل : 29/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: العبودية والخصوصية   السبت مايو 24, 2008 11:22 am

جاء في مسند أحمد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
"لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللَّهِ مِنْ الْعُقُوبَةِ مَا طَمِعَ فِي الْجَنَّةِ أَحَدٌ
وَلَوْ يَعْلَمُ الْكَافِرُ مَا عِنْدَ اللَّهِ مِنْ الرَّحْمَةِ مَا قَنَطَ مِنْ الْجَنَّةِ أَحَدٌ
خَلَقَ اللَّهُ مِائَةَ رَحْمَةٍ فَوَضَعَ رَحْمَةً وَاحِدَةً بَيْنَ خَلْقِهِ يَتَرَاحَمُونَ بِهَا
وَعِنْدَ اللَّهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ رَحْمَةً
".

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أم الزهراء



عدد الرسائل : 51
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: العبودية والخصوصية   الإثنين مارس 30, 2009 9:06 am

سلام الله الودود على أهل المودة جعل الله لهم وُدّا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العبودية والخصوصية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة السادة و الأحباب ::  ســـــــاحة الإســــــــــكندرية-
انتقل الى: