منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 الذات - عند سيدي عبد الكريم الجيلي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمير جاد

avatar

عدد الرسائل : 3072
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

مُساهمةموضوع: الذات - عند سيدي عبد الكريم الجيلي   الجمعة يونيو 13, 2008 8:45 am


مادة ( ذ ا ت )
الذات - ذات الله - الذات الإلهية

في اللغة
ذات الشيء : نفسه .
الذات الإلهية : الله ـ عز وجل ـ .
الذات ميتافيزيقة : حقيقة الموجود ومقوماته ، يقابلها العرض .
ذاتي : منسوب إلى
الذات .

في السنة المطهرة
عن ابن عباس {رضى الله عنه} عن رسول الله قال :
تفكروا في كل شيء ولا تفكروا في ذات الله .

الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : الذات :
عبارة عن الوجود المطلق بسقوط جميع الاعتبارات والإضافات والوجوهات ،
لا على أنها خارجة عن الوجود المطلق ،
بل على أن جميع تلك الإعتبارات وما إليها من جملة الوجود المطلق ،
فهي في الوجود المطلق لا بنفسها ولا باعتبارها ،
بل هي عين ما هو عليه الموجود المطلق .
وهذا الوجود المطلق هو
الذات الساذج الذي لا ظهور فيه لإسم ولا نعت ولا نسبة ولا إضافة ولا لغير ذلك ، فمتى ظهر فيها شيء مما ذكر ذلك المنظر إلى ما ظهر فيها لا إلى الذات الصرف ،
إذ حكم
الذات في نفسها شمول الكليات والجزئيات والنسب والإضافات بحكم بقائها ،
بل بحكم اضمحلالها تحت سلطان أحدية
الذات .
فمتى اعتبر فيها وصف أو اسم أو نعت كانت بحكم المشهد لذلك المعتبر لا للذات ،
ولهذا قلنا أن
الذات هي الوجود المطلق ،
ولم نقل الوجود القديم ،
ولا الوجود الواجب ، لئلا يلزم من ذلك التقييد ،
وإلا فمن المعلوم أن المراد ب
الذات هنا إنما هي ذات واجب الوجود القديم ، ولا يلزم من قولنا الوجود المطلق أن يكون تقييدا بالإطلاق لأن مفهوم المطلق هو ما لا تقيد فيه بوجه من الوجوه .
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول :
ذات الله سبحانه وتعالى :
عبارة عن نفسه التي هو بها موجود ،
لأنه قائم بنفسه ،
وهو الشيء الذي استحق الأسماء والصفات بهويته ،
فيتصور بكل صورة يقتضيها منه كل معنى ،
أعني اتصف بكل وصف يطلبه كل نعت واستحق لوجوده كل اسم دل على مفهوم يقتضيه الكمال .
ومن جملة الكمالات عدم الانتهاء ونفي الإدراك ،
فحكم بأنها لا تدرك ،
وأنها مدركة له لاستحالة الجهل عليه
...
إن ذات الله سبحانه وتعالى غيب الأحدية التي كل العبارات واقعة عليها من وجه غير مستوفية لمعناها من وجوه كثيرة ،
فهي لا تدرك بمفهوم عبارة ولا تفهم بمعلوم إشارة ،
لأن الشيء إنما يفهم بما يناسبه فيطابقه أو بما ينافيه فيضادده ،
وليس لذاته في الوجود مناسب ، ولا مطابق ، ولا مناف ، ولا مضاد .

في العلاقة بين الذات والصفات
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
الصفة عند المحقق هي التي لا تدرك وليس لها غاية ، بخلاف الذات ،
فإنه يدركها ، ويعلم أنها ذات الله تعال ،
ولكن لا يدرك ما لصفاتها من مقتضيات الكمال ،
فهو على بينة من ذات الله ، ولكن على غير بينة من الصفات ،
مثاله أن العبد إذا ترقى من المرتبة الكونية إلى المرتبة القدسية وكشف له عنه ،
علم أن ذات الله تعالى هي عين ذاته فقد أدرك الذات وعلمها ،
قال : من عرف نفسه فقد عرف ربه . . .
إن إدراك الذات العلية هو أن تعلم بطريق الكشف الإلهي أنك إياه وهو إياك ،
وأن لا اتحاد ولا حلول ، وأن العبد عبد والرب رب ،
ولا يصير العبد ربا ولا الرب عبدا ...
إن قلت الذات لا تدرك فباعتبار أنها عين الصفات ،
وإلى هذا المعنى أشار بقوله : لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ ،
لأن الأبصار من الصفات ، فمن لم يدرك الصفة لم يدرك الذات ،
وإن قلت أنها تدرك فباعتبار ما قد رك

الذات والصفات : اعلم أن الحق { عز وجل } :
ذات وصفات في الأزل وفي الأبد ،
أعني قبل التجلي وبعده ، إذ صفاته قديمة بقدم ذاته والصفة لا تفارق الموصوف ،
فحيث تجلت الذات فالصفات لازمة لها كامنة فيها ،
وحيث ظهرت الصفات فالذات لازمة لها .
فالذات ظاهرة والصفات باطنة ،
والمراد بالصفات : صفات المعاني وسائر أوصاف الكمال ،
فكل ما وقع به التجلي والظهور فهو بين ذات وصفات ،
الذات لا تفارق الصفات ،
والصفات لا تفارق الذات ،
وهذا التلازم الذي بينهما في الوجود هو الذي قصد من قال :
الذات عين الصفات ،
أي : مظهرهما واحد ،
كما قالوا :
الحس عين المعنى اتحد مظهرهما .
في إقتضاءات الذات
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
الذات لها اقتضاءان اقتضاء مطلق واقتضاء مقيد .
فالاقتضاء المطلق : هو ما استحقه لنفسه من غير اعتبار الألوهية لا الرحمانية ولا الربوبية ولا أمثال ذلك ،
بل هذه اقتضاءات مطلقة مجردة من أن تقتضيها الذات لنوع من أنواع الكمالات ، فهي كالوجود مثلا والسذاجة والصرافة والأحدية …
والاقتضاء المقيد :
هو ما اقتضته الذات لنفسها ، لكن بنوع من أنواع الكمالات كالإلهية والرحمانية والربوبية ، وكالعزة والكبرياء .

في مجالي الذات
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
الذات الصرف الساذج إذا نزلت عن سذاجتها وصرافتها كان لها ثلاث مجال ملحقات بالصرافة والسذاجة :
المجلى الأول : الأحدية …
والمجلى الثاني الهوية …
والمجلى الثالث : الإنية .

مقارنة : في الفرق بين الألوهية والذات
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
الألوهية مشهودة الأثر مفقودة في النظر ،
يعلم حكمها ولا يرى رسمها .
والذات مرئية العين مجهولة الأين ،
ترى عيانا ولا يدرك لها بيانا .

مطلق الذات
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : مطلق الذات : هو الأمر الذي تستند إليه الأسماء والصفات في عينها لا في وجودها ،
فكل اسم أو صفة استند إلى شيء فذلك الشيء هو الذات سواء كان معدوما ...
أو موجودا

من موسوعة الكسنزان -
للشيخ محمد عبد الكريم الكسنزان
رضي الله عنهم
.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almuada.4umer.com
زينب الاسدي
مشرفة منتزه المرأة
مشرفة منتزه المرأة
avatar

عدد الرسائل : 301
العمر : 29
الموقع : العراق _بابل
تاريخ التسجيل : 16/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: الذات - عند سيدي عبد الكريم الجيلي   الأربعاء يوليو 23, 2008 3:56 pm

بارك الله بكم على المجهود

تقبلوا مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أحمد حبيب



عدد الرسائل : 7
تاريخ التسجيل : 12/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: الذات - عند سيدي عبد الكريم الجيلي   الإثنين سبتمبر 12, 2011 10:57 pm

ذات علت من نورها .. فيضي وذا يكفيني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الذات - عند سيدي عبد الكريم الجيلي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة الملفات الخاصة :: الإمام عبد الكريم الجيلي -
انتقل الى: