منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 لا حجاب إلا الوقت - الشاذلي - اهداء لفقير الإسكندرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمير جاد

avatar

عدد الرسائل : 3072
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

مُساهمةموضوع: لا حجاب إلا الوقت - الشاذلي - اهداء لفقير الإسكندرية   الإثنين يونيو 23, 2008 10:32 pm

مادة ( و ق ت )
الوقت
في اللغة
وقت : 1. مقدار من الزمن .
2. توقيت .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (12) مرة بصيغ مختلفة ،
منها قوله تعالى :
قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرينَ . إلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلومِ .
في الاصطلاح الصوفي
الإمام القشيري
يقول : الوقت : هو ما بين الماضي والمستقبل .
الشيخ عبد الله الهروي
يقول : الوقت : هو اسم لظرف الكون .
الشيخ عمر السهروردي
يقول : الوقت : ما هو غالب على العبد ، وأغلب ما على العبد وقته ...
وقد يراد بالوقت ما يهجم على العبد لا بكسبه ، فيتصرف فيه فيكون بحكمه .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول : الوقت عندنا إذا تعين :
هو تعلق خطاب الشرع بالمكلف فيما كلفه به ظاهراً وباطناً .
ويقول : الوقت : ما أنت به من غير نظر إلى ماض ولا إلى مستقبل ، هكذا حكم أهل الطريق .
ويقول : القوم اصطلحوا على أن حقيقة الوقت ما أنت به وعليه في زمان الحال ، وهو أمر وجودي بين عدمين .
وقيل : الوقت ما يصادفهم من تصريف الحق لهم دون ما يختارون لأنفسهم .
وقيل : الوقت ما يقتضيه الحق ويجريه عليك .
وقيل : الوقت مبرد يسحقك ولا يمحقك .
وقيل : الوقت كل ما حكم عليك .
و يقول :
الوقت على الحقيقة : هو ما أنت به .
وما أنت به هو عين استعدادك . فلا يظهر فيك من شؤون الحق التي هو عليها ، إلا ما يطلبه استعدادك .
وقد يعنون بالوقت: ما هو فيه من الزمان،
فإن قوماً قالوا: الوقت ما بين الزمانين، يعني الماضي والمستقبل.
ويقولون: الصوفي ابن وقته،
يريدون بذلك: أنه مشتغل بما هو أولى به من العبادات في الحال،
قائم بما هو مطلوب به في الحين.
وقيل: الفقير لا يهمه ماضي وقته وآتيه، بل يهمه وقته الذي هو فيه.
ولهذا قيل: الاشتغال بفوات وقت ماض. تضبيع وقت ثان.
ومن كلامهم: الوقت سيف.
أي: كما أنَّ السيف قاطع فالوقت بما يمضيه الحق ويجريه غالب.
وأنشدوا في ذلك:
وكالسيف إن لاينته لان مسه ... وحدَّاه إن خاشنته خشنان
ومن ساعده الوقت: فالوقت له وقت.
ومن ناكده الوقت: فالوقت عليه مقت.
يعني: لو محاك وأفناك لتخلصت حين فنيت.
لكنه يأخذ منك ولا يمحوك بالكلية
سئل سهل بن عبد الله متى يستريح الفقير؟
فقال: إذا لم ير لنفسه غير الوقت الذي هو فيه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almuada.4umer.com
أمير جاد

avatar

عدد الرسائل : 3072
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: لا حجاب إلا الوقت - الشاذلي - اهداء لفقير الإسكندرية   الإثنين يونيو 23, 2008 10:34 pm

إضافة :
تقول الدكتورة سعاد الحكيم :
إن الوقت عند ابن عربي هو ( الحال ) الحاضر للعبد ،
وهذا التعريف مؤلف من ثلاث حدود
: الحال - الزمن الحاضر - العبد .
وكل حد منها يخضع لجملة مكونات ،
ويتحرك مجال حيوي يعطي ( الوقت ) مضامين متنوعة
تنتقل من مفهوم الزمن الحاضر
إلى علاقة العبد بالتجليات الإلهية الحاكمة عليه في الزمن الحاضر .
فالوقت من هذا المنطلق أصبح هو :
1. الآن الحاضر بلا نظر إلى ماض أو مستقبل .
فهو هنا أمر وجودي بين عدمين .
2. حال العبد الحاكم عليه في الآن الحاضر ،
فالوقت : هو كل ما حكم عليه الإنسان .
3. ولأنه لا يحكم على الإنسان إلا بالنظر إلى استعداده ،
فالوقت : هو الحال القائم بالإنسان بحسب استعداده ،
أو هو التجلي الالهي بحسب استعداد الشخص .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : الوقت : هو ما حضرك في الحال ،
فإن كان من تصريف الحق فعليك الرضا والاستسلام حتى تكون بحكم الوقت ،
ولا يخطر ببالك غيره ، وإن كان مما يتعلق بكسبك فالزم ما أهمك فيه
لا تعلق لك بالماضي ولا المستقبل .
فإن تدارك الماضي تضييع للوقت الحاضر ،
وكذلك الفكر فيما يستقبل فإنه عسى أن لا تبلغه وقد فاتك الوقت .
ولهذا قال المحقق : الصوفي ابن الوقت .
الشيخ محمد بن وفا الشاذلي
يقول : الوقت : هو ظرف لحكم غالب لا يستطيع دفعة بوجه .
الشيخ محمود بن حسن الفركاوي القادري
يقول : الوقت : هو الآن إذ ما يشير إليه لفظه .
الشريف الجرجاني
يقول : الوقت : عبارة عن حالك ،
وهو ما يقتضيه استعدادك غير المجعول .
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول : الوقت : قد يطلقونه على ما يكون العبد عليه في الحال من قبض أو بسط أو حزن أو سرور
... وقد يعنون به الزمان : الذي بين الماضي والمستقبل .
الشيخ ابن أنبوجة التيشيتي
يقول : نعني بـ الوقت هنا : ما يقتضي المراقب من أنوار جمال الحضرة القدسية أوقاتاً فتملكه
، ثم يعيده إلى نفسه أوقاتاً ،
فيرقى عن الاستمرار على رأي الرسوم والوقوف على أوهام مقتضيات الجسوم بقطع نياط العزم وعثار جواد القريحة .
الدكتور محمود قمبر
يقول :
الوقت عند الصوفي :
هو جوهر الحال الحاضر ، لا يرى له بداية ولا نهاية ولا حركة ..
كل لحظة قائمة وحاضرة ولا شيء غيرها ،
ليس قبلها ماض ، وليس بعدها مستقبل ،
والقلب فيها مجتمع بكل مشاعره .
وتصبح اللحظة هي كل الحياة ، أنضر ما تكون وأسعد ما تكون ،
لأن الصوفي يعيشها بكل إحساسه مع الله .
إضافات وإيضاحات
مسألة - 1 : في غاية الوقت
يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي :
غاية الوقت : تحقق النفس الإنسانية بالزمن الفرد الذي لا يمنع عن الابتهال في الحضرات المطلقة في التجريد عن كل وصف يوجب الحصر .
مسألة - 2 : في حقيقة الوقت
يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي :
حقيقة الوقت : حال تمنع موصوفها عن التلفت لماضٍ والاستشراف لمستقبل .
مسألة - 3 : في آداب الأوقات
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة :
كل وقت له آداب تطلب فيه ، فمن أخل بأدبه مقته ، ولذلك قيل : الوقت كالسيف ، فمن لاينه سلم ، ومن خاشنه قصم ، وملاينته القيام بأدبه .
فوقت القهرية : آدابه الرضا والتسليم تحت مجاري الأقدار .
ووقت النعمة : آدابه الشكر .
ووقت الطاعة : آدابه شهود المنة من الله .
ووقت المعصية : آدابه التوبة والإنابة .
مسألة - 4 : في أوقات العبد
يقول الشيخ أحمد زروق :
أوقات العبد أربعة لا خامس لها :
النعمة ، والبلية ، والطاعة ، والمعصية ،
ولله عليك في كل وقت منها سهم من العبودية يقتضيه الحق منك بحكم الربوبية .
مسألة - 5 : في خير الأوقات
يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري :
خير أوقاتك : وقت تشهد فيه وجود فاقتك ، وترد إلى وجود ذلتك .
مسألة - 6 : في حفظ الأوقات
يقول الشيخ أبو بكر الواسطي :
حفظ الأوقات : وهو أن لا يطالع غير حده ، ولا يراقب غير ربه ،
ولا يقارن غير وقته ، فإنه إن قارن ماضيه أو مستقبله بقلبه فقد ضيع حاله ، فلا حزن على ما فات ، ولا فرح بما هو آت .
مسألة - 7 : في حقوق الأوقات
يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري :
حقوق في الأوقات يمكن قضاؤها ، وحقوق الأوقات لا يمكن قضاؤها .
إذ ما من وقت يرد إلا ولله عليك فيه حق جديد وأمر أكيد .
فكيف تقضي فيه حق غيره وأنت لم تقض حق الله فيه ؟ .
مسألة - 8 : في مفهوم الوقت في الفكر الصوفي
تقول الدكتورة نظلة الجبوري :
الوقت ... في الفكر الصوفي : هو تعبير زماني وبعد حسي ، وبموجب ذلك يظهر مفهومان اصطلاحيان للوقت في الفكر الصوفي .
الأول : المفهوم الاصطلاحي الزماني الفلسفي ، حيث يعبر عن مقصوده بالاستخدام اللغوي المترادف بين اللفظتين الوقت والزمان .
والثاني : المفهوم الاصطلاحي الزماني الصوفي ، حيث يعبر عن مقصوده بالاستخدام الدلالي ( المنطقي ) المترادف بين اللفظين الوقت والزمان للحال الصوفي ( التجربة الصوفية ) ...
أستنتج من ذلك كله :
ورود الوقت الصوفي بدلالة الآن ( الحاضر ) في الفكر الصوفي ،
وهو بين وقتين بين الماضي من الوقت وهو رمس ،
وبين المستقبل من الوقت وهو طمس .
وتقول : إضافة إلى ما سبق فللوقت الصوفي دلالات ومعان عديدة :
تارة تتصل بالمقامات الصوفية كاليقين والتوكل ...
وتارة تعد صفة من الصفات الإلهية في منظور النفري عندما يقول :
أوقفني وقال لي قد جاء وقتي وآن لي أن أكشف عن وجهي وأظهر سبحاتي .
مسألة - 9 : في معنى قولهم : الصوفي ابن وقته .. ما يريدون بذلك ؟
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة :
يريدون أنه مشتغل بما هو أولى به في الوقت ،
لا يدبر في مستقبل ولا ماض ، بل يهمه ما هو فيه .
مس
ألة - 10 : في الوقت الذي لا يعول عليه
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي :
كل وقت يكون عليك أو لا لك ولا عليك لا يعول عليه .
مسألة - 11 : في معنى قول قائلهم وقتي مسرمد
الشيخ السراج الطوسي
وقتي مسرمد ، يعني بذلك : أن الحال الذي بينه وبين الله لا يتغير في جميع أوقاته ، وهو كلام واجد خبَّر عن نعت سره لا عن نعت صفاته ،
لأن الصفات كائنة التغيير ، وهي متغيرة إذا لم تتغير ،

لأنها إذا لم تتغير فقد تُغُيَّر عن الحال الذي جبلت عليه .

_________________
و آخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almuada.4umer.com
أمير جاد

avatar

عدد الرسائل : 3072
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: لا حجاب إلا الوقت - الشاذلي - اهداء لفقير الإسكندرية   الإثنين يونيو 23, 2008 10:35 pm

مقارنة - 1 : في الفرق بين الوقت والزمان
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي :
الوقت غير الزمان ، والوقت وعاء لما قدر فيه ،
وإذا نزل الوقت نزل المقدور .
ويقول الدكتور يوسف زيدان :
الوقت عند الصوفية لا يقصد به الزمان ،
فهو يشير إلى الحال الحاضر للعبد .
مقارنة - 2 : في الفرق بين وقت العارف ووقت العامل في الجنة
يقول الشيخ أبو بكر الواسطي :
وقت العارف في النار أطيب من وقت العامل في الجنة ،
لأن وقت العارف مع معرفته ووقت العامل في الجنة مع ثوابه ،
والعيش في المعرفة ليس كالعيش في الثواب .
من أقوال الصوفية :
يقول الشيخ الجنيد البغدادي :
الوقت لفظة بين عدمين فيه شركاء متشاكسون .
ويقول الشيخ أبو علي الدقاق :
وقتك ما أنت به : إن كنت بالدنيا فوقتك الدنيا ،
وإن كنت بالعقبى فوقتك العقبى ،
وإن كنت بالسرور فوقتك السرور ، وإن كنت بالحزن فوقتك الحزن .
يريد بهذا: أن الوقت ما كان هو الغالب على الإنسان.
ويقول الإمام القشيري :
الوقت ما يصادفهم من تصريف الحق لهم دون ما يختارون لأنفسهم ، ويقولون : فلان بحكم الوقت ،
أي : أنه مستسلم لما يبدو له من الغيب من غير اختيار له ...
ومن كلامهم : الوقت سيف ،
أي : كما أن السيف قاطع فالوقت بما يمضيه الحق ويجزيه غالب .
وقيل : السيف لين مسه قاطع حدة ، فمن لاينه سلم ومن خاشنه اصطلم ، كذلك الوقت من استسلم لحكمه نجا ومن عارضه انتكس وتردى .
ويقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير :
الوقت سيف إن قطعته وإلا قطعك ، والسعيد لا يهمل وقته .
ويقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي
لا حجاب إلا الوقت .
ويقول الشيخ ابو العباس المرسي :
أوقاتنا كلها ليلة القدر .
ويقول الشيخ ابن عباد الرندي :
الوقت من استسلم لحكمه نجا ،
ومن عارضه بترك الرضا انتكس وتردى .
ويقول الشيخ محمود بن حسن الفركاوي القادري :
أطلقوا اسم الوقت على الحق لغلبة حكمه على قلب صاحبه ، يحس برسم الوقت بل يتلاشى ذكر وقته من قلبه لما قهره من نور الكشف وقوته .
ويقول الشيخ محمد مهدي الرواس :
الوقت مائدة من موائد الرحمن تمد على غير ميعاد .
ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :
قيل : معناه أنه لا دوام له فأدرك فيه أمانيك ولا تدعه يمضي عنك وكن حاكماً على وقتك لا محكوماً عليه بوقته .
وقيل : الكيس من كان بحكم وقته فإن كان وقته الصحو فقيامه بالشريعة وإن كان وقته المحو فالغالب عليه أحكام الحقيقة . وفي غير الصحو والمحو للصوفي أوقات تساعده وأوقات تناكده . فمن ساعده الوقت فهو له ومن ناكده الوقت فهو عليه مقت . وعليك بالمراقبة ،
فإن كان بسطاً فالزم فيه الأدب ،
وإن كان قبضاً فالسكون والسكينة إلى أن ينقضي .
يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :
اعلم أن دوام العبودية على طريق الاستهلاك مشاهدة أنوار وجود الأحدية - الذات الإلهية - على الدوام مع أداء حق العبودية على ما اقتضاه الوقت
لشيخ عمرو بن عثمان المكي
يقول : التصوف أن يكون العبد في كل وقت بما هو أولى به في الوقت
ابن الوقت
الشيخ نجم الدين الكبرى
ابن الوقت :
هو الصوفي ، لأنه يدور مع الوقت كيف ما كان ولا ينظر إلى ما مضى ولا إلى المستقبل ، لأن نظره إلى الماضي والمستقبل يضيع عليه الوقت وربما ضيع أوقاتاً كثيرة .
الشيخ أحمد السرهندي
ابن الوقت : هو السالك الذي يتلون قلبه بتلوينات الأحوال .
أبو الوقت
الشيخ أحمد السرهندي
أبو الوقت : هو السالك الخارج من رق التلوين إلى حرية التمكين .
فإن تلون الأحوال لا يؤثر في قلبه بل في نفسه .
الشيخ تاج الدين بن زكريا العثماني
أبو الوقت : هو الشيخ ، وهو الذي يكون حضوره على الدوام ، واشتغال الظاهر عنده لا يمنع حضوره ، وحضوره لا يمنع اشتغال الظاهر .
أبو الوقت الحقيقي
الشيخ أحمد السرهندي
أبو الوقت الحقيقي :
هو السالك الذي تخلص قلبه ونفسه من التلوين ،
فوصل إلى التمكين والاطمئنان ،
وصاحب هذا المقام من أخص الخواص .

_________________
و آخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almuada.4umer.com
أمير جاد

avatar

عدد الرسائل : 3072
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: لا حجاب إلا الوقت - الشاذلي - اهداء لفقير الإسكندرية   الإثنين يونيو 23, 2008 10:36 pm

صاحب الوقت
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : صاحب الزمان والوقت والحال : هو المتحقق بجمعية البرزخية الأولى ، المطلع على حقائق الأشياء ، الخارج عن حكم الزمان وتصرفات ماضيه ومستقبله إلا الآن الدائم ، فهو ظرف لأحواله وصفاته وأفعاله فلذلك يتصرف في الزمان بالطي والنشر ، وبالمكان بالقبض والبسط .
لأنه المتحقق بالحقائق والطبائع في القليل والكثير والطويل والقصير والعظيم والصغير سواء ، إذ الوحدة والكثرة والمقادير كلها عوارض ، فكما يتصرف في الوهم فيها وكذلك في العقل ، فصدق وافهم تصرفه فيها في الشهود ، والكشف الصريح . فإن المتحقق بالحق المتصرف بالحقائق يفعل ما يفعل في طورٍ وراء أطوار الحس والوهم والعقل ، ويتسلط على العوارض بالتغير والتبديل .
الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي
يقول : صاحب الوقت :
هو رحمة لكل العباد ، وسحابة ماطرة في سائر البلاد ،
وجوده في الوجود حياة لروحه الكلية وبنفس نفسه يمد الله العلوية والسفلية ، ذاته مرآة مجردة - يشهد كل ناظر فيها مقصده ،
حضرته صباغة تصبغ كل من أمله فيما توجه له وأمّ له - ما شهدته فيه خلعه عليك ، وما نسبته إليك صيره إليك ، إياك أن تحرم احترام أصحاب الوقت ، فتستوجب الطرد والمقت .
السيدة فاطمة اليشرطية
صاحب الوقت : هو العالم المحقق الكاشف لنور الله ـ عز وجل ـ ،
الذي صار هو العلِم والعالم والمعلم ، وصارت المعارف والعلوم والفهوم غير منفصلة عنه ، وإنما هي في ذاته وصفاته ، فهو مظهر من مظاهر الحق ، لإرشاد الخلق إلى الحق ، في إرثه النبوي الجامع لتلك العلوم والفهوم ،
وهو في أعلى مراتب الولاية في القطبانية الكبرى والغوثية العظمى .
الدكتور محمد إبراهيم أبو سليم
صاحب الوقت عند الصوفية : هو الذي يلي أعلى مقام في الولاية في كل زمان ، وهو الذي على يديه المدار ، ويأتي تحته الأوتاد ثم النجباء ثم الأبدال ليعاونوه .
مقارنة : في الفرق بين صاحب الأوقات والأحوال والأنفاس
يقول الدكتور عبد المنعم الحفني :
صاحب الأنفاس أرق وأصفى من صاحب الأحوال ، فكان صاحب الوقت مبتدئاً ، وصاحب الأنفاس منتهياً ، وصاحب الأحوال بينهما . فالأحوال وسائط ، والأنفاس نهاية الترقي .
فالأوقات لأصحاب القلوب ، والأحوال لأرباب الأرواح ،
والأنفاس لأهل السرائر .
الوقت الدائم
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : الوقت الدائم : هو الآن الدائم .
الوقت الطايب
الشيخ محمد النبهان
يقول : الوقت الطايب : هو الذي ليس فيه سوى المحبوب .
الميقات
الإمام جعفر الصادق {عليه السلام}
يقول : الميقات : هو طلب الرؤية .
من أقوال الصوفية :
يقول الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري :
الدهر ميقات ، والميقات عادات .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف و العرفان
للشيخ محمد عبد الكريم الكسنزان – قدس الله سره
و نفعنا الله بهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almuada.4umer.com
 
لا حجاب إلا الوقت - الشاذلي - اهداء لفقير الإسكندرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة السادة و الأحباب ::  ســـــــاحة الإســــــــــكندرية-
انتقل الى: