منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 راوى حامدى فى اسكندرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5099
العمر : 59
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: راوى حامدى فى اسكندرية   الإثنين أغسطس 04, 2008 9:43 pm

حامدى فى اسكندرية
تكييف القطار هو مرحلة متوسطة بين حرارة القاهرة وبين نسيم الإسكندرية.. كما أن النسيم يهذب الأعصاب .. نسأل الله كلما هب النسيم من فضله ونصلى على الحبيب ..
تتآلف مع كرموز بسرعة .... بمصر الجميلة الطيبة ..وأجازة تعطى الأحباب فرصة ليلتقوا من كل البلاد ..مثلما يحدث فى احتفالات الموالد لكنها صغيرة ..
مؤتمر إسلامى صغير .. ميزة دينية..سعادة يجدها أيضا الناس فى المصيف ..أولمبياد صغير ..
الكل يستمتع..
والصوفى أيضا يجد وقتا هادئا لمجلس علم جميل
.. أو بعض إنشاد ..نسيم الوصل هب على الندامى ..فأسكرهم وماشربوا المداما .. ومالت منعه الأعناق شوقا ..لأ ن قلوبهم مُلئت غراما.. ومامقصودهم جنات عدن ..ولا الحور الحسان ولا الخياما ..
سوى نظر الحبيب فذا مناهم ..ومقصد السادة الكراما .


عدل سابقا من قبل الفنان قدرى في الثلاثاء أغسطس 12, 2008 7:36 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5099
العمر : 59
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: راوى حامدى فى اسكندرية   الإثنين أغسطس 04, 2008 11:45 pm

على الكورنيش
ارتبطت عندى الإسكندرية بأدب الرحلات ..مسارات ..حضارة إغريق .. الإسكندر وفتوحات الملك .. فلسفة روما والمدرسة الأفلاطونية تعطى العالم من هنا حب الحكمة .. من المسرح الرومانى إلى الميناء .. بوابة الإيمان المسيحى إلى أفريقيا.. على يد القديس مار مرقس ..
ساحل الهجرة .. بجوار هذا البحر كم سار عظماء ..أبطال .وكم من قديس ..صالح ..ولى .. كم سار من آل البيت .. للمغرب عش الاولياء .. كم عاد راحلا ..لمصر .. البدوى مر من هنا ..الدسوقى .. ابن عربى ..كثييرين
ومنهم من استقر فى مصر مخزن الأولياء .. وجاء هنا وأقام أبو على بن عبد الجبار الشهير بسيدى أبو الحسن الشاذلى .. من سبتة المغرب ..ومعه مريديه ..أحبته أبناءه فى الملكوت .. فى طريق الله .. أتنسم نسمات الإسكندرية ..كل هذا العبير فى هواء اسكندرية ..المعلومات وامواجيد ..الذكريات والأمال ..كتبت البحر والليل والريح .. وقلبى أنا الجريح .. ميل شبابى للكلمة الحزينة.. شجن البطولة والفتوة ..كلما تذكرت ابتلاءات العظماء والصالحين ..
إحساس يتقدم فى لطف مهيب ..يمد يده كماء بارد يثلج الصدر بالصفاء .. املأ صدرى من الهواء المشبع باليود علاج لصدرى المرهق .. ينقى الصدر .. قلت لسيدى صالح صدرى يؤلمنى .. قال
لى .. قل اللهم اغسلنى بالماء والبرد.. صفاء الصدر يشفية
وسيدى رزق يقول لى الجنة هاهنا
.. إعمل بأعمال أهل الجنة ..تجد أحوال أهل الجنة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5099
العمر : 59
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: راوى حامدى فى اسكندرية   الثلاثاء أغسطس 05, 2008 12:00 pm

شاب حامدى
هؤلاء فتية فى مقتبل الطريق ..شاب فى بداية إشراق الحياة ..
يرتدى المودرن من الثياب ..
المسبحة البرهانية كانت حديثة العهد بمصر ..إنها تروق لنا ..
صغيرة الحجم وفى نفس الوقت مائة حبة ..
أمسكنا بها حينما طالعنا وجه الشيخ محمد عثمان عبده البرهانى ..
أسمر منير..
والشاب يمضى بين الناس ..وقلبه معلق بالبرازخ .. بالملكوت ..
كثيرين من شباب الحامدية كذلك .. والتواضع يعلو القسمات ..
قال الشيخ مجذوبنا صاحى ..أى لاشطح ولاإباحة
الكورنيش طويل ممتد والموج يذكر الله ..وإن من شيىء إلا يسبح..
أسماء السادة هى نفس أسماء الشوارع والمناطق ..
سيدى جابر ..سيدى بشر ..العجمى ..المرسى .. كذلك أسماء الأحياء..
البحر منبسط .. وأمام عينيك السماء ..هنا ماأسهل الصفاء .
النهار يمر سريعا .. الأمواج ثوانى تتابع .. ثم هيا نشاهد الغروب .. تسبيح ..
فى أقل من ثانية .. هيا نشاهد الشروق ..ماأسرع الوقت ..
أسهر الليل ..لانوم أصلى الفجر قبل النوم ..
ليس الحال كما فى الدلتا هناك أصلى الفجر بعد النوم ..
والشيخ يخبرنى قبل الإنصراف ..نم فورا..
فى الصباح قادم إلينا أحد العلماء .. من الأبناء ..
أبناء سيدى سلامة الراضى .. قلت كذلك سيدى ..
كلمة كذلك فى الطريق الشاذلى تعنى الموافقة.. أو ليكن ..
الشيخ يقول لى إجهز يافليسوف ..
عمك رزق كبير من علماء الطريق..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فقير الاسكندريه



عدد الرسائل : 76
تاريخ التسجيل : 08/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: راوى حامدى فى اسكندرية   الجمعة أغسطس 08, 2008 2:50 pm


الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الكريم الوهاب والصلاة والسلام على أشرف الخلق والال والأصحاب ما وقف واقف بالباب
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
ثم أما بعد..
أخي العزيز الفنان قدري
سرنا مشاراكاتكم في ساحة الإسكندرية أخيراً .. ثم جاءت هذه المشاركة العزيزة .. حامدي في اسكندرية
تتبعناها بمزيج من الإنتظار والتلهف لما تكتبونه خاصة وقد حركت فينا الأشواق والأشجان والذكريات لشيخنا رزق السيد عبده الحامدي الشاذلي رحمه الله.
كانت آخر مساهماتك من أيام ووصلت فيها إلى قولك
الشيخ يقول لى إجهز يافليسوف ..
عمك رزق كبير من علماء الطريق..

وانتظرنا كلماتك عن اللقاء وطال الإنتظار
فلا تحرمنا من استكمال ما بدأت، ولا تجعلنا نرحل للقاهرة لكي نركب معك القطار إلى الإسكندرية ونجول معك في ذكرياتك ثم تتركنا بلا مقدمات
نحن في انتظار تكملتك لتلك الذكريات الجميلة وتحية من الإسكندرية على قدري للفنان قدري
أخوكم
فقير الإسكندرية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5099
العمر : 59
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: راوى حامدى فى اسكندرية   الثلاثاء أغسطس 12, 2008 7:39 am


إستيقظت مبكرا
سريعا نزلت إلى المقهى ..سعيدا أشرب اكتشافى الجديد ..
الأربيل ..زبادى فى الخلاط ..
وقليل جدا من الملح أو قليل من السكر ..
يسألنى الساقى أختار الملح..
وآه من الملح لقد ولدت فيه وعشته..
ولاأنسى أبدا قول السيد المسيح
حينما يبث تلاميذه ينفخ فيهم الروح الجديد بإذن الله
أنتم ملح العالم فماذا يصلح لو فسد الملح..
فسر على مهلك وتأنى وعش فى المعنى يامن تطلب المليح ..
وأستغرب جدا كيف تصف اللغة الجمال بالملاحة ..
وأهلل إعجابا حينما أجد سيدى سلامة
يقول "الكمال فى الملاح صُدف
"
أتمنى أن يكون الأسانسير أسرع من ذلك ..
إنه من النوع الكلاسيكى .. تتصاعد أفكارى معه ..
تتسامى النفس بالخيال ..تبتعد أفكار الدنيا ..
وأصعد إلى الجانب الآخر للقاء الشيخ ..
قد يصير التمثيل عادة ..وقد تصير العادة عبادة..
ويارب بأهل الله تصير العبادة حقيقة..
مشرب حامدى ..
طبيعى أن يقابلك فى الطريق من قد تحقق به
فكان من أهل الله بحق
..
طرقت الباب طرقا خفيفا ..
وأقول بالجهر المتوسط ..الله ..
صوت من الداخل يرد ..الله ..
عادة يفتح أحد الإخوان الباب ..
الشيخ يفتح لى الباب ..تعالى يافليسوف ..
أحد الألقاب ..كان هناك أيضا ..مقدم المجانين ..
القاب كثيرة ..منها المجذوب والفنان..
أسماء كثيرة ينادى بها الشيخ على
قدرى بل وكثيرا ينادى بها أمير التوأم فى الطريق ..
والشيخ فى الحامدية ليس فقط أستاذ
ولكنه أيضا أب وأخ وصديق قبل ذلك كله
يحب .. ويساعد ..
أدخلنى الشيخ سألنى هل أفطرت ..
و ينادى ياحسن ..نعم سيدى ..هات فطار لقدرى ..
كذلك سيدى ..
كلمة سيدى نطقها بتخفبف السين .. أرق ..
يقولها الأحباب لبعضهم ..
ليس هناك حساسية من الكلمة فى الوسط الصوفى ..
تربية وتعويد على التواضع ..
يقول الغنى للفقير ياسيدى ..والعالم للجاهل يقول له ياسيدى ..
خزم للنفس
بلطف حامدى لأن التقيم والتقدير بالتقوى ..
إن أكرمكم ..
الأكثر روحانية هو الأكثر تقديرا..
الأكثر حبا ووفائا ..باختصار الأكثر تصوفا ..
ومن زاد عنك فى الأخلاق زاد عنك فى التصوف
..
جاء الطعام ..الحامدية يقولون النفحة ..
الشيخ يقول "واعلم" أرد ..كذلك سيدى ..
"واعلم "كلمة تقال قبل البدء..وهى مختصر ..
" واعلم أن الرضا يختص من حضر
" وأظنها من القصيدة الخماسية لأبى مدين الغوث..
تظهر فى أخر الصالة الطفلة ليلى يتبعها خالد ..
قالت لى فى
kg عرفت أنها تعنى مدارس الحضانة
قلت لنفسى الآن فى الطريق
وأرتاح لو فكرت أننى مازلت
kg
كما أنى وجدتها تصادف قدرى جاد ..
وماركة حذاء ..
أمير يقول ..من فضلك لاتصغر من شأنك أمامنا
ولاتشتم نفسك ..
نعرف أنه التواضع
لكن من زيادة الأدب أن تتكلم أحسن فى الجمال
أقول الآن التواضع اولا
أو
لا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5099
العمر : 59
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: راوى حامدى فى اسكندرية   الأحد أغسطس 17, 2008 8:44 am


رجل من السادة

نهار داخلى .. البحر يظهر من باب البلكونة ...
لم أنظر للبحر قبلا من هذا الإرتفاع..
أنتظر الشيخ العالم .. الجبة والقفطان .. الزنار الحرير .. الطول والمهابه ..
نعم هذا خيالى ..
دق الجرس ..أهم بفتح الباب ..الشيخ يسبقنى..
يفتح الباب..
يندفع تيار هواء من الباب مقابل البحر..
تيار شغف ..
ترحيب من البحر ..
أم ذكريات تنتعش قادمة مع الزائر
من عمق زمن حامدى ..
سجادة ومقام .. زيارة وصلاة ..
للإخوان القدامى سويا ذكريات لاتموت ..
فعل المحبة يحضر رصيدة الروحى بمجرد تذكرة ..

وأفعال لنفس ترحل تموت
بل وننساها
أما لحظة الحى
تبقى معنا
نستبدلها فى الزمن الآخر بأضعافها
كأنها عملة صعبة
فى زمن حديث
لنحيا فى لحظة مقدسة من زمن الحق
مهما أسهبت فيها يمكننى المواصلة
لأنها لحظة تقوم من زمن الحى لقيوم
يمكن أن يعيش فيها من لم يكن فيهاوقتها
لأنها حق
وهل يموت الحق
الحق حى
ودائما مايختزن له أبناء ولو بعد حين
يحققونه

أهلا وسهلا ..
يدخل العالم ..لاجبة ..لاقفطان .. لاجسما مهيبا .. أاواه .. ماهذا التواضع ..الله
يادى النور ياسيدنا .. الكبار يتصافحون ..
المصافحة الشاذلية المشهورة ..اليدان إلى أعلى ..يتقابلان ..يقبلان كل واحد يد الأخر
كأنما يتنشقون عبير الروح .. نسيم المدد..
يطلبون وجه لحبيب مع إسدالة الجفن ..
لعله يخطر .. لعله يحضر ..
الشيخ يقدم لى" سيدك رزق "من كبار العلماء ..
وسيدى رزق يقول" العفو..أنتم سادتنا "
مباراة روحانية فى التواضع ..
الكبار الذين نخطف اللحظة لنقبل أيديهم ..
أرى طيفين فى الأفق ورائهم البحر
ومن حولهم السحاب ونور كثير ..
لاتخدعهم نفوسهم إذا امتدحو لايطلبوا المدح ..
ومثلى إن لم يجد من يمتدحه ..
يمدح نفسه ..
ويسرق الوقت ليحكى عن مناقبه ..
أو ندوم فى دوامة اللأعيب النفسية
والمباريات السيكولجية ..
عموما لاأحب أن أتذكر أى معنى غير جميل
فى حضرة الحبيب حتى لاتحضر أرواح تلك المعانى .. تجربة..
حصلت كثيرا مع أهل النور
كأنما وجهه واحة ضوء ..
مرة رأيت القمر كأنه ثقب فى قبة معتمة وضوء السماء خلفها ..
من خلال هذا االثقب يظهر الضوء .. والنجوم كثقوب دبابيس صغيرة ..
الآن أقول كان هكذا وجه العالم الحامدى
متئدا وباسما .. سمة من سمات سيدى سلامة .. تجدها فيمن فنى من أبناءه .
.لايتجهمون ..
يجلس على كرسى الأنتريه لايحاول أن يملأالمكان ..
روح تحاول أن تنطوى أو تكمش
وليس يخفى علىَّ القمر من وراء العتمة ..
مهما حاول الإختفاءأاو التواضع ..
لأن الشمس لم تخدعنا
حينما ظهرت صغيرة على البعد ..
ينظر بعينيه الفاحصتين إلىَّ
فقد قدمنى الشيخ إليه أننى الفليسوف ..
وأن أقول لنفسى
ربنا يستر
الضوء فى وجه الرجل ينفذ من نظرته ..
والهدوء يعم سريرته.. أبدى التلطف..
جفون الرجل تنسدل قليلا ..
أتذكر قول الشيطان للقديس غلبتى بسلاح لاأملكه .. التواضع .. مثل هذا الرجل هم من غلبوا ..
ولماذ انتصروا بسهوله..لأنهم حسب قول الرجل
طرحو أنفسهم جانبا ..
والتفتوا إلى الحبيب الأعظم
لكى تبدأ الرحلة إليه
حيث لاحيث ولاأين ولاكيفية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5099
العمر : 59
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: راوى حامدى فى اسكندرية   الأربعاء أغسطس 20, 2008 6:31 am

توحيد الوجهه
رجع صوت ..؟ أم يصادف النفس هيام إلى رجوع ..؟
أم لحظات حى فلم تمت .. ؟
ولى مطمع بين الإرجاع عهده ..
وماخابت تلك المطامع ..
رجع صدى وهيام إلى رجوع ..ولحظ حىّ أبدا ..
مرادف معنى يحن حنين الجذوع ..
يكاد المعنى يكون صوت ..يكاد الصوت يكون حروف ..
تكاد الحروف تكون كلمات .
علمونى فى المقتبل الحب فى الواحد .. توحيد الجهه ..
قالوا اطرق بابا واحدا تفتح لك كل الأبواب..
فعميت عن الكل فى الزحام .. إلى واحد ..
وحتى فى الكل لم أرى غير الأحدية .. أرتاد أى مقام ..
وكأنه مقام سيدى إليه ترنمى وتلاواتى
..
وماهى إلا إعادات لأوقات لاتموت ..
أغار ممن ليس على الدوام يذاكر أحدية المحبوب ..
أغار حتى إن حدثونى عن الواحدية
وأرجوا من الفروع أن تفنى ..وأرتاب من الكل ..
لكن الرجل الحامدى الذى هو .. يبثنى النظر ..
ينظر لى الشيخ رزق ..
عينيه تشير إلى معنىً خفى وراء الصوت
..
يزينه التذ لل ويجليه البهاء ..
"الفرع منه يابنى ولولاه ماكان "
ولو صح التحقق لصار إلى هو ..
لأنه وجود لغيره ..
كنت أغار حتى من الخلفاء على سيدى ..
سذاجة البدء ..وحمية الصبا ..
إسترسال مكافحين .. وشهود مسبرين ..دفع لهنا ..
و مسير يخلف صفاء ويفيض بالحظ ..
ومازالت مجالس العشاق مستمرة ..
لاأذكر مرة تحادثنا فى أمر دنيا ..أو هم ..
فا
لحبيب وجهه.. وغير ذلك وهم يتساقط ..
الحبيب فقط ..الحبيب وكفى ..
يقولو ن والدنياأقول ..
بركة حضور الحبيب ورضاه تيسر العسير..
فهو الكفيل..يقولون إعمل ماعليك ..
أقول ومن انا لولا أنت علمتنى الهوى..
تتجدد المجالس صباحا فى كرموز ..
صلاة المغرب فى أبو العباس
.. مساءً وافى على الكورنيش ..
أقول هيا بنا نوافى ..
وكان الشيخ يردد دائما "اللهم ارزقنا الفهم عن أهل الله ..
خير عطاء هو الفهم عن الله .. اللهم ارزقنا الوفاء " ..
فيقول الشيخ رزق
"الوفاءضمان الخاتمة "
أستعرض الرجل فأجد سعة .. أستدركه فأجد سادتى ..
أستنفره فأجد الفارس النبيل ..
فقد كان من النوع الثقيل ..
لاتهيجه كلمة .. ولايصدمه اعتراض ..
وترى الجبال تحسبها جامدة ..
وهو يمر مرور النسيم ..
يجوز فى الأرض لايبغى شيئا منها ..
مثله قلبه معلق بالسماء
أتذكر قول السيد المسيح
مملكتى ليست فى هذا العالم
يفتح عليك باب الخيال بالمثال ..
وبرتم هادىء يكون لك الجدال .. بالحسنى ..
بالدليل الشرعى ينقب سد المعارضة .. بالقرآن والسنة
..
فتكاد ترى علماء قرأت عنهم فى التاريخ
..
نسخ من ذاك الكمال .. العلوم أدواته لحقيقة خفية ..
أو طريقة جلية .. كأنه أديب .
.علم لايخلو من أدب
و
أدب لايخلو من علم ..
أقوام تسلموا الحقائق طبعا فى الصدور ..
إذا جلست معهم عاينت هذه الأنوار حال الظهور ..
طالما كان الأدب سيد الموقف
لمذاق الأدب المحمدى حلاوة
يعرفها من ذاقها

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فقير الاسكندريه



عدد الرسائل : 76
تاريخ التسجيل : 08/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: راوى حامدى فى اسكندرية   الأحد أغسطس 24, 2008 1:03 pm

الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله المتولي عباده بفرجه وفتحه وإمداده، والصلاة والسلام على خير عباده وآله وصحبه وأل وداده..

لا أدري


أخي الفنان قدري

أنتم كتبتم شاكرين وبأسلوب أدبي بديع، فحركتم الأشجان وقلتم:
الفنان قدرى كتب:

توحيد الوجهه

صلاة المغرب فى أبو العباس
.. مساءً وافى على الكورنيش ..

أقول هيا بنا نوافى ..

وكان الشيخ يردد دائما "اللهم ارزقنا الفهم عن أهل الله ..

خير عطاء هو الفهم عن الله .. اللهم ارزقنا الوفاء " ..


فيقول الشيخ رزق

"الوفاءضمان الخاتمة "

أستعرض الرجل فأجد سعة .. أستدركه فأجد سادتى ..

أستنفره فأجد الفارس النبيل ..
فقد كان من النوع الثقيل ..

لاتهيجه كلمة .. ولايصدمه اعتراض ..

وترى الجبال تحسبها جامدة ..
وهو يمر مرور النسيم ..

يجوز فى الأرض لايبغى شيئا منها ..

مثله قلبه معلق بالسماء



والفقير أقول: "لا أدري" يا أخي الفنان قدري
وما "لا أدري"؟
ذكرتني بالهموم لما كانت تترادف على الفقير وتقصم منه الظهر، كنت أذهب إلى سيدي رزق رحمه الله في حياته..
وحياته هنا هي المتعارف عليها بيننا نحن أهل الغفلة...
فإنه كما قال لنا الشيخ أننا نزور الصالحين والأموات فنقول ما جاء في الحديث:
السلام عليكم دار قوم مؤمنين. أنتم السابقون ونحن إن شاء الله بكم لاحقون. نسأل الله لنا ولكم العافية..
وهم يسمعوننا، وهم يردون علينا السلام، فهل نسمعهم؟
إننا لا نسمعهم..
فمن الحي منا ومن الميت...
أعود إلى "لا أدري"
كنت أذهب لسيدي رزق في مجلسه لما تقهرني الهموم وتزيد..
وأريد أن أشكو له منها..
فما أن أصافحه وأجلس بين يديه
حتى لا أجد للهم أثرا
وأفتش عن الهموم التي قهرتني فلا أجدها
ولا أجد ما أشكو له منه
وكما يقولون بالعامية "لقد انشالت العملية"
لقد حمل عنا همومنا
ولا يكون مجلسه بعدها إلا مجلساً من مجالس الأنس بالله
أنت في حضرة
أنت في الحضرة
آه من جمال كلامه
وآه من حلاوة سكوته
وآه إذ ما غاب في وارد لا نعلمه، ونحن نحس بوارد علينا
والصمت يسود في المجلس
ولكن الحال يسري والكاسات تدور
واشوقاً إلى تلك الأيام وهاتيك الليالي

اللهم وأعد علينا الوداد والوصال ببركة هذه السلسلة الذهبية الشريفة التي إليها ننتسب
وأنت الكريم
ثم هم كرام
ونزيل الكرام لا يُضام
والسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فقير الاسكندرية

avatar

عدد الرسائل : 192
تاريخ التسجيل : 14/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: راوى حامدى فى اسكندرية   الأربعاء سبتمبر 10, 2008 11:20 am

الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله المتجلي على عباده بالرحمة والغفران في شهر رمضان
والصلاة والسلام على النبي لعدنان وآله وصحبه ما تعاقب الجديدان

سلام الله عليكم ورحمته وبركاته...

أخي وسيدي الفنان قدري

تابعنا هذه المشاركة الرائعة منكم بعنوان "رواي حامدي في إسكندرية"
وكانت فيها مشاركات فرعية منكم .. فصول أدبية رائعة
حامدي في إسكندرية
على الكورنيش
شاب حامدي
إستيقظت مبكراً
رجل من السادة
توحيد الوجهة

ونظراً لكلمة "راوي" التي في أسم المشاركة، ونظراً لما وقفتم عليه،
فعند الفقير إحساس أن المشاركة لم تنته بعد..
وأن في جعبتكم في هذا الموضوع بقية لم تسطروها بعد..
نحن في الإنتظار

ودمتم لأخيكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5099
العمر : 59
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: راوى حامدى فى اسكندرية   الأربعاء سبتمبر 24, 2008 10:01 pm

راوى حامدى
الوجه الواحد

لو توحدوا لوجدوا الله واحدا ..
ولو اختلفوا ماعدوا موحدينا ..
كانت موضة التبديع فى مهدها ..
وصادفت هوى فى نفوس متعددة ومن لهم أغراض أخرى..
كحب مال أو شهرة أو رئاسة ..وجرفت فى طياتها أيضا كثير من النفوس الطيبة ..
والباحثين عن الحقيقة .. أو نفوس طيبة ونوايا حسنة ممن يعلمون أو لايعلمون ..
كعادة كل المذاهب .
وعادة مايتلقى المتصوفة من ينكر عليهم أمرهم بوجه طلق ..وبال مرتاح ..
فقد تركوا الضنا والمال ترحالا إلى الحال ..ثم تركوا الحال ترحالا لراحة البال ..
فالإعتراضات قديمة منحصرة فى بعض الأمور
وليس أكثر من تجديد فى الخطاب فى لغة النقد والإعتراض ..
أقلق الشيخ كتاب صدر يهاجم الصوفية إسمه الصوفية الوجه الآخر ..
كانت النسخة المجانية التى وصلت ليدى من مسجد صغير لأنصار السنة فى طرف البلد ..
أمشى كثيرا للوصول إليه على أمل أن أنال حسنات أكثر لكثرة الخطوات
فى كل خطوة حسنة ..؟ إذاً لنذهب بعيدا جدا ..
وتوقفت عن الذهاب لهذا المكان فقد كان الخطيب عصبى جدا
ذو صوت جهورى ..
وقد تشنج ذات مرة فخفت أن يطيح فى
المصليين ضربا فلذت هاربا..
كنت قد قرأت الكتاب من قبل ولم يلفت نظرى
ولم يشر لفكر بقدر ماذكر بهجمة شتائمية عادة مانأنف عن قراءتها..
ولاأظن فى المصيف ..
حيث النسيم والبحث عن الراحة يصطحب كتاب حار
..
لكنى اصطحبت معى ديوان ابن الفارض ..
وكتاب النفحة المحمدية..لسيدى سلامة الراضى ..
كنت أبحر بين أمواج فارضية ..وأرسو إلى جزيرة حامدية ..
بحق كلمات النفحة المحمدية ..تأخذك فى مشرب عيسوى باهى ..
يصادفك فيه وجه سيدى سلامة كأنه السيد المسيح
له المجد..
سيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام ..
ولاتغيب عن خاطرى حينها الموعظة على الجبل .قبس حامدى
يبثك الذل والإنكسار..كاس خمر أبدية .. تحقق عبودية ..
حق يقين يدا بيد..استلام بسلامة الله
من يد سيدى سلامة ..
ترى لقاء الشيخ رزق الحامدى وسيدى صالح الشاذلى .. فحوى طريق ..
وتجسيد حى ..للحلم ..للخيال ..للتصور ..للإدراك ..للتجسد..
والتخلق .. أصفه ببساطة فأقول أخلاق محمدية ..
ليست صفة لكنهاتخلق مستمر ..
كل يوم ..
كل ساعة ..كل لحظة هو جديد..بدون دعاية وإعلان..
ولاانتظار حتى للثواب ..
أى ثواب يطلبه العبد من سيده .. يطلب أجرا على كل عمل يعمله ..
أم أكون كإبن صالح يليق بأب صالح ..كل فعل أصنعه هو استكمال لمسيرة أب صالح ..
ورجوع لأصل صالح بإقامة سنة أو تعظيم شعائر
للعبد الأجر ..وللإبن الإرث ..
هؤلاء أبناء سيدى سلامة .. فى هذه اللقاءات ..رأيت تعرض الشيخان ..
لكثير من القضايا العلمية ..والذكريات الحامدية .. تعددت المجالس ..
وتعرض الحديث إلى الكتاب المذكور..
ودار الحديث نقدا متعرضا للأسانيد الفقهية للطقس الصوفى
حول شرعية عقيدة وأفعال الصوفية إسنادا للنصوص حسب القاعدة الفقهية..
فى هذه اللقاءات نشأت فكرة كتاب الصوفية وجه واحد
..
وبدأ العالم فى الكتابة ..وفى كل صباح يشرق علينا العالم
بملزمة علينا من الورق مكتوبة بخط اليد داخل مظروف كبير أصفر ..
ليقرأ علينا ماكتب ..
مممم .. هذه حياة المؤلفين ..هذا أحدهم ..أنظر بتفرس لأرى ..
كنت فى صهوة فى شبابى ..أحاول تأليف الكتب ..
وانشغلت وقتها جدا فى كتاب عن الحبيب الأعظم يحدثنا عن نفسه ..
كنت أرفع الأسانيد واجعلها فى الهوامش وأرتب الأحاديث فى سياق
كأنه حديث واحد ولكنى توقفت خشية المخالفة.. أطلعت على الفكرة
..
وأخفيت عنه أمر المونتاج خوفا ..
ابن الطريق..إبن الروح دائما مايضع نفسه فى مشروع مع سيده ..
مشروع يوافق مهاراته .. الكاتب يكتب كتاب.. النجار يصنع باب..
الوجوه متعدده والحقيقة واحدة
قال العالم الصوفية وجه واحد لأن المقصود وجه الله ..
وكل شيىء هالك إلا وجهه ..
وأينما تولوا وجوهكم فثم وجه الله ..
ومهما تعددت الوجهات ..فالوجه واحد ..





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
راوى حامدى فى اسكندرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة الملفات الخاصة ::  سيدي سلامة الراضي-
انتقل الى: