منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 الحب فى الفتوحات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5146
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: الحب فى الفتوحات   الأربعاء أغسطس 06, 2008 11:26 pm

الحب فى الفتـوحات


محب الله لا يخاف فرقة
وكيف يفارق الشيء لازمه وهو في قبضته لا يبرح
وبحيث يراه محبوبه
وهو أقرب إليه من حبل الوريد
وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى
أين الفراق وما في الكون إلا هو
يقول الله تعالى
" من تقرب إلى شبراً تقربت منه ذراعاً " الحديث
فهكذا ينبغي أن تعرف ياأخي قدر من أحبك لله أو لنفسه
إذا كان الحق مع غناه عن العالم إذا أحبه عبده
سارع إليه بالوصلة وقربه وأدنى مجلسه
وجعله من خواص جلسائه
فأنت أولى بهذه الصفة
إذا أحبك شخص فقد أعطاك السيادة عليه
وجعل نفسه محلاً لتحكمك فيه فينبغي لك إن كنت عاقلاً
أن تعرف قدر الحب وقدر من أحبك ولتسارع إلى وصلته تخلفاً بأخلاق الله مع محبته فإنه من بدأك بالمحبة
فتلك يد
له عليك لا تكافئها أبداً
وذلك لأن كل ما يفعله من الحب بعد إبتدائه معه
فإنما هو نتيجة عن ذلك الحب الذي أحبك ابتداء
ومن نعوت المحبين الهيام وهم المهيمون
الذين يهيمون على وجوههم
من غير قصد جهة مخصوصة
والمحبون لله أولى بهذه الصفة
فإن الذي يحب المخلوق إذا هام على وجهه
فهو لقلقه ويأسه من مواصلة محبوبه
ومحب الله متيقن بالوصلة
وقد علم أنه سبحانه لا يتقيد
ولا يختص بمكان يقصد فيه
لأن حقيقة الحق تأبى ذلك
ولذلك قال " فأينما تولوا فثم وجه الله "
وقال " وهو معكم أينما كنتم "
فمحبة مهيم في كل واد وفي كل حال
لأن محبوبه الحق فلا يقصده في وجه معين
بل يتجلى له في أي قصد قصده على أي حالة كان
فهم أحق بصفة الهيمان من محبي المخلوقين
فهو تعالى المشهود عند المحبين من كل عين
والمذكور بكل لسان والمسموع من كل متكلم
هكذا عرفه العارفون
وبهذه الحقيقة تجلى للمحبين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5146
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: الحب فى الفتوحات   الأربعاء أغسطس 06, 2008 11:37 pm

الحب فى الفتـوحات
في قوله كنت سمعه فهذه الهاء هي عينك
التي الحق سمعها وبصرها
وما سلكت إلا بهذه القوى
وهذه القوى قد أخبر الحق أنه لما أحبك
كان سمعك وبصرك فهو قواك فبه
سلكت في طاعته التي أمرك بأن تعمل نفسك فيها
وتحلى ذاتك بها وهي زينة الله
وهو سبحانه الجميل
والزينة جمال
فهو جمال هذا السالك فزينته ربه
فبه يسمع وبه يبصر وبه يسلك
ولا مانع من ذلك
ولهذا قال قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده
لما أحبهم حين تقربوا إليه بنوافل الخيرات
زينهم به فكان قواهم التي سلكوا بها
ما كلفهم من الأعمال وهو قوله " وإياك نستعين "
فاستعانوا بالله على عبادته
بأن كان قواهم كما أنه بوجود أعيانهم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5146
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: الحب فى الفتوحات   الأربعاء أغسطس 06, 2008 11:58 pm

الحب فى الفتوحات

وإذا أحبك غار عليك أن تشهدك عين أو يقيدك كون
فادخلك في حمى حرمه وجعلك من جملة أحبابه
وأهلك له فصرت له أهلاً
كما قال في الحديث في أهل القرآن
إنهم أهل الله وخاصته خرج ذلك الترمذي في مصنفه
وإذا اتخذك أهلا جعلك محلا للقائه
وعرشاً لاستوائه وسماء لنزوله
وكرسياً لقدميه
فظهر لك فيك منه ما لم تره مع كونه فيك
وهو قوله تعالى فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين
لأن جنوبهم تجافت عن المضاجع الطبيعية
وصاروا أهلا للموارد الإلهية والشوارد الربانية
فميا ههم عذبة صافية
وعروشهم عن كل ما سوى ما يلقي الله إليهم خاوية
آبارهم معطلة وأبوابهم مقفلة وقصورهم مشيدة
ضاعت مفايتح أقفالها وتقطعت حبال آبارها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5146
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: الحب فى الفتوحات   الخميس أغسطس 07, 2008 12:11 am

الحب فى الفتوحات

الإنسان يحشر يوم القيامة مع من أحب
ومن
تأدب مع صفة إلهية كسبها يوم القيامة وحشر فيها
وعليك
بالقيام بكل ما تعلم أن الله يحبه منك
فتبادر
إليه
فإنك
إذا تحليت به على طريق التحبب إليه تعالى
أحبك
وإذا أحبك
أسعدك
بالعلم به وبتجليه
وبدار
كرامته فينعمك في بلائك
والذي
يحبه تعالى أمور كثيرة اذكر منها ما تيسر
على
جهة الوصية والنصيحة
فمن
ذلك التجمل لله
فإنه
عبادة مستقلة
ولا
سيما في عبادة الصلاة
فإنك
مأمور به قال الله تعالى
يا
بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد
وقال
في معرض الإنكار
قل
من حرم زينة الله التي أخرج لعباده
والطيبات
من الرزق
قل
هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا
خالصة
يوم القيامة
كذلك
نفصل الأيام لقوم يعلمون
وأكثر
من هذا البيان في مثل هذا في القرآن
فلا
يكون ولا فرق بين زينة الله وزينة الحياة الدنيا
إلا
بالقصد والنية
وإنما
عين الزينة هي ما هي أمر آخر
فالنية
روح الأمور وإنما لا مرئ ما نوى
فالهجرة
من حيث ما كانت هجرة واحدة العين
فمن
كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله
ومن
كانت هجرته لدنيا يصيبها
أو
امرأة يتزوجها
فهجرته
إلى ما هاجر إليه
...
الحق يقول يبشر نبيه صلى الله عليه وسلم
بإنزال
جبريل عليه في صورة حية
يا
محمد ما بيني وبينك إلا صورة الجمال
يخبره
تعالى بما له في نفسه سبحانه بالحل
فمن
فاته التجمل لله كما قلناه
فقد
فاته من الله هذا الحب الخاص المعين
وإذا
فاته هذا الحب الخاص المعين
وإذا
فاته هذا الحب الخاص المعين
فإنه
من الله ما ينتجه من علم وتجمل وكرامة
في
دار السعادة
ومنزلة
في كثيب الرؤية
وشهود
معنوي علمي روحي في هذه الدار الدنيا
في
سلوكه ومشاهده
ولكن
كما قلنا ينوى بذلك التجمل لله
لا
للزينة والفجر بعرض الدنيا
والزهو
والعجب والبطر على غيره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5146
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: الحب فى الفتوحات   الخميس أغسطس 07, 2008 12:21 am


الحب فى الفتوحات

ماأخذ منك إلالتصبرفيحبك
فإنه يحب الصابرين
وإذاأحبك عاملك معاملةالمحب محبوبه
فكان لك حيث
تريدإذااقتضت إرادتك مصلحتك
وإذالم تقتض إرادتك مصلحتك
فعل بحبه إياك معك ماتقتضيه المصلحة
فيحقك

وإن كنت تكره في الحال فعله معك
فإنك تحمدبعدذلك عاقبةأمرك
فإن الله غيرمنهم في مصالح عبده إذاأحبه
فميزانك في حبهإياك أن تنظرإلى مارزقك من الصبر
على ماأخذه منك ورزأك فيه من مال أوأهل
أوماكان ممايعزعليك فراقه
ومامنشيءيزول عنك من المألوفات
إلاولك عوض منه عندالله إلاالله كماقال بعضهم
وإذالم تقتض إرادتك مصلحتك
فعل بحبهإ ياك معك ماتقتضيه المصلحة فيحقك
وإن كنت تكره في الحال فعله معك
فإنك تحمد بعدذلك عاقبة أمرك
فإن الله غيرمنهم في مصالح عبده إذاأحبه
فميزانك في حبه إياك أن تنظرإلى مارزقك من الصبر
على ماأخذه منك ورزأك فيه من ما ل أوأهل
أوماكا نممايعزعليك فراقه
ومامنشيء يزول عنك من المألوفات
إلاولك عوض منه عندالله إلاالله
كماقال بعضهم
لكل شيءإذافارقته عوض
وليس لله إنفارقت من عوض
...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحب فى الفتوحات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة الملفات الخاصة ::  الشيخ الأكبر محي الدين بن عربي-
انتقل الى: