منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 الفقير ــــــ تعريفات للأقطاب الأربعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمير جاد

avatar

عدد الرسائل : 3072
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

مُساهمةموضوع: الفقير ــــــ تعريفات للأقطاب الأربعة   السبت سبتمبر 06, 2008 12:18 pm

يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير :
من حقيقة الافتقار ، الاستكفاء بالكافي ، وطرح النفس السقيمة بين يدي المعافي .
وأيضاً حقيقته ، انتظار السبب مع المسبب مع رؤية السبب ،
والاشتغال بالمسبب مع نسيان السبب .
وأيضاً من حقيقته ، دوام التبصص والاعتذار بلسان صدق الافتقار ، مع غاية الانكسار .
ومن حقيقته ، تخليص الأسرار من رؤية الأعمال ، وترك الاعتماد على حسن الحال .
ومن حقيقته ، أن لا ينصرف العبد عنه بخلقه ولا بملكه .
مسألة - 2 : في مراتب الافتقار
يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير :
الافتقار إلى الله مقسوم على النفس والروح والقلب والسر :
ففقر النفس إلى الله تعالى يكون على سبيل القرب والرضاء .
وفقر السر إلى الله تعالى على سبيل المشاهدة واللقاء .
في خصال الفقر
يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير :
للفقر والتصوف خصال معدودة محمودة .
أولها : تجريد التوحيد ، ثم الإيثار ، وإيثار الإيثار ، ثم حسن العشرة ،
ثم السماع ، ثم الاختيار ، ثم سرعة الوجد ، ثم الكشف عن الخواطر ،
ثم كثرة الصمت ، ثم ترك الاكتساب ، ثم تحريم الادخار .
ويقول الشيخ احمد الرفاعي الكبير :
من علامة الفقير : أن يكون مثل الماء الجاري ،
إذا أصاب شخصاً به درن ونجس نظفه وطهره ،
قال تعالى ـ عز وجل ـ : وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ
والفقير الواصل يطهر جليسه من الرعونات النفسانية ، ومن الكدورات الشهوانية .
السيد محمد أبو الهدى الصيادي الرفاعي
يقول : الفقير : هو من كلامه موزون ، ولسانه مخزون ، وقلبه محزون .

_________________
و آخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almuada.4umer.com
أمير جاد

avatar

عدد الرسائل : 3072
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: الفقير ــــــ تعريفات للأقطاب الأربعة   السبت سبتمبر 06, 2008 12:19 pm

ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني :
برئت أدواء نفسي ، ومات الهوى ، وأسلم الشيطان ، وصار الأمر كله لله تعالى ،
وبقيت وحدي ، الوجود كله من خلفي ، وما وصلت إلى مطلوبي بعد ،
فاجتذبت إلى باب التوكل لأدخل منه على مطلوبي وإذا عنده زحمة فجزته ،
ثم اجتذبت إلى باب الشكر لأدخل منه وإذا عنده زحمة فجزته ،
ثم اجتذبت إلى باب الغنى لأدخل منه فوجدت عنده زحمة فجزته،
ثم اجتذبت إلى باب القرب لأدخل منه على مطلوبي فإذا عنده زحمة فجزته ،
ثم اجتذبت إلى باب المشاهدة لأدخل منه على مطلوبي فإذا عنده زحمة فجزته ،
ثم اجتذبت إلى باب الفقر فإذا هو خال فدخلت منه ،
فإذا فيه كل ما تركته وفتح لي منه الكنز الأكبر ،
وأُتيت فيه العز الأعظم والغنى السرمد والحرية الخالصة ومحقت البقايا ونسخت الصفات وجاء الوجد الثاني .
و يقول : قال لي الحق تعالى :
قل لأصحابك وأحبابك من أراد منكم جنابي فعليه باختيار الفقر .
ثم فقر الفقر . فإذا تم الفقر فلا ثم إلا أنا .
ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني :
ينبغي للفقير أن يكون :
جوال الفكر ، جوهري الذكر ، جميل المنازعة ، قريب المراجعة ،
لا يطلب من الحق إلا الحق ، ولا يتمذهب إلا الصدق ،
أوسع الناس صدراً وأذل الناس نفساً ، ضحكه تبسماً واستفهامه معلماً ،
مذكراً للغافل معلماً للجاهل ، لا يؤذي من يؤذيه ولا يخوض فيما لا يعنيه ، كثير العطا قليل الأذى ،
ورعاً عن المحرمات متوقفاً عن الشبهات ، غوثاً للغريب أباً لليتيم ،
بشره في وجهه حزنه في قلبه ، مشغولاً بفكره مسروراً بفقره ،
لا يكشف سراً ولا يهتك ستراً، لطيف الحركة نامي البركة ،
حلو المشاهدة سخياً بالفائدة ، طيب المذاق حسن الأخلاق ،
لين الجانب جوهراً سيالاً ذائباً طويل الصمت جميل النعت ،
حليماً إذا جهل عليه صبوراً على من أساء إليه ، ولا يكن عنده جمود ولا لنار الحق خمود ،
لا بنموم ولا حسود ولا عجول ولا حقود ، يبجل الكبير ويرحم الصغير ،
أميناً على الأمانة بعيداً عن الخيانة ، ألفه التقى خلقه الحيا، كثير الحذر مداوم السهر ،
قليل التدلل كثير التحمل ، قليلاً بنفسه كثيراً بإخوانه ، حركاته أدب وكلامه عجب ،
لا يشمت بمصيبة ولا يذكر أحداً بغيبة ، وقوراً صبوراً رضياً شكوراً ،
قليل الكلام كثير الصلاة والصيام ،
صدوق اللسان ثابت الجنان يحتفل بالضيفان ويطعم ما كان لمن كان وتأمن بوائقه الجيران ،
لا سباباً ولا مغتاباً ولا عياباً ولا نماماً ولا ذماماً ولا عجولاً ولا غفولاً ولا حسوداً ولا ملولاً ولا حقوداً ولا كنوداً ،
له لسان مخزون وقلب محزون وقول موزون وفكر يجول فيما كان ومايكون .
الصبر مال الفقير . وحسن الخلق لباسه . واتباع السنة طريقه . وطلب المعرفة تجارته .
واليأس مما في أيدي الناس غناؤه . وإذا سأل خفف . وإذا منع لم يأسف . يصدق إذا قال ويخلص إذا فعل
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني :
قال لي الحق تعالى : ليس الفقير عندي من ليس له شيء ،
بل الفقير الذي له أمر في كل شيء إذا قال لشيء كن فيكون .
ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني :
حقيقة الفقر : أن لا تفتقر إلى من هو مثلك .
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني :
الفقير الصابر أفضل من الغني الشاكر . والفقير الشاكر أفضل منهما ،
والفقير الصابر الشاكر أفضل منهم . وما خطب البلاء إلا من عرف ثوابه
ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني :
ف ، ق ، ي ، ر
ثم أنشد :
فاء الفقير فناؤه في ذاته وفراغه من نعته وصفاته
والقاف قوة قلبه بحبيبه وقيامه لله في مرضاته
والياء يرجو ربه ويخافه ويقوم بالتقوى بحق تقاته
والراء رقة قلبه وصفاؤه ورجوعه لله عن شهواته .
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني :
الفقير الصابر أفضل من الغني الشاكر . والفقير الشاكر أفضل منهما ،
والفقير الصابر الشاكر أفضل منهم . وما خطب البلاء إلا من عرف ثوابه
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني
يقول : الفقر : هو حفظ حرمات المشايخ ، وحسن العشرة مع الأخوان ،
والنصيحة للأصاغر والأكابر ، وترك الخصومة إلا في أمور الدين .
ويقول : الفقر : موت ، والناس يطلبون أن يعيشوا فيه .
ويقول : المراد بالفقر : الافتقار إلى الله ـ عز وجل ـ ،
وترك ما سواه من التنعمات الدنيوية والأخروية .
والمراد منه الفناء في الله كما لا يبقى في نفسه لنفسه شيء ،
ولا يسع في قلبه سوى الله تبارك وتعالى .
ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني :
لا يصلح الفقر إلا للمؤمن الصابر الورع .
ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني :
من آداب الفقير أن لا يكون له هم الوقت المستقبل ، بل يكون بحكم وقته ،
لا يتطلع للوقت الثاني ، بل يحفظ الحال وحدودهاً وشرائطهاً وآدابهاً مطرقاً غاضاً عما سواها
لا أعلى منها ولا دونها ولا يشره إلى حال غيره وربما كان هلاكه فيها وهي لأهلها سلامة ونعمة...
ينبغي للفقير أن لا يختار حالة لنفسه حتى يدخل فيها من غير أن يكون هو فيها بل يفعل للمولى ـ عز وجل ـ قدراً محضاً وإرادة مجرة ...
ومن آداب الفقير أن يكون مستعداً لورود الموت متهيئا له منتظراً مترقباً في الساعات كلها
ليكون ذلك عونا له على الرضا بفقره وحمل ما حمل به من الأذى ,
لأن به يقصر الأمل وتنكسر النفس ويزول منها وهج شهوات الدنيا ...
ومن أدبه أن يخرج من قلبه ذكر المخلوقين .
ومن أدبه أن يتخلق مع الغني إذا دخل عليه بما تصل يده إليه من القوت أو فاكهة وإن كان شيئاً يسيراً ,
لأنه بقلبه محترز عن الأسباب فهو بالإيثار أولى من الغني الذي هو في أسر غناه
إلا أن يكون ذا عيال في ضيقة فلا يضيق على عياله بإيثاره ذلك للغني
إلا أن يكون يعلم من عياله الإيثار وطيب النفس بذلك والموافقة والصبر والرضا
والمعرفة واليقين والأنوار تظهر من قلوبهم على ألسنتهم وجوارحهم وأنفسهم
فحينئذ لا يبالي في البذل والمنع والإيثار والإمساك .
ومن أدب الفقير أن لا يترك الاحتياط في الورع في حال ضيق اليد
فلا يخرج إلى ما لا يحل في الشرع لفقره فيخرج من العزيمة إلى الرخص
فإن الورع ملاك الدين والطمع هلاكه وتناول الشبهات فساده
كما قال بعض الصالحين : من لم يصحبه الورع في فقره أكل الحرام وهو لا يدري .
فعليه أن لا يخلد إلى التأويلات في دينه في حالة فقره بل يرتكب الأشق والأحوط الذي هو العزيمة .

_________________
و آخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almuada.4umer.com
أمير جاد

avatar

عدد الرسائل : 3072
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: الفقير ــــــ تعريفات للأقطاب الأربعة   السبت سبتمبر 06, 2008 12:20 pm

في صفات الفقير
يقول الشيخ إبراهيم الدسوقي
لا يكون الفقير فقيراً حتى يكون حمالا يحمل ويحتمل ، ولا يؤذي من يؤذيه ،
ولا يتحدث فيما لا يعنيه ، ولا يشمت بمصيبته ، ولا يذكر أحدا بغيبة ،
ويتجنب المحرمات موقوفاً من الشبهات ، إذا بلي صبر ، وإذا قدر عفى ،
فهو كالسلطان مهابة ، أو كالعبد الذليل مهانة ، طريقه البذل والإيثار والصفح والاحتمال ،
غضيض طرفه ، يعمر الأرض بجسده ، ويسكن العلا بقلبه .
يقول الشيخ إبراهيم الدسوقي :
ليس الفقير بالخانقان ، ولا بالزوايا ، ولا بلبس العباءة ، ولا بلبس القبا ،
ولا بالأرزق ولا بلبس الصوف ، ولا بالنعل المخصوف
لكنه إذا أخلصت عملك في قلبك ،
ولبست ثوب صدق عزمك ، واحتزمت إيمانك ورفقك ،
صار عملك كله في قلبك كان لك فائدة وربحاً ونار ذلك ، فأضرم سره وأحرق الحشى جواه .
فما رقيق الثياب يغني ولا خشنة ,
لأن القلب إذا مليء خوفا من الله ومحبة الله اشتعلت نيران المحبة فيه ونار وقويت فيه الأنوار فيعود جميع أحوال ذلك الرجل في قلبه ... ولا يرجع يطيق حمل ثوب رقيق ، ولا إزار .
الشيخ إبراهيم الدسوقي
يقول : الفقير الصادق : هو من يُطعِم ولا يُطْعَم ، ومن يُعطِي ولا يُعطْى ولا
يأخذ ، ومن لا يلمس الدنيا ولا عروضها ، فإن الرشى في الطريق حرام .

_________________
و آخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almuada.4umer.com
أمير جاد

avatar

عدد الرسائل : 3072
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: الفقير ــــــ تعريفات للأقطاب الأربعة   السبت سبتمبر 06, 2008 12:21 pm

الشيخ عبد العزيز الديريني الأحمدي
يقول : الفقر العام : هو الحاجة إلى الله تعالى ،
وهذا وصف كل مخلوق مؤمن وكافر وهو معنى قوله تعالى
: يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيد .
الشيخ عبد العزيز الديريني
يقول : الفقر الخاص : هو وصف أولياء الله تعالى وأحبابه ، وهو خلو اليد من
الدنيا ، وخلو القلب من التعلق بها اشتغالاً بالله تعالى وشوقاً إلى الله تعالى وانساً بالفراغ والخلوة مع الله تعالى .
فقر الخِلقة
من موسوعة الكسنزان المباركة

_________________
و آخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almuada.4umer.com
 
الفقير ــــــ تعريفات للأقطاب الأربعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة السادة و الأحباب ::  ســـــــاحة الإســــــــــكندرية-
انتقل الى: