منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 إنْ أردت فاقتلني بالوصال أو بالفراق - ترجمة نجم الدين كبرى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5099
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: إنْ أردت فاقتلني بالوصال أو بالفراق - ترجمة نجم الدين كبرى   الجمعة أكتوبر 24, 2008 2:48 pm

نجم الدين كبرى

تمهيد : لقد استطاع الصوفية المسلمون من ذوي الأصول الفارسية
أن يشاركوا إخوانهم من الصوفية العرب في كتابة التاريخ الصوفي ،
فكانت


لهم الصدارة الملفتة ، و المكانة المميزة عند المسلمين .

فهم أصحاب مذاق خاص ،
و أصحاب روح متأججة ترى ذلك في طبيعة حياتهم الروحية ،
فهي أكثر اشتعالاً ،
و أشدُّ احتراقاً
يقول الباحث الدكتور يوسف زيدان :
( بدأت في عمل كتاب عن قتلى الصوفية ، و شهدائهم ،
أولئك الذين تدفقت رحلتهم الروحية حتى انتهت بواقعة موت عارم مروِّع أخَّاذ ،
فوجدتهم كلهم من ذوي الأصول الفارسية :
الحسين ابن منصور الحلاج ، أبو الحسين النوري ،
عماد الدين النسيمي ، عين القضاة الهمذاني ، شهاب الدين السهروردي ،
مجد الدين البغدادي الخوارزمي ، نجم الدين كبرى
) .

و نجم الدين كبرى هو واحد من الصوفية الفرس الأفذاذ ،
و لسبب ما جعلني أقف قليلاً عند هذا الصوفي الكبير ،
فمن هو الشيخ نجم الدين كبرى ؟
.

اسمه وألقابه : اتفق كل من أرَّخ له على أنَّه :
الإمام الزَّاهد القدوة المحدِّث الشَّهيد ، صانع الأولياء ،
أبو الجنَّاب أحمد بن عمر بن محمد


نجم الدين كبرى الخوارزمي الخَيْوَقي .

فأمَّا قول المؤرخين عنه بأنَّه " الإمام القدوة الزَّاهد "
فهي ألقاب لم ينفرد بها الشيخ نجم الدين في الواقع ،
فإننا لا نكاد نجد فيما يقع بين أيدينا من تراجم سلف الأمة ،
أو خَلَفِهَا مَنْ لم يلقب بهذه الألقاب
.

أمّا تلقيبه ﺑ " المحدِّث الشَّهيد "
فلاشتغاله بعلم الحديث الشريف و سماعه من المحدثين
.

والشَّهيد : لاستشهاده بخُوارزم في فتنة التتار على ما سأذكره لا حقاً

و أمَّا قول المؤرخين عنه أنَّه " صانع الأولياء ، أبو الجنَّاب ،
نجم الدين كبرى "
فهي ألقاب انفرد بها الشيخ نجم الدين ، بل إن لكل لقب منها حكاية و سبب ،

" صانع الأولياء " أو " ناحت الأولياء"

ليس أحداً غير الشيخ نجم الدين
أطلق عليه هذا اللقب و يُرجع د. يوسف زيدان
إطلاق هذا اللقب على الشيخ لسببين يرى أنَّ أحدهما معقولا ،
و الثاني منقولا
.

فأمَّا السبب المعقول ،
فهو كثرة من تخرَّجوا على يديه من أهل الولاية و الصلاح
.

و أمَّا السبب المنقول فهو أنَّ بعض المؤرخين من الصوفية
ذكروا أنَّ الشيخ نجم الدين كان إذا نظر إلى شخص ،
و هو في حالة الوجد ، و الانجذاب فإنَّ هذا الشخص ينجذب ،
و يصير من الأولياء
.

ب _ " أبو الجنَّاب " بتشديد النون .

و لنترك الشيخ نجم الدين نفسه يحكي لنا قصة هذه الكنية
ففي كتابه " فوائح الجمال ، و فواتح الجلال "
يقول : ( و أمَّا كنيتي ، فكنت بالإسكندرية
أسمع الأحاديث فغبت فرأيت النَّبي
_ صلى الله عليه و سلم _
و هو قاعد معي ثاني اثنين
ثم أُلهمت حينئذ أنْ أسأله عن كنيتي
فقلت : يا رسول الله كنيتي أبو الجناب
_ بالتخفيف
_ أم أبو الجنَّاب _
بالتشديد_ ؟.
فقال : لا بل أبو الجنَّاب _ بالتشديد


وفي هذا إشارة لاجتناب زخارف الدنيا ،
و أمر بالتجرد ، و سلوك طريق الصوفية
.

ﺟ " الكبرى " .

ذكر ابن العماد الحنبلي في كتابه " شذرات الذهب "
أنَّ الشيخ نجم الدين كان يسبق أقرانه في صغره
إلى فهم المشكلات والغوامض، فلقبوه ﺑ " الطامة الكبرى "
ثم كثر استعماله ، فحذفوا " الطامة " ، و أبقوا


"
الكبرى " تشير إليه.

د _ " الخُوارزمي الخَيْوَقي " .

نسبة إلى خُوارزم وهي ناحية كبيرة من بلاد فارس
كما يذكر ياقوت الحموي وقد زارها سنة 616ﻫ ،
والخَيْوَقي نسبة إلى بلدة خَيْوَق من نواحي خُوارزم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5099
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: إنْ أردت فاقتلني بالوصال أو بالفراق - ترجمة نجم الدين كبرى   الجمعة أكتوبر 24, 2008 3:02 pm



مولده و نشأته : في بلدة خَيْوَق الخُوارزمية
كان مولد الشيخ نجم الدين كبرى سنة 540هـ
في أسرة متواضعة الحال _ كمعظم أهل خُوارزم
_

هذا ما جاء في المراجع التي أرَّخت للشيخ
دون الإشارة إلى الأسرة التي نشأ بين أفرادها
.

توجه الشيخ نجم الدين لدراسة العلوم الشرعية ،
و على رأسـها الحديث النبوي الشريف ثم درس الفقه و التفسير
و غيرها من العلوم و لما استكمل معارفه الدينية
وجد في نفسه ميولاً إلى التصوف ،
فرحل لأجل ملاقاة شيوخ التصوف ، و الأخذ منهم
.

رحلاته : خرج الشيخ نجم الدين من خُوارزم يطلب علوم الدين
و على رأس هذه العلوم علم الحديث النبوي الشريف ،
فقصد نيسابور ، و همذان ، و أصبهان ، و مكة المكرمة ،
ثم عاد بعد ذلك إلى خُوارزم عالماً محدِّثاً ،
ثم قام برحلة ثانية يطلب فيها التصوف ،
وكانت هذه الرحلة على طريقة الصوفية ،
فخرج من خُوارزم مرة أخرى قاصداً الأهواز ،
لصحبة الشيخ إسماعيل القصري ،
و بعد مدة خرج إلى أرمنية بناءً على أمر الشيخ إسماعيل
حيث الشيخ عمار بن ياسر المقيم بناحية " بدليس "
و منها خرج إلى " مصر " و قد قضى فيها زمناً متنقلاً
من " القاهرة " إلى " قرى الدلتا " إلى " الإسكندرية "
و في مصر أخذ علم التصوف عن الشيخ روزبهان ،
و كما أنَّه سمع الحديث


في هذه الرحلة من الحافظ أبي طاهر السِّلفي
و كان ذلك سنة 575هـ و من الإسكندرية
اتجه إلى " دمشق " حيث الشيخ ابن أبي عصرون
ثم رحل إلى " بغداد " فأقام بها زمناً ، ثم اتجه مرة أخرى إلى " بدليس
"

حيث الشيخ عمار بن ياسر، ثم عاد إلى بغداد ،و منها إلى بلده خَيْوَق

حيث ظل إلى وفاته يربي المريدين ، و يدعو إلى الحق تعالى .

شيوخه :
يقول الباحث الدكتور يوسف زيدان هناك ثلاثة أصناف من الرجال
الذين استفاد منهم الشيخ نجم الدين كبرى ،
فأما الصنف الأول فهم شيوخه في علوم الدين
كــ " الحديث ، والتفسير ، و الفقه "
و الصنف الثاني هم شيوخه غير المباشرين في التصوف ، أولئك


الذين تعلم نجم الدين من كتبهم ، و أخبارهم ،
و الصنف الثالث الأخير شيوخه المباشرين في التصوف
" .

و لا بأس من أن نتناول هذا التصنيف الثلاثي بشيء من التفصيل .

أما شيوخه في علوم الدين و هم من الفقهاء،
و المحدثين كما أشار إليهم كلٌّ من الإمام الذهبي ، و الإمام السبكي ،
و داماد إبراهيم باشا فهم
:

أبو محمد المبارك بن الطباخ سمع منه في مكة ،
و أبو طاهر السلفي ، و أبو الضياء بدر بن عبد الله الحدادي
سمع منهما بالإسكندرية ، و أبو المكارم أحمد بن محمد اللبَّان ،
و أبو سعيد خليل بن بدر الرازي ،
و أبو عبد الله محمد ابن أبي بكر الكيزاني ،
و أبو جعفر ابن محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني ،
و مسعود بن مسعود الحمال هؤلاء سمع منهم بأصبهان ،
والحافظ أبي العلاء سمع منه بهمذان ،
و أبو المعالي الفراوي سمع منه بنيسابور
.

و أما شيوخه غير المباشرين في التصوف فمنهم :
أبو يزيد البسطامي ، و سهل ابن عبد الله التُّسْتَري ،
و أبو القاسم الجنيد ، و أبو بكر الواسطي ، و سمنون المحب ،
و أبو النجيب السهروردي ، و غيرهم
.

أما شيوخه المباشرين في التصوف فهم أولئك الذين صحبهم ،
و تتلمذ على أيديهم
يقول الشيخ نجم الدين
أخذت علم الطريقة عن روزبهان
و العشق عن ابن العصر ،
و الخلوة عن عمَّار ،
و الخرقة عن إسماعيل القصري
) .

و روزبهان الذي أخذ عنه الشيخ نجم الدين علم الطريقة
هو أبو محمد روزبهان ابن أبي نصر البقلي ، الفسوي ،
الشيرازي الملقب ﺑ "شطَّاح فارس "
و يعد روزبهان من أعظم صوفية الإسلام
.

و أما ابن العصر الذي أخذ عنه الشيخ نجم الدين العشق ،
فهو ابن أبي عصرون أبو سعد عبد الله بن محمد ابن هبة الله الموصلي،
الدمشقي و كان فقيهاً محدثاً متصوفاً
.

و أما عمَّار بن ياسر ، فهو أقرب شيوخ نجم الدين إلى نفسه ،
و أكثرهم تأثيراً فيه ، فقد طالت الصحبة بينهما ،
و لم يصحب الشيخ نجم الدين بعده شيخاً آخر
.

أما الشيخ إسماعيل القصري ،
فهو أول مشايخ نجم الدين في الطريق ،
و في الترتيب الزمني لصحبة المشايخ ،
و كان قد ألبسه الخرقة الصوفية
.

على أيدي هؤلاء الكبار الأفذاذ تخرَّج الشيخ نجم الدين ،
و صار مفيداً لأهل زمانه الذين قصدوه لينهلوا من علمه ،

و يتبركوا بلقائه
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5099
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: إنْ أردت فاقتلني بالوصال أو بالفراق - ترجمة نجم الدين كبرى   الجمعة أكتوبر 24, 2008 3:05 pm


قال عنه الإمام الذهبي في " سير أعلام النبلاء " :
( شيخ تلك الناحية ـ خوارزم ـ و كان صاحب حديث ،
و سنة ملجأ للغرباء ، عظيم الجاه


تلاميذه : أبرز لقب للشيخ نجم الدين مرَّ معنا
هو " صانع الأولياء "
بسبب كثرة من تخرَّج على يديه من أهل الولاية ،
و الصلاح
.

و أبرز مَنْ تتلمذ على الشيخ نجم الدين ،
و تخرَّج به
:

سيف الدين أبو المعالي
سعيد ابن المطهَّر الباخرزي نزيل بخارى ،
فقد صحب الشيخ ، و روى عنه الحديث ، و لبس منه الخرقة ،
و منهم


مجد الدين شرف بن مؤيِّد ابن أبي الفتح البغدادي ،
و منهم نجم الدين عبد الله بن محمد بن شاهاور بن أنو شروان
المعروف بنجم الدين داية كان محدثاً حافظاً ،
وصوفياً شاعراً ، و قد ترك عدداً كبيراً من المؤلفات
أبرزها كتابه الذي وضعه
في تفسير القرآن الكريم
بحر الحقائق و المعاني في تفسير السبع المثاني


و هو تفسير صوفي على طريقة " لطائف الإشارات " للقشيري ،
و له أكثر من مئة رباعية شعرية ﺑ الفارسية ـ بعنوان " التمثل"


و ممن تتلمذ على الشيخ نجم الدين
الشيخ رضي الدين علي بن سعيد الغزنوي اللالا
.

و منهم سعد الدين محمد ابن المؤيد ابن عبد الله بن علي
الحموي الصوفي الجويني ،
و هو تلميذه في الطريقة من بعده ،
فقد تلقى التصوف و الخرقة منه ،ارتحل إلى الشرق ،
و سكن سفح جبل قاسيون بدمشق
ثم رجع إلى خراسان موطنه و ظل فيها حتى وفاته
.

استشهاده : لقد اصطدم الشيخ نجم الدين
بأعظم موجة في العصور الوسطى الإسلامية
و هي " المغول و التتار " و التي انهارت أمامها الحصون و القلاع ،
و كانت نهايتها بسقوط بغداد سنة 656ﻫ
.

و لنترك ابن العماد
يروي لنا قصة استشهاد الشيخ نجم الدين يقول :
(استشهد الشيخ ـ رضي الله عنه ـ بخُوارزم في فتنة التتار ،
وذلك أنَّ سلطانها قال للشيخ ، و أصحابه ،
و كانوا نحو ستين : ارتحلوا إلى بلادكم
فإنَّه قد خرجت نار من المشرق تحرق إلى قرب المغرب ،
و هي فتنة عظيمة ما وقع في هذه الأمة مثلها
.

فقال بعظهم للشيخ نجم الدين : لو دعوت برفعها !
فقال : هذا قضاء محكم لا ينفع فيه الدعاء .
فقالوا له :أتخرج معنا ؟
قال : ارحلوا أنتم فإنِّي سأُقتل ها هنا
.

و لما دخل الكفار البلد ، نادى الشيخ و أصحابه الباقون " الصلاة جامعة " ،
ثم قال : قوموا نتقاتل في سبيل الله ، فدخل بيته ،
و لبس خرقة شيخه ، وحمل على العدو ، فرماهم بالحجارة ،
و رموه بالنبل و جعل يدور،
و يرقص حتى أصابه سهم في صدره فنزعه و رمى به نحو


السماء و فار الدم
و هو يقول : إنْ أردت فاقتلني بالوصال أو بالفراق
!

ثم مات و دفن في رباطه ـ رحمه الله تعالى ـ و كان ذلك في سنة 618ﻫ

هذه هي واقعة استشهاد الشيخ نجم الدين كما رواها ابن العماد .

لقد أراد الشيخ نجم الدين أن يعلمنا كيف نموت ميتة ً مجيدةً ،
أراد أن يضرب للمسلمين مثلاً في عدم الخوف من الموت ،
وفي الاقتحام الذي آخره الشهادة ،
وما رقصه لحظة استشهاده إلاَّ فرحة روحية بالخروج من أسر الخوف ،
بل هو معنى الفناء في الله تعالى على ما أشار إليه
مولانا جلال الدين الرومي من بعده حين قال :
لا يفنى في الله من لم يعرف قوة الرقص
.

مؤلفاته : ترك لنا الشيخ نجم الدين عدداً من المؤلفات ،
وكلها ضمن نطاق التصوف بالرغم من اشتغاله بعلم الحديث النبوي الشريف ،
والفقه ، ومن أهم مؤلفاته
:

" 1- التأويلات النجمية " و هو تفسير للقرآن العظيم
و قد اعتمد على هذا التفسير اثنان من المفسرين :

الأول هو تلميذه نجم الدين داية
في تفسيره " بحر الحقائق
" .

الثاني هو الإمام إسماعيل حقي البرسوي
في تفسيره "روح البيان
".

" 2- فوائح الجمال و فواتح الجلال
" و قد قام بدراسته و تحقيقه و العناية به
الباحث الدكتور " يوسف زيدان " وقد مهَّد للكتاب بدراسة وافية ،
ومستفيضة عن حياة الشيخ نجم الدين

" الأصول العشرة " و تعرف باسم " بيان أقرب الطرق " 3-

رسالة "السفينة " 4

رسالة " الخائف الهائم من لومة اللائم " 5

"
طوالع التنوير " 6

"
منازل السائرين "7

"
سكنات الصالحين "8

"
الرباعيات " و هي مجموعة أشعار باللغة الفارسية 9

طريقة الشيخ نجم الدين و فروعها :

كان لتلامذة الشيخ نجم الدين كبرى الفضل في نشر تعاليم الشيخ ،
و طريقته التي عُرِفت بـ " الكبروية "
ثم تفرعت بعد مرور الزمن إلى فروع عديدة
صار لكل فرع من هذه الفروع شيخ و مريدون
.

ومن هذه الفروع : الكبروية الهمدانية ، و الكبروية النورية ،
و الكبروية الركنية ، و الكبروية الذهبية الأغتشاشية ،
و الكبروية النوربخشية ، و الكبروية العيدروسية ،
و الكبروية الفردوسية ،
و قد تميزت هذه الفروع بنفس الخصائص
التي ظهرت في تصوف شيخها الأول نجم الدين كبرى
.

هذا و من أراد الإستزادة فليرجع إلى الدراسة
التي أعدها الباحث الدكتور يوسف زيدان
خلال خدمته لكتاب " فوائح الجمال و فواتح الجلال "
و في هذه الدراسة يحيل الباحث الى المراجع ،
و المصادر التي ترجمت الشيخ ،
وهي تزيد عن خمسين مرجعاً ما بين مطبوع ومخطوط
و عربي و أجنبي ، و كذلك في الترجمة

التي أعدَّها له في كتابه " شعراء الصوفية المجهولون
"

منقول_
اللهم صلى على سيدنا محمد وآله وأصحابه وأحبابه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إنْ أردت فاقتلني بالوصال أو بالفراق - ترجمة نجم الدين كبرى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة المنتديات :: سير وتراجــم الأعلام والنبلاء-
انتقل الى: