منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 ليس في العالم سكون البتة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمير جاد

avatar

عدد الرسائل : 3071
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

مُساهمةموضوع: ليس في العالم سكون البتة   الجمعة نوفمبر 07, 2008 9:03 pm

السكون
في اللغة
. سَكَنَ الشيء : توقفت حركته ، هدأ .
سَكَن إليه : استأنس به ، استراح إليه .. .
في القرآن الكريم
يقول تعالى :
إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَواكِدَ عَلى ظَهْرِهِ إِنَّ في ذَلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبّارٍ شَكورٍ
المسكنة
في اللغة
. مَسْكَنَةٌ : فقر ، ضعف .
مِسْكِين : 1. فقير ، ليس عنده ما يكفي عياله .
2. ضعيف ، ذليل .. .
في القرآن الكريم
وردت لفظتي ( المسكنة ) و ( المسكين ) في القرآن الكريم (25) مرة ، منها قوله
تعالى : وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ
المساكن
في اللغة
. مَسْكَن : مكان السُّكْنى .. .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (12) مرة بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى :
وَمَساكِنَ طَيِّبَةً في جَنّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ
في أن السكون صفة الأكابر
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي :
. السكون صفة مطلوبة للأكابر ، وهي الطمأنينة .. .
: في التحقيق في الحركة والسكون
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي :
. التحقيق في الحركة والسكون :
أنهما نسبتان للذوات الطبيعية المتحيزة المكانية أو القابلة للمكان إن كانت في الإمكان ،
وذلك أن المتحيز لا بد له من حيز يشغله بذاته في زمان وجوده فيه ، فلا يخلو أما أن يمر عليه زمان ثان أو أزمنة وهو في ذلك الحيز عينه فذلك المعبر عنه : بالسكون ،
أو يكون في الزمان الثاني في الحيز الذي يليه وفي الزمن الثالث في الحيز الذي يلي الحيز الثاني ،
فظهوره وإشغاله لهذه الأحياز حيزاً بعد حيز لا يكون إلا بالانتقال من حيز إلى حيز ولا يكون ذلك إلا بمنقل ،
فإن سمي ذلك الانتقال حركة مع عقلنا أنه ما ثم إلا عين المتحيز والحيز ،
وكونه شغل الحيز الآخر المجاور لحيزه الذي شغله أولاً فلا يمنع . ومن ادعى أن ثم عيناً موجودة تسمى حركة قامت بالمتحيز أوجبت له الانتقال من حيز إلى حيز فعليه بالدليل ، فما انتقل إلا بمنقل .
أما إن كان ذا إرادة فبإرادته أو بمنقل غيره نقله من حيز إلى حيز .. .
في السكون الذي لا يعول عليه
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي :
. السكون عند الحاجة لقوة العلم مع البشرية لا يعول عليه
: في عدم وجود السكون
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي :
. ليس في العالم سكون البتة ،
وإنما هو متقلب أبداً دائماً من حال إلى حال .. .
زمان السكون
زمان السكون تحت مجاري الأقدار : هو الليل ، وفيه يكون تجلي الحق لعباده . .
علم السكون والحركة
يقول :
علم السكون والحركة ،
أي : علم الثبوت والإقامة ، وعلم التغيير والانتقال ،
قال تعالى : وَلَهُ ما سَكَنَ . ، أي : ما ثبت ،
فإن نعت القديم ثابت ونعت المحدثات يثبت لثبوتها ويزول لزوالها . يتغير عليها النعت لقبولها التغيير ،
لأنها كانت معدودة فوجدت فقبلت الوجود ،
فلم تثبت على حالة العدم ،
فلما كان أصلها قبول التنقل من حال إلى حال تغيرت عليها النعوت ، فلم تثبت إلا على التغيير لا على نعت معين .
والسكون أيضاً لما كان عدم الحركة لا يصح فيه دعوى ،
أضافه الحق إليه . والحركة لما كانت الدعوى تصحبها ،
أي : تصحب لمن ظهر بها ، لم يقل تعالى أنه لما تحرك ، فإن الدعوى تدخلها من المحركين والوجه الثبوت لا العدم ،
فله الثبوت ، وللعالم الزوال .
وإن ثبت فإن ذلك ليس من نفسه وإنما ذلك من مثبته .. .
مقام السكون والجمود
الشيخ الأكبر ابن عربي
هو وقوع التنزه المطلق المحقق في الجمال المطلق ،
وذلك عين الجمع والوجود عند طلوع شمس البرهان . .
سكون القلب
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول :
. السكينة : هي ما تجده من الطمأنينة عند تنزل الغيب بالحرف
: في بدء السكينة
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي :
. بدء السكينة : مطالعة الأمر بطريق الإحاطة من كل وجه ،
وما لم يكن ذلك فالسكينة لا تصح ،
قال إبراهيم {عليه السلام} :
أَرِني كَيْفَ تُحْيي الْمَوْتى قالَ أو لَمْ تؤْمِنْ قالَ بَلى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبي . ،
فجعل الطمأنينة بدء السكينة لما اختلفت عليه وجوه الأحياء ،
فكانت تجاذبه من كل ناحية ،
فلما أشهده الله الكيفية سكن عما كان يجده من القلق لتلك الجذبات التي للوجوه المختلقة ...
فحصول المطلوب أو اليأس من تحصيله بدء السكينة فيما يطلب وكذلك على ما يليق به يكون ما يخاف منه فاعلم ذلك .
فإذا أكمل الإنسان شرائط الإيمان وأحكمها ،
حصل من الحق تجل لقلب هذا المؤمن الذي هو بهذه الصفة ،
يسمى ذلك التجلي : ذوقاً هو بدء جعل السكينة في قلبه ،
لتكون تلك السكينة باباً أو سلماً إلى حصول أمر مغيب يقع له الإيمان به ،
فيكون معه وجود السكون لما أعطاه الأمر الأول ،
لكونه يصير أمراً معتاداً ..

_________________
و آخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almuada.4umer.com
أمير جاد

avatar

عدد الرسائل : 3071
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: ليس في العالم سكون البتة   الجمعة نوفمبر 07, 2008 9:04 pm

: في سكينة الأولياء
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي :
. إذا اتبع الولي الأسباب وقطعها سبباً سبباً ،
وولى مملكة جابر قينا وجابر سينا ،
وجمع له بين المشرقين والمشارق ، والمغربين والمغارب ، ، واطلع على المشرق والمغرب ، ووفى المقامات حقها ،
وأعطى الأنبياء حقهم وإنبياء الشرائع حقهم ،
وإنصف الملأ الأعلى ،
وأحال الأسماء الإلهية على الأسماء الإلهية ،
ولم يتوجه لمخلوق عليه حق :
فإنه غير وارث ولا رسول ولا إمام ولا صاحب منصب يخاف عليه فيه عدله أو جوره ويرجى فيه فضله وجهل قدره ولم يعرف حقه وتمنى الرسل في موطن ما أن تكون مثله وجمع هذا كله ،
فتلك سكينة الأولياء التي يسكنون إليها ،
فهم العرائس المصانون
، رجال ، أي : رجال يسكنون إليها ولا تحصُّل لهم دائماً ،
لكن لهم اختلاسات فيها كالبرق ،
فهي تشبه المشاهد الذاتية في كونها لا بقاء لها ،
فإن المواطن تحكم عليهم ، وطبيعتهم تطلبهم .
فإن اتفق أن تحصَّل لأحد وقتاً ما قصيراً أو طويلاً ،
فإن الدوام محال فيكون الولي في تلك الحال ،
ناظراً لمن يطلب طبيعته ،
فيكون كالمتفرج ويرى الظاهر فيه المسؤول ذلك ،
أما يعطيها ما سألته وأما يمنعها وهو مهيمن على ذلك من حيث عينه ، إلا أن هذه هي العبودة المحضة التي لا يتخللها شوب من الربوبية .. .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول : . المسكين :
هو عين المسلم المفوض أمره إلى الله عن غير اختيار منه ،
بل الكشف أعطاه ذلك ، ولهذا ألحقناه بالميت .
فالمسكين كالأرض التي جعلها الله لنا ذلولاً ،
فمن ذل ذلة ذاتية تحت عز كل عزيز كان من كان ،
فذلك المسكين
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول : . المساكن :
هي ما يسكن إليه السر بإسكان الله إياه .. .
: في الفرق بين الفقر والمسكنة
يقول الشيخ عبد الغني النابلسي :
. قال البيضاوي في مكان من تفسيره :
طلب النبي المسكنة واستعاذ من الفقر ،
وذلك أن المسكين أَمسكُ حالاً من الفقير ،
مع وجود الانكسار لله ـ عز وجل ـ ،
وفراغ القلب مما يلهي عن الله تعالى .. .
مقام المسكنة : هو إخراج عمدة القلب على الخلق . .
يقول : . ساكني نجد عند الشيخ ابن الفارض . :
كناية عن أصحاب المقام العالي في التحقق بمعرفة الحق تعالى ، فإنهم مظاهر إلهية ومجالي رحمانية ،
اذا وجدهم المريد فهو الواصل إلى كل ما يريد .. .
المساكين
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول : . المسكين : هو السر ،
لقرب انقياده تحت حكم الروح وذلته تحت عزته ..
ويقول : . المساكين : هم الذين لهم بقية أوصاف الوجود ،
لهم سفينة القلب في بحر الطلب ، وقد خرقها خضر المحبة .. .
ويقول : . المساكين : هم الأعضاء والجوارح
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
للشيخ محمد عبد الكريم الكسنزان

_________________
و آخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almuada.4umer.com
 
ليس في العالم سكون البتة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة الملفات الخاصة ::  الشيخ الأكبر محي الدين بن عربي-
انتقل الى: