منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 الولي و الولاية عند الشيخ الأكبر محيي الدين بن العربي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمير جاد

avatar

عدد الرسائل : 3071
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

مُساهمةموضوع: الولي و الولاية عند الشيخ الأكبر محيي الدين بن العربي   الخميس نوفمبر 27, 2008 6:08 am

الولي و الولاية عند الشيخ الأكبر محيي الدين بن العربي
التولي - التولية
في اللغة
ولَّى يُوَلِّي تَوْلِيَةً : 1 . ولى الشخص : أدبر 2 . ولى الشيء وعنه : أعرض عنه وابتعد عنه ، ولى فلاناً الأمر : جعله والياً عليه .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 109 ) مرات باشتقاقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى :
اذْهَبْ بِكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ .
الوَلَه
في اللغة
1 . وله الشخص : اشتد حزنه حتى كاد يذهب عقله ،
2 . وله الشخص : تحير من شدة الوجد ،

ولهت الأم إلى طفلها : حنت إليه .

_________________
و آخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almuada.4umer.com
أمير جاد

avatar

عدد الرسائل : 3071
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: الولي و الولاية عند الشيخ الأكبر محيي الدين بن العربي   الخميس نوفمبر 27, 2008 6:09 am

الموالاة
في اللغة
والى يُوالي مُوالاةً : 1 . والى الشيء تابعه ، 2 . والى الشخص ناصره ، 3 . والى الشخص : أحبه ، 4 . والى بين الأمرين : تابع بينهما .
المولى { عز وجل }
في اللغة
مَوْلى : 1 . مالك وسيد ، 2 . عبد ، 3 . ولي وتابع ،
4 . شريك ، 5 . لقب ملكي ، 6 . المولى : الرب تعالى .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 21 ) مرة باشتقاقاتها المختلفة ، منها قوله
تعالى : وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ
الوالي { عز وجل }
في اللغة
والٍ : كل من ولي أمراً .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى :
وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ .
الولاية
في اللغة
الوِلاية : الخطة والإمارة والسلطان .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى :
هُنَالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَاباً وَخَيْرٌ عُقْباً .
الولي { عز وجل } - الولي - الولي
في اللغة
وَلِيٌّ : 1 . نصير أو حليف ، 2 . تابع ، 3 . محب ، 4 . مطيع ،
5 . من استقامت سيرته وكان وجيهاً عند الناس ومكرماً عند الله تعالى
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (88) مرة بصيغ مختلفة ،
منها قوله تعالى :
ألا إِنَّ أولِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنونَ .

_________________
و آخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almuada.4umer.com
أمير جاد

avatar

عدد الرسائل : 3071
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: الولي و الولاية عند الشيخ الأكبر محيي الدين بن العربي   الخميس نوفمبر 27, 2008 6:09 am

الشيخ الأكبر ابن عربي
التولي : هو رجوعك إليك منه .
الوله : هو إفراط الوجد بمشاهدة السر .
التعلق : افتقارك إليه في إجراء العدل وإسباغ الفضل على من جعل أمره تحت ولايتك .
التعلق : افتقارك إليه في أن يجعلك من أوليائه .
التحقق : الوالي من ولى أمور الخلق كلهم ولم يكل أمره في خلقه إلى غيره :
كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْن
ويندرج في هذا الاسم استعمال جميع الأسماء المتعلقة بالكون .
التخلق : الوالي من العباد من ولاه الحق تعالى أمر نفسه وأمر غيره ، فأسبغ عليهم فضله ، وأقام فيه وفيهم عدله ، فحينئذٍ يكون متخلقا بهذا الاسم . فإن جار فهو وال ولكن غير متخلق وهكذا كل اسم ، فإن الغرض من التخلق بهذه الأسماء أن تنسب إليها على حد ما نسبت إلى الحق ولكن من الوجه الذي يليق بك .
الولاية : هي الفلك الأقصى ، من سبح فيه اطلع ، ومن اطلع علم ، ومن علم تحول في صورة ما علم ، فذلك الولي المجهول .
الولاية : هي الفلك المحيط الجامع للكل الأنبياء والأولياء .
الولاية : هي الفلك المحيط العام ، ولهذا لم تنقطع ، ولها الإنباء العام ، وأما نبوة التشريع والرسالة فمنقطعة .
الولاية البشرية على قسمين : خاصة وعامة .
فالعامة : توليهم بعضهم بعضاً ...
وأما القسم الخاص : فهو ما لهم من الولاية التي هي النصرة في قبول بعض أحكام الأسماء الإلهية على غيرها من الأسماء الأخر
كل ولاية لا تكون نبوة لا يعول عليها .
الشرع تكليف بأعمال مخصوصة أو نهي عن أفعال مخصوصة ومحلها هذه الدار فهي منقطعة ، والولاية ليست كذلك إذ لو انقطعت لانقطعت من حيث هي كما انقطعت الرسالة من حيث هي . وإذا انقطعت من حيث هي لم يبق لها اسم . والولي اسم باق لله تعالى ، فهو لعبيده تخلقا وتحققا وتعلقا .
مقام القربة في الولاية : هو مقام الملامية الذين حلوا من الولاية أقصى درجاتها ، وما فوقهم إلا درجة النبوة .
الولاية العامة : وهي تولية القلب على القوى المعنوية والحسية في نفسه ، والولاية كل من له ولاية خارجة عن نفسه من أهل وولد ومملوك وملك .
الولي { عز وجل } : هو الناصر من نصره ، فنصرته مجازاة ، ومن آمن به فقد نصره .
الأولياء : هم ولاة الحق على عباده والخواص منهم الأكابر يقال لهم رسل وأنبياء .
الأولياء : هم الذين تولاهم الله بنصرته في مقام مجاهدتهم الأعداء الأربعة : الهوى ، والنفس ، والدنيا ، والشيطان .
التحقق : الناصر من كونه محبا وإذا كان هذا فهو الذي يتولى عباده الصالحين بأمور خاصة فيتخصص بها المولى عليه فيسمى وليا . وقد جعل الله تعالى هذه اللفظة لعباده المختصين به فسماهم أولياء الله تعالى ، وهم الذين أحبهم الله تعالى واصطفاهم ونصرهم باطنا وظاهرا قد يكون وقد لا يكون .
التخلق : وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ
الْغَالِبُونَ : وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ .
وهنا سر فابحث عليه في ظهور الأعداء على المؤمنين وغلبتهم إياهم والله يفتح عين بصيرتك وقد نبه على ذلك :
ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْر الاية
وكذلك : وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ .
المجمع عليه من أهل الطريق أن الأولياء على ست طبقات أمهات : أقطاب وأئمة وأوتاد وأبدال ونقباء ونجباء .

_________________
و آخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almuada.4umer.com
أمير جاد

avatar

عدد الرسائل : 3071
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: الولي و الولاية عند الشيخ الأكبر محيي الدين بن العربي   الخميس نوفمبر 27, 2008 6:10 am

مذلة الولي في الدنيا ليس بذل ، فإنها مشاهدة عن الحق في قلوبهم ، وإنما ذلك تصفية وحكم الموطن .
من قال ... بأن الفرق بين الولي والنبي نزول الملك ،
فإن الولي ملهم والنبي ينزل عليه الملك مع كونه في أمور يكون ملهماً فإنه جامع بين الولاية والنبوة : فهذا غلط عندنا من القائلين به ،
ودليل على عدم ذوق القائلين به . وإنما الفرقان هو فيما ينزل به الملك لا في نزول الملك ، فالذي ينزل به الملك على الرسول والنبي خلاف الذي ينزل به الملك على الولي التابع .
النبي يسري إلى الحق العلي ، والحق يسري إلى الولي ،
إذ لا طاقة له على التسري لقوة امتزاجه بالورى وتثبته في الثرى . فمن غلبت عليه روحانيته واستولت عليه ربانيته سرى إليه سير النبي على البراق العلي
يجتمع النبي والولي في ثلاث :
في العلم اللدني ، ورؤية الخيال في اليقظة والفعل بالهمة ،
ويقع الانفصال بكون النبي متبوعاً والولي تابعاً .
الولي يصرفه الحال ، والنبي يصرف الحال .
أنبياء الأولياء : هي النبوة التي قلنا : أنها لم تنقطع ، فإنها ليست نبوة الشرائع ... إن أنبياء الأولياء مقامهم من الحضرات الإلهية الفردانية ، والاسم الإلهي الذي تعبدهم : الفرد . وهم المسمون : الأفراد ، فهذا هو مقام نبوة الولاية لا نبوة الشرائع
الولي المجهول : هو الذي لا يعرف ، والنكرة التي لا تتعرف ،
لا يتقيد بصورة ، ولا يعرف له سريرة ، يلبس لكل حال لبوساً .

_________________
و آخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almuada.4umer.com
أمير جاد

avatar

عدد الرسائل : 3071
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: الولي و الولاية عند الشيخ الأكبر محيي الدين بن العربي   الخميس نوفمبر 27, 2008 6:11 am

خاتم الولاية
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : خاتم الولاية : هو الذي يبلغ به صلاح الدنيا والآخرة . نهاية الكمال ويختل بموته نظام العالم ، وهو المهدي الموعود في آخر الزمان
الولاية : هي قيام العبد بالحق عند الفناء عن نفسه ،
وذلك بتولي الحق إياه حتى يبلغه غاية مقام القرب والتمكن .
عبد الوالي : من جعله الله والياً للناس بالظهور في مظهره باسمه الوالي ، فهو يلي نفسه وغيره بالسياسة الإلهية ، ويقيم عدله في عباده ، ويدعوهم إلى الخير ويأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر .
فأكرمه الله تعالى وجعله أول السبعة الذين يظلهم ( الله في ظل ) عرشه ، وهو السلطان العادل ، ظل الله في أرضه ، أثقل الناس ميزاناً لأن حسنات الرعايا وخيراتهم توضع في ميزانه من غير أن ينقص من أجورهم شيئاً ، إذ به أقام دينه فيهم وحملهم على الخيرات ،
فهو يده وناصره ، والله مؤيده وحافظه .
المولهون : هم الأولياء الذين ذكرنا أنهم يسمون بالمهيمين أيضاً في جلال العزة تعالى وتقدس .
الولي : من تولى الله أمره وحفظه من العصيان ،
ولم يخله ونفسه بالخذلان حتى يبلغه في الكمال مبلغ الرجال ،
قال الله تعالى : وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ .
عبد الولي : هو من تولاه الله من الصالحين والمؤمنين ،
فإن الله تعالى يقول :
وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ، اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا ،

فهو يتولى لولاية الله أياه أولياءه من المؤمنين والصالحين

_________________
و آخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almuada.4umer.com
أمير جاد

avatar

عدد الرسائل : 3071
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: الولي و الولاية عند الشيخ الأكبر محيي الدين بن العربي   الخميس نوفمبر 27, 2008 6:11 am

الشيخ عبد الحق بن سبعين
الموله : هو من قام به الوجد المحض ، والميل المستولي
، ولا يحدثه الضمير بذلك ، وهذا وهو وأنا وأنت ولا يعين له من المطالب المذكورة ما يضع عليه خبر همته ،
وغايته الاستناد إلى ما هو بسبيله صحبة الحال فقط فهو الموله .
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى :
الولاية على قسمين :
عامة : وهي مشتركة بين جميع المؤمنين ، كما قال تعالى :
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إلى النُّورِ .
وخاصة : وهي مختصة بالواصلين إلى الله من أهل السلوك .
يقول الشيخ عبد القادر الجزائري :
الولاية مكتسبة ، والاكتساب افتعال ،
وهو طلب الشيء بقوة واجتهاد ...
وعندي ... أن بداية الولاية ، بمعنى : التوفيق لطلبها : موهبة ،
لأنها حال ، والأحوال مواهب ، ووسطها : اكتساب ،
لأنه جد واجتهاد وارتكاب أهوال ...
وآخرها ولا آخر ونهايتها ولا نهاية : مواهب .
يقول الشيخ عبد الغني النابلسي :
كون ولاية النبي أفضل من نبوته ورسالته ، لأن ولايته سر بينه وبين الله تعالى ، ونبوته سر بينه وبين جبريل {عليه السلام} وغيره من الملائكة ، ورسالته سر بينه وبين أمته ، ولا شك أن السر الذي بينه وبين الله تعالى أفضل من السر الذي بينه وبين الملائكة ، والسر الذي بينه وبين الأمة .
منشور الولاية : ( المنشور ) هو المرسوم والحكم والبراءه ،
فالحكم السلطاني والبراءة يقال لها بين الناس منشور .
ومنشور الولاية : ذكر الله تعالى .
في الأولياء آدمي محمدي ، ونوحي محمدي ، وإدريسي محمدي ، وإبراهيمي محمدي ، وموسوي محمدي ، وعيسوي محمدي وهكذا .
الولي : من تولت عليه أحواله وأقواله وأفعاله على الكتاب والسنة
والإجماع .
يعرف الولي بخمسة أشياء :
علم صحيح عن الله تعالى ورسوله ، ورزق صحيح ، وهمة عالية ، وبصيرة نافذة ، ونفس مطمئنة .
الأولياء على عدد الأنبياء ، فلا بد أن يكون في كل عصر مائة ألف وأربعة وعشرون ألف ولي لا يزيدون ولا ينقصون .

_________________
و آخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almuada.4umer.com
أمير جاد

avatar

عدد الرسائل : 3071
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: الولي و الولاية عند الشيخ الأكبر محيي الدين بن العربي   الخميس نوفمبر 27, 2008 6:12 am

مختارات من موسوعة الكسنزان
فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان - ج21

_________________
و آخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almuada.4umer.com
 
الولي و الولاية عند الشيخ الأكبر محيي الدين بن العربي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة الملفات الخاصة ::  الشيخ الأكبر محي الدين بن عربي-
انتقل الى: