منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية    مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  
شاطر | 
 

 شرح حديث أتدرون من المفلس يوم القيامة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق الباسل رضي الله عنه



عدد الرسائل: 130
الموقع: بيت المقدس ـ أرض الإسراء والمعراج
تاريخ التسجيل: 30/04/2008

مُساهمةموضوع: شرح حديث أتدرون من المفلس يوم القيامة   الإثنين ديسمبر 01, 2008 3:25 am








الحمد لله رب العالمين حمدا ًكثيرا ًطيبا ًمباركا ًفيه، ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما، وملء ما شئت مما شئت من شيء بعد، أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد، أنت أهل الثناء وأهل المجد، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا مُعطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله وصفيـّه من بين خلقه وخليله، سيد العرب والعجم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وأزواجه وذريته أفضل الأمم، الحمد لله الذي أنار الوجود بسيد الوجود.
أما بعد



شرح حديث {أن رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم قال أتدرون من المفلس ؟ قالوا المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع فقال إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أُخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار )
بسم الله الرحمن الرحيم


عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه( أن رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم قال أتدرون من المفلس ؟ قالوا المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع فقال إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أُخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار ) أخرجه مسلم في البر والصلة 59. والترمذي 2418 . والبهيقي في السنن 93,6 . والخطيب 23,4 . والبغوي 75,6 .
هذا حديث عظيم ورد عن الحبيب عليه صلاة الله وسلامه ليبين لنا مقدار حقوق العباد على بعضها البعض ولكن يبقى السؤال المهم كم فردا من أمة النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم واقع في هذا الحديث وينطبق عليه كله أو نصفه أو جزء منه ؟ كم مفلس في الأمة التي لا يجب عليها أن تأتي يوم القيامة مفلسة لكرامتها عند ربها ولكنها أهانت نفسها كم من مسلم يعتقد أن الدين فقط من زاوية العبادة ولا يفهم عن العبادة شيء وإنما أصبحت عنده عادة . أليس عيبا أن يأتي بعض هذه الأمة مفلسة وقد أغناها ربها سبحانه وتعالى بنبيها صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم فلما نرى الصفات الذي ذكرها النبي كلما ألتفتنا يمينا وشمالا عن المفلس مع العلم أنه كما أخبر الصادق المصدوق أنهم يصلون ويصومون ويزكون أي أنهم مسلمين ويقيمون شروط الإسلام من صلاة وصيام وزكاة ولا يستطيع مخلوق أن يخرجهم من الملة بتكفيرهم . إذا لما يأتون يوم القيامة مفلسين أليس هذا ما يجب أن يضع الإنسان منا نفسه تحت المجهر ألا يجب أن نخاف عندما نتلوا هذا الحديث وترتعد فرائصنا لئلاَّ نكون من أصحاب هذا الحديث سواء من حيث ندرك أولا ندرك والله إن الأمر لشديد ويجب على كل مسلم أن يدرك شدة هذا الأمر لأني لا أخال الأمة إلا مارحم ربي واقع في هذا الحديث أحبة النبي في الوقت الذي نحن فيه بحاجة لحسنة وهو يوم القيامة ذلك اليوم الذي تبان فيه الأعمال لينظر من هو واقع تحت هذا الحديث لنفسه كيف سيكون أمره عندما توضع الميازين بالقسط ليوم القيامة عندما سيحاسبه الله على كل شيء كيف ستكون فضيحته أمام خلق الله سبحانه وتعالى يوم المحشر وانظروا أحبة النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم ليس فقط تؤخذ حسناته وإنما إن فنيت يأخذ خطاياهم خطايا لم يرتكبها لماذا لأنه ضرب هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا كما قال النبي . والسؤال المهم والأهم هو لماذا المسلم هكذا على هذا الشكل إلا ما رحم ربي ولا نعطي الأمر على إطلاقه وما الذي هو بحاجة إليه كي يكون مسلما بحق وصدق ؟ وهل كان الصحابة والتابعين وتابع التابعين رضوان الله تعالى عليهم أجمعين هكذا طبعا الجواب لا إذا ما الذي تغير ما الذي جرى وما الذي حدث حتى جعل المسلم هكذا حتى نسي ما الإسلام أو حصره على أشكال وجرده من كل الأحوال لماذا لا يوجد رادع في قلوب المسلمين لفعل ما قاله النبي عنهم وحتى تم وصفهم بالمفلسين . لماذا لم تكن هذه الصفة في المسلمين الأول ما الذي كان عندهم وفقدناه أما يجب علينا أن نبحث عن هذا الشيء إن هذا الأمر الذي وصفه النبي لأمته ليحذرهم منه هو ما يخشاه أن تقع أمته فيه يوم القيامة فيحزنه ذلك وخصوصا من بعد ما وصانا وعرفنا على ذلك وبالرغم من ذلك وقعنا فيه ما العمل ولماذا . أحبة النبي إذا كان سيدنا عمر يقول أتمنى أن أخرج من الدنيا لا لي ولا علي ماذا نقول نحن في هذا الزمان إذا كان النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم يقول عندما خرج على أصحابه وهم يضحكون فقال لهم لو علمتم ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا . لماذا؟ لهول الأمر الذي كان يعلمه رسول الله إذا كان الله يخبر بكتابه بقوله يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه وفصيلته التي تؤويه لكل امريء منهم يومئذ شأن يغنيه . يصل الأمر إلى أن التنكر لبعضهم البعض يصل إلى أعلى الدرجات الأم تقول لولدها يا ولدي ألم يكن حجري لك وعاء وصدري لك سقاء أعطني حسنة واحدة فقط ولكن ماذا يقول لها لو كان غير هذا الأمر لفعلت ولكني لا أعلم أأنجو أم أهلك إن أعطيتك حسنة فربما تكون هي التي تدخلني للجنة وتنجيني من النار انظر حتى لأمه إذا ماذا يقول من هو واقع تحت هذا الحديث الله أكبر كم سنسوء نبينا بنا يوم القيامة والله إن هذا ليكفي عذابا لنا ماذا سنقول لله سبحانه وتعالى ولنبيه غدا يوم القيامة

ياتبع,,,,,,,,,


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق الباسل رضي الله عنه



عدد الرسائل: 130
الموقع: بيت المقدس ـ أرض الإسراء والمعراج
تاريخ التسجيل: 30/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: شرح حديث أتدرون من المفلس يوم القيامة   الإثنين ديسمبر 01, 2008 3:34 am










الحمد لله رب العالمين حمدا ًكثيرا ًطيبا ًمباركا ًفيه، ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما، وملء ما شئت مما شئت من شيء بعد، أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد، أنت أهل الثناء وأهل المجد، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا مُعطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله وصفيـّه من بين خلقه وخليله، سيد العرب والعجم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وأزواجه وذريته أفضل الأمم، الحمد لله الذي أنار الوجود بسيد الوجود.
أما بعد


تابع الشرح





أحد التابعين عندما رأى أهل زمانه يفعلون أمرا بسيطا جدا لا يذكر فقال تعملون هذا الأمر ولا تلقون له بالا وكنا نعده على زمن النبي من الكبائر أو من قيامةالموبقات . ما الذي جرى حتى استهنا بديننا إلى هذا الحد . ألنا قلوب ألنا عقول أم إستحوذت علينا نفوسنا الأمارة بالسوء ولم نرى آثار الإسلام علينا إلا أسمه أو رسمه فقط لكن حقيقته لا . والنبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم يقول المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده أين من هم كذلك مع هذا الحديث لو قاسوا أنفسهم عليهم ماذا سيرون نفوسهم ويقول النبي أيضا الدين المعاملة لو قاسوا أنفسهم المفلسين على هذا الحديث ماذا سيجدون أنفسهم . نعود إلى المهم والأهم وهو أن المسلمين فقدوا اليوم في الزمان التربية والتزكية والسلوك والحال الصادق مع الله سبحانه وتعالى وهذا ما هم بحاجة إليه فعلا لكي يرجع لهم ما فقدوه وترجع صلتهم بالله سبحانه وتعالى وعلاقتهم به عامرة كما كانوا من قبلهم إذا هذا ما ينجيهم من أن يكونوا من المفلسين انظر معي وفكر في هذا بصدق تربية وتزكية وسلوك وحال صادق مع الله عز وجل هذا ما فقدوه وهذا ما هم بحاجة إليه هذا ما غفل عنه المسلمين ويكمن فيه صلاحهم ورشدهم وصوابهم ولو نظرنا إلى هذه الكلمات لوجدناها هي ما صلح به حال المسلمين السابقين الأول وما فقدت هذه الأمور من أي مسلم إلا وتراه خاويا قلبه ما هو إلا شكلا فعلا أصبحت العبادة عنده عادة فقط, فيجب علينا بصدق أن نبحث عن أهل التربية والتزكية والسلوك والحال الصادق مع الله سبحانه وتعالى ومع رسوله الكريم صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم ليردونا إلى الله سبحانه وتعالى كما يحب ربنا ويرضى . كم من مسلم مر على هذا الحديث ولم يلق له بالا ولربما يكون من مر على هذا الحديث واقع فيه عباد الله يجب أن تجتمع كلمتنا على أننا لا نريد أن نأتي يوم القيامة مفلسين ولكن نريد أن نأتي يوم القيامة أغنياء بالله وبرسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم . فلو سألنا سؤال أليس الصفات الذي ذكرها النبي هي التي دمرت المجتمعات وفرقتهم ومزقتهم كل ممزق لأنه أي مجتمع تكون فيه أو تغلب عليه تلك الأوصاف إلا وكان ذلك المجتمع بعيد كل البعد عن المنهاج الذي وضعه الله سبحانه وتعالى لها ولو أنها في ظاهرها تقيم ظاهر الإسلام وما وجدت تلك الأمور من مجتمع إلا وظهر صلاحه ورقيه وعلوه وكان فعلا يسير بحق على المنهاج الذي وضعه الله عز وجل إذا هذه الأوصاف بهذا الحديث العظيم الذي هو بمثابة تصحيح للأمة إذا فعلتها الأمة خسرت دنيا وآخرة وإذا لم تفعلها وحاربتها بشدة لكي لا تكون فيها إلا وربحت دنيا وآخرة سواء كان هذا بفرد أو بمجتمع أو بأمة فالفرد من المجتمع والمجتمع من الفرد . نريد أن يستفيق المسلمين لهدي النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم والسؤال الذي يطرح نفسه أليس هذا ما يريده أعدائنا منا فلماذا نعطيهم تلك الفرصة مع العلم أنه إذا أدخلوا إلينا تلك الأوصاف بأي طريقة كانت إذا سادوا علينا والحقيقة أنهم سادوا على كل المسلمين بهذه الطريقة لأن تلك الأوصاف موجودة في كل الدول الإسلامية نقى الله سبحانه وتعالى منها أمتنا إنه على ذلك قدير وبالإجابة جدير . إذا هذا بمثابة مرض معدي لا يحل بمجتمع إلا ويعدي المجتمع الذي يليه إن لم تعتبر المجتمعات الأخرى وترفض هذه العدوى القاتلة التي ما حلت بقوم إلا وأهلكتهم والعياذ بالله سبحانه وتعالى إن تلك الأوصاف هي التي تولد الحقد والكراهية والتكبر وهي التي تدمر الأسر وتهيج النفس الأمارة بالسوء إلى أعلى مستوياتها . أحبة النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم لقد أعطى النبي لكلمة مفلس معنى غير ما تفهمه عقول أهل الدنيا على الإطلاق لأن الكل قالوا المفلس من لا درهم له ولا متاع أي لا يعيش بالدنيا بالرغم انه بالدنيا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق الباسل رضي الله عنه



عدد الرسائل: 130
الموقع: بيت المقدس ـ أرض الإسراء والمعراج
تاريخ التسجيل: 30/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: شرح حديث أتدرون من المفلس يوم القيامة   الإثنين ديسمبر 01, 2008 3:36 am









الحمد لله رب العالمين حمدا ًكثيرا ًطيبا ًمباركا ًفيه، ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما، وملء ما شئت مما شئت من شيء بعد، أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد، أنت أهل الثناء وأهل المجد، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا مُعطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله وصفيـّه من بين خلقه وخليله، سيد العرب والعجم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وأزواجه وذريته أفضل الأمم، الحمد لله الذي أنار الوجود بسيد الوجود.
أما بعد


تابع الشرح





بالمعنى كأنه خسر متاع الدنيا ولذتها ولكن النبي أعطاهم مفهوم أرقى وأعظم وأعلى من هذا مفهوم تصلح به الأمة إلى يوم القيامة هل من الصعب فعلا على الأمة أن تجتنب تلك الأوصاف الذميمة مع العلم أنها تعلم أنها هي التي تهلكها . يقول النبي نصرت بالشباب هل يعتقد أحد فعلا أن هذه الأوصاف في الشباب الذي عنى بهم رسول الله عليه الصلاة والسلام أم أنهم طاهرون ومبرأون منها لكي يقول عنهم النبي نصرت بالشباب . نعود إلى التربية التي فيها تتربى على كل ما يحب الله عز وجل ورسوله الكريم صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم وتتزكى تترقى في ميادين القرب من الله ومن الرسول لكي يكون لك السلوك الصادق الحق والحال الذي يحبه الله أيضا رسوله لو نظرت للصحابة والتابعين وتابع التابعين لوجد تلك الأمور ما كانت تفارقهم بل عليها قامت حياتهم وبقيت فيهم إلى مماتهم وفيها يرتقون يوم القيامة إلى ما لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى, أحبة النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم غاية ديننا ومنهاجنا هي تلك الأمور الأربعة التربية والتزكية والسلوك والحال الصادق مع الله سبحانه وتعالى ومع رسوله لأنه بهذا يصل المسلم إلى درجات الكمال وبغير هذا لا يكون له حال بدرجات الكمال والسؤال المهم إن كان هذا ما يريده الله فلماذا نرفض إرادته وندعي أننا نفعلها وأمرنا عائد إلى الإرادة ونتجاهل أمر تلك الإرادة وغايتها منا فالاستحسان يكون من أهل الإحسان . وإن أكثر ما يولد الفرق سواء التي تدعي أنها على الدين أو غير ذلك تلك الأوصاف في حديث من المفلس لأنه الكل كل فرقة تريد أن تعتقد وتجعل غيرها تعتقد أنها على الصح وغيرها على الخطأ ومن هنا تقوم الكراهية بينهما وتشتعل فتائل الفتنة ولا يوجد هناك من يخمدها . والمصيبة العظمى والطامة الكبرى انك تجد علماء هذه الأمة غافلين عن مثل تلك الأوصاف ولا يسعون لنفيها إلا ما رحم ربي وكأنهم لا يدركون أنها الخلل بهذه الأمة ولا يسعون جاهدين لتنبيه الأمة من تلك الأوصاف وأنها لا يجب أن تكون عندهم وفيهم وبينهم إن العلماء دورهم عظيم فيما يخص هذا الحديث لأنهم ورثة الأنبياء ينهون المسلمين ما نهى عنه الله والنبي ويأمرون المسلمين ما أمرهم به الله سبحانه وتعالى والنبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم . هذه النصيحة الثمينة التي قدمها النبي لأمته ألا يجب على الأمة وعلى العلماء التمسك بها وعدم التفريط بها . لما نرى أمة اليهود وأمة النصارى يتمسكون بمقولات محرفة ويدعون أنها من التوراة والإنجيل يتمسكون بها أفليس نحن أولى بذلك منهم من أن نتمسك بكتاب الله سبحانه وتعالى ومن سنة نبينا وبنصحه لنا . ما لنا لا نعي قول النبي لأحد الصحابة اكتب فوا الله ما خرج من هذا الفم إلا الحق أليس الله ما وصفه بقوله { وما ينطق عن الهوى . إن هو إلا وحي يوحى } النجم . أليس هذا الكلام في حديث من المفلس من الله وحياً لنبينا فعلى العلماء والدعاء والوعاظ التذكير بهذا الحديث ونهي الامة عن ما نهى عنه النبي ويحذروا الأمة عن الوقوع في مثل تلك الصفات التي في حديث من المفلس حتى لا يكون هلاكها فيه . عندما سئل النبي عن امرأة كانت تصلي وتصوم وتزكي وتقوم الليل وتقوم بمظاهر العبادة كلها ولكنها كانت تؤذي جيرانها هل هي بالجنة أم بالنار يا رسول قال هي بالنار الله أكبر حكم عليها من يحكم من فوق سبع سموات حكم من الله سبحانه وواجب على الأمة ان تسعى لكي تتخلص من هذا الداء الذي هو فعلا داء الأمة الأكبر بالإستعانة بالله سبحانه وتعالى
أسأل الله العظيم وبأسمائه الكريمة وبصفاته العظيمة وبنعمه الجسيمة أن ينجي أمة حبيبه كرامة لحبيبه من مثل تلك الصفات وأن يردها إلى دينها ردا جميلا كما يحب الله ويرضى إنه على ذلك قدير وبالإجابة جدير وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم . وسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين


.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

شرح حديث أتدرون من المفلس يوم القيامة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» حديث عن الام
»  حديث حق المسلم على المسلم

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  :: -