منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 ع م ر ــــــ اهداء للحاضرة الغائبة نضال النجار ـــــ ذوق ــ مدونة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمير جاد

avatar

عدد الرسائل : 3071
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

مُساهمةموضوع: ع م ر ــــــ اهداء للحاضرة الغائبة نضال النجار ـــــ ذوق ــ مدونة   الإثنين أبريل 20, 2009 8:56 pm

:88:



مدونة


ذوق
ع م ر

---

قراءة الإسم من خلال الحروف تنتهي للشكل
و هو شكل هندسي بحت كأم
حضرة الحرف تتشكل تشكيل روحاني بحسب موقعها
و درجتها و مقامها أو حدها من الذات العارفة و التي لاتحد
كأنه حال عشق بين نهائي و لا نهائي أو نقطة منطلقة في سماء شاسعة بحسب حسها و يقينها و قانونها في مخاطبة واحدية منتظمة و متناسقة و تموج بالحسن و الخطر من الإنعتاق تحت وجود شخصي او انا حاصلة بالوعي الشخصي
و هو مايجمله المتصوفة بالفناء
منتهي الخلاص و التحرر عن نفس أو فعل أو صفة
درجات مطلقة للنفس البشرية قد لانحسها و لا ندركها
و طبعا لن ندركها مع صحونا العالمي المعاصر
حضرة الحرف تشبه كثيرا قوانين هندسية لأشكال منتظمة نتفق عليها جميعا
تستطيع ان تفهم منها مثلا رمزية نجمة داود لو ادركت شئ من علم المثلثات
و معني الثالوث اليهودي و توقفه عند حد الدم مهما انتصر يحتاج لكثير من الماء ليطهره
و مثلثات مائية كثيرة دار تحت رحاها بنو اسرائيل
حضرة الحرف ليست ذوقا فحسب انما يجملها المتصوفة اشاراتهم و اسرارهم يجدون فيها بحور وقتهم بجنة تعبدية مسبحة لكن منطلقة كغيرنا فالحرف لغة علوية سماوية الأصل
ينعتق منها الكبار الي نفسها و يتمتع بها ذوي العقول علي اعتاب الملكوت
المهاجرين من كثرة و تقاتل الي وحدة تواد جمالي
محبة و حب كوني ذو طراز واحد و نسق واعي يرقمونه بالواحدية
وجودي و عالمي
اجملوا فيها بعضا من شذا بقيتهم الصالحة ثم انعتقوا منها كالنفري و الرومي و الأئمة عموما و وقفوا مع ربهم بحق وقتهم و حال عاطفتهم و تكملهم كنماذج بشرية حية مازالت تشير للبشرية عن وجود اكمل و اقدس للإنسان يدوس الموت و المال
أما الحروف كرموز فلها ايضا حركاتها كالكسر و الفتح و الضم و التسكين و له ماسكن كما يقول الدراويش و معني ذلك شكلا و اختصار للغة وكنزها في رموز حيوية تصل بالقلب الي الايمان الفعلي
شكلا حيا عارما و فيضا نوريا بحجم الكون يصدر عن عين واحدة الي كل عين فينا ليصير صفاتا و افعالا و كلا كونيا متفاعلا و متواصلا و متصل عن ابجدية واحدة ولغات شتي
يموج بها عمرنا السريع جدا كأي كائن دون أن ندري لنا سرعة
ولتصنع علي عيني

و الميم مثلا كل فلك و كل هاء مغلقة
كذلك صورتها القديمة
فكلاهما الدائرة
الميم المطلقة الهوية
ميم مالك الملك
تصير الي ملك و ملكوت و مخلوق
و التي هي هاء الجلالة المغلقة
و ميم محمده رسالته و قبسة نوره و قبضته
و احمده الملكوتي المختلف ليه بالفعل ليس بين الديانات و الطوائف و المذاهب و الملل فحسب و انما داخلها ايضا
نموذج الانسان الكامل
و ميم المحمود و عالم آخر رحماني جبروتي قهري مكتوب فيه الكل
و الميم الطواف المكاني للأفلاك و الدوران و الأدوار
ارحام تلدنا و ارضا تحتوينا معادلة مستمرة
عين العلوية للعلم العمائي ومداد التكوين الازلي السابق بحر الكلمات و نقش اللوح في حضرة كنزه و لاشئ معه هو الحق الذات عينه و لاعلم به الباطن عزته الوجود الأحد من قبل كن
العلي عن الوصف لم تكن النقطة كانت فلاحرف

و الميم العين الأولي الأولية الظاهرة لنا
اكتمال حال النقطة الدائرة لنفسها بحب و ارادة و ظهور من غيب يصير الأول هو الآخر

كأنما عيننا ميم الأصل بشكل أفقي
انعتق من اسره و انفتح هلالا من غيب
لموقعنا من نقطة المركز الخافية عنا بحجبنا و وهمنا و تمركزنا داخل أنفسنا علي المحيط و دوائرنا الصغيرة
فالعلاقة بين الميم و العين و سبق شكلها ليس بشكل افقي فقط و انما كأن عمر مثلا تدور حول نفسها لترسم لنا وقتا و عدلا و نجاحا باهرا في دولة العدل العمري مثلا
الذي لا نطول الآن عبيره و لا نحس جلاله

و كأن الراء هي مابين النهرين و مابين البين
و انصاف الأقطار و ميل الأرض و معارف العقل علي سلم التعلم
و الوعد بين الظهور و البطون
و التآلف و المعاداة و حكمة الإختلاف عموما
و صيغ كثيرة لأشياء واحده وقدر انساني كبير
ينسل من بين الغيوم و الحجبات ليصل بين الكثرة و التعدد و اللانهائية كاختلاف العناصر و تراكيبها و مسري النور من الحق الي الخلق بكل مافينا من متناقضات و خير و شر كظلمتنا و انوارنا في فلكيتها و دورانها و تعاقب ذلك علينا جميعا كأننا شخص واحد بشري
و كأن الراء أول الدوران
و استدارة الوجه عن ذلك الفلك الجامد و الفاني الي العين و منها الي الميم ثم الي النقطة الواحدة التي أدركها الرومي و اخترقها ليرانا من عالمه و يري الكل من وجه الحق و حواميمه
ثقب الإبرة الذي يطالبنا النفري ان نجلس فيه و لا نغادرة او نقطة الفتح و الفتق عند ان عربي لنريه ملكوت ربه
او حضرة السمسمة عند الجيلاني

يطول الحديث فيما اختارته نضال النجار و قالوا أن حرف واحد يستهلك العمر كله لإمكانية شهود جماله ظاهرا و باطنا
فحينما نأخذ الحروف كشكل
نجد حرف الراء قد تجلي كثيرا كقوس
و هو خط يفهمه التشكيلي و تحسه العين المتذوقة في كثير من تحديدات الجسد و الجمالات عموما و قد برع فيه الفنان الفرعوني لآنه خليط بين أفقي و رأسي تقاس به عبقرة التجريد
حرف موجي مائس و مائي كخط منحني يقف مع الخط المستقيم ليقتسما الخطوط كأنه الرجل و المرأة في الجنس البشري او كأن السالب و الموجب ضرورة و مقتضي
قانون للصورة ابدعه القلم الإلهي في النباتات و الطبيعة و الكائن
و كان لعهد قريب معجزا لحسابات كثيرة
و يرونها في السر و هي حرف نوراني مستتر لرؤي تصل للرقمية
و جمعها و تكسيرها و ما الي ذلك من أذواق
يطول الحديث عن الحروف
و نشكركم علي وجودكم بيننا
و سلام الي روح نضال النجار
و اليها الحاضرة الغائبة كل يوم

_________________
و آخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almuada.4umer.com
 
ع م ر ــــــ اهداء للحاضرة الغائبة نضال النجار ـــــ ذوق ــ مدونة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة منتديـــــات أهل المودة ::  مدونات صوفية ::  مدونات المودة ::  مدارات : ثناء درويش ـ نضال النجار -
انتقل الى: