منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 السماع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابنة الباسل



انثى
عدد الرسائل : 40
العمر : 72
تاريخ التسجيل : 23/06/2009

مُساهمةموضوع: السماع   الثلاثاء يوليو 28, 2009 7:18 am

السماع صفة حقائق و ما فسرها الا اصحاب الحقائق....
واول السماع موسيقى و ما الموسيقى الا كما قال جلال الدين الرومي
-في الموسيقى يختبئ سر لو كشفته عنه لتزعزع العالم.
بل روح تلك الموسيقى من حافل مودع فينا لا نفهمه او ما قال جلال
-و سمعنا كلنا موسيقى الجنة هاته و ان انبعث الشك و الصلصال في اجسامنا فان شيئا من هذه الموسيقى تخامر ذاكرتنا...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عليّ بن محمد



عدد الرسائل : 9
تاريخ التسجيل : 22/02/2015

مُساهمةموضوع: رد: السماع   الإثنين فبراير 23, 2015 2:56 pm

الحمدلله رب العالمين ، والصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم تسليما.
هذا ديوان السماع للطريقة الشاذلية الدرقاوية الهبرية البلقايدية زادها الله شرفا بنور حبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلم ، و السماع هو كلام أهل الله و خاصته، الذي قال عنه سيدنا الشيخ محمد بلقايـــد قدس الله سرّه بأنه عصير القرآن..، و هذا السماع هو سماع الحق الذي لا يختلف فيه اثنان من أهل الإيمان   محكوم على صاحبه بالهدية و اللب.. قال تعالى..:.. فبشر عبادي الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ،أولئك الذين هداهم الله و أولئك أولو الألباب...   و مما روى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال.." إن من الشعر لحكمة..." ، و في الحديث ، في مدح داود عليه السلام أنه كان حسن الصوت بالنياحة على نـفـسـه و بتلاوة الزبور حتى كان يجتمع الإنس و الجن و الطير لسماع صوته ، و قال صلى الله عليه و سلم في مدح أبى موسى الأشعري.." لقد أعطى مزمار من مزامير آل داود.." ، و سئل الأمام الجنيد رضي الله عنه عن السماع فقال..: كل ما يجمع القلب مع ربه فهو جائز.. ، و مما روي عن  مصعب أن الإمام مالك رضى الله عنه سئل عن السماع..؟ فقال..: لم يبلغني فيه شىْ ، إلا أهل العلم ببلدنا لا ينكرونه ، ولا ينكره إلا غبيّ جاهل أو ناسك عراقي غليظ الطبع..  .   وقصائد أهل الله و خاصته كأنها جوامع الكلم ، لأنها تعبر عن الحقائق و لهذا سميّ بديوان الحقائق ، أو إذا شئت نسميه ديوان الرقائق لأنها تعبر عن المواجيد الإلهية ، و التجليات الربانية و الفتوحات القدسية ، و لا يفوتنا هنا أن نقول أن قصائدهم ليست من تأليفهم بل برزت عــلى ألسـنتهــم من حضـرة الغيب الإلهـي وهذا لا يذوقه جاحد أو جامد أو من باقي على روعنة بشريته .                    
و السماع كما قال الشيخ سعيد حوى في كتابه ..".. تربيتنا الروحية..".. (بمثابة الميزان يزن به الإنسان مقدار ما عنده من معانى ، كالحب لله و رسوله و غير ذلك من معانى عليا.. و سيدنا الشيخ محمد بلقايد قدس الله سرّه يقول..".. كما أن الغذاء قوت الأشباح و الاجسام فإن ذكر الله و رسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم قوت الأرواح ، وسرّه في الجمع.." وقال أيضا قدس الله سرّه ..".. الــجــمع


يجلى القلب ، و يذهب عنه الصدأ و الغفلة ..".. و السماع له صلة بخدمة القرآن   أو له صلة بتحقيق أهداف القرآن ، أو له صلة بتحقيق ما يعصم البعد عن القرآن  و كله يدخل في الاجتماع على العلم ، جاء في الحديث ..: إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا..  قالوا... و ما رياض الجنة يارسول الله..؟ قال صلى الله عليه وسلم...: حلق الذكر..، و في رواية..: مجالس الذكر..، و قد حمل بعض العلماء هذا الحديث على العلم ، و بعضهم على الذكر .  
ويقول سعيد حوى.." كما أن السالك الى الله تمر عليه فترات من الكسل ،هناك منشطات تزيد  من إقبال الإنسان على الله و تجدد همته إن فترت منها : الإجتماع على علم ، أو على قراءة  قرآن ، أو على ذكر ، أو على مذاكرة و منها الإنشاد-أي-السماع-.                                                                         عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال.." ليبعثن الله أقواما يوم القيامة في وجوههم النور على منابر اللؤلؤ ، يبغضهم الناس ، ليسوا بأنبياء ، و لا شهداء ، فقال أعرابي : يارسول الله صفهم لنا لنعرفهم ؟ فقال صلى الله عليه وسلم.." هم المتحابون في الله من قبائل شتى و بلاد شتى يجتمعون على ذكر الله يذكرونه.."..، أخرجه الطبراني في الكبير بإسناد صحيح. ولهذا نجد مشايخنا يلحوا علينا في الحضور الى الجمع لتقوية محبة الله ورسوله فينا بسماع كلام أهل الله ، جلسة في الاسبوع  ، أو أكثر من ذلك ، حتى هناك من الفقراء تكون جلستهم يومية بعد صلاة المغرب الى صلاة العشاء على حسب استعداد الفقراء ، و في ذلك خيرا كثيرا ، وخاصة في عصرنا هذا طغت المادة فيه على الروح.                                 و بالسماع يتذوق الفقير معنى الاسم الاعظم ..الله.. تذوق أعمق بكثير من أي تذوق في الكتب ، و هنا يحس بحقيقة وجوده ، و يعرف حقيقة العلم مالم يعرفه المحققين و المدققين الذين عبارتهم مقيدة بالعلم و النصوص ، يقول إبن عطاء ..:.. تسبق أنوار الحكماء أقوالهم ، فحيث صار التنوير وصل التعبير..."، و في الجمع كم سمعنا من مشايخنا رضوان الله عنهم تجتمع الصحبة و يكون التلقى و امتصاص الحال القلبي الصالح ، و كل ذلك يساعد على السير الى الله ، و إذا شئت تمعن فيما قاله سيدى أبو مدين شعيب في قصيدته..." مالذة العيش.." والحمدلله لقد أرتاح الكثير من علـــماء بلادنا لـــنوع من حلــــقات الــسماع و الــذكر و قد ســـماها بعــضهم مجـالس الصلاة على رسـول الله صلى الله عليه



و سلم ،..و قد سمع السلف الصالح و الأكابر الأبيات فمن قال بإباحته كإمامنا مالك بن أنس رضى الله عنه ، و كإمام هذه الطائفة الجنيد رضى الله عنه سئل ..: مابال الإنسان يكون هادئا فإذا سمع السماع اضطرب..؟.. فقال.."إن الله لما خاطب الأرواح بقوله..".. ألست بربكم..؟ قالوا بلى ..".. استفرغت عذوبة سماع كلام الأرواح فلما سمعوا السماع حركهم ذكر ذلك...، و سئل ذو النون المصرى عن السماع فقال..: مخاطب و إشارات أودعها الله تعالى لكل طيب و طيبة ..، و سئل مرة آخرى فقال ..: وارد حق يزعج القلوب الى الحق فمن أصغى إليه بحق تحقق و من اصغى إليه بنفس تزندق..، وسئل الإمام الشبل يرضى الله عنه عن السماع فقال..: ظاهره فتنة و باطنه عبرة ، فمن عرف الإشارة حل له الاستماع ..، وسمعت أحدهم في الخلوة يقول عن السماع..: يشهدون المعانى التى تعزب عن غيرهم فتشير إليهم ..إلّيّ.. إليّ.. فيتنعمون بذلك بين الفرح ثم يقع الحجاب فيعود ذلك الفرح بكاء فمنهم من يمزق ثيابه و منهم من يصيح و منهم من يبكى ، كل واحد على قدره.. ، نختم هذه المقدمة بما سمعناه من سيدنا الشيخ محمد بلقايد قدس الله سرّه ..: السماع شراب أهل الله ينقلهم من الكون الى المكون..، وقال أيضا قدس الله سره..:باللقاء مع الفقراء نستمد نور الطريق ..                                                            
نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يوفقنا و جميع الفقراء لما يحبه و يرضاه من الآداب و أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم ، و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه و من والاه.                                      
                                                        قام بإعادة جمعه الفقير الى ربه، راجى عفوه و كرمه
                                                                   عليّ بن محمد – بختاوى- ميلة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السماع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة المنتديات :: سير وتراجــم الأعلام والنبلاء-
انتقل الى: