منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 جلال الدين الرومي في ذاكرة الشعر الصوفي_بقلم:خلود علي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5099
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: جلال الدين الرومي في ذاكرة الشعر الصوفي_بقلم:خلود علي   الإثنين أغسطس 17, 2009 12:45 pm

:22:


888

جلال الدين الرومي في ذاكرة الشعر الصوفي
بقلم:خلود علي



جلال الدين و ترحال دائم منذ الطفوله :



ولد جلال الدين محمد البلخي الملقب بجلال الدين الرومي في مدينة بلخ

فى العام 604 ه لأبوه بهاء الدين محمد بن الحسين المعروف بسلطان العلماء

و الذى قيل ان نسبه يمتد إلى أمير المؤمنين أبو بكر الصديق رضي الله عنه

كان من كبار الصوفيه فى إيران و الذي كان دائم التهجم على الفلاسفه في ذلك

الوقت و بعد استيائه الشديد من الاوضاع فى مدينه بلخ هاجر منها الى نيسابور و بصحبته ابنه جلال الدين الذي توسم فيه العارف الشيخ العطار الخير و الصلاح و هو الطفل الذي لم يتجاوز الخامسه من عمره فوهبه كتاب " أسرار عامه " لينمي

من خلاله شخصيته و يزداد علما ً .

و بعد ذلك توجها إلى العديد من البلاد كبغداد و الحجاز و من ثم بيت المقدس

ثم نزحا إلى ملاطيه و لارنده و تزوج هناك جلال الدين بجوهر خاتون و عمره

ثمانيه عشره عاما و انجبت له ولداه محمد الملقب بسلطان ولد و علاء الدين محمد


و بعد إنقضاء أربعة سنوات رحلا إلى قونيه عاصمة سلاجقة الروم نزولا على رغبة ملكها علاء الدين كيقباد و قبل انقضاء عامين على وصولهم اليها رحل الأب تاركا ً وراءه الكثير من المريدين و الأتباع الذين طالبوا جلال الدين

ليخلفه فسار إماما لهم .

و كان يدرس على يد السيد بهاء الدين المحقق الترمزي و بعد ذلك سافر إلى

الشام لمتابعة الدراسه و التعلم لعلوم الظاهر و استقر بعاصمة الشام حوالي أربعة أعوام إنصرف خلالها للزهد و الإغتراف من مناهل المعارف الدينيه و كذلك قرأ

كتاب الهدايه الذي كتبه برهان الدين على بن ابي بكر المرغيناني و هو كتاب في الفقه الحنفي .

ملازمته للتبريزي :

بعد سبع سنوات عاد إلى قونيه و لعل نقطة التحول الأكبر في حياته هي

لقاءه بشمس الدين محمد التبريزي و الذي انبهر به جلال الدين و إلتصق به

و هجر مجالس تلاميذه مما اثار حنق اهل و علماء قونيه فشرعوا فى ايذاء التبريزي ففر هاربا مما اثار حزن جلال الدين الذي اخذ يتتبع اثره حتى ادرك انه بدمشق فارسل اليه قصائده يستجديه العوده فعاد و تكررت المأساه ذاتها


ففر التبريزي من قونيه بشكل نهائي فمرض جلال الدين من شده حزنه و مات فى العام 657ه و دفن هناك فى مقبره ذات معمار فخم و مميز و حفرت عليها عباره ترجمتها العربيه :

يا من تبحث عن مرقدنا بعد شد الرحال*قبرنا يا هذا في صدور العارفين من الرجال


ملامح شعر جلال الدين :

إمتاز شعر جلال الدين بتنوع الأخيله و اصالتها و عمق الشعور و رصانة الأفكار

و سعة العلم و جلال التصوير و روعة البيان

فهو شاعر من الظراز النادر قوي البيان فياض الخيال له قدره على استرسال الأفكار و توليد المعاني

تجلت شاعريته فى رائعته " المثنوي " و التي نظمها فى سته مجلدات تشتمل على

خمس و عشرون ألفا و اربعمائه تسعه و اربعون بيتا ُ استخدم فيها فن الحكايه

و اللون القصصي بروعه الحوار و تمايز الشخصيات و هي تعد بيان و شرح

لقيم القرآن الكريم و مقاصد الشريعه و قيمها الإنسانيه ترجمت الى العربيه و التركيه و لغات غربيه متعدده ...

و سأورد هنا النذر اليسير الذي نقلته الى العربيه عن اللغه الانجليزيه.

نار الحب:


تلك هى نار الحب التى حلت بالناي

إنها عاطفة الحب التى في الخمر *


و نلاحظ هنا ذكره للفظه الخمر كعاده شعراء الصوفيه و التى يستعملونها ليس بالمعنى المتعارف لها و لكن اشاره الى الهيام فى حب الذات الإلهيه..

الوعي :

نوم الحكيم صحوه روحانيه

واحسرتاه على يقظة رجل يعاشر الجهل


العطشى :

الرجل الظمآن ينوح :

آه للماء الشهي

و الماء ينوح ايضا ً :

أين شارب الماء


إسمك :


قد اسمع إسمك تكرارا ً

أنا الغارق في حب إسمك الباعث للسكينة بالروح


عالم الحب :

لا تحدثني عن هذا العالم

و لا العالم التالي , كلاهما ضاع

فى علام الحب الذي أنا به ...


عيونك :

لا تنظر إلى هذا الجميل بعينك

إنظر للمقصود بعين القاصدين


و تعددت الآثار الأدبيه الرائعه التى خلدت إسم جلال الدين الرومي أشهر شعراء الصوفيه فله كتاب بعنوان" فيه ما فيه" يسرد ذكرياته و بعض حواراته مع تلاميذه

و كتاب "المجالس السبعه" الذي يحوي سبعة مواعظ دينيه

و ديوان "شمس تبريز" المحتوى على غزليات صوفيه يحوي (36023) بيتًا بالإضافة إلى (1760) رباعية أورد منها على سبيل المثال :

الإيمان:

مهما طال بي المقام

برب القرآن وحده أؤمن

و من إصطفاه

و اختاره سيدنا محمد


و لقد نظم في العشق الإلهي العديد من القصائد العاطفيه و الغزليات فمنها :

الحب هو السيد:


الحب وحده يتسيد كل الأشياء

فأنا متسَّيد كليا ً بالحب

بعاطفتي من الحب للحب

لدي الحجة الحلوى كالسكر

آه ! ريح عنيفه

أنا مجرد ريشة أمامك


فكيف لي أن أعرف أين ساذهب في هبوب الريح القادم؟


من ذا الذي يدعيِّ تحالفه مع القدر

فيكشف عن كونه كاذباً و أحمقاً

أى منا يضع القشة فى العاصفه؟

كيف يمكن لأحد أن يتحالف مع إعصار ؟


جلال الدين الرومي ذلك الرجل الذي خلده شعره كان مسكوناً بالشعر لا يكتبه

لمجرد وصف الاحوال و فرش بساتين الروح بالكلمات بل كان يحيي بالشعر

و للشعر و للعشق الإلهي..



********************

النصوص الشعريه الوارده في هذا المقال ترجمتها الشاعرة خلود علي بنفسها عن اللغه الإنجليزيه



888
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أمير جاد

avatar

عدد الرسائل : 3072
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: جلال الدين الرومي في ذاكرة الشعر الصوفي_بقلم:خلود علي   الثلاثاء أغسطس 18, 2009 7:54 pm


_________________
و آخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almuada.4umer.com
 
جلال الدين الرومي في ذاكرة الشعر الصوفي_بقلم:خلود علي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الشاعر الشيخ يوسف النبهاني_بقلم سعدي حسن أبو شاور(مختصر)

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة الملفات الخاصة ::  حضرة مولانا جلال الدين الرومي-
انتقل الى: