منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 قال أبو حفص النيسابوري سلام الله عليه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5097
العمر : 59
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: قال أبو حفص النيسابوري سلام الله عليه   السبت أكتوبر 10, 2009 11:59 am


قال أبو حفص النيسابوري سلام الله عليه

" المعاصِي بَريدُ الكُفْر، كما أَنَّ الحمَّى بريدُ الموت "

" من إهانةِ الدُّنيا، أَنِّي لا أَبْخَلُ بها على أحدٍ، و لا أبخلُ بها على نفسِي؛ لاحتقارِها، واحتقارِ نفسِي عندي "

إنْ قضَى اللهُ عليك الفقرَ لا يقدرُ أحدٌ أن يُغْنيكَ.
فذهبَ خوفُ الفقَرِ من قلبي رأساً " .

الفقيرُ الصَّادقُ، الذي يكونُ في كلِّ وقتٍ بِحُكْمِه؛
فإذا وَرَدَ عليه وارِدٌ يَشْغَله عن حُكْمِ وَقْتِه، يستوحشُ منه وَيَنْفِيه " .

" ما أعزَّ الفقرَ إلى اللهِ، و أَذَلَّ الفَقْرَ إلى الأَشكالِ.
و ما أحسن الاستغناءَ باللهِ، و أقبح الاستغناءَ بالِّلئامِ " .

" ما دَخلَ قلبي حقٌّ و لا باطلٌ، منذ عرفتُ اللهَ " .


قال رجلٌ لأبي حفصٍ: " إنَّ فلاناً، من أصحابِك، أبداً يَدورُ حولَ السَّماعِ؛ فإذا سمِعَ هاجَ و بَكَى،
و مَزَّق ثيابَه. فقال أبو حفصٍ: أَيْشُ يعملُ الغريقُ؟! يتعلَّقُ بكلِّ شيءٍ يظنُّ نجاتَه فيه " .

" الكرمُ طَرْحُ الدنيا لِمَن يحتاجُ إليها

" من تجرَّع كأسَ الشوقِ يَهيمُ هُياماً، لا يُفيقُ إلاَّ عِنْد المشاهدة و الِّلقاء " .

" إذا رأيتَ المُحِبَّ ساكناً هادئاً، فاعلم أنه وردتْ عليه غفلةٌ؛ فإن الحبَّ لا يتركُ صاحبَه يَهدأ؛
بل يُزْعِجهُ في الدُّنُوِّ و البُعد، و الِّلقاءِ و الحجابِ " .

" التَّصَوُّفُ كله آدابٌ: لكلّ وقتٍ أدبٌ، و لكلّ مقام أدبٌ. فمن لزمَ آدابَ الأوقاتِ، بلغَ مَبْلغ الرجال؛
و من ضَيَّع الآدابَ، فهو بعيدٌ من حيثُ يظنُّ القُربَ،
و مردودٌ من حيثُ يرجو القبولَ " .

" الحالُ لا يفارقُ العِلمْ، و لا يُقارِن القولَ " .

" من يُعطِي و يأخذُ فهو رجلٌ؛ و من يُعطِي و لا يأخذُ فهو نصفُ رجل؛
و من لا يُعطي و لا يأخذُ فهو هَمَجٌ لا خير فيه.

فَسُئِل أبو عثمان الحيري النيسابوري عن معنى كلامِ أبي حفصٍ ، فقال: من يأخذُ من اللهِ، و يعطِي لله فهو رجلٌ؛
لأنه لا يَرَى فيه نفْسَه بحال. و من يُعطي و لا يأخذ، فإنه نصفُ رجل، لأنه يرى نَفْسه في ذلك،
فيرى أنَّ له - بأن لا يأخذَ - فضيلة. و من لا يأخذُ و لا يُعطي فهو هَمَجٌ، لأنه يظنُّ أنه الآخذُ و المعطي، دون الله تعالى " .

: " ما استحقَّ اسمَ السخاءِ، من ذكر العطاءَ، أو لَمَحه بقلبه " .

" المعاشرةُ بالمعروفِ حُسْنُ الخُلُق مع العيالِ فيما ساءَك،
و من كرهتَ صُحْبَتَها

إني لا أَدَّعِي الخُلُق، لأني أُحِسُّ من نفسي سُرعةَ الغَضبِ، و إن لم أُظْهِرْه. و لا أَدَّعي السخاءَ،
لأَنِّي لستُ آمنُ من نفسي أن تلاحِظَ فِعْلَه، أو تلتفتَ إليه، أو تَذْكُرَ عطاءَه وقتاً ما " .

" حُسنُ أَدبِ الظاهرِ عُنوانُ حُسْنِ أَدَب الباطن،
لأنَّ النبيَّ صلى اللهُ عليه و سلَّم قال: (لَوْ خَشَعَ قَلْبُهُ لَخَشعَتْ جَوَارِحُهُ).

" الأيثارُ: أن تُقَدِّمَ حُظوظَ الإِخْوانِ على حظِّك، في أَمْر آخِرَتك و دُنياك " .

" ما ظهرتْ حالةٌ عاليةٌ؛ إلا من مُلازَمَةِ أصلٍ صحيحٍ " .

سُئِل عن البُخْل فقالَ: " تَركُ الإيثارِ عند الحاجةِ إليه " .

سُئِل " من الوَلِيُّ؟!. فقال: من أُيّدَ بالكراماتِ، و غُيِّبَ عنها " .


سُئِل عن أحكام الفَقْرِ، و آدابِها على الفُقَراء؛ فقالَ: " حِفْظ حُرُماتِ المشايخ، و حسنُ العِشْرة مع الإخوان،
و النصيحةُ للأصاغِر، و تركُ الخصوماتِ في الأرزاقِ، و ملازَمةُ الإيثارِ، و مُجانَبةُ الادِّخارِ،
و تركُ صُحبةِ من ليس من طبقتهم، و المعاوَنَةُ في أُمورِ الدِّين و الدُّنيا " .

و سُئِل: " مَن العاقلُ؟ " . فقال: " المُطالِبُ نفسَه بالإخلاصِ " .

و سُئِل عن العُبودِيَّة، فقال: " تركُ مالَك، و التزامُ ما أُمِرْتُ به " .

: " من رأى فضلَ اللهِ عليه، في كلِّ حالٍ، أرجُو أَلاّ يهلك " .

لا تكن عبادَتُك لربِّك سبباً لأن تكون معبوداً " .

و سُئِل: " ما البِدْعةُ؟ " . فقال: " التَّعدِّي في الأَحكامِ، و التَّهاوُنُ بالسُّنَنِ،
و اتِّباعُ الآراءِ و الأهواءِ، و تركُ الافتداءِ و الاتِّباعِ " .

سُئِلَ أبو حفصٍ: " مَنِ الرجالُ؟ " .
فقال: " القائِمونَ مع اللهِ تعالَى بِوَفاءِ العُهودِ.
قال اللهُ تعالى: (رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ).

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قال أبو حفص النيسابوري سلام الله عليه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة المنتديات :: سير وتراجــم الأعلام والنبلاء-
انتقل الى: