منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 مواقف : المطلع ـ الموت ـ العزة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمير جاد

avatar

عدد الرسائل : 3072
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: مواقف : المطلع ـ الموت ـ العزة   الثلاثاء سبتمبر 04, 2007 4:47 pm

موقف المطلع


أوقفني في المطلع وقال لي أين اطلعت رأيت الحد جهرة ورأيتني بظهر الغيب.

وقال لي إذا كنت عندي رأيت الضدين والذي أشهدتهما فلم يأخذك الباطل ولم يفتك الحق.

وقال لي الباطل يستعير الألسنة ولا يوردها موردها كالسهم تستعيره ولا تصيب به.

وقال لي الحق لا يستعير لساناً من غيره.

وقال لي إذا بدت أعلام الغيرة ظهرت أعلام التحقيق.

وقال لي إذا ظهرت الغيرة لم تستتر.

وقال لي أطلع في العلم فأن رأيت المعرفة فهي نوريته،
واطلع في المعرفة فأن رأيت العلم فهو العلم فهو نوريتها.

وقال لي أطلع في العلم فأن لم تر المعرفة فاحذره،
واطلع إلى المعرفة فان لم تر العلم فاحذرها.

وقال لي المطلع مشكاتي التي من رأها لم ينم.

وقال لي المطلع رؤية الموجب والمطلع في الموجب رؤية المراد.

وقال لي يا عالم اجعل بينك وبين الجهل فرقاً من العلم وإلا غلبك،
واجعل بينك وبين العلم فرقاً من المعرفة وإلا اجتذبك.

وقال لي أوحيت إلى التقوى أثبتي وثبتي، وأوحيت إلى المعصية تزلزلي وزلزلي.

وقال لي العلم بابي والمعرفة بوابي.

وقال لي اليقين طريقي الذي لا يصل سالك إلا منه.

وقال لي من علامات اليقين الثبات، ومن علامات الثبات الآمن في الروع.

وقال لي إن أردت لي كل شيء علمتك علماً لا يستطيعه الكون وتعرفت إليك معرفة لا يستطيعها الكون.

وقال لي إن أردتني أردت بي بكل شيء وأردت بي كل شيء علمتك علماً لا يستطيعه الكون.

وقال لي عارف علم عاقبته فلا يصلح إلا على علمها،
وعارف جهل عاقبته فلا يصلح إلا على جهلها.

وقال لي من صلح على علم عاقبته لم تعمل فيه مضلات الفتن،
ومن صلح على جهل عاقبته مال واستقام.

وقال لي من يعلم عاقبته ويعمل يزدد خوفاً.

وقال لي الخوف علامة من علم عاقبته، والرجاء علامة من جهل عاقبته.

وقال لي من علم عاقبته وألقاها وعلمها إلي أحكم فيها بعلمي الذي لا مطلع عليه لقيته بأحسن مما علم وجئته بأفضل مما فوض.

وقال لي يا عارف إن ساويت العالم إلا في الضرورة حرمتك العلم والمعرفة.

وقال لي يا عارف أين الجهالة منك إنما ذنبك على المعرفة.

وقال لي يا عارف اطلع في قلبك فما رأيته يطلبه فهو معرفته وما رأيته يحذر فهو مطلعه.

وقال لي يا عارف دم وإلا أنكرت، يا عالم أفتر وإلا جهلت.

وقال لي يا عارف أرى عندك قوتي ولا أرى عندك نصرتي أفتتخذ إلهاً غيري.

وقال لي يا عارف أرى عندك دلالتي ولا أراك في محجتي.

وقال لي يا عارف أرى عندك حكمتي ولا أرى عندك خشيتي أفهزئت بي.

وقال لي من لم يفر إلي ولم يصل إلي، ومن لم أتعرف إليه لم يفر إلي.

وقال لي إن ذهب قلبك عني لم أنظر إلى عملك.

وقال لي إن لم أنظر إلى عملك طالبتك بعلمك وان طالبتك بعلمك لم توفني بعملك.

وقال لي إن لم تعرض عما أعرضت عنه لم تقبل على ما أقبلت عليه.

وقال لي إن أخذتك في المخالفة ألحقت التوبة بالمخالفة،
وان أخذتك في التوبة ألحقت المخالفة بالتوبة.

وقال لي حدث عني وعن حقوقي وعن نعمتي فمن فهم عني فأتخذه عالماً،
ومن فهم عن حقي فأتخذه نصيحاً، ومن فهم عن نعمتي فاتخذه أخاً.

وقال لي من لم يفهم عني ولا عن حقي ولا عن نعمتي فأتخذه عدواً فان جاءك بحكمتي فخذها منه كما تأخذ ضالتك من الأرض المسبعة.

وقال لي الذي يفهم عني يريد بعبادته وجهي،
والذي يفهم عن حقي يعبدني من أجل خوفي،
والذي يفهم عن نعمتي يعبدني رغبة فيما عندي.

وقال لي من عبدني وهو يريد وجهي دام، ومن عبدني من أجل خوفي فتر،
ومن عبدني من أجل رغبته أنقطع.

وقال لي العلماء ثلاثة فعالم هداه في قلبه، وعالم هداه في سمعه، وعالم هداه في تعلمه.

وقال لي القراء ثلاثة فقارئ عرف الكل، وقارئ عرف النصف، وقارئ عرف الدرس.

وقال لي الكل الظاهر والباطن، والنصف الظاهر، والدرس التلاوة.

وقال لي إذا تكلم العارف والجاهل بحكمة واحدة فاتبع إشارة العارف وليس لك من الجاهل إلا لفظه.

موقف الموت
أوقفني في الموت فرأيت الأعمال سيئات ورأيت الخوف يتحكم على الرجاء
ورأيت الغنى قد صار ناراً ولحق بالنار ورأيت الفقر خصماً يحتج
ورأيت كل شيء لا يقدر على شيء ورأيت الملك غروراً ورأيت الملكوت خداعاً،
وناديت يا علم فلم يجبني وناديت يا معرفة فلم تجبني،
ورأيت كل شيء قد أسلمني ورأيت كل خليقة قد هرب مني وبقيت وحدي،
وجاءني العمل فرأيت فيه الوهم الخفي والخفي الغابر فما نفعني إلا رحمة ربي،
وقال لي أين علمك فرأيت النار.

وقال لي أين عملك، فرأيت النار.

وقال لي أين معرفتك، فرأيت النار.

وكشف لي عن معارفه الفردانية فخمدت النار.

وقال لي أنا وليك، فثبت.

وقال لي أنا معرفتك، فنطقت.

وقال لي أنا طالبك، فخرجت.

موقف العزة

أوقفني في العزة وقال لي لا يجاورني وجد بسواى ولا بسوى الآني ولا بسوى ذكراي ولا بسوى نعماي.

وقال لي أذهب عنك وجد السوى وما من السوى بالمجاهدة.

وقال لي إن لم تذهبه بالمجاهدة أذهبته النار السطوة.

وقال لي كما تنقل المجاهدة عن وجد السوى إلى الوجد بي وبما مني كذلك النار تنقل عن وجد السوى إلى الوجد بي وبما منى.

وقال لي آليت لا يجاورني إلا من وجد بي أو بما منى.

وقال لي وجدك بالسوى من السوى والنار سوى ولها على الأفئدة مطلع فإذا أطلعت على الأفئدة
فرأت فيها السوى رأت ما منها فاتصلت به، وإذا لم تر هي منه لم تتصل به.

وقال لي ما أدرك الكون تكوينه ولا يدركه.

وقال لي كل خلقة هي مكان لنفسها وهي حد لنفسها.

وقال لي رجعت العلوم إلى مبالغها من الجزاء، ورجعت المعارف إلى مبالغها من الرضا.

وقال لي أنا أظهرت القولية بمحتمل الأسماع والأفكار وما لا يحمل أكثر مما يحمل،
وأنا أظهرت الفعلية بمحتمل العقول والأبصار وما لا يحتمل أكثر مما يحمل.

وقال لي أنظر إلى الإظهار تنعطف بعضيته على بعضيته وتتصل أسباب جزئيتة بأسباب جزئيته فما له عنه مدار وأن جال، ولا له مستند إذا مال.

وقال لي أنظر إلي فأني لا يعود علي عائدة منك ولكن تثبت بثباتي الدائم فلا تستطيعك الاغيار.

وقال لي لو اجتمعت القلوب بكنه بصائرها المضيئة ما بلغت حمل نعمتي.

وقال لي العقل آلة تحمل حدها من معرفة، والمعرفة بصيرة تحمل حدها من اشهادي،
والإشهاد قوة تحمل حدها من مرادي.

وقال لي إذا بدت العظمة رأى العارف معرفته نكره وأبصر المحسن حسنته سيئة.

وقال لي لا تحمل الصفة ما يحمله العلم فأحفظ العلم منك وقف صفة على حدها منه ولا تقفها على حدها منها.

موقف التقرير

أوقفني في التقرير وقال لي تريدني أو تريد الوقفة أو تريد هيئة الوقفة،
فأن أردتني كنت في الوقفة لا في إرادة الوقفة
وان أردت الوقفة كنت في إرادتك لا في الوقفة
وان أردت هيئة الوقفة عبدت نفسك وفاتتك الوقفة.

وقال لي الوقفة وصف من أوصافي الوقار والوقار وصف من أوصاف البهاء
والبهاء وصف من أوصاف الغنى والغنى وصف من أوصاف الكبرياء
والكبرياء وصف من أوصاف الصمود والصمود وصف من أوصاف العزة
والعزة وصف من أوصاف الوحدانية والوحدانية وصف من أوصاف الذاتية.

وقال لي خروج الهم عن الحرف وعما ائتلف منه وانفرق.

وقال لي إذا خرجت عن الحرف خرجت عن الأسماء،
وإذا خرجت عن الأسماء خرجت عن المسميات
، وإذا خرجت عن المسميات خرجت عن كل ما بدا
وإذا خرجت عن كل ما بدا قلت فسمعت ودعوت فأجبت.

وقال لي إن لم تجز ذكرى وأوصاف محامدي وأسمائي رجعت من ذكرى إلى أذكارك
ومن وصفي إلى أوصافك.

وقال لي الواقف لا يعرف المجاز،
وإذا لم يكن بيني وبينك مجاز لم يكن بيني وبينك حجاب.

وقال لي إن ترددت بيني وبين شيء فقد عدلت بي ذلك الشيء.

وقال لي إن دعوتك فلا تنظر باتباعي طرح الحجاب فلن تحصر عده ولن تستطيع أبداً طرحه.

وقال لي إن استطعت طرحه فإلي أين تطرحه والطرح حجاب والأين المطروح فيه حجاب،
فإتبعني أطرح حجابك فلا يعود ما طرحته وأهدي سبيلك فلا يضل ما هديت.

وقال لي إذا رأيتني فإن أقبلت على الدنيا فمن غضبي
وان أقبلت على الآخرة فمن حجابي
وان أقبلت على العلوم فمن حبسي وان أقبلت على المعارف فمن عتبي.

وقال لي إن سكنت على عتبي أخرجتك إلى حبسي،
إن وصفي الحياء فأستحي أن يكون معاتبي بحضرتي،
فأن سكنت على حبسي أخرجتك إلى حجابي وان سكنت على حجابي أخرجتك إلى غضبي.

وقال لي إذا أردت لي كل شيء لم تفتن، وإذا أردت مني كل شيء لم تنخدع.

وقال لي معارف كل شيء توجد به أسماؤه من معارفه،
وإذا سقطت معالم الشيء سقط الوجد به.

وقال لي لكل شيء اسم لازم
ولكل اسم أسماء،
فالأسماء تفرق عن الاسم والاسم يفرق عن المعنى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almuada.4umer.com
 
مواقف : المطلع ـ الموت ـ العزة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة الملفات الخاصة :: محمد بن عبد الجبار النفرّي -
انتقل الى: