منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 الإمام الجنيد رضى الله عنه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5096
العمر : 59
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: الإمام الجنيد رضى الله عنه    الجمعة أكتوبر 30, 2009 2:06 pm

أبو القاسم الجنيد


حدَّثنا محمدُ بنُ عبد الله الحافظُ، قال: حدثنا بُكَيْر بنُ أحمدَ الحدادُ الصوفيُّ، بمكَّةَ؛ حدَّثنا الجُنَيْدُ بنُ محمد، أبو القاسم الصوفيُّ؛ حدثنا الحسنُ بنُ عَرَفَة؛ حدثنا محمد بن كُثَيِّر الكوفيُّ؛ عن عَمْرو بن قيس الملائيِّ؛ عن عَطيَّة؛ عن أبي سعيد، رضي الله عنه، قال،


قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه و سلم:إحْذَرُوا فِرَاسَةَ المْؤْمِنِ، فإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللهِ تَعَالَى





"
القُرْبُ بالوَجْد جَمْع، و الغَيْبَةُ بالبَشَرِيَّة تَفْرِقة "

"
بابُ كلِّ عِلْم نفيسٍ جليلٍ بَذْلُ المجهودِ. و ليس مَن طَلَب اللهَ ببذْل المجهود،

كمن طلَبه مِن طريق الجود
" .

"
إن الله تعالى يَخلُص إلى القلوب مِن يِرِّه، حَسْب ما خَلُصتْ القلوبُ به إليه من ذِكْره؛

فانظر ماذا خالط قلبك

ياذاكر الذاكرين بما به ذَكَرُوه، و يا بادِيءَ العارفين بما به عَرَفوه؛ و يامُوَفِّق العابدين لصالح ما عَمِلوه، من ذا الذي يشفع عندك إلا بإذْنك؟! و من ذا الذي يَذْكُرك إلا بفضلك؟
ما أخذنا التصوف عن القيل و القال؛ لكنْ عن الجوع، و تَرْك الدُّنيا، و قَطْعِ المألوفاتِ و المُسْتَحْسَناتِ؛ لأنَّ التصوفَ هو صفاءُ المعاملةِ مع اللهِ تعالى؛ و أصله التَّعزُّف عن الدنيا،

كما قال حارث: عَزَفَتْ نفسي عن الدنيا، فأَسْهرتُ ليلِي، و أظمأتُ نهاري


فَتْح كلِّ باب شريف بذلُ المجهود

"
إنما هذا الاسم - يعني التصوفَ - نَعْت أقيم العبدُ فيه..

نعت للحق حقيقةً، و نعت للعبد رَسْمًا
" .


إنك لن تكونَ له على الحقيقة عبداً، و شيءٌ مما دونه لك مُسْتَرِقٌّ.

و إنك لن تَصِل إلى صريح الحرية، و عليك من حقيقة عُبودِيَّته بقيَّة.

فإذا كنتَ له وحدَه عبداً، كنتَ مما دونه حُرًّا
" .

الطرقُ كلُّها مسدودةٌ على الخَلْق، إلا من اٌقتَفَى أَثَر الرَّسول، صلى الله عليه و سلَّم، و اتَّبع سُنّتَه،

و لَزِم طريقتَه؛ فإن طُرُق الخيراتِ كلّها مفتوحةٌ عليه



"
من نظر إلى ولي من أولياء الله تعالى، فَقَبِله و أكرمه، أكرمه الله على رءوس الأَشهاد "


حاجةُ العارفين إلى كِلائَته و رِعايته؛ قال تعالى:قلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِالَّليْلِ وَ النّهارِ


كلامُ الأنبياء نَبَأ عن حُضور، و كلام الصدِّيقين اشاراتٌ عن مشاهدات


من أشار إلى الله، و سَكَن إلى غيره، ابتلاه اللهُ تعالى



"
من عرف اللهَ لا يُسَر إلا به "

عينَ المحبة أن تحب ما يحب اللهُ تعالى في عباده، و تكره ما يكره الله تعالى في عباده




يتأسف المحبُّ من أوقاته على زمان بَسْطٍ أورث قَبْضاً، أو زمان أُنْس أورث وَحْشة " .

ثم أنشأ يقول

قدْ كانَ لي مَشْرَب يَصْفُو برُؤيَتِكم فكَدَّرَتْهُ يدُ الأيَّامِ حينَ صَفَا


"
إذا لقيتَ الفقيرَ فلا تبدَأْه بالعِلْم، و ابدأه بالرِّفْق؛ فإن العِلْم يُوحِشُه، و الرفقَ يُؤنِسُه "

"
لا تقومُ بما عليك حتى تَتْرك مالك؛ و لا يَقْوَى على ذلك إلا نبيٌ أو صِدِّيقٌ "

"
الوقتُ إذا فات لا يُستدرَك. و ليس شيءٌ أعزَّ من الوقت "

لو أقْبلَ صادقٌ على الله ألف ألف سنة، ثم أعرض عنه لحظةً، كان ما فاته أكثر مما ناله


"
أكثرُ الناس عِلْماً بالآفات، أكثرُهم آفات "

العارفُ من نطق عن سِرِّك و أنت ساكتٌ


العارفُ من لم يَأسِرْه لَحْظُهُ و لا لَفْظُهُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5096
العمر : 59
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: الإمام الجنيد رضى الله عنه    الإثنين مارس 20, 2017 7:57 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5096
العمر : 59
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: الإمام الجنيد رضى الله عنه    الإثنين مارس 20, 2017 7:59 am

أبو القاسم الجنيد

ياذاكر الذاكرين بما به ذَكَرُوه، و يا بادِيءَ العارفين بما به عَرَفوه؛ و يامُوَفِّق العابدين لصالح ما عَمِلوه، من ذا الذي يشفع عندك إلا بإذْنك؟! و من ذا الذي يَذْكُرك إلا بفضلك؟
أبو القاسم الجنيد محمد بن الجنيد النهاوندي البغدادي القوايري
الميلاد 221 هـ
بغداد، العراق
الوفاة 297 هـ
بغداد، العراق
قال عنه أبو عبد الرحمن السلمي: هو من أئمة القوم وسادتهم؛ مقبول على جميع الألسنة

ومما رواه الإمام
حدَّثنا محمدُ بنُ عبد الله الحافظُ، قال: حدثنا بُكَيْر بنُ أحمدَ الحدادُ الصوفيُّ، بمكَّةَ؛ حدَّثنا الجُنَيْدُ بنُ محمد، أبو القاسم الصوفيُّ؛ حدثنا الحسنُ بنُ عَرَفَة؛ حدثنا محمد بن كُثَيِّر الكوفيُّ؛ عن عَمْرو بن قيس الملائيِّ؛ عن عَطيَّة؛ عن أبي سعيد، رضي الله عنه، قال،
قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه و سلم:إحْذَرُوا فِرَاسَةَ المْؤْمِنِ، فإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللهِ تَعَالَى
ومن أقواله اخترنا :ـ
القُرْبُ بالوَجْد جَمْع، و الغَيْبَةُ بالبَشَرِيَّة تَفْرِقة

بابُ كلِّ عِلْم نفيسٍ جليلٍ بَذْلُ المجهودِ و ليس مَن طَلَب اللهَ ببذْل المجهود،
كمن طلَبه مِن طريق الجود
إن الله تعالى يَخلُص إلى القلوب مِن يِرِّه، حَسْب ما خَلُصتْ القلوبُ به إليه من ذِكْره؛
فانظر ماذا خالط قلبك
ياذاكر الذاكرين بما به ذَكَرُوه، و يا بادِيءَ العارفين بما به عَرَفوه؛ و يامُوَفِّق العابدين لصالح ما عَمِلوه، من ذا الذي يشفع عندك إلا بإذْنك؟! و من ذا الذي يَذْكُرك إلا بفضلك؟
ما أخذنا التصوف عن القيل و القال؛ لكنْ عن الجوع، و تَرْك الدُّنيا، و قَطْعِ المألوفاتِ و المُسْتَحْسَناتِ؛ لأنَّ التصوفَ هو صفاءُ المعاملةِ مع اللهِ تعالى؛ و أصله التَّعزُّف عن الدنيا،
كما قال حارث: عَزَفَتْ نفسي عن الدنيا، فأَسْهرتُ ليلِي، و أظمأتُ نهاري

فَتْح كلِّ باب شريف بذلُ المجهود
إنما هذا الاسم - يعني التصوفَ - نَعْت أقيم العبدُ فيه
نعت للحق حقيقةً، و نعت للعبد رَسْمًا

إنك لن تكونَ له على الحقيقة عبداً، و شيءٌ مما دونه لك مُسْتَرِقٌّ
و إنك لن تَصِل إلى صريح الحرية، و عليك من حقيقة عُبودِيَّته بقيَّة
فإذا كنتَ له وحدَه عبداً، كنتَ مما دونه حُرًّا
الطرقُ كلُّها مسدودةٌ على الخَلْق، إلا من اٌقتَفَى أَثَر الرَّسول، صلى الله عليه و سلَّم، و اتَّبع سُنّتَه،
و لَزِم طريقتَه؛ فإن طُرُق الخيراتِ كلّها مفتوحةٌ عليه
من نظر إلى ولي من أولياء الله تعالى، فَقَبِله و أكرمه، أكرمه الله على رءوس الأَشهاد

حاجةُ العارفين إلى كِلائَته و رِعايته؛ قال تعالى:قلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِالَّليْلِ وَ النّهارِ

كلامُ الأنبياء نَبَأ عن حُضور، و كلام الصدِّيقين اشاراتٌ عن مشاهدات

من أشار إلى الله، و سَكَن إلى غيره، ابتلاه اللهُ تعالى

من عرف اللهَ لا يُسَر إلا به

عينَ المحبة أن تحب ما يحب اللهُ تعالى في عباده، و تكره ما يكره الله تعالى في عباده

يتأسف المحبُّ من أوقاته على زمان بَسْطٍ أورث قَبْضاً، أو زمان أُنْس أورث وَحْشة
ثم أنشأ يقول
قدْ كانَ لي مَشْرَب يَصْفُو برُؤيَتِكم فكَدَّرَتْهُ يدُ الأيَّامِ حينَ صَفَا

إذا لقيتَ الفقيرَ فلا تبدَأْه بالعِلْم، و ابدأه بالرِّفْق؛ فإن العِلْم يُوحِشُه، و الرفقَ يُؤنِسُه

لا تقومُ بما عليك حتى تَتْرك مالك؛ و لا يَقْوَى على ذلك إلا نبيٌ أو صِدِّيقٌ
الوقتُ إذا فات لا يُستدرَك و ليس شيءٌ أعزَّ من الوقت

لو أقْبلَ صادقٌ على الله ألف ألف سنة، ثم أعرض عنه لحظةً، كان ما فاته أكثر مما ناله
أكثرُ الناس عِلْماً بالآفات، أكثرُهم آفات
العارفُ من نطق عن سِرِّك و أنت ساكتٌ

العارفُ من لم يَأسِرْه لَحْظُهُ و لا لَفْظُهُ
صحب جماعة من المشايخ، وأشتهر بصحبة خالهِ سري السقطي، والحارث المحاسبي،
فالتاريخ الإسلامي المجيد حافل بالرموز الروحية التي كانت وما تزال تعيش في ضمير الأمة ، فهي مصدر إشعاعها الوجداني الروحي، ومثلها الأعلى في الالتزام بالشريعة الإسلامية السمحة .
والإمام الجنيد واحد من أولئك الذين تركوا بصماتهم واضحة في الحقل الصوفي: بسيرته وبمنهجه التربوي الذي جمع فيه بين العلم كان هذا التوجه الشرعي هو الذي جعل منهج الإمام الجنيد ينال القبول والاستحسان من الفقهاء والصوفية على السواء، اعتمدوه وساروا على دربه، لما يمتاز به من ربط بين الحقيقة والشريعة لا يجاوز حدود الكتاب والسنة، حتى في الفناء ولم يخرج عن قضية التصوف السني الإسلامي المعتدل بحال من الأحوال .
هو إمامٌ ضُرب أروع المثل على أن التصوف يُمثِّل أعلى قِمّة في الإسلام، يظل لواؤها صفوة عباد الله
لُقِّب بسيِّد الطائفة ، وشيخ طريقة التصوف، ومُقدّم الجماعة، وتاج العارفين، وشيخ المشايخ .
إنه الجنيد بن محمد بن الجنيد البغدادي القواريري الخزاز، أبو القاسم ، يعود مسقط رأسه إلى نهاوند، أما مولده ومنشأه ووفاته فببغداد، صحِب جماعة من المشايخ، واشتهر بصحبة خاله السّري السقطي، والحارث المحاسبي، درَس الفقه على أبي ثور أحد تلامذة الإمام الشافعي .

حصّل الجنيد العلم الضروري الذي لا يحصل إلا بالنقل وهو علم الفقه والحديث على أبي ثور، وكان يُفتي بحضرته وهو ابن عشرين سنة، ولم يكد يبلغ الثلاثين من عمره حتى رأى السري السقطي أنه أصبح مُؤهّلاً للجلوس والتدريس وإدارة حلقات العلم بالمساجد، غير أنه تحشّم ولم يجد نفسه أهلا لذلك، حتى رأى ليلة في المنام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت ليلة جمعة، فقال له صلى الله عليه وسلم: تكلّم على الناس، فانتبه من نومه وأتى باب السري السقطي قبل أن يصبح، فقال له السري: لم تُصدِّقنا حتى قيل لك، وكان أمرُ رسول الله صلى الله عليه وسلم حاسما، فقعد الجنيد في غدٍ للناس بالجامع .
وكانت مجالسه هي جامعة بغداد الكبرى، كان عُشّاق الأدب يحضرون مجالسه ويحُف به الفقهاء ويحيط به الفلاسفة ويلوذ به المتكلمون ويتبعه رجال التصوف، فهو النبع الذي يتدفق رحيقه من عرش الإيمان .
وجلوس الجنيد -رحمه الله تعالى- في حلقة بالمسجد يفتي ويدرس ويناقش، مكنّه من إرساء قواعد العلم الصوفي كواحد من العلوم الإسلامية جنبا إلى جنب مع علم الفقه والحديث والتفسير وغيرها، وذاع صيته حتى أصبح المرجع الديني الأكبر للعامة والخاصة في بغداد وفي المشرق العربي على امتداده، في حقبة تاريخية عصيبة تمثلت في صراع الفقهاء مع علماء الكلام .

لقد نال الجنيد مرتبة عالية، وإعجابا كبيرا، وثناء عجيبا من علماء الأمة ومؤرخيها، إذ اتفقوا على قبوله، والاعتداد بقوله، وعدُّوه وليّا من أولياء الله تعالى .
ويضيف البغدادي: قال جعفر بن محمد الخلدي: لم نر في شيوخنا من اجتمع له علم وحال غير أبي القاسم الجنيد، وإلا فأكثرهم كان يكون لأحدهم علم كثير ولا يكون له حال، وآخر يكون له حال كثير وعلم يسير، وأبو القاسم الجنيد كانت له حال خطيرة، وعلم غزير، فإذا رأيت حاله رجحته على علمه، وإذا رأيت علمه رجحته على حاله
وشهد له ابن الأثير بالإمامة، قال: وكان إمام الدنيا في زمانه .

وقال عنه ابن خلكان: الزاهد المشهور، وكان شيخ وقته وفريد عصره، وكلامه في الحقيقة مشهور مُدوّن .

وروى الجامي عن أبي عبد الله بن خفيف قوله: اقتدوا بخمسة من شيوخنا، والباقون سلِّموا أحوالهم: الحارث المحاسبي، والجنيد، ورويم، وابن عطاء، وعمرو بن عثمان المكي، قدس الله أسرارهم، لأنهم جمعوا بين العلم والحقائق .

وقال الشيخ أبو جعفر الحداد: لو كان العقل رجلا لكان الجنيد

ومن العلماء المتأخرين الذين أثنوا على الجنيد الإمام الشوكاني، قال
ولكم مشى هذي الطريقة صاحب لمحمد فمشوا على أعقابـــــــه
فبها الغفاري قد أنــــــــاخ مطيـه ومشى بها القرني بسبق ركابه
وبها فضيـل والجنيد تجاذبــــــــــا كأس الهوى وتعللا برضابــــه

ووصفه ابن تيمية بأنه إمام من أئمة الهدى، قال: و هكذا كان الجنيد -رضي الله عنه- سيّد الطائفة .

أما فريد الدين العطار، فأثنى عليه بما هو أهله، في قوله: وكان في جميع العلوم ماهرا، وفي الفنون كاملا، وفي الأصول والفروع مُفتياً، وفي المعاملات والرياضات والإشارات العالية سابقا على الأقران، ومن أول حاله إلى آخر حاله حميدا مقبولا والكل متفق على أمانته وكماله، وكلامه حجة في علم الطريقة، وما استطاع أحد أن يعترض عليه بمخالفة السنة .

أهَّله لذلك حُسْنُ سَمْتِهِ والالتزام بصالح الأخلاق والأعمال، انطلاقا من كتاب الله تعالى وسنة نبيه الكريم عليه الصلاة والتسليم، فاستحق بذلك لقب سيد الطائفة وتاج العارفين، رضوان الله عليهم أجمعين .
له جملة من الرسائل منها: -القصد إلى الله. -السر في أنفاس الصوفية. -الفرق بين الإخلاص والصدق. وغيرها من الرسائل، وله أسئلة موجهة إلى علماء مثل كتاب الجنيد إلى عمرو بن عثمان المكي,كتاب الجنيد إلى يوسف بن يحيى وغيرها، وهذه قد أوردها من المتقدمين أبو نعيم في "الحلية" مما يطمن النفس في نسبة الرسائل إليه. أما ما يتعلق بالكتب: كتاب تصحيح الإرادة: نص عليه الهجويري في كشف المحجوب
أقوال الجنيد في لوازم الطريق وصفات السالكين: - قال الجنيد: "الطرق كلها مسدودةٌ على الخلق، إلا على من اقتفى أثر الرسول صلى الله عليه وسلم، واتبع سنته، ولزم طريقته، فإن طرق الخيرات كلها مفتوحة عليه". - وقال الجنيد: "من لم يحفظ القرآن, ولم يكتب الحديث لا يُقتدى به في هذا الأمر؛ لأن علمنا هذا مقيّد بالكتاب والسنة" وساق في الحلية بسنده: قال غير مرة: "علمنا مضبوطٌ: الكتاب والسنة، من لم يحفظ القرآن ولم يكتب الحديث، ولم يتفقه لا يقتدى به". وسئل عن أول مقام التوحيد فقال: قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كأنك تراه".

وقال الجنيد: "سئل بعض العلماء عن التوحيد فقال: هو اليقين. فقال السائل: بيّن لي ما هو؟ فقال: هو معرفتك أن حركات الخلق وسكونهم فعلُ الله وحده لا شريك له، فإذا فعلت ذلك فقد وحَّدته".
- وقال الجنيد: "متى يتصلُ من لا شبيهَ له ولا نظير له بمن له شبيهٌ ونظير؟ هيهاتْ، هذا ظنٌ عجيب إلا بما لَطَفَ اللطيف من حيث لا دَرْك ولا وهْم، ولا إحاطة إلا إشارةُ اليقين وتحقيق الإيمان".
- وحُكي عن الجنيد أنه قال: "أشرف كلمة في التوحيد قول أبي بكر: سبحانه لم يجعل للخلق طريقاً إلى معرفته إلا العجز عن معرفته".
- وقال الجنيد في جوابات الشاميين: "التوكل عمل القلب، والتوحيد قول القلب". -و قال أبو محمد الجريري: "سمعت الجنيد يقول لرجل ذكر المعرفة فقال الرجل: أهل المعرفة بالله يصلون إلى ترك الحركات من باب البر والتقرب إلى الله. فقال الجنيد: إن هذا قولُ قومٍ تكلموا بإسقاط الأعمال، وهذه عندي عظيمة، والذي يسرق ويزني أحسن حالاً من الذي يقول هذا...".
- ونص آخر يؤكد أهمية العمل عن الجنيد ما ذكره عند قوله تعالى: {وَدَرَسُوا مَا فِيه} [الأعراف: 169]. قال: "تركوا العمل به".
.."


إعداد: قدرى
ـ د. ربيعة سحنون مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة
ـ islamstory عبدالله بن صالح البراك
تاريخ بغداد أو مدينة السلام، الخطيب البغدادي
ويكيبيديا
صفة الصفوة، جمال الدين أبو الفرج ابن الجوزي
سير أعلام النبلاء، شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي
- مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة ما يعتبر من حوادث الزمان، اليافعي اليمني المكي
مجدي إبراهيم: التصوف السني، حال الفناء بين الجنيد والغزالي
حلية الأولياء، أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصفهاني الشافعي
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، أبو العباس أبي بكر بن خلكان
- من أعلام التصوف الإسلامي، طه عبد الباقي سرور، مكتبة نهضة مصر
الجنيد بن محمد وآراؤه العقدية والصوفية، ع ، نوال بنت عبد السلام بن إدريس
الكامل في التاريخ، ابن الأثير
الصوارم الحداد القاطعة لعلائق أرباب الاتحاد، محمد علي الشوكاني
تاج الصوفية أبو بكر الشبلي، حياته وآراؤه، عبد الحليم محمود
[19]- مجموعة الفتاوى 7
تذكرة الأولياء، فريد الدين العطار (ت627ھ)، ترجمة: محمد الأصيلي
وحدة الوجود في التصوف الإسلامي محمد بن الطيب




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإمام الجنيد رضى الله عنه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة المنتديات :: سير وتراجــم الأعلام والنبلاء-
انتقل الى: