منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 السكينة بين يديه التمكين ق العارفين رؤيته ح المعرفة عهده

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمير جاد

avatar

عدد الرسائل : 3072
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: السكينة بين يديه التمكين ق العارفين رؤيته ح المعرفة عهده   الثلاثاء سبتمبر 04, 2007 5:27 pm

موقف السكينة

أوقفني في السكينة وقال لي هي الوجد بي أثبت ما أثبت ومحا ما محا.

وقال لي أثبت ما أثبت من أمري فأوجب أمري ما أوجب من حكمي فخرج حكمي بما جرى من علمي فغلب علمي فأشهدتك أنه غلب فتلك سكينتي فشهدت فتلك بيتي.

وقال لي السكينة أن تدخل إلي من الباب الذي جاءك منه تعرفي.

وقال لي فتحت لكل عارف محق بابا إلي فلا أغلقه دونه فمنه يدخل ومنه يخرج وهو سكينته التي لا تفارقه.

وقال لي أصحاب الأبواب من أصحاب المعارف هم الذين يدخلونها بعلم منها ويخرجون منها بعلم مني.

وقال لي السكينة أن تدعو إلي فإذا دعوت إلي ألزمتك كلمة التقوى فإذا ألزمتك كنت أحق بها فإذا كنت أحق بها كنت أهلها فإذا كنت أهلها كنت مني أنا أهل التقوى وأنا أهل المغفرة.

وقال لي فتحت لك باباً إلي فلا أحجبك عه وهو نظرك إلى ما منه خلقت فأشهدك إشهادي في نظرك فهو بابك الذي لا يغلق دونك وهو سكينتك التي لا ترفع عنك.

وقال لي إذا دخلت إلي فرأيتني فآية رؤيتي أن ترجع بعلم ما دخلت فيه أو بتمكين فيما دخلت فيه.

وقال لي إذا قصدت إلى الباب فاطرح السوى من ورائك فإذا بلغت إليه فألق السكينة من ورائه وادخل إلي لا بعلم فتجهل ولا بجهل فتخرج.

وقال لي في كل علم شاهد سكينة وحقيقتها في الوقوف بالله.

وقال لي الصبر من السكينة والحلم من الصبر والرفق من الحلم.

وقال لي إذا قصدت إلي لقيك العلم فألقه إلى الحرف فهو فيه ألقيته جاءتك المعرفة
فألقها إلى العلم فهي فإذا ألقيتها جاءك الذكر فألقه إلى المعرفة فهو فيها
فإذا ألقيتها جاءك الحمد فألقه إلى الذكر فهو فيه فإذا ألقيته جاءك الحرف كله
فألقه إلى الأسماء فهو فيها فإذا ألقيته جاءتك الأسماء
فألقها إلى الاسم فهي فإذا ألقيتها جاءك الاسم فألقه إلى الذات
فهو لها فإذا ألقيتها جاءك الإلقاء فألقه إلى الرؤية فهو من حكمها.

موقف بين يديه

أوقفني بين يديه وقال لي أجعل الحرف وراءك وإلا ما تفلح أخذك إليه.

وقال لي الحرف حجاب وكلية الحرف حجاب وفرعية الحرف حجاب.

وقال لي لا يعرفني الحرف ولا ما في الحرف ولا ما من الحرف ولا ما يدل عليه الحرف.

وقال لي المعنى الذي يخبر به الحرف حرف والطريق الذي يهدي إليه حرف.

وقال لي العلم حرف لا يعربه إلا العمل والعمل حرف لا يعربه إلا الإخلاص
والإخلاص حرف لا يعربه إلا الصبر والصبر حرف لا يعربه إلا التسليم.

وقال لي المعرفة حرف جاء لمعنى فإن أعربته بالمعنى الذي جاء له نطقت به.

وقال لي السوى كله حرف والحرف كله سوى.

وقال لي ما عرفني من عرف قربي بالحدود ولا عرفني من عرف بعدي بالحدود.

وقال لي ما شيء أقرب إلي من شيء بالحدية ولا شيء أبعد مني من شيء بالحدية.

وقال لي الشك في الحرف فإذا عرض لك فقل من جاء بك.

وقال لي الكيف من الحرف.

وقال لي إذا كلمتك بعبارة لم تأت منك الحكومة
لأن العبارة ترددك منك إليك بما عبرت وعما عبرت.

وقال لي أوائل الحكومات أن تعرف بلا عبارة.

وقال لي إذا تعرفت بلا عبارة لم ترجع إليك وإذا لم ترجع إليك جاءتك الحكومات.

وقال لي العبارة حرف ولا حكم لحرف.

وقال لي تعرفي إليك بعبارة توطئة لتعرفي إليك بلا عبارة.

وقال لي إذا تعرفت إليك بلا عبارة خاطبك الحجر والمدر.

وقال لي أوصافي التي تحملها العبارة أوصافك بمعنى وأوصافي التي لا تحملها العبارة
لا هي أوصافك ولا من أوصافك.

وقال لي إن سكنت إلي العبارة نمت وإن نمت مت فلا بحيوة ظفرت ولا على عبارة حصلت.

وقال لي الأفكار في الحرف والخواطر في الأفكار وذكرى الخالص من وراء الحرف والأفكار واسمي ومن وراء الذكر.

وقال لي اخرج من العلم الذي ضده الجهل ولا تخرج من الجهل الذي ضده العلم تجدني.

وقال لي اخرج من المعرفة التي ضدها النكرة تعرف فتستقر فيما تعرف فتثبت فيما تستقر فتشهد فيما تثبت فتتمكن فيما تشهد.

وقال لي العلم الذي ضده الجهل علم الحرف والجهل الذي ضده العلم جهل الحرف فاخرج من الحرف تعلم علماً لا ضد له وهو الرباني وتجهل جهلاً لا ضد له وهو اليقين الحقيقي.

وقال لي إذا علمت علماً لا ضد له وجهلت جهلاً لا ضد له فلست من الأرض ولا من في السماء.

وقال لي إذا لم تكن من الأرض لم أستعملك بأعمال أهل الأرض وإذا لم تكن من أهل السماء لم أستعملك بأعمال أهل السماء.

وقال لي أعمال أهل الأرض الحرص والغفلة فالحرص تعبدهم لنفوسهم والغفلة سكونهم إلى نفوسهم.

وقال لي أعمال أهل السماء الذكر والتعظيم فالذكر تعبدهم لربهم
والتعظيم سكونهم إلى ربهم.
وقال لي العبادة حجاب دان أنا من ورائه محتجب بوصف العزة،
والتعظيم حجاب أدنى أنا من ورائه محتجب بوصف الغنى.

وقال لي إذا جزت الحرف وقفت في الرؤية.

وقال لي لن تقف في الرؤية حتى ترى حجابي رؤية ورؤيتي حجاباً.

وقال لي من علوم الرؤية أن تشهد صمت الكل ومن علوم الحجاب أن تشهد نطق الكل.

وقال لي من علوم صمت الكل أن تشهد عجز الكل ومن علوم نطق الكل أن تشهد تعرض الكل.

وقال لي من علوم القرب أن تعلم احتجابي بوصف تعرفه.

وقال لي إن جئتني بعلم أي علم جئتك بكل المطالبة
وإن جئتني بمعرفة أي معرفة جئتك بكل الحجة.

وقال لي إذاجئتني فألق العبارة وراء ظهرك وألق المعنى وراء العبارة
وألق الوجد وراء المعنى.

وقال لي إن لقيتني وبيني وبينك مما بدا فلست مني ولا أنا منك.

وقال لي إن لقيتني وبيني وبينك شيء مما بدا لقيتك وبيني وبينك شيء مما بدا
فأنا أحق بما بدا.

وقال لي أنا الذي لا أحب أن ألقاك بما بدا
وإن كنت أستحقه عليك فلا تلقني به فليس حسنة منك.

وقال لي إذا جئتني فألق ظهرك وألق ما وراء ظهرك وألق ما قدامك
وألق ما عن يمينك وألق ما عن شمالك.

وقال لي إلقاء الذكر أن لا تذكرني من أحل السوى وإلقاء العلم أن لا تعمل به من أجل السوى.

وقال لي لن تلقي في موتك إلا ما لقيته حيوتك.

وقال لي اعرض نفسك على لقائي في كل يوم مرة أو مرتين
وألق ما بدا كله والقني وحدك كذا أعلمك كيف تتأهب للقاء الحق.

وقال لي اعرض نفسك علي في كل يوم مرة أحفظ نهارك،
واعرض نفسك علي كل ليلة أحفظ ليلك.

وقال لي احفظ نهارك أحفظ ليلك، احفظ قلبك أحفظ همك، واحفظ علمك أحفظ عزمك.

وقال لي اعرض نفسك علي في أدبار الصلوات.

وقال لي أتدري كيف تلقاي وحدك أن ترى هدايتي لك بفضلي لا أن ترى عملك وأن ترى عفوي لا أن ترى علمك.

وقال لي اعلم واجتهد واعمل واجتهد واجتهد واجتهد فإذا فرغت فألقه في الماء آخذه بيدي وأثمره ببركتي وأزيد في كرمي.

وقال لي أحسن إلى كل أحد تنبه روحه على التعلق بي،
واحلم عن كل أحد تنبه عقله على استفتاح أمري ونهي.

وقال لي تواضع لي تزهد فيما زهدت فيه.

وقال لي إذا رأيت القاسية قلوبهم فصف لهم رحمتي فإن أجابوك وإلا فاذكر عظيم سطوتي.

وقال لي إن اعترفوا لك فقد أجابوك، وإن أنكروا ما تقول فقد جحدوك.

وقال لي إنما اسمك مكتوب على وجه ما به تسكن.

وقال لي إنما انظر إلى ما به تستقل.

وقال لي إن خرجت من معناك خرجت من اسمك، وإن خرجت من اسمك وقعت في اسمي.

وقال لي السوى كله محبوس في معناه ومعناه محبوس في اسمه
فإذا خرجت من اسمك ومعناك لم تكن لمن حبس في اسمه ومعناه سبيل عليك.

وقال لي إذا وقعت في الاسم ظهرت عليك علامة الإنكار فتعرض كل شيء لفتنتك وتراىء كل خاطر لقلبك.

وقال لي الآن من تعرض بك فقد تعرض بي.

وقال لي انظر ما به تسكن فإنه مضاجعك في قبرك.

وقال لي من قام في مقام معرفتي فخرج منه وعرف الوجد بي فخرج منه مستقراً بخروجه أوقدت له ناراً مفردة.

وقال لي أنا العظيم الذي لا يحمل عظمته ما سواه، وأنا الكريم الذي لا يحمل كرمه ما سواه.

وقال لي غلبت أنوار ذكرى على الذاكرين فأبصروا قدسي فكشف لهم قدسي عن عظمتي فعرفوا حقي فأسفرت لهم عظمتي عن عياني فخشعوا لعزي فأخبرهم عزي بقربي وبعدي فاستيقنوا قربي فأجهلهم بي قربي فرسخوا في معرفتي.

وقال لي أنا المهيمن فلا تخفي علي خافية، وأنا العليم فكل خافية عندي بادية.

وقال لي أنا الحكيم فكل بادية جارية، وأنا المحيط فكل جارية آتية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almuada.4umer.com
أمير جاد

avatar

عدد الرسائل : 3072
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: السكينة بين يديه التمكين ق العارفين رؤيته ح المعرفة عهده   الثلاثاء سبتمبر 04, 2007 5:31 pm

موقف التمكين والقوة


أوقفني في التمكين والقوة وقال لي انظر قبل أن تبدو الباديات واستمع لكلمتي قبل أن تحدو الحاديات، أنا الذي أثبتك فبي ثبت وأنا الذي أسمعتك فبي سمعت وأنا لا سواي فيما لم أبد وأنا لا سواي فيما أبدي إلا بي.

وقال لي احفظ مكانك من قبل الباديات فإليه أرجعك من بعد الموت.

وقال لي إن صاحبتك الباديات تحولت ناراً فأحرقتك وخيرها يتجول حجاباً فيحترق بنار الحجاب وشرها يتحول عقاباً فيحترق بنار العقاب.

وقال لي أريد أن أبدي خلقي وأظهر ما أشاء فيه وأقلب ما أشاء منه، وقد رأيتني وما أبديته وشهدت وقوفك بي من قبل إبدائي له، وقد أخذت عليك عهداً بتعرفي إليك أن عن تخرج عن مقامي إذا أبديته، فإني أظهره يدعو إلى نفسه ويحجب عني ويحضر بمعنويته ويغيب عن موقفي، فإن دعاك فلا تسمع وإن دعاك إلي بآيتي وإن حضرك فلا تحضره وإن حضرك بآيتي، وأوقفني وأبدى الباديات وخاطبني على ألسن الباديات وخاطب الباديات لي على لساني فأبدى القلم.

وقال لي جاءك القلم، فقال كتبت العلم وسطرت السطر السر فاسمع فلن تجاوزني وسلم لي فلن تدركني.

وقال لي قل للقلم عني يا قلم أبداني من أبداك وأجراني من أجراك وقد أخذ علي العهد للاستماع منه لا منك وميثاق التسليم له لا لك، فإن سمعت منك ظفرت بالحجاب وإن سلمت لك ظفرت بالعجز، فأنا منه أسمع كما أشهدني لا منك وله أسلم كماأوقفني لا لك فإن أسمعني من جهتك كنت لي سمعاً لا مستمعاً.

وقال لي جاءك العرش وجاءتك حملته فحملوه بقوتي القائمة فسبحتني ألسنتهم بأذكار قدسي الدائمة وانبسطت ظلاله بجلال رأفتي الراحمة.

وقال لي قل للعرش عني يا عرش أظهرك لبهاء ملك الديمومية وجعلك حرماً للقرب والعظمة وأحف بك من يشاء من المسبحة، فقدرته أعظم منك في العظمة وبهاؤه أحسن من بهائك في رتبة الزينة وقربه أقرب إليك من نفسك في موجبات الوحدانية، فأنت قائم في ظل قيموميته بك وظلك قائم في ظل تخصيصه لك فطاف بك طائفون رأوه قبل رؤيتك فقاموا كما قمت في ظله فسبحوه كما سبحت له ومجدوه بمحامدك التي بها مجدته فأنت لهؤلاء جهة كاشفة، وطاف بك طائفون علموه وما رأوه وسمعوه وما شهدوه وسبحوه بتسبيحاتك وقدسوه بمحامدك فقاموا له في ظلك القائم في ظل تخصيصه لك فأنت لهؤلاء جهة منجية، وطاف بك طائفون جبلوا على تسبيح العظمة وخلقوا لتحميد كبرياء العزة فهم قائمون بإدامة إشهاد الجبروت ومسبحون بتسابيح العز والملكوت فأنت لهؤلاء جهة مقربة.

وقال لي أنت في علمي وما ترى سواي، وأنت تحت كنفي وما ترى سواي، وأنت بمنظري وما ترى سواي.

وقال لي أحذر لا أطلع على القلوب فأراك فيها بمعناك ذاك تعرفي، أو أراك فيها بفعلك ذاك تقلبي.

موقف قلوب العارفين

أوقفني في قلوب العارفين وقال لي للعارفين إن رجعتم تسألوني عن معرفتي فما عرفتموني، وإن رضيتم القرار على ما عرفتم فما أنتم مني.

وقال لي أول ما ترث وتأخذ معرفتي من العارف كلامه.

وقال لي آية معرفتي إن لا تسألني عني ولا عن معرفتي.

وقال لي إذا ألفت معرفتي بينك وبين علم أو اسم أو حرف أو معرفة فجريت بها وأنت بها واجد وأنت بها ساكن فإنما معك علم معرفة لا معرفة.

وقال لي صاحب المعرفة هو المقيم فيها لا يخبر وصاحب المعرفة هو الذي إن تكلم تكلم فيها بكلام تعرفي وبما أخبرت به من نفسي.

وقال لي أنت من أهل ما لا تتكلم فيه وإن تكلمت خرجت من المقام وإذا خرجت من مقام فلست من أهله وإنما أنت به من العالمين وإنما أنت له من الزائرين.

وقال لي الأمر أمران أمر يثبت له عقلك وأمر لا يثبت له عقلك،
وفي الأمر الذي يثبت له ظاهر وباطن وفي الأمر الذي لا يثبت له ظاهر وباطن.

وقال لي لن تدوم في عمل حتى ترتبه وتقضي ما يفوت منه وإن لم تفعل لم تعمل ولم تدم.

وقال لي كيف لا تحزن قلوب العارفين وهي تراني أنظر إلى العمل فأقول لسيئه كن صورة تلقي بها عاملك وأقول لحسنه كن صورة تلقي بها عاملك.

وقال لي قلوب العارفين تخرج إلى العلوم بسطوات الإدراك وذلك كبرها وهو الذي أنهاها عنه.
وقال لي يتعلق العارف بالمعرفة ويدعي أنه تعلق بي ولو تعلق بي هرب من النار كما يهرب من النكرة.

وقال لي قل لقلوب العارفين أنصتوا له لا لتعرفوا، واصمتوا له لتعرفوا، فإنه يتعرف إليكم كيف تقيمون عنده.

وقال لي قل لقلوب العارفين رأيت معرفتي أعلى من معرفة فوقفت في الأعلى ووقفت في حجابي، فأظهرت الوصول إلى عند عبادي فأنت في حجابي تدعيني وهم في حجابي لا يدعوني.
وقال لي قلوب العارفين أعرفي حالك منه فإن أمرك بتعريف العبيد فعرفيهم وأنت في تلك الحال أدرك لقلوبهم ولا نجاة لك إلا به.

وقال لي لقلوب العارفين لا تخرجي عن حالك وإن هديت إلي من ضل، أتضلين عني وتريدين أن تهدي إلي.

وقال لي وزن معرفتك كوزن ندمك.

وقال لي قلوب العارفين ترى الأبد وعيونهم ترى المواقيت.

وقال لي أصحابي عطل مما بدا، وأحبابي من وراء اليوم وغداً.

وقال لي لكل شيء أقمت الساعة فهي له منتظرة وعلى كل شيء تأتي الساعة فهو منها وجل.

وقال لي قل للعارفين كونوا من وراء الأقدار فإن لم يستطيعوا فمن وراء الأفكار.

وقال لي قل للعارفين وقل لقلوب العارفين قفوا لي لا للمعرفة، أتعرف إليكم بما أشاء من المعرفة وأثبت فيكم ما أشاء من المعرفة فإن وقفتم لي حملتم معرفة كل شيء وإن لم تقفوا لي غلبتك معرفة كل شيء فلم تحملوا لشيء معرفة.

وقال لي قل لقلوب العارفين لا تستقيموا على خلة فتقلبكم الخلة إلى الخلة.

وقال لي الأكل والنوم يحسبان على الحال التي يكونان فيها، إن كانا في العلم حسباً فيه إن كانا في المعرفة حسبا فيها.

وقال لي قل لقلوب العارفين من أكل في المعرفة ونام في المعرفة ثبت فيما عرف.

وقال لي قل لقلوب العارفين من خرج من المعرفة حين أكله لم يعد منها إلى مقامه.

وقال لي أنت طلبتي والحكمة طلبتك.

وقال لي الحكمة طلبتك وإذا كنت عبداً عبداً فإذا صيرتك عبداً ولياً كنت أنا طلبتك.

وقال لي إلتقط الحكمة من أفواه الغافلين عنها كما تلتقطها من أفواه العامدين لها،
إنك تراني وحدي في حكمة الغافلين لا في حكمة العامدين.

وقال لي أكتب حكمة الجاهل كما تكتب حكمة العالم.

وقال لي أنا مجرى الحكمة فمن أشاء أشهده أنني أجريت فذلك حكيمها،
ومن أشاء لا أشهده فذلك جاهلها فأكتب أنت يا من شهدها.

وقال لي القلوب لا تهجم علي ولا على من عندي.

وقال لي إذا هجمت على قلبك ولم يهجم عليك قلبك فأنت من العارفين.

وقال لي ما قدر المسئلة أن يناجي بها كرمي فبهذا فادعوني وقل يا رب اسألك بك ما قدر مسئلة أن يناجي بها كرمك.

وقال لي الشك حبس من محابسي أحبس في قلوب من لم يتحقق بمعارفي.

موقف رؤيته

أوقفني في رؤيته وقال لي أعرفني معرفة اليقين المكشوف وتعرف إلى مولاك باليقين
المكشوف.

وقال لي أكتب كيف تعرفت إليك بمعرفة اليقين المكشوف وأكتب كيف أشهدتك
وكيف شهدت ليكون ذكراً لك وليكون ثبتاً لقلبك،
فكتبت بلسان ما أشهدني ليكون ذكرا لي ولمن تعرف إليه ربي من أوليائه الذين أحب إثباتهم في معرفته وأحب أن لا يعترض قلوبهم فتنة،
فكتبت تعرفا إلى ربي تعرف أشهدني فيه بدو كل شيء من عنده فلما رأيت بدو كل شيء من عنده أقمت في هذه الرؤية وهي رؤية بدو الأشياء من عنده،
ثم لم أقو على مداومة رؤية من عنده فحصلت في رؤية البدو وفي علم أنه من عنده لا في رؤية أنه من عنده، فجاءني الجهل وجميع ما فيه فتعرض لي من قبل هذا العلم،
فأعطاني ربي إلى رؤيته وبقي علمي في رؤيته ليس نفاه حتى لم يبق لي علم بمعلوم لكن أراني في رؤيته أن ذلك العلم هو إبداؤه وهو جعله علماً
وهو جعل لي معلوماً فأوقفني في هو وتعرف إلي من قبل هو
التي هي هو ليس من قبل هو الحرفية ومعنى هو الحرفية إرادتك هو إشارية
وهو بدائية وهو علمية وهو حجابية وهو عندية،
فعرفت التعرف من قبل هو التي هي هو ورأيت هو
فإذا ليس هو هو إلا هو ولم ما سواه هو يكون هو ورأيت التعرف لا يبدو من سواه ورأيت سواه لا يتعرف إلى قلبي،

فقال لي إن أعترض قلبك من دوني شيء فلا تستدل بالأشياء
ولا بسلطان بعض الأشياء على بعض فإن الأشياء تراجعك في الاعتراض والمعترض لك من وراء الأشياء يراجعك في الوسوسة
واستدل علي بآيتي لعينها التي هي تعرفي إليك فإنك ترى الأشياء كلها لا تعرف لها إلا لي وتراها مشهودة الأعيان وترى أن لا تعرف إلا لي وتراني لا مشهوداً بالعيان.

وقال لي آيتي كل شيء وآيتي في كل شيء فكل آيات الشيء تجري في القلب كجريان الشيء فهي تارةً تتطلع وتارةً تحتجب تختلف لاختلاف الأشياء وكذلك الأشياء مختلفة وآياتها مختلفة لأن الأشياء سيارة وآياتها سيارة،
وأنت مختلف لأن الاختلاف صفتك فيا مختلف لا تستدل بمختلف فإنه إذا دلك جمعك معك من وجه وإذا لم يدلك تفرقت باختلافك من كل وجه.

موقف حق المعرفة

أوقفني في حق المعرفة وقال لي آما الآن ففوق وتحت وكل ما بدا فهو دنيا وكله وكل ما فيه ينتظر الساعة وعلى كله وكل ما فيه كتبت الإيمان وحقيقة الإيمان ليس كمثله شيء.

وقال لي فاشهد جبريل وميكائيل واشهد العرش وحملة العرش واشهد كل ملك وكل ذي معرفة ترى حقائق إيمانه تقول وتشهد أنه ليس كمثله شيء
وترى علمه بذلك هو وجده ووجده بذلك هو علمه وترى ذلك مبلغ معرفته
وترى ذلك هو حق حقيقة وترى ذلك هو علم الرؤية الحقيقي لا هو الرؤية،
فانظر كلهم كيف يرتقب الساعة وإنما يرتقب كشف الحجاب عن ذا وإنما ينتظر رفع الغطاء عن ذا وذا لا يحمل أحكام الحقيقة من وراء الحجاب إلا به فكيف إذا هتك الحجاب.

وقال لي الحجاب يهتك وللهتك صولة لا تقوم لها فطر المخترعين.

وقال لي لو رفع الحجاب ولم يهتك سكن من تحته وإنما يهتك فإذا هتك ذهلت معرفة العارفين فتكسى في الذهول نوراً تحمل به ما بدا بعد هتك الحجاب لأنها لا تحمل بمعارف الحجاب ما بدا عند هتك الحجاب.

موقف عهده
أوقفني في عهده وقال لي احفظ عليك مقامك وإلا ماد بك كل شيء.

وقال لي لا يفارقك إذا كتبته لتنفذ إذا نفذت به ولتتأخر إذا تأخرت به.

وقال لي مقامك هو الرؤية وهو ما رأيت من ورود الليل والنهار وما رأيت من كيف ورود الليل والنهار وإنني أرسل هذا رسولاً من حضرتي وأرسل هذا رسولاً من حضرتي وكيف مددت الأبد وكيف أرسل بالنهار وكيف أرسل بالليل فقد رأيت الأبد ولا عبارة في الأبد.

وقال لي سبح لي الأبد وهو وصف من أوصافي فخلقت من تسبيحه الليل والنهار وجعلتهما سترين ممدودين على الأبصار والأفكار وعلى الأفئدة والأسرار.

وقال لي الليل والنهار ستران ممدودان على الجميع من خلقت وقد اصطفيتك فرفعت السترين لتراني وقد رأيتني فقف في مقامك بين يدي قف في رؤيتي وإلا اختطفك كل كون.

وقال لي إنما رفعت السترين لتراني فأقويك على رؤية السماء كيف تنفطر وعلى رؤية ما يتنزل منها كيف يتنزل ولترى ذلك كيف يأتي من قبلي كما يأتي الليل والنهار فقف وألق كل ما أبديه إليك إلي.

وقال لي إذا اصطفيت أخاً فكن معه فيما أظهر ولا تكن معه فيما أسر فهو له من دونك سر فإن سر فإن أشار إليه وإن أصفح فأفصح به.

وقال لي اسمي وأسمائي عندك ودائعي، لا تخرجها فأخرج من قلبك.

وقال لي إن خرجت من قلبك عبد ذلك القلب غيري.

وقال لي إن خرجت من قلبك أنكرني بعد المعرفة وجحدني بعد الإقرار.

وقال لي لا تخبر باسمي ولا بحديث اسمي ولا بعلوم اسمي ولا بحديث من يعلم اسمي ولا بأنك رأيت من يعلم اسمي فإن حدثك محدث عن اسمي فاستمع منه ولا تخبره أنت.

وقال لي إن أردتك بصاحب كما أردت سواك بك ألزمتك ذلك في سريرتك وفي نومك وفي يقظتك إلزاماً تعرفه ولا تنكره وتراني فيه ولا أستتر فيه عنك ولأن لا تقول له أقوم لك وإبراء لساحة قلبك.

وقال لي قد رأيتني فالأمر بيني وبينك ليس هو بينك وبين علم ولا بينك وبين معرفة
ولا بينك وبين جبريل ولا بينك وبين إسرافيل ولا بينك وبين الحروف
ولا بينك وبين الأسماء ولا بينك وبين شيء.

وقال لي إن أردتني فألق نفسك فليس في أسمائي نفس ولا ملكوت نفس ولا علوم نفس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almuada.4umer.com
 
السكينة بين يديه التمكين ق العارفين رؤيته ح المعرفة عهده
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة الملفات الخاصة :: محمد بن عبد الجبار النفرّي -
انتقل الى: