منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي
منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي
منتدى المودة العالمى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخول  

 

 أبو نصر الســـــــراج الطوســـــي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الياسين

الياسين


عدد الرسائل : 98
تاريخ التسجيل : 19/08/2007

أبو نصر الســـــــراج الطوســـــي Empty
مُساهمةموضوع: أبو نصر الســـــــراج الطوســـــي   أبو نصر الســـــــراج الطوســـــي Emptyالخميس سبتمبر 06, 2007 6:09 pm

من هوأبو نصر السراج الطوسي؟


كتاب اللمع يجلو وجه التصوف الإسلامي

طارق هاشم خميس الدليمي- بغداد

لعل من المسلمات التي لا تغيب عن بال أي مهتم بالتصوف الإسلامي ،انه ما من بحث ينشد كاتبه الرصانة العلمية والاصالة الفكرية ولا يجعل في اولوياته أن يكون كتاب اللمع من أهم مصادره،إذ أصبح هذا المرجع المهم ملهما لكل الباحثين والمهتمين بالتصوف لما لمسوه من اعتدال كاتبه ومطابقة ما جاء فيه من أحكام لما جاء في القران الكريم والسنة النبوية المطهرة وابتعاده عن الغلو الذي يعد اخطر أعداء البحث العلمي.

من هو الطوسي؟
هو عبد الله بن علي بن محمد بن يحيى الصوفي الزاهد صاحب كتاب اللمع في التصوف تتلمذ على جعفر الخلدي ومحمد بن داود الدقي واحمد بن محمد السايج ،وكان يلقب بشيخ الصوفية وكان منظورا إليه في ناحيته وكان فتيا لسانا لقومه ظاهرا في علوم الشريعة ،وكان زاهدا كبيرا ومما يروى من قصص زهده انه وفد إلى بغداد في رمضان ،فأفرد له غرفة خاصة في جامع (الشونيزية ) وأعطي رئاسة الدراويش ،وانه كان في صلاة التراويح يختم القرآن خمس مرات ،وكان الخادم يحضر له رغيفا كل ليلة فيضعه في غرفته ،وفي يوم العيد ،وكان السراج قد رحل ،وجد الخادم الثلاثين رغيفا من دون أن تمس.

رأي المستشرق نيكلسون
ولعل رأي المستشرق المهتم بالتصوف الإسلامي نيكلسون يعطينا صورة واضحة عن مكانة الطوسي المهمة في تاريخ الفكر الصوفي الإسلامي فيقول: ... ليس لدينا إلا القليل عن تاريخ حياة الطوسي ،فإن مؤلفي التصوف القديم مروا عليه في سكوت ،وأول ما ورد ذكره حسب علمي ،في ملحقة لتذكرة الأولياء ،كما عرض لذكره عرضا قصيرا أبو المحاسن الذهبي في تاريخ الإسلام وأبو الفلاح في شذرات الذهب، ولغيره من المؤلفين في سفينة الأولياء.ثم يستدرك نيكلسون قائلا : ومن العجيب أن يغفل مؤلفو التصوف القديم شأنه فلم يؤلفوا عنه أسفارا تحوي لنا تاريخه وتراجمه وأحواله ،مع انه كان فريد عصره ،راسخ القدم في علوم القوم ،وشيخا لمذهبهم في الزهادة والتصوف ،وكم كنت أتمنى لو سبق وجودي إلى عصره الذهبي أو الذي يليه لأترسم خطاه ،وأتتبع آثاره وأخباره وأحواله ،فأميط اللثام عن مستور لو كشف لعبق عبيره ،وطيب شذا عرفه الأنام ،على أنني لو اتيح لي أن أكون احد معاصريه المؤلفين ما أظنني واقفا عند هذا الحد من النعت والتعريف ،ولعمري ما كنت إلا جاهدا نفسي لكشف النقاب عن حياة وأعمال هذا الإمام الجليل ،عساني أكون قد افتتحت مدرسة عليا لتخريج الفحول من الزهاد المتصوفة من أهل الرقعة الفقراء المخلصين .

مكانة مدرسة الطوسي
كانت هناك مدارس شهيرة للتصوف ،بعضها اعتصم بالكتاب والسنة واتخذت من شخصية الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم إماما وقدوة ،وجعلت منهجها المعرفي مستندا إلى أشواق الحب الإلهي والى الهامات الروح القرآني والى مثاليات الأخلاق المحمدية ،وبعضها الآخر تقطعت بهم السبل فكان الشطح نهاية لها وادعاء الوصول والمكاشفة به من ابرز أخطائها.
ومن النوع الأول من المدارس مدرسة الإمام أبو القاسم الجنيد ببغداد ،تلك المدرسة التي اتخذت من المساجد منابر لدعوتها وجعلت من حلقاتها معاهد لتخريج الرجال الذين تموج بهم كتب الأصول الصوفية ،أما المدرسة الثانية فهي مدرسة الإمام أبو نصر السراج الطوسي بنيسانور ،تلك المدرسة التي اتخذت من الكتب منابر لبيان دعوتها وشرح رسالتها ونشر علومها وأذواقها ومعارفها ومعارجها ،وجعلت من صفحات الكتب معاهد لتخريج الفحول من الرجال وخزائن خالدة تحفظ للأجيال هذا التراث المضيء العظيم ،وربما كان صاحب كتاب اللمع هو بحق من اكبر المؤلفين الصوفيين وأستاذهم بلا منازع .فقد اقتفى أثره الكثير من المؤلفين منهم على سبيل المثال لا الحصر (الهجويري) في كتابه كشف المحجوب،كما تتلمذ على منهجه صاحب طبقات الصوفية (أبو عبد الرحمن السلمي) وعلى هؤلاء تتلمذ صاحب اخطر رسالة في التصوف وهي الرسالة القشيرية (عبد الكريم القشيري) وهذه الأقلام الكبيرة هي من نتاج مدرسة الطوسي التي قامت من جهة أخرى بحماية نتاجات الصوفية وتراثهم فأصبحت بذلك المحجة التي يلوذ بها ويهتدي بنورها عباد الرحمن الذين استهدفوا وجهه سبحانه وصعدوا بقلوبهم وبعزماتهم إلى الأفق الأعلى مع الملأ الأعلى لا يستنكفون عن عبادة ربهم ولا يفترون عن ذكره وحمده.ولعل أفضل رأي نسوقه للتعبير عن خطورة الدور الذي أدته مدرسة الطوسي هو رأي المستشرق نيكلسون الذي كان يؤكد أهمية محاربة كل الانحرافات الفلسفية والشطحات الذوقية التي تسربت إلى جوهر الفكر الصوفي الإسلامي فقد قال: ... ولهذا نجد أوائل المؤلفين في التصوف يرددون الإنذار والتحذير من الوقوع في وحدة الوجود ويكررون القول :بأن الله تعالى مخالف للحوادث مخالفة تامة ،وأن أي اتصال به يوصف بأنه اتحاد بذاته كفر وضلال ...ولا جدال في ان التصوف الإسلامي منذ فجره الأول قد ابتلي كما ابتليت المعارف الإسلامية كافة بالدخلاء الأدعياء سلوكا وقولا ،ولهذا نجد أئمة التصوف منذ القرن الثالث الهجري وهم يحذرون وينذرون ،وكان اكبر المنذرين واسبقهم الإمام السراج الطوسي.

لماذا ألف كتاب اللمع؟
لكل مؤلف دوافع تحفزه على التأليف، وعن سبب تأليف كتاب مثل كتاب اللمع مع كل الخطورة التي يحملها يقول مؤلفه عن سبب تأليفه : .... واعلم إن في زمننا هذا قد كثر الخائضون في علوم هذه الطائفة (الصوفية) وقد كثر أيضا المتشبهون بأهل التصوف والمشيرون إليها ،والمجيبون عنها وعن مسائلها ،وكل واحد منهم يضيف إلى نفسه كتابا قد زخرفه ،وكلاما ألفه ،وليس بمستحسن منهم ذلك ،لأن الأوائل والمشايخ الذين تكلموا في هذه المسائل وأشاروا إلى هذه الإشارات ونطقوا بهذه الحكم إنما تكلموا بعد قطع العلائق وإماتة النفوس بالمجاهدات والرياضات والمنازلات والوجد والاحتراق والمبادرة والاشتياق الى قطع كل علاقة قطعتهم عن الله عز وجل طرفة عين وقاموا بشرط العلم ثم عملوا به ،ثم تحققوا في العمل فجمعوا بين العلم والحقيقة والعمل ..
إذاً .. فالسراج يحذرنا من الخائضين في علوم التصوف ومسائله والمتشبهين الدخلاء المحجبين الذين كثروا في الأفق الصوفي منذ القرون الأولى للإسلام ،ولم يكتف بذلك بل قام بوضع قواعد ذهبية للتصوف والصوفية ويحث على إتباع العلماء الذين قاموا بشروط العلم وعملوا بها ثم تحققوا في العمل فجمعوا بذلك بين العلم والحقيقة والعمل ،لذلك فقد أصبح الصوفية نماذج للجلال الخلقي والروحي ونماذج للكمال التعبدي والإيماني ونماذج عالية سامقة في أفق العلم والمعرفة.، وفي ذلك يشير مستشرق مهتم بالتصوف هو لويس ماسينيون،بقوله :.. إن رجال المعرفة الصوفية في الإسلام ،كانوا دائما النماذج التي تقدم لنا الصورة الحية للمفكرين الكبار في الإسلام.. ويقول محمد إقبال الشاعر الصوفي : .. ان الإسلام عند الصوفية يأخذ طابعا من الجمال والكمال والإنسانية العالية والأخــوة العالمية لا تجده في إسلام الفقهاء أو المتكلمين.

اللمع.. الكتاب (الأم) للتصوف
لقد اجتمعت في كتاب اللمع خصائص لم تتوافر لغيره من الكتب التي تحدثت عن الحياة الروحية الإسلامية ،ومن هذه الخصائص هي انه أقدم مرجع صوفي إسلامي ، فضلا على كونه اكبر المراجع وأوثقها وأغزرها مادة ،وأنقاها جوهرا ولفظا ،وهو ما جعله منهلا خصبا لكل من أرخ للتصوف ،فعلى ضوء مناهجه وأبوابه وقواعده ،جرت أقلام الذين قدموا للتاريخ أنواع العلوم،لذلك فيمكننا تصنيف كتاب اللمع على انه كتاب تاريخ ،ومدرسة علم ،وطريق ذوق ،وإشعاع يرشد السالكين ويعلم العلماء أو كما وصفه نيكلسون " مدرسة عليا لتخريج الفحول من المتصوفة الصادقين " .

مبادىء أقام عليها الطوسي منهجه
لقد هدف الطوسي من وراء تأليفه كتاب اللمع إلى تحقيق مجموعة من المبادىء المهمة لعل من أبرزها رسم الصورة النقية للتصوف تلك الصورة التي تعبر عن روح التنزيل القرآني وجوهر ما أمر به النبي عليه الصلاة والسلام، من خلال ترسيخ المبادىء الخلقية والإيمانية التي جاء بها ،وهي بلا شك مبادىء تحيط بكل شيء في الحياة ،فتطلق فيه النور ،وتطلق فيه الروح والحب وتعمق فيه الإحساس المقدس ،الإحساس بالقرب من الله ،قرب ذوق ووجدان ،ومشاهدة ذوق ووجدان ...فإن لم تكن تراه فإنه يراك ، كما عمد إلى ترسيخ المبادىء التي تتحقق فيها كلمات الله التي صورت للأمة الإسلامية بأنها خير امة أخرجت للناس ،وقد أحسن الطوسي تصوير تلك المبادىء وأبدع في رسمها أيما إبداع ،فقد أشاع في افقها الروح والحياة وقد دعمها بالأدلة القرآنية والنبوية والعلمية والذوقية في بيان شامل وحصر كامل للأخطاء التي وقع فيها السالكون للطريق إما عن سوء نية أو عن حسن قصد .
وكان الطوسي وهو يقوم بهذه المهمة الشاقة متفوقا على نفسه ،فهو من جهة يتقمص دور عالم النفس ومن جهة أخرى كان حكيما ربانيا مبصرا ببصيرة علوية يتسلل بوساطتها إلى خفايا الصدور وخفقات القلوب كما كان يتسلل إلى دقائق المعرفة ورقائق الذوق فيكشف عن أخطاء العابدين وعقد الذاكرين وتلبيسات المحبين ووسوسة الزاهدين وهي اخطر عقبات الطريق ومزالقه،فجلى لنا بذلك وجه التصوف الإسلامي كما جاء به القرآن وكما صوره المشرع صلى الله عليه وسلم وكما عاشه رجاله وأعلامه وهم الصفوة من خلق الله والخيرة من عباده وخزائن العلم والمعرفة .حتى أصبح اللمع في التصوف جامعة لا يعرف قدرها إلا من تذوق منهجها وعاش في صفحاتها .

الصحابة في كتاب اللمع
لا شك في أن صحابة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم كانوا رواد الروح الأوائل لصوفية الإسلام والمسلمين ،فقد حرك الرسول فيهم عقيدة التوحيد الصافي النقي ،كما دعاهم إلى هجران الحياة الدنيوية المضطربة الآثمة ،وذكرهم بالحياة الأخروية وخلود الروح ونشأة الجسد النشأة الثانية ،وكان أساس كل هذه المبادىء الإسلامية الخالصة الترغيب والترهيب ،الخوف من النار والطمع في الجنة .
لقد كانت حياة الصحابة حياة الخوف والرجاء ،حياة التهجد والبكاء ،استمعوا إلى القران خاشعين متصدعين ،وكانوا مزيجا من السادة والعبيد ،من الأغنياء والفقراء،وكانوا رهبان الليل وفرسان النهار،ابرز ما يميز حياتهم صفة الاعتدال في زهد قائم على الكتاب والسنة ،فكانوا نماذج صادقة للحياة الروحية التي أحياها زهاد المسلمين وصوفيتهم بعيدا عن الغلو في أي منهم وإطلاق الصفات الإلهية على أي منهم ،إذ لم يصل المسلمون إلى مرحلة تقديس الرجال ،تلك الصفة الغريبة عنهم والتي كان يتميز بها أقوام بعيدون كل البعد عن العروبة والإسلام ،وهكذا تناول الطوسي صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم تناولا ايجابيا صور لنا من خلاله كلا منهم على انه جبل أشم ،ويكفي انه قد بدأ بذكرهم كما ذكرهم القرآن بقول الله جل وعلا: " والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار الذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه" التوبة 100 .

الصورة الصوفية للخلفاءالأربعة في اللمع
يصور لنا الطوسي هيئات ذهبية حقيقية لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكيف هي الحال التي كانوا عليها بعيدا عن الغلو والمبالغة في الوصف فنقل لنا صورة حية عن حياتهم البسيطة والمؤثرة فعن صورة ابي بكر الصديق "رضي الله عنه " الصوفية يقول : أول لسان الصوفية ظهرت على لسان أبي بكر فذلك قوله حين سأله رسول الله صلى الله عليه وسلم "ايش خلفت لعيالك؟" قال الله ورسوله ،فقال :الله ثم قال ،ورسوله ،ولعمري أنها إشارة جليلة لأهل التوحيد في حقائق التفريد ،ومن الإشارات الأخرى قوله حين صعد المنبر،بعدما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ،واضطربت قلوب أصحابه وخشوا على ذهاب الإسلام بموته صلى الله عليه وسلم وخروجه من بين ظهرانيهم فقال: من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ،ومنها قوله لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر حين كان رسول الله يناجي ربه بقوله" اللهم إن تهلك هذه العصابة لم تعبد في الأرض بعدها أبدا "فقال أبو بكر دع مناشدتك ربك ،فإنه والله منجز لك ما وعدك أو كما قال وهو قول الله تعالى : " إذ يوحي ربك إلى الملائكة إني معكم فثبتوا الذين امنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب" الأنفال 12 ، وذلك دليل على ثبات أبي بكر وقوة إيمانه مع تمام إيمان النبي وقوة إيمانه التي تفوق إيمان أبي بكر كما انه اعلم بالله من أبي بكر ودليل ذلك الحال التي يصبح عليها رسول الله إذا اشتد هبوب الريح من خوف وتغير لونه لأنه يعلم من الله ما لا نعلمه.
ويرسم الطوسي صورة عمر رضي الله عنه الصوفية بقوله : انه قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال " قد كان في الأمم محدثون ومكلمون فإن يك في هذه الأمة فعمر ،وقد ظهرت دلائل ذلك عليه وهو ما ذكر عنه انه كان يخطب فصاح ،فقال في وسط خطبته:يا سارية الجبل ،وسارية في عسكر على باب نهاود ،فسمع صوت عمر ،وأخذ نحو الجبل وظفر بالعدو ،وقيل لسارية :كيف علمت بذلك ؟ فقال سمعت صوت عمر يقول يا سارية الجبل الجبل وغيرها كثير .
وعن صورة عثمان رضي الله عنه الصوفية فيقول :أما عثمان بن عفان فقد خص بالتمكين ،والتمكين من أعلى مراتب المتحققين ،ومما يتعلق به من أهل الحقائق من أهل التصوف بعثمان بن عفان رضي الله عنه ما روي عن بعض المتقدمين أنه سئل عن الدخول في السعات فقال : لا يصح إلا للأنبياء والصديقين ،والدخول في السعة هي من أحوال الصديقين أن يكون داخلا في الأشياء خارجا منها وان يكون مع الأشياء بائنا عنها ،وقد روي عنه رضي الله عنه انه قال "لولا أني خشيت أن يكون في الإسلام ثلمة أسدها بهذا المال ما جمعته وغيرها كثير .
وعن الصورة الصوفية للإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول صاحب اللمع : رضوان الله على أمير المؤمنين عليّ ،لولا انه اشتغل بالحروب لأفادنا من علمنا هذا معاني كثيرة ،ذاك امرؤ أعطي العلم اللدني ،والعلم اللدني هو العلم الذي خص به الخضر عليه السلام قال الله تعالى :" وعلمناه من لدنا علما " الكهف 65 ، وقد سمعت بقصة الخضر وموسى عليهما الصلاة والسلام وقوله "انك لن تستطيع معي صبرا" الكهف 67 فمن ههنا غلط من غلط في تفضيل الولاية على النبوة .
ولأمير المؤمنين رضي الله عنه خصوصية من بين جميع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بمعان جليلة وإشارات لطيفة وألفاظ مفردة وعبارة وبيان للتوحيد والمعرفة والإيمان والعلم وغير ذلك ، وخصال شريفة تعلق وتخلق به أهل الحقائق من الصوفية ولا يمكننا حصرها في هذا المبسط .
ذلك ما أردنا قوله عن أبي نصر السراج الطوسي رحمه الله فقد كان من أوائل المنصفين في مجال المعرفة الصوفية ،فلم يشطح ولم يحث على الشطح بل استنكره واستهجنه وحث على الأخذ من القران والسنة فإن فيهما العلم كله وفيهما وحدة العلم والمعرفة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أبو نصر الســـــــراج الطوســـــي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» طس الســـــــراج ( صلى الله عليه وسلم )

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة المنتديات :: سير وتراجــم الأعلام والنبلاء-
انتقل الى: