منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 التنمية الاخلاقية والآيزو الأخلاقي ..خطبة جمعة في جامع صوفان باللاذقية - براء عقدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د.حجازكاركرد

avatar

عدد الرسائل : 92
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: التنمية الاخلاقية والآيزو الأخلاقي ..خطبة جمعة في جامع صوفان باللاذقية - براء عقدة   الجمعة يناير 08, 2010 5:18 pm


أيها الإخوة الأكارم في الخطبة الماضية كنا في رحلة من المجد المفقود الاندلس كنا مع حدث سقوط آخر عاصمة إسلامية في الأندلس في الثاني من كانون الثاني عام 1400 .....الزهراء.. وقرطبة.. إشبيلية وغرناطة.. بلاد الأندلس.. الفردوس الذى

طططط


فقدناه منذ خمسة قرون..
ثمانمئة سنة عاشها العرب في الأندلس ..... منذ أن فتحها طارق بن زياد وموسى بن نصير سنة (92هـ) وحتى سقوط مملكة غرناطة آخر دول الإسلام بالأندلس سنة (897هـ)، ثمانمئة سنة من الإزدهار العمراني والعلمي والإجتماعي والأدبي والفكري والفلسفي .... فياترى ماذا عنا اليوم ....
مقولة لمفكر قال أزمتنا اليوم ليست أزمة سياسية أواقتصادية أو ثقافية ... أزمتنا اليوم أزمة أخلاقية ... ازمة روحية
لذلك ياايها الكرام التنمية وهو المصطلح الذي اقتصر مفهومه على الجانب الإقتصادي أو البشري يجب ان يكون اليوم بمفهوم اعم اليوم وكلامي هو إلقاء الضوء على التنمية الاخلاقية ا



من أسمى أهداف بعثة الأنبياء والرسل عليهم السلام. صناعة الإنسان الكامل ، وبناء الأسرة المتماسكة ، وإقامة المجتمع الفاضل ،
هناك أشياء لا تُحصى تحتاج إلى صياغة، وإلى إعادة صياغة، وأشياء كثيرة أيضًا لا تُحصى تحتاج إلى تأهيل وإلى إعادة تأهيل. كل مادة خام تتحدّانا كي نخرجها في شكل ينتفع به الناس. القطن يتحدّى من يحوِّله إلى خيوط، فإذا صار خيوطًا، أخذت الخيوط تتحدّى من يحوِّلها إلى قماش، فإذا قبلنا التحدّي، ونسجناها، وصارت قماشًا، صار القماش يتحدّى الخياطين ليحوّلوه إلى ثياب تدفع عنا الحر والبرد، وتحسِّن مظهرنا، ، هكذا كلما نجحنا في تحدٍّ، وجدنا تحدّيًا آخر ينتظرنا، ومع كل نجاح نرتقي، ونتقدم، وكذلك في الميزان الأخلاقي .... أشياء كثيرة نحن مطالبون بتغييرها في أنفسنا ..في تعاملنا ...
قد نكون في مجتمع به كل وسائل التطور والتكنولوجيا ولكن النفس بدائية الأخلاق في الحد الأدنى .... نبذل الجهد الكبير في التطور العلمي والمعرفي والتكنولوجي ولكن نبذل جهدا اقل أو لانبذل في التطور الأخلاقي والإرتقاء الروحي ....




سأل رجل ابن عمر – رضي الله عنه - : أن اكتُب لي عن العلم، فقال ابن عمر: (إن العلمَ أكثرُ من أن أكتبَ به إليك، ولكنْ إذا استطعتَ أن تَلقى اللهَ – تعالى – كافَّ اللسان عن أعراضِ المسلمين، خفيفَ الظَّهر من دمائهم، خَميصَ البطن من أموالهم، فافعل).
كفُّ الأذى عن الناس، وهذا أدنى شيء يمكن أن يقدمه المسلم لأخيه المسلم، وهو ليس بهيِّن، إذ إن معظم ما يعانيه المسلمون في مجتمعاتهم من إساءات وهضم للحقوق، ليس مصدره أناساً يسكنون في الِمرِّيخ، ولا نعرف عنهم أيَّ شيء، إنهم مسلمون، وبعضُهم ظاهره الالتزام، لكنَّ لديه نواقصَ في تربيته أو فهمه للدين أو في سيطرته على نزواته




الحبيب المصطفى يقول : (المسلمُ مَن سَلِمَ المسلمونَ مِن لسانِه ويَدِه، والمهاجرُ مَن هَجَرَ ما نَهى اللهُ عنه)، أي المسلمُ الجدير باسم مسلم، والمسلمُ المتحقِّق بمعاني الإسلام، هو الذي يَسلم المسلمون من إيذائه باللسان أو باليد.
وقال عليه الصلاة والسلام : (مَن أحبَّ أن يُزَحزَحَ عن النَّار، ويدخلَ الجنَّةَ، فَلتأتِهِ مَنيَّتُه وهو يُؤمنُ باللهِ واليوم الآخِر، وليأتِ إلى الناسِ الذي يُحبُّ أن يُؤتى إليه). وهذا في الحقيقة ميزانٌ واضح ودقيق لتحديد السلوك الذي ينبغي على المسلم أن يسلكَه، ولو أننا استخدمناه في جُلِّ شؤوننا لاختفى الكثير من الشرور في حياتنا، ولسَعدنا وأسعدنا.




نحن نحب من غيرنا ألا يذكرَنا إلا بخير، كما نريد منه أن يدافعَ عنا في غيابنا، ونحب ألا يعتديَ على شيء من حقوقنا، وأن يعاملَنا معاملة قائمة على الصدق والأمانة والنصح... وإن علينا في المقابل إذا ما أردنا النجاةَ، وأردنا أن نُزحزَح عن النار أن نقدِّم للناس من حولنا ما نحب أن يقدِّموه لنا. نعم ياايها الكرام قد لا تكون المشكلة عند الآخرين بل عندنانحن.... وعلى هذه المقولة قصة رمزية ...




يحكى أن رجلاً كان خائفاً على زوجته أنها لا تسمع جيداً وقد تفقدسمعها يوماً ما.
فقرر أن يعرضها على طبيب أخصائي للأذن.. لما يعانيه من صعوبةالقدرة على الاتصال معها.
فأخبره الطبيب بأن هناك اختبارا سهلا بستطيع أن يجريه الزوج في بيته ليختبر سمعهت فقال له قف بعيدا عنها وتكلم معها عن بعد وأعد مرارا وأنت تفترب منها وهكذا حتى تسمعك. فتعرف مدى نقص السمع عندها
وفي المساء دخل البيت ووجد الزوجة منهمكة فيإعداد طعام العشاء في المطبخ،
فقال الآن فرصة سأعمل علىتطبيق وصيةالدكتور.
فذهب إلى غرفة أخرى من المنزل وناداها "يا زوجتي ..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثمأقترب أكثر إلى غرفة أقرب وكرر نفس السؤال:يا زوجتي ماذا أعددت لنا منالطعام".. ولم تجبه..!ثم أقترباً من المطبخ وكرر نفس السؤال:يازوجتي ي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!ثم دخل المطبخ ووقف خلفها وكرر نفس السؤال:"يا زوجتي..ماذاأعددت لنا من الطعام". فقالت له ……."يا زوجي العزيز للمرة الخامسة أُجيبكدجاج بالفرن وأنت لاتسمعني ".





(
إن المشكلة ليست مع الآخرين أحياناً كمانظن.. ولكن قد تكون المشكلة معنا نحن..!!)الزوج المسكين ظن أن زوجته لاتسمعه لذلك هو يعيد دائما الكلام والحقيقة انه هو المصاب بنقص السمع .


تربية المسلم تربية روحية ... يقف على اخطاء نفسه ولايتجاوزها إلى أخطاء الآخرين فقط .... ابدأ بنفسك .... ابدأ بأولادك بعائلتك .. فإذا صلحت صلح المجتمع أهل الأرواح دأبوا على تربية الروح والنفس ...


يقول الشيخ الأكبر محي الدين بن عربي في تخميس له على قصيدة بومدين الغوث والتي شرحها ابن عطاء الله السكندري
ولاترى العيب إلا فيك معتقدا ... عيب بدا بيّنا لكنه استترا
ولا تكـن لعيـوب النـاس منتـقـدا *** وإن يكن ظاهرا بيـن الوجـود بـدا
وانظر بعين كمـال لا تعـب أحـدا *** ولا تـر العيـب إلا فيـك معتـقـدا
عيبـا بـدا بينـا لكـنـه استـتـرا





تنل بذلـك مـا ترجـوه مـن أرب *** والنفس ذلـل لهـم ذلا بـلا ريـب
بل كـل ذلـك ذل نـاب عـن أدب *** وحط رأسك واستغفـر بـلا سبـب
وقف على قـدم الإنصـاف معتـذرا



انت دائما تتصور أن الآخرين ممكن ان يغشوك وأن يكذبوا عليك ... ولكن قد تكون أنت تسلك نفس السلوك معهم وتكذب عليهم وتغشهم وتطالبهم بأن لايكونوا كذلك معك ...
أعط الآخرين ماتحب أن تأخذ منهم ... وصدقوني ياأيها الكرام السعادة ..سعادة العطاء أكبر وأعمق من سعادة الأخذ
، وقد أعجبني قول أحدهم: (حين نكون صغاراً نظنُّ أن السعادةَ في الأخذ، فإذا كَبِرنا وجدنا أن السعادةَ في العطاء، وحين نكون صغاراً نظنُّ أن العطاء هو عطاءُ المال، فإذا كَبِرنا اكتشفنا أن العطاء الحقيقيَّ يكمن في التعاطف والاهتمام والتسامح والتشجيع ومنح الأفكار والرُّؤى والأهداف).



إن الذين نكَّن لهم عظيم الاحترام ليسوا أولئك الذين يملكون كثيراً من المال أو الدهاء والمكر أو القوة الجسدية الخارقة ، وإنما نكن عظيم الاحترام لأولئك الذين يملكون خُـلق أنت بالإحسان تملك القلوب .عجبت لمن لا يشتري الناس بإحسانه ، أنت قد تشتري إنساناً بمالك ، ، قد تشتري عبداً بمالك ، لكن تستطيع أن تشتري الأحرار بإحسانك . في الحديث القدسي عن رب العزة جل وعلا ... أن يا داود حبب الناس في ..فقال نبي الله داوود يارب وكيف أحبب خلقك إليك..فنادى رب العزة أن ياداوود ذكر عبادي بإحساني إليهم ، فإن النفوس جبلت على حب من أحسن إليها . الإحسان هو خلق نبوي ... الإحسان مع المسيئين ... مع السفهاء ...








لو سقطت منك فردة حذاءك واحدة فقط.. أو مثلاً ضاعت فردة حذاء.. واحدة فقط .. ماذا ستفعل بالأخرى؟
يُحكى أن غانـدي كان يجري بسرعة للحاق بقطار. وقد بدأ القطار بالسير. وعند صعوده القطار سقطت من قدمـه إحدى فردتي حذائه. فما كان منه إلاّ خلع الفردة الثانية وبسرعة رماها بجوارالفردة الأولى على سكة القطار.
فتعجب أصدقاؤه !!!!؟
وسألوه
ماحملك على ما فعلت؟
لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى؟
فقال غاندي الحكيم :
أحببت للفقير الذي يجد الحذاء أن يجد فردتين فيستطيع الإنتفاع بهما
فلو وجد فردة واحدة فلن تفيده
ولن أستفيد أنا منها أيضاً .
علينا أن نعلم انفسنا
أنه إذا فاتنا شيء فقد يذهب إلى غيرنا ويحمل له السعادة
فلنفرح لفرحه ولانحزن على مافاتنا
فهل يعيد الحزن ما فـات؟
كم هو جميل أن نحول المحن التي تعترض حياتنا إلى منح وعطاء
وننظر إلى الجزء الممتلئ من الكأس
وليس الفارغ منه







هناك إنسان كان سفيهاً جداً في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ،فقال عليه الصلاة والسلام : من يقص لسانه ؟ فهِمَ أحدهم النص ظاهرا ، فهِم أن يحضر شيئا يقص به لسان الرجل لكن الحبيب المصطفى تبسم وقال لا والله ماقصدت هذا ... ،ل النبي صلى الله عليه وسلم قصد مَن يقص لسانه بالإحسان إليه ،أنت حينما تحسن الإحسان يسكت ، بل يرضي ، بل يثني . الإحسان والعطاء .... هما من المعروف ...
: ((لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ)) .
عمل خير مهما كان بسيطا قد يكون له أثر كبير كبير ....




قصة حدثت منذ أسابيع في برنامج تلفزيوني معروف مباشر مع محمود سعد... ..في أحد حلقات البرنامج أعلن المذيع عن حاله مَرضية لشخص يحتاج عملية زرع نخاع شوكي عاجلة جدا ومحتاج لعمل العملية في الخارج طفل مسكين مصاب بمرض خبيث في الدم والعملية تكلقتها تقريبا مليون جينيه والوضع عاجل جدا عرض صورة الطفل وأجرى لقاءا مع أهله
وبالفعل استطاع الإعلامي القدير أن يكسب تعاطف المشاهدين وجمع التبرعات عن طريق الإتصالات حتى حصل أثناء الحلقة وفي أقل من ساعة على نصف المبلع تقريبا...ولكن الذي حصل في البرنامج أن شايا اسمه شريف اتصل بالبرنامج على الهوا وقال أتبرع بـ بمبلغ 50 جينيه ...لصالح هذا الطفل .سأله المذيع العملية تكلف مليون والناس يتبرعون بالآلاف وأنت فقط بهذا المبلغ القليل فأجابه الشاب وقال له حقيقة لايوجد معي في البيت انا وأمي المريضة 100 جينيه وقد شاهدنا الطفل وتأثرنا واستأذنتها بأن نتبرع بنصف مانملك وهو 50 جينيه .... فوافقت بعد ذلك وأثناء الحلقة نفسها حدث الآتي اتصل أحد الأشخاص المتبرعين وقال أتبرع بمبلغ محترم جدا للطفل لعملية زرع النخاع وقال إنني سوف أتبرع أيضا بمبلغ ألف جنيه للشخص اللي أتبرع بـ 50 جنيه وبعدها اتصل واحد ثاني أتبرع للشخص المريض وأتبرع أيضا للشخص اللي أتبرع بـ 50جنيه بمبلغ خمسمائة جنيه .. لاتحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق .. شاهدي في الموضوع أن المهم هو المبادرة المهم هو عطاء ولو كان قليلا




فكما قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه لا تستحي من إعطاء القليل فالحرمان أقل منه عودة أيها الكرام التنمية الاخلاقية العودة إلا أخلاق الإسلام .. الحقيقية ... العودة إلى السماحة الكرم العطاء الأمانة .... إتقان العمل .. الصدق .... هو مانحتاجه اليوم ... أزمتنا ازمة روح وأخلاق ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التنمية الاخلاقية والآيزو الأخلاقي ..خطبة جمعة في جامع صوفان باللاذقية - براء عقدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة المنتديات :: المنتدى الصوفى العام :: المنتدى العام-
انتقل الى: