منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 المصطلحات الصوفية عند الشيخ عبد الكريم الجيلى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5146
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: المصطلحات الصوفية عند الشيخ عبد الكريم الجيلى   الخميس مارس 25, 2010 12:11 am


الشيخ عبد الكريم الجيلي ت 832 هـ .
في القرن التاسع :


الألف

يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :

الألف سار بنفسه في جميع الأحرف ، حتى أن ما ثم حرف إلا والألف موجود به لفظاً وكتابةً . فالباء منه ألف مبسوطة ، والجيم ألف معوجة الطرفين وكذلك البواقي . وأما لفظان الحرف إذا بسطته وجدت الألف من بسائطه أو من بسائط بسائطه ولا سبيل إلى أن تفقده ، فالباء مثلاً إذا بسطته قلت باء فظهرت الألف ، والجيم مثلاً إذا بسطته قلت جيم ياء ميم والياء توجد فيها الألف .
ألف لام ميم

يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :

ألف لام ميم ... هو حقيقة الإنسان

الألف الرقمي

الشيخ عبد الكريم الجيلي


يقول : الألف الرقمي : هو الذي يجمع المعاني المودوعة في الحروف ، كلها كما يجمع جميع الملفوظات ويوصلها إلى من أمره الله به

آدم

يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
لما وقع ما وقع من آدم وحواء وأُهبطا إلى الأرض ، فهذا سفر في الظاهر من عنده ، وكذلك سفر إبليس الذي هبط إلى الأرض بسفر المُلك والراحة اللذين يؤول بهما إلى المكر الدائم ، ووجد آدم المشقة والتعب والتكليف الذي يؤول به إلى السعادة . وكان من علو سفره هذا أنه سافر من شهوة نفسه إلى معرفة عبوديته . فإن الجنة لمجرد الشهوات ، كما قال تعالى : لَكُمْ فيها ما تَشْتَهي أَنْفُسُكُمْ . وأكمل له هنا لباسه ، فإنه كان في الجنة نصيب كل واحد وهو الريش ، ولم يعرف طمعاً للباس التقوى ، لأن الجنة ليست بمحل للتقوى ، لأنها نعيم كلها والتقوى تطلب ما يتقى منه ... ولما لم يكن عنده {عليه السلام} لباس التقوى ووقع النهي ، لم يكن له بما يتقيه ، إذ التقوى من صفات هذه الدار وما عدا الجنة ، فلما نزل من الجنة أنزل عليه لباس ستر الجنة ولباس التقوى ، ثم نهي وأمر وكلف ، فلم يتصور منه بعد ذلك مخالفة لحماية هذا اللباس . فصار نزوله إلى هذه الدار من تمام نشأته ومرتبته ، ثم رحلته إلى الجنة من كمال مرتبته ونفسه . والدنيا دار تمام والآخرة دار كمال وليس بعد الكمال مطلب فما بعد الدارين من دار أصلاً ، فأقام آدم {عليه السلام} في سفره هذا يقتني المعارف الكسبية من جهة التكليف

الأبد

الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : الأبد : عبارة عن معقول البعدية لله تعالى . وهو حكم له من حيث ما يقتضيه وجوده الوجوبي الذاتي ، لأن وجوده لنفسه قائم بذاته فلهذا صح له البقاء ، لأنه غير مسبوق بالعدم فحكم له بالبقاء قبل الممكن وبعده لقيامه بذاته وعدم احتياجه
لغيره ، بخلاف الممكن ، لأنه ولو كان لا يتناهى فهو محكوم عليه بالانقطاع ، لأنه مسبوق بالعدم وكل مسبوق بالعدم فمرجعه إلى ما كان عليه ، فلابد أن يحكم عليه بالانعدام وإلا لزم أن يساير الحق تعالى في بقائه وهذا محال ولو لم يكن كذلك لما صحت البعدية لله . واعلم أن البعدية والقبلية لله تعالى حكميان في حقه لا زمانيان لاستحالة مرور الزمان عليه ... فأبد الحق أبد الآباد ، كما أن أزله أزل الآزال

إبليس

: في مظاهر إبليس في الوجود :
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
إن إبليس له في الوجود تسعة وتسعون مظهراً على عدد أسماء الله تعالى الحسنى وله تنوعات في تلك المظاهر لا يحصى عددها ... فلنكتف منها على سبع مظاهر ...
المظهر الأول : هو الدنيا وما بنيت عليه كالكواكب والاستقصات والعناصر وغير ذلك ...

: في ذكر آلات إبليس
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
إن آلاته أقواها الغفلة : فهي بمثابة السيف له يقطع به .
ثم الشهوة : وهي بمثابة السهم يصيب به المقتل .
ثم الرياسة : وهي بمثابة الحصون والقلاع يمتنع بها أن يزول .
ثم الجهل : وهو بمثابة الراكب فيسير بالجهل إلى حيث يشاء .
ثم الأشعار والأمثال والخمور والملاهي وأمثال ذلك ، كباقي آلات الحرب ،
وأما النساء : فهن نوابه وحبائله بهن يفعل كما يشاء ، فليس في عدده شيء أقوى فعلاً من النساء
الأب والأم والابن
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
فى الإنجيل بإسم الأب والأم والابن ، كما أن أول القرآن بسم الله الرحمن

لرحيم ، فأخذ هذا الكلام قومه على ظاهره فظنوا أن الأب والأم والابن عبارة عن الروح ومريم وعيسى ، فحينئذ قالوا : أن الله ثالث ثلاثة ولم يعلموا أن المراد بالأب هو اسم الله ، والأم كنه الذات المعبر عنها بماهية الحقائق ، وبالابن الكتاب وهو الوجود المطلق ، لأنه فرع ونتيجة عن ماهية الكنه .
الأثر الإلهي
الشيخ عبد الكريم الجيلي
الأثر الإلهي : هو مظهر جمالي أو جلالي أو كمالي ، لكل اسم أو صفة من أسماء الله تعالى أو صفاته .
الأحدية
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : الأحدية : أول تجليات الذات في نفسه لنفسه بنفسه .
ويقول : أحديته تعالى : هي عين الكثرة المتنوعة
ويقول : الأحدية : هي أخص مظاهر الذات لنفسها

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زينب الكسنزاني
مشرفة واحة الكسنزان
مشرفة واحة الكسنزان
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1064
العمر : 31
الموقع : العراق
تاريخ التسجيل : 28/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: المصطلحات الصوفية عند الشيخ عبد الكريم الجيلى   الخميس مارس 25, 2010 4:50 am

شكرا لك اخي وننتظر المزيد يا له من وضوع رائع

وبالنسبة لحرف الالف موجود في كل الحروف ولقد قلت الباء وهنا توضيح بسيط للقارئ عندما تجزء حرف الباء تظهر ب - ا -ء فالالف الوسطى هي المقصوده وللذي يفكر ان حرف الجيم ليس به سوف اعطي توضيح بسيط ايضا حتى يسري ذلك على جميع الحروف عندما تجزأ حرف الجيم يظهر لك ج - ي -م ولو قرات كل حرف على جهة للاحظت جيم ياء ميم فالياء فيها حرف الالف وهي ضمن حرف الجيم الاصلي اتمنى من الله اني قد وفقت بتوضيح هذه المسأله للذي قد تكون غائبة عنه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5146
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: المصطلحات الصوفية عند الشيخ عبد الكريم الجيلى   الخميس مارس 25, 2010 4:22 pm


الله
الصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

وآله وأصحابه وأحبابه فى كل زمان ومكان

أحسنتم كسنزان

وقد يكون لنا عودة عن البسائط والتراكيب إن شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5146
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: المصطلحات الصوفية عند الشيخ عبد الكريم الجيلى   الخميس مارس 25, 2010 4:24 pm


تجلى الأحدية
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
منع أهل الله تجلي الأحدية ولم يمنعوا تجلي الألوهية ، فان الأحدية ذات محض لا ظهور لصفة فيها فضلا عن أن يظهر فيها مخلوق ، فامتنع نسبتها إلى المخلوق من كل وجه ، فما هي إلا للقديم القائم بذاته .
ظهور الأحدية

يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
إن الأحدية لا يظهر فيها شيء من الأسماء والصفات ءوذلك عبارة عن محض الذات الصرف في شأنه الذاتي .
والواحدية تظهر فيها الأسماء والصفات مع مؤثراتها ، لكن بحكم الذات لا بحكم افتراقها ، فكل منها فيه عين الآخر .
والألوهية تظهر فيها الأسماء والصفات بحكم ما يستحقه كل واحد من الجميع ، ويظهر فيها أن المنعم ضد المنتقم ، والمنتقم فيها ضد المنعم ، وكذلك باقي الأسماء والصفات حتى الأحدية فإنها تظهر في الألوهية بما يقتضيه حكم الأحدية وبما يقتضيه حكم الواحدية ، فتشمل الألوهية بمجلاها أحكام جميع المجالي فهي مجلى إعطاء كل ذي حق حقه . والأحدية مجلى كان الله ولا شيء معه . والواحدية مجلى وهو الآن على ما عليه كان قال الله تعالى : كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلّا وَجْهَهُ ، فلهذا كانت الأحدية أعلى من الواحدية ، لأنها ذات محض ، وكانت الألوهية أعلى من الواحدية ، لأنها أعطت الأحدية حقها ... فكانت أعلى الأسماء وأجمعها وأعزها وأرفعها وفضلها على الأحدية كفضل الكل على الجزء ، وفضل الأحدية على باقي المجالي الذاتية كفضل الأصل على الفرع ، وفضل الواحدية على باقي التجليات كفضل الجمع على الفرق .

أخذ الولاية

يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
كل ولي لله فإنه يأخذ كل ما يأخذه عن الله بلا واسطة بحسب الظاهر ، وعن الله بواسطة روحانية نبيه الذي هو على شريعته ...
فـالله تعالى أول ما خلق حقيقة محمد بلا واسطة وعلى الوجه الأول لا يأخذ عن الله بلا واسطة إلا رسولنا ، لأنه سيد العبيد والعبد المقرب الذي يدخل الخلوة الخاصة بالملك وهو قوله : لي مع الله وقت .. الحديث ، وجميع ما عداه من الآخذين لا يأخذون ما يأخذونه إلا بواسطة ، وهم متفاوتون في الأخذ ، فمنهم : من يأخذ عنه بلا واسطة وهم الأنبياء والرسل بأجمعهم والكمل من ورثته من التابعين من أمته ومنهم : من يأخذ عنه بالواسطة .
الأخذ عن الله

ويقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
الأخذ عن الله تعالى على ثلاثة أنواع :
الأول : الأخذ عن مخلوق أخذ عن الله كما أخذ رسول الله القرآن عن جبريل {عليه السلام} ...
الثاني : الأخذ عن الله تعالى من حيث الوجه الخاص سواء كان من ذات الأخذ أو من غيرها .
الثالث : الأخذ عن الله بعد قطع سلسلة الوسائط بالمعراج التحليلي الروحاني والوصول إلى أحدية الجمع ، والرجوع إلى الوطن الأصلي : الذي هو عبارة عن برزخ البرازخ ، وكمال الصحو بعد كمال المحو .

المقدم المؤخر

الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : المقدم والمؤخر : فإنهما من الأسماء الفعلية ، ومتى صح أنه كان متصفا بالقدرة فبالضرورة يصح اتصافه بجميع الأسماء الفعلية . وقد أقر عباس بن مرداس السلمي على قوله : ومن تَضع اليوم لا يُرفع

إدريس

الشيخ عبد الكريم الجيلي
إدريس {عليه السلام} : هو القطب الأكبر في السماء الرابعة التي هي قلب العالم
.
الأرض
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
المراد بالأرض هنا : الحقائق الوجودية المنحصرة بين المجالي الحقية والمعاني الخلقية ، وإليها الإشارة في قوله : إِنَّ أَرْضي واسِعَةٌ فَإِيّايَ فاعْبُدونِ .
أنواع وطبقات الأرض
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
أما الطبقة الأولى من الأرض فأول ما خلقها الله تعالى كانت أشد بياضاً من اللبن وأطيب رائحة من المسك ، فأغبرت لما مشى آدم {عليه السلام} عليها بعد أن عصى الله تعالى ، وهذه الأرض : أرض النفوس .... وأما الطبقة الثانية من الأرض فإن لونها كالزمردة الخضراء تسمى : أرض
العبادات ، يسكنها مؤمنوا الجن ، ليلهم نهار الأرض الأولى ، ونهارهم ليلها ، لا يزال أهلها قاطنين فيها حتى تغيب الشمس عن أرض الدنيا ، فيخرجون إلى ظاهر الأرض ، يتعشقون ببني آدم تعشق الحديد بالمغناطيس ، ويخافون منهم أشد من خوف الفريسة للآساد ...
وأما الطبقة الثالثة من الأرض فإن لونها أصفر كالزعفران تسمى : أرض
الطبع ، يسكنها مشركوا الجن ليس ، فيها مؤمن بالله قد خلقوا للشرك والكفر ، يتمثلون بين الناس على صفة بني آدم ، لا يعرفهم إلا أولياء الله تعالى ، لا يدخلون بلدة فيها رجل من أهل التحقيق إذا كان متمكناً بشعاع أنواره ، وأما قبل ذلك فإنهم يدخلون عليه ويحاربهم ، فلا يزالون كذلك حتى ينصره الله تعالى عليهم ، فلا يقربون بعد هذا من أرضه ، ومن توجه إليه احترق بشعاع أنواره . ليس لهؤلاء عمل في الأرض إلا إشغال الخلق عن عبادة الله تعالى بأنواع الغفلة ...
وأما الطبقة الرابعة من الأرض فإن لونها أحمر كالدم تسمى : أرض الشهوة ... يسكنها الشياطين ، وهم على أنواع كثيرة يتوالدون من نفس إبليس ...
وأما الطبقة الخامسة من الأرض فإن لونها أزرق كالنيلة واسمها : أرض
الطغيان ... يسكنها عفاريت الجن والشياطين ، ليس لهم عمل إلا قيادة أهل المعاصي إلى الكبائر ، وهؤلاء كلهم لا يصنعون إلا بالعكس ، فلو قيل لهم : اذهبوا ، جاءوا ولو قيل
لهم : تعالوا ، ذهبوا . هؤلاء أقوى الشياطين كيداً ، فإن من فوقهم من أهل الطبقة الرابعة كيدهم ضعيف يرتدع بأدنى حركة ، قال الله تعالى : إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعيفاً ، أما هؤلاء فكيدهم عظيم ، يحكمون على بني آدم بغلبة القهر فلا يمكنهم مخالفتهم أبداً ...
أما الطبقة السادسة من الأرض : فهي أرض الإلحاد ، لونها أسود كالليلالمظلم ... كلها عامرة يسكنها المردة ، ومن لا يتحكم لأحد من عباد الله تعالى ...
وأما الطبقة السابعة من الأرض فإنها تسمى : أرض الشقاوة ، وهي سطح
جهنم ، خلقت من سفليات الطبيعة ، يسكنها الحيات والعقارب وبعض زبانية جهنم ... وحياتها وعقاربها كأمثال الجبال وأعناق البخت ، وهي ملحقة بجهنم
أرض السمسمة
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : أرض السمسمة : ... هو العالم المسمى بعالم الغيب
وأضاف الشيخ قائلاً : ذهبت أولاً إلى أرض الكمال ومعدن الجمال المسمى لبعض وجوهه عالم الخيال فقصدت رجلاً هناك عظيم الشأن رفيع المكان عظيم السلطان يسمى روح الخيال ويكنى بروح الجنان فلما سلمت عليه ... فقلت له يا سيدي ما هذا العالم المعبر عنه بالسمسمة الباقية من آدم ؟
فقال : إنها اللطيفة التي لا تفنى على الدوام ، والمحل الذي لا تمر عليه الليالي
والأيام ، خلقها الله من هذه الطينة ، وألقى هذه الحبة من جملة العجينة وجعلها حاكمة على الجميع ...
فقلت : وهل أجد سبيلاً إلى هذا المحل العجيب والعالم الغريب ؟
فقال : نعم إذا كمل وهمك وتم . فاتسعت لجواز المحال ، وتمكنت بمشاهدة الحس لمعاني الخيال ، وعلمت النكتة ، وقرأت سر النقطة حينئذٍ تنسج لك من تلك المعاني ثياباً وإذا لبستها فتح لك إلى السمسمة باباً
فلما دخلت هذه الأرض العجيبة ، وتطيبت من أطياب عطرها الغريبة ، ورأيت ما فيها من العجائب والغرائب والتحف والظرف ما لا يخطر بالبال ولا يرى في المحسوس ولا في عالم الخيال طلبت الصعود إلى عالم الغيب الموجود ، فأتيت إلى الشيخ الذي كان أول دال ، فوجدته قد رق من العبادة حتى صار كالخيال ، وضعف خلته من مفروضات المحال ، لكنه قوي الجنان والهمة ، شديد السطوة والعزمة ، سريع القعدة والقومة كأنه البدر التمام فقلت أريد الدخول إلى رجال الغيب فقد جئت بالشروط ولا ريب .
فقال : هذا أوان الدخول وزمان الوصول ، ثم قرع الحلق فانفتح الباب وانغلق ، فدخلت مدينة عجيبة الأرض عظيمة الطول والعرض ، أهلها أعرف العالم بالله ، ليس فيهم رجل لاه أرضها در مكة بيضاء ، وسماؤها زبرجدة خضراء ، عربها عرب كرام ليس فيهم ملك إلا الخضر {عليه السلام} .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5146
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: المصطلحات الصوفية عند الشيخ عبد الكريم الجيلى   السبت مارس 27, 2010 5:07 pm

الأزل

الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : الأزل : عبارة عن معقولية القبلية المحكوم بها لله تعالى من حيث ما يقتضيه في كماله لا من حيث أنه تقدم على الحادثات بزمان متطاول العهد ... فأزله موجود الآن كما كان موجوداً قبل وجودنا لم يتغير عن أزليته ولم يزل أزلياً في أبد الآباد
أزل الحق

يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
الأزل لا يوصف بالوجود ولا بالعدم . فكونه لا يوصف بالوجود ، لأنه أمر حكمي لا عيني وجودي ، وكونه لا يتصف بالعدم لكونه قبل النسبة والحكم والعدم المحض فلا يقبل نسبة ولا حكماً ولهذا انسحب حكمه . فأزل الحق أبده ، وأبده أزله
الأزل والأبد

يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
أبده عين أزله ، وأزله عين أبده ، فإنه عبارة عن انقطاع الطرفين الإضافيين عنه لينفرد بالبقاء بذاته . وكونه قبل فيسمى تعقل الإضافة الأولية عنه أزلاً ، ووجوده قبل تعقل الأولية أزلاً . ويسمى انقطاع الإضافة الآخرية عنه : أبداً ، وبقاؤه بعد تعقل الآخرية : أبد . وهما أعني الأزل والأبد لله وصفان أظهرتهما الإضافة الزمانية لتعقل وجوب وجوده ، وإلا فلا أزل ولا أبد ، كان الله ولا شيء معه ، فلا وقت له سوى الأزل الذي هو ، الأبد الذي هو حكم وجوده باعتبار عدم مرور الزمان عليه وانقطاع حكم الزمان دون التطاول إلى مسايرة بقائه ، فبقاؤه الذي ينقطع الزمان دون مسايرته هو : الأبد .

الأزل والقدم
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
يقول : الفرق بين الأزل والقدم : أن الأزل عبارة عن معقولية القبلية لله تعالى ، والقدم عبارة عن انتفاء مسبوقية الله تعالى بالعدم .
فالأزل إنما يفيد أنه قبل الأشياء ، والقدم إنما يفيد انه غير مسبوق بالعدم في نفس قبليته على الأشياء ، فلا يكون الأزل والقدم بمعنى واحد
أزل الوجود

الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : أزل الوجود الحادث : هو عبارة عن الوقت الذي لم يكون للحادث فيه وجود ، فلكل حادث أزل حادث مغاير لأزل غيره من الحادثات ، فأزل المعدن غير أزل النبات ، لأنه قبله إذ لا وجود للنبات إلا بعد وجود المعدن ...
.
إسرافيل
: في أصل خلقة إسرافيل
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
لما خلق الله تعالى العالم جميعه من نور محمد كان المحل المخلوق منه إسرافيل قلب محمد ... لما كان إسرافيل {عليه السلام} مخلوقاً من هذا النور القلبي كان له في الملكوت هذا التواسع والقوة ، حتى أنه يحيي جميع العالم بنفخة واحدة بعد أن يميتهم بنفخة واحدة للقوة الإلهية التي خلقها الله تعالى في ذات إسرافيل ، لأن محتده القلب ، والقلب قد وسع الله تعالى لما فيه من القوة الذاتية الإلهية فكان إسرافيل {عليه السلام} أقوى الملائكة وأقربهم من الحق ، أعني : العنصريين من الملائكة .

الإلهية

يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
يعني الإلهية المعبودة ليست إلا أنا ، فأنا الظاهر في تلك الأوثان والأفلاك والطبائع وفي كل ما يعبده أهل كل ملة ونحلة ، فما تلك الآلهة كلها إلا أنا ، ولهذا أثبت لهم لفظة الآلهة . وتسميته لهم بهذه اللفظة من جهة ما هم عليه في الحقيقة تسمية حقيقة لا مجازية ولا كما يزعم أهل الظاهر أن الحق إنما أراد بذلك من حيث أنهم سموهم آلهة لا من حيث أنهم في أنفسهم لهم هذه التسمية ، وهذا غلط منهم وافتراء على الحق ، لأن هذه الأشياء كلها بل جميع ما في الوجود له من جهة ذات الله تعالى ، في الحقيقة هذه التسمية تسمية حقيقية ، لأن الحق عين الأشياء ، وتسميتها بالإلهية تسمية حقيقية لا كما يزعم المقلد من أهل الحجاب أنها تسمية مجازية ، ولو كان كذلك لكان الكلام أن تلك الحجارة والكواكب والطبائع والأشياء التي تعبدونها ليست بآلهة وأن لا إله إلا أنا فاعبدوني ، لكنه إنما أراد الحق أن يبين لهم أن تلك الآلهة مظاهر ، وأن حكم الألوهية فيهم حقيقة ، وأنهم ما عبدوا في جميع ذلك إلا هو فقال : لا إله إلا أنا ، أي : ما ثم ما يطلق عليه اسم الإله إلا وهو أنا ، فما في العالم ما يعبد غيري ، وكيف يعبد غيري وأنا خالقهم ليعبدوني ولا يكون إلا ما خلقتهم له ... فنبه الحق نبيه موسى {عليه السلام} على أهل تلك الآلهة إنما عبدوا الله تعالى ولكن من جهة ذلك المظهر ، فطلب من موسى أن يعبده من جهة جميع المظاهر .
الله

الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : الله : هو هيولي الكمالات كلها ، ولا يوجد كمال إلا وهو تحت فلك هذا الاسم ، ولهذا ليس لكمال الله من نهاية ... وكان كل من تجليات الحق التي لنفسه في نفسه داخلاً تحت حيطة هذا الاسم وما بعده إلا الظلمة المحضة التي تسمى : بطون الذات في الذات ، وهذا الاسم نور تلك الظلمة ، فيه يبصر الحق نفسه ، وبه يتصل الخلق إلى معرفة الحق .

إسم الله

يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
اسم الله : غير مشتق لتسمي الحق به قبل خلق المشتق والمشتق منه
حروف الإسم " الله "
ويقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
إن هذا الاسم الله خماسي ، لأن الألف التي قبل الهاء ثابتة في اللفظ ولا يعتد بسقوطها في الخط ، لأن اللفظ حاكم على الخط .
واعلم أن الألف الأول : عبارة عن الأحدية التي هلكت فيها الكثرة ولم يبق لها وجود من الوجوه ، وذلك حقيقة قوله تعالى : كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلّا وَجْهَهُ ، يعني : وجه ذلك الشيء وهو أحدية الحق فيه ومنه ، له الحكم فلا يقيد بالكثرة إذ ليس لها حكم . ولما كانت الأحدية أول تجليات الذات في نفسه لنفسه بنفسه ، كان الألف في أول هذا الاسم وانفراده بحيث لا يتعلق به شيء من الحروف تنبيها على الأحدية التي ليس للأوصاف الحقيقية ولا للنعوت الخلقية فيها ظهور ، فهي أحدية محضة ، اندحض فيها الأسماء والصفات والأفعال والتأثيرات والمخلوقات ...
الحرف الثاني من هذا الاسم : هو اللام الأول ، فهو عبارة عن الجلال ، ولهذا كان اللام ملاصقاً للألف ، لأن الجلال أعلى تجليات الذات
الحرف الثالث : هو اللام الثاني ، وهو عبارة عن الجمال المطلق الساري في مظاهر الحق ...
الحرف الرابع من هذا الاسم : هو الألف الساقط في الكتابة ولكنه ثابت في اللفظ، وهو ألف الكمال المستوعب الذي لا نهاية ولا غاية له .
الحرف الخامس من هذا الاسم : هو الهاء ، فهو إشارة إلى هوية الحق الذي هو عين الإنسان .
تعقيب :
مما تقدم يتضح أن الاسم الله عند الشيخ الجيلي يعني ما يأتي :
أحدية الذات المحضة الخالية من الكثرة الخلقية والحقية .
الصفات الجلالية وهي تمثل مرتبة الصفات الحقية .
الصفات الجمالية وهي تمثل مرتبة الصفات الخلقية .
الصفات الكمالية الجامعة لصفات الجلال والجمال في العالم والإنسان .
هوية الحق التي هي عين هوية الإنسان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5146
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: المصطلحات الصوفية عند الشيخ عبد الكريم الجيلى   الإثنين مارس 29, 2010 3:45 pm

أصل الوصف

يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي
أصل الوصف في الصفات الإلهية اسمه الرحمن ، فإنه مقابل لاسمه الله في الحيطة
والشمول . والفرق بينهما : أن الرحمن مع جمعه وعمومه مظهر للوصفية ، والله مظهر للإسمية .

الألوهية

الشيخ عبد الكريم الجيلي
الألوهية : هي جميع حقائق الوجود وحفظها في مراتبها .
ويقول : الألوهية : هي افضل مظاهر الذات لنفسها ولغيرها

مقتضى ألوهية
قول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
الألوهية تقتضي : فناء العالم في عين بقائه ، وبقاء العالم في عين فنائه .

: من خصائص الألوهية
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
الألوهية : تجمع الضدين من القديم والحديث ، والحق والخلق ، والوجود
والعدم ، فيظهر فيها الواجب مستحيلاً بعد ظهوره واجبا ، ويظهر فيها المستحيل واجبا بعد ظهوره فيها مستحيلا ، ويظهر الحق فيها بصورة الخلق مثل قوله : رأيت ربي في صورة شاب أمرد ، ويظهر الخلق بصورة الحق مثل قوله : خلق آدم على صورته . وعلى هذا التضاد فإنها تعطي كل شيء مما شملته من هذه الحقائق حقها ، فظهور الحق في الألوهية على أكمل مرتبة وأعلاها وأفضل المظاهر وأسماها وظهور الخلق في الألوهية على ما يستحقه الممكن من تنوعاته وتغيراته وانعدامه ووجوده . وظهور الوجود في الألوهية على كمال ما تستحقه مراتبه من جميع الحق والخلق وإفراد كل
منهما . وظهور للعدم في الألوهية على بطونه وصرافته وانمحاقه في الوجه الأكمل غير موجود في فنائه المحض . وإلى سر هذه الألوهية أشار بقوله : أنا أعرفكم بالله وأشدكم خوفا منه . فما خاف من الرب ولا من الرحمن وإنما خاف من الله وإليه الإشارة بقوله : وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُم ، على أنه أعرف الموجودات بالله تعالى وبما يبرز من ذلك الجانب الإلهي أي لا ادري ، أي : صورة أظهر بها التجلي الإلهي ، ولا أظهر إلا بما يقتضيه حكمها ، وليس لحكمها قانون ولا نقيض له . فهو يعلم ولا يعلم ، ويجهل ولا يجهل .

: في خاصية تجلي الألوهية
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :


الألوهية وإن اشتملت على كثير ، مردها إلى الله ، والله بينها ، أي بين مظاهرها وتعددها . فالاتجاهات كثيرة لكن المصب واحد .
ويقول : توجه الذات على جميع الممكنات يسمى : إلهاً لمعنى يسمى : ألوهية .

: في سر الألوهية
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
سر الألوهية : هو أن كل فرد من الأشياء التي يطلق عليها اسم الشبيهقديماً كان أو محدثاً ، معدوماً كان أو موجوداًفهو يحوي بذاته جميع بقية أفراد الأشياء الداخلة تحت هيمنة الألوهية ، فمثل الموجودات كمثل مرآة متقابلات يوجد جميعها في كل واحد منها


أمر الله

الشيخ عبد الكريم الجيلي
أمر الله : هو الملك المسمى في اصطلاح الصوفية بـ : الحق المخلوق به ، والحقيقة المحمدية .

الأئمة

الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : الأئمة : هي الصفات الإلهية النفسية ، كأنها أئمة باقي الصفات إذ جميعها تدخل تحت حيطة هذه الأئمة .

إمام الأئمة

الشيخ عبد الكريم الجيلي
إمام الأئمة : هو عند المحققين صفة الحياة الإلهية ، فهي المقدمة على بقية الصفات كله

الشيخ عبد الكريم الجيلي
إمام العصر

هو شخص واحد في كل عصر ، تظهر فيه صفات الحقيقة المحمدية تجري بأنفاسه الدهور ، أي : يتحكم في حركات الوجود وسكناته حسبما يقتضيه الكمال الإلهي خلافة محمدية . وكان أول ظاهر بهذا المقام أبونا آدم {عليه السلام} .

أم الكتاب

الشيخ عبد الكريم الجيلي
أم الكتاب : هي العلم الإلهي

أم الهيولي

الشيخ عبد الكريم الجيلي:
هي اللوح المحفوظ ؛ لأن الهيولى لا تقتضي صورة إلا وهي منطبعة في اللوح المحفوظ ، فإذا اقتضت الهيولى صورة ما وجد في العالم على حسب ما اقتضته الهيولى من الفور والمهلة ؛ لأن القلم الأعلى جرى في اللوح المحفوظ بإيجادها واقتضته الهيولي ، فلا بد من إيجادها على حسب المقتضى .
الأمانة

الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : الأمانة : هي الحق سبحانه وتعالى بذاته وأسمائه وصفاته .
ويقول : الأمانة التي حملها الإنسان : هي كمال الألوهية
الإيمان

الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : الإيمان : هو أول مدارج الكشف عن عالم الغيب . وهو المركب الذي يصعد براكبه إلى المقامات العلية والحضرات السنية . فهو عبارة عن تواطؤ القلب على ما بعد عن العقل دركه .
ويقول : الإيمان : نور من أنوار الله تعالى يرى به العبد ما تقدم وما تأخر .

أركان الإيمان

ويقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
يقول : الإيمان فمبني على ركنين :
الأول : التصديق اليقيني بوحدانية الله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره من الله تعالى . وهذا التصديق اليقيني : هو عبارة عن سكون القلب إلى تحقيق ما أخبر به من الغيب كسكونه إلى ما شاهده ببصره من الوجود فلا يشوبه ريب .
الركن الثاني : الإتيان بما بُني الإسلام عليه .

نور الإيمان

يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
أول ما يفيد الإيمان صاحبه أن يرى ببصيرته حقائق ما أخبر به فهذه الرؤية إنما كشفت بنور الإيمان ثم لا يزال يرقى بصاحبه إلى حقيقة التحقق بما آمن به
المؤمن

الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : المؤمن : فقد قال تعالى : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ
وَالْمُؤْمِنُونَ . قال القاضي عياض : والمهيمن مصغر من الأمن وقلبت الهمزة هاء ،
ثم قال : والنبي أمين ومهيمن ومؤمن ، وقد سماه الله تعالى بذلك كله ، وسمي المؤمن : لأنه أمان العالم وذو الإيمان المطلق ، وقد شهد الله تعالى له بذلك فقال :
آمَنَ الرَّسُولُ

الإنجيل
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : الإنجيل : عبارة عن تجليات أسماء الذات ، يعني تجليات الذات
في أسمائه .

الأنس _ الحضرة _

يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
حضرة الأنس وفيها : يؤنس العبد أولاً بالعلوم الإلهية الخاصة بالإلقاء الإلهي بقبول النكتة الإلهية الخاصة حتى تقع في قلبه ، ثم يؤنس بكشف ما لها ، ثم يؤنس بمواقع نجوم الأزل من قلبه ، ثم يؤنس بقبول الصفات الإلهية ، ثم يؤنس بمعرفة حقيقة القرب ، ثم يؤنس بمعرفة ما لذاته من صفات الكمال ، ثم يؤنس بالتجرد عن الذات ، ثم يؤنس بالسريان في صفاته بذاته وفي ذاته بذاته وفي ذاته بصفاته وفي كل موجود بعين ذلك
الموجود ، ولا يزال التأنيس مستصحباً له في جميع المقامات الكمالية وأواخرها . وفي هذه الحضرة يؤيد العبد بالروح القدسية المشار إليها بقوله تعالى : وَأَيَّدْناهُ بِروحِ الْقُدُسِ
الإنسان
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : الإنسان : نسخة الحق ـ عز وجل ـ كاملة .
ويقول : الإنسان ... هو من له جسد وهو صورته ، وروح وهو معناه ، وسر وهو الروح ، ووجه وهو المعبر عنه : بروح القدس ، وبالسر الإلهي ، والوجود الساري .
حقائق الإنسان
الشيخ عبد الكريم الجيلي
حقائق الإنسان : هي الممكنات ، الأعيان الثابتة
قلب الإنسان
الشيخ عبد الكريم الجيلي
قلب الإنسان : هو نظير البيت المعمور ، فهو محل الحق ولا يخلو أبداً ممن يعمره : أما روح إلهي قدسي ، أو ملكي ، أو شيطاني ، أو نفساني ، وهو الروح الحيواني


هيكل الإنسان

الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : إن هيكل كل إنسان ليس إلا روحه المجرد حالة تجسده في عالم الخيال
المطلق ، كما يتجسد العلم في الخيال المقيد ويظهر بصورة اللبن وهو هو ، وإنَّ تجسد الروح وظهورها بصورة الهيكل ليس إلا في شعورها لا غير
الإنسان الكامل
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : الإنسان الكامل : هو محمد وأنه مقابل للحق والخلق ... والباقون من الأنبياء والأولياء الكمل صلوات الله عليهم ملحقون به لحوق الكامل بالأكمل ومنتسبون إليه انتساب الفاضل إلى الأفضل . ولكن مطلق لفظ الإنسان الكامل حيث وقع في مؤلفاتي إنما أريد به : محمداً تأدباً لمقامه الأعلى ومحله الأكمل الأسنى ، ولي في هذه التسمية له إشارات وتنبيهات على مطلق مقام الإنسان الكامل لا يسوغ لإضافة تلك الإشارات ولا يجوز إسناد تلك العبارات إلا لاسم محمد ، إذ هو الإنسان الكامل بالاتفاق ، وليس لأحد من الكمل ما له من الخلق والأخلاق .
ويقول : الإنسان الكامل : هو القطب الذي تدور عليه أفلاك الوجود من أوله إلى آخره ، وهو واحد منذ كان الوجود إلى أبد الآبدين ، ثم له تنوع في ملابس ويظهر في كنائس ، فيسمى به باعتبار لباس ولا يسمى به باعتبار لباس آخر . فإسمه الأصلي الذي هو محمد ، وكنيته أبو القاسم ، ووصفه عبد الله ، ولقبه شمس الدين . ثم له باعتبار ملابس أخرى أسام وله في كل زمان إسم ما يليق بلباسه في ذلك الزمان .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5146
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: المصطلحات الصوفية عند الشيخ عبد الكريم الجيلى   الأحد أبريل 04, 2010 4:57 pm


وجود الإنسان الكامل

الشيخ عبد الكريم الجيلي
الإنسان الكامل : هو مظهر جملة الأسماء والصفات الإلهية فما لغيره من الموجودات فيها قدم البتةالإنسان الكامل : هو الذي ظهرت فيه الحياة على صورتها التامة فإنه موجود لنفسه وجوداً حقيقياً لا مجازياً ولا إضافياً فهو الحي التام الحياة بخلاف غيره .
أطوار الإنسان الكامل
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
منازل الإنسان الكامل معدودة وهي سبعة أطوار ،
لابد لكل كامل أن يقطع تلك المنازل حتى يبلغ درجة التحقيق .
الطور الأول : التوحيد الصرف ، لا بد للولي أن يقطع مسافة الفرق حتى يحصل في حقيقة الجمع ، فلا يشهد ولا يعلم ولا يسمع شيئاً سوى الله تعالى ، وهو ما دام فانياً لا يسافر من هذا المنزل فإذا بقي بالله سافر .
الطور الثاني : فيحصل في حقيقة جمع الجمع ، وفي هذا المشهد يفنى من كان باقياً في الطور الأول ، ويبقى من كان فانياً فيه فيتحقق حينئذ بالوحدة المحضة ومن هذا المنزل يسافر إلى الطور الثالث .
الطور الثالث : هو طور السذاجة المحضة الذاتية الصرفية ، فقبل بحقيقة وهيئة التصور لكل صورة من صور التجليات ، ومعنى من معاني الأسماء والصفات ، وبكل هيئة وحالة وشكل وحكم من سائر الموجودات فيكون عين كل شيء على ما هو عليه وكل الشيء ، ويكون مصدراً في نفسه بصورة ذلك الشيء ، يرى نفسه فيه بنفسه على التفصيل جمعاً وفرادى ، ظاهرة وباطنة ، حقاً وخلقاً كوناً وبوناً . ومن هذا المنزل يسافر للطور الرابع .
الطور الرابع : فيعطى مفاتيح الغيب ، وهي الأسماء بالتدريج التي أظهرت صور الكائنات من الغيب إلى الشهادة ، فهي مفاتيح لأقفال خزائن الغيوب ، وهي أسماء الأفعال التي كانت المؤثرة في ظهور عالم الغيب إلى عالم الشهادة ، ويسميها الشيخ
ابن عربي : المفاتيح الثواني .
في هذا الطور يسبح في كل اسم وصفة على حدته حتى تعلم مقتضياتها على ما هو عليه في محلها ، وفي هذا المنزل يسافر إلى الطور الخامس .
الطور الخامس : فيعطى مفاتيح غيب الغيب : وهي أمهات الأسماء وأئمة الصفات ، فيعرفها بالذات ويتحقق بها صورة ومعنى في جميع الأوقات ، ومتى وصل إلى هذا الطور لا يتوارى عنه مشهوده بحال أصلاً ، ولا يجوز عليه استتار قطعاً ، وهذه الأسماء يسميها
الإمام ابن عربي : بالمفاتيح الأول ، فيتحقق العبد بالاتصاف بها ، ومن هذا المنزل يسافر إلى الطور السادس .
الطور السادس : فيستكمل التحقق بالأسماء الذاتية والنعوت الصفاتية ، والأوصاف الفعلية ، ويتعين في الظهور جملة وتفصيلاً ، ومن هذا المنزل يتدرع بالهيبة ، ويتوج بالعظمة ...
الطور السابع : هو المعبر عنه بنزول الحق في الثلث الأخير من الليل إلى سماء الدنيا ، وعندها يطلع الفجر ويظهر شمس الكمال على سائر أعضائه الجسمانية على حسب ما كانت لروحه وقلبه فيكون جسمه روحاً وقلباً ، عيناً بالعين ، والحكم والجود جملة
وتفصيلاً ... وما بعد هذا المنزل إلا العجز والحيرة في التجليات التي لا نهاية لها
برازخ الإنسان الكامل
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
للإنسان الكامل ثلاث برازخ وبعدها المقام المسمى بالختام .
البرزخ الأول : يسمى البداية ، وهو التحقق بالأسماء والصفات .
البرزخ الثاني : يسمى التوسط ، وهو فلك الرقائق الإنسانية بالحقائق الرحمانية ، فإذا استوفى هذا المشهد علم سائر المكتمات واطلع على ما شاء من المغيبات .
البرزخ الثالث : وهو معرفة التنوعات الحكمية في اختراع الأمور القدرية ، لا يزال الإنسان تخرق له العادات بها في ملكوت القدرة حتى يصير له خرق العوائد عادة في تلك الحكمة فحينئذٍ يؤذن له بإبراز القدرة في ظاهر الأكوان ، فإذا تمكن من هذا البرزخ حل في المقام المسمى : بالختام والموصوف بالجلال والإكرام ، وليس بعد ذلك إلا الكبرياء ، وهي النهاية التي لا تدرك لها غاية ، والناس في هذا المقام مختلفون ، فكامل وأكمل ، وفاضل وأفضل .

قلب الإنسان الكامل

الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : قلب الإنسان الكامل : هو المحيط بجميع الحقائق

نفس الإنسان الكامل

الشيخ عبد الكريم الجيلي
نفس الإنسان الكامل : هي النفس الكلية
الإنسان الكل
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : الإنسان الكل : على الحقيقة هو القرآن العزيز
الإنية
الشيخ عبد الكريم الجيلي
الإنيَّة : هي المجلى الثالث من مجال الذات الصرف الساذج ، وهي كذلك ليس لغير الهوية فيها ظهور البتة ، فالتحقت أيضاً بالسذاجة لكن دون لحوق الهوية ، لتعقل المتحدث فيها ، والحضور والحاضر والمتحضر أقرب رتبة إلينا من الغائب المتعقل المبطون .
إنية الحق
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : إنيَّة الحق : هي تحديد له ، فهي إشارة إلى ظاهر الحق تعالى ، باعتبار شمول ظهوره لبطونه . وقد يطلق القوم يعني الصوفيةالإنّية على معقول العبد ، لأنها إشعار بالمشاهد الحاضر ، وكل مشهود فالهوية غيبه . فأطلقوا الهوية على الغيب ، وهو ذات الحق ، الإنّية على الشهادة وهي معقول العبد ..وهنا نكتةأي إشارة فافهم .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المصطلحات الصوفية عند الشيخ عبد الكريم الجيلى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة الملفات الخاصة :: الإمام عبد الكريم الجيلي -
انتقل الى: