منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 المصطلحات الصوفية عند الإمام عبد الكريم الجيلى ..سلام الله عليه _الجزء السادس _مهم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5100
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: المصطلحات الصوفية عند الإمام عبد الكريم الجيلى ..سلام الله عليه _الجزء السادس _مهم    الجمعة يونيو 25, 2010 7:07 am








. الحاء :

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول : الحاء : هو مظهر الإرادة ، ومحلها غيب الغيب . ألا ترى إلى حرف الحاء كيف هو من آخر الحلق إلى ما يلي الصدور . الإرادة كذلك مجهولة في نفس الله ،
فلا يُعلم ، ولا يُدرى ماذا يريد فيقضي به .


الحب :
الشيخ عبد الكريم الجيلي
الحب : هو نمو الغرام ، وزوال العلل الموجبة للميل ، وهو المظهر السابع للإرادة


الحق وظهوره

يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
شدة ظهور الحق ، إنما هو تغيبه بالكثرات ، وذلك عين خفاء الوحدة . فلو احتجب عن العالم بهذا الوجه لفني العالم ، لأنه عين الكثرة . ولو لم يحتجب من حيث الوحدة بالكثرة لفني العالم أيضاً ، فالوحدة حجاب الكثرة ، والكثرة حجاب الوحدة
.

الحجاب الأعظم
الشيخ عبد الكريم الجيلي
الحجاب الأعظم : هو مشهد سماع العبد لتصادم الحقائق بعضها على بعض كأنها صلصلة الجرس . وهو مشهد منع القلوب من الجرأة على الدخول في الحضرة العظموتية لقوة قهره للواصل إليها . فهو الحجاب الذي يحول بين المرتبة الإلهية وبين قلوب عباده . فلا سبيل إلى إنكشاف المرتبة الإلهية إلا بعد سماع صلصلة الجرس
.
الحج :

ويقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
الحج : إشارة إلى استمرار القصد في طلب الله تعالى .
والإحرام : إشارة إلى ترك شهود المخلوقات .
ثم ترك المخيط : إشارة إلى تجرده عن صفاته المذمومة بالصفات المحمودة .
ثم ترك حلق الرأس : إشارة إلى ترك الرياسة البشرية .
ثم ترك تقليم الأظافر : إشارة إلى شهود فعل الله في الأفعال الصادرة منه .
ثم ترك الطيب : إشارة إلى التجرد عن الأسماء والصفات لتحققه بحقيقة الذات.
ثم ترك النكاح : إشارة إلى التعفف عن التصرف في الوجود .
ثم ترك الكحل : إشارة إلى الكف عن طلب الكشف بالاسترسال في هوية الأحدية .
ثم الميقات : عبارة عن القلب .
ثم مكة : عبارة عن المرتبة الإلهية .
ثم الكعبة : عبارة عن الذات .
ثم الحجر الأسود : عبارة عن اللطيفة الإنسانية ، واسوداده : عبارة عن تلونه بالمقتضيات الطبيعية ، وإليه الإشارة بقوله : نزل الحجر الأسود أشد بياضاً من اللبن فسودته خطايا بني آدم ، فهذا الحديث عبارة عن اللطيفة الإنسانية ، لأنه مفطور بالأصالة على الحقيقة الإلهية ، وهي معنى قوله تعالى : لَقَدْ خَلَقْنا الْأِنْسانَ في أَحْسَنِ
تَقْويمٍ ، ورجوعه إلى الطبائع والعادة والعلائق والقواطع هو اسوداده ، وكل ذلك خطايا بني آدم ، وهذا معنى قوله تعالى : ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلينَ .
فإذا فهمت فاعلم أن الطواف : عبارة عما ينبغي له أن تدرك هويته ، ومحتده ، ومنشؤه ، ومشهده .

وكونه سبعة : إشارة إلى الأوصاف السبعة التي بها تمت ذاته ، وهي : الحياة والعلم والإرادة والقدرة والسمع والبصر والكلام . وثَمّ نكتةٌ باقتران هذا العدد بالطواف وهي : ليرجع من هذه الصفات إلى صفات الله تعالى ، فينسب حياته إلى الله وعلمه إلى الله
وإرادته إلى الله وقدرته إلى الله وسمعه إلى الله وبصره إلى الله وكلامه إلى الله ، فيكون كما
قال : أكون سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ... الحديث .
ثم الصلاة مطلقاً بعد الطواف : إشارة إلى بروز الأحدية ، وقيام ناموسها فيمن تم له
ذلك ...
مقام إبراهيم : إشارة إلى مقام الخلة ...
ثم زمزم : إشارة إلى علوم الحقائق .
فالشرب منها : إشارة إلى التضلع من ذلك .
ثم الصفا : إشارة إلى التصفي من الصفات الخلقية .
ثم المروة : إشارة إلى الارتواء من الشرب بكاسات الأسماء والصفات الإلهية .
ثم الحلق حينئذٍ : إشارة إلى تحقق الرياسة الإلهية في ذلك المقام .
ثم التقصير : إشارة لمن قصّر فنزل عن درجة التحقيق التي هي مرتبة أهل القربة ، فهو في درجة العيان ، وذلك حظ كافة الصديقين .
ثم الخروج عن الإحرام : عبارة عن التوسع للخلق والنزول إليهم بعدم العندية في مقعد الصدق .
ثم عرفات : عبارة عن مقام المعرفة بالله .
والعلمين : عبارة عن الجمال والجلال ، اللذين عليهما سبيل المعرفة بالله ، لأنهما الأدلاء على الله تعالى .
ثم المزدلفة : عبارة عن شيوع المقام وتعاليه .
ثم المشعر الحرام : عبارة عن تعظيم الحرمات الإلهية بالوقوف مع الامور الشرعية .
ثم منى : عبارة عن بلوغ المنى لأهل مقام القربة .
ثم الجمار الثلاث : عبارة عن النفس والطبع والعادة ، فيحصب كل منها بسبع حصيات ، يعني يفنيها ويذهبها ويدحضها بقوة آثار السبع الصفات الإلهية .
ثم طواف الإفاضة : عبارة عن دوام الترقي لدوام الفيض الإلهي ، فإنه لا ينقطع بعد الكمال الإنساني إذ لا نهاية لله تعالى .
ثم طواف الوداع : إشارة إلى الهداية إلى الله تعالى بطريق الحال ، لأنه ايداع سر الله تعالى في مستحقه ، فأسرار الله تعالى وديعة عند الولي لمن يستحقها لقوله تعالى :
فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فادْفَعوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ
.
المحتد

الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : المحتد : هو عبارة عن معنى معاني الكمالات الواجب بذاته وصفاته ، فالموجودات منتظمة المعاني على حسب أسمائه وصفاته ، التي بحسبها يكون توجيه إرادته وقدرته ، في الظهور الوجودي عند التكوين بكلمته


الحسيب بمعنى الرسول

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول : الحسيب : فإنه كان متصفاً به ، إذ لا حسب أرفع من حسبه ، وأي حسب أعلى من الاتصاف بالأسماء والصفات الإلهية تحققاً وتخلقاً ظاهراً وباطناً . وأما الحسب الظاهر فلا حاجة إلى ذكره لعدم الخلاف في عظم حسبه وعلوه ، قال :
أنا أتقى ولد آدم وأكرمهم على الله ولا فخر ، فكان قرشياً وولياً ونبياً ورسولاً مطلقاً إلى كافة خلق الله ولم يكن ذلك لغيره .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المصطلحات الصوفية عند الإمام عبد الكريم الجيلى ..سلام الله عليه _الجزء السادس _مهم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة الملفات الخاصة :: الإمام عبد الكريم الجيلي -
انتقل الى: