منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 المصطلحات الصوفية عند الإمام عبد الكريم الجيلى ..سلام الله عليه _الجزء السابع _مهم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5146
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: المصطلحات الصوفية عند الإمام عبد الكريم الجيلى ..سلام الله عليه _الجزء السابع _مهم    الثلاثاء يوليو 20, 2010 12:02 pm






الإحسان

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول : الإحسان : هو اسم لمقام يكون العبد فيه ملاحظاً لآثار أسماء الحق وصفاته ، فيتصور في عبادته كأنه بين يدي الله تعالى ، فلا يزال ناظرا إلى هذه الكينونة . وأقل درجاته : أن ينظر إلى أن الله ناظر إليه ، وهذه أول درجات المراقبة

في أركان الإحسان

يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :

الإحسان فمبني على أربعة أركان :
الإسلام ، والإيمان ، والصلاح ، والركن الرابع الإستقامة في المقامات السبعة : وهي التوبة والإنابة والزهد والتوكل والرضا والتفويض والإخلاص في جميع الأحوال .

في مراتب الإحسان وأدواته

يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :

الفرق بينه المحسن وبين الصالح : أن الصالح يخاف من عذاب النار على نفسه ويطمع في ثواب الجنة لنفسه ، فعلَّة خوفه ورجائه هي النفس ، والمحسن يرهب من جلال الله تعالى ويرغب في جمال الله تعالى ، وعلَّة رغبته ورهبته جمال الله تعالى وجلاله . فالمحسن مخلص لله ، والصالح صادق في الله . وشرط المحسن أن لا يجري عليه كبيرة ، بخلاف الصالح فإنه لا يشترط له ذلك .

المحصي بمعنى الرسول

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول : المحصي : فإنه كان متحققاً به ، والدليل على ذلك قوله :
تعرض علي أعمال أمتي حتى إماطة الأذى عن الطريق ، فهذا عين الإحصاء

الحضرة الأحدية المحضة

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول : الحضرة الأحدية المحضة : هي الوجه الذي لا يفنى من كل شيء في قوله تعالى : كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعونَ . فلا حكم إلا لهذه الأحدية في جميع هذه الحضرات الكونية والرحمانية ، وهي وجه كل شيء ، وقد صرح
بها : فَأَيْنَما تُوَلّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ، أي : ببصركم من المحسوسات ، أو بأفكاركم من المعقولات ، فثم وجه الله .

حضرة الحضرات

الشيخ عبد الكريم الجيلي

حضرة الحضرات : هي حضرة الذات الأقدسية ، وهي مقام أو أدنى ولا سبيل لبروزها من تلك الحضرة الغيبية إلى هذا العالم الوجودي ، وعند الترقي إليها يكون العجز المحمود الذي هو الإدراك الحقيقي دالا على الكمال .

في علاقة الغيبة بالحضور

يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :

لا تكون غيبة إلا بحضور ، فيغيبك من تحضر معه لقوة سلطان المشاهدة ، كما أن سلطان البقاء يفنيك ، لأنه صاحب الوقت والحكم والتفصيل في الحضور في أهله

أهل الحظائر

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول : أهل الحظائر : هم نوع من العارفين يخرجون عن محاضرهم الإلهية لمصالحهم الخلقية ، فإذا فرغوا منها رجعوا إلى الله تعالى ودخلوا حضرة الحق تعالى . قد جرت سنة الله تعالى أن لا يمنعهم الدخول حتى يشاؤه ، فهم مأذون لهم بالدخول والخروج إلى حضراتهم المخصوصة لهم إلى ما فوقها .

الحفيظ بمعنى الرسول

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول : الحفيظ : فهو متحقق بهذا الاسم ، لأن الله تعالى خلق العالم
منه ، فكل شيء من العالم في مرتبة من مراتب الوجود ، فهو الحافظ لظهوره في المراتب الوجودية بصورة ومعنى .

الحق بمعنى الرسول

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول : الحق : فإنه كان متحققاً به متصفاً بهذه الصفة الحقية . والدليل على ذلك قوله تعالى قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ يعني محمداً ، وقال تعالى
فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ ، يعني محمداً ، هكذا ذكره القاضي عياض رحمه الله في كتابه . وأيضاً أن الله تعالى قال : وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا
بِالْحَقّ . وقد ورد في الحديث من رواية جابر : أن الله تعالى أول ما خلق روح
محمد ، ثم خلق منه العرش والكرسي والسماء والأرض وجميع الموجودات .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5146
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: المصطلحات الصوفية عند الإمام عبد الكريم الجيلى ..سلام الله عليه _الجزء السابع _مهم    الثلاثاء يوليو 20, 2010 12:05 pm






حضرة الحق

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول : حضرة الحق : هي حضرة الجمع ، لأنها جامعة لحضرات الجمع ،
والوجود ، والكشف ، والشهود

الحق المخلوق به

الشيخ عبد الكريم الجيلي

الحق المخلوق به : هو الملك المسمى بالروح ، وهو المسمى في اصطلاح الصوفية : بالحقيقة المحمدية . نظر الله تعالى إلى هذا الملك بما نظر إلى نفسه ، فخلقه من نوره ، وخلق العلم منه ، وجعله محل نظره من العالم . ومن أسمائه : أمر الله ، وهو أشرف الموجودات ، وأعلاها مكانة ، وأسماها منزلة ، ليس فوقه ملك ، وهو سيد المقربين ، وأفضل المكرمين . أدار عليه رحا الموجودات ، وجعله قطب فلك المخلوقات ، له مع كل شيء خلقه الله تعالى وجه خاص به يلحقه .

الحقائق عند الشيخ ابن عربي

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول : الحقائق عند الشيخ ابن عربي : هي ما تقتضيه الأسرار من الأوصاف والنسب الآلهية الحقيقية .

عين الحقيقة

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول : عين الحقيقة : هو عين التعلق بالصورة الإلهية

الحقيقة المحمدية

الشيخ عبد الكريم الجيلي

الحقيقة المحمدية : هي روح الأرواح ، وهي البشير النذير الموجودة بجزئياتها في كل نبي وولي ، بالعين والشهود ، وفيما عدا هذين الوصفين بالحكم والوجود .
ويقول : الحقيقة المحمدية : هي أول مخلوق ، وكانت النسخة الإلهية صورة ومعنى .
ويقول : الحقيقة المحمدية : هي النور الذي يقع به التمييز .
ويقول : الحقيقة المحمدية : هي عبارة عن التعين الأول ، وهو الوحدة .
ويقول : الحقيقة المحمدية ... هي عين ذات كل فرد من أفراد الإنسان المنعوت أولا .

في أن الحقيقة المحمدية هي أصل كل المخلوقات
ويقول

الحقيقة المحمدية : خلق الله العالم بأسره منها ، لما ورد في حديث جابر أن الله تعالى خلق روح النبي من ذاته ، وخلق العالم بأسره من روح محمد ، فمحمد هو الظاهر في الخلق باسمه بالمظاهر الإلهية .

حقيقة الحقيقة المحمدية

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول : حقيقة الحقيقة المحمدية : هي فلك الولاية المعبر عنها بمقام قوسين أو أدنى ، وبالعلم المطلق ، وبالشأن الصرف ، وبالعشق المجرد عن نسبة العاشق
والمعشوق .

المحققون

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول : المحقق : هو الذي اطلع على حقائق الأشياء ومراتبها .
ويقول : المحققون : هم أهل مقام القربة
يذهب عبد الكريم الجيلي إلى القول بأن : الإنسان الكامل هو الذي تدور عليه أفلاك الوجود من أوله إلى آخره وهو واحد منذ كان الوجود إلى ابد الآبدين . وإن الإنسان الكامل مقابل لجميع الحقائق الوجودية بنفسه ، فيقابل الحقائق العلوية بلطافته ويقابل الحقائق السفلية بكثافته

الحُكْم

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول : الحُكْم : هو آثار الصفات الإلهية في الذات المخلوقة

الحكم والعدل بمعنى الرسول

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول : الحكم والعدل : فإنه كان متصفاً بهاتين الصفتين حقيقة ، والدليل
على ذلك قوله تعالى : فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ
لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ، لأنه حكم عدل ،
وقال تعالى : وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ ... كل ذلك دليل على أنه متصف بحقيقة هذين الاسمين الصفتين ، فهو الحكم العدل .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5146
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: المصطلحات الصوفية عند الإمام عبد الكريم الجيلى ..سلام الله عليه _الجزء السابع _مهم    الثلاثاء يوليو 20, 2010 12:09 pm








الحكيم بمعنى الرسول

الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : الحكيم : فإنه كان متحققاً به وموصوفاً بهذه الصفة ، لأنه الذي أعطى المراتب الوجودية حقها من نفسه ، فكان مسمى كل إسم على حسب ما يقتضيه ذلك الشيء في نفسه ، فهو متحقق بحقائق الموجودات .

الحكيم الكامل

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول : الحكيم الكامل : الذي يضع الأشياء في مواضعها

إدراك الذات العلية

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول : إدراك الذات العلية : هو أن تعلم بطريق الكشف الإلهي أنك إياه وهو
إياك ، وأن لا اتحاد ولا حلول ، وأن العبد عبد والرب رب ، ولا يصير العبد ربا ، ولا الرب عبدا .

الحليم بمعنى الرسول

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول : الحليم : فقد كان رسول الله متصفاً بصفة الحلم غاية الاتصاف وحقيقته ، بحيث أنه شهد له بذلك العالم بأسره . وقد روت عائشة رضي الله تعالى عنها في حديث تقول فيه : وما انتقم لنفسه إلا أن تنتهك حرمات الله فينتقم لله . وروي أن رسول الله لما كسرت رباعيته وشج رأسه ووجهه شق ذلك على أصحابه شديداً وقالوا : لو دعوت عليهم ، فقال : إني لم أبعث لعاناً ولكنني بعثت داعياً ورحمة .. اللهم اهدِ قومي فإنهم لا يعلمون .
وروي عن عمر بن الخطاب {رضى الله عنه} أنه قال في بعض كلامه : بأبي أنت وأمي يا رسول الله لقد دعا نوح على قومه فقال : لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّاراً ولو دعوت علينا مثله لهلكنا من عند آخرنا ، ولقد وطيء ظهرك وأدمي وجهك وكسرت رباعيتك فأبيت أن تقول إلا خيراً
فقلت : اللهم اغفر لقومي إنهم لا يعلمون .

الحمد

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول : الحمد : هو عبارة عن تجليه بجميع تلك الأسماء والصفات التي جميعها الاسم الله ، فلهذا حصلت المناسبة الكلية بين اسمه الله وبين الحمد ، فالحمد مقام النبي ، وإلى ذلك أشار بقوله : لواء الحمد ، والله هو المحمود ، وهي حقيقة المصطفى المعبر عنه في اصطلاح القوم : بالحقيقة المحمدية .

الحمد لله

يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :

الحمد لله : أثنى الله على نفسه بما يستحقه ، وثناؤه على نفسه عين ظهوره وتجليه فيما هو له . والألف واللام إن كانا للشمول الذي اعتبر بمعنى كل المحامد لله ، فهو المراد بجميع الصفات المحمودة بالحقية والخلقية . فثناؤه على نفسه بظهوره في المراتب الإلهية والمراتب الخلقية كما هو عليه الوجود ، ومذهب أهل السنة في لام الحمد أنه للشمول .

الحميد
بمعنى الرسول

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول : الحميد : فإنه كان متحققاً به . والدليل على ذلك ما ورد أن الله تعالى أعطاه لواء الحمد ، وهو عبارة عن الثناء على الله تعالى بما أثنى الله به على نفسه ، ولذلك شق اسمه من الحمد ، فهو أحمد ومحمد ومحمود وحامد ، وله لواء الحمد ، وأنزل الله عليه الحمد وأوتي ذلك ، قال الله تعالى : وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآن ،
قيل : أنه سورة الحمد ، ولهذا المعنى إشارات شريفة يعرفها أهلها

في صفة الحال

يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
كل حال فهو موهوب وغير مكتسب غير ثابت ، إنما هو مثل بارق برق . فإذا برق أما أن يزول لنقيضه وأما أن تتوالى أمثاله ، فإن توالت أمثاله فصاحبه خاسر .

الأحوال الحاكمة

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول : الأحوال الحاكمة : هي الحاكمة على المريدين ، كالشوق والوله والقلق والحزن والقبض و البسط وأمثال ذلك .

الحيرة

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول : الحيرة : هي عين الثبوت






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5146
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: المصطلحات الصوفية عند الإمام عبد الكريم الجيلى ..سلام الله عليه _الجزء السابع _مهم    الثلاثاء يوليو 20, 2010 12:12 pm








الحين

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول : الحين : هو تجلي من تجلياته الإلهية

الحياة

الشيخ عبد الكريم الجيلي

الحياة : هي جوهر فرد موجود بكماله لنفسه في كل شيء ، فشيئية الشيء هي حياته وهو حياة الله التي قامت الأشياء بها

أنواع الحياة
ويقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :

إن الحياة على خمسة أنواع :
النوع الأول : حياة وجودية ، وهي سائرة في جميع الموجودات ... وهي عين
وجوده ، وذلك ما تسميه الطائفة : بالوجود الساري في الموجودات .

النوع الثاني : حياة روحية ، وهي حياة الملكية لسائر الموجودات في العالم الروحاني بالأصالة ، ولهذا كانوا باقين بإبقاء الله لهم ، لأن الروح من حيث هي روح حياة محض ، وهو مناف للممات والهلاك ، وما ورد من زوال الملائكة بالصعق يوم الفناء الأكبر ، إنما هو بوجه واعتبار لا من كل الوجوه .
النوع الثالث : حياة بهيمية ، وهذه الحياة هي الحرارة والرطوبة الغريزتان الكاملتان في الدم الجاري ... وهو المعبر عنه النفس الحيوانية .
النوع الرابع : حياة عارضه ، وهي الكمالات الحاصلة بحسب الأمر الوارد عليه
كالعلم ، فإنه حياة للجهل ، وكالربيع فإنه حياة للأرض ، وكوقوع نور الشمس على جرم القمر فإنه حياة له ، وكإشراق ضوء الشمس على وجه الأرض فإن ذلك حياة لها ، وهذا الأمر كثير جداً لا يمكن حصره .
النوع الخامس : حياة الهيئة الأصلية اللازمة التي من كل الوجوه وبكل الاعتبارات في غاية ما يكون من الكمال .

: في تفاوت حياة الله في خلقه

يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :

إن حياة الله في الخلق واحدة تامة ، لكنهم متفاوتون فيها .
فمنهم : من ظهرت الحياة فيه على صورتها التامة وهو الإنسان الكامل ، فإنه موجود لنفسه وجودا حقيقيا لا مجازيا ولا إضافيا قربه ، فهو الحي التام بخلاف غيره . والملائكة العالون وهم المهيمنة ومن يلحق بهم وهم الذين ليسوا من العناصر كالقلم الأعلى واللوح وغيرهما من هذا النوع ، فإنهم ملحقون بالإنسان الكامل .
ومن الموجودات من ظهرت الحياة فيه على صورتها لكن غير تامة ، وهو الإنسان الحيواني ، والملك والجن ، فإن كل من هؤلاء موجود لنفسه يعلم أنه موجود ، وأنه كذا وكذا ، ولكن هذا الوجود له غير حقيقي لقيامه بغير قربه ، موجود للحق لا له ، فكانت حياة قربه حياة غير تامة . ومنهم : من ظهرت له الحياة فيه لا على صورتها ، وهو باقي الحيوانات .
ومنهم : من بطلت فيه الحياة ، فكان موجوداً لغيره لا لنفسه ، كالنبات والمعدن والحيوان وأمثال ذلك .
الوجود

ويقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
كل شيء من المعاني والهيئات والأشكال والصور والأقوال والأعمال والمعدن والنبات وغير ذلك مما يطلق عليه اسم الوجود : فإنه له حياة في نفسه لنفسه حياة تامة ، كحياة الإنسان ، لكن لما حجب ذلك عن الأكثرين نزلناه عن درجته وجعلناه موجودا
لغيره ، وإلا فكل شيء من الأشياء ، وجود نفسه لنفسه و له حياة تامة ، بها ينطق ، وبها يعقل ، وبها يسمع ، ويبصر ، ويقدر ، ويريد ، ويفعل ما يشاء .

الأئمة

يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
قدمت الحياة على العلم : لأنه لا يتصور وجود عالم لا حياة له ، فالحياة هي مقدمة الصفات النفسية كلها . ولهذا سميت الحياة عند المحققين إمام الأئمة ، يريدون بالأئمة : الصفات النفسية كلها ، لأنها أئمة باقي الصفات ، إذ جميعها تدخل تحت حيطة هذه
الأئمة .

الوجود و الحياة

يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
وجود الشيء لنفسه حياته التامة ، ووجود الشيء لغيره حياة إضافية له . فالحق موجود لنفسه ، فهو الحي وحياته هي الحياة التامة فلا يلحق بها ممات ، والخلق من حيث الجملة موجودون لله فليست حياتهم إلا حياة إضافية ، ولهذا التحق بها الفناء والموت

الحي بمعنى الرسول

الشيخ عبد الكريم الجيلي

قول : الحي : فإنه كان متحققاً به . والدليل على ذلك : أنه المادة الوجودية للعالم الكوني ، فهو الحياة السارية في الموجودات الأبدية الأزلية .







.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زينب الكسنزاني
مشرفة واحة الكسنزان
مشرفة واحة الكسنزان
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1064
العمر : 31
الموقع : العراق
تاريخ التسجيل : 28/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: المصطلحات الصوفية عند الإمام عبد الكريم الجيلى ..سلام الله عليه _الجزء السابع _مهم    السبت يوليو 24, 2010 6:23 am




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محب الامام الجيلي

avatar

عدد الرسائل : 493
تاريخ التسجيل : 08/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: المصطلحات الصوفية عند الإمام عبد الكريم الجيلى ..سلام الله عليه _الجزء السابع _مهم    السبت أغسطس 28, 2010 4:18 am

44445
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المصطلحات الصوفية عند الإمام عبد الكريم الجيلى ..سلام الله عليه _الجزء السابع _مهم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة الملفات الخاصة :: الإمام عبد الكريم الجيلي -
انتقل الى: