منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية    مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  
شاطر | 
 

 إدريس_ عليه السلام _ هل هو أخنوخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محب الامام الجيلي



عدد الرسائل: 493
تاريخ التسجيل: 08/01/2008

مُساهمةموضوع: إدريس_ عليه السلام _ هل هو أخنوخ   الخميس سبتمبر 30, 2010 10:18 pm


إدريس

كتب فراج يعقوب يقول
ليس في التوراة والإنجيل اسم "إدريس"، وإنما ذكر إدريس عليه السلام في القرآن وحده في زمرة من ذكرهم القرآن من النبيين والصديقين.

وقد وردت "إدريس" في القرآن مرتين فحسب: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا * وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا} (57:56) سورة مريم، {وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِّنَ الصَّابِرِينَ } (85) سورة الأنبياء.
وقد اختلف مفسرو القرآن في "إدريس" (راجع تفسير القرطبي للآية 56 من سورة مريم)، أعجمي اسمه أم عربي، سبق نوحا أم كان من ذرية نوح. والمشهور عند الرواة أن اسمه في العبرية "أخنوخ"، وأنه أول نبي من ذرية آدم سابق على نوح. ومنهم من أصر على أن "إدريس" لفظ أعجمي لأنه ممنوع من الصرف في القرآن لغير علة إلا العجمة، دون أن يذكروا من أي لغة أعجمية هو، كدأبهم حين يعضل الاشتقاق عليهم. والكثرة على أنه من "درس" العربية فهو "الدارس" من المدارسة والتدارس على المبالغة، الكثير العلم. وليس في "إدريس"حديث صحيح يفصل في المسألة، إلا ماجاء في صحيح مسلم من حديث يفصل في المسألة، إلا ما جاء في صحيح مسلم من حديث الإسراء قوله صلي الله عليه وسلم: "لما عرج بي أتيت على إدريس في السماء الرابعة"، تفسيرا لقوله عزوجل في شأن إدريس: {وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا} (57) سورة مريم، وهذا لا يفصل في الترتيب التاريخي لإدريس عليه السلام بين الأنبياء صلوات الله عليهم.

راجع أيضا قوله عزوجل في سورة مريم يصف الأنبياء المذكورين في السورة وآخرهم إدريس: {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا} (58) سورة مريم. ولئن كان الخلق كلهم من ذرية آدم، فالتفصيل في الآية يفيد أن من النبيين في السورة من ليس من ذرية إبراهيم ويعقوب (إسرائيل)، وليس من المحمولين في الفلك مع نوح، لا تصح نسبتهم إليه لأنهم قبله، فهم من ذرية آدم. والأنبياء المذكورون في سورة مريم كلها هم بترتيب ورودهم فيها: زكريا- يحيي- عيسي- إبراهيم – إسحاق- يعقوب- موسي- هارون- إسماعيل- إدريس، ليس فيهم من تشك في نسبته إلي إبراهيم، وإبراهيم من ذرية المحمولين مع نوح، إلا إدريس، فهو المعني إذن، على الراجح عندي، بهذا الإفراد والتنصيص على النبيين من ذرية آدم.

علي أن منشأ القول بأن إدريس في القرآن هو "أخنوخ" في التوراة يرد بالقطع إلي يهود من أهل الكتاب عرفوا أن "إدريس" في العربية تكافئ "أخنوخ" في العبرية، وربطوا بين ما جاء في القرآن عن إدريس: {وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا} (57) سورة مريم، وبين ما جاء في سفر التكوين في شأن أخنوخ، أبي متوشالح، أبي لامك، أبي نوح:"وعاش أخنوخ خمسا وستين سنة وولد متوشالح. وسار أخنوخ مع الله بعد ما ولد متوشالح ثلاث مائة سنة وولد بنين وبنات. فكانت كل أيام أخنوخ ثلاث مائة وخمسا وستين سنة. وسار أخنوخ مع الله ولم يوجد لأن الله أخذه" (تكوين 5/21-24). اللفظ العبري "أخنوخ" يفيد بذاته بالدارس الإدريس، و"سيرته مع الله "تفيد" الصديقية" التي في قوله عزوجل: { إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا} (56) سورة مريم، وعبارة "ولم يوجد لأن الله أخذه" تجد صداها في قوله تبارك وتعالي: {وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا} (57) سورة مريم. ولم يقع هذا في القرآن في شأن أي نبي على ارتفاع مكانتهم إلا في إدريس، وهذا يدلك على أنه ارتفاع على الموضع حقيقة لا مجازاً.
لهذا كله فنحن مع القائلين بأن أخنوخ في التوراة هو نبي الله إدريس عليه السلام. والله عز وجل بغيبه أعلم.

********

أما المستشرقون المنكرون الوحي على القرآن فلم يقولوا بهذا، ولم يلتفتوا إلي وحدة المعني في "إدريس" و"أخنوخ" وإنما ذهبوا يلتمسون لاسم"إدريس" نظيرا أعجمياً في أقاصيص أهل الكتاب، فلما أعياهم البحث رأي بعضهم أن أقرب الأسماء إليه "أندرياس" اليوناني، وهذا عبث لا يليق بنا الالتفات إليه، ناهيك عن مناقشته والإفاضة فيه.

********

أما أن "أخنوخ" – لغة – هي "إدريس" فقد علمت أن "الإدريس" هو الدارس الفاه الحاذق. وأما "أخنوخ" فأصلها العبري "حنوك"، التي تنطق كافها خاء، على ما مر بك من قواعد النطق في العبرية التي تنطق الكاف خاءً إذا تحرك أو اعتل ما قبلها، فهي عندهم"حنوخ" عربها العرب إلي "أخنوخ". وأما معنى "حنوك" العبرية هذه فهي على المفعولية من الفعل العبري "حنك" على معنى "حنكة" العربي، أي فقهه وثقفه وعلمه، فهو المحنك المحنوك.

وقد جاءت "إدريس" في القرآن على الترجمة لاغير، تحاشيا لثقل "أخنوخ" التي شهر بها هذا الاسم العلم قبل القرآن.
وأما لماذا كانت "إدريس" ممنوعة من الصرف في القرآن، فهذا من إعجاز القرآن الذي لم يفطن إليه الزمخشري وغيره (راجع تفسير القرطبي للآيتين 56و57 من سورة مريم) الذين لم يستطيعوا الجمع بين عربية هذا الاسم في لفظه، وبين عجمته في أصله: القرآن - يمنع "إدريس" من الصرف - يدلك على أصله الأعجمي، وكأنه يوصيك بأن تتلمسه في "أخنوخ" لا في نبي مجهول من بني اسماعيل عليه السلام.


(3)
نوح

لقد شهر نوح عليه السلام بأنه آدم الثاني، لأن الخلق كلهم بعد الطوفات ينسبون إليه: قال عزوجل في نوح {وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمْ الْبَاقِينَ} (77) سورة الصافات، وهذا من مجاز المجمل، والصحيح أنهم ذريته
))
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

إدريس_ عليه السلام _ هل هو أخنوخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  :: -