منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 المصطلح الصوفى عند الإمام عبد الكريم الجيلى .. الجزء الحادى عشر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5146
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: المصطلح الصوفى عند الإمام عبد الكريم الجيلى .. الجزء الحادى عشر    الإثنين أكتوبر 11, 2010 4:04 pm





الرياسة الإلهية
في اللغة ..
" رأس الشخص القوم : صار رئيسهم لشرف قدره وعلو منزلته ".
في الاصطلاح الصوفي
يقول عبد الكريم الجيلي
الرياسة الإلهية : هي الجلال والعظمة والقهر والكبرياء ، وهي آخر شيء يخرج من رؤوس الصديقين ، أي يظهر عليهم في نهاياتهم.

: الرؤوف بمعنى الرسول :
عبد الكريم الجيلي
يقول : " الرؤوف : فالله تعالى قد سماه به فقال : بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ
رَحِيمٌ ".

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5146
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: المصطلح الصوفى عند الإمام عبد الكريم الجيلى .. الجزء الحادى عشر    الإثنين أكتوبر 11, 2010 4:08 pm




الرب
يقول عبد الكريم الجيلي :
الرب : اسم لمرتبة تحتها نوعان ، الأسماء المشتركة والمختصة بالخلق "

الربوبية
يقول عبد الكريم الجيلي :
" الربوبية : هي اسم للمرتبة المقتضية للأسماء التي تطلبها الموجودات ، فدخل تحتها الاسم العليم والسميع والبصير والقيوم والمريد والملك وما أشبه ذلك ؛ لأن كل واحد من هذه الأسماء والصفات يطلب ما يقع عليه . فالعليم يقتضي المعلوم ، والقادر يقتضي مقدوراً عليه ، والمريد يطلب مراداً ، وما أشبه ذلك ... فالأسماء التي تحت اسمه الرب : هي الأسماء المشتركة بينه وبين خلقه ، والأسماء المختصة بالخلق اختصاصا تأثيرياً ".

تجلي الربوبية
يقول عبد الكريم الجيلي
: " تجلي الربوبية : هو خلق وحق ، لوجود الحق ، ووجود الخلق ".

في تجليات الربوبية
يقول عبد الكريم الجيلي :
" للربوبية تجليان : تجل معنوي ، وتجل صوري .
فالتجلي المعنوي : ظهوره في أسماؤه وصفاته على ما اقتضاه القانون التنزيهي من أنواع الكمالات .
والتجلي الصوري : ظهوره في مخلوقاته على ما اقتضاه القانون الخلقي التشبيهي وما حواه المخلوق من أنواع النقص . فإذا ظهر سبحانه في خلق من مخلوقاته على ما استحقه ذلك المظهر من التشبيه ، فإنه على ما هو له من التنزيه والأمر بين صوري ملحق
بالتشبيه ، ومعنوي ملحق بالتنزيه إن ظهر الصوري فالمعنوي مظهر له ، وإن ظهر المعنوي فالصوري مظهر له ، وقد يغلب حكم أحدهما ء فيستتر الثاني تحته ء فيحكم بالأمر الواحد على حجاب ".

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5146
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: المصطلح الصوفى عند الإمام عبد الكريم الجيلى .. الجزء الحادى عشر    الإثنين أكتوبر 11, 2010 4:15 pm






الرَّبْع - الربوع
في اللغة
" الرَّبْع : الدار بعينها حيث كانت والموضع يرتعون فيه في زمن الربيع ".
عبد الكريم الجيلي
يقول : " الربوع عند ابن عربي : هي المظاهر الكونية التي يعبر عنها بالسوى ".

في أقسام الراجعين
يقول عبد الكريم الجيلي :
" إن الراجعين على ثلاثة أقسام :
منهم : من يرجع من عند الله إلى الله ، وهو الذي يرى الخلق عين الحق من حيث الأحدية .
ومنهم : من يرجع من عند الله إلى خلق الله ، وهو الذي يفرق بينهما .
ومنهم : من يرجع من عند الله إلى المجموع ، وهو أكملهم .
ورجوع الأول : من الله إلى الله في الله .
والثاني : من الله إلى الخلق في الخلق .
والثالث : من الله إلى المجموع في المجموع ".


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5146
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: المصطلح الصوفى عند الإمام عبد الكريم الجيلى .. الجزء الحادى عشر    الإثنين أكتوبر 11, 2010 4:16 pm



الرحمن بمعنى الرسول
عبد الكريم الجيلي
يقول : " الرحمن : فإنه كان متحققاً بالرحمانية لسريان وجوده في جميع الموجودات لأنه هيولي العالم . والدليل على ذلك أن الله تعالى خلق العالم منه ، فهو سار في جميع الموجودات سريان الحياة في كل حي ، فهو حياة العالم ، وهو الرحمة العظمى التي عمت الموجودات ، ولذلك قال الله تعالى في حقه : وما أرسَلْناكَ إلاّ رحمةً
للعالمين ".

الرحمانية
عبد الكريم الجيلي
يقول : " الرحمانية : هي الظهور بحقائق الأسماء والصفات ، وهي بين ما يختصبه كالأسماء الذاتية وبين مالها وجه إلى المخلوقات ، كالعالم والقادر والسميع وما أشبه ذلك مما تعلق بالحقائق الوجودية . فالرحمانيةاسم لجميع المراتب الحقية ليس للمراتب الخلقية فيها اشتراك دون الخلقية ، فهي أخص من الألوهية بما ينفرد به الحق سبحانه وتعالى . والألوهية تجمع الأحكام الحقية والخلقية ، فكان العموم للألوهية والخصوص للرحمانية . فالرحمانية لانفرادها بهذا الاعتبار أعز من الألوهية ؛ لأنها عبارة عن ظهور الذات في المراتب العلية وتقدسها عن المراتب الدنية ، ليس للذات في مظاهرها مظهر مختص بالمراتب العلية بحكم الجمع إلا المرتبة الرحمانية ".



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5146
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: المصطلح الصوفى عند الإمام عبد الكريم الجيلى .. الجزء الحادى عشر    الإثنين أكتوبر 11, 2010 4:23 pm



الرحيم بمعنى الرسول
عبد الكريم الجيلي
يقول : " الرحيم : فقد سمّى الله محمداً به فقال تعالى في حقه : بالمؤمنينَ رؤُفٌ رحيمٌ ".
مسألة : الرحيم عز وجل من حيث التعلق والتحقق والتخلق .

الرحيم والرحمن
ويقول عبد الكريم الجيلي :
" الرحيم والرحمن اسمان مشتقان من الرحمة ، ولكن الرحمن أعم ، والرحيم أخص
وأتم . فعموم الرحمن لظهور رحمته في سائر الموجودات ، وخصوص الرحيم لاختصاص أهل السعادات به ".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5146
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: المصطلح الصوفى عند الإمام عبد الكريم الجيلى .. الجزء الحادى عشر    الإثنين أكتوبر 11, 2010 4:24 pm





الرزاق بمعنى الرسول
عبد الكريم الجيلي
يقول : " الرزاق : فقد كان متصفاً بهذه الصفة ... والدليل على ذلك إنزال الغيث الذي هو سبب لأرزاق جميع الحيوانات . فقد روى أنس بن مالك : أن رجلاً دخل المسجد يوم الجمعة من باب كان نحو دار القضاء ورسول الله يخطب ، فاستقبل رسول الله قائماً ثم قال : يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل ، فادع الله يغيثنا ، فرفع رسول الله يديه وقال : اللهم أغثنا اللهم أغثنا قال أنس فوالله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة وما بيننا وبين سلع من باب ولا دار ، قال : فطلعت من ورائه سحابة ... فلما توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت ،
قال أنس : فوالله ما رأينا الشمس سبتاً . قال : ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة ورسول الله قائم يخطب فاستقبله قائماً
فقال : يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل ، فادع الله يمسكها عنا . قال : فرفع النبي يديه ثم قال : اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر قال : فأقلعت ، فخرجنا نمشي في الشمس ".


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5146
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: المصطلح الصوفى عند الإمام عبد الكريم الجيلى .. الجزء الحادى عشر    الإثنين أكتوبر 11, 2010 4:27 pm


المقامات الراسخة
عبد الكريم الجيلي
يقول : " المقامات الراسخة : هي للسالكين ، كالرضا والتفويض والزهد والمراقبة والمحاسبة وأمثال ذلك ".

الرسالة
عبد الكريم الجيلي
يقول : " الرسالة : اسم للوجه الذي بين العبد وبين سائر الخلق ".

الرسوم
عبد الكريم الجيلي
يقول : " الرسوم عند ابن عربي : هي الأسماء والصفات التي هي ظاهرة في العالم بحقائقها وآثارها ".

الوارث والرشيد بمعنى الرسول
عبد الكريم الجيلي
يقول : " الوارث والرشيد : فإنه كان متحققاً بهذين الاسمين ، متصفاً بهاتين الصفتين "
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5146
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: المصطلح الصوفى عند الإمام عبد الكريم الجيلى .. الجزء الحادى عشر    الإثنين أكتوبر 11, 2010 4:28 pm




سفر الرضا
عبد الكريم الجيلي
يقول : " سفر الرضا : هو قوله ـ عز وجل ـ عن موسى {عليه السلام : وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى ، حين قال له : وَما أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يا موسى .
عجلت إلى ربي ليرضى بسرعتي
فقلت له الوعد الكريم أتى بنا
فقال لي الرحمن كمل شروطه فلما وصلنا قال لم عجل العبد
إليك ولكن ما أرى صدق الوعد
كما قد أمرتم فانتفى القرب والبعد "


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5146
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: المصطلح الصوفى عند الإمام عبد الكريم الجيلى .. الجزء الحادى عشر    الإثنين أكتوبر 11, 2010 4:29 pm




رضا الشهداء
عبد الكريم الجيلي
يقول : " رضا الشهداء : هو محبتهم لله تعالى من غير طلب وصول ، أو نفور من هجر أو بعاد ، بل على البعد واللقاء والسخط والرضا ".

رضا الصديقين
عبد الكريم الجيلي
يقول : " رضا الصديقين : هو بتعشق المحاضر برضا الحاضر في أعلى المناظر ، وذلك لأنهم لا يزالون في الترقي ، وكلما ترقى العبد ضاق طريقه في الحضرة الإلهية ".

رضا المحسنين
عبد الكريم الجيلي
يقول : " رضا المحسنين عن الله تعالى : هو بالقضاء ، ولا يلزم من هذا أن يرضوا بالمقضي ؛ لأن الله تعالى قد يقضي مثلا بالشقاوة ".

رضا المقربين
عبد الكريم الجيلي
يقول : " رضا المقربين : هو في رجوعهم من الحق إلى الخلق ".


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5146
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: المصطلح الصوفى عند الإمام عبد الكريم الجيلى .. الجزء الحادى عشر    الإثنين أكتوبر 11, 2010 4:31 pm



الخافض الرافع بمعنى الرسول
عبد الكريم الجيلي
يقول : " الخافض الرافع : فإنه كان متصفاً بهاتين الصفتين ؛ لأنه خفض أعلام الشرك ، ورفع رايات الهدى ، وقد مدحه العباس بن مرداس بهاتين الصفتين فأقره ولم ينكر عليه حين قال في قصيدته : ومن تضع اليوم لا يرفع ".

الرفرف الأعلى
عبد الكريم الجيلي
يقول : " الرفرف الأعلى : عبارة عن المكانة الإلهية من الموجودات ، ومن الأمور الذاتية التي اقتضتها الألوهية بنفسها "

الرقيب بمعنى الرسول
عبد الكريم الجيلي يقول
: " الرقيب : فإنه كان متحققاً به متصفاً بصفة الرقيبية ، والدليل على ذلك أنه قال : تنام عيني ولا ينام قلبي ، وهذا من كمال المراقبة .
وقوله تعرض علي أعمال أمتي حسناتها حتى إماطة الأذى عن الطريق وسيئاتها حتى البصاق في المسجد ، فهذا دليل واضح لكونه رقيباً على الحوادث الكونية .
وأما قوله ولا ينام قلبي ، فإنه دليل على المراقبة الإلهية المعبر عنها بحقيقة التعين ، فهو الرقيب المطلق "

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5146
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: المصطلح الصوفى عند الإمام عبد الكريم الجيلى .. الجزء الحادى عشر    الإثنين أكتوبر 11, 2010 4:32 pm




الرق المنشور
عبد الكريم الجيلي
الرق المنشور : هو نظير اللوح المحفوظ أو الكتاب المسطور في الملك في المقابلة الإنسانية . فمحمل تشبيه قابلية روح الإنسان بالرق : هو وجود الأشياء فيها بالانطباع الأصلي الفطري ، وكان وجود الموجودات فيها بحيث لا تفقد شيئاً ، وهو المعبر عنه : بالمنشور.

الرقيقة الفكرية
عبد الكريم الجيلي يقول :
" الرقيقة الفكرية : أحد مفاتيح الغيب الذي لا يعلم حقيقتها إلا الله ".

في أن العالم يترقى
يقول عبد الكريم الجيلي :
" قال المحققون : إن العالم كله في ترق في كل نفس ، لأنه أثر تجليات الحق ، وهي في الترقي ، فلزم أن يكون العالم في الترقي ".


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5146
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: المصطلح الصوفى عند الإمام عبد الكريم الجيلى .. الجزء الحادى عشر    الإثنين أكتوبر 11, 2010 4:34 pm



الروح
عبد الكريم الجيلي
يقول : " الروح ... هو المسمى في اصطلاح الصوفية : بالحق المخلوق به ، والحقيقة المحمدية . نظر الله تعالى إلى هذا الملك بما نظر به إلى نفسه ، فخلقه من نوره وخلق العلم منه ، وجعله محل نظره من العالم . ومن أسمائه : أمر الله ، وهو أشرف الموجودات وأعلاها مكانة وأسماها منزلة ، ليس فوقه ملك وهو سيد المقربين وأفضل المكرمين ، أدار عليه رحا الموجودات ، وجعله قطب فلك المخلوقات ، له مع كل شيء خلقه الله تعالى وجه خاص به يلحقه ". يقول عبد الكريم الجيلي : " الروح في الأصل بدخولها الجسد وحلولها فيه لا تفارق مكانها ومحلها ، ولكن تكون في محلها وهي ناظرة إلى الجسد . وعادة الأرواح أنها تحل موضع نظرها ، فأي محل وقع فيه نظرها تحله من غير مفارقة لمركزها الأصلي ، وهذا أمر يستحيله العقل ولا يعرف إلا
بالكشف . ثم أنه لما نظرت إلى الجسم نظر الاتحاد وحلت فيه حلول الشيء في هويته اكتسبت التصوير الجسماني بهذا الحلول في أول وهلة ثم لا تزال تكتسب منه ، إما الأخلاق المرضية الإلهية فتصعد وتسمو به في عليين وأما الأخلاق البهيمية الحيوانية الأرضية فتهبط بتلك الأخلاق إلى سجين . وصعودها : هو تمكنها من العالم الملكوتي في حال تصورها بهذه الصورة الإنسانية ، لأن هذه الصورة تكسب الأرواح ثقلها وحكمها ، فإذا تصور الروح بصورة جسده اكتسب حكمه من الثقل والحصر والهجز ، وأمثال ذلك ، فيفارق الروح ما كان له من الخفة والسريان لا مفارقة انفصال ، ولكن مفارقة اتصال ، لأنها تكون متصفة بجميع صفاتها الأصلية ، ولكنها غير متمكنة من إتيان الأمور الفعلية ، فتكون أوصافها فيها بالقوة لا بالفعل ، فلهذا قلنا : أنها مفارقة اتصال لا انفصال . فإذا كان صاحب الجسم يستعمل الأخلاق الملكية ، فإن روحه تتقوى وترفع حكم الثقل عن نفسها ، ولا يزال كذلك إلى أن يصير الجسد نفسه كالروح ، فيمشي على الماء ويطير في الهواء … الروح بعد خروجه من الجسد لا يفارق الصورة الجسدية أبداً ، لكن يكون لها زمان تكون فيه ساكنة ، مثل النائم الذي ينام ولا يرى في نومه شيئاً … وهذا السكون الأول هو : موت الأرواح ... تصير الروح في البرزخ ".

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5146
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: المصطلح الصوفى عند الإمام عبد الكريم الجيلى .. الجزء الحادى عشر    الإثنين أكتوبر 11, 2010 4:35 pm



حياة هيكل الروح
عبد الكريم الجيلي
يقول : " حياة هيكل الروح : هو مدة نظر الروح إلى الهيكل بعين الاتحاد . وموته : هو ارتفاع ذلك النظر من الهيكل إلى نفسها ، فتبقى بكليتها في عالمها ".

روح الأرواح
عبد الكريم الجيلي
روح الأرواح : هي الحقيقة المحمدية ، وهي البشير النذيرالموجودة بجزئياتها في كل نبي وولي ، بالعين والشهود ، وفيما عدا هذين الوصفين بالحكم والوجود .

روح القدس
عبد الكريم الجيلي
روح القدس : هي اللطيفة التي يقيمها الحق سبحانه وتعالى في الهيكل العبدي ، حال طمس النور العبدي ، وفناء الروح الخلقي ، من غير حلول من ذاته لطيفة غير منفصلة عنه ، ولا متصلة بالعبد عوضا عما سلبه منه .
ويقول : " روح القدس عند ابن عربي : هي الحقيقة الإسرافيلية التي تظهر على هياكل المحققين ، لتقديس أرواحهم من نقائص أحكام البشرية وغيرها ".

الروح الكامل
عبد الكريم الجيلي
الروح الكامل : هو الذات الساذج ، وهو جوهر الجواهر الذي يقبل معناه الانطباع بكل صورة من صور الوجود ، سواء كان تجليات الألوهية أم عينيات كونية ، أم حكميات علمية ، فيستطيع أن يتحقق بالصفات الإلهية ، وأن يبرز إلى الفعل ما هو بالقوة ، وأن ينطق بالشأن الإلهي الكلي ، لأنه غير مقيد بالحصر الجزئي.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5146
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: المصطلح الصوفى عند الإمام عبد الكريم الجيلى .. الجزء الحادى عشر    الإثنين أكتوبر 11, 2010 4:37 pm



الإرادة
عبد الكريم الجيلي
يقول : " الإرادة : صفة تجلي علم الحق على حسب المقتضى الذاتي ، فذلك المقتضى هو الإرادة ، وهي تخصيص الحق تعالى لمعلوماته بالوجود على حسب ما اقتضاه العلم ، فهذا الوصف فيه تسمى : الإرادة ، والإرادة المخلوقة فينا هي عين إرادة الحق سبحانه وتعالى ، لكن لما نسبت إلينا كان الحدوث اللازم لنا لازماً لوصفنا ".

في مظاهر الإرادة
يقول عبد الكريم الجيلي :
" الارادة : لها تسعة مظاهر في المخلوقات :
المظهر الأول : هو الميل : وهو انجذاب القلب إلى المطلوبة .
فإذا قوى ودام سمي ولعاً وهو المظهر الثاني للإرادة .
ثم إذا اشتد وزاد سمي صبابة ، وهو إذا اخذ في الاسترسال فيمن يحب فكأنه انصب الماء إذا افرغ لا يجد بدا من الانصباب ، وهذا المظهر الثالث للإرادة .
ثم إذا تفرغ له بالكلية وتمكن ذلك منه سمي شغفاً ، وهو المظهر الرابع للإرادة .
ثم إذا استحكم في الفؤاد وأخذه عن الأشياء سمي هوى ، وهو المظهر الخامس .
ثم إذا استوفى حكمه على الجسد سمي غراماً ، وهو المظهر السادس للإرادة .
ثم إذا نمى وزالت العلل الموجبة للميل سمي حباً ، وهو المظهر السابع .
ثم إذا هاج حتى يفنى المحب عن نفسه سمي وداً ، وهو المظهر الثامن للإرادة .
ثم إذا طفح حتى أفنى المحب والمحبوب سمي عشقاً . ووفي هذا المقام يرى العاشق معشوقه فلا يعرفه ولا يصيح إليه ، كما روي عن مجنون ليلى : أنها مرت به ذات يوم فدعته إليها لتحدثه فقال لها : دعيني فإني مشغوا بليلى عنك ، وهذا آخر مقامات الوصول
والقرب ، فيه ينكر العارف معروفه ، فلا يبقى عارف ولا معروف ولا عاشق ولا
معشوق ، ولا يبقى إلا العشق وحده ".

المريد للحق
عبد الكريم الجيلي
يقول : " المريد للحق : هو من لا إرادة له في غير الحق ".

تم الجزء الحادى عشر
المراجع كتب الشيخ عبد الكريم الجيلى .. موسوعة الكسنزان .. كتب أخرى.. نسألكم الدعاء

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المصطلح الصوفى عند الإمام عبد الكريم الجيلى .. الجزء الحادى عشر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة الملفات الخاصة :: الإمام عبد الكريم الجيلي -
انتقل الى: