منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 المصطلح الصوفى عند الإمام عبد الكريم الجيلى .. الجزءالثالث عشر _ حرف السين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5144
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: المصطلح الصوفى عند الإمام عبد الكريم الجيلى .. الجزءالثالث عشر _ حرف السين    الإثنين أكتوبر 18, 2010 2:48 pm



سبحات الوجه .. السبع المثاني .. الاستتارات الغيبية .. السحق والمحق .. سدرة المنتهى ... شجرة السدرة .. الأسرار عند ابن عربي ... الســر ... السر الذاتي ... السـفر ... سفر إبراهيم " عليه السلام " .. سفر الإقبال سفر الخلق والأمر ... السفر المعنوي ... سفر الميقات الإلهي ... السقف المرفوع ... مقام السكر ... السلوك الســلام ... جنة السلام ... السـميع ... أسماء الحق ... إسم هو ... السموات ... السور ... الساعة الصغرى ... و الساعة الكبرى ... السوى ... السيار والطيار ..
سبحات الوجه
عبد الكريم الجيلي
يقول : " سبحات الوجه : هي أنوار التنزيه الذاتي " .

السبع المثاني
عبد الكريم الجيلي
يقول : " السبع المثاني : هي عبارة عما ظهر عليه في وجوده الجسدي من التحقق بالسبع صفات ".

الاستتارات الغيبية
عبد الكريم الجيلي
الاستتارات الغيبية ، وهي العالم المقابل لعالم الشهادة .

السحق والمحق
عبد الكريم الجيلي
يقول : " السحق والمحق : هو إخلاص المقربين و تحقيق التبري من بقايا التلوين ، تحت ظهور آثار التمكين ".

سدرة المنتهى
عبد الكريم الجيلي
يقول : " سدرة المنتهى : هي نهاية المكانة التي يبلغها المخلوق في سيره إلى الله تعالى ، وما بعدها إلا المكانة المختصة بالحق تعالى وحده ، وليس لمخلوق هناك قدم ".

في حضرات السدرة
يقول عبد الكريم الجيلي :
" وجدنا السدرة مقاما فيه ثمان حضرات ، في كل حضرة من المناظر العلا ما لا يمكن حصرها ، تتفاوت تلك المناظر على حسب أذواق أهل تلك الحضرات .
الحضرة الأولى : يتجلى الحق فيها بإسمه الظاهر من حيث باطن العبد .
الحضرة الثانية : يتجلى الحق فيها بإسمه الباطن من حيث ظاهر العبد .
الحضرة الثالثة : يتجلى الحق فيها بإسمه الله من حيث روح العبد .
الحضرة الرابعة : يتجلى الحق فيها بصفة الرب من حيث نفس العبد .
الحضرة الخامسة : هو تجلي المرتبة ، وهو ظهور الرحمن في عقل العبد .
الحضرة السادسة : يتجلى الحق فيها من حيث وهم العبد .
الحضرة السابعة : معرفة الهوية يتجلى الحق فيها من حيث آنية اسم العبد .

الحضرة الثامنة : معرفة الذات من مطلق العبد . يتجلى الحق في هذا المقام بكماله في ظاهر الهيكل الإنساني ، وباطنه باطناً بباطن ، وظاهراً بظاهر ، وهوية بهوية ، وإنية بإنية . وهي أعلى الحضرات ، وما بعدها إلا الأحدية ، وليس للخلق فيها مجال ، لأنها من محض الحق ، وهي من خواص الذات الواجب الوجود ".


شجرة السدرة
عبد الكريم الجيلي
يقول : " شجرة السدر : هي كناية عن الإيمان ".

الأسرار عند ابن عربي
عبد الكريم الجيلي
يقول : " الأسرار عند ابن عربي : هي اللطائف الإلهية التي أودعها في ذوات الموجودات ، فاختص كل موجود من الشأن الإلهي بلطيفة هي محتده من كمال الحق تعالى ، بها يرجع إلى ربه ، وهي الحاكمة على روحه وقلبه ".
الســر
يقول عبد الكريم الجيلي :
" إنما سمي السر سراً : لأنه تحديد سر الربوبية المحضة تحقيقاً لما تقتضيه الذات الإلهية ، وأدب الموطن يقتضي عدم الإفشاء بذلك الحكم ".

السر الذاتي
عبد الكريم الجيلي
يقول : " السر الذاتي : هو عين العقل الأول المعبر عنه : بالقلم الأعلى ، ولهذا كان مجلى المعلومات الإلهية " .

السرير
عبد الكريم الجيلي
يقول : " السرير : هو المرتبة الرحمانية التي هي في المكانة الإلهية ".

السـفر
عبد الكريم الجيلي
يقول : " السفر ... عبارة عن تغير الخلقة ... فالناس مسافرون بالفطرة من حين أخرجوا من العدم إلى وقت التكليف ، ومن وقت التكليف إلى الموت بالروية والفطرة ، ومن بعد الموت بالفطرة فقط في حق قوم وهم العوام ، وبالفطرة والرؤية معاً في حق قوم وهم الخواص . والسفر بالرؤية بعد الموت لا يكون إلا في الأحوال والعلوم ".

السفر الأول
عبد الكريم الجيلي
يقول : " السفر الأول : نزول الحق إلى الخلق ".

السفر الثاني
عبد الكريم الجيلي
يقول : " السفر الثاني : هو صعود الخلق إلى الحق من الخلق ، ويسمى : السفر إلى الله تبارك وتعالى ".
السفر الثالث
عبد الكريم الجيلي
يقول : " السفر الثالث : هو الصعود ".
السفر الرابع
عبد الكريم الجيلي
يقول : " السفر الرابع : هو سفر الخلق في الحق بالحق ".
السفر الخامس
عبد الكريم الجيلي
يقول : " السفر الخامس : هو سفر الخلق من الحق بالحق إلى الحق ".

السفر السادس
عبد الكريم الجيلي
يقول : " السفر السادس : هو سفر العبد من الحرية إلى العبودية في العبودية ".

سفر إبراهيم {عليه السلام
عبد الكريم الجيلي
يقول : " سفر إبراهيم الخليل {عليه السلام : هو سفر الهداية إِنّي ذاهِبٌ إلى رَبّي سَيَهْدينِ "

السفر الأصلي
عبد الكريم الجيلي
يقول : " السفر الأصلي : هو واحد ، كلي ، لا يستطيل ، بل دوري ، وهو السفر من الحق إلى الحق ، من الله الابتداء وإلى ربكم المنتهى ".

سفر الإقبال
عبد الكريم الجيلي
يقول : " سفر الإقبال وعدم الالتفات : وهو سفر لوط إلى إبراهيم الخليل عليهما السلام ... وجعل له السري ، لأنه سفر في الغيب ، إذ لفظ السري لا يطلق إلا على سير الليل ففي الاعتبار لا في التفسير ، قيل له : فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ ، أي : بجميع ذاتك فتشاهد الحقائق كلها ".

سفر الخلق والأمر
عبد الكريم الجيلي
يقول : " سفر الخلق والأمر : وهو سفر الإبداع ، يقول الله تعالى : ثُمَّ اسْتَوى إلى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ فَقالَ لَها وَلِلْأَرْضِ ائْتيا طَوْعاً أو كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعينَ . فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ في يَوْمَيْنِ وَأَوْحى في كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها .. فلما قضاهن سبع سموات في يومين أوحى في كل سماء أمرها ، فأودع فيها جميع ما يحتاج إليه المولدات من الأمور في تركيبها وتحليلها وتبديلها وتغييرها وإنتقالها من حال إلى حال بالأدوار والأطوار ، وهذا من الأمر الإلهي المودع في السموات ... فبرز بالتحريكات الفلكية ، ليظهر التكوين في الأركان بحسب الأمر الذي يكون في تلك الحركة وفي ذلك الفلك ".

السفر المعنوي
عبد الكريم الجيلي
يقول : " السفر المعنوي : هو عبارة عن العلوم المتعارضة ، مثل علم الوحدة والكثرة والجمع والتفرقة وكذلك الأهويةأيضاً فإنها مختلفة التصريف، وهي في هذا السفر عبارة عن النفحات المتعارضة مثل نفحات الجلال والجمال والكمال ".

سفر المكر والابتلاء
عبد الكريم الجيلي
سفر المكر والابتلاء : هو سفر يعقوب ويوسف عليهما السلام ، وهو سفر الابتلاء بالرق تحت القهر الإلهي لمن كمل فيه العز والراحة والحسن .

سفر الميقات الإلهي
عبد الكريم الجيلي
سفر الميقات الإلهي : وهو سفر موسى {عليه السلام ، فإن وعد السيد عبده بمحادثته أو مجالسته ثار الشوق الكامن بين ضلوعه وحن إلى وعد ربه ، لكن لا يدري متى يفجؤه الوعد لكونه غير مربوط بحد وأجل .
السقف المرفوع
عبد الكريم الجيلي
يقول : " السقف المرفوع : هي المكانة العليا الإلهية التي في هذا القلب ، لأنه لما شبه القلب بالبيت المعمور جعل الحقيقة الإلهية منها سقفها المرفوع ، والسقف من البيت . فسقف البيت المعمور : هو الألوهية ، والبيت : هو القلب ".

مقام السكر
عبد الكريم الجيلي
يقول : " مقام السكر : وهو الاصطلام الذاتي ، وهو غيبوبة العبد عن وجوده ، يجاذب من الحضرة الإلهية الذاتية ، فيذهب عن حسه ، ويفنى عن نفسه ".

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5144
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: المصطلح الصوفى عند الإمام عبد الكريم الجيلى .. الجزءالثالث عشر _ حرف السين    الإثنين أكتوبر 18, 2010 2:49 pm







السلوك
عبد الكريم الجيلي
يقول : " السلوك : هو عبارة عن الانتقال من منزل عبادة إلى منزل عبادة

الســلام
: بمعنى الرسول
عبد الكريم الجيلي
يقول : " السلام : فإنه كان متحققاً متجلياً به . والدليل على ذلك ارتفاع المسخ والخسف بعد بعثته ، فإنه كان سبب سلامة العالم من ذلك ، وقد قال تعالى : وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وإنتَ فِيهِمْ . فهو سلامة محضة ، وهو السلام
المطلق ".

جنة السلام
عبد الكريم الجيلي
يقول : " جنة السلام الطبقة الأولى من الجنان : وتسمى جنة المجازاة ، خلق الله باب هذه الجنة من الأعمال الصالحة . تجلى الله فيها على أهلها باسمه الحسيب ، فصارت جزاء محضاً . وقوله : لا يدخل أحد الجنة بعمله إنما أراد جنة المواهب ، وأما جنة المجازاة فهي بالأعمال الصالحة . قال الله تعالى في ... هذه الجنة : وإن لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلّا ما سَعى. وإن سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى . ثُمَّ يُجْزاهُ الْجَزاءَ الْأَوْفى ... وتسمى هذه : بالجنة اليسرى ، قال الله تعالى : فَأَمّا مَنْ أَعْطى واتَّقى . وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى . فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى " . عبد الكريم الجيلي
يقول : " السمع : هو عبارة عن تجلي الحق بطريق إفادته من المعلوم ".
السـمع
عبد الكريم الجيلي
يقول : " السمع : عبارة عن تجلي الحق بطريق إفادته من المعلوم ، لأنه سبحانه وتعالى يعلم كل ما يسمعه من قبل أن يسمعه ومن بعد ذلك ، فما ثم إلا تجلي علمه بطريق حصوله في المعلوم ، سواء كان المعلوم نفسه أو مخلوقه ... وهو لله وصف نفسي اقتضاه لكماله في نفسه ، فهو سبحانه يسمع كلام نفسه وشأنه ، كما يسمع كلام مخلوقاته من حيث منطقها ومن حيث أحوالها ، فسماعه لنفسه من حيث كلامه مفهوم ، وسماعه لنفسه من حيث شؤونه فهو ما اقتضته أسماؤه وصفاته من حيث اعتباراتها وطلبها لملؤثرات ، فإجابته لنفسه هو إبرز تلك المقتضيات وظهور تلك الآثار للأسماء والصفات . ون هذا الاستماع الثاني تعليم الرحمن للقرآن لعباده المخصوصين بذاته الذين نبه الله عليهم على لسان النبي بقوله : أهل القرآن أهل الله وخاصته ".

الســميع
بمعنى الرسول
عبد الكريم الجيلي
يقول : " السميع : فإنه كان متصفاً به ، والدليل على ذلك : ما روي عنه أنه سمع صريف الأقلام وقد علمت أنها جفت من الأزل بما هو كائن إلى الأبد ، فسماعه لصريفها إنما هو بالصفة السمعية المحيطة بما كان وبما هو كائن ".

الإسـم
عبد الكريم الجيلي
يقول : " الإسم : هو ما يعين على المسمى في الفهم ، ويصوره في الخيال ، ويحضره في الوهم ، ويدبره في الفكر ، و يحفظه في الذكر ، ويوجده في العقل سواء كان المسمى موجوداً أو معدوماً حاضراً أو غائباً . فأول كمال تعرف المسمى نفسه إلى من يجهله بالإسم . فنسبته من المسمى نسبة الظاهر من الباطن ، فهو بهذا الاعتبار عين المسمى ".

أسماء الحق
ويقول عبد الكريم الجيلي :
" أسماء الحق تعالى على قسمين ، يعني الأسماء التي تفيد في نفسها وصفا فهي عند النحاة أسماء نعوتية :
القسم الأول : هي الذاتية ، كالأحد والواحد والفرد ... والمتعال وأشباه ذلك .
القسم الثاني : هي الصفاتية ، كالعلم والقدرة ، ولو كانت من الأوصاف النفسية كالمعطي والخلاق ، ولو كانت من الأفعالية "

إسم هو
عبد الكريم الجيلي
يقول : " قال بعض المشايخ : أن " هو إسم الله الأعظم : لأنه ليس له مبتدأ ولا منتهى ، فهو من أقصى الجوف إلى ما لا نهاية له ".

في أن السماء الملحوظة ليست السماء الدنيا
يقول عبد الكريم الجيلي :
" السماء هذه الملحوظة لنا ليست بسماء الدنيا ولا لونها لونها ولا وصفها وصفها ، وهذه التي نراها هي البخار الطالع بحكم الطبيعة من يبوسة الأرض ورطوبة الماء صعدت بها حرارة الشمس إلى الهواء فملأت الجو الخالي الذي بين الأرض وبين سماء الدنيا ، ولهذا نراها تارة زرقاء ، وتارة شمطاء ، وتارة غبراء ، كل ذلك على حكم البخار الصاعد من الأرض وعلى قدر سقوط الضياء بين تلك البخارات . فهي لإتصالها بسماء الدنيا تسمى : سماء الدنيا نفسها فلا يقع النظر عليها لشدة البعد واللطافة ، ثم أنها أشد بياضاً من اللبن ".

السماء الثانية
عبد الكريم الجيلي

يقول : " السماء الثانية : هي جوهر شفاف لطيف ، ولونها أشهب ، خلقها الله تعالى من الحقيقة الفكرية فهي للوجود بمثابة الفكر للإنسان ... منها ينزل العلم إلى عالم الأكوان ".


السماء الثالثة
عبد الكريم الجيلي
يقول : " السماء الثالثة : هي سماء ... جوهرها شفاف ، وأهلها المتلونون في سائر الأوصاف ، خلقت من حقيقة الخيال ، وجعلت محلا لعالم المثال ، جعل الله كوكبها مظهرا لاسمه العليم ، وجعل فلكها مجلى قدرة الصانع الحكيم ".


السماء الرابعة
عبد الكريم الجيلي
يقول : " السماء الرابعة : هي الجوهر الأفخر ذات اللون الأزهر سماء الشمس
الأنور ، وهو قطب الأفلاك خلق الله تعالى هذه السماء من النور القلبي ، وجعل الشمس فيها بمنزلة القلب للموجود به عمارته ومنه نضارته منها تلتمس النجوم أنوارها وبها يعلو في المرتب منارها . جعل الله هذا الكوكب الشمسي في هذا الفلك القلبي مظهرا للألوهية ، ومجلى لمتنوعات أوصافه المقدسة النزيهة الزكية ".

السماء السادسة
عبد الكريم الجيلي
يقول : " السماء السادسة : هي من نور الهمة ، وهي جوهر شفاف روحاني أزرق اللون ، وكوكبها مظهر القيومية ومنظر الديمومية ".


السماء السابعة
عبد الكريم الجيلي
يقول : " السماء السابعة : هي سماء ... جوهرها شفاف أسود كالليل المظلم ، خلقها الله من نور العقل الأول ، وجعلها المنزل الأفضل فتلونت بالسواد إشارة إلى سؤددها والبعاد … هذا هو سماء كيوان المحيط بجميع عالم الأكوان ، أفضل السموات وأعلى الكائنات … هذه السماء أول سماء خلقها الله تعالى ".

الساهرة
عبد الكريم الجيلي
يقول : " الساهرة : هي أرض في علم الله ما نام عليها أحد ، فيمدها الله سبحانه وتعالى مد الأديم ، ويزيد في سعتها ما يشاء أضعاف ما كانت ".

في الفرق بين الحسنة والسيئة
يقول عبد الكريم الجيلي :
" الحسنة بتأييده وهداه ، والسيئة مع قضائه بشؤم العبد واعتواه ".
السور
عبد الكريم الجيلي
يقول : " السور جزء من الكتاب الإلهي : هي عبارة عن الصور الذاتية ، وهي تجليات الكمال ".

الساعة الصغرى و الساعة الكبرى
ويقول عبد الكريم الجيلي :
" الساعة الصغرى التي هي قبل الساعة الكبرى ، ثم لا تظن بأنهما ساعتان ، بل هي ساعة واحدة "

السوى
عبد الكريم الجيلي
السوى : هي المظاهر الكونية .

السير
عبد الكريم الجيلي
يقول : " السير : هو عبارة عن تجاوز المقامات ، وقطعها بغير مكث في شيء منها لحكم العائق ".

السير إلى الله متناه
يقول عبد الكريم الجيلي :
" السير إلى الله متناه ، لأنه عبارة عن قطع المسافة الوهمية التي هي عين العالم ".

السير في الله
عبد الكريم الجيلي
يقول : " السير في الله : وهو العلم به من حيث الصفات ، فلا نهاية له ، لأن صفاته تعالى غير متناهية ".

الفرق بين السيار والطيار
يقول عبد الكريم الجيلي :
" الفرق بين السيار والطيار لا يكون إلا في الذهاب إلى الله لا في الذهاب في الله . فالطيار في الذهاب إلى الله تعالى هو الذي يتجاوز المقامات ويقطع منازل المنازلات والتفرقات الإلهية من غير عائق ولا مانع ، والسيار في الذهاب إلى الله هو الذي يقطع مقامات الطريق التي هي كالزهد والتوكل وأمثال ذلك . وتقطع منازل المنازلات التي هي المراقبة والتجلي والشهود وأمثال ذلك يقطع من البطر في الطريق والمكث فيه بحكم العائق الماشي له بسبب ما منه من الموانع القلبية والحالية . فإذا وصل إلى التجلي وصول لا يبقى الذي يسمى فيه أهله : واصلين ، وإلا فلا وصول لا يبقى لطيرانه حكم ، بل يصير من جملة السائرين في الله تعالى ".

السيارون في الله
عبد الكريم الجيلي
يقول : " السيارون في الله : هم الأفراد الواصلون إلى الله تعالى ، يجدون فيه لذة ذاتية تأخذهم بحكم الضرورة إلى قطع أفلاك كل سماء صفة ذاتية أو إسمية أو فعلية ، فيرتقون منازل كل برج من أبراج مقتضيات تلك الصفة بالذوق الحالي لا بإنصاف الذوقي ، وبينهما تفاوت لا يعلم إلا واحدة ، وهذا الكلام لا يفهمه الغرباء ".
وإلى لقاء

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المصطلح الصوفى عند الإمام عبد الكريم الجيلى .. الجزءالثالث عشر _ حرف السين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة الملفات الخاصة :: الإمام عبد الكريم الجيلي -
انتقل الى: