منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 سؤال معروض للمناقشة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فقير الاسكندرية

avatar

عدد الرسائل : 192
تاريخ التسجيل : 14/10/2007

مُساهمةموضوع: سؤال معروض للمناقشة   الأربعاء يونيو 29, 2011 8:13 pm

.

اللـه..
سؤال معروض للمناقشة
هل الأفضل الأخذ بالرخصة أم بالعزيمة؟
حكى لى البعض أن سلطان العلماء العز بن عبد السلام اغتسل مرتين من الجنابة فى ليلة شديدة البرودة فسمع هاتفاً قال له كان يكفيك أن تتيمم فى هذا البرد القارص ومنّ اللـه عليه بما لم يمن على أحد فصار سلطان العلماء لسنين طويلة ربما 28 سنة – لا أتذكر.
وفى المقابل حكى عن سلطان الأولياء سيدى عبد القادر الجيلانى أنه أصيب بجنابات فى ليلة واحدة فى كل مرة يقوم وينغمر فى بحيرة باردة مغتسلاً حتى إذا فعل ونام أصيب بجنابة أخرى فيعيد الكرة حتى أتمهم (ولا يتعجب البعض من ذلك فله فى خلقه شئون) – المهم انه نودى بعد ذلك وقيل له أنت سلطان الأولياء أنت غوث الأعظم وأمر أن يقول قدمى على رقبة كل ولى للـه فخضعت الأولياء له وصار إمام الدنيا حتى أنه قال:
قالت الأولياء جمعاً بعزمٍ ** أنت قطبٌ على جميع الأنامِ
قلت كُفوا ثم اسمعوا نص قولى ** إنما القطبُ خادمى وغلامى
كان العز بن عبد السلام فقيه عصره وكان شاذلياً ، وكان الإمام عبد القادر إمام الطائفة القادرية وشيخ زمانه وأحد الأقطاب الأربعة
الأول قيل له يأخذ بالرخصة والثانى أخذ بالعزيمة وكلاهما صار إماماً للدنيا بحسب ما قسمه اللـه لكلاهما.
ولكن أيهما أفضل الخذ بالعزيمة أم الأخذ بالرخصة؟
سؤال يحتاج للإجابة؟
قال بعضهم: إذا عرض لك أمرٌ فيه اختياران فاختر أشدهما على نفسك فإن فى مخالفة نفسك الفلاح كل الفلاح
This means take the hard way
ولكن سيد الخلق وهو أفتى الفتيان صلى الله عليه وسلم ما خُيرَ بين أمرين إلا أختار أيسرهما ما لم يكن إثما
ولقد قالوا إن الأخذ بالرخصة فى موضع الرخص هو العزيمة.
فقد فضل بعضهم إتمام الصلاة فى السفر وصلاة النوافل فيها وقالوا هذا هو العزيمة ونحن أكبر من أن نأخذ بالرخصة فإنما الرخص للضعاف
أجاب الآخرون بل قد جمع النبى صلى الله عليه وسلم فى السفر وقصر وهو خير البشر فالأخذ بالرخصة النبوية هو العزيمة وقد قالوا سيروا على سير أضعفكم وكان النبى صلى اللـه عليه وسلم يسير بالأمة ويرفق بهم حتى يوصلهم إلى منازل السعادة الأبدية
وكان صلى اللـه عليه وسلم هيناً ليناً إلا أن تنتهك حدود اللـه فلا يقف شىء لغضبه.
قالوا الأولون فقد جاء فى القرآن قوله تعالى (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40) الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ [الحج/39-41]).
قالت الطائفة الثانية لا بل ذلك واضح فى الآية وهو كونهم يُقاتلون بضم الياء بناءً للمجهول فكان الإذن لهم بالقتال لدرء الأعداء الذين يقاتلونهم.
ثم قالت الطائفة الثانية بل قد جاء فى محكم التنزيل قوله تعالى (وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (61) [الأنفال/61] وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ (62) وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (63) [الأنفال/61 - 63]). قالوا والجنح هو الميل – وقد مالوا وجنحوا.
قالت الطائفة الأولى بل لم يجنحوا فليس الجنح بالميل وإنما الجنوح من جَنَحَ الطائرُ جُنُوحاً: أي كَسَرَ من جَناحَيْه ثم أقبَلَ كالواقِعِ اللاَّجِىء إلى شىء وأظهر غاية الضعف. ( وَفِي حَدِيثِ ) عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَجَاءَ شَيْخٌ كَبِيرٌ قَدْ ( اجْتَنَحَ ) بَدَنُهُ أَيْ مَالَ إلَى الأَرْضِ مُعْتَمِدًا بِكَفَّيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ مِنْ ضَعْفِه. قالوا وهم لم يجنحوا بل رموا كلمة على سبيل المناورة.
قالت الطائفة الثانية أصبتم بل لا بد أن يجنحوا بالمعنى المطلوب فإن جنحوا فاجنحوا لها لا لهم فإن اللـه قال (فاجنح لها) ولم يقل فاجنح لهم) ولها أى للسلم لأنه من اسمه تعالى السلام والعبد إذا كان عبداً للـه فإنه ينكسر له قال تعالى وهو قلب يس (سَلامٌ قَوْلا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ [يس/58]) والقلب هو الذى يتقلب فى مراد الحق وهذا عين التقلب فى الشئون (كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ [الرحمن/29]) فما شأن الله اليوم؟
قالت طائفة أخرى ولنرجع إلى أمر فيه مفتاح ذلك وهو أن نرجع إلى قصة التربية الشعيبية لنبى الله موسى على نبينا وعليهما أفضل الصلاة وأتم السلام فإن اللـه قال عن ذلك (قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ [القصص/27]) فلم قال ثمانية وعشراً فلم لم يقل تسعة ةقفذ من الثمانية إلى العشرة؟
فلنرجع إلى الثمانية والعشرة وذكر هذين الرقمين فى القرآن الكريم.
أما الثمانية فقد وردت فى مواضع من القرآن منها (فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (15) وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ (16) وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ (17) [الحاقة/15-17]) وهذا موقف جلالى شديد وحملة العرش الثمانية ملائكة فى غاية الشدة والجلال.
وأيضا قال تعالى (وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ (6) سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (7) فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ (8) [الحاقة/6-8]) فلاحظ أن العذاب بالريح الصرصر العاتية كان ثمانية أيام وأن ختام هذا الموقف الجلالى هو الآية رقم 8 من سورة الحاقة التى اسمها حتى هو اسم جلالى.
إذن اختيار الثمانية هو الاختيار الجلالى.
ولننظر إلى الاختيار الثانى وهو الرقم عشرة وظهوره فى القرآن نجد هذا الرقم هو رقم الكمال الجامع للجمال والجلال قال اللته تعالى (... فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [البقرة/196]) وفى شق الآية هذا أسرار كثيرة لا يحتملها المجال إلا اننا نرى فى قوله (فما اتيسر) ظهور للجانب الجمالى فإن استيسر من اليسر ثم نرى خاتمة الآية فيها تهديد جلالى بقوله تعالى (واتقوا اللـه واعلموا أن اللـه شديد العقاب) والتهديد فيه ردع جلالى رحمة بهم أن يواجههم بغضبه.
فيا ترى ما الذى احتاره نبى اللـه موسى عليه السلام؟ الأمر فيه كلام.
ثم إنهم أصلاً لم يجنحوا بل أرسلوا مرسالاً بكلام مرسل فأين هو الجنوح؟
وطريق الثمانية هو طريق القادرية بالقهر والجبر.
وطريق العشرة هو طريق الشاذلية بالإعتدال بين الجمال والجلال بتجلى الحق ليحق اللـه الحق بكلماته
قالوا والطريق الأول طريق المجاهدة والطريق الثانى طريق الحب
قالوا والطريق الأول يأتى بمخالفة النفس فلا يكون فيه الوصول إلا مع طلوع النفس أما الطريق الثانى فإنه لا يكون بمخالفة الطبع بل بموافقة الطبع فمن كان سلوكه إلى الله بمخالفة طبعه لم يصل إلى اللـه إلا مع حروج النفس أما من كان طريقه إلى اللـه بموافقة طبعه كان وصوله إلى اللـه أقرب إليه من طبعه وهو طريق الشاذلية ويكون فيه الوصول مع اول قدم .. فامدد ولو قدماً على آثاره (الشاذلى) ** فإذا فعلت فذاك أخذ باليد.
هذا وقد جمع الإمام عبد القادر بعد طول مجاهداته بين الطريقين عندما قيل له أراد القادر أن يكذب عبد القادر فكان ذلك نقلاً له إلى طريق الحب.
ولكن احياناً لا بد من البدأ بالطريق الصعب لأنهم لم يتركوا لك مجالاً ولم يقبلوا بشروطك Your terms and conditions
فعلام انتهينا؟
انتهينا أنه هناك ثلاث طرق
The hard way
The easy way
Or, let the way do it
اى أنه إما طريق الجلال، وإما طريق الكمال الجامع بين الجمال والجلال على وجه الاعتدال أو الاختيار الثالث وهو ترك الاختيار والطريق الثالث فيه من الأسرار وهو من مكر المكر لقوله تعالى (وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّـهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ [الزمر/47]).
وصلى الله على من لولاه ما كانوا ولا كنا وأخرجنا عن اختيارنا وتدبيرنا إلى اختيارك وتدبيرك والحمد لله على ذلك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5096
العمر : 59
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: سؤال معروض للمناقشة   السبت يوليو 02, 2011 1:43 am

سريعا وبدون فذلكة ألبى نداء أخى ياسر خشية أن أُتهم بالكسل..مع أنك أوفيت كعادتك فى عبادتك .. ولكن .. ولكن ولكن ..وآه من ولكن
بسم الله الرحمن الرحيم
الرخصة
اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما أُغلق والخاتم لماسبق وعلى آله وأصحابه وأحبابه وسلم ...
الرخصة ... هل هى لمن شق عليه الأمر ؟ أم هى تخص الأمر ؟..أولا هى أمر شرعى ...
وهل الأمر .. ذاتى أم موضوعى ؟ لو كانت ذاتى فالمُرَخِص الملك المتعال .. والمرُخَص له العبد فكانت الرخصة كالأمر واجبة الطاعة ولاتنطع ؟
ولاتغيب مثل هذه المفاهيم عن المقدسين الذين تناولت عنهم ياشيخ ياسر ..
إذاً هناك حكمة تحقيقية كثيرة لعلنا نصل لبعضها .. منها أن الأحد لامقابل له فى العبودية فوجب نفاذ الأمر لأنه لاقابل غير الفاعل .. ولافاعل غير القابل ..
ومنها تحقق الحاكمية فى طاعة الفعل ونقيضة فلا محل لهوى العبد ..لايحب الفعل أويكره ضده .. وإنما طاعة عماء
ومنها رد الفعل إلى حضرة الفاعل الأول الحقيقى لاالثانى بالإعارة فلا جنابة أصلا لكى يكون هناك غسل كحضرة قدوسية .
ومنها أن الحكم الآخر فى نفس اللحظة هو حكم رحمانى جلالى يحب بعض القديسين أن يعاينوه .. وكان سيدى سلامة رضى الله عنه يقول عندما يحل التعب ولايرتاح " دعونا نرى مابعد التعب .. هيابنا نشاهد مابعد هذا الحاجز العجيب الذى يتوقف الكثيرين عنده ..
ومهنا فى خواطر الإيمان أن العبد يتحقق بحقيقة طاعته فهاهى تتبدل الشريعة أمامه وتنقلب الأمور فى عجب .. وكثيرون ممن ينتقلون للرخصة لاتغب عزيمتهم فأفطر فى السفرولم يفارقه إحساس الصيام
ومنها فى تفصيل مثال الغسل .. التحقق بوجوده وشهوده فى التراب كما فى الماء .. وطبعا العودة إلى حضرة التراب أشق من حضرة الماء ... والتضوء من التراب .. كأبو تراب كرم الله وجهه ... والرخصة له فى المسجد رغم أن لاسلطان للحر ولا للبرد عليه ..
ومنها أنه على الرغم من تغير المظهر والأثرالناتج من التراب والماء فالتطهر غير النظافة .. التطهر روح تطهر نفس .. والنظافة تطهر جسم ..كمعمودية محمدية أسندها الحبيب لك
أما عن الثمانية والعشرة والطرق ..فقد نلتقى مرة أخرى ياصديقى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فقير الاسكندرية

avatar

عدد الرسائل : 192
تاريخ التسجيل : 14/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: سؤال معروض للمناقشة   السبت يوليو 02, 2011 7:18 am

..
الفنان قدرى كتب:

سريعا وبدون فذلكة ألبى نداء أخى ياسر خشية أن أُتهم بالكسل.. مع أنك أوفيت كعادتك فى عبادتك .. ولكن .. ولكن ولكن ..وآه من ولكن
بسم الله الرحمن الرحيم
الرخصة
اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما أُغلق والخاتم لماسبق وعلى آله وأصحابه وأحبابه وسلم ...
الرخصة ... هل هى لمن شق عليه الأمر ؟ أم هى تخص الأمر؟ .. أولا هى أمر شرعى ...
وهل الأمر .. ذاتى أم موضوعى ؟ لو كان ذاتى فالمُرَخِص الملك المتعال .. والمرُخَص له العبد فكانت الرخصة كالأمر واجبة الطاعة ولاتنطع.
ولاتغيب مثل هذه المفاهيم عن المقدسين الذين تناولت عنهم ياشيخ ياسر ..
إذاً هناك حكمة تحقيقية كثيرة لعلنا نصل لبعضها .. منها أن الأحد لامقابل له فى العبودية فوجب نفاذ الأمر لأنه لا قابل غير الفاعل .. ولافاعل غير القابل..
ومنها تحقق الحاكمية فى طاعة الفعل ونقيضه فلا محل لهوى العبد ..لايحب الفعل أويكره ضده .. وإنما طاعة عمياء
ومنها رد الفعل إلى حضرة الفاعل الأول الحقيقى لا الثانى بالإعارة فلا جنابة أصلا لكى يكون هناك غسل كحضرة قدوسية .
ومنها أن الحكم الآخر فى نفس اللحظة هو حكم رحمانى جلالى يحب بعض القديسين أن يعاينوه .. وكان سيدى سلامة رضى الله عنه يقول عندما يحل التعب ولايرتاح دعونا نرى مابعد التعب .. هيابنا نشاهد مابعد هذا الحاجز العجيب الذى يتوقف الكثيرون عنده ..
ومنها فى خواطر الإيمان أن العبد يتحقق بحقيقة طاعته فها هى تتبدل الشريعة أمامه وتنقلب الأمور فى عجب .. وكثيرون ممن ينتقلون للرخصة لا تغب عزيمتهم فأفطر فى السفرولم يفارقه إحساس الصيام
ومنها فى تفصيل مثال الغسل .. التحقق بوجوده وشهوده فى التراب كما فى الماء .. وطبعا العودة إلى حضرة التراب أشق من حضرة الماء ... والتضوء من التراب .. كأبو تراب كرم الله وجهه ... والرخصة له فى المسجد رغم أن لاسلطان للحر ولا للبرد عليه ..
ومنها أنه على الرغم من تغير المظهر والأثرالناتج من التراب والماء فالتطهر غير النظافة .. التطهر روح تطهر نفس .. والنظافة تطهر جسم ..كمعمودية محمدية أسندها الحبيب لك
أما عن الثمانية والعشرة والطرق ..فقد نلتقى مرة أخرى ياصديقى

ويقول الفقير للفقير .. بارك اللـه فيكم على مروركم ومداخلاتكم ورزقنا اللـه الفهم عنه حتى يعود كل عطاء وكل منع عين العطاء.
وصلى اللـه على رحمة اللـه للعالمين وإن جحدوا أو غفلوا عن تلك الرحمة وعلى آله وصحبه والحمد لله له الفضل والمنة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سؤال معروض للمناقشة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة السادة و الأحباب ::  ســـــــاحة الإســــــــــكندرية-
انتقل الى: