منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 المصطلح الصوفى عند الإمام عبد الكريم الجيلى_ حرف القاف

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5144
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: المصطلح الصوفى عند الإمام عبد الكريم الجيلى_ حرف القاف    الأربعاء أغسطس 10, 2011 3:37 pm

بمعنى الرسول
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : القابض الباسط : فإنه كان متصفا بهاتين الصفتين . والدليل على ذلك ما روت أسماء بنت عميس {رضى الله عنه} : أنه قبض على الشمس فوقفت حتى صلى علي وفي رواية صحيحة الإسناد عنها : أنه كان يوحى إليه ورأسه في حجر علي فلم يصل العصر حتى غربت الشمس فقال رسول الله أصليت يا علي ؟ فقال لا . فقال رسول
الله اللهم إنه كان في طاعتك وطاعة رسولك فاردد عليه الشمس ، قال : فرأيتها غربت ثم رأيتها طلعت بعدما غربت ووقعت على الجبال والأرض … فهذا دليل عظيم على اتصافه بالقبض والبسط ، فإنه قبض على الشمس أن تغيب وبسط في النهار حتى زاد ووقعت الشمس على الجبال والأرض .
القابلات الروعية
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : القابلات الروعية عند الشيخ ابن عربي : يعني بـ القابل الكون ،
و بـ الروع النفس ، يريد بذلك المظاهر الموجودة من نفس الحق تعالى فيه .
القادر والمقتدر بمعنى الرسول
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : القادر والمقتدر : فقد كان متحققا بهما ، إذ لا خلاف في أنه كان كلما استعجزته قريش بطلب معجزة جاء بها على حسب ما طلبته منه .
القدرة
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : القدرة : هي قوة ذاتية لا تكون إلا لله ، وشأنها إبراز المعلومات إلى العالم العيني على المقتضى العلمي ، فهو مجلى تجلي أي مُظهِر أعيان معلوماته الموجودة من
العدم ... فالقدرة هي القوة البارزة للموجودات من العدم وهو صفة نفسية بها ظهرت
الربوبية .

في مفهوم القدرة
بين الشيخين عبد الكريم الجيلي وابن عربي
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
القدرة عندنا إيجاد المعدوم خلافا للإمام محيي الدين بن عربي فإنه قال : إن الله لم يخلق الأشياء من العدم وإنما أبرزها من وجود علمي إلى وجود عيني .
وهذا الكلام وإن كان له في العقل وجه يستند إليه على ضعف ، فأنا أنزه ربي أن أعجز قدرته عن اختراع المعدوم ، وإبرازه من العدم المحض إلى الوجود المحض .
واعلم أن ما قاله الإمام محيي الدين غير منكور ، لأنه أراد بذلك وجود الأشياء في علمه أولا ، ثم لما أبرزنا إلى العيني كان هذا الإبراز من وجود علمي إلى وجود عيني ، وفاته أن حكم الوجود لله تعالى في نفسه قبل حكم الوجود لها في علمه ، فالموجودات معدومة في ذلك الحكم ولا وجود فيه إلا لله تعالى قبل حكم الوجود لها في علمه فالموجودات معدومة في ذلك الحكم ولا وجود فيه إلا لله تعالى وحده ، وبهذا صح له القدم وإلا لزم أن تسايره الموجودات في قدمه على كل وجه ويتعالى عن ذلك ، فتحصل من هذا أنه أوجدها في علمه من عدم ، يعني : أنه يعلمها في علمه موجودة من عدم فليتأمل ، ثم أوجدها في العين بإبرازها من العلم وهي في أصلها موجودة في العلم من العدم المحض ، فما أوجد الأشياء سبحانه وتعالى إلا من العدم المحض .
عقب الشيخ عبد القادر الجزائري قائلا :
قول الإمام الجيلي : والقدرة عندنا إيجاد المعدوم ، وقولي فإني أنزه ربي أن أعجزه في قدرته عن اختراع المعدوم وإبرازه من العدم المحض ، فيه نظر . فإن حصول المعلومات في العلم الذاتي من العدم المحض لا دخل للقدرة الإلهية التي هي صفة من الصفات الإلهية فيه ، فإن القدرة الإلهية وغيرها من الصفات والأسماء الإلهية إنما تعينت وتميزت في العلم الذاتي عندما علمت الذات الذات بالذات وتميزت المعلومات تمييزاً نسبياً لا حقيقياً ، وظهور الصفات إنما هو في مرتبة الواحدية التي هي في أثناء المراتب مراتب الذات ، فلا أثر للقدرة إلا في الإيجاد الحسي العيني ، فحصول المعلومات الممكنة في العلم لم يكن بواسطة القدرة الإلهية وإنما هو تجل ذاتي ، فتأثير القدرة الإلهية في الحقائق الممكنة إنما هو في اتصافها بالوجود ، وأما من حيث معلوميتها وعدميتها فيستحيل أن تكون مجعولة ، فإن الجعل تأثير ولا تأثير في الأزل فإن ذلك قادح في صرافة وحدة الذات العلية .
في منشأ القدرة
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
القدرة منشؤها الأحدية ولكن من المجلى الرحماني .
في تجلي صفة القدرة
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
من أهل تجلي الصفات إنما تجلى الله عليه بصفة القدرة ، فتكونت الأشياء بقدرته في العلم الغيبي وكان على أنموذجه ما في العالم العيني ، فإذا ارتقى فيه ومنه ظهر عليه ما
يكتمه . وفي هذا التجلي سمعت صلصلة الجرس فانحل تركيبي واضمحل رسمي وانمحى
اسمي ... ومن هذا التجلي تصرفات أهل الهمم ، ومن هذا التجلي عالم الخيال وما يتصور فيه من غرائب عجائب المخترعات ، ومن هذا التجلي السحر العالي ، ومن هذا التجلي يتلون لأهل الجنة ما يشاؤون ، ومن هذا التجلي عجائب السمسمة الباقية من طينة آدم الذي ذكرها ابن عربي في كتابه ، ومن هذا التجلي المشي على الماء والطيران في الهواء وجعل القليل كثيراً والكثير قليلاً إلى غير ذلك من الخوارق .
في الفرق بين القدرة الحادثة والقدرة القديمة
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
القدرة الحادثة : هي عين هذه القدرة الموجودة فينا ، فنسبتها إلينا تسمى قدرة
حادثة ، ونسبتها إلى الله تعالى تسمى قدرة قديمة . والقدرة في نسبتها إلينا عاجزة عن
الاختراعات ، وهي بعينها نسبتها إلى الله تعالى تخترع الأشياء وتبرزها من كتم العدم إلى شهود الوجود .
في الفرق بين الأقدسي والقدسي
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
كلما ينسب إلى الذات من حيث هو ذات يسمى أقدسياً ، وكلما ينسب إلى ما ينزل عن التجلي الذاتي كتجلي الأسماء والصفات يسمى قدسياً .
روح القدس
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : روح القدس : هو روح الأرواح ، وهو المنزه عن الدخول تحت حيطة كن ، فلا يجوز أن يقال فيه : أنه مخلوق ، لأنه وجه خاص من وجوه الحق قام الوجود بذلك الوجه . فهو روح لا كالأرواح ، لأنه روح الله وهو المنفوخ منه في آدم ، وإليه الإشارة بقوله تعالى : وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي ، فروح آدم مخلوق ، وروح الله ليس بمخلوق ، فهو روح القدس ، أي أنه الروح المقدس عن النقائض الكونية ، وذلك الروح هو المعبر عنه : بالوجه الإلهي في المخلوقات ، وهو المعبر عنه في الآية : فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّه ، يعني : هذا الروح المقدس الذي اقام الله به الوجود الكوني بوجود أينما تولوا بإحساسكم في المحسوسات أو بأفكاركم في المعقولات ، فإن الروح المقدس متعين بكمال فيه ، لأنه عبارة عن الوجه الإلهي القائم بالوجود .
القدوس
بمعنى الرسول
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : القدوس : ذكر القاضي عياض رحمه الله تعالى في كتابه الشفا أن من أسماء النبي اسمه : القدوس سماه الله تعالى به في الإنجيل .
في الفرق بين القدمين والنعلين
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
الفرق بين القدمين والنعلين : أن القدمين : عبارة عن المتضادات المخصوصة بالذات .
والنعلان : عبارة عن المتضادات المتعدية إلى المخلوقات ، يعني : أنها تطلب الأثر من المخلوقات ، فهي فعلان تحت القدمين ، لأن الصفات العقلية تحت الصفات الذاتية .
القدمان
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : القدمان : عبارة عن حكمين ذاتيين متضادين وهما من جملة الذات بل هما عين الذات ، وهذان الحكمان هما ما ترتبت الذات عليهما كالحدوث والقدم والحقية والخلقية ... وأمثال ذلك مما هو للذات من حيث عينها ومن حيث حكمها الذي هو لها ، ولذلك عبر عن هذا الأمر بالقدمين ، لأن القدمين من جملة الصورة .
القِدم
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : القِدم : هو عبارة عن حكم الوجوب الذاتي ، فالوجوب الذاتي هو الذي أظهر اسمه القديم للحق ، لأن من كان وجوده واجبا بذاته لم يكن مسبوقا بالعدم ، ومن كان غير مسبوق بالعدم لزم أن يكون قديما بالحكم ، وإلا فتعالى عن القدم ، لأن القدم تطاول مرور الزمان على المسمى به تعالى الحق عن ذلك .
المقدم والمؤخر بمعنى الرسول
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : المقدم والمؤخر : فإنهما من الأسماء الفعلية ، ومتى صح أنه كان متصفا بالقدرة فبالضرورة يصح اتصافه بجميع الأسماء الفعلية . وقد أقر عباس بن مرداس السلمي على قوله : ومن تَضع اليوم لا يُرفع .
في أنواع الاقتداء الصوري
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
إن الاقتداء الصوري أمر كلي وممر الكل عليه ، وأهل هذا الاقتداء على ثلاثة أنواع :
النوع الأول : هم المقتدون به في أقواله ، وهم العلماء ورثة الأقوال ، كالقراء والمحدثين والمفسرين وأصحاب الفقه وأصول الدين وجميع صنوف علماء الإسلام ، فكلهم حفاظ لأقوال النبي .

القرآن
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : القرآن : هو الأحدية .
ويقول : القرآن : عبارة عن الذات المحض .
ويقول : القرآن : عبارة عن الذات التي يضمحل فيها جميع الصفات ، فهي المجلى المسماة بالأحدية ، أنزلها الحق تعالى على نبيه ليكون مشهده الأحدية من الأكوان .
إضافة :
وأضاف الشيخ قائلاً : ومعنى هذا الإنزال : أن الحقيقة الأحدية المتعالية في ذراها ظهرت بكمالها في جسده ، فنزلت عن أوجهها مع استحالة النزول والعروج عليها . لكنه لما تحقق جسده بجميع الحقائق الإلهية ، وكان مجلى الإسم الواحد بجسده ، كما أنه بهويته مجلى الأحدية وبذاته عين الذات : فلذلك قال : أنزل علي القرآن جملة واحدة ، يعبر عن تحققه بجميع ذلك تحققا ذاتيا كليا جسمانيا ، وهذا هو المشار إليه بالقرآن الكريم ، لأنه أعطاه الجملة ، وهذا هو الكرم التام ، لأنه ما ادخر عنه شيئاً بل أفاض عليه الكل كرما إلهيا ذاتيا
القرآن الحكيم
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : القرآن الحكيم : هو تنزل الحقائق الإلهية بعروج العبد إلى التحقق بها في الذات شيئاً فشيئاً على ما اقتضته الحكمة الإلهية التي ترتبت الذات عليها .
القربة
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : القربة : هي عبارة عن تمكن الولي قريبا من تمكن الحق في صفاته ... فهذا القرب هو الجوار .
في أركان القربة
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
القربة فمبنية على سبعة أركان : الإسلام والإيمان والصلاح والإحسان والشهادة والصديقية والركن السابع الولاية الكبرى .
المقسط بمعنى الرسول
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : المقسط : فإنه كان متحققا به ، لأن القسط هو العدل ، وهو قد فرق الله به بين الحق والباطل . والدليل على ذلك قوله تعالى : وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ ، وقوله تعالى : فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْت .
القضاء
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : القضاء : هو التفصيل الأصلي ، الذي هو يقتضي الوصف الإلهي . في أنواع القضاء في اللوح
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
المقتضى به المقدر في اللوح على نوعين :
مقدر لا يمكن التغيير فيه ولا التبديل . ومقدر يمكن التغيير فيه والتبديل .
فالذي يمكن فيه التغيير والتبديل : هي الأمور التي اقتضتها الصفات الإلهية في العالم فلا سبيل إلى عدم وجودها .
وأما الأمور التي يمكن فيها التغيير : فهي الأشياء التي اقتضتها قوابل العالم على قانون الحكمة المعتادة ، فقد يجريها الحق سبحانه وتعالى على ذلك الترتيب فيقع المقضي به في اللوح المحفوظ وقد يجريها على حكم الاختراع الإلهي فلا يقع المقضي به ...
فالقضاء المحكم : هو الذي لا تغيير فيه ولا تبديل ، والقضاء المبرم : هو الذي يمكن التغيير ، ولهذا ما استعاذ النبي إلا من القضاء المبرم ، لأنه يعلم أنه يمكن أن يحصل فيه التغيير والتبديل قال الله تعالى : يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ ، بخلاف القضاء المحكم ، فإنه المشار إليه بقوله : وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً .
في أنواع القضاء في اللوح
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
المقتضى به المقدر في اللوح على نوعين :
مقدر لا يمكن التغيير فيه ولا التبديل . ومقدر يمكن التغيير فيه والتبديل .
فالذي يمكن فيه التغيير والتبديل : هي الأمور التي اقتضتها الصفات الإلهية في العالم فلا سبيل إلى عدم وجودها .
وأما الأمور التي يمكن فيها التغيير : فهي الأشياء التي اقتضتها قوابل العالم على قانون الحكمة المعتادة ، فقد يجريها الحق سبحانه وتعالى على ذلك الترتيب فيقع المقضي به في اللوح المحفوظ وقد يجريها على حكم الاختراع الإلهي فلا يقع المقضي به ...
فالقضاء المحكم : هو الذي لا تغيير فيه ولا تبديل ، والقضاء المبرم : هو الذي يمكن التغيير ، ولهذا ما استعاذ النبي إلا من القضاء المبرم ، لأنه يعلم أنه يمكن أن يحصل فيه التغيير والتبديل قال الله تعالى : يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ ، بخلاف القضاء المحكم ، فإنه المشار إليه بقوله : وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً .

في نظير القلب
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :

البيت المعمور : فهو المحل الذي اختصه الله لنفسه ، فرفعه من الأرض إلى السماء وعمره بالملائكة ، ونظيره : قلب الإنسان ، فهو محل الحق ولا يخلو أبداً ممن يعمره : أما روح ملكي قدسي ، أو ملكي شيطاني أو نفساني وهو الروح الحيواني ، فلا يزال معموراً بمن فيه من السكان .
القلب
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
القلب عرش الله ذو الإمكان هويته المعمور في الإنسان
فيه ظهور الحق فيه لنفسه وعليه حقا مستوى الرحمن
خلق الإله القلب مركز سره ومحيط دور الكون و الأعيان
فإنهو المعبر عنه في تحقيقهم بالمنظر الأعلى ومجلى الآن
والطور فيه مع الكتاب وبحره والرق والسقف الرفيع الشان
وهو الذي ضرب الإله بنوره مثلا به في محكم القرآن
بالزيت والمصباح من مشكاته وزجاجة المتكوكب اللمعان
منه الظلام ومنه نوره وبه ينير عليه في الأكوان
وإليه جاء رسوله منه له لينال منه مقامه الرباني
القلم
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : القلم : محل التقدير .

. القلم الأعلى
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : القلم الأعلى : هو عبارة عن أول تعينات الحق في المظاهر الخلقية على التمييز ...
القلم الأعلى انموذج ينتقش ما يقتضيه في اللوح المحفوظ كالعقل فإنه انموذج ينتقش ما يقتضيه في النفس .

في الفرق بين القلم الأعلى والعقل الأول
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
العقل الأول والقلم الأعلى على نور واحد ، فنسبته إلى العبد يسمى العقل الأول ، ونسبته إلى الحق يسمى القلم الأعلى .

القمر
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : القمر : مظهر اسمه الحي .
القهار بمعنى الرسول
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : القهار : فإنه كان متصفا به ، والدليل على ذلك : أنه قهر بنوره جميع أنوار الأنبياء ، أي : سترها كما تقهر الشمس أنوار النجوم ، فنسخت شريعته شرائع الأنبياء ، فهو القهار الحقيقي ، ومِن قهره : نصره بالرعب مسيرة شهر كما ورد في
الحديث .
قاب قوسين
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي

قاب قوسين : هي الجمعية الكبرى التي خص بها محمد .

القيام
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : القيام : هو عبارة عن مقام البقاء .
القيوم
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : القيوم : فإنه كان متحققا به ، متصفا بهذه الصفة القيومية ، لأنه
كان جامعا لحقائق الأسماء قائما بها ، وجامعاً للصفات الخلقية ، قائماً بها ، فهذه هي القيومية .
في تجلي القيومية
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
تجلي القيومية : لا بد من وجود المربوب لوجود صفات الرب ، ولا بد من وجود صفات الرب لوجود صفات المربوب .
في الاجتماع في المقامات
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
كل من اجتمع هو وآخر في مقام من المقامات الكمالية ، كان كل منهما عين الآخر في ذلك المقام ومن عرف ما قلناه علم معنى قول الحلاج وغيره .
المقامات الراسخة
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : المقامات الراسخة : هي للسالكين ، كالرضا ، والتفويض ، والزهد ، والمراقبة ، والمحاسبة ، وأمثال ذلك .
مقام القربة
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : مقام القربة : هي الوسيلة : وذلك أن الواصل إليها يصير وسيلة للقلوب إلى السكون إلى التحقق بالحقائق الإلهية .
المقام المحمود
الشيخ عبد الكريم الجيلي
المقام المحمود : هو اسم للطبقة الثامنة من الجنان ، وهي جنة الذات ، أرضها سقف
العرش ، ليس لأحد عليها طريق ، وكل من أهل جنة الصفات طالب الوصول إليها .. لكن هي لمحمد .
القوى
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : القوى : هي عبارة عن الملائكة بتدبير العالم الكبير . كما أن القوى الحيوانية موكلة بتدبير جسمك الذي هو العالم الصغير بالنسبة إلى الجرم .
القوي بمعنى الرسول
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : القوي : فإنه كان متحققا به ، والدليل على ذلك قوله تعالى :
ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المصطلح الصوفى عند الإمام عبد الكريم الجيلى_ حرف القاف
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة الملفات الخاصة :: الإمام عبد الكريم الجيلي -
انتقل الى: