منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 المصطلح الصوفى عند الإمام عبد الكريم الجيلى _ حرف النون

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5146
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: المصطلح الصوفى عند الإمام عبد الكريم الجيلى _ حرف النون    الأربعاء نوفمبر 16, 2011 3:29 pm

بسم الله الرحمن الرحيم .. والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : " نبوة التشريع : اسم لوجه الاستقلال في متعبداته بنفسه من غير احتياج إلى أحد ".
نبوة الولاية
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : " نبوة الولاية : هي إرجاع الحق العبد إلى الخلق ليقوم بأمورهم المصلحة لشؤونهم في ذلك الزمان على شرط الحال فيدبر الخلق بحاله ويجرهم إلى ما هو الأصلح
لهم ... ونبوة الولاية اسم للوجه المشترك بين الخلق والحق ".
النذير البشير
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : " النذير البشير عند ابن عربي: هي الحقيقة المحمدية التي هي موجودة بجزئياتها في كل نبي وولي ، بالعين والشهود ، وفيما عدا هذين الوصفين بالحكم والوجود فهي على التحقيق روح الأرواح ".
الشيخ عبد الكريم الجيلي
المنازلة : هو نزول الحق سبحانه في كل منزل لملاقات العبد .
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : " المنازل عند الشيخ ابن عربي: هي أطوار المراتب المختلفة ". المنازل المشهورة
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : " المنازل المشهورة : هي مقامات الأولياء في الله تعالى من الغوثية والفردية والبدلية وغير ذلك ".
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : " التنزيه : هو تنزيه الحق تعالى لنفسه كما يعلمه لذاته ، وهذا التنزيه لا يقابله تشبيه بل هو سر منزه عن مقابلة التشبيه ".
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : " المنصب الكياني العالي : هو التعين بالصورة المحسوسة المحدودة الخلقية ، فهو خلق له وصف الحق ، يلطف في كثافته ويكثف في لطافته لكونه بين عالمين أحدهما كثيف والأخر لطيف ".
المناظر الإلهية
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : " المناظر الإلهية : هي محاظرا لجمال العلوم اللدنية ، وأن تفصيلها لا يكون إلا عن موهبة ثابتة إلهية ، فقد يدرك تلك الموهبة العبد في نفس المناظر العلى إيحاء إلهية ،
أو بحقيقة اتصاف من الصفة العلمية فيوفي المقام ما يستحقه من آداب الحال والمقال ،
وقد يتأخر عليه تفصيل تلك العلوم إلى نزوله عن تلك المناظر ، فيفهم ما كان فيها إلهاما إلهياً ، أو بإعلام شيخ مرب مكاشف بالمناظر الإلهية فيوفي الوقت الذي هو فيه أدب به ... ومن الناس من يجذب إلى بعض المناظر الإلهية ، فيخرج منها وهو لا يدري ، أين كان ،
ولو سمع بأوصاف المناظر التي كان فيها تعجب وأنكر ما كان عليه ، وذلك لضعف
علمه وقصور فهمه ".
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : " النعلان : هما الوصفان المتضادان كالرحمة والنقمة والغضب والرضا ، وأمثال ذلك ".
الفرق بين القدمين والنعلين
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
" الفرق بين القدمين والنعلين أن القدمين : عبارة عن المتضادات المخصوصة بالذات .
النفث الروحي
الشيخ عبد الكريم الجيلي
النفثات الروحية : ( النفث ) هو الإلقاء ، وهو للأنبياء وحي وللأولياء إلهام ، و النفثات الروحية من شأن سادات الملائكة على التخصيص .


عدل سابقا من قبل الفنان قدرى في الأربعاء نوفمبر 16, 2011 3:32 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5146
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: المصطلح الصوفى عند الإمام عبد الكريم الجيلى _ حرف النون    الأربعاء نوفمبر 16, 2011 3:30 pm

الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : " النفس هي على الحقيقة : مخلوق من نور ذات واجب الوجود بذاته ، ولهذا وجدت فيها من الكمال جميع ما وصفت الحق به ".
الشيخ عبد اللطيف المقري القرشي
أضرب النفس
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
" النفس تسمى في الاصطلاح على خمسة أضرب : نفس حيوانية ، ونفس أمارة ، ونفس ملهمة ، ونفس لوامة ، ونفس مطمئنة ، وكلها أسماء الروح ، إذ ليس حقيقة النفس إلا الروح ، وليس حقيقة الروح إلا الحق فافهم .
فالنفس الحيوانية : تطلق على الروح باعتبار تدبيرها البدن فقط ، وأما الفلسفيون فالنفس الحيوانية عندهم هي الدم الجاري في العروق وليس هذا بمذهبنا .
ثم النفس الأمارة : تسمى به باعتبار ما يأتيه من المقتضيات الطبيعية الشهوانية بالانهماك في الملاذ الحيوانية وعدم المبالات بالأوامر النواهي .
ثم النفس الملهمة : تسمى به باعتبار ما يلهمها الله تعالى به من الخير ، فكل ما تفعله النفس من الخير هو بالإلهام الإلهي ، وكل ما تفعله من الشر هو بالاقتضاء الطبيعي ، وذلك الاقتضاء منها بمثابة الأمر لها بالفعل ، فكأنها هي الأمارة لنفسها بفعل تلك المقتضيات ، فلهذا سميت أمارة ، وللإلهام الإلهي سميت ملهمة .
ثم النفس اللوامة : سميت به باعتبار أخذها في الرجوع والإقلاع ، فكأنها تلوم نفسها على الخوض في تلك المهالك ، فلهذا سميت لوامة .
ثم النفس المطمئنة : سميت به باعتبار سكونها إلى الحق واطمئنانها به وذلك إذا قطعت الأفعال المذمومة رأسا والخواطر المذمومة مطلقا ، فإنه متى لم تنقطع عنها الخواطر المذمومة لا تسمى مطمئنة ، بل هي لوامة ، ثم إذا انقطعت الخواطر المذمومة مطلقا تسمى : مطمئنة ، ثم إذا ظهر على جسدها الآثار الروحية من طي الأرض وعلم الغيب وأمثال ذلك فليس لها اسم إلا : الروح ".
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : " النفس الكلي : هو النور الإلهي المنطبع فيه الموجودات ".
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : " النفس الناطقة ... هي الأمر العاقل المدرك من الإنسان ".
" ثانياً : بمعنى الرسول
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : " الضار النافع : وهما من أسماء الأفعال ، فقد كان متحققا بهما لتحققه بصفات القدرة ".
: بمعنى الرسول
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : " المنتقم : فإنه كان متحققا به ، ودليل ذلك ما روت عائشة رضي الله عنها أنه كان لا ينتقم إلا لله ... وكان كامل الرحمة ولو كان منتقما ".
الشيخ عبد الكريم الجيلي
النكاح الأقدسي : وهو نكاح معنوي تتداخل فيه الأسماء الثلاثة . الذاتي وهو الله ، والاسم الرحمن ، والاسم الرحيم ، وفي هذا النكاح تتعلق الأسماء والصفات بحقائقها وبكمال ظهورها .
النكاح القدسي
الشيخ عبد الكريم الجيلي
النكاح القدسي : وهو نكاح معنوي تتداخل فيه الأسماء الثلاثة : العلم ، والإرادة ، والقدرة ، بعضها مع البعض لتظهر العالم كله أعلاه وأسفله ، أوله وأخره ، ليتم به مقتضى الكمال .
النكاح المعنوي
الشيخ عبد الكريم الجيلي
النكاح المعنوي : هو نكاح يكون في الأسماء الإلهية وهو توالج بعضها في بعض ليصح ظهور حقائقها وآثارها ، ولأجل ذلك بني عليه النكاح الصوري .
التجليات التي ظهرت في أبواب النار
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
" إن الله لما خلق النار من اسمه القهار جعلها مظهر الجلال ، فتجلى عليها سبع
تجليات ، فصارت تلك التجليات أبوابا لها معان :

التجلي الأول : تجلى عليها باسمه المنتقم ، فانفتح فيها واد له ثلثمائة وستون ألف درك ، بعضها تحت بعض ، تسمى : لظى ، خلق الله باب هذا الوادي من ظلمة المعصية والذنب ، وهو الجرم ، فهو محل أهل المعصية والذنب الذي ليس لمخلوق فيه حق ، وهو أمر بين الله وبين عبده ، كالكذب والرياء واللواط وشرب الخمر وترك الأوامر المفروضة والتسهيل في حرمات الله تعالى ، فهؤلاء هم المجرمون ...
التجلي الثاني : تجلى عليها باسمه العادل ، فانفتح فيها واد يسمى : جحيما ، له سبعمائة ألف وعشرون ألف درك ، بعضها تحت بعض ، خلق الله باب هذا الوادي من الفجور ، وهو التغشم ، والتعصب وطلب الباطل والطغيان ، فهو مسكن الذين طغوا في الأرض بغير الحق على عباد الله تعالى ...
التجلي الثالث : تجلى عليها باسمه الشديد ، فانفتح فيها واد يسمى : العسرى ، له ألف ألف وأربعمائة ألف وأربعون ألف درك ، بعضها تحت بعض ، خلق الله باب هذا الوادي من البخل وطلب التكثر من المال ومن الحقد والحسد والشهوة وحب الدنيا ...
التجلي الرابع : تجلى عليها بصفة الغضب ، فانفتح فيها واد يسمى : الهاوية ، وهو أسفل دركات النار ، له ألف ألف وثمنمائة ألف وثمانون ألف درك ، بعضها تحت بعض ، يهوي الرجل فيها بين كل دركين أحقاب بعدد ساعات الدنيا ، فتنقضي ولم يبلغ الدرك الثاني . خلق الله باب هذا الوادي ، من النفاق والرياء والدعاوى الكاذبة وأمثال ذلك ...
التجلي الخامس : تجلى عليها باسمه المذل ، فانفتح فيها واد يسمى : سقر ، له خمسة آلاف ألف وسبعمائة ألف وستون ألف درك ، بعضها تحت بعض . خلق الله باب هذا الوادي من التكبر فيه ، أذل الفراعنة والجبابرة الذين يطلبون الاستعلاء بغير الحق ...

التجلي السادس : تجلى عليها باسمه ذي البطش ، فانفتح فيها واد يسمى : السعير ، له أحد عشر آلف ألف وخمسمائة ألف وعشرون ألف درك ، بين كل درك ودرك أحقاب بعدد أنفاس أهل الدنيا . خلق الله باب هذه الطبقة من الشيطنة ، وهي نار تثور من دخان النفس بشرر الطبيعة ، فتحدث منها الفتن والغضب والشهوة والمنكر والإلحاد وأمثال ذلك ... .
التجلي السابع : تجلى عليها باسمه ذو عقاب أليم ، فانفتح فيها واد يسمى : جهنم ، دركاتها ثلاثة وعشرون ألف ألف درك وأربعون ألف درك ، بين كل درك ودرك أحقاب ، لا تكاد أن تتناهى إلا في القدرة ، وأما على ترتيب الحكمة فلا ".
الفرق بين جنة ونار الخواص والعوام
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
" جنة الخواص : الوصال ، ونارهم البعد . وجنة العوام : محسوسة ، ونارهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5146
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: المصطلح الصوفى عند الإمام عبد الكريم الجيلى _ حرف النون    الأربعاء نوفمبر 16, 2011 3:32 pm

الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : " النور : فإن الله تعالى سماه به في قوله :قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : " النور : هو الكتاب المسطور يضل من يشاء ويهدي من يشاء ".
وإذا كان المظهر الكلام الإلهي قد تمثل في هيئة الحروف والأصوات ( القرآن الكريم ) ، فإن المظهر لصفة النور الإلهي قد تمثل في هيئة حضرة الرسول الأعظم سيدنا محمد .
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي : " إنه أفضل العالم واشرف الخلق بالإجماع ، لكونه مخلوقاً من نور الذات الإلهية ، وما سواه فإنما هو مخلوقٌ من نور الأسماء والصفات ". والمراد أنه مخلوق من صفة النور الذاتية ، فهو مظهَرُها الذي هو أصل الصفات
" فهو الحياة ، والعلم ، والإرادة وغيرها من صفات ذاته ـ عز وجل ـ ".
النور الباهر
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : " النور الباهر عند الشيخ ابن عربي] : هو صفات الألوهية , لأن الذات
ظلم ، والصفات نور باهر ".
النور المحمدي ذاتي ومن دونه صفاتي
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
" إنه أفضل العالم وأشرف الخلق بالإجماع ، لكونه مخلوقاً من نور الذات الإلهية ، وما سواه فإنما هو مخلوقٌ من أنوار الأسماء والصفات ، فلأجل ذلك كان أولُ مخلوقٍ خلقه الله تعالى . فكما أن الذات مقدمةٌ على الصفات ، فمظهرها أيضاً مقدم على مظهر الصفات ، وقد أخبر عن نفسه في حديث جابر فقال :أول ما خلق الله روح نبيك يا جابر ثم خلق العرش منه ثم خلق العالم بعد ذلك منه. وقد رتب خلق العالم في ذلك الحديث من أعلاه وأسفله ، والسر في ذلك : أن الذات سابقة الوجود في الحُكم على الصفات ، وإلا فلا مُفَارقة بين الصفات والذات , لأن السبق إنما هو في الحُكم لا في الزمان , لأن الصفات لابُد لها من ذاتٍ أقدم في الوجود ، فكان رسول أقدم في الوجود , لأنه ذاتٌ محض والعالم جميعه صفات تلك الذات ، وهذا معنى خلق الله العالم
منه . وروح محمد هو المعبر عنها : بالقلم الأعلى ، وبالعقل الأول لبعض وجوهه ، ومن هذا المعنى ورد قوله :أول ما خلق الله القلم ، وقد قال :أول ما خلق الله روح نبيك يا جابر ، ولو لم تكن الثلاثة أشياء عبارة عن وجود واحد هو روح سيدنا محمد ، لكان التناقض لازماً في هذه الثلاثة أخبار وليس الأمر كذلك ، بل هي جميعها عبارة عنه ، كما يعبر عن قلم الكتابة باليراعة تارة ، وتارة بالآلة ، وتارة بالقلم كل ذلك لوجوهه من غير زيادة ونقص .
فرسول الله : هو الذاتي الوجود ، وما سواه فصفاتي الوجود : وذلك أن الله تعالى لما أراد أن يتجلى في العالم اقتضى كمال الذات أن يتجلى بكماله الذاتي بأكمل موجوداته في العالم ، فخلق محمداً من نور ذاته لتجلي ذاته , لأن العالم جميعه لا يسع تجليه الذاتي , لأنهم مخلوقون من أنوار الصفات ، فهو في العالم في منزلة القلب الذي وسع
الحق ، وإلى هذا أشار بقوله :إن يس قلب القرآن ، ويس اسمه : أراد بذلك أن النبي بين القلوب والأرواح وسائر العوالم الوجودية بمنزلة القلب من الهيكل وبقية الموجودات كالسماء والأرض لم تسع الحق . قال تعالى على لسان نبيه :ما وسعني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن .
فالأنبياء ... وإلى ذلك أشار بقوله :لي وقتٌ مع ربي لا يسعني فيه ملكٌ مقرب ولا نبيٌ مرسل، فجعلهم بمنزلة السماء والأرض ، فكلاهما لم يسعا الحق
بالذات ... وهذه المسألة لقنيها رسول الله بحجبها التي ذكرتها ".
ويقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
" وما في الأنبياء نبي إلا وقد ظهرت البشرية عليه إلا محمد ، فإن بشريته معدومة لا أثر لها ، بخلاف غيره من الأنبياء والأولياء ، فإنهم وإن زالت عنهم البشرية فإن زوالها عبارة عن انستارها ، كما تتستر النجوم عند ظهور الشمس ، فإنها وإن كانت مفقودة العين فهي موجودةُ الحكم حقيقة . وبشريته مفقودة لقوله :لم يؤمن من الشياطين إلا شيطاني، أو كما قال مما هذا معناه ".
وقال : " اعلم أنه كان في اعتدال الخلقة في كمال لا مرمى بعده ، وفي حسنٍ وجمال لا زيادة عليه , لأن الأمر الإلهي إنما أبرزه للكمال لا للنقصان ، ولأجل ذلك قال رسول الله :بعثت لاتمم مكارم الأخلاق . فكان الوجود بالمحسوسات الضرورية والمحمودات الشرعية ، فتكميلهُ بالموجودات الضرورية كقوله :بعثت لأتمم مكارم
الأخلاق ، وتكميله بالمحمودات الشرعية قوله تعالى :الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ . فما كان كمال الوجود إلا به صورةً ومعنىً ، ولما كان كمال الوجود ، كان كل شيءً فيه على غاية من الكمال ، فلا نقص فيه بوجه من الوجوه , لأنه كمالٌ محض ".
ويقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
" فإذا عرفت أن كل عالم محكوم عليهم بالنوم ، فاحكم على تلك العوالم جميعها أنها خيال , لأن النوم : عالم الخيال ".
ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :
" قيل : إن كنت حاضراً فلا تنم , لأن النوم في الحضرة سوء أدب . وإن كنت غائباً فأنت من أهل الخسر "
الخلق في تغير دائم مستمر أو هو على الدوام في خلق جديد ، بمعنى أن التجلي الإلهي الدائم لم يزل ولا يزال ، ظاهراً في كل آن في صور الكائنات ، وهذا الظهور مع
كثرته ودوامه لا يتكرر أبداً ، فالمخلوقات في كل لحظة تفنى أي تذهب صورتها لتظهر مثليتها
في اللحظة التالية ، ويجب ألا نقول بوجود فاصل أو انفصال زمني ، بل زمان ذهاب الصورة
• هو عين زمان وجودها الجديد ، وهذا الخلق الجديد يلتبس على غالبية المخلوقات فيظنون المثل الظاهر في اللحظة الثانية هو عين الأول ، ولا يخلص من هذا اللبس إلا أهل الكشف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المصطلح الصوفى عند الإمام عبد الكريم الجيلى _ حرف النون
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة الملفات الخاصة :: الإمام عبد الكريم الجيلي -
انتقل الى: