منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 المصطلح الصوفى عند الإمام عبد الكريم الجيلى ـ حرف الواو

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5144
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: المصطلح الصوفى عند الإمام عبد الكريم الجيلى ـ حرف الواو   الثلاثاء مارس 06, 2012 4:29 am

699
المصطلح الصوفى عند الإمام عبد الكريم الجيلى ـ حرف الواو

الوجود المطلق.
الشيخ عبد الكريم الجيلي
الوجود المطلق : هو الحق .
بمعنى الرسول
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : " الواجد : فإنه كان واجدا حقيقيا ، وجد الكمالات الإلهية ،
أي : التي تنبغي له عنده ، كما وجد جميع المقتضيات عنده ، فلا وجدان أعظم من
وجدانه ".
لا حلول ولا اتحاد
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
" إدراك الذات العلية هو أن تعلم بطريق الكشف الإلهي إنك إياه وهو إياك ، وأن لا اتحاد ولا حلول ، وأن العبد عبد والرب رب ، لا يصير العبد ربا ولا الرب عبدا ".
التوحيد الصرف
الشيخ عبد الكريم الجيلي
التوحيد الصرف : هو أول درجات أو أطوار تحقيق الولي طالب الكمال ، وفيه يقطع مسافة الفرق حتى يحصل في الجمع . فلا يشهد ، ولا يعلم ، ولا يسمع شيئاً سوى الله ، فهو في الفناء .
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : " الموحد : هو من كان توحيده لا عن علة ، ولا سبب ولا واسطة . بل الموحد من التوحيد شأنه فعلاً وحالاً وعلماً ومقالاً ، غير مقيد بمشهد دون مشهد ، ولا مخصص بمنظر أو اسم أو صفة أو نعت ، . بل التوحيد : وحدة الشيء بشيئيته التي يستحيل فيها التعدد ".
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : " الواحدية : هي أول تنزلات الحق من الأحدية . فأعلى المراتب التي شملتها الواحدية المرتبة الرحمانية ".
يقول : " الواحدية : هي عبارة عن مجلى ظهور الذات فيها صفة ، والصفة فيها
ذات ، فبهذا الاعتبار ظهر كل من الأوصاف عين الآخر ".
حجاب الوحدة والكثرة
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
" شدة ظهور الحق إنما هو تغيبه بالكثرات ، وذلك عين خفاء الوحدة ، فلو احتجب عن العالم بهذا الوجه لفني العالم ، لأنه عين الكثرة ، ولو لم يحتجب من حيث الوحدة بالكثرة لفني العالم أيضاً ، فالوحدة حجاب الكثرة ، والكثرة حجاب الوحدة ".

الوحدة المحضة
الشيخ عبد الكريم الجيلي
الوحدة المحضة : هي درجة جمع الجمع ، التي يفنى فيها من كان باقياً في الجمع ، ويبقى من كان فانياً .
ويرى ابن سبعين أن فيض الموجودات عن الله مستمر لا ينقطع ، وعلى ذلك يقول ابن سبعين في تفسيره لوجود الموجودات ، ولا يقول بالخلق من العدم .
ولفظ ( الخلق ) عنده مرادف للفيض ، وهو في هذا متفق مع ابن عربي الذي قال : أن الأشياء لم تخلق من العدم ، ويختلف مع عبد الكريم الجيلي الذي يثبت العدم ، ويقول : بأن الله أوجد الأشياء من العدم المحض .
الود
الشيخ عبد الكريم الجيلي
الود : هو المظهر الثامن للإرادة ، وهو هياج المحبة حتى يكاد المحب يفنى عن نفسه .
" ثانياً : بمعنى الرسول
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : " الودود : فإنه كان متصفاً به ، والدليل على ذلك : أن مقامه الحب ، فهو المحب المطلق ، والحب هو الوداد ".
" ثانياً : بمعنى الرسول
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : " الوارث والرشيد : فإنه كان متحققا بهذين الاسمين ، متصفا بهاتين الصفتين ".
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : " الوارث : هو الذي ورث مقام الدعوة إلى الله تعالى ، وهو الذي أورثه الله تعالى الكتاب ".
في أنواع الورثة
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :

" الفقهاء : ورثة أقواله .
والعباد : ورثة أحواله الظاهرة .
والمريدون : ورثة أحواله القلبية الباطنة .
والعارفون : ورثة أخلاقه الروحانية وأوصافه الرحمانية .
والكمل المحققون : ورثة شؤونه الإلهية وأسراره الصمدانية ، قد جمعوا بين وراثة الأقوال والأفعال في إحراز رتبة الكمال ".
ويقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
" إذا كان الوارد شيطانيا فإنه يعقبه تهريس في الأعضاء ... يترك تخبيطا ، لأنه حير النفس وأزعج المزاج ويعقبه ذلة ".
ويقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
" الوارد الملكي لا يرد إلا على روحانيتك ، وهي لا تتألم منه ، لأنه من جنس عالمها ، بل تستلذ به ".
بمعنى الرسول
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : " الواسع : فإنه كان متحققاً به ، والدليل على ذلك : أنه وسع الحق تعالى ، ووسع خلقه ووسع علمه . أما وسعه للحق : فإنه صاحب القلب المشار إليه بقوله تعالى :ما وسعني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن ، ولا أوسع من قلبه ، فإنه البحر المحيط الذي كل القلوب قطرة من قطراته . وأما وسعه للخلق ، فلأنه الرحمة التي قال الله تعالى فيها :وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْء ، وهذه مسألة صرح بها طائفة من فحول العلماء ، فهو الواسع لكل شيء . أما وسعه للعلم الإلهي فلقوله :علمت علم الأولين والآخرين ".
الشيخ عبد الكريم الجيلي
الوسيلة : هي الواسطة للوصول إلى المطلوب ، وهي الشفاعة ، ولهذا المعنى منزلة صورية في الجنة المسماة بالفردوس الأعلى ، وهي أرفع منازل الجنان ، يكون هو فيها ليحوي الكمال صورة ومعنى ، ظاهراً وباطناً .
+=+==
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : " الصفة : هي ما تبلغك حالة الموصوف ، أي ما توصل إلى فهمك معرفة حاله ، وتكيفه عندك ، وتجمعه في وهمك ، وتوضحه في فكرك ، وتقربه في عقلك ، فتذوق حالة الموصوف بصفة . ولو قسته بك ووزنته في نفسك فحينئذٍ إما أن يميل الطبع إليه لوجود الملائم ، وأما أن ينفر لذوق المخالف ".
ويقول الدكتور علي شلق :
" يقسم الشيخ عبد الكريم الجيلي
صفات الله أربعة أقسام :
صفات الذات - وصفات الجمال - وصفات الجلال - وصفات الكمال . والصفات الثلاث الأخيرة تظهر في الحياة الدنيا والآخرة لأن الجنة والجحيم مظهران للجمال والجلال ، فإن الإنسان وحده مظهر الأسماء الذاتية ، وقد قبل حمل الأمانة عندما عرضها الخالق
( سورة الأحزاب : 72 ) فهو يحوي صور كل الأشياء المادية ، والروحانية ، فقلبه يقابل عرش الله ، وعقله يقابل القلم ، ونفسه اللوح المحفوظ ، وطبعه العناصر فهو نسخة الحق ".

ويقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
" صفاته لا يقال إنها ليست عينه وليست غير ذاته ، إلا من حيث ما نعقله نحن من تعدد الأوصاف وتضادها ، وهي أعني صفاته عين ذاته من حيث ماهيته وهويته التي هو عليها في نفسها ... أعطانا الكشف الإلهي أن صفاته عين ذاته لكن لا باعتبار تعددها ولا باعتبار عدم التعدد ".
ويقول الشيخ عبد الحميد التبريزي :
" الصفات لما كانت حالات الذات وكمالاتها تكون أعراضا قائمة بها ووجودها تابع لوجودها ، ففي القديم قديمة ، وفي الحادث حادثة ، وفي الواجب واجبة وفي الممكن
ممكنة ".
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
" الصفة عند المحقق هي التي لا تدرك ، وليس لها غاية بخلاف الذات ، فإنه يدركها ويعلم أنها ذات الله تعالى ، ولكن لا يدرك ما لصفاتها من مقتضيات الكمال ، فهو على بينة من ذات الله ولكن على غير بينة من الصفات ، مثاله أن العبد إذا ترقى من المرتبة الكونية إلى المرتبة القدسية وكشف له عن علم أن ذات الله تعالى هي عين ذاته ، فقد أدرك الذات وعلمها ، قال :من عرف نفسه فقد عرف ربه ... إن إدراك الذات العلية هو أن تعلم بطريق الكشف الإلهي أنك إياه ، وهو إياك ، وأن لا اتحاد ولا حلول ، وأن العبد عبد والرب رب ، لا يصير العبد ربا ولا الرب عبدا ... إن قلت الذات لا تدرك فباعتبار أنها عين الصفات ، وإلى هذا المعنى أشار بقوله :لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَار ، لأن الأبصار من الصفات . فمن لم يدرك الصفة لم يدرك الذات ، وإن قلت أنها تدرك فباعتبار ما قد سبق ".
لفرق بين الأسماء والصفات
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
" أسماؤه أولا إذ هي الدالة عليه ، ثم من حيث أوصافه لتنوع كمال الذات فيها ولأنها أول ظاهر من مجالي الحق سبحانه وتعالى ولا بعد الصفات في الظهور إلا الذات ، فهي بهذا الاعتبار أعلى مرتبة من الاسم ".
في أقسام الواصلين
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
" الواصلون على ثلاثة أقسام :
القسم الأول : وهو الأعلى هم الواصلون إلى الأسماء الذاتية .
والقسم الثاني : هم الواصلون إلى الأسماء الصفاتية .
والقسم الثالث : هم الواصلون إلى الأسماء الفعلية "
الوصال
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : " الوصال : هو عبارة عن دوام الوصلة بلا انقطاع ولا فتور ، فتتوتر تجليات الحق تعالى على العبد في هذا المشهد من غير رجوع إلى النفس . فالوصال هو لحوق إلى العبد بالله تعالى ".
الوطن الأصلي
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : " الوطن الأصلي : هو عبارة عن برزخ البرازخ ، وكمال الصحو بعد كمال المحو ".
ويقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
" التفويض هو والتسليم واحد وبينهما فرق يسير : وهو أن المسلم قد لا يكون راضيا بما يصدر إليه ممن سلم إليه أمره بخلاف المفوض ، فإنه راض بماذا عسى أن يفعله الذي فوض المفوض أمره إليه ، وهما أعني التسليم والتفويض : قريب من الوكالة . والفرق بين الوكالة وبينهما : أن الوكالة فيها رائحة من دعوى الملكية للموكل فيما وكل فيه الوكيل ، بخلاف التسليم والتفويض فإنهما خارجان عن ذلك ".
بمعنى الرسول
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : " الوكيل : فإنه كان متحققا به . والدليل على ذلك قوله تعالى :النَّبِيُّ أولَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ . فإذا كان هو أولى بهم من أنفسهم فبالضرورة يكون أولى بالتصرف فيما يملكونه منهم ، فهو الوكيل المطلق عليهم ، ولا يحتج بقوله
تعالى :وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً . فإن هذه الوكالة هي المخصوصة من جهة محاسبتهم وعقابهم والشدة عليهم ، لأنه أرسل رحمة لا نقمة ".
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : " الوالج : هو إشارة إلى الأرواح الطاهرة المتخلقة من العنصرين العلويين ، وهم ملائكة الجو بين السماء والأرض ".
تفسير صوفي: في تأويل قوله تعالى :يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي
اللَّيْل
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : " الولاية : عبارة عن تولي الحق سبحانه وتعالى عبده بظهور أسمائه وصفاته عليه علما وعينا وحالا وأثر لذة وتصرفا ".
ويقول : " الولاية : هي اسم للوجه الخاص الذي بين العبد وبين ربه ".
ويقول : " الولاية ... قيل : هي عبارة عن كينونة الحق عوضا عن عبده أي حال فنائه فيه وبقائه به .
وقيل : إنها عبارة عن التمكين .
وقيل : إنها عبارة عن إظهار آثار القدرة .
وقيل : إنها عبارة عن تولية الحق للعبد في العالم .
وقيل : غير ذلك ".
أنواع الولاية
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
" الولاية على مراتب كثيرة ويجمعها ثلاثة أنواع : ولاية صغرى ، وولاية مطلقة ، وولاية كبرى .
فالولاية الصغرى لها ألف درجة ، أولها : إلايمان بالغيب ، وآخرها : الفناء في شهود الله .
والولاية المطلقة لها ألف درجة ، أولها : الفناء في الشهود ، وآخرها : التحقق بالأوصاف الإلهية .
والولاية الكبرى لها ألف درجة ، أولها : التحقق بالأوصاف الإلهية ، وآخرها : مقام العجز ، وفيه يتحقق العبد بالكمال المطلق ".
حضرات الولاية الكبرى
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
" الولاية الكبرى ولها أربع حضرات الحضرة الأول : حضرة الخلة ... والحضرة
الثانية : حضرة الحب ... الحضرة الثالثة : حضرة الختام ... الحضرة الرابعة : حضرة
العبودية ".
الولي
" ثانياً : بمعنى الرسول
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : " الولي : فإنه كان متحققا به ولا ولاية أعظم من ولايته لما اتفق عليه الجمهور أن كل نبي ولي وكل رسول نبي ولا عكس ، فما كل نبي رسول ولا كل ولي
نبي . واعلم أن كل نبي أو رسول فإن ولايته على قدر نبوته ورسالته ، ولهذا قال المحققون : أن الولاية أفضل من النبوة يريدون بذلك في الرجل الواحد أن ولاية النبي أفضل من نبوته ومن هنا قال بعضهم :
مقام النبوة في برزخ فدون الولي وفوق الرسول
فالولاية : عبارة عن الوجه الإلهي الذي للنبي ، والرسالة عبارة عن الوجه الذي
بين النبي وبين الخلق ، ولأجل ذلك كانت الرسالة أنزل من النبوة ، والنبوة أنزل من
الولاية ".
جنة المواهب
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : " جنة المواهب : هي الطبقة الثالثة من الجنان... وهذه الطبقة أعلى من اللتين قبلها السلام ، والخلد، لأن مواهب الحق تعالى لا تتناهى . فيهب لمن لا عمل له ولا عقيدة أكثر ممن له أعمال كثيرة وعقائد وغير ذلك ... تجلى الله على أهلها بإسمه الوهاب .. وهذه الجنةالمسماة في القرآن بجنة المأوى ، لأن الرحمة مأوى الجميع ".
بمعنى الرسول
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : " الوهاب : فإنه كان متصفا به ، كما روينا عن ابن المنكدر ، قال : سمعت جابر بن عبد الله {رضى الله عنه} عنهما يقول : ما سئل رسول الله شيئاً فقال لا "

5555
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المصطلح الصوفى عند الإمام عبد الكريم الجيلى ـ حرف الواو
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة الملفات الخاصة :: الإمام عبد الكريم الجيلي -
انتقل الى: