منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 "رد الشبهات حول صلاة النور الذاتي" من كتاب ذخيرة المحتاج في الصلوات على صاحب اللواء والتاج للحاج رزقي ذو القرنين البتاوي الاندونيسي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ذو القرنين البتاوي



عدد الرسائل : 6
تاريخ التسجيل : 28/08/2013

مُساهمةموضوع: "رد الشبهات حول صلاة النور الذاتي" من كتاب ذخيرة المحتاج في الصلوات على صاحب اللواء والتاج للحاج رزقي ذو القرنين البتاوي الاندونيسي   الأربعاء أغسطس 28, 2013 3:03 am

الصلاة السادسة
 صلاة النور الذاتي للامام أبي الحسن الشاذلي 
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النُّوْرِ الذَّاتِي وَالسِّرِّ السَّارِي فِي سَائِرِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ وَعلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وسَلِّمْ .
قال شيخي الشريف العفيف الغطريف الظريف سيدي عبد الكريم بقاش الأديب حفظه الله: "إن هذه الألفاظ النورانية والاشراقات العرفانية عبارة عن رموز وكنوز واشارة لطيفة يلهمها الله عز شأنه وتقدست ذاتهخاصة صفوة عباده المخلصين الذين اذاقهم الله رحيق معرفته وخمرة محبته ومحبة رسوله الأكرم صلى الله عليه وسلم كل بحسب مقامه وذوقه وعشقه وشهوده في هذا البساط الزاهر . فكل يعبر عن تلك الحضرة الفاخرة بما يفاض عليه من التجليات والواردات والنعوت والكمالات ومقصودهم واحد هو الحوم بأجنحة افكارهم في وصف تلك الذات الشريفة والحضرة السامية المنيفة" .
وقال العالم العلامة أحمد الديربي رضي الله عنه في كتابه "فتح الملك المجيد المؤلف لنفع العبيد": فالاكثار من هذه الصيغة ينور البصر والبصيرة .
قال سيدي أحمد الصاوي المالكي رضي الله عنه: هذه صلاة النور الذاتي لسيدي أبي الحسن الشاذلي رضي الله عنه وهي بمثابة ألف صلاة وعدتها خمسمائة لتفريج الكرب وذكرها ابن عابدين في ثبته نقلاً عن ثبت الشراباتي فقال كيفية صلاة جليلة أخذتها سابقاً عن شيخنا العارف بالله السيد أحمد البغدادي القادري ونسبها لبعض العارفين وهي اللهم صل على سيدنا محمد النور الذاتي الساري في جميع الآثار والأسماء والصفات وعلى آله وصحبه وسلم وأفاد سيدي الشيخ أحمد الملوي في صلوات له أنها للإمام الشاذلي وأنها بمائة ألف صلاة وأنها لفك الكرب ولكنها بزيادة ونقص على ما تقدم وهذه صورتها اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد النور الذاتي والسر الساري في جميع الأسماء والصفات وذكرها شيخنا الشيخ محمد عقيلة في صلوات له بلفظ اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ومولانا محمد النور الذاتي والسر الساري سره في جميع الآثار والأسماء والصفات وسلم تسليماً .
قال الشيخ أحمد بن محمد الصاوي المالكي الخلوتي رضي الله عنه: (اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النُّوْرِ الذَّاتِي) أي نور ذات الله أي الذي خلقه الله بلا مادة لانه مفتاح الوجود، ومادة لكل موجود كما تقدم في حديث جابر . (وَالسِّرِّ) ضد الجهر . (السَّارِي) الجاري . (فِي سَائِرِ) في جميع . (الأَسْمَاءِ) أي أسماء الخلق باعتبار مسمياتها . (وَالصِّفَاتِ) أي للخلق فيكون المعنى الممد لجميع ذوات الخلائق وصفاتهم ويحتمل ان المراد اسماء الله تعالى وصفاته ومعناه أنه مهبط التجلي للأسماء والصفات، فلا يستمد من اسم من اسماءه تعالى ولا صفة من صفاته تعالى الا بواسطة، فكل من المعنيين صحيح والأولى التعميم أي فهو ممد لجميع ذوات الخلق وصفاتهم دنيا وأخرى بواسطة أنه مهبط التجلي لأسماء الله تعالى وصفاته .

رد الشبهات حول صلاة النور الذاتي
وقد قال المعترض: اما قوله النور الذاتي فكلام مردود من عدة وجوه :سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس مخلوقا من نور الذات الالهية، انما من مقتضى صفة الاحدية والتي هي غاية ما يصل اليه العارف وقد اتفق على هذا الرأي كل من ابن عربي والجيلي وعبد الحي الكتاني ولم نرى الموافقة الا في كلام محمد بن عبد الكبير الكتاني الذي يقول: انه صلى الله عليه وسلم نسخة ذاتية: وهذا محال ولا اريد ان ادخل في الادلة التي تفند هذا الرأي لان الامر يجر بنا الى الكشف عن حقائق يعرفها كل من قتح الله بصيرته ويقود بنا الى الكلام عن مصطلح جديد قل من يعرفه وهو: "الاصطحاب" .
واُجِيْبَ قوله "فهو مردود" فيه نوع من عدم احترام السادة الاولياء كسيدي أبي الحسن الشاذلي رضي الله تعالى عنه، وما ساقه من ردود ليس فيه ما يشفي الغليل فوصف سيدنا رسول الله لصى الله تعالى عليه وسلم بأنه النور الذاتي هو حقيقة غابت عن كل من اغلق الله قلبه بترهات المادة وغياهب العقل الفلسفي الخالي من النور ...
واما ما ذكره من اصطلاح الاصطحاب فان كان لا يريد الافصاح عن حقيقة هذا اللفظ وجب عليه ان يخفي الاصطلاح ايضا امتثالا لرسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم اذ قال "خاطبوا الناس على قدر عقولهم اتحبون ان يكذب الله ورسوله .
واما معنى النور الذاتي فهو كما قال مولانا الولي التقي النقي في تفسيرها وهو
وهذه الصيغة هي للإمام أبي الحسن الشاذلي قدّس الله سرّه، والنور الذاتي يقصد به النور الأحمدي الذي هو فيض من نور الله جلّ وعلا . والسرّ الساري في سائر الأسماء والصفات: هو سرّ الرحمة الإلهية التي سرت في كلّ تجليات الحقّ . "
وأجاب شيخي العلامة أيمن ابراهيم حسن حمدي المصري حفظه الله حين سألته عن قول المعترض، فقال: سيدي الأعز، الحاج رزقي ذو القرنين أصمت البتاوي رزقك الله .
الحمد لله مُفيض نور الوجود من حضرة الجود . وبعد:
فإن ما ورد من قول المعترض برد وصف سيد الخلق صلى الله عليه وسلم بالنور الذاتي إنما هو من باب اعتراضه على تفسير بعض الشراح كسيدي أحمد الصاوي رضي الله عنه، فالمردود عندي قول القائل بإن سيد الخلق مخلوق من نور الذات، ولا أرى أن مقصد سيدي أبي الحسن هكذا، والمقبول عندي وصف الحقيقة المحمدية بالنورية الذاتية، إشارة إلى بروز حقيقته صلى الله عليه وسلم من حضرة الجود بما يقتضى العلم بأن حقيقته فياضةٌ بذاتها من وراء حجب صفاته الكمالية وأسمائه العَلمية الدالة على ذاته ثم تتعدى الأنوار إلى المستمد المقابل جهة صفات البروز وأخلاق النبوة الدال على المبعوث بها المتشخص في عالم الخلق اسم محمد صلى الله عليه وسلم .
والأصل المزيل للالتباس في مثل هذه المواضع التيقن من أن أصل كل فيض ما هو إلا فيض الذات الإلهية على الكل وأن التنوع بحسب القوابل، وقد تعسف خلق كثير في الكلام عن الحقيقة المحمدية فأصاب من أصاب وأخطأ من أخطأ، والأوجب سكوت العاقل عن الكلام فيما لا يحيط به، إذ أن شرط إدراكك لشيء تعديه، وإلا فالكلام عن ذلك الشيء لا يكون إلا من حيث الوجه المقابل للمتكلم من ذلك الشيء ولا تكون المعرفة بشيء على التحقيق إلا لمن أحاط به من جميع الأوجه وهذا محال في حق الحقيقة المحمدية لأسبقيتها في الرتبة والوجود على كل حقيقة .
ومن شم رائحة من علم الأسماء عَلِم أن ما لدينا من أسمائه تعالى عبارة عما أثر في العالم انفعالا، ولا يكون الانفعال إلا بحسب القابل المُظهر لسر الاسم وسلطانه في العالم، ولذا قال تعالى للكفار في حق ما اشركوا به (إن هي إلا أسماءٌ سميتموها ما أنزل الله بها من سلطان) فلابد من ظهور سلطان الاسم في العالم ما دام ذلك الاسم منزّلا، فبان لنا أن لكل اسم سر ساري يكون عنه الاثر في كل ما هو تحت حيطته وتتفاوت الآثار بتفاوت النسب بين ذلك السر والقوابل التي هي تحت حيطته وسلطانه، ولما كانت الرتبة العليّة والنسبة الجامعة الحقية للذات المحمدية في حضرة العلم القديم كان من حيث تلك الجمعية سر السر الساري في جميع الأسماء والصفات، وكان صلى الله عليه وآله من حيث شخصه مظهر كمال جميع الآثار .
وكما أشرت اليك أن الأصل الواقي من الوقوع في الالتباس عند الكلام في القدم والحدوث . أن تعلم أن جميع الأسماء والصفات المنسوبة للنبي والولي إنما هي منسوبة في الأصل لحقائقهم لا شخوصهم . ولا مشاهدة لأي أحد فيها بل هي عقيدنا في الغيب، وقد قال الله تعالى: (مَا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا . الكهف: 51)، فكل ما قيل ويقال فمن فيض حضرة العلمية . ثم إن لكل حقيقة مرتبة في علم الله وتتفاوت المراتب بحسب القرب والبعد النسبيين، وتحصيله بخلوص ذات المتلقي .
فقد لاحظ الفقير ورود لفظة مخلوق في حق الحقيقة المحمدية، وفي استخدامها غلطٌ واضح إذ أن كلمة الخلق لا تُطلق إلا على ما يبلى من صور الأجسام العنصرية، وهي السماوات والأرض وما أسكن الله فيها من سائر الجماد والنبات وسائر الحيوان، أما الصور النورانية كالملائكة فمن عالم الخلق فلا يصح إطلاق اسم المخلوق عليها والأحوط وصفها بالموجودات لا المخلوقات، وكذلك الحقائق المجردة فما بالك بحقيقته المحمدية صلى الله عليه و سلم بما لها من السبق في المرتبة والوجود . وصلى الله على سيدنا محمدٍ المختار وسلم تسليما كثيرا . انتهى .
قال السيد الأزهري في "التحفة الأزهرية في حل ألفاظ صلاة النورنية": النور الذاتي معناه المنسوب إلى الذات، والذات هنا غير معينة والمسلمون يقصدون بها النور الناشء من ذاته لا مستمدا من غيره كضوء الشمس الساقط عليه بل هو نور منه أي من ذاته صلى الله عليه وسلم، وليس في العبارة أن النبي نور من ذات الله والعياذ بالله ولا يظن هذا بمسلم .
إذا كان صاحب هذه العبارة من أهل العلم من المسلمين ولا ريب فالواجب إحسان لظن بكلماته، وحسن الظن الواجب يسمح لنا بتأويل كلامه بكل سهولة إلى المعنى التالي .
السر: هو الشيء المكتوم غير المعلن، والمقصود به هنا عظمة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فهي ظاهرة لنا من جانب دون جانب عرفنا منها أشياء وغابت عنا أشياء ولهذا لا يقدره حق قدره إلا ربه تعالى .
الساري: أصله من السرى وهو السير ليلا (سبحان الذي أسرى بعبده ليلا) والمعنى المقصود هنا هو أنه ترجمان الشريعة والمظهر لأحكامها والمنفذ لها فعبر عن ذلك بالسرى على سبيل الاستعارة.
في سائر أسماء الله والصفات: لما كان النبي صلى الله عليه وسلم هو ترجمان الشريعة وترجمان القرآن وكان هو قرآنا يمشي على الأرض فقد ثبت أنه لا يمكن التوصل إلى معاني أسماء الله وصفاته وحقائقها وعظمتها وآثارها وأحكامها إلا من خلاله، فهو المترجم عن الله، وفيه ظهرت آثار اسماء الله كالرحمن والغفار والقهار والباسط والقابض .. وبه عرف علم الله وقدرته وسمعه وبصره وكلامه الأقدس .. وهذا شبيه بقولنا عن ابن عباس (ترجمان القرآن) وفي القرآن أسماء الله والصفات فلو قلنا (ترجمان الأسماء والصفات) أو (ترجمان الشريعة والحقيقة) لصح هذا، ولو استبدلنا الترجمان بالسر الساري على الاستعارة لكان نفس المعنى، فكذلك هنا صار النبي صلى الله عليه وسلم واسطتنا في التعرف على ربنا وصار مفتاحا لفتح خزائن كل باب من أبواب الشريعة فهو صلى الله عليه وسلم (مدينة العلم) المنغلقة على أسرار الربوبية والمعارف الغيبية التي لا يتوصل إليها إلا من خلاله ولا تولج إلا من بابه، فهذا الاختصاص الواسع والانتشار التام في كل مقام مظهر للحاجة إليه في كل شيء فهذا المعنى عبر عنه بالسرى في الأسماء والصفات، فكأنه قال لا تعرف هذه ولا تدرك معانيها ولا تظهر آثارها إلا من خلاله ولولاه ما عرفناها ولا شهدنها .. إلخ
وجائز أيضا أن يكون المعنى بسراه في سائر الأسماء والصفات أنه ما من اسم ولا صفة لله تعالى آمن بها العبد إلا ويجب عليه أن يؤمن معها بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم فلو آمن العبد بكل اسماء الله وصفاته لم ينفعه ذلك حتى يعرف لرسول الله قدره ومقدراه العظيم، فصارت نبوته كالسر الساري في سائر الأسماء والصفات لا ينتفع العبد بها حتى يؤمن بسرها الساري فيها أي الواجب معها وجوبا لا انفكاك له .. إلخ
وجائز أيضا أن يكون معنى سراه فيها أنه ما من اسم ولا صفة إلا ويجوز أن تتعلق به كأن نقول هو الرحمن الرحيم بأمة محمد وهو القاهر الغالب لأعداء محمد المنتقم منهم .. وهكذا ما من اسم ولا صفة إلا وجاز أن تربطها باسم محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم .. إلخ
فهذه المعاني صحيحة تماما وهناك معان أخرى يمكن أن نحمل عليها الكلام ولكن في هذا كفاية الآن لإخراج الكلام من ظاهره إلى باطنه ومن حقائقه إلى مجازاته ومن ثم إخراجه من الكفر إلى الإيمان ومن الجهل إلى العلم.


منقول من كتاب :

" ذخيرة المحتاج في الصلوات على صاحب اللواء والتاج "
دراسة تراثية في صيغ الصلوات التي وردت عن أقطاب الأولياء مقرونة بأسانيدها المتصلة الى صاحبها

جمع وترتيب

الفقير الى مولاه القدير
الحاج رزقي ذو القرنين بن أصمت البتاوي الأندونيسي
أمده الله تعالى بمدد خاص قدسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الزهراء

avatar

عدد الرسائل : 4
تاريخ التسجيل : 11/09/2013

مُساهمةموضوع: رد: "رد الشبهات حول صلاة النور الذاتي" من كتاب ذخيرة المحتاج في الصلوات على صاحب اللواء والتاج للحاج رزقي ذو القرنين البتاوي الاندونيسي   الأربعاء سبتمبر 11, 2013 5:53 am

بارك الله فيك يا سيدي الشريف وزادك نورا على نور ، وسرا على سر ، ..أرأيت يأتي متطفل يقرأ كلمات هنا وهناك من الفتوحات المكية والإنسان الكامل ، فيعربد في ساحة العوام من يبارزني ..!!!! جعلكم الله حجة للتصوف آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
"رد الشبهات حول صلاة النور الذاتي" من كتاب ذخيرة المحتاج في الصلوات على صاحب اللواء والتاج للحاج رزقي ذو القرنين البتاوي الاندونيسي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة المودة ::  عطر الدنيا بذكر المصطفى-
انتقل الى: