منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 تدبر في الإلتفات والعدول في قوله تعالى جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فقير الاسكندرية

avatar

عدد الرسائل : 192
تاريخ التسجيل : 14/10/2007

مُساهمةموضوع: تدبر في الإلتفات والعدول في قوله تعالى جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول   الثلاثاء مارس 18, 2014 4:43 am

.
الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله يفتح على من شاء بما يشاء
والصلاة والسلام على خاتم النبياء وسيد الأولياء والآل والصحب والشفعاء
تأملات في كتاب الله
تدبر في الإلتفات والعدول في قوله  تعالى: (جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول)

قال لي أخي أحمد عرفة وكنا نتكلم عن الالتفات في كتاب الله من المخاطب إلى الغائب، والعدول من الضمير إلى الإسم والعكس، وما في ذلك من الفوائد والبيان لمن تدبر في القرآن:
قال الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا} [النساء: 64]
بالنظر إلى سياق الآية فإنّ حكم الاستغفار منسوب إلى الاسم (الرسول) ولم يقل الحق تبارك وتعالى فاستغفروا الله واستغفرت (أي أنت) لهم، وإنّما التفت عن الخطاب (جَاءُوكَ) إلى الغيبة (وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ) بدلاً من (واستغفرتَ لهم)، وعدل عن التعبير بالضمير (أنت) أو التاء في استغفرت إلى التعبير بالاسم الذي هو (الرسول)، فهذا العدول مستلزم لربط حكم الاستغفار بهذا الاسم وهو (الرسول) فيستمر باستمراره وينقطع بانقطاعه، ولا قائل بانقطاع حكم الرسالة عن الرسول صلى الله عليه وسلم بل القائل بذلك كافر بالإجماع
فيستمر هذا الحكم باستمرار رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يوم القيامة بل يتعداه ويستمر في يوم القيامة نفسه، فيستيغث به الخلائق كما في حديث الشفاعة العظمى الوارد في صحيح البخاري ومسلم وغيرهما وفيه كما في رواية لأحمد: (فَيَأْتُونِي فَيَقُولُونَ يَا مُحَمَّدُ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا)، وكما في رواية البخاري: (فَيَأْتُونِي فَأَقُولُ أَنَا لَهَا) صلوات الله وسلامه ورحمته وبركاته عليك يا سيد ولد آدم ويا فخر الخلائق يا سيدي يا رسول الله وعلى آلك وصحبك.
ولذلك عدل الحق تعالى عن الضمير إلى الاسم العام ليستفاد منه الإطلاق في الحكم وكذلك عدل والتفت من الخطاب إلى الغيبة لكي لا يكون الحكم مخصوصاً بحالة ما فهذا تأكيد فوق تأكيد لعموم هذا الحكم واستغراقه جميع الأزمان والأمكنة.
فكأن الحق تبارك وتعالى ببيانه القرآني قد رد عليهم قبل أن يتكلموا بألف ومائتي عام.
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ} [ق: 37].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
dmohamed



ذكر
عدد الرسائل : 3
العمر : 57
الموقع : اسكندريه
تاريخ التسجيل : 14/04/2014

مُساهمةموضوع: رد: تدبر في الإلتفات والعدول في قوله تعالى جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول   الإثنين أبريل 14, 2014 10:08 pm

السلام عليكم كلامك جميل وهناك حديث تعرض عليا اعمالكم فان رايت خيرا حمدت الله وان رايت غير هذا استغفرت لكم او ما معناه لكن هل توافق علي الاستغاثه في الدنيا وارجو ان اكلم حضرتك شات ع الفيس وشكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أحمد ماهر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 3
العمر : 53
تاريخ التسجيل : 26/09/2014

مُساهمةموضوع: رد: تدبر في الإلتفات والعدول في قوله تعالى جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول   الثلاثاء سبتمبر 30, 2014 8:28 pm

بسم الله الرحمن الرحيم ... الحمدُ للهِ والصلاةُ والسلامُ على سيدنا ومولانا محمدٍ رسولِ اللهِ وعلى آلِه في كلِّ لمحةٍ ونفَسٍ عددَ ما وسِعَه علمُ اللهِ ... وبعدُ :
بارك اللهُ فيك يا صاحبَ هذا اللفتةِ الكريمة في كتاب اللهِ تبارك وتعالى ، وهي دليلٌ قرآنيٌّ دامغٌ على دوامِ الالْتِجاءِ إليه صلى اللهُ عليه وسلَّم ودوامِ استغفارِ الرسول للعُصاةِ والمُذنبين من أمته ، وليْتك يا سيدي تتفضّل علينا بمَزيدِ بيانٍ حول كلمةِ { جاؤوك } ، فهل لا بدّ أن يكون المجيءُ إليه صلى اللهُ عليهِ وسلم بالأبدان أم يمكن أن يكون بالقلب أي بالنيّةِ ؟ ولماذا ارتبط استغفاره صلى اللهُ عليه وسلَّم بصفةِ الرسالة { واسْتَغْفَرَ لهُم الرَّسُولُ } بينما ورَدَ الأمرُ بالصلاةِ عليه صلى اللهُ عليه وسلم بصفة النبوَّةِ { إن اللهَ وملائِكَتَهُ يُصَلُّون على( النبيِّ ) يأيُّها الذين ْامَنُوا صَلُّوا عليْهِ وسَلِّموا تَسْلِيما }.... وجزاكم اللهُ خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تدبر في الإلتفات والعدول في قوله تعالى جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة السادة و الأحباب ::  ســـــــاحة الإســــــــــكندرية-
انتقل الى: