منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 المناظر الإلهية ( 1 ـ 2 ) ـ الإمام الجيلي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الدرويش

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1213
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 05/09/2007

مُساهمةموضوع: المناظر الإلهية ( 1 ـ 2 ) ـ الإمام الجيلي   الأربعاء سبتمبر 19, 2007 9:46 am


المنظر الأول
منظر ( اعبد الله كأنك تراه ) :




وهو باب المناظر كلها ، فيه تهب نفحات الرحمن على المتعرضن لها بقوالبهم

فيؤخذ العبد من استعماله ، في ظاهر أعماله ، بأركان العبادات

إلى هذا المنظر العلي ، والمشهد السني ، فتتصور له حضرة الحق تعالى

بكبريائه وعظمته .

فلا يأتي عملاً إلا وهو مأخوذ عن ذلك العمل ، لغلبة حال الدهش على قلبه .

ويكون سائر أحواله ، وأفعاله ، وأقواله كلها عبادات .

لأنه مأخوذٌ عنها إلى تصور الحضرة الإلهية ، فهو مشاهد لذلك التصور بحقيقته

في سائر أموره .

وفي هذا المنظر يفتح عليه : بعلوم الاصطلام ....

ويكشف له عن أسرار الحق تعالى في ظواهر المخلوقات :

ـ فيقرأ رقوم كتابة أسماء الله ـ تعالى ـ على صفحات وجوه المخلوقات .

ـ ويعلم السر الذي أخذ بالعالم إلى ما أخذهم فيما هم عليه ، فلا يرى قبيحاً في الوجود بأسره .




آفــــــة هذا المنظر




هو ذلك التصور ، لأنه تعمل ، ولو كان ضرورياً ، فإنه لا على الكشف

بل هو على الحجاب ولأجل ذلك يتحقق هو في نفسه

أنه مشاهد لما يشهده بإيمانه لا بقلبه

فليس فيه من الشهود إلا وهو اليقين بعلم ما آمن به ، وهو حجاب .

ومنه ينتقل إلى المراقبة .


مصطلحات هذا المنظر



الاصطلام :

اصطلمه : استأصله .

الاصطلام : الوله الغالب على القلب ، وهو قريب من الهيّمان .

الشيخ السراج الطوسي : الاصطلام : هو نعت غلبة ترد على العقول

فيستلبها بقوة سلطانه وقهره .

الشيخ الأكبر ابن عربي :

الاصطلام : هو نعت وَلَه يرد على القلب ، فيسكن تحت سلطانه حذر المكر .

أبو الحسن الهجويري :

هو شهود تجليات الحق التي تجعل الإنسان مقهوراً ، حتى يكون معدوماً .

القاشاني : هو نعت وله ( من ولهان ) يرق على القلب فيسكن تحت سلطانه .

فإن دام ذلك بالعبد حتى سلبه عن نفسه وأخذه عن حسه بحيث لم يبق منه اسماً

ولا أثراً ولا عيناً ولا طللاً ، حتى صار مسلوباً عن المكنونات بأسرها

فما دام العبد كذلك فهو ممحو الآثار

فلهذا لا يجري عليه أحكام التكليف ولا يوصف بتحسين ولا يختص بتشريف .

ويهمنا هنا تعريف الشيخ الجيلي :

يقول الجيلي : الاصطلام هو الجذب .

*


عدل سابقا من قبل في الخميس يناير 03, 2008 3:24 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الدرويش

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1213
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 05/09/2007

مُساهمةموضوع: المنظر الثاني : منظر المراقبة   الخميس سبتمبر 20, 2007 12:10 pm

المنظر الثانـــــــي
منظر ( المراقبـــة )

هو شهود العبد بقلبه لحضرة الحق تعالى ، فتظهر له حينئذ حقارة نفسه وعجزها وصغرها وذلها

حتى بروز عظمة الحق تعالى وقوته وكبريائه وعزته .

فيأخذه الصعق في هذا المشهد ، فإذا رجع إلى نفسه ، وجد عنده من المعلوم :

معرفة قدر الله تعالى على قدر قوة ماله من القابلية .

فتكون عنده من العلوم : معرفة عجز المخلوقين ، وحقارتهم

ويفتح عليه من هذه المعاني بأنواع العلوم الذوقية .

وهذا المنظر تفصيل المنظر الذي قبله :

فإن المشاهد في ذلك المشهد الأول لايقع عنده من حضرة الحق إلا الإجمال .

وفي هذا المشهد يقع عنده تفصيل ذلك .

فمثل صاحب هذا المنظر المتقدم مثل ما علم أن ملك الروم موجود

وأنه في حضرته ، فيتصور ذلك الأمر إجمالاً .

ومثل صاحب هذا المشهد ، مثل من يطلع على حال الملك ، بين عساكره ، وحشمه

فيتصور عنده من ضروريات هيبة الملك ، ما يتصور على قدر قوة القابلية .

آفة هذا المنظـــر

هو ذهوله عن المتجلي في المنظر ، بحال المنظر .

فيشغل بالمقام عن صاحب المقام .

وما ذاك إلا لأنه لا يرى إلا المقام والحضرة ، لا صاحب الحضرة .

وسر ذلك : كون هذا المنظر ، أثر عكس المنظر الإلهي لا نفسه .

فإن الحضرة الإلهية يسطع نورها على سر العبد ، فيظهر خيال ذلك وعكسه في قلبه

فلا يشاهد إلا الخيال ، والعكس ، لا نفس الصورة .

ومن هذا المنظر ينتقل إلى ما بعده : وهو منظر : ( التجلي على إطلاق ) .

ولا يصح له من هذا المنظر إلا رائحة مما فوقه .

وكل المناظر بهذه المثابة : لا تصح إلا بلمعات مما فوقها .

مصطلحات هذا المنظر

الصعق

في اللغة : صَعِقَ الناس : ماتوا وغشي عليهم .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (11) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى :

" فَلَمّا تَجَلّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ موسى صَعِقاً " .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ السراج الطوسي : صفة من صفات الواجدين.

الشيخ الأكبر ابن عربي : الصعق : هو الفناء عند التجلي الرباني ، وهو لأهل الرجاء

لأهل الخوف .

الشيخ كمال الدين القاشاني : الصعق : هو الفناء في الحق بالتجلي الذاتي .

الشيخ محمد بهاء الدين البيطار : الصعق : هو عبارة عن غيبته في حقيقة [ نفسه ]

فما رأى موسى [ حين صعق ] إلا موسى ، وما غاب موسى إلا بموسى .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المناظر الإلهية ( 1 ـ 2 ) ـ الإمام الجيلي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة الملفات الخاصة :: الإمام عبد الكريم الجيلي -
انتقل الى: