منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 السادة الوفائية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5096
العمر : 59
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: السادة الوفائية   الخميس أغسطس 25, 2016 3:08 pm

ا
لسادة الوفائية
Taiser Ali كتبت
قال سيدى علي وفا قدس الله سره العزيز.....وفي إسم أحمد صلى الله عليه وسلم سر غريب.. وهو أن الحاء يستمد منه سيدنا نوح وسيدنا المسيح.. والميم يستمد منه سيدنا موسي وسيدنا سليمان وسيدنا إبراهيم.. والدال يستمد منه سيدنا داود وسيدنا آدم .. وهؤلاء من أولي العزم ..وامتاز هو صل الله عليه وسلم ""بالألف" اللهم صل وسلم وبارك علي سيدنا محمد النور الذاتي والسر السارى في سائر الاسماء والصفات وعلي آله وأصحابه وأحبابه وسلم قدر عظمة ذاتك .
وعن السادة الوفائية نقول مايلى
1- سيدى محمد وفا رأس الوفائية ووالدهم بمصر
هو : أبو الأنوار محمد بن محمد الأوسط بن محمد نجم ينتهى نسبه إلى الحسن المثنى بن الحسن السبط بن سيدنا على بن أبى طالب رضى الله عنه والشيخ محمد النجم, هو جد الاسرة الوفائية مغربي الاصل ولد في مدينة صفاقص ونزح الي الاسكندرية في شبابه.. يقول عنه السخاوي( انه كان من اصحاب الكرامات الظاهرة واجتمع بالقطب سيدي ابراهيم الدسوقي واخذ كل منهما عن صاحبه .
ولد بمدينة الإسكندرية سنة 702 هجرية.. سلك طريق سيدى الأستاذ أبى الحسن الشاذلى رضى الله تعالى عنه على يد الإمام داود بن باخلا.. واجتمع بياقوت العرشى .. وهو أول من عرف باسم ( وفا ) وتجمع المراجع التاريخية على أنه سمى وفا لأن النيل توقف فلم يزد إلى أوان الوفا.. فدعا السيد محمد ربه فوفا النيل فلقبوه ب ( وفا )
وهو من أكابر العارفين .. وله مؤلفات أكثرها ما زال مخطوطاً فى المكتبة الأزهرية وفى دار الكتب المصرية
ومن أهم كتبه : نفائس العرفان من أنفاس الرحمن.. وكتاب مناهل الصفا.. وكتاب الأزل.. وكتاب المقامات السنية المخصوص بها السادة الصوفية.. وله ديوان شعر عظيم
توجه سيدى محمد وفا إلى إخميم بصعيد مصر فتزوج بها وأنشأ بها زاوية كبيرة ووفد الناس عليه أفواجاً.. ثم سار إلى مصر وأقام بالروضة عا كفاً على العبادة مشتغلاً بذكر الله تعالى وطار حديثه إلى الآفاق. فهو بذلك يعتبر رأس الوفائية شبخ الطريقة الشاذلية .. وقد نعت اولاده واحفاده من بعده بالسادات الوفائية
وتوفى رضى الله تعالى عنه بالقاهرة فى عام 765 هـ - 1363 م ودفن بالقرافة بين ضريحى الشيخ أبو السعود ابى العشائر والشيخ ابن عطا الله السكندرى
وقد نقلت من مخطوطة النفحة الرحمانية فى تراجم السادة الوفائية للمؤلف الزرقانى
أنَّ سيدى محمد وفا قال
.. التسليم إنقياد النفس بخطام الطاعة إلى قبول مماورد عليها من الحق.. وحقيقته وقوفها فى موقف ترك الإختيار وغايته الإعرتاض عن التعرض على الأقدار وإقرار العقل بعد الاعتراف بالعجز عن فهم القدر..
.. الإخلاص تصحيح القربات من آفات علل الإلتفات وحقيقته تقديس المحبة عن نجاسة الشرك الخفى وغايه إستحضار حضرة الواحد الذى لايقبل التنويه ولايشهد مع وجوده حكم المعية..
.. التواضع خفض جناح الذل لعزة الحق ومحق كبر النفس بمقارنة عظمة الجبروت وحقيقته إعتراف النفس بالعبودية مع دوام استحضار حضرة الربوبية وغايته تلاشى النفس عن تطلع إحاطة الحق فى كل شيىء..
.. المراقبة : حق يمنع صاحبه من الغفلة عن ملحوظه وحقيقتها إعمال الفكر فى استخراج أسباب أعمال النجاة وغايتها مطالعة الغيوب فى كل شيىء من الجهات ..
.. الفنا: إضمحلال كل معترف متوسم لاينتهى إلى غاية وحقيقته صدق القدم الذاتى على كل موجود
.. البصيرة: فقد القلب فى إشكال مسائل الخلاف فيما لايتعلق العلم به تعلق القطع وحقيقتها نور يُقذف فى القلب يُستدل به العقل الخابط عشواً على سبيل الإصابه وغايتها النظر إلى الحق من الوجه الذى ينظر إليه منه..
.. ثمرة العبادة مع المحبة تنسخ صورة العابد بصورة المعبود والنسخ إزالة الشيىء بالشيىء وهو هنا إزالة ستر كإزالة السكر بالعقل إو إزالة إعدام
وقال : .. ليت شعرى إن لم يكن للإنسان فعل ولااختيار ولاتدبير أفلم يُجز الجزاء الأوفى .

2- سيدى على وفا
هو العالم العارف سيدى على وفا بن سيدى محمد وفا.. ولد بالقاهرة سنة 759 هجرية.. ولما توفى سيدى محمد وفا ترك ولده محمد وفا وأخاه أحمد صغيرين فى كفالة وصيهما تلميذه الشيخ الزيلعى.. ولما بلغ سيدى على من العمر سبعة عشر عاماً جلس مكان أبيه فى زاويته فشاع ذكره فى البلاد وكثر أتباعه ومريدوه .. وقد كان رضى الله تعالى عنه فى غاية البهاء والجمال.. له نظم وموشحات رقيقة فى أسرار أهل الطريقة والتصوف .. من مؤلفاته : الوصايا.. والباعث على الخلاص فى أحوال الخواص.. والكوثر المترع من الأبحر الأربع فى الفقه.. وله المسامع الربانية .. فى التصوف.. ومفاتيح الخزائن العلية .
وهو أول من تولى السجادة الوفائية ( أى إدارة شؤون الطريقة ورئاستها فى خدمة شؤونها..وتوفى فى الروضة سنة 807 هـ وجنازته ضمت خلقاً كثيراً لم تر القاهرة مثلها ودفن مع والده السيد محمد الوفا .
وقال عنه المقريزى .. كان جمال الطريقة مُهاباً معظماً صاحب كلام مفيد ونظم جيد دقيق بديع..
وكتب عنه الحافظ بن حجر والمناوى والإمام الشعرانى والإمام السيوطى
وقال الإمام الجعفرى أن سيدى على وفا – رضى الله تعالى عنه – كان من أرباب الأحوال والمقاصد والأنوار والمكاشفات .. وهو الذى قال شعراً مادحا سيدنا النبى صلى الله عليه وآله وأصحابه وأحبابه .
لو أبصر الشيطان طلعة نوره ( يقصد نور سيدنا النبى فى وجه سيدنا آدم ) فى وجه آدم كان أول من سجد
وقيل أنه فى الوفاة شهد المقام المحمدى فأنشد قائلاً
سكن الفؤاد فعش هنيئاً يا جسـد ::: هذا النـعيم هو المقيم إلى الأبد
أمسيت فى كنف الحبيب ومن يكن ::: جار الحبيب فعيشه العيش الرغد
عش فى أمان الله تحت لوائــه ::: لا ظلم فى هذا المقــام ولا نكد
لو أبصر الشيطان طلعة نـــوره ::: فى وجه آدم كـان أول من سجد
لو أبصر النمروذ نور جمـــاله ::: عبد الجليل مع الخليل وما عند
ويعقب الإمام الجعفرى على الكرامة فيقول: الله تعالى قد أكرم كثيراً من خلقه .. فإذا أردت كرامة مثلهم فعرض نفسك للنفحات ولا تتكبر.. واحفظ قلبك وروحك وبصرك وهيئ نفسك فى أى ساعة تلق المدد السريع .
ونقلت من أقواله فى المخطوط ..
لايسود رجل على قوم إلا إن ساد على نفسه ولم يشاركهم فيما يستأثرون عليه .. ..
لاتهجر من أخيك إلا صفة مذمومة.. لاذاته فإذا تاب فهو أخوك .. ..
.. لاتعب أخاك ولاتعيره بمصيبة دنيوية لأنه إما مظلوم وسينصره الله.. أو مبتلى ةوقع أجره على الله.. وممن الرعونة أن يفتخر أحد بما لايأمن سلبه أو يعد با يستحيل فى حقه ويعلم أن ماجاز على مثله جاز عليه ..
.. الشيطان نار وحضرة الرب نور.. والنور يطفىء النار.. فلا تجاهد وأنت بعيد نور حضرة الرب ..
وسيدى على وف اكان شيخ الطريقة الشاذلية فى مصر وهو شيخ سيدى على الخواص الذى هو شيخ سيدى عبد الوهاب الشعرانى

يقع مسجد السادات الوفائية بشارع التونسى بسفح المقطم وتحديداً بين ضريح أبوالسعود بن ابى العشائر وضريح الشيخ تاج الدين ابن عطا الله السكندرى وقد بنى هذا الأثر مكان زاوية قديمة كانت تعرف باسم زاوية السادات أهل الوفا وقد اعاد بناء هذا المسجد الحالى الوزير عزت محمد باشا بأمر من السلطان عبدالحميد العثمانى وذلك فى سنة 1191 هـ - 1777 م
منشى الأثر ونسبة الشريف :
شرع فى إنشاء الزاوية التى أقيم عليها المسجد الشيخ أبو الأنوار محمد الأوسط بن محمد نجم الذى ينتهى نسبه الى الأدارسة الأشراف بالمغرب الأقصى أولاد سيدنا الحسن بن الإمام على بن أبى طالب وكان أكثرهم شهرة وجلالاً وأحوالاً هو السيد محمد وفا منشىء المسجد الحالى
والمسجد يأتى اليه جميع ابناء الطريقة الوفائية واتباعها من شتى أقطار البلاد ويوجد بالمسجد مدافن كثيرة من السادة الاشراف اتباع الطريقة الوفائية وايضا ضريح صفية السادات وزوجها الشيخ على يوسف صاحب جريدة المؤيد
التخطيط العام للمسجد
لم يتبع هذا المسجد فى تخطيطه النمط العثمانى السائد فى المساجد العثمانية بمصر فى هذه الفترة وانما اتبع تخطيط النمط المملوكى والذى يتكون من صحن أوسط يحيط به أربعه إيوانات كما أن للمسجد مئذنة تقع بالزاوية الغربية على الطراز المملوكى..
اما عن المسجد من الخارج
فلهذا الأثر واجهه واحده تطل على شارع وهى واجهه حجرية وكتب على الباب من أعلى بخط النسخ: الأولياء وان جلت مراتبهم فى رتبة العبد والساداتُ سادات
يعلوهما عقد رخامى تليه لوحة رخامية ذات كتابات مذهبة نصها قوله تعالى: الحمد لله الذى أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور الذى أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصبٌ ولا يمسنا فيها لغوب
كما نقش على كتلة المدخل أيضاً بيتين من الشعر نصهما
باب شريف قد رقى بينى الوفا قالت لنا أنوار سر جناته الحب فيه أفضل الاقطاب لا شك هذا اكمل الابواب
وعلى امتداد هذه الواجهه بعد المدخل الرئيسى والشباك فتحة باب فرعى معقود بعقد مدبب تفضى الى الطاحونه وإلى السكن الذى فوقها تعلوه كتابات نصها: قد كمل بناء هذا الحرم الوفائى السعيد بعناية الله الملك الحميد فى عام احدى وتسعين ومائه الف من هجرة من له العز والشرف صلى الله عليه وسلم
اما عن عمارة المسجد من الداخل
وفا يتوسط هذا الصحن مقصورة العارف بالله الشيخ محمد
وولده القطب ابوالحسن على وقد كتب على الباب نص كتابى بخط النسخ
إن باب الله طه جدكم
و من يرجو الوفا من بابكم
لكم قدر على عن على
وانى من عندكم لم أرحل
وعلى يمين هذا المحراب المنبر
و بجوار المنبر خلوه خاصة بخطيب المسجد كتب عليها: افتح يا فتاح
ويشتمل جدران الإيوان الشمالى الشرقى على خلوتين فى طرفة الشرقى على بابان كتب على الأول ( ما شاء الله لا قوة الا بالله ) وكتب على الثانى .. اللهم هب لنا الخلوة معك والعزلة عما سواك .
وقد اشتهر فى العصر الحديث من الوفائية الشيخ السادات وكان من أساتذة الأزهر وكانت فى عنايته كسوة الكعبة المشرفة.. وكان شيخ الطريقة الوفائية تولى سنة 1213هـ وسنة 1214 قيادة الثورة الأولى والثانية ضد جيش نابليون واعتقل هو وزوجته فى الثانية ونجا من الإعدام لمكانته وخوف نابليون من اضطراب الشارع المصرى وقتها فعندما قامت ثورة القاهرة الأولى اتهمه الفرنسيون بأنه كان المحرض الرئيسي عليها.. وتوافرت الأدلة على ذلك بالفعل.. الأمر الذي كانت عقوبته الوحيدة هي الإعدام.. ولكن .. نابليون.. رأى أن إعدام الشيخ .. السادات.. سيثير مشاعر الناس ويجعل منه شهيداً.. فلم يقتله
وحين ثارت القاهرة للمرة الثانية في عهد .. كليبر.. .. اتُهم الشيخ السادات.. من جديد بتزعم الثورة و فرض عليه غرامة باهظة (حوالي 150 ألف فرنك).. فلما رفض أن يدفعها أمر بسجنه في القلعة .. وكان ينام على التراب.. ويمشون به على قدميه في شوارع القاهرة .. ويضربونه صباحاً ومساءً بالعصا .. وحبسوا أتباعه وخدمه.. وأرادوا أن يقبضوا على زوجته وابنه فلم يجدوهما.. فعذبوا خادماً للشيخ .. السادات.. عذاباً شديداً حتى دل الفرنسيين على مكانهما.. فقبضوا عليهما .. وسجنوا الشيخ .. السادات.. مع زوجته في زنزانة واحدة.. فكانوا يضربونه أمامها وهي تبكي.. وهاجموا داره ففتشوها ونهبوا ما كان فيها من مال ومتاع بل وحفروا أرضها للبحث عما فيها من سلاح وأموال .. وبعدها أفرجوا عنه فبل أن يعودوا ويعتقلوه في القلعة مرة أخرى لخمسين يوماً ولم يفرجوا عنه ثانية إلا بعد أن دفع كل ما طلبوه منه .. وبعد أن صادروا جميع ممتلكاته .. وحددوا إقامته في منزله وشرطوا عليه ألا يجتمع بالناس إلا بإذنهم
. وتذكر كليبر تصرف نابليون فلم يقتل الشيخ السادات
وكان قد مرض ابن الشيخ السادات وهو في السجن فلم يخرجه الفرنسيون ليراه.. ثم مات فأذنوا له بالسير في جنازته وهو تحت الحراسة ثم عادوا به إلى السجن من جديد.. ويذكر .. نابليون بونابرت.. في مذكراته أن هذه المعاملة المهينة التي عامل بها كليبر الشيخ السادات.. كانت السبب الرئيسي في اغتياله بعد ذلك على يد .. سليمان الحلبي
ولم يكن موقف الشيخ السادات المعادي للفرنسيين لمجرد أنهم أعداء محتلون للوطن.. ولكنه كان موقفا عاما ضد الظلم والطغيان التزمه الرجل طوال حياته مهما كلفه هذا
وقف الشيخ محمد السادات هذا الموقف وهو أعزل لا سلاح معه إلا سلاح الحق.. وقاوم إرادة وزير من وزراء الدولة جاء على رأس جيش ليعيد مصر إلى سلطة الدولة العثمانية.. ولا يقف مثل هذا الموقف وخاصة في ذلك العصر إلا من كان على درجة كبيرة من الشجاعة.. فنجد .. الجبرتي.. يقول عن الشيخ السادات : .. اشتد غيظ .. حسن باشا.. منه.. وقصد البطش به فحماه الله منه ببركة الانتصار للحق.. وكان الباشا يقول لم أرَ في جميع الممالك التي دخلتها من تجرأ على مخالفتي مثل هذا الرجل .
الصلاة القدسية
( لسيدي أحمد وفا ابن الختم الوفائي )

اللهم صلِّ على النور الأول * والسر الأنوه الأكمل * عين الرحمة الربانية * وبهجة الاختراعات الأكوانية * صاحب الملة الإسلامية * والحقائق الإيمانية * نور كل شيء وهداه * وسر كل سر وسناه * مَن فَتحتَ به خزائن الحكمة والرحموت * ومَنحتَ بظهوره أنوار الملك والملكوت * قطب دائرة الكمال * وياقوتة تاج محاسن الخلال * إنسان عين المظاهر الإلهية * ولطيفة تروحنات الحضرة القدسية * مدد الأمداد *وجود الوجود * وواحد الآحاد* وسر الوجود * واسطة عقد السلوك * وشرف الأملاك والملوك * بدر المعارف في سماء الدقائق * وشمس العوارف في عروش الحقائق * بابك الأعظم وصراط المستقيم الأقوم * برقك اللامع * ونورك الساطع * وضياؤك الذي هو بأفق كل قلب سليم طالع * وسرك المنـزه الساري في جزئيات العالم وكلياته * علوياته وسفلياته * من جوهر وعرض ووسائط ومركبات وبسائط * مغرب أسرار الذات * ومشرق أنوار الصفات * ومظهر أنوار التجليات * بأنوار السبحات من سنا السرادقات بأرواح التروحنات * المُصلِي في محراب جامع الجمع بأحمد *والقارئ بقرآن الفرق بمحمد * القائم في الملك بشرعه وجلاله* والراحم في الملكوت برحمته وجماله * عين غيبك الكاملة * وخليفتك على الإطلاق في مملكتك الشاملة * صلىٰ الله عليه صلاة تعرفني بها إياه في مراتبه وعوالمه * ومواطنه ومعالمه * حتى أشهده بعين العيان * لا بالدليل والبرهان * وأعرفه بالتحقيق * في كل موطن وطريق * وأرى سريان سره في الأكوان * ومعناه المُشرق في مجاليه الحسان * واجعل اللهم مددي من شمس حقيقته * ومن نور شريعته * حتى أستضئ في ليل جهلي بأنوار حقائق معارفه * وآنس في غربة مسراي بإيناس لطائفه * واحملني إلى حضرته القدسية الأحمدية على كاهل شريعته المحمدية * وعمر أوطان نقصي بأوطار كماله * وألبسني من خلع جلاله وجماله * وأفردني في حبه كما أفردته في حسنه وإحسانه * وخصصني بخصائص قربه وامتنانه * حتى أكون وارثاً لديه * وناظراً منه إليه * وجامعاً له به عليه * اللهم وصل عليه صلاتك الأزلية الأحدية * في مظاهرك الأبدية الواحدية * ما تَوحَّدَ تجليك وتَكثَّرَ الفرد في العدد * وأشرقت أنوار الصفات بتوالي المدد * واتسعت ربوبية الحكيم * وتقدست سبحات العليم * بتسبيح التمجيد والتكريم * بلسان القدم في أزل الآزال * وتقديسه في صفتي الجلال والجمال * وسِّلم عليه سلام الفردانية ما تعددت مراتب العددية * في وحدة مراقي درجاته العلوية في مقامات العبودية * بتوالي شهود الرحمة الذاتية * واندراج الأنوار الصفاتية في المجالات الأطوارية والمطارات الملكية * وسجدت له الأرواح الروحانية في محراب الآدمية * في جامع حيطته الأحمدية * المحيطة بالأنوار السبوحية * الكاتبة بالأقلام المعنوية * في الألواح الشهودية * بالأسرار الخفية * عن الإدراكات البشرية * وصل عليه صلاةً وسلاماً يتقدس بهما عن عوارض الإمكان الوجوبي اتصافه بالكمالات * وعموم عصمته في جميع الخطرات * ما تَنـزَّه شامخ عزه عن النقص والسلوب * وثبت راسخ مجده بالذات والوجوب
وارض عن أصحابه أئمة الهدى * ونجوم الإقتدا * ما تعاقبت أدوار الأنوار * وأشرقت الأسرار بالأسرار * وسلم تسليماً كثيراً * وحسبنا الله ونعم الوكيل * ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم * سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
المراجع:
http://www.ahram.org.eg/archive/Religious-thought/News/67091.aspx
http://algaafary.com/temps/?p=295
http://1asareg.blogspot.com.eg/2009/05/1191-1777.html
http://nourelsba7.yoo7.com/t148-topic
تاريخ المراقد
مخطوطة النفحة الرحمانية
نشوة الأفراح فى شرح راحة الأرواح
السادة الوفائية
المجالس الحامدية
إعداد قدرى جاد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السادة الوفائية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة المنتديات :: سير وتراجــم الأعلام والنبلاء-
انتقل الى: