منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

  محيى الدين بن عربى _موسى والخضر عليهما الصلاة والسلام فى التفسير المنسوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5096
العمر : 59
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: محيى الدين بن عربى _موسى والخضر عليهما الصلاة والسلام فى التفسير المنسوب   الخميس أغسطس 25, 2016 3:31 pm


{ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِىَ حُقُبًا * فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِى الْبَحْرِ سَرَبًا * فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ ءَاتِنَا غَدَآءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَاذَا نَصَبًا * قَالَ أَرَءَيْتَ إِذْ أَوَيْنَآ إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّى نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَآ أَنسَانِيهُ إِلا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِى الْبَحْرِ عَجَبًا }
{وإذ قال موسى لفتاه} ظاهره على ماذكر في القصص ولا سبيل إلى إنكار المعجزات. وأما باطنه فأن يقال: وإذ قال موسى القلب لفتى النفس وقت التعلق بالبدن: {لا أبرح} أي: لا أنفك عن السير والمسافرة, أو لا أزال أسير {حتى أبلغ مجمع البحرين} أي: ملتقى العالمين: عالم الروح وعالم الجسم, وهما العذب والأجاج في صورة الإنسانية ومقام القلب {أو أمضي حقباً} أي: أسير مدة طويلة.
{فلما بلغا مجمع بينهما} في الصورة الحاضرة الجامعة {نسيا حوتهما} وهو الحوت الذي ابتلع ذا النون عليه السلام بالنوع لا بالشخص, لأن غداءهما كان قبل الوصول إلى هذه الصورة في الخارج من ذلك الحوت الذي أمر بتزوده في السفر وقت العزيمة {فاتّخذ سبيله} في بحر الجسد حيّاً كما كان أولاً {سرباً} نقباً واسعاً كما قيل: بقي طريقه ي البحر منفرجاً, لم ينضم عليه البحر.
{فلما جاوزا} مكان مكان مفارقة الحوت وألقي على موسى النصب والجوع, ولم ينصب في السفر ولا جاع قبل ذلك على ما حكي, تذكر الحوت والاغتذاء منه وطلب الغداة من فتاه وإنما قال: {آتنا غداءنا} لأن حاله ذلك نهاراً بالنسبة إلى ما قبله في الرحم {لقد لقينا من سفرنا هذا نصباً} هو نصب الولادة ومشقتها.
{قال أرأيت} ما عراني {إذ أوينا إلى الصخرة} أي: النحر للارتضاع {فإني نسيت الحوت} لاستغنائنا عنه {وما أنسانيه إلاّ الشيطان أن أذكره} أي: وما أنساني أن أذكره إلا الشيطان على إبدال أن أذكره من الضمير, وذلك لأن موسى كان راقداً حين اتخذ الحوت سبيله في البحر على ما قيل. وفتى النفس يقظان, فأنسى شيطان الوهم الذي زيّن الشجرة لآدم ذكر النفس الحوت لموسى لكون الحال حال ذهول والسبيل المتعجب منه هو السرب المذكور.

{ قَالَ ذلك مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى ءَاثَارِهِمَا قَصَصًا * فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَآ ءَاتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا * قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا * قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًا * وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا * قَالَ سَتَجِدُنِى إِن شَآءَ اللَّهُ صَابِرًا وَ أَعْصِى لَكَ أَمْرًا * قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِى فَ تَسَْلْنِي عَن شَىءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا * فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِى السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيًْا إِمْرًا * قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًا * قَالَ تُؤَاخِذْنِى بِمَا نَسِيتُ وَ تُرْهِقْنِى مِنْ أَمْرِى عُسْرًا }{قال ذلك} أي: تملص الحوت واتخاذه سبيله الذي كان عليه في جبلته {ما كنا} نطلبه, لأن هناك مجمع البحرين الذي وعد موسى عنده بوجود من هو أعلم منه, إذ الترقي إلى الكمال بمتابعة العقل القدسي لا يكون إلا في هذا المقام {فارتدّا على آثارهما} ف يالترقي إلى مقام الفطرة الأولى كما كانا أولاً يقصّان {قصصاً} أي: يتبعان آثارهما عند الهبوط في الترقي إلى الكمال حتى وجد العقل القدسي, وهو عبد من عباد الله مخصوص بمزية عناية ورحمة {آتيناه رحمة من عندنا} أي: كمالاً معنوياً بالتجرّد عن المواد والتقدّس عن الجهات. والنورية المحضة التي هي آثار القرب والعندية {وعلمناه من لدنا علماً} من المعارف القدسية والحقائق الكلية اللدنية بلا واسطة تعليم بشريّ. وقوله: {هل أتبعك} هو ظهور إرادة السلوك والترقي إلى الكمال {إنك لن تستطيع معي صبراً} لكونك غير مطلع على الأمور الغيبية والحقائق المعنوية لعدم تجرّدك واحتجابك بالبدن وغواشيه, فلا تطيق مرافقتي, وهذا معنى قوله: {وكيف تصبر على ما لم تحط به خبراً قال ستجدني إن شاء الله صابراً} لقوّة استعدادي وثباتي على الطلب {ولا أعصي لك أمراً} لتوجهي نحوك وقبولي أمرك, لصفائي وصدق إرادتي. والمقاولاتت كلها بلسان الحال. {فإن اتّبعتني} في سلوك طريق الكمال {فلا تسألني عن شيء} أي: عليك بالاقتداء والمتابعة في السير بالأعمال والرياضات والأخلاق والمجاهدات, ولا تطلب الحقائق ولمعاني {حتى} يأتي وقته, فـ {أحدث لك منه} أي: من ذلك العلم {ذكراً} وأخبرك بالحقائق الغيبية عند تجرّدك بالمعاملات القالبية والقلبية {فانطلقا حتى إذا ركبا} في سفينة البدن البالغ إلى حدّ الرياضة الصالح للعبودية إلى العالم القدسي في بحر الهيولى للسير إلى الله {خرقها} أي: نقصها بالرياضة وتقليل الطعام وأضعف احكامها وأوقع الخلل في نظامها وأوهنها {قال أخرقتها لتغرق أهلها} أي: أكسرتها لتغرق القوى الحيوانية والنباتية التي فيها في بحر الهيولى فتهلك {لقد جئت شيئاً إمراً} وهذا الإنكار عبارة عن ظهور النفس بصفاتها وميل القلب إليها, والتضجر عن حرمان الحظوظ في الرياضة, وعدم القناعة بالحقوق. {قال الم أقل إنك لن تستطيع معي صبراً} تنبيه روحي وتحريض قدسي على أن العزيمة في السلوك يجب أن تكون أقوى من ذلك {قال لا تؤاخذني بما نسيت} إلى آخره, اعتذاره في مقام النفس اللوّامة.

{ فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةَ بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيًْا نُّكْرًا * قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًا * قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَىْء بَعْدَهَا فَ تُصَاحِبْنِى قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّى عُذْرًا * فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَآ أَتَيَآ أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَآ أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا * قَالَ هَاذَا فِرَاقُ بَيْنِى وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا }{فانطلقا حتى إذا لقيا غلاماً} هو النفس التي تظهر بصفاتها فتحجب القلب فتكون أمّارة بالسوء. وقتله بإماتة الغضب والشهوة وسائر الصفات {اقتلت نفساً زكية} اعتراض لتحنن القلب على النفس و {ألم أقل لك} تذكير وتعبير روحي و {إن سألتك عن شيء} إلى آخره, اعتذار وإقرار بالذنب واعتراف, وكلها من التلوينات عند كون النفس لوّامة.
{فانْطَلقا حتى إذا أتيا أهل قرية} هم القوى البدنية, واستطعامهما منهم هو طلب الغذاء الروحاني منهم, أي: بواسطتهم كانتزاع المعاني الكلية من مدركاتها الجزئية وإنما أبوا أن يضيفوهما وإن أطعموهما قبل ذلك لأن غذاءهما حينئذ كان من فوقهم من الأنوار القدسية والتجليات الجمالية والجلالية والمعارف الإلهية والمعاني الغيبية لا من تحت أرجلهم كما كان قبل خرق السفينة, وقتل الغلام بالرياضة والقوى والحواس مانعة من ذلك لا ممدة, بل لا تتهيأ إلا بعد نعاسهم وهدوّهم كما قال موسى لأهله: امكثوا. والجدار الذي {يريد أن ينقض} هو النفس المطمئنة وإنما عبر عنها بالجدار لأنها حدثت بعد قتل النفس الأمّارة وموتها بالرياضة, فصارت كالجماد غير متحركة بنفسها وإرادتها, ولشدة ضعفها كادت تهلك, فعبر عن حالها بإرادة الانقضاض. وإقامته إياها تعديلها بالكمالات الخلقية و الفضائل الجميلة بنور القوة النطقية حتى قامت الفضائل مقام صفاتها من الرذائل. وقول موسى عليه السلام: {لو شئت لتخذت عليه أجراً} تلوين قلبي لا نفسي, وهو طلب الأجر والثواب باكتساب الفضائل واستعمال الرياضة, ولهذا أجابه بقوله: {هذا فراق بيني وبينك} أي: هذا هو مفارقة مقامي ومقامك ومباينتهما والفرق بين حالي وحالك, فإن عمارة النفس بالرياضة والتخلق بالأخلاق الحميدة ليست لتوقع الثواب والأجر وإلا فليست فضائل ولا كمالات لأن الفضيلة هي التخلق بالأخلاق الإلهية بحيث تصدر عن صاحبها الأفعال المقصودة لذاتها لا لغرض. وما كان لغرض فهو حجاب ورذيلة لا فضيلة والمقصود هو طرح الحجاب وانكشاف غطاء صفات النفس, والبروز إلى عالم النور لتلقي المعاني الغيبية بل الاتصاف بالصفات الإلهية بل التحقق بالله بعد الفناء فيه لا الثواب كما زعمت {سأُنَبِّئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبراً} أي: لما اطمأنت النفس واستقرّت القوى أمكنك قبول المعاني وتلقي الغيب الذي نهيتك عن السؤال عنه حتى أحدث لك منه ذكراً فسأذكر لك وأنبئك بتأويل هذه الأمور إذا استعددت لقبول المعاني والمعارف.

{ أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِى الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا * وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَآ أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا * فَأَرَدْنَآ أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زكاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا }{أما السفينة فكانت لمساكين} في بحر الهيولى, أي: القوى البدنية من الحواس الظاهرة والقوى الطبيعية النباتية, وإنما سماها مساكين لدوام سكونها وملازمتها لتراب البدن وضعفها عن ممانعة القلب في السلوك والاستيلاء عليه كسائر القوى الحيوانية. وحكي أنهم كانوا عشرة إخوة خمسة منهم زمنى وخمسة يعملون في البحر, وذلك إشارة إلى الحواس الظاهرة والباطنة {فأردت أن أعيبها} بالرياضة لئلا يأخذها ملك النفس الأمّارة غصباً وهو الملك الذي كان وراءهم أي: قدّامهم {يأخذ كل سفينة غصباً} بالاستيلاء عليها واستعمالها في أهوائه ومطالبه {وأما الغلام فكان أبواه} اللذان هما الروح والطبيعة الجسمانية {مؤمنين} مقرين بالتوحيد لانقيادهما في سلك طاعة الله وامتثالهما لأمر الله وإذعانهما لما أراد الله منهما {فخشينا أن يرهقهما} أي: يغشيهما {طغياناً} عليهما بظهوره بالأنائية عند شهود الروح {وكفراً} لنعمتهما بعقوقه وسوء صنيعه أو كفراً بالحجاب فيفسد عليهما أمرهما ودينهما ويبطل عبوديتهما لله {فأردنا أن يبدلهما ربهما خيراً منه زكاة} كما بدّلهما بالنفس المطمئنة التي هي خير منه زكاة, أي: طهارة ونقاء {وأقرب رحماً} تعطفاً ورحمة لكونها أعطف على الروح والبدن وأنفع لهما, وأكثر شفقة. ويجوز أن يكون المراد بالأبوين الجدّ والأب, فكان كناية عن الروح والقلب. وكونه أقرب بحماً أنسب لهما وأشدّ تعطفاً. { وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِى الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِى ذلك تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا * وَيَسَْلُونَكَ عَن ذِى الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُوا عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْرًا * إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِى الأرض وَءَاتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَىْءٍ سَبَبًا * فَأَتْبَعَ سَبَبًا * حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِى عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَاذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّآ أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّآ أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا * قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُّكْرًا }
{وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة} أي: العاقلتين النظرية والعملية المنقطعتين عن أبيهما الذي هو روح القدس لاحتجابهما عنه بالغواشي البدنية أو القلب الذي مات أو قتل قبل الكمال باستيلاء النفس في مدينة البدن {وكان تحته كنز لهما} أي: كنز المعرفة التي لا تحصل إل بهما في مقام القلب لإمكان اجتماع جميع الكليات والجزئيات فيه بالفعل وقت الكمال وهو حال بلوغ الأشد واستخراج ذلك الكنز. وقال بعض أهل الظاهر من المفسرين: كان الكنز صحفاً فيها علم {وكان أبوهما} على كلا التأويلين {صالحاً} وقيل: كان أباً أعلى لهما حفظهما الله له, فعلى هذا لا يكون إلا روح القدس
اللوحة إهداء من الفنان طارق الأنصارى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
محيى الدين بن عربى _موسى والخضر عليهما الصلاة والسلام فى التفسير المنسوب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة المنتديات :: تأويل آية-
انتقل الى: