منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 الولى الفقيه أحمد زروق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5144
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: الولى الفقيه أحمد زروق   الجمعة أغسطس 26, 2016 1:31 pm



هو الإمام الولي الصالح من أشهر أبناء الطريقة الشاذلية .. وهو من قبيلة البرانس التي تعيش في منطقة جبل البرانس ما بين فاس و تازة.. ولد رحمه الله ورضي عنه في قرية «تليوان» من تلك المنطقة ..
وكان والده قد سماه محمدا فلما توفي سموه باسم أبيه أحمد وإنما كان يقال له زروق لأن جده كان أزرق العينين .
ومات أبوه قبل تمام أسبوعه فنشأ يتيما ولد كما قال يوم الخميس طلوع الشمس الثامن والعشرين من المحرم عام ستة وأربعين وتوفي أبواه قبل السابع فكفلته جدته الفقيهة الصالحة والتي حرصت على أن يشب حفيدها على خير وجه..
فأحسنت تربيته وأدخلته الكتاب فكان رضي الله عنه تلميذا مواظباً هادئاً في الكتاب.. فأتم حفظ القران الكريم وهو ابن عشر ثم اشتغل بالعلم في السادس عشر من عمرة على يد أكابر عصره من العلماء .
عزم الشيخ زروق على أداء فريضة الحج.. فرحل إلى القاهرة ومكث فيها فترة قصيرة.. ثم غادرها إلى مكة والمدينة.. وبعد أداء مناسك الحج جاور في المدينة مدة عام..
ثم عاد من الحج إلى القاهرة واستقر فيها عام 876 هـ حيث اتصل فيها بشيوخ التصوف وطرقه.. وحضر الدروس في الأزهر..
وفي عام 877هـ قفل راجعا من رحلته إلى بلده فاس.. وظل يتبادل الرسائل مع شيخه أحمد بن عقبة الحضرمي في طريق عودته إلى طرابلس الغرب.. فتونس.. وبجاية .. الجزائر.. إلى أن وصل إلى فاس عام 879 هـ..
وعاش رضي الله عنه في فاس أربع سنوات كان خلالها دائم الهجوم على الفقهاء الجاهلين.. والقراء المداهنين.. والصوفية المنافقين في كثير من مؤلفاته ورسائله.. وقرر أن يهجر موطنه الأول الذي تنكر له إلى مستقر جديد.. فقصد بجاية عام 884 هـ حيث كان له رفاق وأتباع.. ثم غادرها في أواخر سنة 884 هـ إلى القاهرة للاجتماع بشيخه الحضرمي.. وقضى فيها بقية العام و العام الذي يليه.. وجدد علاقته مع العلماء.. و صار شيخاً علماً له مكانته.. ويتحلق من حوله طلبة العلم والأتباع
وفي السنة التالية.. 886هـ.. قرر الشيخ السفر إلى مصراتة بليبيا.. فتوجه أولا إلى طرابلس الغرب فأحيا بها معالم الطريق وعرف مشاهير رجالها.. إلى أن استقر به المقام بمصراتة التي طاب له فيها المقام حيث قضى فيها بقية أيام حياته
وكانت نتيجة تحصله وكثرة رحلاته العلمية وشهرته الصوفية أن أصبح صدراً من صدور العلم في زمانه.. حيث تجمع الطلبة والمريدون من حوله.. وصارت له الصدارة في مجالسهم.. وغدا ينشر علمه بين الناس في المسجد الذي كان يؤدي فيه صلاته
كما أن لتكوينه العلمي الرصين أثر في غَزَارة وتنوع التآليف المفيدة التي أغنى بها رحمه الله التراث الإسلامي.. ويطغى على منهجه فيها الاختصار مع التحقيق والإفادة.. فمن هذه الآثار: تفسير القرآن العظيم.. شرح رسالة أبي زيد القيرواني.. ثلاثة شروح على متن القرطبية.. ستة وثلاثون شرحاً على الحكم .. يعنى كتاب الحكم العطائية.. للأستاذ ابن عطاء الله السكندري الولى المشهور إبن مدينة الإسكندرية وتلميذ سيدى أبو الحسن الشاذلى .. وهو من أكابر الطريقة الشاذلية .
.. شرح على أسماء الله الحسنى.. شرح على دلائل الخيرات.. كتاب النصائح.. قواعد الصوفية.. العقائد الخمس.. وله تآليف عديدة ورسائل نفيسة
توفي سنة تسع وتسعين وثمانمائة بأزليتن من قرب طرابلس الغرب بين تاجورا وقصر أحمد وقبره هناك مزار
وبرنس بنون مضمومة بعد الراء نسبة إلى عرب بالمغرب
قال المناوي في طبقاته عابد من بحر العبر يغترف وعالم بالولاية متصف تحلى بعقود القناعة والعفاف وبرع في معرفة الفقه والتصوف والأصول والخلاف خطبته الدنيا فخاطب سواها وعرضت عليه المناصب فردها وأباها حفظ القرءان العظيم وعدة كتب وأخذ التصوف عن القوري
وأخذ الحديث عن السخاوي - وشرح حزب البحر لشيخ الطريقة أبو الحسن الشاذلي وشرح الأسماء الحسنى جمع فيه بين طريقة علماء الظاهر والباطن وكتاب قواعد الصوفية وأجاده جدا
ومن كلامه :المؤمن يلتمس المعاذير والمنافق يتتبع المعايب والمعاثير.. والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه -إلى أن قال - وقال كل علم بلا عمل وسيلة بلا غاية وعمل بلا علم جهالة

وله تآليف كثيرة مختصرة محررة محققة وتعليق لطيف على البخاري في ضبط الألفاظ ورسائل كثيرة لأصحابه في آداب ومواعظ وحكم ولطائف وبالجملة فقدره فوق مايذكر فهومن أئمة الصوفية المحققين الجامعين للحقيقة والشريعة له كرامات وحج مرات وأخذ عنه خلق كالشهاب القسطلاني والشمس اللقاني توفي ببلاد طرابلس الغرب في صفر عام تسعة وتسعين وثمانمائة

وله قصيدة يذكر فيها حاله وتآليفه كثيرة جدا يميل فيها إلى الإختصار والتحرير منها شرحان على الرسالة يعنى الرسالة القشيرية وهى من أسس التصوف وشرحان على حزب البحر للشاذلي وشرح الحزب الكبير وشرح الحقائق والرقائق للمقري وله تعليق على البخاري وله رسائل كبيرة وهو آخر الناس في التصوف ظهرت له كرامات وحج مرارا أخذ عنه جماعة بالمشرق
اجتمع له في المغرب والمشرق شيوخ من الفقهاء والمتصوفة.. وهو أمر أثر في مستقبل حياته وأفكاره.. حيث رأى أن الفقه والتصوف موضوعان مترابطان.. حتى أطلق عليه لقب «الجامع بين الشريعة والحقيقة .. وتذكر العديد من المصادر أنّ الزروق قام بحركة تصحيحية لمسيرة التصوف التي كانت حصيلة سنوات من التعلم والسفر بين الحواضر العلمية في العالم الإسلامي والتي اعتبر العديد من المؤرخين أنها أظهرت التصوف كمنهج حياة متكامل وفق الكتاب والسنة
تأثر ب ابن عطاء الله السكندري ـ
أثر في عبد السلام الأسمر.. إبراهيم أفحام
وكانت له شهرة كبيرة في أرض مصر فكان يدرس في الجامع الأزهر وكان يحضر درسه ما يزيد على 6 آلاف مستمع. وتولى إمامة المالكية وصار المرجع في المذهب وانتفع على يديه خلق كثير
أثره ومكانته
يعتبر الشيخ زرّوق من أهم مراجع علماء المالكية وتكاد لا تخلو أغلب المصنفات في الفقه المالكي من ذكر فتاواه واجتهاداته وشروحاته وكان لا يلتفت إلى غلاة المتصوفة ولا يقرّهم على بدعهم وتجاوزاتهم.. واتجه إلى تبيين التصوف الحقيقي الّذي أقره علماء السلف مثل الأئمة مالك والشافعي وأحمد بن حنبل
أسس مركزا إسلاميا في مصراتة بعد أن اختارها ليستقر بها سنة 886 هجرية الموافق 1448 م وعرف المركز باسم زاوية سيدي أحمد زروق.. وكان لهذا أثر كبير على الحياة العلمية والاجتماعية والتربوية على صعيد العالم الإسلامي .
وللشيخ أحمد زرّوق مخطوطات كثيرة في مختلف مكتبات العالم يرجع إليها الباحثون في شتى مجالات علوم الشريعة والتصوف
وله كرامات كثيرة ومنها أن قبيلة من قبائل أعراب طرابلس كانوا قطاع طريق لا تمر بهم قافلة إلا نهبوها فمر عليهم الشيخ زروق فنهبوه ولكنهم تابوا جميعا على يده وصاروا مع الشيخ زروق لم يتخلف منهم أحد وصاروا خدام الزاوية الزروقية وإلى الآن باق نسلهم يخدمون هذه الزاوية ويقال لهم خدام الزاوية الزروقية .

وكان الشيخ أبو حفص الوزان ممن تشد له الرحال في طلب العلم وممن يفتى بأقواله وأفعاله - قال - وسمعنا غير مرة أنه تكرر رؤياه للخضر .

وقال الشيخ زروق نفعنا الله به في تائيته المشهورة :
ألا قد هجرت الخلق طرا بأسرهم **لعلي أرى محبوب قلبي بمقلتي
وخلفت أصحابي وأهلي وجيرتي ** ويتمت نجلي واعتزلت عشيرتي
ووجهت وجهي للذي فطر السما ** وأعرضت عن أفلا كها المستنيرة
وعلقت قلبي بالمعالي تهمما ** وكوشفت بالتحقيق من غير مرية
وقلد سيف العز في مجمع الوغى **وصرت إمام الوقت صاحب رفعة
وملكت أرض الغرب طرا بأسرها**وكل بلاد الشرق في طي قبضة
أنا لمريدي جامع لشتاته ** إذا ما سطا صرف الزمان بنكبة
وإن كنت في هم وضيق وكربة** فناد أيازروق ءات بسرعة
وكم طرفة تجنى بمكنون عزنا** وكم كربة تجلى بأفراد صحبتي

ومما قال رضي الله عنه ونفعنا به وبأمثاله - بعد البسملة والتصلية - الحمد لله ولاقوة إلا بالله من عبيد الله المفتقر إلى رحمته أحمد بن محمد المعروف بزروق أصلح الله حاله إلى السادة الفقراء والأحباب في الله .
عليكم باللجاء إلى الله في مقصودكم.. ودعوا الحول والقوة وراء ظهوركم.. فلا ملجأ من الله إلا إليه.. ولا عاصم من أمره إلا من رحم وتعطف عليه.. وأوصيكم بخمس خصال إن لزمتموها وصلتم واتصلتم.. وإن أهملتم تركتم وانقطعتم .
أولها : لزوم الخمس صلوات في الجماعة فإنها العصمة من كل آفة
الثانية : مجانبة أهل العناد والظلمة وغيرهم.. من غير منازعة لما هم فيه.. إلا بشفاعة.. أو إرشاد بصحبة رفق .
الثالثة : إذا كانت لكم حاجة لأحد من الخلق.. أوله عندكم حاجة فقدموا الدعاء في قضائها.. لتكونوا بالله لا بأنفسكم .
الرابعة القيام بحقوق الخلق بالرحمة للصغير.. والحرمة للكبير.. والشفقة على العاصي.. والتواضع للمطيع.. والإحسان لمن أساء إليكم.. والدعاء بالصلاح من غير حقد عليه.. ولاذلة لأحد .
الخامسة : الرفق بالنفس من غير تفريط .. ولا إفراط..
والفقير مثل النحلة ترعى من كل نوار ولا تبيت إلا في جحرها وهو شيخه وإلا فلا ينتفع بعسله
والذي أنهاكم عنه خمس خصال
أولها : كثرة التخليط في العبادات وغيرها
الثانية : سوء الظن بعباد الله
الثالثة : الإغترار بظواهر الخلق
الرابعة : الإنتصار للنفس
الخامسة :تتبع الفضائل بدخول ما لا يعني كالتوجه للجهاد بغير إذن جماعة المسلمين أو سلطانهم.. فإنه سلم الفتنة وقل ما اشتغل به أحد فأنجح.. والدخول بينه وبين مخالفيه بوجه لا يرتضيه.. وحسن الظن بالناس .
وكن في عين الحذر.. فلا تأمن لأحد بأهلك ولا مالك ولا دينك إلا من جربته ألف مرة أنه يخاف الله ويتقيه.. واعمل مابيدك كأنك خازن له تأكل منه بالمعروف.. وتطعم عباد الله من غير سرف ولا إقتار.. ومن خلط في طريقته لم ينتفع بنفسه.. ومن كثر عدد الأذكار والعبادات غير ماصح في السنة بعد عليه الفتح .
وقل في جوف الليل.. بصوت ممدود ياغني من للفقير سواك ياعزيز من للذليل سواك ياقادر من للعاجز سواك ياقوي من للضعيف سواك.. فكرر ذلك تجد العجب في أمرك .
ولازم في كل يوم أن تقول ياعزيز ياجبار يامتكبر ياودود يانصير مائة وخمسا وعشرين مرة.. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله.. بعددها مثلها تر العجب من نفوذ الكلمة وظهور الأمر وذلة نفسك لك إلى غير ذلك .

وله رضي الله عنه مرآة الوصول في شمائل الرسول عليه الصلاة والسلام وهي قصيدة مشهورة منها

لقد كان خير الخلق أبهر طلعة ** من البدر بل من شمسه هو ألهب
جميل المحيا أزهر اللون أبلج ** بهي بهيج الوجه أبيض مشرب
أشم أزج الحاجبين مفلج ** كحيل جفون أدعج العين أهدب

إذا افتر ريء النور من فيه خارجا**كأن ثناياه بروق تلهب

مهيب إذا لاقيته عن بديهة ** وإما تخالطه فخلق محبب
أشد من العذرا حياء بخدرها** كريم السجايا للردى متجنب

فدونك من أوصافه الغر جملة **تضمنها نظمي بها الدهر أعذب
أأحمد هذا أحمد متوسلا **بمدحك والأجواد بالمدح تطلب


وللشيخ العارف الولي الزاهد الإمام العالم سيدي أبي العباس أحمد زروق نفعنا الله ببركاته في شرحه على الرسالة في بيان صفة الحج والعمرة لكن باختصار وتقريب
أحرم ولب ثم طف واسع وزد ** في عمرة حلقا وحجا إن ترد
فزد منى وعرفات جمعا ** ومشعراوالجمرات السبعا
وانحر وقصر وأفض ثم ارجع** للرمي أيام منى وودع
وكمل الحجة بالزياره ** متقيا من نفسك الأماره
فالسر في التقوى والاستقامه**وفي اليقين أكبر الكرامه
وكانت وفاة الشيخ زروق رضي الله عنه ونفع به عام ثمانمائة وتسعة وتسعين للهجرة عن عمرٍ يناهز الثالثة والستين ودفن بمصراطة في طرابلس الغرب.. وله مسجد كبير تقام فيه الشعائر.. ومقام وضريح يزار

مكتبة الأستاذ أحمد زروق
تعدّ مكتبة الشيخ أحمد زروق عريقة بقدر عراقة الزاوية التي أسسها في مدينة مصراتة بليبيا.. فهما مرتبطتان في الزمان والمكان والمؤسس.. وحال كونها تأسست قبل قرابة 560 عاما فهي تعدّ كذلك من أقدم المكتبات في المنطقة.. وتحظى المكتبة باهتمام دولي حيث يرتادها الباحثون من دول عدة وهي كذلك على تواصل مع مراكز علمية خارج ليبيا.. وفيما يلي قائمة ببعض محتويات المكتبة من كتب ومخطوطات ذات قيمة عالية
صور المراتب وتكميل المراغب
فتح المواهب وكنز المطالب
جواهر الإكليل في نظم مختصر خليل
عدة المريد الصادق
الوظيفة الزرّوقية
شرح حكم ابن عطاء الله السكندري
ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها
وفيما يلي عرض لبعض المخطوطات
مناسك الحج في الفقه
شرح القطابية في الفقه
شرح الدقائق والحقائق للتلمساني
شرح الوغليسية.
تعليق على البخاري
تعليق على مسلم
شرح مختصر خليل
البدع والحوادث
علم مصطلح الحديث
من مؤلفات أحمد زروق
الجنة للمعتصم من البدع بالسنّة
تفسير القرآن العظيم.
شرح رسالة أبي زيد القيرواني
ثلاثة شروح على متن القرطبية
ستة وثلاثون شرحاً على الحكم العطائية .. لابن عطاء الله السكندري
شرح لكتاب دلائل الخيرات
النصيحة الكافية لمن خصّه الله بالعافية
قواعد التصوف على وجه يجمع بين الشريعة والحقيقة ويصل الأصول والفقه بالطريقة
العقائد الخمس
شرح حزب البحر للإمام الشاذلي
شرح كتاب صدور الترتيب
شرح أسماء الله الحسنى, المسمى المقصد الاسما

المراجع
ويكيبديا
مصطفى أمين ترجمة الشيخ زروق :
إعداد قدرى
http://www.azahera.net/showthread.php?t=1158

http://www.almarkaz.ma/Article.aspx?C=5767
. https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=أحمد_زروق&printable=yes
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ربيع شوايل
مشرف مكتبة الصور
مشرف مكتبة الصور
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 509
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 11/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: الولى الفقيه أحمد زروق   الأربعاء يناير 04, 2017 8:28 am

بعد التحية والسلام
جزاك الله عنا خير اخي الفنان قدري
لك منا كل التقدير والاحترام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الولى الفقيه أحمد زروق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة السادة و الأحباب ::  رواق الطريقة العيسوية الشاذلية -
انتقل الى: