منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي    الخميس فبراير 15, 2018 2:01 pm

مقدمة كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي 

كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن

المقدمة لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله  مظهر أسمائه و صفاته ، في أكمل مظهر خلقه من نور ذاته ، فجعله قلب الوجود و خلاصة لكل موجود ، وصيّره أكمل عابد يدل على المعبود .
فهدى الخلق ، وأظهر الحق ، بنفي الريب والجحود ، وكشف عن بصائر الكمل رفع الحجاب لصحة الشهود ، فكان واسطة عقد نظام سلك الظل الأزلي الممدود ، حتى نطق بلسانه، معبرا عن أعظم شانه ، في طوره الأكمل الأفضل ، بقوله : لي وقت لا يسعني فيه ملك مقرب ولا نبي مرسل .
منبها لنا بذلك ، لنرجع بقطرات وجودنا إلى بحره الزاخر ، فنفوز من كماله بكل وصف فاخر ، صلى الله عليه وعلى اله وأصحابه وأزواجه ، وعترته وأنسابه ، ومن التحق بهم من خلفائه وأحبابه .
أما بعد .. فهذا كتاب اذكر فيه بعض الحضرات القدسية ، التي اتسعت لها القلوب المحمدية ، حيث التحقت به في المكانة الصديقية ، لعروجها في إثره ، متماسكة بما علمتة من خبره وخيره ، سالكة في الظاهر شريعته ، قابضة بالنواجذ حقيقته ، سائرة على الدوام طريقته ، حتى أنشد لسان حالهم بقول القائل :
فغني لي مني قلبي …..   و غنيت كما غني
فكنا حيثما كانوا …..   وكانوا حيث ما كنا

بيد أن الكلام في هذه الرسالة ، على إتساع القلب المحمدي وجنانه، بكلام أجعل إسناده إلى القلب ، مطلقا في بيانه ، والمقصود به القلب الملحق بقلبه صلى الله عليه وسلم وجنانه ، فلذلك فاحت هذه الرسالة من روائح الأمم ، برياح جوامع الكلم ، وهبت عليها نسمات الكرم ، بنفحات نفائح الحكم ، حتى أنشد لسان حال هذه الرسالة بقول القائل ، لله دره ، إذ قال :
ألا إن وادي الجزع أضحى ترابه …  من المس کافورا وأعواده رند
وما ذاك إلا أن هندا عشية  …..   تمشیت وجرت في جوانبه بردا
وقد سماه المفيض المحسن 
 بكتاب " لوامع البرق الموهن ، فى معني ما وسعني أرضي ولا سمائئي ، ووسعني قلب عبدي المؤمن" وقد رتب هذا الكتاب  على ثمانية ابواب .
وهو المسئول ان ينفع به اولي الالباب، الله المهدي و الملهم للصواب.

أبواب الكتاب

الباب الاول :  في ذكر تجلي مخاطبات الأنس ، وحضانر القدس ، من القلب .
الباب الثاني :  في ذكر تجلي محاضرات الأسماء ، مع العبد في المقام الأسنى ، من القلب
الباب الثالث :. في ذكر تجلي صور التجليات المنزهة عن الهينات الحسية ، من القلب
الباب الرابع:  في ذكر تجلي ظهور المعاني ، وبطون الصور والمعاني ، من القلب
الباب الخامس: في ذكر تجلي الإرادة الباهرة ، بظهور حكم القدرة القاهرة ، من القلب
الباب السادس : في ذكر تجلي الوجود الساري ، وتعيين البديع الباري ، من القلب
الباب السابع : في ذكر تجلي العليم ، بحال المحدث وشأن القديم ، من القلب .
الباب الثامن : في ذكر تجلي الكمال المطلق ، الموجد للوجود الحق ، من القلب والله المستعان ، وعليه التكلان

رابط تنزيل كتاب لوامع البرق الموهن الشيخ عبد الكريم الجيلي PDF

رابط تنزيل كتاب لوامع البرق الموهن الشيخ عبد الكريم الجيلي وورد

.


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الخميس فبراير 15, 2018 2:47 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الباب الأول في تجلي مخاطبات الأنس في حضرة القدس من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي    الخميس فبراير 15, 2018 2:03 pm

الباب الأول في تجلي مخاطبات الأنس في حضرة القدس من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي   

 كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن  

 الباب الأول في تجلي مخاطبات الأنس في حضرة القدس من القلب

إعلم إن حضرة الخطاب ، أكرم بها من حضرة عجاب ، قد صانها الله عن اللبس ، وعن طوارق الشك والأرتياب ، فيا لها من حضرة محفوفة بالنور والأرشاد والصواب ، من شأنها أن يعقل الخاطر ، ما سمع من غرايب الخطاب ، فتارة أنس ، وتارة هدى ، نعم وقد لمح بالأعتاب ، لله در حضرة قدسية ، يرفع فيها برقع الحجاب
إعلم ، أيدنا الله وإياك بنوره القديم ، وبروحه العظيم ، لفهم كلامه الكريم ، إن القلب المحمدي عبارة عمن زهد في الدنيا ، ولم يطمع في الأخرى ، بل سلم الأمر إلى المولى ، وجعل الحق سبحانه وتعالى مقصوده من العدوة الدنيا ، والعدوة القصوى ، فتصفى بالأتباع لمحمد ، صلى الله عليه وسلم ، عن الكدرات البشرية الأنسانية ، وتخلص عن قيود الموانع الأكوانية ، وتنزه عن الإخلاد إلى أرض المقتضيات الشهوانية ، فحفأ بالأنوار الربانية ، وأيذ بالأنوار الرحمانية ، ذلك القلب هو حضرة الحضرات كلها ، فيه يكون جميع المجالي ، وهو البالغ المرتقى الى سانر المعالي ، وهو حضرة الخطاب ، والمكالمة ، والمحادثة ، والمسامرة ، والمشاهدة
وقد بينا في الرسانل المتقدمة من هذا الكتاب ، فوق ما بتن من جميع ذلك ، فلا حاجة إلى الأعادة
وحضرات كل من جميع هذه الخمس المذكورة ، كثيرة جدا لا تبلغ حد الأحصاء ، وأقهات جميع تلك الحضرات مانة الف حضرة ، وخمسمانة حضرة ، وخمس وعشرون حضرة ، كل حضرة يتفرح عنها حضرات كثيرة ، لا يعلمها إلأ الله تعالى فلا يمكن حصرها ، ولكني أذكر من أمهات جميع هذه الحضرات ، المنسوبة إلى المخاطبة والمكالمة ، إحدى وأربعين حضرة ، هي تجمعها كالأصول للفروع ، ترجع إليها جميع الحضرات المنسوبة إلى المخاطبة ، والمكالمة ، والمحادثة ، والمشاهدة ، وقد أوردنا الكلام سجعا ، ليطرب السامع ، ويعذب وقوعه في الأذهان والمسامع ، فلا أزيد في المعنى ، ولا أنقص ، فيكون من قبيل إختيار الرواية بالمعنى ، وقد أوردناه بلفظه ومعناه
واعلم ، أن كلام الله ، لا يسمعه العبد ، إلا بالله ، فلا تظنه بالجهة ، والمسامتة ، فإن ذلك ، سماع العبد باذنه ، وأمثا سماعه بالله ، فينزه عن الجهة ، والكيفية ، والمسامتة المكانية ، فكم من أصم ، لا يسمع شينا ، قد شرفأ بخطابه ، وقربه من جنابه ، فافهم.

رابط تنزيل كتاب لوامع البرق الموهن الشيخ عبد الكريم الجيلي PDF

رابط تنزيل كتاب لوامع البرق الموهن الشيخ عبد الكريم الجيلي وورد




.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الباب الأول في تجلي مخاطبات الأنس في حضرة القدس من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي    الخميس فبراير 15, 2018 2:04 pm

الباب الأول في تجلي مخاطبات الأنس في حضرة القدس من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي   

 كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن  

 الباب الأول في تجلي مخاطبات الأنس في حضرة القدس من القلب

إعلم إن حضرة الخطاب ، أكرم بها من حضرة عجاب ، قد صانها الله عن اللبس ، وعن طوارق الشك والأرتياب ، فيا لها من حضرة محفوفة بالنور والأرشاد والصواب ، من شأنها أن يعقل الخاطر ، ما سمع من غرايب الخطاب ، فتارة أنس ، وتارة هدى ، نعم وقد لمح بالأعتاب ، لله در حضرة قدسية ، يرفع فيها برقع الحجاب
إعلم ، أيدنا الله وإياك بنوره القديم ، وبروحه العظيم ، لفهم كلامه الكريم ، إن القلب المحمدي عبارة عمن زهد في الدنيا ، ولم يطمع في الأخرى ، بل سلم الأمر إلى المولى ، وجعل الحق سبحانه وتعالى مقصوده من العدوة الدنيا ، والعدوة القصوى ، فتصفى بالأتباع لمحمد ، صلى الله عليه وسلم ، عن الكدرات البشرية الأنسانية ، وتخلص عن قيود الموانع الأكوانية ، وتنزه عن الإخلاد إلى أرض المقتضيات الشهوانية ، فحفأ بالأنوار الربانية ، وأيذ بالأنوار الرحمانية ، ذلك القلب هو حضرة الحضرات كلها ، فيه يكون جميع المجالي ، وهو البالغ المرتقى الى سانر المعالي ، وهو حضرة الخطاب ، والمكالمة ، والمحادثة ، والمسامرة ، والمشاهدة
وقد بينا في الرسانل المتقدمة من هذا الكتاب ، فوق ما بتن من جميع ذلك ، فلا حاجة إلى الأعادة
وحضرات كل من جميع هذه الخمس المذكورة ، كثيرة جدا لا تبلغ حد الأحصاء ، وأقهات جميع تلك الحضرات مانة الف حضرة ، وخمسمانة حضرة ، وخمس وعشرون حضرة ، كل حضرة يتفرح عنها حضرات كثيرة ، لا يعلمها إلأ الله تعالى فلا يمكن حصرها ، ولكني أذكر من أمهات جميع هذه الحضرات ، المنسوبة إلى المخاطبة والمكالمة ، إحدى وأربعين حضرة ، هي تجمعها كالأصول للفروع ، ترجع إليها جميع الحضرات المنسوبة إلى المخاطبة ، والمكالمة ، والمحادثة ، والمشاهدة ، وقد أوردنا الكلام سجعا ، ليطرب السامع ، ويعذب وقوعه في الأذهان والمسامع ، فلا أزيد في المعنى ، ولا أنقص ، فيكون من قبيل إختيار الرواية بالمعنى ، وقد أوردناه بلفظه ومعناه
واعلم ، أن كلام الله ، لا يسمعه العبد ، إلا بالله ، فلا تظنه بالجهة ، والمسامتة ، فإن ذلك ، سماع العبد باذنه ، وأمثا سماعه بالله ، فينزه عن الجهة ، والكيفية ، والمسامتة المكانية ، فكم من أصم ، لا يسمع شينا ، قد شرفأ بخطابه ، وقربه من جنابه ، فافهم.

رابط تنزيل كتاب لوامع البرق الموهن الشيخ عبد الكريم الجيلي PDF

رابط تنزيل كتاب لوامع البرق الموهن الشيخ عبد الكريم الجيلي وورد

.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الحضرة الأولى حضرة التأنيس كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي   الخميس فبراير 15, 2018 2:05 pm

 الحضرة الأولى حضرة التأنيس كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي

كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن   

الحضرة الأولى حضرة التأنيس

فيها يعرف الله عز وجل ، عبده ، بإقباله عليه ، وتدانيه إليه، ويكشف له عن أسراره المودوعة ، ليانس بها ، فيرجع إلى جنابه ، ويقيم عنده ببابه .

رابط تنزيل كتاب لوامع البرق الموهن الشيخ عبد الكريم الجيلي PDF

رابط تنزيل كتاب لوامع البرق الموهن الشيخ عبد الكريم الجيلي وورد

.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الحضرة الثانية حضرة المنصات كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي    الخميس فبراير 15, 2018 2:07 pm

الحضرة الثانية حضرة المنصات كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي  

كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن   

الحضرة الثانية حضرة المنصات

فيها يجلس العبد ، على سرر مرفوعة ، من أكواب موضوعة ، كلها من الأنوار ، وتضرب عليه الأكلة ، وتوضع عليه التيجان ، وقد نصب له منبر للمخاطبة ، وقد يُعرج بروحه إلى السموات ، فيعرفه الحق ، سبحانه ، بعلوم شريفة ، وأسرار منيفة . ومنتهى المنصات .
في هذه الحضرة ، هي المنصة الكبرى ، المشرفة على جميع منصات الملكوت ، وتسمى ؛ الرفرف ، فيه تشرف على الصور الروحانية ، المخلوقة من نور جمال الله تعالى ، فإن لم يكن قويا ، زاغ عقله، و طاش لبه، وإن كان قويا ، وقف معهن ، بالنظر إليهن ، فلا يمكنه أن يصعد ، ولا أن ينزل ، بل يقيم بينهن ، ولا يرتحل ، لانهن يجذبن القلوب بالطبع ، ما لم يكن القلب ، مملؤا بالله تعالى ، وإلى نوع منهن ، أشار الشيخ الإمام محيي الدين بن العربي بقوله :
حسرن انواع الشموس وقلن لي  ….. تورع فموت النفس باللحظات
الم تر أن الحسن يسلب من له  …….  عفاف فيدعي سالب الحسنات
وهذه الصورة الروحانية ، هي مظهر الجمال المطلق ، فمن اشتغل بها ، انقطع عن مخاطبة الحق ، بكلامهن ، والنظر إليهن ، ولهذا نصحن الشيخ لسبب بعاده ، فقلن له ؛ تورع ، أي عن النظر إلينا . واعلم الله ليس من ترقى هذه المنصات ، بأفضل ممن لا يعرج إليها ، بل هذه خصوصيات إلهية ، يختص بها من يشاء من عباده ، وإن كان الغير أفضل منه ، ففضل الله لا يخفى .

رابط تنزيل كتاب لوامع البرق الموهن الشيخ عبد الكريم الجيلي PDF

رابط تنزيل كتاب لوامع البرق الموهن الشيخ عبد الكريم الجيلي وورد

.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الحضرة الثالثة حضرة الأنوار كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي    الخميس فبراير 15, 2018 2:09 pm

الحضرة الثالثة حضرة الأنوار كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي  

كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن 

الحضرة الثالثة حضرة الأنوار

هذه الحضرة ، يظهر فيها لعبد ، أنوار عجيبة ، على كل لون ، بحيث لا يتكيف له شيء منها ، ثم يسمع من جانبها ، خطابا إلهيّا، يذهب في سماعه بكليته ، ولا يبقي فيه بقيه ، خلا الطبيعة الإلهية ، فلا هو موجود ، فيقال له ، اسمع ، ولا هو مفقود ، فيقال ؛ من سمع .
وفي هذه الحضرة ، يعرف العبد ، سريان الوحدة في الكثرة ، ويكشف له عن الطرق الأخرى ، من جريان القدرة في المقدورات .

رابط تنزيل كتاب لوامع البرق الموهن الشيخ عبد الكريم الجيلي PDF

رابط تنزيل كتاب لوامع البرق الموهن الشيخ عبد الكريم الجيلي وورد

.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الحضرة الرابعة حضرة التقرب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي    الخميس فبراير 15, 2018 2:10 pm

الحضرة الرابعة حضرة التقرب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي  

كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن  

الحضرة الرابعة حضرة التقرب

وهي أعلى من جميع ، ما سبق من الحضرات ، فيها يُسامر الحق تعالي عبده ، بأنواع المسامرات ، والمخاطبات ، والمحادثات ، مما لا يستطيع هذا الكون إنشاؤه ، ولا بد من إظهار ، قطرة من هذا البحر ، لتعلم حقيقة هذه الحضرة ، فقد قيل فيها لبعض الفقراء :
,انت سري في خلقي
أنت القائم ، دون غيرك،
بكل حقي …
انت محل نظري من العالم
أنت المقصود من بني آدم
أنت درجة الجمال والجلال
انت برزخ الکمال  …
انت الذي تختص بالمظاهر الکمالية
سی أنت التي تظهر بالأوصاف الجلالية والجمالية
من أحبك ..
فقد أحبني..
ومن أحببني ..
أحببته…
ومن أحببته …
کنت ظاهرہ ، وباطنه ..
من أذاك
فقد أذاني ...
و من أذاني ...
فقد أذنته بالمحاربة..
ألا ان تشفع له صفة من صفاتك ، التي انت متحقق بها،
في ذاتك ....
إنت العبر به عني ..
إنت العبر به عنه ..
أنت ذاتي
وانا ... ، صفاتك
انت صفاتي
وانا ... ، ذاتك
فيا لها من حضرة تقريب ، وتاهيل و ترحيب، لم يزل لسان الحال الداخل فيها،يتمثل قول القائل:
قد كان ما كان مما لست أذكره ... فظن خيرا ولا تسأل عن الخبر

واعلم ، ان هذه الحضرة ، مخصوصة بالضعفاء ، من أهل البداية ، فإذا تقوى العبد لله ، بالله  ، فارقها ، وجاز إلى غيرها ، فلا يقال له ‌شيء من هذا النوع ، فافهم

رابط تنزيل كتاب لوامع البرق الموهن الشيخ عبد الكريم الجيلي PDF

رابط تنزيل كتاب لوامع البرق الموهن الشيخ عبد الكريم الجيلي وورد

.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الحضرة الخامسة حضرة التشريف كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي    الخميس فبراير 15, 2018 2:14 pm

الحضرة الخامسة حضرة التشريف  كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي 

كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن 

الحضرة الخامسة حضرة التشريف

من خصائص هذه الحضرة ، طهارة العبد من الأقتضاءات السفلية ، يخلع عليه خلعة التشريف ، فلا سكن بعدها الى غير الله ابدا ، يتعرف الله فيها إلى العبد ، فخاطبه بحقيقة التوحيد ، من ذات العبد ، ويعرفه سر النكتة الألهية ، ليقع من قلبه موقع التمكين ، فيزول ، بعد ذلك ، عنه ، الحس والتلوين ، فإذا خرج من هذه الحضرة ، خرج لابسا للخلعة الشريفة طرازها ، إنه أنا الله لا إله إلا أنا .

رابط تنزيل كتاب لوامع البرق الموهن الشيخ عبد الكريم الجيلي PDF

رابط تنزيل كتاب لوامع البرق الموهن الشيخ عبد الكريم الجيلي وورد

.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الحضرة السادسة حضرة التعليم كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي    الخميس فبراير 15, 2018 2:16 pm

الحضرة السادسة حضرة التعليم كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي 

كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن

الحضرة السادسة حضرة التعليم

يقف العبد في هذه الحضرة ، تحت ظل العرش، فيسمع النداء، من الحق تعالى :
عبدي ...
تأدب بأدب حضرتي
ولا تطلب مني شيأ، ما هو من خصائصي ..
أضرب- بينك وبينه حجاب الغيره .
فلإ تنله أبدا ...
إن تسلني أن أكون عنك ، فيما هو لي ، سائلا
ومسؤولا.!
عبدي ...
ان بقيت لي في حضرتي ،
فاختر مركز العبودية ..
وإن بقيت بك ، في حضرتك ،
فاختار مركز الربوبية ..
عبدي ...
لا تطلبني من سواك
ولا تطلبني منك ...
ترك الطلب،
شرك .. وحجاب
لا تترك الطلب ،
تركه كفر .. و عتاب
اطلبني .. مني
لا  تكن أنت الطالب
بل كن انت المطلوب
لاني انا الراغب
و انت المرغوب
يا .. هذا
ما دمت تراني ...،
فأنت محجوب ... مني
بعيد عني
و ان كنت مشغولا بك ،فيك ، عني ، في..،
فقد وصلت إلى ...
يا .... هذا  
القطع عين الوصل
فاعبر عنه
الى مقام الفصل
يا ... هذا
فى إيمانك : كفران

و في كفرك سر الإيمان
يا ... هذا
من لم يتجرد عن الاكوان ،
لا يصل الى العيان
ومن لم يتجرد عني،
لم يعرفني
الرسم ... حجابي
والاسم ... حجابي
والوصف حجابي
و الذات حجابي
و انا عليك حجابك
انت المقصود ... من جميع الوجود
و الموجود ... في كل غائب ، ومشهود
لا تعرج على الغير
فيما فيه خير 

تنبيه :

إذا توسط العبد ، في هذه الحضرة ، يضرب الحق بينه وبين الحضرات الألهية ، حجابا كثيفا ، ليرجع العبد ، بكليته ، إلى نفسه ، فإذا رجع إلى نفسه ، نال المقام ، وفر إلى ربه ، فلم يجد إلمام ، ثم يرجع إلى نفسه ، فلم يجد من إكرام ، فيحتار هذا بين الأقدام والإحجام ، وفي أثناء ذلك يفتح له ، دت ة التعريف ، فيدخل منها إلى حضرة التخويف ، وها أنا أبين لك الأمر فيها ، تارة تصريحا ، وتارة تمويها

رابط تنزيل كتاب لوامع البرق الموهن الشيخ عبد الكريم الجيلي PDF

رابط تنزيل كتاب لوامع البرق الموهن الشيخ عبد الكريم الجيلي وورد

.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الحضرة السابعة حضرة التخويف كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي    الخميس فبراير 15, 2018 2:48 pm

الحضرة السابعة حضرة التخويف كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي 

كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن

الحضرة السابعة حضرة التخويف

ينزل بالعبد فيها إلى الأرض السابعة ، ويكشف له عن الحجب المضروبة بينه ، وبين حضرة الكمال الألهي ، فيستعظمها ، ويهوله الأمر حينئذ ، فيحسب أن الوصول ، بحيث أن لا حجاب ، سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء ، فيرجع إلى حضيض العبودية ، ويضع رأسه في أسفل المراكز الأرضية ، ويرى أن ذلك من لوازم الحقيقة الإلهية ، فيناديه لسان الحضرة العظموتية ، بمخاطبات تليق بحاله ، فيسمعها وحجب العزة مسدولة، وأبواب القرب مجهولة ، ومن جملة ما يُقال له :
هذا مقامك ، فتأدب بآداب العبد الحقير الذليل ، ولا تدعي لنفسك شيئا ، فادعاؤك الشيء ، ربوبية محضة ، كم قد قصمنا من جبار عنيد ، دی سلطان شديد ، وکم اهلکنا من ولی سعید ، فصار بعد القرب فی المحل البعيد أما تخشى فوات الدنيا والآخرة ؟
الم تخف من كرة خاسرة ؟
طريقك الينا ،صعب شديد ، لا يسلم فيه الا الآحاد الخواص ، من خلاصة العبید ، طریق التوحيد ، کثیرة الزلفات ، والنفوس کثيرة الغلطات ، الهلاك في هذه المفاوز ،أقرب من النجاة ، والموت في هاله المقاطع ، أسرع من الحياة .
و قصرت عن درك صفتها ونعتها ، ولم یکفك ذلك ، حتى طمعت فيما لا وصول لك إليه ، ولا قرار لمثلك عنده ولديه.
أين أنت من سطواتي ، إذا لمعت بها يد القهر من صفاتي ؟
فحینئذ ، ما اسرع حلول المنايا  ، و أقرب نزول البلايا ؟
فيا لها من عقبة ما أصعبها ، وطريقة ما أتعبها .
ثم يقال له؛ انظر إلى يمينك  ...
فلا يرى لنفسه شيئا من الحسنات
ويقال له ؛ انظر إلى يسارك ...
فیری نفسه ، محفوفهٔ بالسیئات
فيسمع خطابا، من قلبه، کانه حدیث نفسه، و هو کلام ربه ؛
يا . . . هذا
ما أجهلك بالله ، وماأجرأك على الله ، حيث ادعيت
التحقق به ، والوصول اليه ، وانت علي ما انت عليه .
فعندما يسمع العبد ، هذه المخاطبات وأمثالها ، تتزلزل أرضه زلزالها ، ولولا أن تأييدا إلهيّا ثبته ، لصعق روحه ، وهلكت نفسه ، وذهب ، لتزلزل أرضه زلزالها ، من شدّة الخوف ، في الذاهبين .
وحينئذ، يرجع إلى ملازمة حضرة العبودية ، ويقبل على الالتجاء ، والإخلاص لله بالكلية ، فيهب عليه ، من حضرة القرب ، نسيم العناية ، لتتميم أطياب البداية ، التي تنعطف عليها ، أطياب النهاية ، فيفتح له هنا ، باب حضرة الترجي ، والتلقي ، فاسمع ما يُقال فيها ، تعريفا ، وتنبيها .

رابط تنزيل كتاب لوامع البرق الموهن الشيخ عبد الكريم الجيلي PDF

رابط تنزيل كتاب لوامع البرق الموهن الشيخ عبد الكريم الجيلي وورد

.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الحضرة الثامنة حضرة الترجي كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي    الخميس فبراير 15, 2018 2:49 pm

الحضرة الثامنة حضرة الترجي كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي 

كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن

الحضرة الثامنة حضرة الترجي

يفتح الله للعبد في هذه الحضرة ، باب المعارف الكمالية .
 ثم يكشف له عن خزائن الحق المحض .
 فيرى ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ، ولو خطر على قلب أحد ؛ لما عبد الله ، ثقة منه بعموم ذلك الجود .
 الذي يكفي قطرة منه ، جميع الكائنات ، أولا وآخرا ، باطنا وظاهرا .
 فيحصل للعبد ، إذا ذكره ، هيمان عجيب ، يذهل فيه عن المقتضيات الكونية .
 فيفتح له باب فوق رأسه ، فيقال له:
 انظر من هنا ، إلى ما فوقك ...فيري مقاما كريما ، و منزلا عظيما .
فيسأل عنه ، فيقال له ، هذا مقام الولاية، ومحل المعرفة  والدراية .
 أتقيم فيه ، فتأويه ؟ 
فيقول : لا أقنع .. 
فيفتح له ، من فوق رأسه ، باب آخر ، 
فيقال له : أنظر إلى ما هنالك ..
 فیری منزلا، محفوفا بالانوار، مزخرفا بغرایب الأسرار.
 فیسأل عنه، فيقال له : هنا محل البداية ، ومنظر التصرفات الأولية ، أتقيم فيه ، فتحله
... وتاويه ؟ 
فيقول ؟ لا أقنع 
فيفتح له ، فوق رأسه باب ثالث ، فيقال له : 
أنظر إلى ما هنالك .. فيرى منصة عظيمة ، ومنزلة كريمة .
 فيسأل عنها، فيقال له ؟ 
هذه منزلة الوتدية ، المحفوفة بالكمالات الأبديّة، أتقيم فيها، فتاويها ؟ 
فيقول : لا أقنع ... 
فيفتح له، فوق رأسه، باب رابع ، عظيم واسع .
 فيقال له : أنظر إلى ما هنالك ، إلى ما فوق رأسك ، ترى مكانا مثيلا ، و مجدا أثيلا .
 فيسأل عنه ، فيقال له :-
هنا مرتبة القطبية ، ومنزلة الغوثية ، أتقيم فيها ، فتثق بها ؟
 فيقول : لا أقنع ...
فيقول له الحق : ما تريد ؟ 
و ما الذي تطلب ؟ ... 
فيقول : لا أطلب شيئا سواك ، ولا أنزل إلا بفناك ... 
فیقول له ما مقصودك منی ؟.. 
فیقول : عين مقصودك عنك …
فيقول : وعزتي وجلالي ، لو ملت إلى شيء من تلك المراتب ، أو سكنت في منصب من تلك المناصب : لطردناك منا ، وبعدناك عنا .
 ولكن ، من طلبني ؛ وجدني .
 ومن وجدني ما فقد شيئا .
 لك عندنا  ، كل ما رأيت ، وفوق ما رأيت .
 ولنا منك ، ما لك منا ، لنا فيك قصد لا تبلغه آمالك ، ولا يصل إليه عقلك ولا بالك .
 فهل تطلب بعدها شيئا ؟ 
فيقول : نعم ، ويقول : لا ... 
ولم يزل يكرر قول ، لا ، ونعم ، حتى يقع في الحيرة .
 فيفتح الله له بابا إلى حضرة الإمداد ، فيمده، بنوره الهادي إلى الرشاد .
 وهناك يأمل ، ما ألفه مما تنشره تلك الحضرة ، وتطويه .

رابط تنزيل كتاب لوامع البرق الموهن الشيخ عبد الكريم الجيلي PDF

رابط تنزيل كتاب لوامع البرق الموهن الشيخ عبد الكريم الجيلي وورد

.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الحضرة التاسعة حضرة الإمداد كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي    الخميس فبراير 15, 2018 2:50 pm

الحضرة التاسعة حضرة الإمداد كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي  

كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن

الحضرة التاسعة حضرة الإمداد

لحضرة الإمداد في الأكوان ….     وسع وهمة من عزيز الشان 
ولها السراية في الحضائر کلھا …..   بالفيض والإمداد والإحسان 
کمال حضرتها بها في نفسها  …..    تختص بالکمل من الإخوان 
لا يرتقيها فى الأنام ناقص ……..   ، كلا ، ولا غمر ، أخو الخسران
هي للذين قد اجتباهم ربهم      ……   وتطهروا من دنس الاکوان
اعلم ، وفقنا الله وإياك ، أن حضرة الأمداد ، من خصائص المصطفين ، من عباد الله خصوصا ، فهي ليست لعموم الأولياء ، بل للآحاد من الأفراد ، وذلك ؟ 
أن الله تعالى ، يؤيد فيها ولية ، بروح القدس ، فتكون جميع حركاته ، وسكناته ، مقبولة في العالم ، ويكون مريدا فيما كل ما يريد .
فلو  سألته المسائل المشكلة، المعضلة ، المتفرقة من  العلوم المجهولة عنده ؛ لأجابك قبل سؤالك ، على الفور ، بالجواب الحسن ، المقبول ، الذي لا يصلح أن يكون جواب تلك المسائل غيره . 
فإذا دخل العبد هذه الحضرة ؛ وجد فيها ابتهاجا عظيما ، وزيادة فى نفسه عظيمة ، حتى يكاد كأنه يخرج من حاله، لشدة ما يراه من الزيادة العظيمة . 
ولا بد لكل داخل ، في هذه الحضرة ، أن يجد فيها أثر قدم رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، فوق رأسه ، فإن بدا له أن يقف تحت القدم ، وقوفا مسامتا له، كان من الكمل ، وإن لم يُقدّر له ذلك ، ووقف تحته ، سرت أمامه ، فنال من الكمال ، بقدر قربه من المسامتة ، وبعد من الكمال ، بقدر بعده من الماسمتة ، لذلك القدم ، ويُعرف عند الأولياء ، بالأثر المحمدي . 
سمعت في هذه الحضرة ، خطابا الذي كان قائما تحت هذه القدم ، لم أستطع إفشاؤه إلى غيره ، غير أني أقول من جملة ما قال الحق له ؟
يا ... هذا
قد جعلت مفاتيح خزائني تحت نظرك إلى قلبك ، وأذنت لك في الدخول ، إلى خزائن العلوم والأسرار ، بغير إذن ، فتصرف فيها تصرف المالك في ملكه ، إذ كنت
أنت ممن قد استثنيته في قولي ؛ عالم الغيب ، فلا يظهر على غيبه أحدا ، إلا من ارتضى من رسول ... 
يا . . . هذا
أنت معدن المعارف
ومخزن التحف والظرائف 
السعيد ، من عرفته بباطنك ، فتأدب
والشقي ؛ من عرفته بظاهرك ؟ فتجنب
قد جعلت في لسانك ، وبنانك ، علامة جنانك ، وعلو مکانك . .
وجعلت ، في همتك ، علامة علو قدرك 
و جعلت فى مفاوضتك ، علامة منازلك
ينتفع، بك ، من طلبني ، غاية الانتفاع 
وينخدع ، بك ، من غفل عني ، غابة الانخداع
انت ، لي ، المحبوب الأعظم
والمطلوب الأقدم .


رابط تنزيل كتاب لوامع البرق الموهن الشيخ عبد الكريم الجيلي PDF

رابط تنزيل كتاب لوامع البرق الموهن الشيخ عبد الكريم الجيلي وورد

.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الحضرة العاشرة حضرة التحذير كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي    الخميس فبراير 15, 2018 2:52 pm

الحضرة العاشرة حضرة التحذير كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي  

كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن

الحضرة العاشرة حضرة التحذير

أدخلنى الحق ، هذه الحضرة ، فقال لى ؛ احذر من الأكل، احذر من الشرب ، أحذر من النوم ، إحذر من الراحة ... ثم قال لي ؟
احذر من ترك الراحة ، احذر من ترك الأكل ، احذر من ترك الشرب ، احذر من ترك النوم ، إحذر من الغفلة ، إحذر من التسهيل في الطلاب ، إحذر من الجد والاجتهاد ، إحذر من الأستراحة، إحذر من التسليم ، إحذر من المعارضة ، إحذر من طلب القرب ، إحذر من خوف البعد ، احذر من نفسك ، فإنها أمارة بالسوء ، احذر مني ، فلا أمان عندي ، ويحذركم الله نفسه.
لا تحذر مني ، الحذر من الحذر مني ، فإن من دخل حضرتی ؛ أمین ، لان حضرتی، حرمي ، ومن دخله ، كان آمنا ، إحذر من الحذر ، وعدمه ... فتمثلت ، في نفسي ، بقول القائل ؟
ألقاه فی الیم مکتوفا ، وقال له  …..  إياك ، إياك ،أن تبتل بالماء
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الحضرة الحادية عشر حضرة التعريف كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي    الجمعة مايو 18, 2018 12:50 pm


الحضرة الحادية عشر حضرة التعريف كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي  

كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن

الحضرة الحادية عشر حضرة التعريف

عرفني الحق ، في هذه الحضرة ، بحقائق الأشياء ، و أطلعني على مكتمات الأمور ، وجعل لي ينبوعا ، في قلبي ، من العلوم الإلهية ، دائم الجرمان ، وسحابا منهملا ، وريحا تهب من كل جانب ، بغرائب الأخبار ، وعجائب الآثار ، ما دام الليل والنهار ، فلما أمطرت السماء ، وفاض على السور بالماء ، قلت ، ما هذه القطرات ، فقال لي
الحق ، هذا مقام العرفان ، فقلت ، هل فوق هذا من إطلاع ، فقال لي ، هيهات ، أنت تعد في مقام الإفراد ، والإشفاع ، أين أنت من أم الكتاب ، إن هذا إلا قطرة ، من ذلك البحر العباب ....
وفي هذه الحضرة ، سمعت خطابا إلي ، ألقاه الحق علي ، ومعناه ،
يا ... هذا
لا بد من الحجاب
لتحقق الخطأ والصواب
فعندما سمعته ، سرت في حضرة التنكير و الارتياب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الحضرة الثانية عشر حضرة التنكير كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي    الجمعة مايو 18, 2018 12:52 pm

الحضرة الثانية عشر حضرة التنكير كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي 

كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن

الحضرة الثانية عشر حضرة التنكير

أدخلني الحق هذه الحضرة ، على جهل مني ، وكذا ، سبحانه وتعالى ، يفعل بكل من يدخله فيها .
فاشتد دوي أبواب المعارف ، وفقدت القرب الإلهي ، وما يحصل في حضرته للعبد من التحف والظرائف.
وابتلت بأمور ، ألجأتني إلى الارتياب ، فوقفت ، مبهوتا ، من وراء الحجاب .
فلما زاد التنكير ، وطال التعسير ، كدت أكفر بالله ، وجميع رسله، وآياته .
و لولا عناية أدركتني ، بنفحة من نفحاته .
ولم ازل كذلك مدة من الزمان ، و برهة من الألوان.
و أنا لا تزور مهجتي هجعة ، و لا ترقي لجفني دمعة ، حتي فني قلبي ، وغاب.
وتقطع ، لبي ، وذاب .
وكنت أمشي ، بين الناس ، بلا عقل ولب .
وأصيح ، في الورى ، بلا فكر ، وقلب ، حيران ، هائم ، في عيش البهائم .
والحق ، تعالى ، يعرفني به ، من حيث لا أدريه .
ويخاطبني ، من حيث لا اسمعه ، ولا أعيه .
فلما استبان الأمر ، وطال ، وأتلفني بدا النكران ، وصال ، كدت أن اهلك ، من شده ذلك الحال .
فاذا بدأ الفضل والعناية ، فقد رفع من مقلتي ، نقاب حجاب برقع الغواية .
وأوقفني فوق الرشد والهداية ، فسمعت ما كان يقال لي ، منذ دخلت الحضرة ، وفهمت جمعه ، في خطره .
وعرفت ، حينئذ ، حقيقة ما كنت فيه من النكران .
فإذا هو ثمرة مشكل علم وعرفان ، وعندها ، سمعت الخطاب .
أن من دخل مقام المشاهدة ، فقد رفع الحجاب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الحضرة الثالثة عشر حضرة المشاهدة كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي   الجمعة مايو 18, 2018 12:56 pm

الحضرة الثالثة عشر حضرة المشاهدة كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي

كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن

الحضرة الثالثة عشر حضرة المشاهدة

أوقفني الحق ، سبحانه وتعالى ، في حضرة المشاهدة ، المنزهة عن الجهة و المسامتة .
فشهدته ، سبحانه ، في جميع المظاهر ، الأول منها والآخر ، حتى تجلى في السماء والأرض ، والطول والعرض ، واليمين واليسار ، والجنة والنار ، والخلف والأمام ، والمأموم والإمام .
شهود عين أهل العرفان ، بل شهود أهل العين والوجدان ،غير انه منوط بالتحقيق و البرهان .
فافني فيه مني ، ثم صار لي عوضا عني ، فقمت ، في مقام البقاء الأعظم ، لابسا للرداء المعلم ،، فقيل ؛ تأخر ، بمعنى
تقدّم ، ثم أسدل ، دوني ، حجاب العظمة ، فنوديت من خلف سرادق العزة .
يا ... هذا
تحقق النظر فينا، بنا، فإن المشاهدة ، منوهة بالمقاربة والمساعدة.
وذلك من خصائص الغيرية، التي هي من أعظم الحجاب ، على الحقيقة الأحدية .
فقلت ، من لى بذلك ؟
وكيف الوصول إلى ما هنالك ؟
فقال : بالإنهماك ، والاسترسال فى حقيقة الحق المتعال، من غير فتور ولا إهمال.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الحضرة الرابعة عشر حضرة المكاشفة كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي   الجمعة مايو 18, 2018 12:57 pm

الحضرة الرابعة عشر حضرة المكاشفة كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي

كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن

الحضرة الرابعة عشر حضرة المكاشفة

الأمر مكشوف لكل ناظر ، فأنظره ، بالقلب، فما من ساتر هذا الجمال ظاهر.
 لكنهم قد شغلوا عنه ، بهم في الظاهر
انظر الى القلب ، فما من حجاب ،من دون ذا العين ، إليها الباصر
لا تحتجب بعوائد الحس الذي تراه تخيلا بحكم الوارد .
فكلما تراه ، في محله حق، فلا تكن له بالجاحد.
جذبني الحق عني إلى فأطلعني على اسرار من بدائع قدرته، وغرائب حكمته،
وقال لي ، بلسان حال المقام ؟
انظر اليك ... .
فنظرت ، فإذا أنا لوح علوم جميع الأشياء .
 غير أن النفس كانت ، تصحف بعض تلك الكتابة ، بنقصان شيء من النقط وزيادة ، فاختل على بعض الأمر .
 فعلمت كيف الحيلة، في منعها، فقلت ؛ من المتمكن من تحقيق ما هنالك ؟
فقيل لي :
 إذا ضربت سرادق العناية عليك ، تمكنت من تحقيق أمرك لديك، فأدخلت حضرة العلامة، وفزت بالسلامة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الحضرة الخامسة عشر حضرة العلامة كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي   الجمعة مايو 18, 2018 12:59 pm

الحضرة الخامسة عشر حضرة العلامة كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي

كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن

الحضرة الخامسة عشر حضرة العلامة

من خصائص المكالمة الإلهية ، أن يقع عند المخاطب ، أنه كلام الحق ، على الفور والسرعة ، ويعلم أحدية المتكلم ، والسامع ، مع وجود المغايرة ، فى عين العين . ولا بد من علامة مدركة فى القلب ، معلومة باللب ، بها تتميز المخاطبات الألهية ، عن غيرها ، لتقدّمها عند اللباسات الكونية .
فإن سألت عن هذه العلامة ، عرفناها لك ، بوجوه ثلاثة :

الوجه الأول : 

خلوص العلم الوارد ، عن قيود العقل والعبارة ، والطبع والأوان .

الوجه الثاني : 

ورود هذا الوارد، في المحل الأمكن ، والمشهد الأنظر ، من غيب ذلك الفرق . 
الوجه الثالث : 
أن ترد من كليتك ، على كليتك ، فتسمعه بكليتك ، من كليتك .
ومن صح له هذا المقام ، سأل من الحق تعالى ، في كل نفس ، ما يريد علمه، فيخبره به الحق ، صريحا ، فيكون أهلا لحضرة المجاوبة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الحضرة السادسة عشر حضرة المجاوبة كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي   الجمعة مايو 18, 2018 1:00 pm

الحضرة السادسة عشر حضرة المجاوبة كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي

كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن

الحضرة السادسة عشر حضرة المجاوبة

لا يدخل حضرة المجاوبة ، إلا الكمل من الرجال ، يثق العبد بجميع ما يحدث ، في آناء الليل ، وأطراف النهار ، إذا سأل عن ذلك في أي وقت ، من الأوقات ، وكلما سأل عن شيء ، يجيبه الحق ، ويُعلمة به .
وهذه الحضرة كل علومها ، جواب ، لا ينادي الحق أحدا فيها بشيء ، بل هي حضرة الجواب . 
أقمت في هذه الحضرة أياما ، فمكثت أسأل عن كل ما أراه ، فيحصل لي علمه ، من المبدأ إلى المعاد ، ثم غيبت عنه ، إلى حضرة المسألة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الحضرة السابعة عشر حضرة المسألة كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي   الجمعة مايو 18, 2018 1:01 pm

 الحضرة السابعة عشر حضرة المسألة كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي

كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن

 الحضرة السابعة عشر حضرة المسألة

هذه الحضرة ، يقع فيها السؤال والجواب ، من الجهتين .
 يسأل العبد فيجيب الرب ، ويسأل الرب ، وهو أعلم بما يسأل ، فيجيبه العبد . 
وفى هذه الحضرة ، يُعرف العبد ، بمكانته عنده ، فيبسطه ، بسطا تقتضيه تلك المكانة .
ولهذا لما سأل الله ، تعالى ، موسى ، نبيه، صلى الله عليه وسلم ؛ وما تلك بيمينك ، یا موسی ؟ 
اجابه نبيه، بقوله ؛ هي عصاي ، أتوكأ عليها، وأهش بها على غنمي ، ولي فيها، مآرب أخرى .. 
أطنب في الجواب ، لما يقتضيه بسط المقام ، وإلا كان الجواب الكافي ، أن يقول ؛ عصا .. لعلمه بذلك . 
فإن المقام ، مقام بسط، يقتضي البسط، و لعلمه بحقيقة المقام .
قال ؛ ربي ، أرني أنظر إليك ... طلب ، صلوات الله عليه، أن يرى ربّه، تعالى ، في حضرة المسألة ، التي تقتضي ، سائلا ومسؤولا ، فلا بدّ من وجود تغاير بينهما . 
والربوبيّة تقتضي وجود العبودية.
وتجرده عن المظاهر ، يقتضي نقيض ما تقتضيه الحضرتان ، حضرة الربوبيّة ، وحضرة المسألة ،من التغاير والإثنينيّة.
فقال ؛ لن تراني .. أي في حضرة المسألة.
لتجلي الربوبيّة، مجردا عن المظاهر ، لأن ذلك نقيض عدم المظاهر ، ووجودها ، من وجهة واحدة ، وباعتبار واحد ، في حال واحد ، وهو محال ، ولأجل هذا ، قال له : ولكن ، أنظر إلى الجبل ، فإن استقر مكانه ، عند تجلي ربوبيتي عليه ، فسوف تراني ، لأنك ستنظر ، وتثبت .
والمراد ، إذا ظهرت لك ، في عين المظهر، بحيث كنت ، أنا ، الظاهر، والمظهر، والظهور أمكنك أن تثبت
لرؤياي لأني، أنت …
وأنا لا اتغير عن ظهوري، أي ظهور كان …..
فلما تجلى ربه للجبل ، جعله دكا ، والجبل الان موجود ، فاندكاك الجبل ، عبارة عن إضمحلال الغيرية ، فذهب المسمى بالجبل ، وتجلى من هو عين كل شيء ، في الجبل .
وسرى ذلك التجلي ، في موسى ، صلوات الله وسلامه عليه ، فصعق ، وذهب في المحق ، والطمس، مع الذاهبين ، وكان الحق ، كما لم يزل ، وكان موسى صلي الله عليه وسلم ،كما لم يكن.
فحصل لموسى المطلوب ، في صورة المنع ، وذلك أن الربوبية ، تقتضي العزة ، فامتنع ، ظاهرا ، لما تقتضيه الحضرة ، وكان ذلك المنع ، عين العطاء ، لما يقتضيه الشأن الوحداني ، فإن الواحدية ، لها الهيمنة ، والسريان ، على كل حضرة ، ولهذا يؤول الأمر ، في الآخر ، إليها.
حيث يقول ، سبحانه وتعالى : لمن الملك اليوم؟ 
وذلك عند ظهوره في مظاهره ، على أنه عينها، فيجيب نفسه ، بنفسه ، لله ، الواحد القهار.
فلو لم يظهر فيها، علي أنه عينها، لاقتضت أن تكون غيره ، وليس ذلك إلا مقام الحجاب .

وقد آن أوانه ، ولو ظهر مجردا عنها ، لما بقي أسم الملك ، لأن الملك يقتضي ، ملكا ، ومملكة ، فظهر سريان الحكم الواحد ، في الملك ، والمملكة ، فافهم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الحضرة الثامنة عشر حضرة المفاوضة كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي   الجمعة مايو 18, 2018 1:02 pm

الحضرة الثامنة عشر حضرة المفاوضة كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي

كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن

الحضرة الثامنة عشر حضرة المفاوضة

وفيها يقال للعبد :   أنت منا ، بمنزلة الذات من الصفات 
فيقول العبد :    أنت لي بمنزلة الروح من الجسد
فيقال له : حقق النظر 
فيقول : بل بمنزلة الجسد من الروح والعين من نور الباصرة 
فيقال له :    حقق النظر
فيقول :    بل بمنزلتي منك 
فيقال له : أصبت .. أنت مني ، بما أنا منك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الحضرة التاسعة عشر حضرة القبض كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي   الجمعة مايو 18, 2018 1:03 pm

الحضرة التاسعة عشر حضرة القبض كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي

كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن

الحضرة التاسعة عشر حضرة القبض

في هذه الحضرة ، يقبض العبد من كل جهة ، ولا يدري من أي جهة ، قبض عليه .
ويقبض عن العلم بالقبض ، لشدّة القبض .
فيقال له ، كل قول ، ويردّ عليه ، كل علم. 
ويظهر عليه حال عجيبة ، وهو غائب عن جميع ذلك ، لا يسمع ما قيل له ، ولا يفهم ما يرد إليه ، ولا يرى ما يظهر عليه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الحضرة الموفية عشرين حضرة البسط كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي   الجمعة مايو 18, 2018 1:04 pm

الحضرة الموفية عشرين حضرة البسط كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي

كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن

الحضرة الموفية عشرين حضرة البسط

سبب لبسط روح إلهي ، يفجأ القلب ، فيشرحه ، ويتسع القلب لكل شيء . 
وفي هذه الحضرة ، يقال له ؟ 
إفعل ما شئت من التصرف في الوجود فقد ملكناك العالم بما فيه وفي هذه الحضرة ، يُعطى العبد ، أزمة المعاني .
فيقودها إلى القلوب المصطفات ، حيث ما أراد الحق.
وفيها يُعطى العبد ، مكانة ، يعرف فيها ، من هو لا يُسئل عما يفعل . 
وهذه الحضرة ، لها مقامات كثيرة ، لا تحصى ، ولها شعب إلى كل مقام ، من مقامات الرجال ، ولا تبسط إلا لأديب أمين ، واقف مع العبودية ، غير متعدّ حضرته ، ولا مفارق لمقامه ، وهذه الحضرة ، تسمى عند المحققين ، بالبسط المطلق ، وباقي حضرات البسط ، كلها بسط علي التقييد، فافهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الحضرة الحادية والعشرون حضرة الهيبة كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي   الجمعة مايو 18, 2018 1:05 pm

الحضرة الحادية والعشرون حضرة الهيبة كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي

كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن

الحضرة الحادية والعشرون حضرة الهيبة

يتعالى فيه الحق ، بعد التداني ، فتظهر عزته، وعظمته، وکبریاؤه، وجبروته، ومكره ، و خديعته ، اللائق بحال وجهه ، في نهاية العبد .
فيقال للعبد : أد حق هذه الصفات العظيمة
فيكاد أن يتفطر، من شدّة الهيبة، لهذه المخاطبة ، لولا أنه يؤيد بالروح الرحماني . 
وفي هذه الحضرة، يكشف للعبد عن أقوام كثيرة، طربوا بعد أن طلبوا، وهجروا بعدما وصلوا ، و بعدوا بعد أن قربوا . 
فإذا رأى الولي إليهم ، كاد أن يذوب ، من شدّة الهيبة . 
ثم يُنقل منه، إلى الأنس المطلق ، لأنه قد تأدب بشهود أهل المصائب ، في هذه الحضرة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الحضرة الثانية والعشرون حضرة الأنس كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي   الجمعة مايو 18, 2018 1:07 pm

الحضرة الثانية والعشرون حضرة الأنس كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي

كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن

الحضرة الثانية والعشرون حضرة الأنس

يُؤنس العبد ، أولا ، بالعلوم الألهية ، الخاصة بالإلقاء الإلهي ، لقبول النكتة الألهية ، حتى تقع في قلبه.
ثم يُؤنس بكشف ما لها ثم يُؤنس بمواقع النجوم الأزلية ، من قلبه .
ثم يُؤنس بقبول الصفات الإلهية .
بمّ يُؤنس بمعرفة ما لذاته من صفات الكمال .
ثم يُؤنس بالتجرد عن الاسم والصفة .
ثم يُؤنس بالتجرد عن الذات .
ثم يُؤنس بالسريان في صفاته بذاته .
وفي ذاته بصفاته ، وفي كل موجود ، بعين ذلك الموجود .
ولا يزال التأنيس مستصحبا في أوائل جميع المقامات الكمالية، و أواخرها، وفي هذه الحضرة ، يؤيد العبد بالروح القدسية ، المشار إليها ، بقوله تعالى : وايدناه بروح القدس ، فأفهم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الحضرة الثالثة والعشرون حضرة الإجلال كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي   الجمعة مايو 18, 2018 1:08 pm

الحضرة الثالثة والعشرون حضرة الإجلال كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي

كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن

الحضرة الثالثة والعشرون حضرة الإجلال

يتعرف الحق للعبد ، فى هذه الحضرة ، بما ليس يعرفه ، من العظمة ، والعزة ، فيجله، ويجهد أن يقدره حق قدرته.
فيعجز ، ثم يؤيده ، فيقدّره حق قدرته ، كما يستطيعه ، صاحب المقام . 
ثم يظهر عليه ، من وراء ذلك ، فيجله ، ويبجله، ويجهد أن يقدّره ، فيعجز .
ثم يؤيده ، فيقدّره ، ولا يزال هكذا ، فيقال له ؛
جل الجليل .... 
فيقول :
لا  أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الحضرة الرابعة والعشرون حضرة الإجمال كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي   الجمعة مايو 18, 2018 1:09 pm

الحضرة الرابعة والعشرون حضرة الإجمال كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي

كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن

الحضرة الرابعة والعشرون حضرة الإجمال

تردّ على العبد، تعرفه نفسه بالله ، فيجد عقله عين العلم الألهي .
 وروحه عين الحياة الرحمانية السارية في الموجودات كلها .
و مخيلته عين إرادة الحق و مصورته عین القدرة الإلهية .
 وبصيرته عین السمع الالهى .
 وقلبه عین البصر الإلهي .
 و حدیث نفسه عین الکلام .
 ويجد كل الصفات الألهية فيه ، بحسب تزكيته، من غير تكلف .
 فيجمل ، ويظهر في جمال إلهي ، لا يسع الكون سعته ، فافهم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الحضرة الخامسة والعشرون حضرة الأمر كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي   الجمعة مايو 18, 2018 1:11 pm

الحضرة الخامسة والعشرون حضرة الأمر كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي

كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن

الحضرة الخامسة والعشرون حضرة الأمر

فيها يقال لعبد : 
إفعل كذا ، إفعل كذا ، تصل إلى مقام كذا .
 سلني ، أطلب مني ، أنظر إلى ، إرجع إلي .
 أسكن عندي ، ولدي .
 إقطع ، صل ، أظهر ، أخفي .
 علمهم علومي ، قربهم إلى أسلك طريق المقربين .
إعقل عني
إنزل مني
إرجع إليك
ما ثم غيرك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الحضرة السادسة والعشرون حضرة النهي. كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي   الجمعة مايو 18, 2018 1:12 pm

الحضرة السادسة والعشرون حضرة النهي. كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي

كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن

الحضرة السادسة والعشرون حضرة النهي

فيها يُقال لعبد :-
لا تفضل عني
لا تنظر إلى غيري
لا تفعل كذا
محرم تركه كذا
لا تفعل كذا
تصل إلى كذا
لا تسألني
لا تطلب مني
لا تنظر إلى
الكل انت….
لا تسكن عندي،
أغويك عني
لا تصلني، أهجرك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الحضرة السابعة والعشرون حضرة التهذيب. كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي   الجمعة مايو 18, 2018 1:14 pm

الحضرة السابعة والعشرون حضرة التهذيب. كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي

كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن

الحضرة السابعة والعشرون حضرة التهذيب

أول ما يُبتلى العبد فيها بالمحن الجسمية ، وينزع عنه صبره ، وعلمه، ليبتلي بالمحن والبلايا القلبية ، فيسلبه جميع معارفه وعلومه وتجلياته وأحواله ومقاماته ، ويرجع إلى نفسه صاغرا . 
ثم يكشف عن حقيقة العندية فيراها ويعتقد أحكامها، فينزل عن الإطلاق.
ويقف عند عجزه ، فيترك الدعاوى .
 ثم يرتقي إلى حضرة الأسرار .
 ليعطيها حقها ، من يهديه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الحضرة الثامنة والعشرون حضرة الأسرار. كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي   الجمعة مايو 18, 2018 1:16 pm

الحضرة الثامنة والعشرون حضرة الأسرار. كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي

كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن

الحضرة الثامنة والعشرون حضرة الأسرار

يقال للعبد : لك ذا ، ولك ذا، من المعاني الكمالية، ثم يعطي مقاليد الأسرار.
ويكشف له عن أسماء التكوين ، وعن أحوال التعريف ، وعن أسرار شريفة ، ورموز مرتبة عزيزة . فتجد عنده لكل شيء زمانا مخصوصا ، بذلك الشيء ، متصل فيه إلى سائر الاكوان .
 كما يتصل الشعاع من الشمس ، بالإنسان ، متصرف بحسب قوابلها ، من جهة ذلك الزمان .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الحضرة التاسعة والعشرون حضرة الأخبار. كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي   الجمعة مايو 18, 2018 1:17 pm

 الحضرة التاسعة والعشرون حضرة الأخبار. كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي

كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن

الحضرة التاسعة والعشرون حضرة الأخبار

يُعرف الله عبده في هذه الحضرة ، بالواقعات الصادرة ، في الأكوان .
 عند حلولها ، وبعده ، لا قبله .
 من غير أن يحصل من العبد استشراف إلى علم ذلك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الحضرة الموفية ثلاثين حضرة المشاركة. كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي   الجمعة مايو 18, 2018 1:18 pm

الحضرة الموفية ثلاثين حضرة المشاركة. كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي

كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن

الحضرة الموفية ثلاثين حضرة المشاركة

يُعرف الله عبده ، في هذه الحضرة ، بما يشفع في العالم .
 من الأمور التي قد قضى الله ، سبحانه وتعالى ، في الوجود ، قبل وقوعها . 
وهذا هو الفرق بين هذه الحضرة ، والتي قبلها .
 وصاحب هذه الحضرة ، له أن يشفع في رفع البلايا ، بخلاف الأول .
 أعني صاحب الحضرة التي قبل هذه الحضرة ، 
فافهم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الحضرة الحادية والثلاثون حضرة التعالي. كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي   الجمعة مايو 18, 2018 1:19 pm

الحضرة الحادية والثلاثون حضرة التعالي. كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي

كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن

الحضرة الحادية والثلاثون حضرة التعالي

وهي تسمى بالتداني في اصطلاح القوم.
يُعرف الله تعالى وليه ، بمدارج القربى ، ويذهب به فيها .
حتى يحققه بجميع الكمالات الإلهية ، على ما هي عليه .
فأولا ؛ يشهده إياها، ثمّ يوحدها له، ثمّ يوحدها فيه، ثم يذهبه فيها، ثم يحققة بها.
وفي هذه الحضرة ، تظهر الشطحات ، على الرجال ، إما قولا ، وإما فعلا ، وإما حالا.
فضرورة هذه الحضرة ؛ هذا العز ، لأن الأدب فيها ؛ ترك الأدب ، والقيد ؛ ترك القيد .
فهي إطلاق محض ، وأدب محض.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الحضرة الثانية والثلاثون حضرة التدلي. كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي   الجمعة مايو 18, 2018 1:20 pm

الحضرة الثانية والثلاثون حضرة التدلي. كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي

 كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن

الحضرة الثانية والثلاثون حضرة التدلي

يُعرف الله تعالى ، وليه فيها ، بأسرار الرجوع إلى العبودية ، ومناقبها .
وحصول استيعاب الكمال بذلك المعنى .
فيتدلى وينزل إلى العبودية المحضة ، ويحصل بذلك الكمالات ، التي لا يمكن تحصيلها إلا في هذه الدار . 
فلو نفى عند الله ، ولم ينزل ، لفانته تلك الكمالات . 
وهذا التدلي شأن الكمل من الأولياء ، التابعين للمرسلين .
 صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الحضرة الثالثة والثلاثون حضرة العطف. كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي   الجمعة مايو 18, 2018 1:21 pm

الحضرة الثالثة والثلاثون حضرة العطف. كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي

 كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن

الحضرة الثالثة والثلاثون حضرة العطف

قال صلى الله عليه وسلم ، في هذه الحضرة ؛ اليوم استدار كهيئته يوم خلق الله تعالی الوجود 
تنعطف في هذه الحضرة ، الأولية على الآخرية ، والآخرية على الأولية.
 والربوبيّة على العبودية ، والعبودية على الربوبية .
فيقال للعبد :
احضر معنا ، بصفات الرب 
فقد  حضر الرب مع العبد بصفاته
ويقول العبد ، كما قال الشيخ أبو الغيث بن جميل ، رحمه الله .
العبد … بكل الرب …. عبد
والرب …. بكل العبد … رب  
فيقال له ، نعم الأديب أنت.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الحضرة الرابعة والثلاثون حضرة المخابرة بالحكم الموجود. كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي   الجمعة مايو 18, 2018 1:22 pm

الحضرة الرابعة والثلاثون حضرة المخابرة بالحكم الموجود. كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي

 كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن

الحضرة الرابعة والثلاثون حضرة المخابرة بالحكم الموجود

أيدك الله ، وإيانا ، لأن العبد يكشف له عن حقيقة النفس ، فيطلع على أن البشرية لا تفنى بالكلية .
 وأنه لا بد من بقية حقيقة النفس البشرية ، فيرجع بذلك إلى مقام العجز .
 إذ ليس إلا ذاك ، فتنكسر زجاجة همته ، لفوات مقام العز ، فيعرفه الحق تعالى بسر الربوبيّة .
 فيجبر كسره ، ويطبب صدعه ، ويقوم في مقام العز ، على ما يقتضيه الكمال ، من عز الصفات ، لنقص أو سواه .
وفي هذه الحضرة ، يقال لعبد ؟
لولا قبولك للنقص ، كقبولك للكمال .
 لكنت ناقصا  إذ الکمال المطلق له الاستیعاب بکل شيء ، والإحاطة بکل مقام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الحضرة الخامسة والثلاثون حضرة المسايرة. كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي   الجمعة مايو 18, 2018 1:23 pm

الحضرة الخامسة والثلاثون حضرة المسايرة. كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي

 كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن

الحضرة الخامسة والثلاثون حضرة المسايرة بالياء المثناة من تحت

يُكشف للعبد ، فى هذه الحضرة ، عن الكمال الإلهي .
 فينظر بحرا ، لا ساحل له ، فيؤيد بالروح الأبديّة، ويقال له ؟ 
ساير هذه الكمالات .
 فيجد منه كل كمال يراه في هذه الحضرة .
 فلا يزال يأتى على الأسماء ، إسما ، إسما ، وعلى الصفات ، صفة ، صفة.
 وعلى التجليات ، تجليا، تجليا، حتى سائر الكمالات الألهية.
 بالذات والصفات ، والشؤون ، الأسماء ، والنعوت ، والعارفة البارحة ، والهوية ، والآنية سبحانه وتعالى .
 فيأخذه هيمان في هذا المقام ، ويغيب عن كل شيء فيه ، بحضوره مع كل شيء .
 فيعاتب لنفسه ، للكمال المطلق الأبدي ، الذي تفرد هو به ، دون مغايرة له .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الحضرة السادسة والثلاثون حضرة المعاينة. كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي   الجمعة مايو 18, 2018 1:24 pm

الحضرة السادسة والثلاثون حضرة المعاينة. كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي

 كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن

الحضرة السادسة والثلاثون حضرة المعاينة 

يقال له فى هذه الحضرة :
آنما سايرت الغير ،لغيره
ولا غير لك ...
فيسقط من يده ، ويتجرد عنه ، ليظهر بما له من الانفراد . 
وفي هذه الحضرة ، يُعرف بحقائق الحق ، فلا يتوارى بعدها حاله ، ولا يغيب مشهوده .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الحضرة السابعة والثلاثون حضرة الخلع والمواهب. كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي   الجمعة مايو 18, 2018 1:25 pm

الحضرة السابعة والثلاثون حضرة الخلع والمواهب. كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي

 كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن

الحضرة السابعة والثلاثون حضرة الخلع والمواهب

في هذه الحضرة ، يُخلع على العبد خلع الولاية .
 فيتمكن من الحضرة أولا ، ثم يتمكن من العالم ثانيا ، ثم يتمكن من الكمالات الألهية بالذات .
 ولا يزال شأنها سائرا في تمكنه من الكمالات الألهية ، إلى ما لا نهاية له، أزلا وأبدا .
 وكلما تمكن من كمال إلهي ، خلعت عليه خلعة من خلع الكمالات المحمدية .
 حتى يصل إلى مقام يرى فيه أثر القدم المحمدي ، فيسقط دونه، ولا يستطيع أن يقيم عليه ،
فيظهر له النبي ، صلى الله عليه وسلم ، وفي يده خلعه محمدية ، فيخلعها عليه .
فيستقر ، ويتمكن من القيام ، عند ذلك الأثر . 
ثم يرى أثرا آخر ، فيجري له كما جرى في الأثر الأول ، وهكذا أبد الابدين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الحضرة الثامنة والثلاثون حضرة الولاية. كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي   الجمعة مايو 18, 2018 1:28 pm

الحضرة الثامنة والثلاثون حضرة الولاية. كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي

 كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن

الحضرة الثامنة والثلاثون حضرة الولاية

يتجلى النبي ، صلى الله عليه وسلم ، بجماله ، في هذه الحضرة ، على العبد . ويؤيده بقوته النبوية ، ثم يوليه الولاية الكبرى .
 ويأمره فيه عن الله ، بأوامر تختص بذلك الولي ، لا يمكنه عدم القيام بها . 
وفي هذه الحضرة ، يسمع العبد ربه ، يتلو عليه هذه الاية . 
فالله هو الولي ، وهو يحيي الموتى ، وهو على كل شيء قدير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الحضرة التاسعة والثلاثون حضرة التكميل. كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي   الجمعة مايو 18, 2018 1:29 pm

الحضرة التاسعة والثلاثون حضرة التكميل. كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي

 كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن

الحضرة التاسعة والثلاثون حضرة التكميل

إعلم ، أيدك الله تعالى ، أن العبد قد يعجز عن تحققه بمقام الكمال المطلق .
 فيكاد أن يفر، لأنه يجد الطريق مصمتا، لا منفذ فيه، فيتجلى عليه النبي ، صلى الله عليه وسلم ، بذلك الكمال الذي عجز هذا الولي  عن التحقق به.
 فيصرف الولي كلية الحضرة إلى النبي ، صلى الله عليه وسلم ، ويشهده ، في ذلك ، الكمال .
 فيقرب من مقابلته، صلى الله عليه وسلم ، رفيقه إلى قابلية الولي ، فيتقوى بوساطتها ، للتحقق بذلك الكمال .
 فيكمله النبي ، صلى الله عليه وسلم ، بأن يتصدّق عليه ، بدوام بروز رفيقة بعد رفيقة ، ليكمل في كل مقام ، ويتقوى لما يستحقه ذلك المقام . 
فالتكميل لكل كامل ، إنما يكون من الحضرة المحمدية ، علم ذلك من علمه ، وجهله من جهله .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الحضرة الموفية أربعين حضرة الاستخلاف. كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي   الجمعة مايو 18, 2018 1:30 pm

الحضرة الموفية أربعين حضرة الاستخلاف. كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي

 كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن

الحضرة الموفية أربعين حضرة الاستخلاف

في هذه الحضرة ، يأمر النبي ، صلى الله عليه وسلم ، العبد ، عن الله تعالى ، بالتعريف في العالم ،وهذه على سبع مراتب.
المرتبة الأولى : تسمى القطبيّة، وهي الغوثية الكبرى ، لا تكون إلا لواحد . 
المرتبة الثانية تسمى الإماميّة، وهي الغوثية الصغرى ، لا تكون إلا لأثنين :
 أحدهما ؛ نائب القطب في عالم الأرواح والبرازخ ، والثاني ؛ نائبه في عالم الأجسام. 
المرتبة الثالثة : تسمى الوتدية، لا تكون إلا لأربعة، هم نواب القطب في الأركان الأربعة من العالم ، شرق و غرب، و جنوب و شمال . 
المرتبة الرابعة : تسمى البدلية ، لا تكون إلا لسبعة ، هم نواب القطب في الأقاليم السبعة . 
المرتبة الخامسة : تسمى النقابة، لا تكون إلا لأثني عشر نفرا ، هم نواب القطب ، في سائر الجهات . 
المرتبة السادسة تسمى النجابة، لا تكون إلا لأربعين ، هم نواب القطب ، كل واحد منهم ، في عمل مخصوص . 
المرتبة السابعة تسمى الولاية، لا تكون إلا لسبعين ، فافهم . 
وكل مرتبة ، من هذه المراتب ، يُؤثر العبد فيها ، بأمور مخصوصة، مما يختص بذات بعينه ، ومما يقوم بالعالم ،و بأمور مطلقة ، مما يجمع ذلك كله . 
ويكفي هذا القدر من الكلام ، في باب تجلي مخاطبات الأنس ، فإنه لا يكاد يتناهى ، وقصدنا الاختصار ، والله الموفق ، لا رب غيره .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الباب الثاني فى ذكر تجلى محاضرات الأسماء فى المقام الأسنى من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي   الجمعة مايو 18, 2018 1:32 pm

الباب الثاني فى ذكر تجلى محاضرات الأسماء فى المقام الأسنى من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي

 كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن

الباب الثاني فى ذكر تجلى محاضرات الأسماء في المقام الأسنى من القلب

أذا فني العبد، عن نفسه ، وفني عن فنائه ، وأبقى بالله تعالى، ثم أخلع عليه حلة من حل الكمال ، ولج بها في حضرة من حضرات التحقيق .
 فيطلع فيها على محاضرات الأسماء الألهية ، والصفات الكمالية ، الذاتية منها ، والنفسية والفعلية . 
فأول ما يخاطبه من ذاته الأحدية ، بلسان الصرافة الذاتية ، فيرجع إلى ذات نفسه ، من حيث هو هو ، فيجد نفسه أحدا بالذات .
 لأنه اعتبر نفسه من حيث هو هو ، لا باعتبار اسم له، او صفة فیه، فیری نفسه وجودا محضا، صرفا، من غیر اعتبار نسبة أو عدمها ، بل عين الإطلاق المحض ، وحينئذ يتحقق بصفة الأحدية . 
ثم ينزل من ذاته إلى كمالاته ، فأول ما يخاطبه في هذا التنزل ، من هذه الحضرة ، الصفة الفردية ، فيجيبها بنفسه ، لعدم حكم تفرق صفاته فيه ، ولوجد تحقق ذاته بذاته ، من غير ثان أو شبيه ، أو ضد ، إذ ليس فيه سواه ، وحينئذ يتحقق بصفة الفردية ، ويسمى بالفرد . 
ثم ينزل من هذه المرتبة ، في ذاته ، إلى ذاته ، فيخاطبه في هذا التنزل ، من هذه الحضرة ، الصفة الواحدية ، بلسان جمع الجمع ، فيجيبها ، لكونه يرى نفسه ، عين کل صفهٔ ، من صفاته، ویری کل صفهٔ ، من صفاته ، من حیات رجوعها الی ذاته ، عين الأخرى ، فكل شىء من صفاته ، وذاته ، عين الكل . 
فظهرت الوحدة في الكثرة، والكثرة في الوحدة، جميعها باعتبار الواحديّة، من ذاته ، في ذاته ، المتوحدة ، المتكثرة ، في عينها وشؤونها . 
وحينئذ يتحقق بصفة الواحدية ، فيسمى بالواحد .
ثم ينزل من هذه المرتبة ، في ذاته إلى ذاته ، فيخاطبه في هذا التنزل ، من هذه الحضرة ، الصفة المسماة بالألوهية، ومعناها إعطاء الحقائق حقها ، من العدم و الحدوث .
 والحقية والخلقية، والكمال والنقص ، بالقسطاس العدل، الموفي كل ذي حق حقه ، وتخاطبه هذه الصفة بلسان الجمعية الكبرى ، المسماة فى بعض وجوهها قاب قوسين .
 لأنها مجمع قوسي الدائرة الوجوديّة، التي أحد قوسيها يُسمى بالواجب ، والآخر يُسمى بالممكن . كما ترى . 
صورة هذه الدائرة الوجودية :
 
 
فإذا حصل خطاب بلسان الألوهية لهذه الجمعية ، أجابها بكماله الأزلي الذاتي ، المستوعب لكل نقصر وكمال .
 فيتصف حينئذ بالألوهية ويسمى بها ، فيعطي الحقائق حقها ، في مراتبها العلوية والسفلية .
 جمعا وفرادى ، بطونا وظهورا ، غيبا وحضورا ، تفصيلا وإجمالا ، حقا وخلقا ، قدما وحدثا ، وجوبا وإمكانا . 
ثم ينزل من هذه المرتبة في ذاته إلى ذاته ، فيخاطبه في هذا التنزل ، من الحضرة الصفة الرحمانية ، ليتميز بالكمال والعلو ، دون النقص والسفل .
 ويكون الخطاب بلسان الكمال المحضر ، فيجيبها بتميزه في الأسماء الحسنى ، والصفات العليا ، وينزهه عن الأسماء الشوهاء ، والصفات السفلى ، مفرد بالكمال المحضر ، الصرف غير المشوب بنقص أو معارض .
 وحينئذ تفيض أحكامها ، أعني أحكام الكمالات على القسم الثاني من الوجود ، رحمة بالكمالات ، لأظهار أعيانها في آثارها ، ورحمة بعين القسم الثاني ، لتعيين وجودها ، فينصرف بالرحمانية ، ويسمى بالرحمن . 
ثم ينزل من هذه المرتبة ، في ذاته إلى ذاته ، فيخاطبه في هذا التنزل ، من هذه الحضرة ، الصفة الرتبية ، بلسان العزة والتعالي ، فيجيبها بالعظمة والكبرياء ، المقتضي ذاته المستحقة لذلك طبعا ، فيتصف بالربوبية ، ويسمى بالرب .
ثم ينزل من هذه الرتبة ، في ذاته إلى ذاته ، فيخاطبه في هذا التنزل ، من هذه الحضرة ، الصفة الملكية ، بلسان السبع الصفات النفسية ، وهي ؛ الحياة ، والعلم ، والإرادة ، والقدرة ، والسمع ، والبصر ، والكلام .
 فيجيبها بحقائق هذه الصفات ، من ذات نفسه ، فتتصف بصفة الملكية ، وتسمى بالملك .. 
متصفا بهذه الصفات السبع ، متسميا بأسمائها ، ثم بماهية بقية الأسماء والصفات ، التي تدخل تحت الأحصاء ، والتي يخرج عن حدها ، كل اسم وصفة ، بما هى عليه من الجمال والجلال والكمال ، بلسان مخصوص ، لائق بحضرته ، فيجيبها، متحققا بها شأنا ، وفعلا، وتأثيرا، ظهورا، وبطونا . 
ويكون هجيره عند التوغل في لجة هذا البحر ؛ الله أكبر …. الله أكبر
وعند التقاط جواهره من قعره ؟
 أنت كما أثنيت على نفسك ...
ويكفي هذا القدر من هذا الكلام ، في هذا الباب ، والله الملهم للصواب .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الباب الثالث في ذكر تجلي التجليات المنزهة عن الهيئات الحسية من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي   الجمعة مايو 18, 2018 1:33 pm

الباب الثالث في ذكر تجلي التجليات المنزهة عن الهيئات الحسية من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي

 كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن

الباب الثالث في ذكر تجلي التجليات المنزهة عن الهيئات الحسية من القلب

لكل قلب قابلية من الكمال ، لا يتعدى حدّها ، ولا يقف دونها ، وتلك العالمية منوطة بحكم التجلي الأقدس.
 الذي هو حقيقة تلك الروح ، المتجلية بأطوارها ، في تقلبات هذا القلب المتقلب ، بحكم التجلي القدسي ، المفيض بالقابلية ، من التجلي الأقدس ،والمفيض من التجلي القدسي .
 فإذا اقتضت قابلية القلب ، ظهور كمال إلهى فيه ، إتسع القلب بنور الاسم الأقدس الذي كان حاكما عليه، عند تخلقه في التجلي الأقدس الإلهي الذي هو حاكم عليه في حقيقته ، بل هو عين حقيقته . 
ومن هنا قال الجنيد ، رضي الله عنه : لون الماء ، لون إنائه . 
فنبع في القلب المطهر ، الباقي بالله ، لكل تجلي إلهي ، صورة معنوية مدركة ، معقولة في النفس على حدها وكمالها ، غير أنه لا يمكنه التعبير عنها باللسان ، لأنها ليست من جنس الصور الحسية.
 وهي معقولة ، مشهودة ، غير ممكنة التعبير . والاسم الواحد ، إذا تكرر تجليه في القلب ، يكون لكل تجل صورة مخصوصة ، غير الأولى .
 ومن ثم قال بعض العارفين : 
ما تجلى الله على عبد بصفتين ، ولا على عبد بصفة مرتين ، إنما يريد بهذه الصفة ، صور التجليات ، وإلا فهو سبحانه ، متجل على كل خلقه بالرحمة .
 والرحمة صفة واحدة ، لمسمى واحد ، وإنما الاختلاف في صور تجليات الرحمة على كل شخص من أشخاص الوجود ، وقس على ذلك جميع الأسماء والصفات ، وهو متجلي بكلها على خلقه ، وهم متفاوتون في صور تجلياتهم عليهم ، وتفاوتهم بحسب نوائلهم وقوابلهم ، بحسب الاسم الأقدس ، والصفة الاقدسية التي تصورت بحقائق ذواتهم ، فكانت هي أعيانهم . 
فمن كان مظهر للصفة القادرية ، كمن يكون مظهرا للصفة الرازقية، من حيث أن أسمه الرزاق والخالق، وأمثالهما، تحت حيطة القادر.
بحسب صورة التجلي الألهي ، تعيّنت له الصورة بحسب قابليته ، وقابليته بحسب والدار الاخرة ... 
طارت الطيور بأرزاقها ، فافهم.
لقد عدل الملك وحكم ….  وما جار ، حاشاه، لما حكم
قضى في الوجود ، بما تقتضيه …   کمالا ونقصا ، وحق القلم
سقى الارض أقدارها ……. علي حسب الارض لما نجم
فذلك حلو ، وذا حامض …..   وذاك ورد ، وهذا سلم
وهذا دواء وذاك داء  …..     وهذا ثناء ، وذاك ذم
فبالفضل أعطى الجميع سواء …… فبالعدل كل منحت القسم
فيا لك من عادل مفضل …..   على الجود والمنع أهل الكرم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الباب الرابع في ذكر تجلي ظهور المعاني وبطون الصور والمعاني من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي   الجمعة مايو 18, 2018 1:33 pm

الباب الرابع في ذكر تجلي ظهور المعاني وبطون الصور والمعاني من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي

 كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن

الباب الرابع في ذكر تجلي ظهور المعاني وبطون الصور والمعاني من القلب

الطهارة من صفات الروح ، والنجاسة من صفات الجسم ، وللأمتزاج التحقت صفة كل واحدة منهما بالأخرى ، ثم ترتب الحكم من بعد ذلك على الأغلب .
 فإذا غلبت الطبيعة ، وذلك السجن أسفل سافلين .
 وإن غلبت طهارة الروح على الإنسان ، إتسع حكم قلبه بحكم الروح ، فصار جسمه مع روحه ، في العالم الروحاني .
 وذلك هو المسمى بعليين .
فإذا لطف الانسن الروحاني ،شهد المعانی، صورا محسوسة ، كما ورد في الاخبار الصحيحة .
 إن العمل ياتي إلى العبد في البرزخ ، على صور محسوسة فاذا كانت الأعمال حسنة ، كانت صورها مليحة. وان كانت قبيحة كانت صورها رديئة .
ولا شك أن العمل أمر معنوي ، فيشاهده صاحب البرزخ لما لطف ، ورحل عن عالم الجسم الكثيف ، إلى عالم الروح اللطيف . 
هذا هو البرزخ .. والبرزخ ، بين طرفي الجسم والروح .
 لان طرفيه منوطا بدار الدنيا والاخرة ، فكيف بك إذا خاض الإنسان ، في الطرف الروحاني المطلق ، وهو الدار الاخرة ، فما ثم إلا  شهود المعاني ، صورا محسوسة ، ملذوذة، على أتم الوجوه وأكملها .
 وهذا التخلص إلى الطرف الروحاني المطلق .
 ممكن في دار الدنيا لأجل رجلين:
 إما رجل يتزكي بالأعمال الصالحة ، من الرياضات ، والمجاهدات ، والمخالفات ، وارتكاب الأهوال ، حتى اطمأنت نفسه ، وماتت موتة إرادية ، فذهب عنها عزم مرادات النفس ، وشهواتها ، وطبائعها ، وعاداتها ، وقيودها . 
فخلص من ربقة أسرار السجن الأرضي السفلي الجسمي، وطارت روحة بخواص جسمه فى فضاء عالمها الروحي العلوي، فتشكلت له المعاني صورا مشهوده ، علي حسب ما هي عليه.
 فإن قلت ؟ كيف يكون ذلك ؟ 
قلت لك ؛ كما يتشكل للنائم الأمور المعنوية ، الواقعة في المستقبل ، بصور محسوسة ، مشهودة .
 كالعلم في صورة اللبن ، والرزق في صورة العيش والشكر .
 والملك في صورة السرطان والحمل وأمثال ذلك . 
كلما لطف بالتزكي الملاحظ ، واخلص ، في شهود الأشياء المعنوية ، على صورها الحقيقية ، حتى ينتهي إلى شهود الأعيان الثابتة ، في العلم الإلهي .
 فان الأشياء في علم الله تعالى ، أعيان ثابتة ، مشهودة له ،سبحانه وتعالى.
والرجل الثاني زكاه الله :
 فالأول سالك ، مخلِص ، اسم فاعل ، والثاني مجذوب ، مخلَصں .
 قد طهره من دنس الخليقة، فأفناه عما سواه، وأبقاه بذاته، في أسمائه، وصفاته. فيتزكى بها التزكية العظمى ، التي أشار إليها رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، "اللهم آتي نفسي تقواها ، وزكها أنت خير من زكاها ".
 وهذا العبد يُستتر عن عينه العيوب الخلقية الحسنية ، وتتداوله الصور المعنوية الإلهية .
 فيكون الخلق عنده ، معقولا في الوجود ، لحفظ المرتبة الخلقية .
والحق مشهود له ، لتعين الذات الإلهية بصور اسمائها، وصفاتها ، في كل مشهود ، مستودع ، وباطن ، وظاهر ، وأول ، واخر . 
قد ختم الحق ،سبحانه و تعالی ، علی قلبه بخاتم الةلاية  ، فلا يري ولا يسمع ولا بعلم ،غير ذاته ، واسمائه وصفاته، فلا يدخل قلبه غير بحال، لا في الدنيا ،ولا في البرزخ،ولا في الآخرة.
فيالها من حالة إلهية ، لا تتغير بتغير الزمان والمكان ، ولا يتطرق إليها الحرمان ، ولا يمر عليها الجديدان . 
ما ألذها ، وما أحلاها ، فادخل معنا فيها ء عسى تلقاها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الباب الخامس في ذكر تجلي الإرادة الباهرة ومظهر حكم القدرة القاهرة من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي   الجمعة مايو 18, 2018 1:34 pm

الباب الخامس في ذكر تجلي الإرادة الباهرة ومظهر حكم القدرة القاهرة من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي

 كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن

الباب الخامس في ذكر تجلي الإرادة الباهرة ومظهر حكم القدرة القاهرة من القلب

ما يفعل الأشياء إلا الله    ….   هو فاعل الأفعال ، ليس سواه
يجري إرادته بكل مكون   …..    فيكون ما يختاره ويشاء
فجميع ما يجري مراده كله ….  لله وهو لحكمه اجراه
والفاعلون لفعلهم لم يفعلوا …..  الا بقدرته تعالى الله
إعلم ، أيدنا الله وإياك ، إن الصفات الموجودة فيك ، من الإرادة ، والقدرة ، والعلم ، وغيرها ، جميعها صفات الله تعالى .
 لکنها بنسبتها إليك ، مخلوقة محدثة وهي عينها ،بنسبتها اليه ، قديمة أزلية.
فحيث تنبعث إرادتك بشيء ، قد يكون ذلك الشيء ، في عالم القدرة الإلهية الباطنة فيك ، وهي الصورة لذلك الشيء في عالم خيالك .
لأن الإرادة الإلهية إذا أرادت شيئا ، كان .
 وقدرتك المعبّر عنها بهمتك ، هي القدرة الإلهية الباطنة فيك . 
فإن قلت : فما بال الأمر يكون لي في عالم الخيال ، ولا يكون لي في الظاهر ؟ 
قلنا لك: لأن الحق الذي هو عينك ،قد أنكرته ، وسميته باسم الخلقية، فهو باطن عينك.
 فلو كان ظاهرا لك عليك فعلت فى الظاهر ما تفعله في الباطن.
فلما كان هو الأمر عليه ، انفصلت الأشياء في باطنك ، لباطنك ، فلو عرفت نفسك موصوفهٔ ، وسرى حکم معرفتك أنك إياه ، من باطنك ، إلى ظاهرك ، لإنفعلت لك الأمور في الظاهر ، انفعالها في الباطن . 
والطريق إلى ذلك ، أن تعلم قطعا ، أن إرادتك إرادة الله تعالى ، وقدرتك قدرته، ، فتشهد صورة علمك هذا ، في جميع أحوالك ، من أكل وشرب ، ونوم وسهر ، في جميع الأفعال والاقوال .
لا تغفل ، عن شهود صورة العلم ، في شيء منها ، على الدوام والاستمرار .
حتى يصير علمك تعين هذا الامر عينا ، ثم يتجلى فيه ، فيصير حقا .
 فليس بعد علم اليقين إلا عين اليقين ، وليس بعد عين اليقين إلا حق اليقين ، وبعد ذلك يتسع عليك الأمر ، المعنى ، قلت في قصيدة طويلة ؟
 افنيها حتي تضب من بعد ما   …..  أفنيت وجودي دائرا سيان
وتجردت عني وعنها وصفها    …..    ما لقيت عيني و العيان عياني
ولم يزل ينتقل من طور إلى طور ، ومن مرتبة إلى أخرى .
 حتى يسري في كل صفة واسم ، مستور فيه .
 في الطور الأول قبولا .
 وفي الطور الثاني شهودا .
 وفي الطور الثالث وجودا .
 وفي الطور الرابع سريانا .
 وفي الطور الخامس تحققا .
 وفي الطور السادس ممكنا .
 وفي الطور السابع فعلا  وإظهارا  للأثر . 
وقد كشفت لك في هذه النبذة عن سر لم يزل أهل الله ، تغار من إفشائه.
 ولو لا أني أمرت بتسطيره ، في هذه الأوراق ، لما فعلت .
 والله يقول الحق ، وهو يهدي السبيل.
.

رابط تنزيل كتاب لوامع البرق الموهن الشيخ عبد الكريم الجيلي PDF

رابط تنزيل كتاب لوامع البرق الموهن الشيخ عبد الكريم الجيلي وورد






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الباب السادس في ذكر تجلي الوجود الساري وتعين البديع الباري من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي   الجمعة مايو 18, 2018 1:37 pm

الباب السادس في ذكر تجلي الوجود الساري وتعين البديع الباري من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي

كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل سيدي عبد الكريم الجيلي رضي الله عنه

الباب السادس في ذكر تجلي الوجود الساري وتعين البديع الباري من القلب

وجود الحق ، سبحانه وتعالى ، سار في جميع الموجودات .
 ولولا ذلك ، لما كان للعالم وجود بحال ، من الاحوال . 
وكل شيء من الموجودات ، إنما هو موجود بوجود الحق ، سبحانه وتعالى ، وحياته بحياة الحق ، تعالى .
 فحركة الأشياء إنما هي بوجود الحق ، تعالى .
 وهذا سر قوله تعالى: "وهو معكم أينما كنتم" ، لأن معية الحق للازمة لوجودنا لإنها عين وجودنا .
 وعند المحققين ، ان معية الحق للخلق ، بالذات ، وعند الشرعيين ، أن معيته بالعلم .
 ولو جادلناهم ، بلسان التشريع ، لغلبناهم ، وظهرت حجتنا عليهم ، من وجهين :
 الوجهة الأول :
أن علمه ليس مغايرا لذاته ، فقولكم معيته لنا بعلمه، هو كقولنا 
 أن معيته لنا بذاته، لأن كل ما يجوز نسبته إلى صفاته، يجوز نسبته إلى ذاته.
 قولنا أنه مع خلقه بذاته ، إذ لا نقص يلحقه من ذلك ، لأن ذاته ، سبحانه وتعالى ، لیست کالذوات ، حتى تکون معیته ، کمعیة الأشياء ، بعضها لبعض.
 وكما أن ذاته ليست كالذوات ، كذلك معيّته ، ليست كالمعيات ، فلا تتعقل إتصال ولا إنفصال ، ولا اتحاد ولا حلول ، ولا قرب مكاني ، ولا بعد ، بل هو كما يعلم ، وكما هو عليه مع خلقه سبحانه وتعالى.
الوجه الثاني : 
هو أن صورة المعلومات ، في العلم ، ليست غير العلم ، بل هي نفس العلم .
لان المعلوم من حيث هو هو ،لم يحل في العلم ،انما في العلم صورته ، وتلك الصورة عين شكل العلم ، للعالم ، وذلك التشكل هو ذات العالم بالعلم .
 فما زاد على ان كان العالم عين الصورة المعلومة في علمه ، فإذا سلمنا وقلنا أنه معنا بالعلم ، كان ذلك تأكيدا ، لأنه معنا بالذات ، باعتبار ما بينهما . 
وإذا عرفت ذلك ، عرفت سريان وجود الحق تعالى ، في الأسباب ، وظهرت لك معيّة وجودها.
 وعلمت سر قوله تعالى : " الله نور السموات والأرض ".
 وان كنت شهما ، عالي الهمة ، وجدت سريانه في الموجودات ، على الطريق الذي ذكرناه في العلم ، وسنكشف لك أمره في الباب التالي ، لهذا الباب .
 إن شاء الله تعالى .

.

رابط تنزيل كتاب لوامع البرق الموهن الشيخ عبد الكريم الجيلي PDF

رابط تنزيل كتاب لوامع البرق الموهن الشيخ عبد الكريم الجيلي وورد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: في ذكر تجلي العليم بحال المحدث وشأن القديم من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي   الجمعة مايو 18, 2018 1:38 pm

في ذكر تجلي العليم بحال المحدث وشأن القديم من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي

 كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن 

في ذكر تجلي العليم بحال المحدث وشأن القديم من القلب

ظهور العلم في القلب الغريب    …..   يطهره و يزكيه .. عجيب 
يضعف النفس من طلب لغير  ….  وإخلاد إلى الأرض القريب
ومن طبع وعادات لجسم      …..  ومن شهوات ذي النفس الرقيب 
ومن شك وترداد لأمر     …..    سبى كل قلب بالغيوب
إعلم ، أيّدنا الله وإياك ،أن الله خلق الروح ، وللإنسان ، من نور ذاته،  وأودع فيها بواسطة الفعل ، جميع العلوم الإلهية . 
والأرواح الإنسانية مجبولة بالفطرة على درك حقائق الأشياء ، كما هي عليه، وإلى ذلك الإشارة بقوله تعالى: "وعلم آدم الأسماء كلها".
 فأرواحنا مُعلمة، جبلت على العلم الإلهي بالأصالة.
وإنما حجب الناسں عن درك حقائق ما انطوى فی قابلية الروح ، حکم الجسم الذي امتزجت به الروح .
 فنزلت وانتقلت عن محلها، وانطبعت بطبعه ، متكاثف حجابها عليها .
فإذا أخذ العمل في الرياضات ، والمجاهدات ، أخذت الحجاب ، في الارتفاع عنه . لأن الأكل ، مثلا، من خواص الأجسام ، فإذا قلل منه ، رفعت الحجب ودقت .
 وكذلك النوم وكثرة الكلام ، والاختلاط بالأنام .
 واذ اعتمد هذه الأربعة وهي حلية الأبدان:-
ترك الطعام والمنام والكلام والأنام ، سقط قيد الجسم ، عن الروح .
 فإذا أضيف إلى ذلك:
 ترك عادة النفس من الجزع عند المصائب.
 والانهماك في الخواطر والوساوس .
والشوق إلى معرفة أخبار الناس ، وأحوالهم .
 والخوف والرجاء ، والاكل .
 إلى غير ذلك ، مما هو عادة لها ، وطبع فيها :
 كالفرح بالعاجل ، واليأس من الغائب ، وأمثال ذلك .
 تخلصت الروح من سجن الطبع .
 وطارت في فضاء عالم الأرواح .
 فإذا أضيف إلى ذلك :
 ترك القياس بالعقل والدليل ، فتأخذ أول جواب يلقيه إليك ، وتحكم به .
 واحذر هنا من اختطافات النفس وتلبسات الشيطان .
 بتلقيه الجواب عنك ، قبل دركك إياه ، ويأتيك به على غير صورته ، التي ينزل بها .
 واحذر الحكم بالعقل والدليل ، في هذا المكان وغيره ، فإنه أشد بليات المتصدين لأحد المدركات النفسية ، فتأمل . 
الطريق الخامس :
 ويسمى طريق البصر ، وهو أن تحدق النظر بعينك ، فيشكل لك الأمر في أول طبقة من طبقات العين ، خارج الباصرة .
 وتلك الباصرة هي الحقيقية لروحك ، في خيالك ، لكنه قد يبرز لك في الحس ، بواسطة الباصرة ، لأنها عين روحك ، الذي يتشكل فيه الخيال بأمره . 
وتحت هذه النكتة ، رمز شريف ، لو عرفته، لكشفت عن سر القلب أيضا . 
الطريق السابع :
وهو أعلى الطرق وأعزها ، ويسمى طريق القلب ، وذلك أن تلج بقلبك في روحك فينزل منه ، فى المنزل العلمي الالهي على مواضع مطلوبك وحده ، فيفصله ، ويعقله ، وينزل به إلى الحس ، على ما هو الامر عليه .
 وإذا ولجت هذا المنزل ، وأحببت الثناء على ربك ، فأنزل على جميع تلك المرتبة المسماة بالصفة العليا .
 لكنك إذا رجعت إلى نفسك ، ونزلت إلى جنتك ، لا تفعل شيئا من إجماله، بل تشهده شيئا كموج البحر ، تميزها في محلها ، ولا تفعلها في محلك . 
وإذا أردت الخروج ، بشيء من جواهر ذلك البحر ، فلا توقع نظرك إلا على المطلوب وحده ، وحینئذ، تدرکه علی ما هو علیه ، ان شاء الله تعالی . 
وقد كشفت لك في هذا الباب ، عن علم جليل ، فلازمه ، وطالب نفسك به على الدوام والاستمرار ، حتى تفوز بالمطلوب  إن شاء الله تعالى .
 وإن فات عليك ، فلا أرغم الله الا انفك 
،حيث حبوتك بما لو مزقت عمرك في طلبه منك فيك، لما أمكنك أن تعرفه على هذه الحلية ، والله الواهب ، والمبلغ إلى الامنية .


عدل سابقا من قبل عبدالله المسافر في الجمعة مايو 18, 2018 1:39 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالله المسافر

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
تاريخ التسجيل : 21/11/2017

مُساهمةموضوع: الباب الثامن في ذكر تجلي الكمال المطلق لوجود الحق من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي   الجمعة مايو 18, 2018 1:39 pm

الباب الثامن في ذكر تجلي الكمال المطلق لوجود الحق من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي

 كتاب لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن 

الباب الثامن في ذكر تجلي الكمال المطلق لوجود الحق من القلب

قال رسول الله ، صلى الله علیه وسلم ، حاکیا عن ربه عز وجل قال تعالى:
 " ما وسعني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن ".
والمحققون ذهبوا إلى أنه:  وسع حقيقي من غير حلول ولا تكييف .
 وسوف أبين لك ، حقيقة ذلك . 
قد علمت ، ايدك الله بالفهم ، أن العبد المؤمن بالله ، لا بد له من العلم بأن ثم موجودا واجب الوجود بالذات ، غير مستند إلى غيره ، وله من الكمالات ما اقتضته صفات الألوهية ، كما أخبر عن نفسه، أو أخبر عنه المخبر الصادق ، واقتضاه العقل بالدليل للواجب بالذات .
 ولا شك أن هذا العلم موجود لك في قلبك ، إذ لا خلاف أن معلوم مغايرا للواجب ، هذا محال ، قد نفاه العقل ، والنقل .
 فيتعيّن أن الموجود في علمك ، يطعن ذلك في أحديته، فقد صح في الحديث عن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أن الرجل في الجنة ، يتمتع في سبعين قصرا ، بسبعين حورية ، في الزمان الواحد .
فإذا جاز في المخلوق المحصور ، كيف يستحيل على الخالق الواسع، المخبر عن نفسه بقوله تعالى : " وهو معكم أينما كنتم". 
وقد بينا لك فيما مضى ، أن هذه المعيّة ذاتية ، وظهر لك ما كشفناه ، أن هذا الوسع ذاتي ، وإياك أن تعتقد أن المعية بالممازجة . 
 أو الوسع بالحلول،  تعالی الله عن ذلك .
 فإن من أوصافه أن يكون منزها عن الحلول والممازجة ، والمماسة والاتحاد . وبذلك عرفته أنت وأنا ، وعلى تلك الحالة وحدته في يُشكل عليك أن ما تعلمه بصفات الله وتجلياته ، من عدم النهاية .
 فتقول : كيف يمكن وجودها في علمي ،وهي نهاية لها ،وعلمي محدود ومحصور؟ 
هذه منزلة شيطانية ، يريد الشيطان أن يرفع بها عقلك ، فلا تغفل عنه ، وانظر ،و تحقق وتأمل .
إن كنت قد علمته بأنه لا نهاية له، فقد ظهر في علمك ، على ما  هو عليه، من عدم النهاية، وليس علمك هو المقصود لعدم النهاية، وذلك موجود لك في علمك.
وسر هذا كله أنت ، وكأنهم إنما عبروا به عنك فدلوك عليك من حيث زعمت.
أن المدلول غيرك ، فشهدت نفسك بنفسك ، وأقرنت له الكمال الذي شهدته به ، وإنما أقرنت به لنفسك .
أما تراك لا تجد فى علمك سواك ، ولو فهمته لغيرك ؟ 
فجميع الكمالات الإلهية التي تنسبها إليه، لا بد لك من وجود أعيانها، في علمك تتعقلها ، وتنسبها إليه .
 وتلك الكمالات هي عين تلك الأعيان ، الموجودة فى علمك ، الموجودة في قلبك.
 وليس علمك إلا عين ذاتك ، إذ لا تغاير بين الصفة والذات ، ولم يحل في علمك سواك .
فاعلم من معلومك ، ومن العالم ، تعرف نفسك ..
  وإذا عرفت ذلك ، عرفت ربك.
 فقد قال صلى الله عليه وسلم : "من عرف نفسه ، عرف ربه" . 
ولنكتفي بهذه المقالة ، آخر الرسالة ، والله الموفق للصواب. وإليه المرجع والمآب . 
وصلى الله علی سیدنا محمد، و علی آله وصحبه ، وسلم .

رابط تنزيل كتاب لوامع البرق الموهن الشيخ عبد الكريم الجيلي PDF

رابط تنزيل كتاب لوامع البرق الموهن الشيخ عبد الكريم الجيلي وورد




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة الملفات الخاصة :: الإمام عبد الكريم الجيلي -
انتقل الى: