منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 يا بني لا تأكل شبعا فوق شبع ، فإنك إن تنبذه للكلب خير من أن تأكله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سراج منير



عدد الرسائل : 38
تاريخ التسجيل : 24/01/2017

مُساهمةموضوع: يا بني لا تأكل شبعا فوق شبع ، فإنك إن تنبذه للكلب خير من أن تأكله   الجمعة أبريل 27, 2018 6:22 am



: يا بني لا تأكل شبعا فوق شبع ، فإنك إن تنبذه للكلب خير من أن تأكله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

درر من  فقة الطعام

-قال ابن عباس : أحل الله في هذه الآية الأكل والشرب ما لم يكن سرفا أو مخيلة.  

                         2-فأما ما تدعو الحاجة إليه ، وهو ما سد الجوعة وسكن الظمأ ، فمندوب إليه عقلا وشرعا ، لما فيه من حفظ النفس وحراسة الحواس ؛ ولذلك ورد الشرع بالنهي عن الوصال ؛

لأنه يضعف الجسد ويميت النفس ، ويضعف عن العبادة ، وذلك يمنع منه الشرع وتدفعه العقل.                                                                                  



3-وليس لمن منع نفسه قدر الحاجة حظ من بر ولا نصيب من زهد ؛ لأن ما حرمها من فعل الطاعة بالعجز والضعف أكثر ثوابا وأعظم أجرا.

4-وقد اختلف في الزائد على قدر الحاجة على قولين

1- فقيل حرام ،2 وقيل مكروه.

قال ابن العربي : وهو الصحيح ؛ فإن قدر الشبع يختلف باختلاف البلدان والأزمان والأسنان والطعمان.



و في قلة الأكل منافع كثيرة

منها أن يكون الرجل أصح جسما وأجود حفظا وأزكى فهما وأقل نوما وأخف نفسا.

6-وفي كثرة الأكل كظ المعدة ونتن التخمة ، ويتولد منه الأمراض المختلفة ، فيحتاج من العلاج أكثر مما يحتاج إليه القليل الأكل. . وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم هذا المعنى بيانا شافيا يغني عن كلام الأطباء فقال :

"ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه" . الصحيحة



روى مسلم عن ابن عمر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

"الكافر يأكل في سبعة أمعاء والمؤمن يأكل في مِعىً واحد" .                                                                                                                                                                       وهذا منه صلى الله عليه وسلم حض على التقليل من الدنيا والزهد فيها والقناعة بالبلغة.

. وقيل في قوله عليه السلام : "والكافر يأكل في سبعة أمعاء"

ليس على عمومه ؛ لأن المشاهدة تدفعه ، فإنه قد يوجد كافر أقل أكلا من مؤمن ، ويسلم الكافر فلا يقل أكله ولا يزيد. وقيل : هو إشارة إلى معين.

وقصة الحديث : ضاف النبي صلى الله عليه وسلم ضيف كافر يقال : إنه الجهجاه الغفاري.  فشرب حلاب سبع شياه ، ثم إنه أصبح فأسلم فشرب حلاب شاة فلم يستتمه ؛

فقال النبي صلى الله عليه وسلم الكافر يأكل في سبعة أمعاء والمؤمن يأكل في مِعىً واحد" .  مسلم     .

                                                                     

  -وقوله عليه السلام : "الوضوء قبل الطعام وبعده بركة" .   الصحيحة

. ويسمي الله تعالى في أوله ويحمده في آخره. ولا ينبغي أن يرفع صوته بالحمد إلا أن يكون جلساؤه قد فرغوا من الأكل ؛ لأن في رفع الصوت منعا لهم من الأكل. وآداب الأكل كثيرة

. وفي صحيح مسلم عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه وإذا شرب فليشرب بيمينه فإن الشيطان يأكل بشمال ويشرب بشماله" .


 {وَلا تُسْرِفُو}


- روى أسد بن موسى من حديث عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال : أكلت ثريدا بلحم سمين ، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أتجشأ ؛ فقال :

"اكفف عليك من جشائك أبا جحيفة فإن أكثر الناس شبعا في الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة" .
فما أكل أبو جحيفة بملء بطنه حتى فارق الدنيا ، وكان إذا تغدى لا يتعشى ، وإذا تعشى لا يتغدى.


  وقال لقمان لابنه : يا بني لا تأكل شبعا فوق شبع ، فإنك إن تنبذه للكلب خير من أن تأكله.


البدانة

قال صلى الله عليه سلم ( ما ملأ آدمى وعاء شرا من بطنه بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه فإن كان لابد فاعلا فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه  

وقوله ( المعدة بيت الداء )

وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حذر من السمنة والتخمة فقال :

( المعدة بيت الداء )

لقوله تعالى :

( يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ )


قال صلى الله عليه وسلم ( أصل كل داء البردة ) البردة : التخمة :

أخرجه الحافظ السيوطي في الجامع الصغير

(لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي)



السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة



ما هي الحدود التي عندها لا أدخل أخي المسلم لبيتي ولا أطعمه طعامي؟

الذي نفهمه من هذا الحديث والله أعلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يضع للمسلم منهجا ينطلق عليه في حياته فلا يصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامه إلا تقي



ولا يعني الحديث أنه لا يجوز للمسلم أن يطعم غير المؤمن الصالح



وإنما يقصد الحديث أنه ينبغي له أن لا يخالط إلا مؤمنا وألا يأكل طعامه إلا تقي



المخالطة والمصاحبة والمصادقة شيء

وأن يطعم بمناسبة ما كافرا أو فاسقا شيء آخر هذا يجوز



ولكن ينبغي أن لا يكون ذلك منهج حياته ذلك لأن المصاحب للصالحين وللصادقين يتأثر بصحبتهم منهم خيرا والعكس بالعكس

(مثل الجليس الصالح كمثل بائع المسك إما أن يحذيك)



أي يعطيك مجانا

(وإما أن تشتري منه وإما أن تشم منه رائحة طيبة ومثل الجليس السوء كمثل الحداد إما أن يحرق ثيابك وإما أن تشم منه رائحة كريهة)



ومعنى الحديث



أن الصاحب للصالح لا بد أن يخرج منه بكسب والعكس بالعكس أن المصاحب للطالح لا بد أن يتضرر منه كما مثل عليه السلام مثل

الجليس الصالح كمثل بائع المسك إما أن يقدم لك مجانا من المسك فهذه منفعة ظاهرة وإما أن تشتري منه فهي منفعة دون ذلك وإما أن تشم منه رائحة طيبة فهي منفعة أيضا ولو دون المنفعتين السابقتين كذلك مثل الجليس السوء كمثل الحداد إما أن يحرق ثيابك بالنار التي يوقدها وإما أن تشم بسببها رائحة كريهة فإذن



الصاحب كما يقال ساحب الصاحب ساحب



إن كان صالحا سحبه إلى صلاحه وإن كان طالحا سحبه إلى الطلاح ولذلك قيل:


" عن المرء لا تسل وسل عن قرينه *** فكل مقارن بالمقارن يقتدي "


من هنا جاء أمر هام جدا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم



حينما نهى في غير ما حديث ثابت نهى المسلم أن يخالط المشرك فقال عليه الصلاة والسلام

(من جامع المشرك -أي من خالطه وصاحبه- فهو مثله)

وقال عليه السلام



(أنا بريء من مسلم يقيم بين ظهراني المشركين)



وقال أيضا

(المسلم والمشرك لا تتراءى نارهما)



أي المسلم يسكن بحيث أن أحدهما إذا أوقد ناره على عادة العرب في خيامهم قديما وأيضا ... في بعض الصحابة فتتراءى النار يقول الرسول ابعد في سكنك عن سكن المشرك خشية أن يتأثر بشيء تقاليده وعاداته وأخلاقه وأطباعه



فلذلك فلا يجوز للمسلم أن يخالط إلا الصالحين هذا هو المقصود بقوله عليه السلام في الحديث السابق المسؤول عنه



(لا تصاحب إلا مؤمنا ولا تصاحب إلا تقي)



والحمد لله رب العالمين .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
يا بني لا تأكل شبعا فوق شبع ، فإنك إن تنبذه للكلب خير من أن تأكله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة المودة ::  عطر الدنيا بذكر المصطفى-
انتقل الى: