منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 احوال العارفات بالله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زينب الاسدي
مشرفة منتزه المرأة
مشرفة منتزه المرأة
avatar

عدد الرسائل : 301
العمر : 28
الموقع : العراق _بابل
تاريخ التسجيل : 16/10/2007

مُساهمةموضوع: احوال العارفات بالله   السبت أكتوبر 27, 2007 11:18 pm


لقد وصلت الكثير من النساء الفاضلات إلى مقامات متقدمة فى المعرفة بالله عزّ و جلّ كأمثال السيدة رابعة العدوية رضى الله عنها، ومن تلك النساء الفاضلات تلك المرأة المجهولة التى التقاها العلامة عبدالله السكندرى رحمه الله :

قـال : خرجت إلى البرية لعلى أرى أحداً من الرجال الآخيار فرأيت امرأة فقلت فى نفسى :

كان اجتماعى برجل أولى من امرأة.

فـقـالـت : يا أبا عبد الله تريد الاجتماع بالرجال و أنت لم تصل إلى مقام النساء.

فـقـلـت : ما أكثر دعواك، الدعوى بغير بينة باطلة. فما بينتك، هو لى كما أريد لأنى له كما يريد.

ثـم قـالـت : ما تريد فى هذه البرية.

فـقـلـت : سمكاً مشوياً.

فـقـالـت : هذا من ضعف عقلك و نزول مقامك هلاَّ طلبت منه جناحاً من الشوق تطير به كطيرانى ثم طارت في الهواء.

اللهم اجعلنا من الصالحين يا رب العالمين





ومما ورد أيضاً ذكر الجارية التى كانت عند رجل يتاجر بالجوارى
فمر عليها السرى السقطى " يكون خال الجنيد ومن علمه " فقال رضى الله عنه " أرقت ليلة ولم أقدر على النوم فلما طلع الفجر صليت فلما أصبحت دخلت المارستان فإذا أنا بجارية مقيدة مغلولة وهي تقول
تغل يدى إلى عنقى*** وما خانت وما سرقت
وبين جوانحى كبد *** أحس بها قد أحترقت
فقال :قلت للقيم عليها من هذه الجارية، قال هذه جارية أختل عقلها فحبستها لعلها تصلح فلما سمعت كلامه - أى الجارية - تبسمت وقالت
معشر الناس ما جننت ولكن***أنا سكرانة وقلبى صاحى
لم غللتم يدى ولم آت ذنباً *** غير هتكى فى حبه وافتضاحى
أنا مفتونة بحب حبيب *** لست أبغى عن بابه من براح
ما علي من أحب مولى الموالي *** وارتضاه لنفسه من جناح
قال : فلما سمعت كلامها بكيت بكاءاً شديداً فقالت يا سرى : هذا بكاؤك من الصفة، فكيف لو عرفته حق المعرفة.
قال فبينما تكلمنى إذ جاء سيدها فلما رآنى عظمنى فقلت : والله هى أحق منى بالتعظيم فلم فعلت بها هذا، قال لتقصيرها فى الخدمة، وكثرة بكائها، وشدة حنينها وأنينها كأنها ثكلى لا تنام ولا تدعنا ننام ، وقد اشتريتها بعشرين ألف درهم لصناعتها فإنها مطربة.
قلت فما كان بدء أمرها.
قال : مان العود فى حجرها يوماً فجعلت تقول :

وحقك لا نقضت الدهر عهداً *** ولا كدرت بعد الصفو ودا
ملأت جوانحى والقلب وجداً *** فكيف أقر يا سكنى وأهدأ
فيا من ليس مولى سواه *** نراك رضيتنى بالباب عبدا

فقلت لسيدها أطلقها وعلى ثمنها، فصاح وا فقراه من أين لك عشرون ألفا يا سرى، فقلت لا تعجل على،
فقال : تكون فى المارستان حتى توفى ثمنها، فقلت نعم.
فانصرفت وعينى تدمع وقلبى يخشع وأنا والله ما عندى درهم من ثمنها، فبت طول ليلى أتضرع إلى الله تعالى، فإذا بطارق يطرق الباب ففتحت ودخل على رجل ومعه سنة من الخدم ومعهم خمس بدر، فقال اتعرفنى يا سرى ؟ فقلت لا.
قال: أنا أحمد بن المثنى كنت نائما فهتف بى هاتف وقال لى يا أحمد : هل لك فى معاملتنا ؟ فقلت ومن أولى منى بذلك فقال أحمل إلى سرى السقطى خمس بدر من أجل الجارية الفلانية، فإن لنا بها عناية : قال سرى فسجدت لله شكراً وجلست أتوقع طلوع الفجر، فلما طلع صلينا وذكرنا وانصرفنا نحوها فسمعناها تقول:

قد تصبرت إلى أن **** قد عيل من حبك صبرى
ضاق من غلى وقيدى **** وامتهانى منك صدرى
ليس يخفى عنك أمرى *** يا منى قلبى وذخرى
أنت قد تعتق رقى **** وتفك اليوم أسرى

فقال سرى : فبينما أنا أسمعها، وإذا بمولاها قد جاء وهو يبكى فقلت لا بأس عليك فقد جئتك برأس مالك وربح عشرة ألاف درهم، فقال والله لا فعلت ذلك، قلت نزيدك، قال والله لو اعطيتنى ما بين الخافقين ما فعلت، وهى حرة لوجه الله تعالى، قال فتعجبت من ذلك وقال له : هذا ما كان من كلامك بالأمس، فقال له حبيبى لا توبخنى فالذى وقع لى من التوبيخ كفانى، وأشهدك أنى خرجت من جميع مالى صدقة فى سبيل الله، وإني هارب .... فبالله لا تردنى عن صحبتك، فقال له نعم.
ثم ألتفت السرى فرأى صاحب المال يبكى، فقلت ما يبكيك قال يا أستاذى ما قبلنى مولاى لما ندبنى إليه
ورد على ما بذلت، أشهدك أنى خرجت من جميع ما أملكه لله تعالى فى سبيل الله تعالى، وكل عبد وم أملكه وجارية أحرار لوجه الله تعالى، قال سرى : ما أعظم بركتك يا جارية، قال فنزعنا الغل من عنقها والقيد من رجلها، وأخرجناها من المارستان فنزعت ما كان عليها من ناعم الثياب ولبست خماراً من صف ومدرعة من شعر، وولت قال السرى فوجهت أنا ومولاها وصاحب المال إلى مكة فبينما نحن نطوف إذ سمعنا صوتاً فتبعناه فإذا هي امرأة كالخيال، فلما رأتني قالت السلام عليك يا سرى، فقلت لها وعليك السلام ورحمة الله من أنتِ ؟

فقالت لا إله الا الله وقع الشك بعد المعرفة، فتأملها فإذا هى الجارية فقال لها : مالذى أفادكِ الحق بعد إنفرادك عن الخلق، فقالت أنسى به ووحشتى من غيره؛ ثم توجهت إلى البيت وقالت إلهى كم تخلفنى فى دار لا أرى فيها أنيساً، قد طال شوقى إليك، فعجل قدومى عليك، ثم شهقت شهقة وخرت ميتة، رحمة الله عليها فلما رآها مولاها صار يبكى ويدعو إلى أن خر جانبها ميتاً رحمة الله عليه، فدفناهما ...





زهراء الوالهة


كانت رضى الله عنها من أكابر العارفات بالله تعالى وقد قال عنها ذا النون المصري:
بينما أنا أطوف يوماً في بعض أودية بيت المقدس سمعت قائلا يقول:
يا ذا الأيادى التي لا تحصى , ويا ذا الجود والبقاء , متع بصر قلبي في الجولان في بساتين جبروتك واجعل همتى متصلة بجود لطفك، يا لطيف, وأعذنى من مسالك المتجبرين بجلالك وبهائك يا رءوف واجعلنى لك في الحالات خادماً وطالباً وكن لى يا منور قلبى وغاية طلبى صاحباً؟؟؟
فتتبعت الصوت فإذا امرأة كأنها عود محترق عليها درع صوف وخمار أسود قد أضناها الجهد وذوبها الحب فقلت لها:
السلام عليكم؟؟؟
فقالت:
السلام عليكم يا ذا النون؟؟؟
فقلت لها :
بالله عليكِ كيف عرفتنى وعرفتِ اسمى وأنتِ لم ترينى من قبل؟؟؟
فقالت:
كشف عني السر الحبيب فرفع عن قلبى حجاب العماء فعرفنى باسمك؟؟
فقلت :
ارجعى إلى مناجاتك ؟؟
فقالت:
أسالك يا ذا البهاء أن تصرف عنى شر ما أجد وأعانى فقد استوحشت الحياة؟؟ ثم خرت ميتة وفارقتها الروح ؟ فبقيت متحيراً فى أمرى
حتى أقبلت امرأة عجوز فنظرت إليها ثم قالت:
الحمد لله الذي أكرمها؟؟؟
فقلت لها :
من هذه بالله عليك أيتها الأم؟؟
فقالت:
هذه ابنتى زهراء الوالهة منذ عشرين سنة توهم الناس أنها مجنونة ولكنه كان الشوق إلى ربها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




ومن اشهر النساء العارفات بالله تعالى قصتها في حب الله تتناقل ها الأجيال الإسلامية جيلا بعد جيل لكونها نموذجا رائعا وقدوة صالحة لمن ترغب في
معرفة طريق الله والإصرار على التمسك بدينه
حياتها سراج يضيء الطريق للأجيال المسلمة إلى حب الله ويمنحهم الإلهام والإصرار وقد لقبها الناس بشهيدة العشق الإلهي والرباني لكثرة عشقها
ومحبتها وتفانيها وإخلاصها.
ومن كراماتها المشهورة انها مرت يوما بشيبان الراعي رضي الله عنه وهو احد أولياء الله تعالى الصالحين والمشهود لهم بالصلاح والتقوى وقالت
له:
إني اريد الحج ؟؟؟
فاخرج لها من جيبه ذهبا لتنفقه فمدت يدها الى الهواء فامتلأت ذهبا وقالت له:
أنت تأخذ من الجيب وانأ اخذ من الغيب
ثم تركا الذهب وذهبا إلى الحج وقد توكلا على الله تعالى؟؟

ومن كراماتها أيضا ان لصا دخل حجرتها وهي نائمة فحمل الثياب وذهب الى الباب فلم يجده؟؟ فوضع الثياب على الأرض فرأى الباب وعند
ذلك حمل الثياب مرة أخرى فلم يجد الباب واخفي عليه وأعاد ذلك مرات عديدة حتى سمع هاتفا يقول له:
دع الثياب فانا نحفظها ولا ندعها وان كانت نائمة؟؟؟؟؟
وزرعت يوما زرعا فجاء جراد ليأكله فقالت :
الهي رزقي تكفلت به ؟؟ فان شئت أطعمته أعداءك او أوليائك فطار الجراد وكأنه لم يكن؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وحجت في سنة من السنين على جمل لها فمات الجمل قبل أن تبلغ منزلها .. فسالت الله ان يحييه لها ؟؟فأحياه لها فركبته حتى وصل الى دارها
فخر الجمل ميتا؟؟؟
ومن كراماتها أيضا قصتها مع زوجها ؟؟؟
فقد كانت متزوجة من رجل لا يعتقد فيها الولاية ويسخر منها ومن صلاتها وعبادتها ولا يؤمن بكراماتها برغم حديث الناس الكثير عن ولايتها
فاحضر يوما صرة من الدراهم وأعطاها لها وقال:
احفظي هذه الصرة عندك حتى اطلبها منك ؟؟
فعمدت السيدة رابعة العدوية إلى درج من أدراج الخزانة وقالت بسم الله الرحمن الرحيم ووضعته في الدرج امام ناظري زوجها وانصرف زوجها
وبعد عدة أيام عمد الزوج الى الدرج الذي وضعت فيه السيدة رابعة صرة الدراهم وألقاها في البئر وقد كانت بئرا عميقة جدا ثم عمد الى فراشه ونام
حتى الصباح.
وفي اليوم التالي طلب الزوج من السيدة رابعة ان تعطيه صرة الدراهم التي وضعها أمانة لديها فقامت السيدة رابعة الى الدرج الذي وضعت فيه
صرة النقود فلم تجدها وزوجها يلح في الطلب وهو يضحك منها ويستهزئ بها وبولايتها ويقول :
هكذا هم أولياء الله تعالى ؟؟؟ أيخونون الأمانات ويأكلون أموال الناس ؟؟؟
وبدا يكيل لها الشتائم والسيدة رابعة ما تزال تبحث في دروج الخزانة حتى بلغت ست مرات وعندما فتحت الدرج للمرة السابعة حملت صرة الدراهم
بين يديها وقدمتها الى زوجها و الماء يقطر منها وكأنها خارجة للتو من الماء فقد قيض الله سبحانه وتعالى احد الملائكة باخراج الصرة من البئر
وإرجاعها الى مكانها الذي كانت فيه ببركة بسم الله .
وقدمت الزوجة الأمانة الى زوجها وهي تقول :
هكذا هم أو لياء الله تعالى
وتسلم الزوج أمانته وهو لا يصدق ما رأى ؟؟فكيف حضرت الصرة إلى الدرج مرة ثانية وقد ألقاها في الليلة الفائتة في البئر وزوجته لم تغادر
المنزل:
وانكب الزوج على قدميها يقبل هما ويعتذر عما بدر منه من إساءات في حقها وتاب على يديها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
علي زين العابدين



عدد الرسائل : 149
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 18/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: احوال العارفات بالله   الأحد أكتوبر 28, 2007 8:29 pm

كم من النساء فى عُرف التاريخ رجال


بارك الله فيكى أختى الحبيبة صاحبة الاسم العزيز الغالى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زينب الاسدي
مشرفة منتزه المرأة
مشرفة منتزه المرأة
avatar

عدد الرسائل : 301
العمر : 28
الموقع : العراق _بابل
تاريخ التسجيل : 16/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: احوال العارفات بالله   الإثنين أكتوبر 29, 2007 7:50 pm

تكرم اخ علي


و يسلم مرورك الغالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
احوال العارفات بالله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة المنتديات :: سير وتراجــم الأعلام والنبلاء-
انتقل الى: