منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 حوار الأسماء في حضرة المسمى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الدرويش

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1213
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 05/09/2007

مُساهمةموضوع: حوار الأسماء في حضرة المسمى   السبت نوفمبر 03, 2007 6:37 am



الجزء التاسع والعشرون من الفتح المكي

الباب السادس والستون

في معرفة سر الشريعة ظاهراً وباطناً

وأيّ اسم إلهيّ أوجدها

صفحة : 92 ـ طبعة القاهرة ـ تحقيق : عثمان يحي



قال الله عز وجل :

" قل لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكاً رسولا " وقال تعالى " وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا .

يعود بنا اليوم الشيخ الأكبر إلى الحقيقة التي لا يمل عن ذكرها في أكثر من مكان في فتوحاته أن ما ثم غير الله وأن المخلوق وجوده من جهة النسب فأما من جهة الوجود العيني فما ثم غير الله .

فيرى الشيخ الأكبر ( قدس الله سره ) أن الأسماء الإلهية لسان حال تعطيها الحقائق فلا يحق للعبد توهم الكثرة أو الاجتماع الوجودي .

فإن ذات الحق واحدة من حيث ما هي ذات .

ولما كان لابد لنا من مرجح نستند إليه و لابد أن يطلب وجودنا منه نسباً مختلفة .. فقد كنى الشارع عنها بالأسماء الحسنى فسمي بها من كونه متكلماً في مرتبة وجوبية وجوده الإلهيّ الذي لا يصح أن يشارك فيه فإنه إله واحد لا إله غيره .

اجتماع الأسماء في حضرة المسمى :

يذكرني سرد الشيخ الأكبر لهذا الاجتماع باجتماع الأنبياء المروي في المعراج المحمدي .. سرد طلب الخلق لشفاعة الأنبياء عليهم السلام : " إذهبوا إلى .... .. إذهبوا إلى .... .. حتى وصلت إلى صاحبها صلى الله عليه وآله وسلم"

يروي الشيخ :

اجتمعت الأسماء ( الحسنى ) بحضرة المسمى ونظرت في حقائقها ومعانيها فطلبت ظهور أحكامها حتى تتميز أعيانها بآثارها .

فإن الخالق ـ الذي هو المقدّر ـ والعالم والمدبر والمفصل والباري والمصوّر والرزاق والمحيي والمميت والوارث والشكور وجميع الأسماء الإلهية نظروا في ذواتهم ولم يروا مخلوقاً ولا مدبراً ولا مفصلاً ولا مصوّراً ولا مرزوقاً فقالوا كيف العمل حتى تظهر هذه الأعيان التي تظهر أحكامنا فيها فيظهر سلطاننا ..

الاسم ( الباري ) .. تحت حيطة ( القادر ) :

فلجأت الأسماء الإلهية إلى الاسم الباري فقالوا له عسى توجه هذه الأعيان لتظهر أحكامنا ويثبت سلطاننا ..

فقال الباري : ذلك راجع إلى الاسم ( القادر ) فإني تحت حيطته ..

كيف الظهور ؟؟ ! :

سألت الممكنات ( التي كانت في حال عدمها ) الأسماء الإلهية سؤال حال ذلة وافتقار ..

وقالت لها : إن العدم قد أعمانا عن إدراك بعضنا بعضاً وعن معرفة ما يجب لكم من الحق علينا فلو أنكم أظهرتم أعياننا وكسوتمونا حلة الوجود أنعمتم علينا بذلك وقمنا بما ينبغي لكم من الإجلال والتعظيم وأنتم أيضاً كانت السلطنة تصح لكم في ظهورنا بالفعل واليوم أنتم علينا سلاطين بالقوّة والصلاحية فهذا الذي نطلبه منكم هو في حقكم أكثر منه في حقنا .

فقالت الأسماء : أنّ هذا الذي ذكرته الممكنات صحيح فتحرّكوا في طلب ذلك .

" إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون " ...

فلما لجئوا إلى الاسم القادر قال القادر ( أنا تحت حيطة المريد ) :

فلا أوجد عينا منكم إلا باختصاصه ولا يمكنني الممكن من نفسه إلا أن يأتيه أمر الآمر من ربه .

فإذا أمره بالتكوين وقال له : " كن " مكنني من نفسه وتعلقت بإيجاده فكوّنته من حينه .

فلجئوا إلى الاسم المريد ( المريد تحت حيطة العالم ) :

فقالوا له : إن الاسم القادر سألناه في إيجاد أعياننا فأوقف أمر ذلك عليك فما ترسم ؟؟ فقال المريد : صدق القادر ولكن ما عندي خبر ما حكم الاسم العالم فيكم هل سبق علمه بإيجادكم فتخصص أو لم يسبق ؟؟ .

فأنا تحت حيطة الاسم العالم فسيروا إليه واذكروا له قضيتكم ....

فساروا إلى الاسم العالم ( الحضرة المهيمنة : حضرة الاسم الله ) :

وذكروا ما قاله الاسم المريد فقال العالم : صدق المريد وقد سبق علمي بإيجادكم ولكن الأدب أولى ..

فإن لنا حضرة مهيمنة علينا وهي الاسم الله فلا بدّ من حضورنا عنده فإنها حضرة الجمع .

فاجتمعت الأسماء كلها في حضرة الله فقال : ما بالكم فذكروا له الخبر .

فقال أنا اسم جامع لحقائقكم وإني دليل على مسمى وهو ذات مقدّسة له نعوت الكمال والتنزيه فقفوا حتى أدخل على مدلولي .

فدخل على مدلوله فقال له ما قالته الممكنات وما تحاولت فيه الأسماء .

فقال :اخرج وقل لكل واحد من الأسماء يتعلق بما تقتضيه حقيقته في الممكنات

الاسم الواحد :

فإني الواحد لنفسي من حيث نفسي والممكنات إنما تطلب مرتبتي وتطلبها مرتبتي والأسماء إلهية كلها للمرتبة لا لي إلا الواحد خاصة فهو اسم خَصيص بي لا يشاركني في حقيقته من كل وجه أحد لا من الأسماء ولا من المراتب ولا من الممكنات .

فخرج الاسم الله ومعه الاسم ( المتكلم ) يترجم عنه للممكنات والأسماء .

فذكر لهم ما ذكره "المسمى " .

فتعلق "العالم " و "المريد " و " القائل " و " القادر" . فظهر "الممكن الأول من الممكنات " بتخصيص : "المريد " وحكم : " العالم " .

حوار الأسماء والممكنات :

فلما ظهرت الأعيان والآثار في الأكوان وتسلط بعضها على بعض وقهر بعضها بحسب ما تستند إليه من الأسماء فأدّى إلى منازعة وخصام .

فقالوا : إنا نخاف علينا أن يفسد نظامنا ونلحق بالعدم الذي كنا فيه .

فنبهت الممكنات الأسماء بما ألقى إليها لاسم العليم والمدبر وقالوا : أنتم أيها الأسماء لو كان حكمكم على ميزان معلوم وحدّ مرسوم بإمام ترجعون إليه يحفظ علينا وجودنا ونحفظ عليكم تأثيراتكم فينا لكان أصلح لنا ولكم .

فالجئوا إلى " الله " عسى يقدّم من يحدّ لكم حداً تقفون عنده و إلا هلكنا وتعطلتم..

فقالوا : هذا عين المصلحة وعين الرأي ففعلوا ذلك فقالوا إن الاسم المدبر هو ينهي أمركم فانهوا إلى المدبر الأمر .

الوزيران " يدبر الأمر يفصل الآيات " :

فقال المدبر أنا لها فدخل وخرج بأمر الوزير الواحد الاسم المدبر والوزير الآخر المفصل .

قال تعالى " يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاء رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ " [الرعد : 2] .. الذي هو الإمام .

فانظر ما أحكم كلام الله تعالى حيث جاء بلفظ مطابق للحال الذي ينبغي أن يكون الأمر عليه .

الرب ومملكة الأسماء:

فحدّ الاسم " الرب " لهم الحدود ووضع لهم المراسم لإصلاح المملكة وليبلوهم أيهم أحسن عملاً ..

وللحديث بقية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ألحائري



عدد الرسائل : 7
تاريخ التسجيل : 09/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: حوار الأسماء في حضرة المسمى   الجمعة نوفمبر 09, 2007 9:31 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله وصحبه الانوار القدسية التي اشرقت من صبح ازل الحقيقة المحمدية لتضيء الظلمات الناسوتية وتنتشل من ُسجِنَ بين طباقها بمودة احمدية ورحمة رؤفية.

السلام على الاهلة والبدور الطالعة في فلك الحضرة الجامعة السلام على الدرويش والانسان وذو العين وامير جاد السلام على اهل المودة جميعاً ورحمة الله وبركاته.
اسمحوا لي ان ادخل الى ساحة مودتكم واحل على بساطكم واذا سمحتم لي ان اشارك حسب استطاعتي في بيان جانب من معاني الكلمات القدسية الالهية في الفتوحات المكية.
اقول ومن الله التسديد:

الذي يبدو من هذه المحاورة الاسمائية بيان حقيقية الغنى والافتقار, لان الاسماء الالهية تحاورت بلسان الحاجة لاظهار سلطانها وارتسام مساحاتها الوجودية التي اذا لم تظهر بقيت تلك الاسماء معلقة, حيث ان ظهور سلطان الاسماء متوقف على ظهور مثال العالم الذي شاهدته الاسماء الالهية مرتسما في العلم الالهي اذ ان لكل اسم من الاسماء التي تعلقت بالعالم كمال خاص بذلك الاسم منه يظهر واليه يعود لان الاسم يرب ذلك الظهور ولا يحصل هذا الكمال الا بظهور احكام الاسم في الوجود التي هي مجلاه.

ثم ان المحاورة تبين احاطة الاسماء الالهية بعضها على بعض ولا تعني الاحاطة كون المحيط ظرفا للمحاط به او كونه جزءا من اجزاء المحيط لان الصفات اللازمة للواحد لا تقدح بوحدته.

فتكون الكثرة في الاسماء الالهية كثرة علمية وهي عين الوحدة ولذا حذّر الشيخ الاكبر من توهم الكثرة الحقيقية بقوله هنا ( فاجعل بالك ولا تتوهم الكثرة والاجتماع الوجودي) وقال في عنقاء مغرب ( محاضرة ازلية على نشأة أبدية اجتمعت الاسماء بحضرة المسمى اجتماعا وتريا منزها عن العدد في غير مادة ولا امد) .

واما سؤال اعيان الممكنات للاسماء إظهارها من العدم, فهو اشارة الى قبول تلك الاعيان للظهور بصبغة الوجود من حيث اثارها والا فهي باقية على حقيقتها ما شمت رائحة الوجود.

ولا يمكن ان تؤثر بها الاسماء الالهية وان كانت الاعيان الثابتة هي حقائق الموجودات لكنها غير مجعولة.

ولما لم يكن في البين امر ثالث سوى الحق والاعيان الثابتة تبين انه لا اثر لشيء في شيء وانما هي نسب تظهر منه اليه.

ثم ان الاسماء الالهية لها مدلولان عند اهل الله :

الاول: من حيث كونها عين المسمى وبهذا المعنى كل الاسماء ذاتية.

والمدلول الاخر ما يدل عليه الاسم في مساحته الوجودية وهو ما يتميز به كل اسم عن الاخر.

قال الشيخ الاكبر في الفتوحات: ( ان كل اسم الهي يتضمن جميع الاسماء كلها وان كل اسم ينعت بجميع الاسماء في افقه فكل اسم فهو حي قادر سميع بصير متكلم في افقه وفي علمه والا فكيف يصح ان يكون رباً لعابده؟

غير ان ثمة لطيفة لا يشعر بها وذلك انك تعلم قطعاً في حبوب البر وامثاله ان كل برة فيها من الحقائق ما في اختها كما تعلم ايضاً ان هذه الحبة ليست عين الحبة الاخرى).

فالاسماء وان كانت متماثلة الا انها متمايزة من حيث تقابل مساحاتها الوجودية فان الهدى يقابل الضلال وهكذا.

والعارف اذا وقف مع تحاور الاسماء وكثرتها العلمية يكون حظه ومحتده تعليم الاسماء اي تمييز بعضها عن بعض وغاية محتده كونه الصورة الادمية المعلمة بالاسماء, والذي يقف مع الحق من حيث غناه عن العالمين - وهو قول النبي محمد (ص) كان الله ولا شيء معه – فهو الذي له الفراغ التام عن الاسماء وجهاتها وتحاورها ولا يكون غناه بظهور الاسماء وانما له الغنى الذاتي عن العالمين.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الدرويش

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1213
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 05/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: حوار الأسماء في حضرة المسمى   الجمعة نوفمبر 09, 2007 9:44 pm

اللهم صلي على حضرة النبي


الله يفتح عليك .. ويزيدك من نعيمه

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الانسان



عدد الرسائل : 33
تاريخ التسجيل : 27/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: حوار الأسماء في حضرة المسمى   الجمعة نوفمبر 09, 2007 11:50 pm

أشهد بأنه ذوق محمدي
زادك الله حيرة ياحائري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ذو العين
Admin
avatar

عدد الرسائل : 161
تاريخ التسجيل : 24/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: حوار الأسماء في حضرة المسمى   السبت نوفمبر 10, 2007 5:46 am



وعليك السلام ايها الحائري الحبيب

يقال الحائر, اذا حار الماء ودار وبقي يدور حول الحمى, وانت يا ايها الداخل الى المودة بغلائل النور المحمدية دخلت الى قلب الموضوع, وبكل جمال, فمن اين جاءك هذا الاسم, لله در ثدي أرضعك, وعين اصطنعتك, ويد رعتك.
دمت لنا أيها الحبيب
ستكون لنا معك جولات ومسامرات ومخاطبات في حضرة المودة, ايها الحائري الجميل.
فاهلا بك ............

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حوار الأسماء في حضرة المسمى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة الملفات الخاصة ::  الشيخ الأكبر محي الدين بن عربي-
انتقل الى: