منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية    مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  
شاطر | 
 

 الخلـــــــــــــــــة : واتخذ الله إبراهيم خليلا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aldrwesh
Admin


عدد الرسائل: 332
تاريخ التسجيل: 25/07/2007

مُساهمةموضوع: الخلـــــــــــــــــة : واتخذ الله إبراهيم خليلا   الأربعاء أغسطس 22, 2007 10:53 am



الخُلَّة

في اللغة

" خُلَّةٌ : صداقة ومحبة .

خَليل : صديق خالص .

خليل الرحمن : إبراهيم {عليه السلام} ". .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (6) مرات ، بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى : " واتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهيمَ خَليلاً ". .

في السنة المطهرة

قال رسول الله : " لو كنت متخذاً خليلاً غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلاً "..

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ الجنيد البغدادي

يقول : " الخلة : هي غاية الحب ، وهو مقام عزيز يستغرق العقول وينسي النفوس ، وهو من أعلى علم المعرفة بالله تعالى ...

يعلم أن الله ـ عز وجل ـ يحبه ... وهؤلاء هم المدلون على الله تبارك وتعالى ، والمستأنسون بالله تعالى ، وهم جلساء الله تعالى .

قد رفع الحشمة بينه وبينهم ، وزالت الوحشة بينهم وبينه . فهم يتكلمون بأشياء هي عند العامة كفر بالله تعالى لما قد علموا أن الله تعالى يحبهم ، وأن لهم عند الله جاهاً ومنزلة ". .

الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري

يقول : " الخلة : رابط من روابط المحبة ، والمحبة مقام لا من مقام ، وهي مقام سيدنا محمد المصطفى ". .

الشيخ أبو طالب المكي

ويقول : " الخلة : مأخوذة من تخلل الأسرار ، ومعها تكون حقيقة الحب والإيثار .

فكل خليل حبيب وليس كل حبيب خليلا ، لأن الخلة تحتاج إلى فضل عقل ومزيد علم وقوة تمكين

وقد لا يوجد ذلك في كل محبوب ، فلذلك عز طلبه وجل وصفه ". .

الشيخ ابن فورك

يقول : " الخلة : صفاء المودة التي توجب الاختصاص بتخلل الأسرار ". .

[b]الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني [/b]

يقول : " الخلة : الصحبة ". .

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول : " الخلة : تحقق العبد بصفات الحق بحيث يتخلله ( الحق ويتملكه بتجلي الحق ) ، ولا يخل منه ما يظهر عليه شيء من صفاته ، فيكون العبد مرآة للحق ". .

الشيخ أحمد السرهندي

يقول : " الخلة : هي بتمامها أنس وألفة واستراحة ". .

الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي

يقول : " الخلة : هي مشتقة من تخللّ الشيء من الشيء ، وسمي الخليل لتخلل خليله في قلبه

فوجوده مستهلك في وجوده ، فإذا تكلم تكلم فيه ، وإذا سكت نصب عينيه في كل حال ". .

الدكتور عبد المنعم الحفني

يقول : " الخلة : معناها تخلل شمائل المحبوب وروحانية المحب حتى تتكيف بها النفس والروح وسائر الجملة والإنسانية

فتتحرك أعضاء المحب عن إرادة المحبوب المتحرك بها القلب فتستحيل المخالفة ، ولهذا قال : " المرء على دين خليله ".

يعني أن الذي أشرق في هذا من النور الإلهي هو الذي أشرق في الآخر لاتحاد محلهما فكان دينهما واحدا ، أي :

مطلوبهما وفهمهما الذي يدركان به الحقائق واحدا ، ولا يكون هذا التحلل إلا نابعا للصفاء والخلوص الذي معناه زوال العوارض الزائدة عن الذوات

حتى تبقى مجردة واحدة فتنطبع فيها صورة الموجود الكلي ". .

الدكتور أمين يوسف عودة

يقول : " الخلة : هي المحبة التي توحدت ، وتخللت روح المحب وقلبه حتى لم يبق فيه موضع لغير المحبوب ". .

" مسألة - 1" : في الخلة غير المنقطعة

يقول الشيخ ذو النون المصري :

" كل خلة منقطعة إلا من كانت خلته في الله وبالله ولله ، فهم المتقون الذين اتقوا المخالفات كلها ". .

" مسألة - 2" : في صفات ( الخلة )

تقول الدكتورة سعاد الحكيم :

" الخلة : مقام إبراهيم {عليه السلام} ، ويتلخص في صفتين بارزتين تنتج إحداهما عن الأخرى :

1. مقام الخلة ، هو المقام الذي يتخلل فيه الحق العبد ( قرب النوافل ) والعبد الحق ( قرب فرائض ) .

2. الصفة الثانية تنتج عن الأولى ، فبعد أن يتجلى الحق في كامل مظهره أي في العبد في مقام الخلة ، يظهر العبد بالنعت الإلهي ، وتعم رحمته وتشمل كل الخلق برهم وفاجرهم ". .

" مسألة - 3" : في شروط الخلة

يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :

" من شرط الخلة : استسلام العبد في عموم أحواله لله بالله ، وأن لا يدخر شيئاً مع الله لا من ماله وجسده ولا من نفسه ولا من روحه وخلده ولا من أهله وولده

وهكذا كان حال إبراهيم {عليه السلام} ". .

" مسألة - 4" : في أصح الخلة

يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري :

" أصح الخلة : ما لا يورث الندامة ، وليس ذلك إلا الأنس بالله تعالى ، والعزلة عن الخلق ". .

" مسألة - 5" : في الخلة والمحبة الأحدية

يقول الشيخ محمد بافتادة البروسوي :

" الخلة والمحبة الإلهية الأحدية تجلت لنبينا محمد بحقيقتها ، ولإبراهيم {عليه السلام} بصورتها ، ولغيرهما بخصوصياتها الجزئيات بحسب قابلياتهم

ونبينا في مقام الخلة والمحبة بمنزلة الأحدية الذاتية ، وإبراهيم {عليه السلام} بمنزلة المرتبة الواحدية الصفاتية ، وغيرهما بمنزلة المرتبة الواحدية الأفعالية

وإلى هذه المقامات والمراتب إشار في البسملة على هذا الترتيب . ونبينا محمد خليل الله وحبيبه بالفعل ، وإبراهيم {عليه السلام} خليل الرحمن وحبيبه بالفعل

وغيرهما من الأنبياء ( عليهم السلام ) أخلاء الرحيم وأحباؤه بالفعل ". .

" مسألة - 6" : في آخر مقام الخلة

يقول الشيخ نجم الدين الكبرى :

" آخر مقام الخلة : أن يكبر على نفسه وجميع المكونات أربع تكبيرات ، ويتحقق له أن الله حسبه من كل شيء ، وهو نعم الوكيل عن نفسه وما سواه ...

وصلاة الميت بأربع تكبيرات لا غير ، وهذا هو الفناء عن نفسه وعن المكونات ". .

" من أقوال الصوفية " :

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي :

" " حبة الحكمة " إذا زرعها الحكيم ... أمطرها بالعمل في سحائب الورع ، تسوقها رياح العناية ، فتثمر إذ ذاك سنبلة إخلاص التوحيد

فيتغذى بها جميع أعمال الجوارح الزكية ، فتتقوى على إنتاج الأسرار الإلهية والحكمة الربانية الفرقانية ... وفي هذا المنزل تصح الخلة لمن صحت ". .

أصنام الخلة

الإمام جعفر الصادق {عليه السلام}

يقول : " أصنام الخلة : هي خطرات الغفلة ، ولحظات المحبة ". .

حضرة الخلة

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول : " حضرة الخلة : وهي مقام إبراهيم الذي من دخله كان آمناً ". .

مقام الخلة

الشيخ أبو طالب المكي

يقول : " مقام الخلة : وهو الإشراف على سرائر الغيوب من شرفات العرش وسرادقات القدس وغير ذلك ...

وليس في الخلة شريك : لغيرة الخليل ، على خليله ولأنها حال مفردة لفرد موحدة لواحد ". .

الخليل

الإمام فخر الدين الرازي

يقول : " الخليل : هو الإنسان الذي يتزايد في الأحوال الشريفة إلى أن يصير : بحيث لا يرى إلا الله ، ولا يسمع إلا لله ، ولا يتحرك إلا بالله

ولا يسكن إلا بالله ، ولا يمشي إلا بالله . فكان نور جلال الله قد سرى في جميع قواه الجسمانية ، وتخلل فيها ، وغاص في جواهرها ، وتوغل في ماهياتها ". .

الشيخ محمد العلمي القدسي

يقول : " الخليل : هو من خصك بصافي الوداد ، وأعانك على الهداية والرشاد ، وسرك في يوم البعث والمعاد ، حيث لا مال ينفع هناك ولا أولاد .

الخليل : من تخلل سائر وجودك بإحسانه ، وعمك بجزيل فضله وامتنانه ". .

الدكتور عبد المنعم الحفني

يقول : " الخليل : سمي الخليل خليلا : لتخلله وحصره جميع ما اتصفت به الذات الإلهية ، كما يتخلل اللون المتلون

فيكون العرض بحيث جوهره ما هو ، كالمكان والمتمكن ، أو لتخلل الحق وجود صورة إبراهيم {عليه السلام} ". .

الباحث محمد غازي عرابي

يقول : " الخليل : هو من تخلل ، وأول من وصف بهذه الصفة إبراهيم {عليه السلام} الذي سمي إبراهيم الخليل ، والمتخلل الله .

ولما كوشف النبي بأن الله في داخله ، أطرح أوثان الأعيان والعيان ، بعد أن قلب وجهه في السماء ذات الشمس والقمر والنجوم

فرآها كلها غير ذات ثبات ، وأنها على أحوال ". .
[b]

_________________
وإذا غلا شيء علي تركته .. فيكون أرخص ما يكون إذا غلا

إبراهيم بن أدهــــم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
aldrwesh
Admin


عدد الرسائل: 332
تاريخ التسجيل: 25/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: الخلـــــــــــــــــة : واتخذ الله إبراهيم خليلا   الأربعاء أغسطس 22, 2007 10:55 am



" مسألة - 1" : في التحقق بمرتبة الخليل

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي :

" إذا تخللت المعرفة بالله أجزاء العارف من حيث ما هو مركب ، فلا يبقى فيه جوهر فرد إلا وقد حلت فيه معرفة ربه ، فهو عارف به بكل جزء فيه

ولولا ذلك ما انتظمت أجزاؤه ولا ظهر تركيبه ولا نظرت روحانيته طبيعته ، فبه تعالى انتظمت الأمور معنى وحسا وخيالا

وكذلك أشكال خيال الإنسان لا تتناهى ، وما ينتظم منها شكل إلا بالله

ويكون حكمها في تلك الحضرة في المعرفة بالله حكم ما ذكرناه في الصورة الحسية والروحانية هكذا في كل موجود .

فإذا أحس الإنسان بما ذكرناه وتحقق به وجودا وشهودا : كان خليلا .

من حصل في هذا المقام كان حاله في العالم نعت الحق ، فبه يرزق مع كفر النعم ، ويملي ليزداد ذلك الشخص إثما ، فيظهر عظم المغفرة وسلطان العفو ...

فينبغي للإنسان الطالب مقام الخلة أن يحسن عامة لجميع خلق الله كافرهم ومؤمنهم طائعهم وعاصيهم

وأن يقوم في العالم مع قوته مقام الحق فيهم من شمول الرحمة وعموم لطائفه من حيث لا يشعرهم أن ذلك الإحسان منه ". .

" مسألة - 2" : في سبب تسمية الخليل خليلاً

يقول الشيخ أبو بكر الواسطي :

" تخاللته " إبراهيم {عليه السلام} " أنوار بره فسماه : خليلا ". .

ويقول الشيخ فخر الدين العراقي :

" سمي إبراهيم خليلاً : لتخلله الصفات الإلهية ، أي : تخلقه وتحققه بها ". .

ويقول الشيخ أبو العباس المرسي :

" سمي خليلا : لأنه خالل سره محبة الله تعالى ، قال الشاعر :

قد تخللت مسلك الروح مني

وإذا ما نطقت كنت كلامي

وبذا سمي الخليل خليلا

وإذا ما صمت كنت الغليلا.

" مسألة - 3" : في التزود الدائم لخل الله تعالى

يقول الشيخ عبد الغني النابلسي :

" الخل لله تعالى دائما في نور زائد واقتراب من حضرة الحق تعالى ، وقد ورد في خلافة الخل في القرآن العظيم أمثال قوله تعالى :

" إِنَّ الَّذينَ يُبايِعونَكَ " من الخلق يا محمد في عالم ظهورك الحقيقي بذاتك ، أو عالم ظهورك المجازي ببدلك ووارثك :

" إِنَّما يُبايِعونَ اللَّهَ". لتحققك بمقام الخلافة عن الله تعالى ". .

" مسألة - 4" : فيما لا يصلح للخليل

يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي :

" لا يصلح للخليل : أن يعرج على شيء دون خليله ، ولا يفرح بسواه ". .

" مسألة - 5" : في أصناف الاخلاء

يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري :

" أن لك ثلاثة أخلاء :

أحدهما : المال ، تفقده عند الموت .

والثاني : العيال ، يتركونك عند القبر .

الثالث : عملك لايفارقك ابداً ، فاصحب من يدخل معك قبرك وتأنس به ". .

" مقارنة " : في الفرق بين الخليل والحبيب

يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :

" انتهاء مقام الخليل ابتداء مقام الحبيب ، لأن الحبيب ، الذاتي عبارة عن التعشق الاتحادي

فيظهر كل من المتعشقين على صورة الثاني ، ويقوم كل منهما مقام الآخر ...

وإلى هذا أشار سبحانه وتعالى في كتابه العزيز بقوله لمحمد : " إِنَّ الَّذينَ يُبايِعونَكَ إِنَّما يُبايِعونَ اللَّهَ ". ، أقام محمدا مقام نفسه ". .

ويقول الشيخ أبو العباس التجاني :

" الحبيب هو الخليل ، والخليل هو الحبيب ، ويحتمل المغايرة . وإن قلنا بالمغايرة ههنا فالمراد بالخليل :

الذي يخصه بأسراره ليساره بأسراره من جميع خلقه ، فلا يعرف أسراره غيره من الخلق . والحبيب هو الذي يكتنزه في باطن نفسه

فليس عنده في الخلق حبيب يعادله ، فضلا عن أن يكون أحب إليه منه ". .

خليل الرحمن

الشيخ أبو عبد الله الجزولي

يقول : " خليل الرحمن : ( الخليل ) من صحت صحبته لمحبوبه ، مأخوذ من التخلل : وهو اشتباك البعض بالبعض ". .

الخليل الصالح

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول : " الخليل الصالح : هو من خصه الله تعالى برؤيته ورؤية رسوله محمد

حتى ماتت من نفسه الشهوات برؤية نفس الله تعالى ورؤية نفس رسوله محمد ، وذهلت نفسه لما حل به من هول الموت

وذهب حرصه ورغبته ورجع ذلك إلى قلبه الموقن ". .

_________________
وإذا غلا شيء علي تركته .. فيكون أرخص ما يكون إذا غلا

إبراهيم بن أدهــــم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ذو العين
Admin


عدد الرسائل: 161
تاريخ التسجيل: 25/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الخلـــــــــــــــــة : واتخذ الله إبراهيم خليلا   السبت أغسطس 25, 2007 2:49 am

السلام عليكم

سررت كثيرا بمنتداكم الذي يذكر المودة الواجبة والحاصلة في كل ذرة ومجرة وسرتني مواضيعك اخي الكريم علي وكنت قد نويت ان اعقب عليها لتكون اخي في عرف اهل الصفا تتذوق من زادي واتذوق من زادك ولكنها كثيره وانا لا استطيع ان اقرء كثيرا فقد خلفت ذكائي ورائي يسعى مع الاذكياء وانا يا اخي الكريم انتظرمنك ان تاتينا بلحم طري وان تترك القديد كما قال شعيب فاتنا برزق ميكائيلي حديث عهد بربه تاتي به من صافي قلبك نجتمع فيه اخوان صفاء كنفس واحده يكون كزناد قادح للنفوس ترى اصلها في فرعها وفرعها في اصلها جعلك الله ممن احب ال محمد فان من احبهم كان منهم بل هم .
وبعد فهذا ما حضرني في الوقت والله هو حسبي ونعم الوكيل
الخلة صفة عامة ما ثم موجود الا وله خلة ولكن كل بحسبه ولا اقل من مخاللة نفسه لبدنه ولكن حديثنا في المقامات الالهية فاقول خلة ابراهيم هي قلبه السليم وامامته التي تخلل فيها صفات الحق وخلة ابي بكر لصديقيته وخلة علي لأنه نفس محمد صلى الله عليه واله واما الخلة المحمدية فهي عدم مخالـلة غير له في فرديته.
وحديثنا هنا عن الخلة الإبراهيمية وهو عليه السلام من مراتب اسم الله الباطن الذي له مناسبة مع القدرة السارية, له التخلل في جميع الصفات الالهية لانه لم تحجزه الجهات وهو معنى القلب السليم وتكسير الاصنام, والكوكب والقمر والشمس هو تنقله في مسيره من الاسم الى جمعية الوجود المنعكسة الظاهرة ثم تحققه بمرتبته الباطنه التي تكون كل مظاهر الاقتدار تتقد من جذوته فهو مغذيها وبيان خلته يبينها قلبه السليم الذي هو برئ من كل ميل وجهة فشاكل بتلك الخلة كل شئ الا ترى انه جانس النار فكانت عليه بردا وسلاما كان في ذاك الحال هو النار والنار هو والنار لا تحرق نفسها . ولو تاملت في معنى التخلل لرايت امرا عجيبا , وساضرب مثلا ربما لا ترضى به سياقات الناس في تعبيرها -ولكن ذلك الوجود منتدانا ووعدنا وقد سخر الله لنا ما في السموات وما في الارض فلا تقر ارواحنا على تحجير- مثلا عن ولد رايته يلعب لعبة الكترونيه يظهر فيها شخص على شاشة الكمبيوتر وعليه ان يخلصه من سقوط الاحجار عليه كان هذا الولد ينتفض من كرسيه ويلوي برأسه ليتجنب سقوط الاحجار وكأنها تسقط عليه هو فتراه يميل يمينا وشمالا ويتحرك لقد نسي هذا المسكين انها لعبه وانهمك فيها فملكته فصار يظن ان حركتها حركته وسكنتها سكنته هكذا الامر يا حبيبي في كل موطن وكذا في كل اسم وصفه والقلب السليم هو الذي لا يدخل الى ساحة قلبه الا مالكها فكان تكسير الاصنام رمزا لذلك فلم يندس في جهة اذ قد خاب من دساها بل زكى قلبه وصار مع كل صفة للحق يخاللها كالمكان للمتمكن وكالزمان للمتزمن وكاللون للمتلون فكان الله حسبه في كل شئ ووكيله في كل امر توجه الى ربه في الكوكب وسرت المظاهر فيه في القمر وسرى في المظاهر في الشمس قتلك مسيرته ومقاماته منتهيا بها للامامة الجعلية التي حصرت صفات الحق سبحانه فكانت مقامه الذي من دخله كان امنا ولكن تلك الخلة محتدها الخيال ولا ذوق لها في العلم الذاتي وقد اشارت الى ذلك حادثة الذبيح حيث لم يستن بسنة العلم بل اخذ الرؤية على ظاهرها لانه ليس له ابعد منها فلم يكن الاصل فيها ولو كان لعرف الفداء ومعناه فهذا الوجود الظاهر كالرؤيا التي تحتاج الى التعبير والعبور من خيالها الى حقيقتها فينا وحين يسأل ابراهيم عن الشفاعة في يوم القيامة يقول لست انا الشفيع فيقال له الست خليل الله فيقول انما انا خليل من وراء وراء يشير الى الخلة المحمدية . هذا ما ظهر بحكم الوقت ولو ذكرت غير تلك الخلة لذكرنا مثلها والله حسبي وهو نعم الوكيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
aldrwesh
Admin


عدد الرسائل: 332
تاريخ التسجيل: 25/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: الخلـــــــــــــــــة : واتخذ الله إبراهيم خليلا   السبت أغسطس 25, 2007 4:54 am


يا ذو العين .. يا ذو العين .. سعدت بمشاركتك الطيبة وردك المبارك .. يا عين العين

نعم سيدي فلما خرج إبراهيم عليه السلام من أهله وولده وماله ونفسه .. إستحق الولوج في حضرة الخلة ..

وخوطب بالجعلية ( إني جاعلك للناس إماما ) .. لحضرة إلهية إصطفائية : ( إن الله إصطفى .. )

غير أنه جدير بالإشارة سيدي الكريم أنه لما تعرض له في نار الأنس بالله حضرة جبريل عليه السلام

وسأله : هل من حاجة ؟ أجابه : أما إليك فلا ..

هنا سيدي ذو العين نرى أن جبرائيل عليه السلام عارض الخليل وهذا منه قوة .. أما في المقام المحمدي الفرداني فنطق بالسان العجز : لو اقتربت لأحترقت .

وكيف لا ونسيج عنكبوت الحجاب عن غار السر والمعرفة منسدلٌ ؟؟!!

ونعرف أن البلاء على قدر الولاء .. فكان ولاء إبراهيم عليه السلام زيادة له في شدة إبتلاءه ..

وإذ إبتلى...

فلما تخلى عن السوى وخلع النعلين .... وشخص ونظر واعتبر .. لم يكفه أن يقول إني آنست ..

ولا حتى بورك من في النار .. بل كان اشتياقه لقول : كوني بردا .. فنار هذه العصابة نور ..

وما مسهم منها السوء لأنهم عرفوا منّور النور وما بهرهم النور ... ( نورٌ أنى أراه )

ولهم بالخلة عطايا وهبات أقلها إحياء الموتى .. أما قرأت سيدي قوله تعالى : فخذ أربعة من الطير .

وهنا نكتفي بالإشارة للبيب .. فحسبنا أنه يفهمُ .

وصلي اللهم وبارك على سيدنا محمد صاحب مقام السدرة والقاب قوسين وأوحى إلى عبده ما أوحى وعلى آله وصحبه وسلم .

الدرويش

_________________
وإذا غلا شيء علي تركته .. فيكون أرخص ما يكون إذا غلا

إبراهيم بن أدهــــم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

الخلـــــــــــــــــة : واتخذ الله إبراهيم خليلا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» شعر الحروف الهجائيه في مد ح الرسول الله صلى الله عليه وسلم
» فضل لاإله إلا الله
» [ من حكم الصوفية رضى الله عنهم ]

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  :: -