منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 حلقة دراسة دولية وعرض للكتب في الذكرى 800 لميلاد الشاعر جلال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5099
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: حلقة دراسة دولية وعرض للكتب في الذكرى 800 لميلاد الشاعر جلال   الأربعاء نوفمبر 14, 2007 5:43 am

46:05 (25 القراءات)

تنظم منظمة اليونسكو حلقة دراسية دولية ومعرضا للكتب في اطار برنامج خاص يقام يوم الخميس 6 سبتمبر 2007 احتفالا بالذكرى الـ 800 لميلاد الشاعر والفيلسوف جلال الدين الرومي وذلك في مقرها بباريس.




جلال الدين الرومي ينافس شعراء الحداثة الأميركية


ما سر اهتمام أميركا بشاعر القرون الوسطى الصوفي، جلال الدين الرومي، شاعر اللغة الفارسية ومؤسس أهم مظاهر الثقافة الصوفية في العالم الإسلامي. أو سر عروض الأزياء الأميركية التي استضافت شعره كأسلوب تسويقي لملابس السهرات الرومانسية أو شركات الآلات الموسيقية التي قررت حفر أبيات من شعره على منتجاتها، هل هو توظيف مرحلي سياسي،


أو توظيف روحي كما عبرت عنه محررة مجلة، بابليشر ويكلي الأدبية، فيليس تيكل » إن جماهيرية الرومي في أميركا تعود إلى ما نعانيه من ظمأ روحي شديد«. أم أنه زيادة في الوعي بهذه الشخصية التي روج لها كتاب مترجمه الشاعر الأميركي كولمان باركس » رومي المميز« 1995، دار هاربر كولينز، سان فرانسيسكو؟


لقد تحولت قصائد ودواوين، رومي (كما يشتهر جلال الدين الرومي في أميركا)، على يد باركس مترجمه الرئيسي، إلى نجاح قياسي تجاري، جماهيري يتربع مؤلفه على عرش إمبراطورية الشعر »الغربي الحديث« إلى جانب أسماء نعرفها وهي شديدة المعاصرة منها الايرلندي شيموس هيني الحائز على جائزة نوبل، والشاعرين الأميركيين روبرت بنسكي، وماري أوليفر. وعلى الرغم من ذلك نتساءل...


لماذا أحبته أميركا كل هذا الحب. وهل توفر الثقافة الغربية بذلك الإجابة عن سؤال مطروح اليوم... هل تستحق الثقافة الإسلامية اهتماماً خاصاً بها بعدما فرط بالكثير؟




عدل سابقا من قبل في الأربعاء نوفمبر 14, 2007 5:45 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5099
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: حلقة دراسة دولية وعرض للكتب في الذكرى 800 لميلاد الشاعر جلال   الأربعاء نوفمبر 14, 2007 5:44 am

ولد جلال الدين الرومي في بلخ، عاصمة إقليم خراسان ، فيما يطلق عليه في وقتنا الراهن، أفغانستان، في 30سبتمبر 1207، ثم هاجر مع عائلته إلى الأناضول قبل فترة قصيرة من تدمير المغول لمسقط رأسه سنة 1221.


بعد تدربه كواعظ وقانوني، عمل في مدرسة، قونية ، مدرساً للشريعة الإسلامية حسب المذهب الحنفي. وهو المكان الذي توفي فيه في 17ديسمبر 1273، حيث يوجد إلى الآن ضريحه، الضريح الأخضر.


ثمة ما كان له تأثير قوي في حياة جلال الدين الرومي.فقد كان للقائه بالدرويش الصوفي الجوال، شمس الدين تبريزي، وهو في السابعة والثلاثين، أثراً عظيماً في كل من حياته الفكرية والإبداعية. فمنذ التقى به لم يفارقه حتى لحظة رحيله عن الدنيا على نحو يحيط به هو الآخر نوع من الغموض،


وهو ما يعبر عنه الرومي في سلسلة من أروع ما كتب من قصائد الشوق وألم الفراق والتوق إلى لقاء الحبيب الذي يربطه به ذلك الحب المتسامي الرفيع، وهي مجموعة ضخمة من الملاحم والأشعار يصل عددها إلى 3500 قصيدة غنائية و2000 رباعية، أما رائعته الخالدة المثنوي،


فهي الأكثر شهرة بين أعماله الملحمية وقد نظمها في ستة مجلدات ضخمة تشتمل على 25649 بيتاً من الشعر استخدم فيها فن الحكاية المتقن، وأضاف لها شخصيات وحوارات لا تقل استثنائية عما نجده في بعض القصص المعاصرة، بينما يدور موضوعها الرئيسي حول قصة رمزية »العندليب والوردة«،


وهي من الرموز المتداولة في الثقافات الشرقية، وفيها يرمز العندليب إلى العاشق المتيم والوردة إلى المعشوق العلوي، أو الحقيقة التي يسعى إلى اكتشافها بصعوبة بالنظر إلى المسافة الفاصلة بينهما. من وجهة نظر الكثيرين فإن ما تعبر عنه هذه الملحمة الصوفية الخالصة يتلخص في عمق الشعور والرصانة الفكرية.


لقد كرس الرومي حياته من أجل تجسيد المبادئ المعبرة عن التربية الشخصية والروحية الإسلامية التي تحمل في ثناياها جوهر الفلسفة الرامية إلى الحب والسعي إلى رأب العلاقة القائمة بين الخالق والمخلوق وهي كذلك محاولة لوصف الحالة التي يصل إليها ناشد الحب الإلهي عوضاً عن الخوف بالنظر إلى الله بعين الحب فهو كامن في النفس البشرية.


ولأن الوسيلة المثلى للوصول إلى الله هي القلب، فقد آمن هذا الشاعر الصوفي بأن عبادة أي منا لا يمكن اعتبارها طريقة ننتمي إليها بقدر ما هي دعوة إلى إقامة الدنيا على أسس المحبة الصادقة، إن عقيدتي كما يقول »هي الحياة من خلال الحب«.


في نهاية مقاله يتساءل، الكاتب الصحافي، وليام دالريمبل، الآن وبعدما أدرك الناس في بلد مثل تركيا، على سبيل المثال، أن الثقافة الغربية باهتمامها بالثقافة الإسلامية لا يمكنها أن تكون الشيء الوحيد الذي يوفر الإجابة الشافية على السؤال المتعلق بما إذا كانت الثقافة الإسلامية جديرة بالاهتمام، هل يمكن القيام بشيء بعد فوات الأوان، وضياع أشياء كثيرة أصبح من غير الممكن استعادتها.


جلال الدين محمد بن محمد بن حسين بن أحمد بن قاسم بن مسيب الذي يرجع أصله كما يقال إلى أبي بكر الصديق الرومي، مفكر إسلامي، صوفي سكولستي (مدرسي) وشاعر فارسي الأصل ارتبط اسمه بأشياء كثيرة منها مدينة قونية التركية التي هاجر إليها في صباه، أو بلاد الروم التي جاءت منها تسميته بالرومي، وما يعرف بالطريقة المولوية للدراويش الصوفية، وإنشاد السماع الذي اشتهرت به مجموعة الدراويش القونية.


نظم الشعر بالعربية والفارسية. من أهم آثاره الأدبية غزلياته العرفانية وملحمته الشهيرة، مثنوي التي وصفها بعض النقاد بقولهم إنها، قرآن العجم، وديوان »شمس تبريز« المشتمل على غزليات صوفية.


وكتاب »المجالس السبعة« المشتمل على سبع مواعظ دينية وخطب مدرسية. وكتاب تحت عنوان » فيه ما فيه« وهي مذكرات حول مجالس الصوفيين القونية وقصص ومواعظ ذات صلة. إضافة إلى مجموعة من الرسائل الموجهة إلى شمس الدين تبريزي.


بقلم: وليام دالريمبل / ترجمته بتصرف: مريم جمعة فرج -
عن (الخليج الثقافي)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حلقة دراسة دولية وعرض للكتب في الذكرى 800 لميلاد الشاعر جلال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة الملفات الخاصة ::  حضرة مولانا جلال الدين الرومي-
انتقل الى: