منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 الرومي ..الصاعد رقصا للسما

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5099
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: الرومي ..الصاعد رقصا للسما   الأربعاء نوفمبر 14, 2007 6:10 am

عبد الله الطحاوى - عشرينات - 20/10/2007














حَوَّل الرومي طيني إلى جوهر، ومن غباري شيّد كونا آخر" إنه الشاعرالباكستاني محمد إقبال وهو يتحدث عن الراقص السماوي جلال الدين الرومي الذي يحتفل العالم بمناسبة مرور 800سنة على ميلاده .

يبدو العالم في حاجة إليه إلى تسامحه إلى روحه العظيم وذلك من خلال الاحتفالية الكبرى التي تنظمها بالاشتراك مع عدة دول ..إلا نحن ..قد اكفينا ..انغلقت حياتنا واكتمل يقيننا ..نعيش على أجنحة الملائكة وفاضت روحانيتنا..لسنا في حاجة إليه ..


تحب تتعرف إلى الرومي.. "أنصت للناي كيف يقصّ حكايته" .. "إنه يشكو آلام الفراق"

إذ يقول: إنني منذ قطعت من منبت الغاب.. والناس رجالاً ونساء يبكون لبكائي.. إنني أنشد صدراً مزّقه الفراق .. حتى أشرح له ألم الاشتياق .."فكلّ إنسان أقام بعيداً عن أصله .. يظلّ يبحث عن زمان وصله"

هذا تلخيص سريع لرؤية الرومي وللإنسان الذي خرج من الجنة ثم يهيم في الدنيا مشدودا للآخرة ..الى الله ..يكدح في دوائر لا تنتهي فيلاقيه..والرومي يصعد راقصا في عروج دائري..

رحلة الصوفي نحو فناءه في المطلق. وتلك الإمكانية لجسر المسافة بين الألوهة و الفرد بدون واسطة أحد.
رحلة إلى الله
فالرقصة المولوية يؤديها الدراويش بهدف تحييد جاذبية الأرض،ويحاول الدرويش فتح عيون القلب لإدراك لانهائية الخلود،بهدف تحرير نفسه من جاذبية الأرض مع تحرير الذات الذي يشكل قيدا عليه،ليصبح متوحدا في الله،متلمسا طريقا الي نوره،للدخول الي عالم اللامطلق، .


فالجسد بالنسبة للدرويش بمثابه معبد للإله ، أو كما قال " محيي الدين بن عربي" هو وعاء يكمن داخله سلام الرب" و حركة الدراويش تطهير.

لانستطيع أن تقتل فكرة الله في الإنسان هكذا يقول فرويد ..ولكن المهم أن نغير طريقة التعامل معه.

في سنة 616هجرية،1219 م، اجتاح المغول بقيادة جنكيزخان المشرق الإسلامي ، تحت ذريعة قتل الخوارزميين لمجموعة من تجارهم، أما وضع الدولة الخوارزمية الحاكمة في ذلك الوقت فقد وصفه المؤرخ الذهبي قائلا:(والزنا فيهم فاش، واللواط ليس بقبيح..والغدر خلق لا يزايلهم).


في هذا الجو التاريخي المؤلم عاش الشاعرالفارسي مولانا جلال الدين الرومي طفولته(ولد 603هجرية، 1207م)، إذ بسبب الاجتياح المغولي لمنطقة(بلخ)التي تدعى اليوم افغانستان، تركت عائلته موطنها واستقرت في قونية التركية، وأصبح والده بهاء الدين استاذا يدرس في جامعة قونية.

تلقى جلال الدين تعليمه الروحي المبكر تحت اشراف والده وبعد ذلك تحت اشراف صديق والده سيد برهان الدين البلخي.واصل مولانا جلال الدين التعلم عن أستاذه سيد برهان الدين إلى جانب مكابدة أربعينيات صارمة من العبادة والصوم.


بعد ذلك قضى أكثرمن أربع سنوات في دمشق وغيرها حيث درس مع نخبة من أعظم العقول الفقهية والعلمية في ذلك الوقت، مما مكنه في النهاية من اكتساب تكوين متين في الفقه والتصوف.

لما أدرك سيد برهان انه اكمل مسؤولياته تجاه تلميذه مولانا جلال الدين اراد ان يمضي البقية من عمره في عزلة فأخبر مولانا بذلك، فظهر بعد ذلك شمس الدين التبريزي الحدث المركزي في حياة مولانا.

إذ في عمر السابعة والثلاثين التقى مولانا جلال الدين بالدرويش الأمي المتجول شمس الدين التبريزي الملقب بشمس المغربي ، فكانت ولادة جديدة لمولانا جلال الدين الرومي، أنشد بعدها للبشرية أرق وأجمل أناشيد الحب الخالدة.
جميل كل صنيع المولى
لم يفرق مولانا ولامريدوه بين الأديان، وأي شخص في مقدوره أن يغدو جزءا من بطانته.

وبعد وفاة زوجه الأولي، التي تركت له طفلين صغيرين، تزوج مولانا من امرأة نصرانية، هي خيرة خاتون من قونية، وقد اعتنقت الاسلام.

كان محبوبا من أبناء الجالية المسيحية، ومن أبناء الأديان الأخري. وقد امتد تسامحه أيضا إلي غير المؤمنين. وكان يقول: 'الناس جميعا مصنوعون من أجزاء شخص واحد، وهو ما يمثله حديث النبي غ 'اللهم اهد قومي فإنهم لايعلمون' قومي، أي، أجزائي المكونة للكل، لأنه ان لم يكن غير المؤمنين جزءا منه، فإن 'قومي' لن يكونوا الكل'.

آثر أن يستشهد بقول السنائي: 'الإلحاد والإيمان يسيران معا علي طريق الرب. ويشدد علي وحدة الهدف الذي يسعي البشر جميعا لتحقيقه. 'هناك طرق كثيرة للبحث لكن غاية البحث واحدة دائما. ألا تري أن الطرق إلي مكة مختلفة كثيرا، واحد يأتي من بيزنطة، الآخر من الشام، أخري في البر أو البحر؟ الطرق مختلفة، والهدف واحد... وعندما يصل الناس إلي هناك تحل كل الخلافات أو النزاعات أو التباينات التي حدثت في الطريق. وأولئك الذين كان بعضهم يقول لبعض في الطريق: 'أنت مخطيء'، أو 'كافر' ينسون خلافاتهم عندما يصلون لأن:
القلوب هناك تكون في انسجام'.


عدل سابقا من قبل في الأربعاء نوفمبر 14, 2007 6:20 am عدل 5 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قدرى جاد
Admin
avatar

عدد الرسائل : 5099
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 14/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: الرومي ..الصاعد رقصا للسما   الأربعاء نوفمبر 14, 2007 6:11 am


كل من يقرأ المثنوي صباحا ومساء،
تكون نار جهنم عليه حراما
فالمثنوي المعنوي لمولانا،
هو القرآن باللفظ البهلوي..
ماذا سأقول في مدح هذه الشخصية النبيلة؟
ليس نبيا، ولكن لديه كتاب

تلك هي الكيفية التي مدح فيها ملا جامي 'ت 897ه/ 1492م'، وهو آخر شاعر كلاسيكي في ايران، مولانا جلال الدين. ومقولتاه المتمثلتان في أن مثنوي جلال الدين بأبياته الأكثر من ستة وعشرين ألفا هو تقريبا ترجمة كاملة للقرآن بالفارسية، وأن مولانا لديه تقريبا ، رددهما بين الفينة والأخري المعجبون بجلال الدين الرومي

باقتراح من تلميذه حسام الدين شرع مولانا في بداية الخمسينيات من عمره باملاء ديوانه الشعري الصوفي الضخم على هذا التلميذ الذي أخذ على عاتقه مهمة تدوين أكبر ديوان صوفي في التاريخ الانساني، فمضامينه تعكس كل مناحي الشخصية الإنسانية، كما يتميز بالغزارة والتفاصيل الدقيقة في عالم الطبيعة والتاريخ والجغرافيا.


ويتكون هذا العمل الروحي الكبير من 27 ألف بيت من الشعر، يفتتحها بأبيات تحكي شوق الروح الانسانية إلى خالقها، تحت غطاء رمز الناي الذي يئن حنينا إلى منبته، بقوله:


تنقل الروايات التي اهتمت بحياة مولانا جلال الدين أنه لما توجه صحبة والده بهاء الدين إلى مكة لأداء فريضة الحج، التقى في نيسابور الشاعر الصوفي المشهور فريد الدين العطار، الذي أهدى إلى جلال الدين الرومي كتابه "أسرار نامة"، وأوصى العطار بهاء الدين بالولد الصغيرقائلا:"اعتني بهذا الولد، فإنه عما قريب سينفث في هذا العالم نفسا مشتعلا"، ولما كبر الولد جلال الدين الرومي ظل معجباً بالشاعرالصوفي العطار،وكان يردّد:"لقد اجتازالعطار مدن الحب السبع بينما لا أزال أنا في الزاوية من ممر ضيق"،

يقول في إحدى رباعياته:
وفجأة اشرق في صدري نجم لامع
واختفت في ضوء ذلك النجم
كل شموس السماء


لقد عكست أشعار وتعابير مولانا استقلالا واضحا عن المذاهب إذ يقول:"تعالَ وكلمني ولا يهم من أنت ولا إلى أي طريقة تنتمي ولا من هو أستاذك، تعال لنتكلم عن الله"، فالرجل يعتبر نفسه داعيا الخلق بكل أشكالهم إلى الله تعالى، دون اعتبار للحواجز والحدود.
لقد أنشد مولانا جلال الدين الرومي كلاما جميلا في الحب الإلاهي، في ديوانه (شمس مغربي)

وكانت المولوية تتكفل بتقليد السلطان سيفه عند جلوسه على العرش ، كما انتسب اليها الكثير من الأمراء، و ظلت هذه الفرقة محل إجلال و تقدير طيلة العهد العثماني إلى أن ألغاها كمال أتاتورك عام 1926، عندها تحوّل مركز المولوية إلى حلب في سوريا.

توفي مولانا جلال الدين الرومي في 672 هـ ،1273م عن عمر بلغ نحو سبعين عامًا، ودُفن في ضريحه المعروف في قونية بتركيا وقد كتب على الضريح بيت من الشعر يخاطب به مولانا جلال الدين زواره قائلا:


يا من تبحث عن مرقدنا بعد شدِّ الرحال
قبرنا يا هذا في صدور العارفين من الرجال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الدرويش

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1213
العمر : 59
تاريخ التسجيل : 05/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: الرومي ..الصاعد رقصا للسما   الأربعاء نوفمبر 14, 2007 11:29 pm



سلمت لنا الحبيب قدري

كانت لنا أخت

وكانت تسقينا من عطايا الله لها

في محراب مولانا الرومي

ثم الآن أنت ايها الغالي ...

صاحب النبض والفيض

وكأننا على موعد معك .. نتشرف برجال الله

سلمت لأخيك ايها الهمام الحمزاوي ...

**
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الرومي ..الصاعد رقصا للسما
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة الملفات الخاصة ::  حضرة مولانا جلال الدين الرومي-
انتقل الى: