منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 في معرفة سر سلمان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمير جاد

avatar

عدد الرسائل : 3071
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

مُساهمةموضوع: في معرفة سر سلمان   السبت نوفمبر 24, 2007 10:26 am

الباب التاسع والعشرون
في معرفة سر سلمان كالذي ألحقه بأهل البيت
والأقطاب الذين ورثه منهم ومعرفة أسرارهم

العبد مرتبط بالـرب لـيس لـه عنه إنفصال يرى فعلا وتقـديرا
والابن أنزل منه في العلى درجا قد حرر الشرع فيه العلم تحريرا
فالابن ينظر في أمـوال والـده إذ كان وارثه شحا وتـقـتـيرا
والابن يطمع في تحصيل رتبتـه وإن يراه مع الموات مقـبـورا
والعبد قيمتـه مـن مـال سـيده إليه يرجع محتارا ومجـبـورا
الذل يصحبه في نـفـسـه أبـدا فلا يزال بستر العز مسـتـورا
والابن في نفسه من أجل والـده عز فيطلب توقيرا وتـعـزيرا

اعلم أيدك الله أنا روينا من حديث جعفر بن محمد الصادق عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال مولى القوم منهم
وخرج الترمذي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال
أهل القرآن هم أهل الله وخاصته
وقال تعالى في حق المختصين من عباده
أن عبادي ليس لك عليهم سلطان
فكل عبد إلهي توجه لأحد عليه حق من المخلوقين
فقد نقص من عبوديته لله بقدر ذلك الحق فإن ذلك المخلوق يطلبه بحقه
وله عليه سلطان به نفلا يكون عبدا خالصا لله
وهذا هو الذي رجح عند المنقطعين إلى الله انقطاعهم عن الخلق ولزومهم السياحات والبراري والسواحل والفار من الناس والخروج عن ملك الحيوان فإنهم يريدون الحرية من جميع الأكوان
ولقيت منهم جماعة كبيرة في أيام سياحتي ومن الزمان الذي حصل لي فيه والزمان الذي أتملك الشيء فيه أخرج عنه في ذلك الوقت أمابالهبة أو بالعتق إن كان ممن يعتق وهذا حصل لي فيه هذا المقام ما ملكت حيوانا أصلا
بل ولا الثوب الذي ألبسه فإني لا ألبسه إلا عارية لشخص معين وهذا حصل لي لما أردت التحقيق بعبودية الإختصاص لله قيل لي
لا يصح ذلك حتى لا يقوم لأحد عليك حجة قلت ولا لله إن شاء الله قيل لي وكيف يصح لك أن لا يقوم لله عليك حجة قلت إنما تقام الحجج على المنكرين لا على المعترفين وعلى أهل الدعاوى وأصحاب الحظوظ لا على من قال مالي حق ولاحظ
ولما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عبدا محضا قد طهرة الله وأهل بيته تطهيرا وأذهب عنهم الرجس وهو كل ما يشينهم
فإن الرجس هو القذر عند العرب هكذا حكى الفراء
قال تعالى إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا
فلا يضاف إليهم إلا مطهر ولا بد فإن المضاف إليهم هو الذي يشبههم
فما يضيفون لأنفسهم إلا من له حكم الطهارة والتقديس
فهذه شهادة من النبي صلى الله عليه وسلم لسلمان الفارسي بالطهارة والحفظ الإلهي والعصمة حيث قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم سلمان منا أهل البيت
وشهد الله لهم بالتطهير وذهاب الرجس عنهم
وإذا كان لا ينضاف إليهم إلا مطهر مقدس
وحصلت له العناية الإلهية بمجرد الإضافة فما ظنك بأهل البيت في نفوسهم
فهم المطهرون بل هم عين الطهارة
فهذه الآية تدل على أن الله قد شرك أهل البيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
في قوله تعالى ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر
وأي وسخ وقذر أقذر من الذنوب وأوسخ
فطهر الله سبحانه نبيه صلى الله عليه وسلم بالمغفرة فما هو ذنب بالنسبة لنا لو وقع منه صلى الله عليه وسلم ما يصحب الذنب من المذمة ولم يصدق قوله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا
فدخل الشرفاء أولاد فاطمة كلهم ومن هومن أهل البيت مثل سلمان الفارسي إلى يوم القيامة في حكم هذه الآية من الغفران
فهم المطهرون اختصاصا من الله وعناية بهم لشرف محمد صلى الله عليه وسلم وعناية الله به ولا يظهر حكم هذا الشرف لأهل أمره وقد زنى أوسرق أو شرب أقيم عليه الحد مع تحقق المغفرة كما عزو أمثاله ولا يجوز ذمه
وينبغي لكل مسلم مؤمن بالله وبما أنزله أن يصدق الله تعالى في قوله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا فيعتقد في جميع بتطهيره وذهاب الرجس عنه لا بعمل عملوه ولا بخير قدموه بل سابق عناية من الله بهم
ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل اعظيم وإذا صح الخبر الوارد في سلمان الفارسي فله هذه الدرجة فإنه لو كان سلمان على أمر يشنؤه ظاهر الشرع وتلحق المذمة بعامله لكان مضافا الي أهل البيت من لم يذهب عن الرجس
فيكون لأهل البيت من ذلك بقدر ما أضيف إليهم وهم المطهرون بالنص فسلمان بلا شك فأرجو أن يكون عقب على وسلمان تلحقهم هذه العناية كما لحقت أولاد الحسن والحسين وعقبهم وموالي أهل البيت
فإن رحمة الله تواسعة يا ولي وإذا كانت منزلة مخلوق عند الله بهذه المثابة أن يشرف المضاف إليهم بشرفهم وشرفهم ليس لأنفسهم وإنما الله تعالى هوالذي إجتباهم وكساهم حلة الشرف كيف يا ولي بمن أضيف إلى من له الحمد والمجد والشرف لنفسه وذاته فهو المجيد سبحانه وتعالى
فالمضاف إليه من عباده الذين هم عباده وهم الذين لا سلطان لمخلوق عليهم في الآخرة قال تعالى لإبليس إن عبادي فأضافهم إليه ليس لك عليهم سلطان وما
تجد في القرآن عبادا مضافين إليه سبحانه إلا السعداء خاصة
وجاء اللفظ في غيرهم بالعباد فما ظنك بالمعصومين المحفوظين
منهم القائمين بحدود سيدهم الواقفين عند مراسمه فشرفهم أعلى وأتم وهؤلاء هم أقطاب هذا المقام
ومن هؤلاء الأقطاب ورث سلمان شرف مقام أهل البيت فكان رضي الله عنه أعلم الناس بما لله على عباده من الحقوق وما لأنفسهم والخلق عليهم من الحقوق وأقواهم على أدائها
وفيه قال رسول صلى الله عليه وسلم
لو كان الإيمان بالثريا لناله رجال من فارس
وأشار إلى سلمان الفارسي وفي تخصيص النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الثريا دون غيرها من الكواكب إشارة بديعة لمثبتي الصفات السبعة لأنها سبعة كواكب فافهم
فسر سلمان الذي ألحقه بأهل البيت ما أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم من أداء كتابته وفي هذا فقه عجيب فهو عتيقه صلى الله عليه وسلم ومولى القوم منهم والكل موالي الحق ورحمته وسعت كل شيء عبده ومولاه
وبعد أن تبين لك منزلة أهل البيت عند الله وأنه لا ينبغي لمسلم أن يذمهم بما يقع منهم أصلا فإن الله طهرهم فليعلم الذام لهم أن ذلك راجع إليه ولو ظلموه فذلك الظلم هو في زعمه ظلم لا في نفس الأمر وإن حكم عليه ظاهر الشرع بأدائه بل حكم ظلمهم إيانا في نفس الأمر يشبه جري المقادير علينا في ماله ونفسه بغرق أو بحرق وغير ذلك من الامور المهلكة فيحترق أو يموت له أحد أحبائه أو يصاب في نفسه وهذا كله مما لا يوافق غرضه ولا يجوز له أن يذم قدر الله ولا قضاءه بل ينبغي له أن يقابل ذلك كله بالتسليم والرضى وإن نزل عن هذه المرتبة فبالصبر وإن ارتفع عن تلك المرتبة فبالشكر فإن في طي ذلك نعما من الله فكذا ينبغي أن يقابل المسلم جميع ما يطرأ عليه من أهل البيت في ماله ونفسه وعرضه وأهله وذويه فيقابل ذلك كله بالرضى والتسليم والصبر ولا يلحق المذمة بهم أصلا وإن توجهت عليهم الأحكام المقررة شرعا فذلك لا يقدح في هذا بل يجريه مجرى المقادير وإنما منعنا تعليق الذم بهم أذ ميزهم الله عنا بما ليس معهم فيه قدم وأما أداء الحقوق المشروعة
فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقترض من اليهود وإذا طالبوه بحقوقهم أداها على احسن ما يمكن وإن تطاول اليهودي عليه بالقول
يقول دعوه إن لصاحب الحق مقالا
وقال صلى الله عليه وسلم في قصة لو أن فاطمة بنت محمد سرقت قطعت يدها
فوضع الأحكام لله يضعها كيف يشاء وعلى أي حال يشاء فهذه حقوق الله
ومع هذا لم يذمهم الله وإنما كلا منا في حقوقنا وما لنا أن نطالبهم به فنحن مخيرون إن شئنا أخذنا وإن شئنا تركنا
والترك أفضل عموما فكيف في أهل البيت وليس لنا ذم أحد فكيف بأهل البيت
فإنا إذا نزلنا عن طلب حقوقنا وعفونا عنهم في ذلك أي فيما أصابوه منا كانت لنا
وفيه سر صلة الأرحام ومن لم يقل سؤال نبيه فيما سأله فيه مما هو قادر عليه بأي وجه يلقاه غدا أو يرجو شفاعته
وهو المودة وهو الثبوت على المحبة
فإنه من ثبت وده في أمر استصحبته المودة في كل حال
لم يؤاخذ أهل البيت بما يطرأ منهم في حقه مما له أن يطالبهم به فيتركه ترك محبة وإيثارا لنفسه لا عليها
قال المحب الصادق وكل ما يفعل المحبوب محبوب وجاء باسم الحب
فكيف حال المودة ومن البشرى ورود اسم الودود لله تعالى ولا معنى لثبوتها إلا حصول أثرها بالفعل في الدار الآخرة وفي النار
لكل طائفة بما تقتضيه حكمة الله فيهم وقال الآخرة في المعنى


أحب لحبها السودان حتى أحب لحبها سود الكلاب
ولنا في هذا المعنى

أحب لحبك الحبشان طرا وأعشق لاسمك البدر المنيرا

قيل كانت الكلاب السود تناوشه وهو يتحبب إليها فهذا فعل المحب في حب من لا تسعده محبته عند الله ولا تورثه القربة من الله فهل هذا الا من صدق الحب وثبوت الود في النفس
فلو صحت محبتك لله ولرسوله أحببت أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأيت كل ما يصدر منهم في حقك مما لا يوافق طبعك ولا غرضك إنه جمال تتنعم بوقوعه منهم فتعلم عند ذلك أن لك عناية عند الله الذي أحببتهم من أجله
حيث ذكرك من يحبه وخطرت على باله وهم أهل بيت رسوله صلى الله عليه وسلم فتشكر الله تعالى علي هذه النعمة فإنهم ذكروك بألسنة طاهرة بتطهير الله طهارة لم يبلغها علمك
وإذا رأيناك على ضد هذه الحالة مع أهل البيت الذي أنت محتاج إليهم
ولرسول صلى الله عليه وسلم حيث هداك الله به
فكيف أثق أنا بودك الذي تزعم به أنك شديد الحب في والرعاية لحقوقي أو لجانبي وأنت في حق أهل نبيك بهذه المثابة من الوقوع فيهم
والله ما ذاك الا من نقص إيمانك ومن مكر الله بك واستدراجه إياك من حيث لا تعلم وصورة المكران تقول وتعتقد انك في ذلك تذب عن دين الله وشرعه وتقول في طلب حقك أنك ما طلبت إلا ما أباح الله لك طلبه ويندرج الذم في ذلك الطلب المشروع والبغض والمقت
وإيثارك نفسك على أهل البيت وأنت لا تشعر بذلك والدواء الشافي من هذا الداء العضال أن لا ترى لنفسك معهم حقاً وتنزل عن حقك لئلا يندرج في طلبه ما ذكرته لك وما أنت من حكام المسلمين حتى يتعين عليك إقامة حداً وإنصاف مظلوم أوردّ حق إلى أهله فإن كنت حاكماً ولابد فاسع في استنزال صاحب الحق عن حقه إذا كان المحكوم عليه من أهل البيت فإن أبي حينئذ يتعين عليك إمضاء حكم الشرع فيه
فلو كشف الله لك يا ولي عن منازلهم عند الله في الآخرة لوددت أن تكون مولى من مواليهم فالله يلهمنا رشد أنفسنا
فانظر ما أشرف منزلة سلمان رضي الله عن جميعهم ولما بينت لك أقطاب هذا المقام وأنهم عبيد الله المصطفون الأخيار فاعلم أن أسرارهم التي أطلعنا الله عليها تجهلها العامة بل أكثر الخاصة التي ليس لها هذا المقام والخضر منهم رضي الله عنه
وهو من أكبرهم وقد شهد الله له أنه آتاه رحمة من عنده وعلمه من لدنه علماً اتبعه فيه كليم الله موسى عليه السلام الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم
لو كان موسى حياً ما وسعه إلا أن يتبعني
فمن أسرارهم ما قد ذكرناه من العلم بمنزلة أهل البيت
وما قد نبه الله على علوّ رتبتهم في ذلك ومن أسرارهم علم المكر
الذي مكر الله بعباده في بغضهم مع دعواهم حب رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن أمر الله فعصوا الله ورسوله وما أحبوا من قرابته إلا من رأوا منه الإحسان فأغراضهم أحبوا وبنفوسهم تعشقوا ومن أسرارهم الاطلاع على صحة ما شرع الله لهم في هذه الشريعة المحمدية من حيث لا تعلم العلماء بها فإن الفقهاء والمحدّثين الذين أخذوا علمهم ميتاً عن ميت إنما المتأخر منهم هو فيه على غلبة ظن إذ كان النقل شهادة والتواتر عزيز ثم إنهم إذا عثروا على أمور تفيد العلم بطريق التواتر لم يكن ذلك اللفظ المنقول بالتواتر نصاً فيما حكموا به فإن النصوص عزيزة فيأخذون من ذلك اللفظ بقدر قوّة فهمهم فيه ولهذا اختلفوا
وقد يمكن أن يكون لذلك اللفظ في ذلك الأمر نص آخر يعارضه ولم يصل إليهم وما لم يصل إليهم ما تعبدوا به ولا يعرفون بأيّ وجه من وجوه الاحتمالات التي في قوّة هذا اللفظ كان يحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم المشرّع
فأخذه أهل الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكشف على الأمر الجلي والنص الصريح في الحكم أو عن الله بالبينة التي هم عليها من ربهم والبصيرة التي بها دعوا الخلق إلى الله عليها كما قال الله أفمن كان على بينة من ربه
وقال أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني
فلم يفرد نفسه بالبصيرة وشهد لهم بالاتباع في الحكم فلا يتبعونه إلا على بصيرة وهم عباد الله أهل هذا المقام ومن أسرارهم أيضاً إصابة أهل العقائد فيما اعتقدوه في الجناب الإلهيّ وما تجلى لهم حتى اعتقدوا ذلك
ومن أين تصوّر الخلاف مع الاتفاق على السبب الموجب الذي استندوا إليه فإنه ما اختلف فيه اثنان وإنما وقع الخلاف فيما هو ذلك السبب
وبماذا يسمى ذلك السبب فمن قائل هو الطبيعة ومن قائل هو الدهر
ومن قائل غير ذلك فاتفق الكل في إثباته ووجوب وجوده
وهل هذا الخلاف يضرهم مع هذا
الاستناد أم لا هذا كله من علوم أهل هذا المقام انتهى الجزء السابع عشر من الفتوحات المكية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almuada.4umer.com
almosly

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 293
تاريخ التسجيل : 19/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: في معرفة سر سلمان   السبت نوفمبر 24, 2007 5:00 pm

الحبيب أمير جاد

ماشاء الله ...بارك الله بك .. ماأحوجنا لهذه التذكرة اللطيفة والهامة

اللهم صلى على سيدنا محمد عبدك ورسولك النبي الامي وعلى آله وصحبه وسلم تسليما بقدر عظمة ذاتك وفي كل وقت وحين ... يارب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
في معرفة سر سلمان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة الملفات الخاصة ::  الشيخ الأكبر محي الدين بن عربي-
انتقل الى: