منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 أودية الشيخ فريد الدين العطار السبعة .. من كتاب منطق الطير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الدرويش

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1213
العمر : 59
تاريخ التسجيل : 05/09/2007

مُساهمةموضوع: أودية الشيخ فريد الدين العطار السبعة .. من كتاب منطق الطير   الإثنين ديسمبر 24, 2007 12:05 am



السلام عليكم ....

هذه أودية العطار السبعة لعلها تدلنا على الطريق إلى حضرة القدس وبساط الأنس ...

فإذا عبرت الأودية السبعة كنت على الأعتاب العلية ...


وادي الطلب :

عندما تتقدم إلى وادي الطلب ، سيعترض طريقك في كل زمان مائة تعب

فهناك مائة بلاء في كل لحظة ، وهناك تصبح ببغاء الفلك مجرد ذبابة

وهناك يلزمك الجد والاجتهاد عدة سنوات ، وذلك لأن الأحوال إنقلبت رأساً على عقب

وهناك يلزمك طرح المال جانباً ، كما يجب عليك هناك أن تدع الملك جانباً ...

عليك أن تتقدم مخضباً بالدماء ، بل عليك أن تتقدم متخلياً عن الكل ...

وإن لم يبق لك علمٌ بشيء ، فواجبك أن يتطهر قلبك من كل شيء ، فإن يتطهر قلبك من الفات

فسرعان ما يستمد من الحضرة نور قبلك ألفاً ، وإن تبد النار في طريقه أو تبد مائة وادٍ رهيب ؛

فستجد نفسك من الشوق إليه كالمجنون ، وتلقي بنفسك في النار كالفراشة

ويصبح طلبك نابعاً من اشتياقك إليه ، فتطلب جرعةً من ساقيه

وعندما تتيسر لك شربةً من خمره ، يتم لك نسيان كلا العالمين

وتبقى صادي الشفة وأنت غريق في البحر ، كما ستطلب من الحبيب سر الأحبة

ولن تخشى التنانين الفتاكة في اندفاعك لمعرفة السر ...

إن يجتمع الكفر والإيمان أمامك فستقبل كليهما حتى يفتح لك الباب

وحينما يفتح لك الباب ، يتساوى الكفر والدين ، حيث لن يبقى هذا ولا ذاك ....


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الدرويش

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1213
العمر : 59
تاريخ التسجيل : 05/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: أودية الشيخ فريد الدين العطار السبعة .. من كتاب منطق الطير   الإثنين ديسمبر 24, 2007 12:09 am



وادي العشق :

بعد ذلك يتضح وادي العشق ، ومن يصل هناك يغرق في الحرقة

فلا تجعل يا إلهي أي فردٍ في هذا الوادي بلا حرقة

ولا تجعل عيش من لا يتردى في الحرقة سعيداً مسروراً

فالعاشق من يكون في نارٍ وحرقة ، كما يكون متقد القلب ملتهباً ثائراً .

العاشق من لا يفكر لحظة في العاقبة ، إنما يكون غارقاً في النار كبرق الدنيا

وفي لحظة لا يعرف الكفر ولا الدين ، كما لا يعرف ذرة من شكٍ أو يقين

الخير والشر متساويان في طريقه ، فإذا جاء العشق نفسه ، فلا وجود لهذا أو ذاك .

يا من لا تكترث ، إن هذا الكلام ليس لك ، فأنت مرتد ، وهذا الذوق لم يتوفر لروحك

فكل من يتطهر ، يطرح المادة جانباً ، ثم يقامر بروحه في وصال الحبيب ، لقد وعد الآخرون بالغد

أما هو فيأخذ حسابه في التو والحال ، وطالما لم يحرق نفسه دفعةً واحدةً

فكيف يستطيع التخلص من الآلام والهموم ؟؟

وطالما لم يحرق الجواهر في وجوده ، فكيف يمكن أن يضيء قلبه فرحاً وسروراً

إنه يختلج دائماً في حرقةٍ وانصهار ، حتى يعود أدراجه مرةً أخرى

كالسمكة إذا ما انتزعت من الماء إلى اليابسة ، تملكها الاضطراب ، لعلها تلقى في البحر ثانية .

العشق نارٌ هناك ، أما العقل فدخان ، فبما أن يُقبل العشق حتى يفر العقل مسرعاً

والعقل ليس أستاذاً في مجال العشق ، وليس العشق وليد العقل

وحتى لو منحت حق الإطلاع على عالم الغيب ، فلن تدرك من أين ينبت هناك أصل العشق

وكل ورقة في عالم العشق ،ستطرح رأسها على كتف أختها ثملةً بالعشق

وإن منحت فرصة الإطلاع على الغيب مرة أخرى أصبحت ذرات الدنيا قرينة لك .

إن تنظر إلى الأمور بعين العقل ، سترى العشق لا أول له ولا آخر

وهو ضرورة لكل حصيف كما أن العشق ضرورة لكل حر ، ولكنك لست حصيفاً ولا عاشقاً

وإنما أنت ميت ، فكيف تكون للعشق لائقاً ؟ ولابد من رجلٍ حي القلب لهذا الطريق

حتى يقدم مائة روح نثاراً في كل لحظةٍ .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الدرويش

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1213
العمر : 59
تاريخ التسجيل : 05/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: أودية الشيخ فريد الدين العطار السبعة .. من كتاب منطق الطير   الإثنين ديسمبر 24, 2007 12:13 am



وادي المعرفة :

بعد ذلك يتضح أمام نظرك وادي المعرفة ، وهو واد لا بداية له ولا نهاية

ولا يوجد شخص قط في هذا المقام يشك في طول الطريق ، وفيه يختلف كل طريقٍ عن الآخر

وفيه يختلف السالك بالجسد، عن السالك بالروح ، وفيه تداوم الروح والجسد الترقي والزوال

وذلك عن طريق النقصان والكمال ..

فلا جرم أن وضح الطريق لكل سالك قدر طاقته

إذ كيف يكون العنكبوت المبتلي رفيقاً للفيل في هذا الطريق الجليل ؟!

فسلوك كل شخصٍ مرهونٌ بكماله ، ويتم قرب كل شخصٍ حسب حاله

فإن تطر بعوضة هناك بكل قوتها ، فكيف يستطيع أن تساوي الريح الصرر في قوتها

فلا جرم إن كان السير فيه مختلفا ، فلن يصير كل طائرٍ فيه سالكاً ...

وهنا تتفاوت المعرفة ، حيث يدرك هذا المحراب ، ويدرك ذاك الصنم

وعندما تضيء شمس المعرفة من فلك هذا الطريق العالي الصفة

فسيصبح كل فردٍ مبصراً قدر إستطاعته ، ثم يجد صدره في الحقيقة

وعندما يشرق سر ذاته عليه ، يصبح موقد حمام الدنيا روضة لديه

ويرى لبه في دخيلته لا في جسده ، كما لن يرى نفسهُ لحظة ، حيث يرى الحبيب وحده

ومهما يرى ، فسيرى وجهه على الدوام ، وسيرى محلته ذرة ذرة على الدوام

وستظهر مئات الألوف من الأسرار وجهها له كالشمس من تحت النقاب

وسيفنى آلاف الخلق دوماً حتى يتضح سرٌ واحدٌ تماماً ....

لابد لهذا الطريق من إنسانٍ كاملٍ ، حتى يغوص في هذا البحر العميق

وإن يظهر ذوق من الأسرار لك ، فسيتولد في كل زمان شوق جديد لديك

وسيسود الظمأ الكل هنا ، وستسفك مئات الألوف من الأرواح حلالاً هنا ...

كي تصل إلى العرش المجيد ، لا تكف مطلقاً عن ترديد : هل من مزيد ؟

وأغرق نفسك في بحر العرفان ، ولإلا فأقل شيء هو أن تنثر التراب على مرفقك .

وإن لم تكن أيها الغافل من أهل التهنئة ، فلم لا تعزي نفسك ؟

وإن تعدم السعادة في وصل الحبيب ، فلا أقل من أن تقيم مأتم الهجران

وإن تحرم من جمال محبوبك ، فانهض ولا تجلس ، وداوم الطلب بحثاً عن الأسرار

وإن تجهل الطلب ، فليتملك الخجل ، وإلام تظل كالحمار بلا زمام ؟؟ ..


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الدرويش

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1213
العمر : 59
تاريخ التسجيل : 05/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: أودية الشيخ فريد الدين العطار السبعة .. من كتاب منطق الطير   الإثنين ديسمبر 24, 2007 12:17 am



وادي الاستغناء :

بعد ذلك يأتي وادي الاستغناء

وهو خالٍ من كل دعوى ومعنى

وفيه تسرع الريح العاتية مما بها من قوة ،حيث تشمل كل إقليم في لحظة .

والبحار السبعة ما هي إلا بركة ماء هنا ، والكواكب السبعة ما هي إلا ومضة ضوءٍ هنا

تكون فيه الجنات السبع في موتٍ مطبق ، كما تصبح النيران السبعة فيه كالثلج المتجمد

وفيه تصبح النملة ويا للعجب قوة مائة فيل بلا أدنى سبب ، ولكي يصبح الغراب ممتلئ الحوصلة

فلن يبقى أحدٌ قط على قيد الحياة من مائة قافلة

ولقد احترق مئات الألوف من الملائكة حتى أضاء مصباحٌ لآدم

وخلت آلاف الأجسام من الروح ، حتى أصبح نوحٌ نجاراً في تلك الحضرة .

وهجم العديد من البعوض على الجيش ، حتى سما إبراهيم فوق الجميع .

وسفك دم العديد من الأطفال ، حتى أصبح كليم الله صاحب رؤية .

وعقد مئات الألوف من البشر الزنار ، حتى أصبح عيسى محرم الأسرار .

واضطرت مئات الألوف من الأرواح والقلوب ، حتى أدرك محمد ذات ليلة المعراج .

الجديد والقديم هنا لا قيمة لهما ، فلا ترغب في شيء هنا مطلقاً ، وإن كنت قد رأيت الدنيا مكتوية القلب

فما رأيته ليس إلا حلماً ، وإذا سقطت آلاف الأرواح في هذا البحر

فكأنها قطرة ندى سقطت في هذا البحر اللانهائي ، وإذا استسلم مئات الألوف إلى النوم

فإنهم يصبحون بفعل الشمس كذرةٍ مع الظل ، وإذا تساقطت الأفلاك والأنجم قطعة قطعة

فكأنما سقطت ورقة شجر واحدة في هذه الدنيا

وإذا أصبحت الدنيا من البحر إلى القمر عدماً في عدم ، فكأنما عرجت نملة في قاع بئر

وإذا خرب العالمان دفعةً واحدةً ، فهب أن حبة رمل قد انعدمت من الأرض .

وإذا لم يبق أدنى أثر للناس والشيطان ، فكأنما سقطت قطرة مطر واحدة

وإذا سار الكل إلى التراب ، فأي بأسٍ إن اختفت شعرة كائن حي واحدة

وإذا ضاع الجزء والكل هنا ، فقد نقصت ورقة تبن واحدة على وجه الأرض

إذا نقصت هذه الأفلاك التسعة مرة واحدة ، عما نقصت غير قطرة ماءٍ من البحار السبعة .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الدرويش

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1213
العمر : 59
تاريخ التسجيل : 05/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: أودية الشيخ فريد الدين العطار السبعة .. من كتاب منطق الطير   الإثنين ديسمبر 24, 2007 12:19 am



وادي التوحيد :

بعد ذلك يأتيك وادي التوحيد ، فيقبل عليك منزل التجريد والتفريد

وعندما تسحب الوجوه من هذه الدنيا إلى صحراء التيه ، فسيرفع الجميع رؤوسهم من فتحةٍ واحدة

وسواء رأيت كثرة أم قلة ، فسيكون الكل واحداً بلا شك

فإن يكثر تداخل الواحد في الواحد دوماً فسيتوحد الواحد في الواحد تماماً

ولن يتم لك هذا الفرد الأحد لأن ما يتم لك هو الفرد المتعدد ، وإذا خرج ذلك عن الحد والعد

فاقطع النظر عن الأزل والأبد ، وإذا تلاشى الأزل ، فالأبد خالد

ولا أهمية لهما معا في حد ذاتهما ، فإذا كان الكل عدماً

فهذا كله عدم أيضاً وما هذه كلها إلا عد في الأصل .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الدرويش

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1213
العمر : 59
تاريخ التسجيل : 05/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: أودية الشيخ فريد الدين العطار السبعة .. من كتاب منطق الطير   الإثنين ديسمبر 24, 2007 12:22 am



وادي الحيرة :

بعد ذلك يأتيك وادي الحيرة ، وفيه تصاب بالعمل المتواصل والألم والحسرة

وهنا يكون كل نفس سيفاً مصوباً إليك ، وهنا تحمل كل لحظة الأسى إليك

وفيه تكثر الآهات والحركة والآلام ، ويكون النهار والليل لا ليلاً ولا نهاراً كذلك

وفيه يتخيل الشخص أنه يقطر دماً ، لا من السيف ، ولكن جذر كل شعرة ، ويا للعجب !

والنار تؤلم رجل هذا الوادي ، فيحترق في الحيرة من الآم هذا الوادي

وعندما يصل الرجال الحيران إلى هذه الأعتاب ، يظل في حيرة ويضيع منه الطريق

كما يضيع منه كل ما حصلته روحه من توحيد .

وإذا قيل له : أأنت موجود أم لا ؟؟ ألا يليق بك أن تقول أموجود أنت أم لا ؟؟

أأنت بين الخلق أم خارج عنهم ، أم تتخذ منهم جانباً ؟ أأنت خفي أم ظاهر ؟

أأنت فانٍ أم باق ، أم كلاهما معاً ؟ أم أنت لست الاثنين ؟ أأنت أنت أم أنك لست أنت ؟

فإنه يقول : إنني ــ في الحقيقة ــ لا أعرف كنهي .

كما أنني لا أعرف نفسي ، إنني عاشق ، ولكن لا أعرف من أعشق .

ولست مسلماً ولا كافراً . فماذا أكون ؟

ولكنني لست عالماً بعشقي ، ولا أعرف أقلبي مليء بالعشق أم أنه خلو منه .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الدرويش

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1213
العمر : 59
تاريخ التسجيل : 05/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: أودية الشيخ فريد الدين العطار السبعة .. من كتاب منطق الطير   الإثنين ديسمبر 24, 2007 12:25 am



وادي الفقراء والفناء :

وبعد ذلك يأتي وادي الفقراء والفناء ، ومتى جاز الكلام هنا ؟

فعين هذا الوادي هي النسيان والبكم والصم وذهاب العقل والوجدان

وسترى مئات الظلال الخالدة تتلاشى أمام شعاع واحد شمسك الوضاءة

وإذا هاج وماج البحر الكلي ، فهل تبقى نقوش على صفحة ذلك البحر ؟

وكلا العالمين مجرد نقش على سطح هذا البحر ، فكل من يقول لا ، كلامه هراء

وكفى وكل من أصيب بالفناء في بحر الكل ، فقد فني تماماً وأصابه البلى

والقلب في هذا البحر المليء بالفناء ، لا يجد شيئاً سوى الفناء

فإذا منح الفناء ثانية ، أحاط علماً بالخلق ، وتكشف له أسرار كثيرة .

حينما يمضي السالكون المجربون

وعظام الرجال إلى ميدان الألم ، يفنون في أول خطوة ، وأي تقدم بعد ذلك ؟

لا جرم ألا يكون للإنسان خطوة ثانية بعد ذلك .

وإن أصابهم الفناء من أول خطوة ، فاعتبرهم من الجماد

ولو كانوا من الخلق ! فعندما تلقى الأعواد والحطب إلى النار

تتحول كلها معاً إلى رماد ، ويظهر لك الاثنان صورة الواحد ، مع ما يبدو من فروق في صفاتها .

وإن يفن نجسٌ في بحر الكل ، يسقط إلى القاع ذليلاً بصفاته

ولكن إن ينزل إلى هذا البحر رجل طاهر ، فسيفنى فناءً حقيقياً

ولن يبقى له أثر ، حيث تصبح حركته هي حركة البحر .

وعندما يفنى ، يكون غارقاً في مجال الحسن والطهر

وإن يحدث هذا ، يكن فانياً وهو موجود ، وهذا يخرج عن نطاق الخيال والعقل .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أودية الشيخ فريد الدين العطار السبعة .. من كتاب منطق الطير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة الملفات الخاصة ::  حضرة مولانا جلال الدين الرومي-
انتقل الى: