منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي
منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي
منتدى المودة العالمى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخول  

 

 في شرف العلم على الحال

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمير جاد

أمير جاد


عدد الرسائل : 3071
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

في شرف العلم على الحال Empty
مُساهمةموضوع: في شرف العلم على الحال   في شرف العلم على الحال Emptyالثلاثاء سبتمبر 16, 2008 11:19 am

في شرف العلم على الحال
في شرف العلم على الحال
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي :
" الجهلاء من أهل طريقنا يقولون بشرف الحال على العلم لجهلهم بالحال ما هو ؟
فالأحوال يستعيذ منها الأكابر من الرجال في هذه الدار ، وهي من أعظم الحجب ،
ولهذا جعلت الطائفة الأحوال مواهب ، والمقامات مكاسب ،
والدنيا عند الأكابر دائماً دار كسب لا دار حال ،
فإن الكسب يعليك درجة ، والحال يُخسر [ مُحبِه ] وقته ، فلا يرتقي به ،
بل هو ( أي الحال ) من بعض نتائج مقامه ، استعجله في الدنيا .
ولهذا كانت الأحوال مواهب ، ولو كانت مكاسب لوقع بها الترقي .
.
في عموم الأحوال لجميع الكائنات
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي
ما من مخلوق إلا وله حال ... مع الله .

_________________
و آخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almuada.4umer.com
أمير جاد

أمير جاد


عدد الرسائل : 3071
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

في شرف العلم على الحال Empty
مُساهمةموضوع: رد: في شرف العلم على الحال   في شرف العلم على الحال Emptyالثلاثاء سبتمبر 16, 2008 11:28 am

في العلاقة بين أحوال الأرض وأحوال الإنسان
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي :
الأرض في كل نفس لها ثلاثة أحوال : قبول الولد ، والمخاض ، والولادة ما لم تقم القيامة .
والإنسان من حيث طبيعته مثل الأرض ،
فينبغي له أن يعرف في كل نفس :
ما يلقى إليه فيه ربه ، وما يخرج منه إلى ربه ،
وما هو فيه مما ألقي فيه ولم يخرج منه مع تهيئه للخروج ،
فإنه مأمور بمراقبة أحواله مع الله في هذه الثلاث المراتب والأحوال
في الحال الذي لا يعول عليه
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي :
الحال الذي ينتج عندك شفوفك على غيرك عند نفسك لا يعول عليه .
ويقول : المزيد من الحال الذي لا ينتج علماً لا يعول عليه . الحال عند الأكابر لا يعول عليه.
ويقول :كل حال يدوم زمانين لا يعول عليه .
كل حال لا يكون دوامه إذا دام بالتوالي ويشهد ذلك صاحب الحال فلا يعول
عليه .
ويقول : كل حال يشهدك الماضي والمستأنف لا يعول عليه .
ويقول : الحال إذا كان مطلوباً للعبد لا يعول عليه .
ويقول : كل حال إلهي يعطي حركة حسية لا يعول عليه .

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي :
سر الحال :
هو الديمومة ، وما لها أول ولا آخر ، وهو عين وجود كل موجود .
المقام كل صفة يجب الرسوخ فيها ولا يصح التنقل عنها كالتوبة ،
والحال منها كل صفة تكون في وقت دون وقت كالسكر والمحو والغيبة والرضا ،
أو يكون وجودها مشروطاً بشرط فتنعدم لعدم شرطها كالصبر مع البلاء .
صاحب الحال : سكران ويصحو ،
ومن صحى شهد على نفسه بالتغيير .
وصاحب المقام : ينتقل فهو مثله ، فالحجاب موجود على كل حال ووجه .
أصحاب الأحوال :
هم الذين يشهدون الانتقالات في الأحوال كشفاً من أثر كونه تعالى :
كُلَّ يَوْمٍ هُوَ في شَأْنٍ

_________________
و آخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almuada.4umer.com
أمير جاد

أمير جاد


عدد الرسائل : 3071
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

في شرف العلم على الحال Empty
مُساهمةموضوع: رد: في شرف العلم على الحال   في شرف العلم على الحال Emptyالثلاثاء سبتمبر 16, 2008 11:29 am

ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي
صاحب الحال : هو صاحب فناء لا يشتهي ولا يُشتهى ،
لأنه لا يشهد سوى الحق بعين الحق ، في حال فناء عن رؤية نفسه فلا يشتهي
، لأن الحق لا يوصف بالشهوة . ولا يشتهى :
لأنه مجهول لا يعرف غير ربه ،
لا يعرف الأكوان ولا نفسه لغيبته بربه عن الكل ،
فهو غيب لا يشتهى ، لأن العلم بالمشتهى من لوازم هذا الحكم
شاهد الحال : هو تأثير يظهر على ظاهر العبد إذا ذاق شيئاً من المقامات وحصل عنده
:
علم الحال : هو العلم الذوقي ،
وهو علم نتائج المعاملات والأسرار وهو نور يقذفه الله تعالى في قلبك
تقف به على حقائق المعاني الوجودية وأسرار الحق في عباده والحكم المودعة في الأشياء .
علم الأحوال : ولا سبيل إليها إلا بالذوق ،
فلا يقدر عاقل على أن يحدها ولا يقيم على معرفتها دليلاً :
كالعلم بحلاوة العسل ، ومرارة الصبر ، ولذة الجماع ، والعشق ، والوجد ، والشوق ،
وما شاكل هذا النوع من العلوم ،
فهذه علوم من المحال أن يعلمها أحد إلا بأن يتصف بها ويذوقها .
أما علوم الأحوال فمتوسطة بين علم الأسرار وعلم العقول ،
وأكثر ما يؤمن بعلم الأحوال أهل التجارب ، وهو إلى علم الأسرار أقرب منه إلى العلم النظري العقلي
مقام اتحاد الأحوال : هو مقام عبيد لله ، أحضرهم سبحانه فيه فزالوا للذي أحضرهم .
فكان الحضور عين الغيبة ، والغيبة عين الحضور ، والبعد عين القرب والقرب عين البعد

_________________
و آخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almuada.4umer.com
أمير جاد

أمير جاد


عدد الرسائل : 3071
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

في شرف العلم على الحال Empty
مُساهمةموضوع: رد: في شرف العلم على الحال   في شرف العلم على الحال Emptyالثلاثاء سبتمبر 16, 2008 11:31 am

.
في اقتران الأحوال بالأزمنة
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي
لما كانت الأزمنة ثلاثة كانت الأحوال ثلاثة :
حال اللين والعطف : فإنه يأتي باللين ما يأتي بالقهر والفظاظة ، ولا يأتي بالقهر ما يأتي باللين ،
فإن القهر لا يأتي بالرحمة والمودة في قلب المقهور ، وباللين ينقضي المطلوب وتأتي بالمودة ...
والحال الثاني : حال هداية الحائر ، فإن الحائر إذا سأل يسأل أما بحاله وأما بقوله ،
فإن العالم بما حار فيه يجب عليه أن يبين له ما حار فيه ...
والحال الثالث : إظهار المنعم عليه نعمة المنعم عليه ، فإن إظهارها عين الشكر وحقه ، وبمثل هذا يكون المزيد .
المراجع من موسوعة الكسنزان
للشيخ محمد عبد الكريم الكسنزان

_________________
و آخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almuada.4umer.com
 
في شرف العلم على الحال
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الحال ------- دوام الحال من المحال ـــــــــــــــــــ دراسة كسنزانية
» الحال و المقام و المكان
» الحال _دراسة صوفية_كتب من إنتاجنا
» كتاب المناظر الإلهية العارف بالله الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي قدس الله روحه
» العلم العـيـســـــــــــــويّ . . . .

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة الملفات الخاصة ::  الشيخ الأكبر محي الدين بن عربي-
انتقل الى: