منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي
منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي
منتدى المودة العالمى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخول  

 

 الإنسان الكامل عند ابن عربي

اذهب الى الأسفل 
3 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
أمير جاد

أمير جاد


عدد الرسائل : 3071
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

الإنسان الكامل عند ابن عربي Empty
مُساهمةموضوع: الإنسان الكامل عند ابن عربي   الإنسان الكامل عند ابن عربي Emptyالسبت أغسطس 18, 2007 11:52 am


في الإنسان الكامل

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول : " فهو الإنسان الكامل الذي لا أكمل منه ، وهو محمد "

و يقول الشيخ الأكبر ابن عربي :

الإنسان الكامل : هو المختصر الشريف ، أوجد الله فيه جميع الأسماء الإلهية

وحقائق ما خرج عنه في العالم الكبير المنفصل ، وجعله روحاً للعالم

فسخر له العلو والسفل لكمال الصورة.

ويقول :

" الإنسان الكامل : فهو نسخة جامعة لجميع النسخ وهو المستخرج والمستنبط من الكل ،

وهو الجامع بين الحقائق الإلهية والكونية ، فكما أن ذات الحق سبحانه وتعالى كتاب جُمليٌّ وأم جامع لجميع الكتب قبل تفصيلها ،

وعلمه تعالى بنفسه كتاب مبين تفصيلي مفصل مبين فيه لما كان في الذات مضمراً ،

كذلك الإنسان الكامل كتاب جملي وأم جامع لجميع الكتب بعد تفصيلها ،

وعلمه بنفسه كتاب مبين تفصيلي مفصَّل مبين فيه ما كان في الإنسان الكامل مجملاً "

الدكتورة سعاد الحكيم :

تقول : " الإنسان الكامل عند ابن عربي : هو الحد الجامع الفاصل بين الحق

والعالم ، فهو يجمع من ناحية بين الصورتين ، يظهر بالأسماء الإلهية فيكون حقاً ،

ويظهر بحقيقة الإمكان فيكون خلقاً ، وهو يفصل من ناحية أخرى بين وجهي الحقيقة

فيمنع الخلق من عودة الاندراج في الغيب الذي ظهر منه ، إنه حد بين الظاهر والباطن ،

يمنع الظاهر من اندراجه في البطون ... فهو علة وجود العالم والحافظ له ...

وهو المشكاة التي يستمد من خلالها كل عارف معرفته ، وكل عالم علمه ، حتى الأنبياء ،

فهو الممد للهمم ، وكما هو برزخ بين الحق والخلق في الوجود كذلك هو برزخ بينهما في العلم والمعرفة " .

وقد استنبطت الدكتورة هذا التعريف المختصر للإنسان الكامل من نصوص الشيخ التالية :

1. " الإنسان الكامل أقامه الله برزخاً بين الحق والعالم " .

2. " الإنسان الكامل : الجامع حقائق العالم وصورة الحق سبحانه " .

3. " ما صحت الخلافة إلا للإنسان الكامل " .

4. " في الإنسان قوة كل موجود في العالم ، فله جميع المراتب ولهذا اختص وحده بالصورة ،

فجمع بين الحقائق الإلهية وهي الأسماء وحقائق العالم ... فكل ما سوى الإنسان خلق ،

إلا الإنسان فإنه خلق وحق ،

فالإنسان الكامل هو على الحقيقة الحق المخلوق به ، أي المخلوق بسببه العالم " .

5. " إن الإنسان الكامل لا يبقى له في الحضرة الإلهية إسم إلا وهو حامل له " .

6. " ( الإنسان الكامل ) : الكلمة الجامعة ،

وأعطاه الله من القوة بحيث أنه ينظر من النظرة الواحدة إلى الحضرتين فيتلقى من الحق ويلقي إلى الخلق "

مبحث صوفي : في مضمون ( الإنسان الكامل ) عند ابن عربي

تقول الدكتورة سعاد الحكيم :

إن عبارة ( الإنسان الكامل ) مؤلفة من لفظين ، وقد سبق لنا إيضاح لفظة( إنسان ) في فكر الشيخ ،

أما ( كامل ) فليس لها أي معنى خلقي على الإطلاق بل تفيد :

1. تمام الشمولية للصفات كافة ، دون النظر إلى تصنيفها الخلقي من خير أو شر ،

فللكمال هنا معنى وجودي ، أي وجود جميع الصفات الإلهية والكونية أو قابلية وجودها في الإنسان وليس خلقياً ،

إذن إنسان كامل في وجوده .

2. كمال المعرفة بالنفس وبالله ، فالإنسان الكامل هو من أدرك في مرحلة من مراحل كشفه وحدته الذاتية بالحق

ووصل من تحققه هذا إلى كمال المعرفة بنفسه وبالله ، إذن إنسان كامل في معرفته .

وتقول الدكتورة :
يجب أن ننبه هنا دفعاً لكل التباس إلى أن المقصود بالإنسان الكامل هو محمد ،

ولم يختلط على دارسي ابن عربي عبارة أكثر من هذه ؛ لأن ابن عربي نفسه يستعملها أحياناً للكلام على الحقيقة المحمدية ،

وأحياناً ليعبر عن آدم أو عن الكامل من الرجال أمثال أبي يزيد وغيرهم .

إذن من هو الإنسان الكامل بين هؤلاء ؟

وهل تعني هذه العبارة جنساً يضم بين حناياه الكثير من الأفراد ؟

أم هي اسم لحقيقة واحدة متميزة ؟

إن الإنسان الكامل هو محمدصلى الله عليه وسلم .

أو بعبارة أخرى : الحقيقة المحمدية ، ولكن هذه الحقيقة قطب يدور في فلكه دائماً كل طالب للكمال ،

فلا يزال يدور ، أي يتحقق بالصفات المحمدية ، ويدور … وفي دورانه يصغر قطر الدائرة ويصغر ،

ويتحقق الطالب بوحدته الذاتية مع مركز الدائرة ، أي الحقيقة المحمدية ،

وهنا في تحققه يطلق عليه اسم من تحقق به ، أي اسم الإنسان الكامل .
فعبارة ( الإنسان الكامل ) هي لصاحبها أي : محمد ، ويصح أن نطلقها على المتحققين به الفانين ،

لأنهم أصبحوا عينه ( الصفاتية ) ، فهي أصلاً لصاحبها الذي خلق إنساناً كاملاً ،

وهي تحققاً لأكمل الرجال الذين جاهدوا في سلوك طريقها.

في صفات الإنسان الكامل

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي :

" إن الإنسان الكامل في صفاته عبارة عن ثلاث عوالم : عالم الخلق ، وعالم التسوية ، وعالم الأمر .

أما عالم الخلق : فهو عبارة عن الصورة التخطيطية من الماء والتراب والهواء والنار ...

وأما عالم التسوية : فهو عبارة لقبول الروح الأدنى بمعنى محرك الجسد ...

وأما عالم الأمر : فهو عبارة عن الروح القدسي الذي من عالم الأمر ، وهو الروح الكلي "

من خصائص وصفات الإنسان الكامل

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي :

" الإنسان الكامل : هو الذي يدل بذاته من أول البديهة على ربه .

هو تاج الملك ... وهو الأول والآخر والظاهر والباطن ... هو الأول بالقصد والآخر بالفعل ،

والظاهر بالحرف ، والباطن بالمعنى ،

وهو الجامع بين الطبع والعقل ففيه أكثف تركيب وألطف تركيب من حيث طبعه ،

وفيه التجرد عن المواد والقوى الحاكمة على الأجساد وليس ذلك لغيره من المخلوقات سواه ،

ولهذا خص بعلم الأسماء كلها ، وبجوامع الكلم ، ولم يعلمنا الله أن أحداً سواه أعطاه هذا إلا الإنسان الكامل .

وليس فوق الإنسان إلا مرتبة الملك في المخلوقات ، وقد تلمذت الملائكة له حين علمهم الأسماء ...

فلما كان مجلى الأسماء الإلهية صح له أن يكون للكتاب مثل التاج ؛ لأنه أشرف زينة يتزين بها الكتاب ...

بالإنسان الكامل ظهر الحكم الإلهي في العالم بالثواب والعقاب ، وبه قام النظام

وانخرم ، وفيه قضى ما قدر وحكم " .

ويقول : " الإنسان امتاز عن الكل بالمجموع وبالصورة ...

فلا تصح العبودية المحضة التي لا يشوبها ربوبية أصلاً إلا للإنسان الكامل وحده ،

ولا تصح ربوبية أصلا لا تشوبها عبودة بوجه من الوجوه إلا لله تعالى .

فالإنسان على صورة الحق من التنزيه والتقديس عن الشوب في حقيقته ، فهو المألوه المطلق ،

والحق سبحانه هو الإله المطلق وأعني بهذا كله الإنسان الكامل .

وما ينفصل الإنسان الكامل عن غير الكامل إلا برقيقة واحدة : وهي أن لا يشوب عبوديته ربوبية أصلا "

في ظهور الإنسان الكامل على الصورة الإلهية

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي :

" الإنسان الكامل الظاهر بالصورة الإلهية لم يعطه الله هذا الكمال إلا ليكون بدلاً

من الحق ، ولهذا سماه : خليفة وما بعده من أمثاله خلفاء له ، فالأول وحده هو خليفة الحق " .

ويقول : " خلق الإنسان الكامل على الصورة ، قلنا ليُظْهِرْ عنه الله تعالى صدور الأفعال

والمخلوقات كلها مع وجود عينه عنده انه عبد "
.
ويقول : " في جوهر العماء صورة الإنسان الكامل الذي هو للحق بمنزلة ظل الشخص من الشخص " .

المنازلات بين الحقائق الإلهية والإنسانية في الإنسان الكامل

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي :

" المنازلات التي بين حقائق الأسماء الإلهية وبين الحقائق الإنسانية

في الإنسان الكامل امرأة كان أو رجل تتعدد بتعدد التوجهات والأسماء ،

وماعدا هذا الصنف الإنساني فليس له هذا التعميم لعدم كمال الصورة فيه " .

من موسوعة الكسنزان .....


يتبع

_________________
و آخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almuada.4umer.com
أمير جاد

أمير جاد


عدد الرسائل : 3071
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

الإنسان الكامل عند ابن عربي Empty
مُساهمةموضوع: رد: الإنسان الكامل عند ابن عربي   الإنسان الكامل عند ابن عربي Emptyالسبت أغسطس 18, 2007 11:56 am



في مضاهاة علم الإنسان الكامل والذات الإلهية

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي :

" علم الإنسان الكامل بذاته مرآة لذاته وذاته ظاهرة فيه ومميزة به ،

كما أن علم الحق بذاته مرآة وذاته ظاهرة فيه متعينة به .

فبين ذات الحق سبحانه وذات الإنسان الكامل مضاهات من جهة الكلية والإجمال

وكون الأشياء فيها على الوجه الكلي والإجمالي ،

وبين علم الحق وعلم الإنسان الكامل مضاهاة من حيث مظهريته لتفصيل ما أُجمل .

فالإنسان الكامل مرآة تامة للذات بسبب هذه المضاهاة " .

الإنسان الكامل بين الشيخ ابن عربي والشيخ الجيلي

يقول الدكتور توفيق الطويل :

" صور ابن عربي العارف الذي جمع بين وحدة الشهود ووحدة الوجود فحقق السعادة العظمى في صورة الإنسان الكامل .

وقد قيل أنه واضع هذا الاصطلاح الذي تعمق معناه بعده عبد الكريم الجيلاني .

وهو يمثل كل معاني الكمال الإلهي ومن ثم كان أحق الموجودات بأن يكون خليفة الله في كونه ،

وهو يتمثل في الأنبياء والأولياء بحقائقهم وليس بأشخاصهم ،

وفي مقدمتهم النبي محمد ( بحقيقته وليس بشخصه ) ،

فإن جميع الأنبياء يرثون العلم الباطني عن الحقيقة المحمدية لأنها مصدر كل وحيٍ وكشفٍ وإلهام "

مرادفات ( الإنسان الكامل ) وسبب كثرتها عند الشيخ ابن عربي

تقول الدكتورة سعاد الحكيم :يلاحظ الباحث في مصطلح ( الإنسان الكامل )

عند الشيخ الأكبر كثرة مرادفاته والتي قد تزيد على ( 40 ) مرادفة ،

والسبب وراء هذه الكثرة الترادفية كما ترى الدكتورة سعاد الحكيم يعود إلى باعثين :

الأول : أن كل مصطلح عند ابن عربي هو كلمة ترمز إلى حقيقة ، هي في الحقيقة واحدة لها وجوه عدة ، ف

الحقيقة المحمدية مثلاً هي حقيقة واحدة تتعدد في وجوهها ونسبها ،

فيأخذ كل وجه صفة تميزه من الوجه الآخر وبالتالي اسماً آخر ،

وهكذا تتعدد المترادفات وكل منها له نسبة إلى هذه الحقيقة الواحدة وهو هي أيضاً ؛ لأنه يرمز إليها .

الثاني : أن ابن عربي ذو نزعة توفيقية شاملة لكل المذاهب والتيارات الفكرية ،

فهو يوحد بين متنافرات عقائد السابقين .

لقد بلغ من سعة أفقه أن أستوعب في نظريته مصطلحات ومضامين سابقة متباعدة

وهذه النزعة التوحيدية أدت إلى كثرة المترادفات ، واتخاذها معاني جديدة تتلائم ومنهجه .

وتقول الدكتورة : نشير هنا إلى نص من التدبيرات الإلهية

يبين كيفية تقريبه وتوحيده للمضامين والمصطلحات المتباعدة ، يقول في الباب الأول :

" في وجود الخليفة الذي هو ملك البدن وأغراض الصوفية فيه وتعبيرهم عنه وهو الروح الكلي ..
.
وعبر أهل الحقائق عن هذا الخليفة بعبارات مختلفة ، لكل عبارة منها معنى ،

فمنهم من عبر عنه بالإمام المبين .

ومنهم من عبر عنه بالعرش . ومنهم من عبر عنه بمرآة الحق ...

فأما ما أطلق عليه بعض المحققين من أهل المعاني :

فكان الأولى أن يطلقوا عليه الممد الأول ... وعبر عنه بعضهم بالعرش ...

وعبر عنه بعضهم بالمعلم الأول ...

وعبر عنه بعضهم بمرآة الحق والحقيقة ...

وعبر عنه الشيخ العارف أبو الحكم بن برجان بالإمام المبين .

وهو اللوح المحفوظ المعبر عنه بكل شيء ...

وعبر عنه بعضهم بالمفيض وبه كان يقول شيخنا وعمادنا أبو مدين ...

وعبر عنه بعضهم بمركز الدائرة ... " .


نجد ابن عربي في هذا الباب قد استوعب ثقافة عصره

واستطاع أن ينفذ من خلال الكلمات والمصطلحات إلى حقيقة ما تعبر عنه هذه الكلمات ويلمس بالتالي وحدتها .

ومن المصطلحات التي ترادف مفهوم الإنسان الكامل

في ماهيته أو طبيعته الميتافيزيقة أو في دلالاته نفسها في التعبير عن التجربة الصوفية ،

المترافات التالية :

حقيقة الحقائق - الحق المخلوق به - فلك الحياة - اصل العالم - اصل الجوهر الفرد-

الهيولي - المادة الأولى - جنس الأجناس - الحقيقة الكلية - الفلك المحيط -

العدل - كل شيء - الكتاب - المفيض - مركز الدائرة - العقل الأول - القلم الأعلى -

العقاب - الدرة البيضاء - العرش المجيد - الإمام المبين - الروح الكلي - روح العالم -

نور محمد - التعين الأول - اللوح المحفوظ - عرش الله - الخليفة - نائب عن الله

- ظل الله - النسخة العظمى أو الجامعة أو الكلية - الكلمة الجامعة - البيت الأعلى -

المختصر الشريف - عين الجمع والوجود - الممد الأول - المعلم الأول -

البرنامج الجامع - مرآة الحق والحقيقة - البرزخ - الإنسان الأزلي .

في مرتبة الإنسان الكامل

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي :

" مرتبة الإنسان الكامل من العالم مرتبة النفس الناطقة من الإنسان "

الإنسان الكبير

الشيخ الأكبر ابن عربي

أطلق الشيخ اسم الإنسان الكبير على العالم ،

وفي نفس الوقت أطلق لفظ العالم الصغير على الإنسان محققاً بذلك ثنائية لفظية نهج عليها الصوفية مع بعض الاختلافات ،

فيقول :
1. " ان العالم بأسره إنسان كبير وروحه الإنسان الكامل من نوع الإنسان الصغير

الذي هو رابطة الاستمداد والإمداد " .

2. " الإنسان عالم صغير ، والعالم إنسان كبير "
.
3. " الإنسان وإن صغر جرمه عن جرم العالم فإنه يجمع جميع حقائق العالم الكبير ،

ولهذا يسمي العقلاء العالم إنساناً كبيراً ، ولم يبق في الإمكان معنى إلا وقد ظهر في العالم فقد ظهر في مختصره

مبحث صوفي : مصطلح ( الإنسان الكبير ) عند الشيخ ابن عربي

تقول الدكتورة سعاد الحكيم :

" بماذا أغنى ابن عربي مفهوم هذا المصطلح الإنسان الكبير ؟

وهل فرَّق بين حدي التشبيه ، أي بين الإنسان الصغير والإنسان الكبير ،

أم تركهما على مطابقتهما السابقة في الفلسفات التي تقدمت عصره ؟ " .

وتجيب : " إن العالم أو الإنسان الكبير عند الحاتمي ، حصر في كونه جميع حقائق الخلق والإمكان ،

فكان أحد وجهي الحقيقة الكبرى ( وجه الخلق في مقابل وجه الحق )
.
ولكن لا تكتمل للعالم هذه الجمعية إذا أخرجنا الإنسان من جملته ، فبه تكتمل صورة العالم .

أما إذا استثنينا منه الإنسان كان كالجسد دون روح ، إذن فقد الجمعية والصورة .

إن الإنسان جزء من صورة العالم بينما العالم ليس جزءاً من صورة الإنسان فالإنسان وحده عالم بذاته ،

والعالم ليس عالماً بذاته من دون الإنسان .

يقول ابن عربي :

" فإنه ( الإنسان ) مجموع العالم من حيث حقائقه ، فهو عالم مستقل وما عداه فإنه جزء من العالم ..

. فالإنسان روح العالم والعالم الجسد ، فبالمجموع يكون العالم كله هو الإنسان الكبير والإنسان فيه "

الإنسان المفرد

الشيخ الأكبر ابن عربي

الإنسان المفرد : هو العبد الكامل الذي يمشي في منازل الأسماء الإلهية ،

وهي تسعة وتسعون ، التاسع والتسعين منها هي الوسيلة ، وليست إلا لمحمد ،

والثمانية والتسعون لنا كالثمانية والعشرين من المنازل للقمر.

الإنسانية

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول : " ان معنى الإنسانية : هو الخلافة عن الله ،

وان الخلافة عن الله مرتبة تشمل : الولاية والنبوة ، والرسالة والإمامة ،

والأمر والملك ، فالكمال الإنساني بكمال هذه المراتب

وهو مركوز في الإنسان بالقوة منذ آدم إلى آخر مولود "كن

الموسوعة الكسنزانية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almuada.4umer.com
خادم الاعتاب

خادم الاعتاب


عدد الرسائل : 6
العمر : 35
تاريخ التسجيل : 19/08/2007

الإنسان الكامل عند ابن عربي Empty
مُساهمةموضوع: رد: الإنسان الكامل عند ابن عربي   الإنسان الكامل عند ابن عربي Emptyالإثنين أغسطس 20, 2007 4:55 pm


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله الذي اجمعني علي حضرتك تاني يا مولانا امير جاد

والله والله ليك واحشه يا سيدي
انا مصطفي عبد الحميد يا تري فاكرني ولا

بس بسراحة موضوع راااااائع رائع فعلا

وبالمناسبه
انا اتذكر امام مسجد
محب وليس بمحب ولكنه عاشق في سيدنا رسول الله
واخذه العشق حتي قال
أشهد ان لا اله الا اله وحده لا شريك له
واشهد ان سيدنا محمد وحده لا شريك له
فعلا لا شريك له
في جماله
وكماله
وحسنه
وعبوديته
صلوت ربي وتسليمه عليه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سارب




عدد الرسائل : 18
تاريخ التسجيل : 28/02/2008

الإنسان الكامل عند ابن عربي Empty
مُساهمةموضوع: رد: الإنسان الكامل عند ابن عربي   الإنسان الكامل عند ابن عربي Emptyالأربعاء سبتمبر 29, 2010 10:14 pm

الإنسان عالم صغير ، والعالم إنسان كبير

787 787
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإنسان الكامل عند ابن عربي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة المنتديات :: مصطلحات القـوم-
انتقل الى: