منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي
منتدى المودة العالمى
أهلاً ومرحباً بك
يشرفنا دخولك منتدى المودة العالمي
منتدى المودة العالمى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى المودة العالمى

ســـاحة إلكـترونية جــامعـة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخول  

 

 الإنسان في اصطلاح الشيخ الأكبر ابن عربي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمير جاد

أمير جاد


عدد الرسائل : 3071
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

الإنسان في اصطلاح الشيخ الأكبر ابن عربي Empty
مُساهمةموضوع: الإنسان في اصطلاح الشيخ الأكبر ابن عربي   الإنسان في اصطلاح الشيخ الأكبر ابن عربي Emptyالخميس يناير 01, 2009 7:03 pm

( الإنسان )
في اصطلاح الشيخ الأكبر ابن عربي
الدكتورة سعاد الحكيم :
أولاً : الإنسان من جهة إطلاق اللفظ
ترى الدكتورة أن المراد بلفظة ( الإنسان ) عند الشيخ الأكبر
هي المرتبة الإنسانية وهي واحدة لا غير ،
تتحقق بشكلها الكامل في ( الإنسان الكامل ) ،
والذي يعتبر عند الشيخ الأكبر هو الإنسان فقط ،
وما عداه يطلق عليه اسم إنسان لتشابهه مع ( الإنسان الكامل )
في أمرين :
1 التشابه في الشكل
كل فرد من أفراد الجنس البشري يسمى إنساناً ،
سواء تحقق بالمرتبة الإنسانية أو لم يتحقق ،
ولكن تعميم التسمية بهذا الشكل غير جائز عند الشيخ ؛
لأن منطلق هذا التعميم هو الشبه الصوري بين أفراد الجنس البشري ليس إلا فالإنسان الكامل والإنسان الحيوان يطلق عليهما نظراً للتشابه في الشكل لفظ ( إنسان ) يقول ابن عربي :
تقول في زيد إنه إنسان ، وفي عمرو إنه إنسان ،
وإن كان زيد قد ظهرت فيه الحقائق الإلهية وما ظهرت في عمرو ، فعمرو على الحقيقة حيوان في شكل إنسان
2 التشابه في صفة
يطلق ابن عربي لفظ الإنسان على ثلاث مراتب وجودية مختلفة نتيجة لتشابهها بصفة معينة وهذه المراتب هي :
أ مرتبة الإنسانية أو ( الإنسان الكامل )
ب مرتبة العالم أو الإنسان الكبير
ج مرتبة القرآن أو الإنسان الكلي
يقول ابن عربي :
ما في الوجود إلا ثلاث أناسي :
الإنسان الأول الكل الأقدم ،
والإنسان العالم ،
والإنسان الآدمي
ثانياً : الإنسان من جهة المضمون
الآن وبعد أن بحثنا كلمة ( إنسان ) من جهة اللفظ ،
ننتقل إلى المضمون وسبب التسمية ،
نبدأ أولاً باستبعاد التعريف الارسطي للإنسان بأنه ( حيوان ناطق ) وبيان أنه لا يتفق مع ما يستنبط شهود أهل الكشف في القرآن والحديث ،
يقول ابن عربي :
فالكل ( الجماد والنبات والحيوان ) عند أهل الكشف حيوان ناطق بل حي ناطق ، غير أن هذا المزاج الخاص يسمى إنساناً لا غير بالصورة ووقع التفاضل بين الخلائق بالمزاج
قال تعالى :
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ
وشيء نكرة ، ولا يسبح إلا حي عاقل عالم بمسبحه ،
وقد ورد : أن المؤذن يشهد له مدى صوته من رطب ويابس
يتضح من النص أن النطق ليس صفة خاصة بالإنسان ،
بل الكل حتى الجماد هو ناطق عند أهل الكشف ،
ويقدم أبن عربي دليلين من القرآن والسنة
إذن ، التعريف الارسطي لا يتفق وشهود أهل الكشف ،
فلننظر ماذا يقدمون ؟
يقول ابن عربي : فأراد ( الهو ) أن يرى نفسه رؤية كمالية تكون لها ويزول في حقه حكم ( الهو ) فنظر في ( الأعيان الثابتة ) فلم ير عيناً يعطي النظر إليها هذه الرتبة ( الأنانة ) إلا عين الإنسان الكامل ، فقدرها عليه وقابلها له ، فوافقت إلا حقيقة واحدة نقصت عنه ،
وهي وجودها لنفسها ، فأوجدها لنفسها ،
فتطابقت الصورتان من جميع الوجوه
وقد كان قدر تلك العين على كل ما أوجده قبل وجود الإنسان من عقل ونفس وهباء وجسم وفلك وعنصر ومولد ،
فلم يعط شيء منها رتبة كمالية إلا الوجود الإنساني ، وسماه إنساناً : لأنه أنس الرتبة الكمالية ، فوقع بما رآه الأنس له ، فسماه إنساناً
يقول ابن عربي : ما في الوجود إلا ثلاث أناسي :
الإنسان الأول الكل الأقدم ،
والإنسان العالم ،
والإنسان الآدمي
ثانياً : الإنسان من جهة المضمون
الآن وبعد أن بحثنا كلمة ( إنسان ) من جهة اللفظ ،
ننتقل إلى المضمون وسبب التسمية ،
ويقول : إن معنى الإنسانية هو : الخلافة عن الله ،
وأن الخلافة عن الله
تشمل : الولاية ، والنبوة ، والرسالة ، والإمامة ، والأمر والملك فالكمال الإنساني بكمال هذه المراتب ،
وهو مركوز في الإنسان بالقوة منذ آدم إلى آخر مولود
نخلص من النصين السابقين إلى :
1 أن حقيقة الإنسان مرآة رأى فيها ( الهو ) نفسه ،
وظهر بتلك الرؤية ، وإمكانية تلك الرؤية نتجت عن حقائق أتاحت للإنسان المضاهاة ، فهو وحده اختصر في كونه الحقائق الإلهية فكان مرآة أنِست الرتبة الكمالية لكمال حقيقتها الجامعة لجميع الحقائق الإلهية والكونية ، ولذلك سميت تلك الحقيقة إنساناً
2 الإنسانية مرتبة الخلافة عن الله ،
وكل من استخلفه الله حاز المرتبة والاسم ،
فالخليفة يظهر بصفات من استخلفه ،
لذلك ليس كل فرد من أفراد البشر خليفة ،
وبالتالي ليس إنساناً حاز مرتبة الإنسانية ، بل بقي حيواناً ،
فهو إنسان حيوان ، وليس إنسان خليفة ( بحسب الصفات )

_________________
و آخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almuada.4umer.com
أمير جاد

أمير جاد


عدد الرسائل : 3071
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

الإنسان في اصطلاح الشيخ الأكبر ابن عربي Empty
مُساهمةموضوع: رد: الإنسان في اصطلاح الشيخ الأكبر ابن عربي   الإنسان في اصطلاح الشيخ الأكبر ابن عربي Emptyالخميس يناير 01, 2009 7:07 pm

الشيخ الأكبر ابن عربي
الإنسان : هو سر الأعيان
الإنسان : هو الفاتحة التي هي الكتاب الجامع
ويقول : الإنسان : هو مجموع ما عند الله
ويقول : الإنسان : كتاب جامع لجميع الكتب الإلهية والكونية
ويقول : الإنسان ( بالحقيقة ) : هي النفس العاقلة ،
وهي جوهر واحد في جميع الناس
الإنسان : مخلوق في أحسن تقويم ، مردود إلى أسفل سافلين ،
يعلم المجهول ويجهل المعلوم ، له التكوين والتمكين ،
إن رقي فإلى الغاية ، وإن هبط فإلى النهاية
وهو المبدأ به في العد والتعيين ، الوجود منه أُخذ ؛ والكل عنه وارد … فالمطلوب أنت لو كشف لك عنك ، والسر فيك لو برز لك منك
الحجاب أنت لو أزلته ، والنور ظاهر فيك لو شهدته ما برز عنك إلا بما بطن فيك ، ولا بطن فيك إلا بما ظهر عنك
نورك سابق لظلمتك ، وتوحيدك مركوز في أصل فطرتك ، مقيد أنت بتركيب صورتك ، مطلق ببسط روحانيتك الجمال يحييك ويثبتك ، والجلال يعفيك ويمحقك
نشأة الإنسان
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي :
الإنسان مثلث النشأة :
نشأة : باطنة ، معنوية ، روحانية
ونشأة : ظاهرة ، حسية ، طبيعية
ونشأة : متوسطة ، جسدية ، برزخية ، مثالية
في الإنسان ونشأته المقلوبة
الإنسان مقلوب النشأة فآخرته في باطنه ، ودنياه في ظاهره ،
مقيد بالصورة ، فقيده الله بالشرع فكما لا يتبدل ، لا يتبدل وهو في باطنه يتنوع ويتقلب بخواطره في أي صورة خطر له كما يكون عليه في نشأة الآخرة فباطنه في الدنيا صورة ظاهرة في النشأة الآخرة ،
وظاهره في الدنيا باطنه في النشأة الآخرة ،
لهذا جاء :
كَما بَدَأَكُمْ تَعودونَ
فالآخرة مقلوب نشأة الدنيا ، والدنيا مقلوب نشأة الآخرة ،
والإنسان هو الإنسان عينه
أرباع الإنسان
يقول الشيخ عبد القادر الجزائري :
أرباع الإنسان من حيث انقسام بنيته إلى أربعة أرباع :
فظاهره الذي هو حواسه ربع ،
وقلبه الذي هو باطنه ربع ،
ولطيفته التي هي روحه ونفسه الناطقة ربع ،
وطبيعته التي هي روحه الحيواني وجسمه ربع
فظاهره الذي هو حواسه وقلبه وروحه لا ينفك عن عبادة أصلاً تتعلق به ، فأما أن يطيع وأما أن يعصي في الظاهر ،
وإلا فالجوارح لا تعصي من ذاتها ،
والربع الواحد الذي هو طبيعته وحيوانيته فلا طاعة ولا معصية لها ، فإنه غير مكلف ، ولا عالم بأمر ولانهي
بتصرف من موسوعة الكسنزان
فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
للشيخ محمد عبد الكريم الكسنـــزان

_________________
و آخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almuada.4umer.com
أمير جاد

أمير جاد


عدد الرسائل : 3071
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

الإنسان في اصطلاح الشيخ الأكبر ابن عربي Empty
مُساهمةموضوع: رد: الإنسان في اصطلاح الشيخ الأكبر ابن عربي   الإنسان في اصطلاح الشيخ الأكبر ابن عربي Emptyالخميس يناير 01, 2009 7:09 pm

الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول : الإنسان : هو حضرة الجمع والوجود ، فليس لحضرة الجمع والوجود صورة إلا الصورة الإنسانية ، لأنها بسطت فيه ولم تنقبض عنه إذ لا مرتبة أنزل من هذه المرتبة ، فهو غاية تنزلها ، والحق غاية عروجها فكان الإنسان صورة حضرة الجمع والوجود فرجعت إليه حقائق الموجودات بأسرها ، رجوع الفرع إلى الأصل ولذلك صار مظهراً لجميع الحقائق ؛ لأن حضرة الجمع والوجود متصور بصورة كل حقيقة من حقائق الموجودات وهي الإنسان ومن ثم كان الإنسان وجوداً مطلقاً لسريان حكمه في أقسام الوجود ظاهراً بظاهر ، وباطناً بباطن ، علوياً بعلوي وسفلياً بسفلي ومن ثم استحق الخلافة ووجب أن يسجد له من استخلف عليهم

_________________
و آخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almuada.4umer.com
 
الإنسان في اصطلاح الشيخ الأكبر ابن عربي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» آدم في اصطلاح الشيخ الأكبر ابن عربي
» كتاب الحكم الحاتمية المسمى بالكلمات الحكمية و المصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن العربي
» ( الأم ) في اصطلاح الشيخ الأكبر ابن عربي
» ( الأرض ) في اصطلاح الشيخ الأكبر ابن عربي
» مبحث صوفي ( الامام ) في اصطلاح الشيخ الأكبر ابن عربي

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المودة العالمى ::  حضرة الملفات الخاصة ::  الشيخ الأكبر محي الدين بن عربي-
انتقل الى: